الوسم: الجيش_المصري

  • مسيرات حوثية تسقط في سيناء… هل تحوّل الجيش المصري إلى درع لإسرائيل؟

    مسيرات حوثية تسقط في سيناء… هل تحوّل الجيش المصري إلى درع لإسرائيل؟

    في تطور لافت أثار العديد من التساؤلات، سقطت طائرة مسيّرة، يُعتقد أنها تابعة لجماعة “أنصار الله” الحوثية، في قرية “أم شيحان” بوسط سيناء، بينما كانت في طريقها نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة. الحادثة التي وُصفت بـ”الطيران المجهول”، فتحت الباب واسعًا أمام تساؤلات حول الدور الذي تلعبه المؤسسة العسكرية المصرية في هذه المرحلة الحساسة إقليميًا.

    تزامن إسقاط المسيّرات الحوثية فوق سيناء مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن اعتراض مماثل، ما دفع مراقبين إلى التساؤل: هل باتت سماء سيناء جزءًا من منظومة الدفاع الجوي عن إسرائيل؟ وهل تحوّل الجيش المصري من “جيش الشعب” إلى قوة تعمل لحماية حدود الكيان الصهيوني من تهديدات قادمة من اليمن أو غيرها؟

    التاريخ العسكري لمصر لطالما ارتبط بالمواجهات المصيرية مع إسرائيل، من العدوان الثلاثي عام 1956 إلى نصر أكتوبر 1973. لكنّ مشهد اليوم يبدو مقلقًا للبعض، مع تكرار حوادث اعتراض المسيّرات فوق الأراضي المصرية، وسط صمت رسمي وغياب الشفافية.

    الحادثة تعيد طرح سؤال أكبر: ما هو الدور الحقيقي للجيش المصري اليوم؟ وهل أولويته حماية الأمن القومي المصري، أم العمل ضمن ترتيبات أمنية غير معلنة تخدم أطرافًا خارجية؟

  • هل نحن أمام نواة قوة بحرية عربية كبرى؟ اتفاق مصري-سعودي يغيّر قواعد اللعبة في البحر الأحمر

    هل نحن أمام نواة قوة بحرية عربية كبرى؟ اتفاق مصري-سعودي يغيّر قواعد اللعبة في البحر الأحمر

    في خطوة غير مسبوقة، أعلنت مصر والسعودية، في الأول من سبتمبر من مدينة الإسكندرية، توقيع بروتوكول بحري جديد يعكس تحولًا نوعيًا في العلاقات العسكرية بين القوتين العربيتين الأكبر على الساحل الأحمر.

    الاتفاق، الذي يتجاوز حدود المناورات التقليدية، يؤسس لتحالف بحري منظم يشمل التنسيق العملياتي، وتبادل الضباط، وتوحيد القيادة والسيطرة، في ظل تصاعد التهديدات الإقليمية من البحر الأحمر إلى الخليج.

    ويأتي هذا التطور على خلفية تحديات بحرية متزايدة، أبرزها هجمات الحوثيين على الملاحة الدولية، والتوتر مع إيران، والصراع الجيوسياسي المتصاعد في شرق المتوسط.

    الاتفاقية تعكس تتويجًا لسلسلة من التدريبات المشتركة بين الجانبين، من مناورات “الموج الأحمر” و”ميدوزا” إلى “تبوك” و”السهم النافذ”، وتؤكد الرغبة المتبادلة في الانتقال من التعاون العسكري إلى شراكة استراتيجية رادعة.

    يرى مراقبون أن هذه الخطوة تمهد لظهور قوة بحرية عربية ذات ثقل إقليمي، خصوصًا مع امتلاك مصر أحد أقوى الأساطيل في المنطقة، وخبرة واسعة في العمليات البرمائية.

    فهل يشكّل هذا التحالف بداية لتوازن جديد في البحر الأحمر؟
    وهل يصطدم مباشرةً بمشاريع الحوثيين وحلفائهم في المنطقة؟

    الأيام القادمة قد تحمل الإجابة.