الوسم: الحرب على غزة

  • “جنود الاحتلال ينقلبون”.. شهادات صادمة تفضح نتنياهو وتصف حرب غزة بـ”الانتقامية”!

    “جنود الاحتلال ينقلبون”.. شهادات صادمة تفضح نتنياهو وتصف حرب غزة بـ”الانتقامية”!

    وطن – في تطور لافت يعكس تصدعًا داخليًا غير مسبوق، كشفت شبكة “NBC” الأميركية عن سلسلة من الشهادات الصادمة لجنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي عبّروا فيها عن رفضهم المتزايد للحرب المستمرة على قطاع غزة، وهاجموا بشكل مباشر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وسلوك حكومته.

    أحد جنود الاحتياط، يوفال بن آري، قال في تصريح جريء: “أشعر بالخزي من نفسي، لأن الناس في غزة يموتون جوعًا. أرفض أن أكون جزءًا من هذه الجرائم”. تصريحات مشابهة جاءت من طيارين وضباط متقاعدين، أكدوا أن الحرب “لا أخلاقية” وأن “أبرياء كثيرين يُقتلون دون داع”.

    ووفق التقرير، فإن عدداً من الجنود باتوا يرون أن الحرب تحوّلت إلى “حرب انتقامية” تقودها حكومة متطرفة، رهينة لشركاء نتنياهو اليمينيين الذين يبتزونه سياسيًا للبقاء في السلطة، على حساب الأسرى الإسرائيليين الذين تُركوا لمصيرهم.

    جندي آخر من سلاح الجو قال إن تصريحات نتنياهو ووزرائه لا تصدر عن “قيادة تمتلك ذرة أخلاق”، متهمًا الحكومة بالتضحية بالجنود والأسرى في سبيل استمرارها السياسي.

    رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير لم يكن بعيدًا عن هذا السياق، إذ طالب في تصريح نادر بوقف الحرب إذا ما توفرت فرصة حقيقية لعقد صفقة تبادل أسرى، حتى لو كانت جزئية، مؤكدًا أن إسرائيل يجب ألا تنجر إلى “حرب أبدية”.

    التقرير أشار إلى أن هذه التصريحات لا تعبّر فقط عن مواقف فردية، بل تعكس تململاً متزايدًا داخل المؤسسة العسكرية، في ظل تراكم الخسائر، وتصاعد الإدانات الدولية، وغياب استراتيجية واضحة للحرب التي تخطت يومها الـ200.

    هذه التطورات تضع نتنياهو أمام أزمة حقيقية، ليس فقط في الداخل السياسي بل وسط أهم دعائم وجوده: الجيش. ومع اتساع الهوة بين القيادة والجنود، يبدو أن جبهة الاحتلال تتآكل من الداخل، وسط ضغوط شعبية ودولية متصاعدة لإنهاء الحرب فورًا.

    • اقرأ أيضا:
    بوادر تمرد في صفوف جيش الاحتلال.. جنود احتياط يرفضون العودة لحرب غزة
  • إسرائيلي يصرخ لأجل غزة.. وصمت عربي يثير الغضب

    إسرائيلي يصرخ لأجل غزة.. وصمت عربي يثير الغضب

    وطن – في وقت تتعرض فيه غزة لحرب إبادة غير مسبوقة منذ أكثر من 600 يوم، خرج صوت غير متوقع من داخل إسرائيل، هزّ المجتمع العبري وصدم الرأي العام. الأكاديمي الإسرائيلي “دوتان هاليفي”، أستاذ العلوم السياسية في جامعة تل أبيب، نشر مقالاً مؤثراً بصحيفة “يديعوت أحرونوت” ينتقد فيه بشدة الحرب الدائرة في القطاع، واصفاً غزة بأنها “مكب بشري مفتوح، دُمرت فيه مقومات الحياة الأساسية”، ومتهماً جيشه بأنه حول القطاع إلى “أرض موت” لا مهرب فيها للمدنيين.

    المقال، الذي أثار عاصفة داخل الأوساط الإعلامية والسياسية الإسرائيلية، اعتُبر بمثابة “تمرّد أخلاقي” ضد آلة الحرب الصامتة التي تحصد أرواح الأبرياء، فيما تواصل الحكومة والجيش البحث عن صواريخ ومقاتلين بين الأنقاض. هاليفي لم يكتفِ بالتوصيف، بل اتهم القيادة العسكرية والسياسية في إسرائيل بتعمد إطالة أمد الحرب على حساب الأطفال والمرضى والنساء، معتبراً أن الجيش الإسرائيلي “غارق في حملة عبثية تُفقده إنسانيته”.

    وطرح هاليفي أسئلة موجعة: “ماذا سنقول لأطفالنا عندما يسألوننا عن غزة؟ ماذا سنروي لهم عن الأطفال الذين أكلوا علف الحيوانات من شدة الجوع؟ وعن الجثث التي تجمدت تحت الخيام؟”. واختتم مقاله بجملةٍ تلخص حجم الفاجعة: “ربما سنخبرهم عن المسلسلات التي تابعناها، بينما كانت غزة تحت القصف”.

    في المقابل، يواصل الإعلام الرسمي العربي والمسؤولون صمتهم العجيب، في وقت تتوالى فيه المجازر على مدار الساعة، وكأن غزة ليست من هذا الكوكب.

    تغريدات هاليفي أثارت ردود فعل متباينة بين الإسرائيليين، بين من وصفه بـ”الخائن” ومن اعتبره “ضميرًا أخيرًا في دولة فقدت بوصلتها”.

    • اقرأ أيضا:
    أكاديمي يهودي يفضح الاحتلال الإسرائيلي: “هدفه القضاء على الشعب الغزاوي” (فيديو)
  • خطة إسرائيل لتقصير حرب غزة.. ضغط عالمي وهروب للأمام!

    خطة إسرائيل لتقصير حرب غزة.. ضغط عالمي وهروب للأمام!

    وطن – في ظل تصاعد الضغوط الغربية والأمريكية على حكومة نتنياهو بسبب الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، أعلنت قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن خطة جديدة لتسريع العمليات العسكرية، بهدف “تقصير أمد الحرب”، كما جاء على لسان رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير.

    التحرك الإسرائيلي يأتي على وقع تحذيرات دولية وداخلية متزايدة من فشل الحرب في تحقيق أهدافها السياسية والعسكرية، مع تزايد أعداد الضحايا المدنيين ودمار غير مسبوق للبنية التحتية. الضغوط الأمريكية خصوصًا آخذة في التزايد، في وقت تتحدث فيه تقارير متعددة عن مساعٍ غير معلنة للتوصل إلى وقف إطلاق نار.

    ضمن ما يُعرف بعملية “عربات جدعون”، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إدخال تسعة ألوية نظامية جديدة إلى القطاع تشمل وحدات مشاة ومدرعات، في تحرك عسكري يُوصف بالأضخم منذ بدء الحرب، ويهدف إلى فرض السيطرة على مناطق واسعة من غزة، مع إجلاء شامل للسكان من المناطق التي تُصنّفها تل أبيب كمناطق قتال، وعلى رأسها شمال غزة وخان يونس.

    صحيفة “هيئة البث الإسرائيلية” أكدت أن الخطة تنفذ على مراحل، تبدأ بتكثيف الهجمات البرية وتوسيع دائرة التوغل، وتترافق مع حملات إعلامية وأمنية تهدف لتبرير العمليات أمام الرأي العام الدولي.

    في المقابل، الاتحاد الأوروبي بدأ بمراجعة اتفاق التعاون مع إسرائيل، بعد دعوة إسبانيا لفرض عقوبات دبلوماسية وتجارية على خلفية الانتهاكات في غزة. هذه التطورات تمثل أول رد فعل غربي فعلي منذ اندلاع الحرب، وقد تعيد تشكيل مسار الأحداث سياسيًا.

    في السياق ذاته، يرى محللون أن حديث إسرائيل عن “تقصير أمد الحرب” لا يعني اقتراب نهايتها، بل محاولة لاحتواء الغضب العالمي، مع تعزيز الوضع الميداني قبل أي مفاوضات سياسية مرتقبة.

    في الخلاصة، تبدو الخطة الإسرائيلية الجديدة كمحاولة للهرب إلى الأمام، في وقت يزداد فيه الضغط على تل أبيب داخليًا وخارجيًا، ويعاني فيه الغزيون من وضع إنساني كارثي لا يحتمل المزيد من التصعيد.

    • اقرأ أيضا:
    لأول مرة.. نتنياهو: سأنهي الحرب بشروط
  • نائب أمريكي يدعو لإبادة غزة بالسلاح النووي.. غضب عالمي وتحريض صهيوني فجّ!

    نائب أمريكي يدعو لإبادة غزة بالسلاح النووي.. غضب عالمي وتحريض صهيوني فجّ!

    وطن – أثار النائب الجمهوري الأمريكي عن ولاية فلوريدا راندي فاين جدلاً واسعًا وغضبًا دوليًا بعد دعوته الصريحة إلى استخدام السلاح النووي ضد سكان قطاع غزة، في تصريحات صادمة شبّه خلالها الفلسطينيين بالنازيين واليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية.

    تصريحات فاين جاءت في أعقاب حادث إطلاق نار أودى بحياة اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية في واشنطن، حيث طالب فاين برد أمريكي حاسم على غرار ما جرى في هيروشيما وناغازاكي، مؤكدًا أن “القضية الفلسطينية شر يجب اجتثاثه”، على حد تعبيره.

    فاين، المعروف بولائه المطلق لإسرائيل ونشاطه الصهيوني، لم يتورع عن التحريض العلني على إبادة شعب بأكمله، في تجاوز خطير للقوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان، ما استدعى ردود أفعال غاضبة من منظمات حقوقية وشخصيات سياسية معارضة داخل الولايات المتحدة وخارجها.

    وفي سلسلة تغريدات وتصريحات سابقة، لم يخف فاين تحريضه المستمر ضد الفلسطينيين والداعمين لهم، فقد وصف النائبة الديمقراطية رشيدة طليب بـ”الإرهابية المسلمة”، واحتفل علنًا بقتل الناشطة الأمريكية إيشنور إزجي إيغي على يد قوات الاحتلال في الضفة، واصفًا إياها بدورها بأنها “إرهابية”.

    فاين لم يكتفِ بالتحريض الإعلامي، بل دعا إلى استسلام فلسطيني غير مشروط، رافضًا أي مفاوضات أو حل سياسي، في لهجة تعكس الانحياز التام للاحتلال الإسرائيلي وخطابه المتطرف.

    الخطير أن هذه التصريحات تأتي في سياق تصاعد خطابات الكراهية والتحريض الرسمي في الغرب، خاصة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، وتجاهل المجتمع الدولي للمجازر والانتهاكات اليومية التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون.

    المراقبون حذروا من خطورة تطبيع هذا النوع من الخطابات في المؤسسات التشريعية الأمريكية، مطالبين بمحاسبة النائب فاين والتحقيق في تصريحاته التي تتعارض مع القوانين الأمريكية والدستور ذاته.

    • اقرأ أيضا:
    غزة تنزف.. إسرائيل تمهّد لاجتياح شامل وإبادة مروّعة
  • لأول مرة.. نتنياهو: سأنهي الحرب بشروط

    لأول مرة.. نتنياهو: سأنهي الحرب بشروط

    وطنفي تطور مفاجئ ومثير للجدل، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأول مرة منذ بدء العدوان على غزة، ليعلن استعداد حكومته لإنهاء الحرب، لكن بشروط تمثل في جوهرها إعلانًا غير رسمي لاستسلام غزة، لا اتفاقًا للسلام.

    نتنياهو، الذي يواجه ضغوطًا داخلية وخارجية متصاعدة، أعلن ثلاثة شروط لوقف الحرب: إعادة جميع المختطفين الإسرائيليين، القضاء الكامل على حركة حماس ونفي قادتها، ونزع سلاح المقاومة بالكامل. وهي الشروط ذاتها التي تُفكك القضية الفلسطينية، وتقضي فعليًا على أي مقاومة أو وجود فلسطيني فاعل في القطاع.

    لكن الأخطر من ذلك، أن هذه الشروط تمهد لتطبيق “خطة ترامب” أو ما عُرفت سابقًا بـ”صفقة القرن”، والتي تعني بشكل عملي تهجير سكان غزة وتصفية قضيتهم. نتنياهو قالها صراحة: سنبسط السيطرة الأمنية على جميع مناطق القطاع”، مؤكدًا أن حماس ستُمحى تمامًا، وهو ما يُعد تهديدًا مباشرًا للهوية الفلسطينية والوجود الشعبي في غزة.

    في المقابل، حركة المقاومة الفلسطينية عرضت مرارًا إطلاق جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل وقف العدوان وانسحاب جيش الاحتلال، لكن الرفض الإسرائيلي المتكرر يكشف عن نوايا مبيتة تتجاوز “تحرير الأسرى” نحو تفريغ غزة من سكانها وتحويلها إلى منطقة عازلة تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.

    وما يُثير القلق أكثر هو طرح مساعدات إنسانية “مشروطة” تحت إشراف الجيش الإسرائيلي، تُوزع في مناطق محددة فقط، ما يُفسّر على أنه محاولة لتهجير سكان شمال غزة نحو رفح، ومن ثم إلى المجهول، في خطة تشبه التهجير القسري المنظّم.

    ما يحدث اليوم، هو تكرار خطير لنكبة 1948، ولكن بأساليب جديدة وبتوقيع نتنياهو.
    الخطة واضحة: “إنهاء الحرب” لا يعني حقن الدماء، بل إعادة رسم خريطة غزة وفق الشروط الإسرائيلية، وفرض واقع جديد يخدم مشروع الاحتلال الطويل الأمد.

    • اقرأ أيضا:
    تسريب خطير: نتنياهو يعترف بتدمير غزة عمدًا ويقترح نقل يهود أمريكا إليها!
  • غزة تنزف.. إسرائيل تمهّد لاجتياح شامل وإبادة مروّعة

    غزة تنزف.. إسرائيل تمهّد لاجتياح شامل وإبادة مروّعة

    وطنتعيش غزة واحدة من أكثر لحظات تاريخها دموية، حيث دخل العدوان الإسرائيلي مرحلة جديدة من التصفية الشاملة، مع استمرار القصف الجوي الكثيف، والانطلاق في عمليات اجتياح بري واسعة استهدفت دير البلح وخان يونس ورفح، ما أسفر عن أكثر من 140 شهيدًا خلال 24 ساعة فقط، وجرح المئات، وسط عجز المستشفيات وغياب الأمان.

    المشهد على الأرض مأساوي: عائلات تمحوها الغارات من السجلات المدنية، أطفال يُستخرجون من تحت الركام، صحفيون يرتقون مع أسرهم، ونازحون حفاة يفرّون بين الأنقاض حاملين ذكرياتهم على ظهورهم. قوافل النزوح لا تنقطع، وطرق الهروب محفوفة بالموت، سواء من نيران القناصة أو الغارات العشوائية.

    الجيش الإسرائيلي أعلن رسميًا عن بدء عملية برية موسعة، بينما كثّف غاراته على مناطق الشمال والجنوب، ضمن سياسة الأرض المحروقة. في المقابل، طرحت إسرائيل ما وصفته بـ”هدنة مشروطة”، تضمنت نزع سلاح المقاومة، ونفي المقاتلين، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، وهو ما وصفته الفصائل الفلسطينية بـ”سلام مقابل الإبادة”.

    في الجهة الأخرى من الجبهة، هآرتس كشفت أن الجيش الإسرائيلي يُعاني من انهيار نفسي في صفوفه، حيث تم تسجيل 35 حالة انتحار، وعلاج أكثر من 17 ألف جندي من إصابات جسدية وعقلية، وسط حالات تمرد غير مسبوقة لجنود رفضوا دخول غزة وفضّلوا السجن على القتال.

    وبينما يواصل الإعلام توثيق المجازر، صمت عالمي مطبق يخيم على المشهد، بعد أن تخلّى المجتمع الدولي عن وعوده بحماية المدنيين. أما المقاومة، فقد أعلنت أنها لن تقبل أي هدنة دون وقف العدوان وانسحاب كامل للاحتلال، لتبقى غزة وحيدة في مواجهة آلة الحرب.

    القصف لا يهدأ، والجثث لا تُنتشل، والذاكرة تُحفر مجددًا بصور نكبة تتكرر، وجريمة إبادة تُنفذ على الهواء، أمام عدسات العالم.

    • اقرأ أيضا:
    غزة تُحاصر بالنار من جديد.. ونتنياهو يختار أكتوبر للمحرقة الأخيرة!
  • أمريكا تكشف الورقة السرية: من هي المؤسسة الغامضة التي ستوزع المساعدات في غزة؟

    أمريكا تكشف الورقة السرية: من هي المؤسسة الغامضة التي ستوزع المساعدات في غزة؟

    وطن – في توقيت بالغ الحساسية، ومع تصاعد التحذيرات الأممية من كارثة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة، كشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن تحرك غير معتاد يتمثل في تأسيس مؤسسة جديدة ستتولى مسؤولية توزيع المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في القطاع، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع دخول الإمدادات الحيوية.

    المؤسسة الجديدة، التي يُعتقد أنها تحمل اسم “مؤسسة غزة الإنسانية” ومقرها جنيف، لا تزال غامضة في تركيبتها وتمويلها. غير أن تقارير إعلامية متعددة تحدثت عن مخاوف جدية بشأن توظيف عناصر أمنية خاصة، أو ما وصف بـ”المرتزقة”، لتأمين عمليات التوزيع، ما أثار انتقادات واسعة من منظمات حقوقية أبرزها العفو الدولية.

    الخارجية الأمريكية، عبر المتحدثة تامي بروس، أكدت أن الإعلان الرسمي عن تفاصيل المؤسسة بات وشيكًا، وأن الهدف هو “إيصال المساعدات إلى المحتاجين دون تأخير”. لكن المثير أن هذا التحرك الأميركي يأتي بعيدًا عن إشراف الأمم المتحدة، التي تدير حاليًا نظامًا معتمدًا لتوزيع المساعدات من خلال وكالاتها، وهو ما قد يُنظر إليه كمحاولة لإعادة صياغة المشهد الإغاثي في غزة.

    وبحسب مصادر مطلعة، فإن الاقتراح الأمريكي يتضمن خطة من 14 صفحة تنص على توزيع حصص غذائية جاهزة ومياه نظيفة وأدوات نظافة، بطريقة تضمن “الحد من التلاعب أو الاستحواذ السياسي” كما جاء في النصوص المسرّبة. غير أن هذه الخطة، وفق جهات أممية، تتقاطع مع مشروع إسرائيلي كان يُناقش سرًا، ويهدف إلى التحكم في هوية المستفيدين من المساعدات لأهداف سياسية.

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زاد الغموض بإعلانه عن “إعلان مهم جدًا” بشأن غزة، دون كشف تفاصيل، ما زاد من التساؤلات: هل المؤسسة الجديدة أداة لتمرير صفقة جديدة؟ أم أنها محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من سمعة واشنطن؟

    الأيام القادمة ستحمل الأجوبة، لكن المؤكد أن المساعدات في غزة لم تعد قضية إنسانية بحتة، بل باتت ورقة ضغط جديدة في معادلة الشرق الأوسط.

    • اقرأ أيضا:
    غزة تتضوّر جوعًا.. العرب في لهوهم منشغلون والصهاينة على موائدهم!
  • قنابل الاحتلال التي لم تنفجر.. غنائم الموت التي تهدد إسرائيل من غزة!

    قنابل الاحتلال التي لم تنفجر.. غنائم الموت التي تهدد إسرائيل من غزة!

    وطن – في فضيحة عسكرية جديدة تهز جيش الاحتلال، كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن وجود أكثر من 3000 قنبلة إسرائيلية غير منفجرة أُلقيت على قطاع غزة منذ بدء العدوان. هذه القنابل لم تنفجر لأسباب فنية تتعلق بـ”خلل في الصواعق” نتيجة لاستخدام صواعق قديمة، بعضها يعود لعقود، تم جمعها من مصادر عسكرية مختلفة داخل إسرائيل أو تلقتها من الولايات المتحدة.

    وبحسب هآرتس، فقد ارتفعت نسبة القنابل غير المنفجرة من 2% إلى 20% في بعض الحالات، مما أدى إلى تهديد مباشر لحياة المدنيين الفلسطينيين، إذ تحولت هذه الذخائر إلى “قنابل موقوتة” تحت الأنقاض وفي الأحياء السكنية.

    لكن الجانب الأخطر كما ورد في التقرير الإسرائيلي، أن هذه القنابل باتت موردًا استراتيجيًا لحماس، إذ تُستخدم موادها المتفجرة في تصنيع عبوات ناسفة جديدة. الضباط الإسرائيليون أبدوا قلقًا بالغًا من قدرة الحركة على إعادة استخدام القنابل، إما عبر استخراج المواد المتفجرة أو عبر تفجيرها مباشرة بسلك، مما يشكل تهديدًا دائمًا لقوات الاحتلال في أي توغل بري.

    الأمم المتحدة كانت قد وثّقت هذا الخطر مسبقًا، وأشارت إلى أن واحدة من كل عشر قنابل أُلقيت على غزة لم تنفجر، ما تسبب باستشهاد 23 فلسطينيًا وإصابة 162 آخرين. ولفتت تقارير إنسانية إلى أن جهود إزالة هذه الذخائر خلال فترات التهدئة تُعرقل باستمرار بسبب القيود التي تفرضها إسرائيل، ما يعزز الكارثة الإنسانية.

    من قنبلة لم تنفجر.. إلى متفجرة موجهة ضد جيش الاحتلال، يبدو أن الإخفاقات التقنية في ترسانة إسرائيل تحولت إلى أدوات للمقاومة، وتهديد مستمر يعكس هشاشة الردع العسكري، ويكشف ثغرة لا يمكن سدّها بسهولة.

    • اقرأ أيضا:
    “بضاعتكم ردت إليكم”.. حماس تستخدم مخلفات الاحتلال لتسليح نفسها في غزة
  • غزة تُحاصر بالنار من جديد.. ونتنياهو يختار أكتوبر للمحرقة الأخيرة!

    غزة تُحاصر بالنار من جديد.. ونتنياهو يختار أكتوبر للمحرقة الأخيرة!

    وطن – بينما تزداد مشاهد الدمار في غزة، يستعد الاحتلال الإسرائيلي لإطلاق عملية عسكرية واسعة قد تكون الأشرس منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر. التقارير الإسرائيلية تتحدث عن تعبئة جديدة لقوات الاحتياط، وإعداد عمليات ضخمة بموافقة رئيس الأركان وقرار مباشر من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي أعلن بوضوح أن الحرب يجب أن تُحسم قبل أكتوبر القادم.

    لكن مع كل هذا التحشيد العسكري، تسعى إسرائيل لإضفاء طابع “إنساني” على ما يبدو أنه استكمال لمحرقة مفتوحة. حيث يتم تجهيز مناطق جنوب قطاع غزة تُعرف بـ”المناطق الآمنة” أو “الإنسانية”، والتي ستُدار تحت إشراف شركات أمنية أمريكية، وتخضع لإجراءات تفتيش دقيقة وتحكم مشدد.

    هذه الخطط، وفق محللين، ليست سوى محاولة لتبرير إبادة منظمة، تستهدف ما تبقى من سكان غزة، بعد أن دمرت المدارس والمساجد والمستشفيات. صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية وصفت ما يحدث بأنه خطة تصفية حقيقية لمكونات القطاع، وسط تعتيم إعلامي دولي وصمت عربي مستمر.

    التقارير تؤكد أن نتنياهو يريد “نتائج عسكرية حاسمة” قبل نهاية الصيف، لتخدم حساباته السياسية الداخلية، خاصة في ظل استمرار الضغط الشعبي عليه ومحاكمته المتوقعة في قضايا فساد. في المقابل، تُركت غزة وحدها تواجه عاصفة جديدة من العنف والقصف، في وقت يستعد فيه الاحتلال لمرحلة نهائية عنوانها: لا هدنة، لا إعمار، بل إبادة.

    وفي حين يُنتظر أن تبدأ العملية خلال أيام، تتسرب تفاصيل مروعة عن خطة تقضي بإحكام السيطرة على جنوب القطاع وتحويله إلى منطقة مغلقة، تُستخدم كأداة فرز للفلسطينيين، فيما يستمر القصف شمالًا ووسط القطاع.

    فهل ينجح الاحتلال في تنفيذ مخططه “قبل أكتوبر”؟ أم أن غزة، رغم الجراح، ستُفشل مجددًا مشروع الإبادة كما فعلت مرارًا؟ التاريخ وحده سيكتب الجواب، لكن ما يحدث اليوم يضع العالم أمام محرقة لا تُخطئها العين.

    • اقرأ أيضا:
    أبو عبيدة يتنبأ والميدان يؤكد: إسرائيل غارقة في وحل غزة!
  • هل يوقف ابن سلمان حرب غزة؟.. هآرتس: تأثيره على ترامب أقوى من إسرائيل ومصر

    هل يوقف ابن سلمان حرب غزة؟.. هآرتس: تأثيره على ترامب أقوى من إسرائيل ومصر

    وطن – في تطور لافت على صعيد الأزمة الفلسطينية، كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن ما وصفته بـ”الدور الحاسم” الذي قد يلعبه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في إنهاء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أبدى رغبة متزايدة في إنهاء الحرب، يعتبر أن الرياض قادرة على التأثير عليه أكثر من إسرائيل أو مصر.

    تقرير “هآرتس” أشار إلى أن إدارة ترامب منحت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مهلة غير معلنة لإنهاء العمليات العسكرية، يُرجح أن لا تتجاوز أسبوعين إلى ثلاثة، منذ لقائهما الأخير في البيت الأبيض. ورجّحت الصحيفة أن يكون هناك توافق ضمني على تاريخ مستهدف لإنهاء الحرب، ولو لم يُعلن رسميًا بعد.

    لكن اللافت في التقرير هو الحديث عن تحضيرات لزيارة مرتقبة للرئيس ترامب إلى الرياض في مايو القادم، والتي ستكون أولى زياراته الخارجية منذ توليه منصبه، وهي خطوة تعكس أهمية الدور السعودي في الملفات الإقليمية، وعلى رأسها حرب غزة.

    وبينما لم تكشف الصحيفة عن تفاصيل الصفقة السياسية المحتملة، فإن العديد من المراقبين يرون أن إنهاء الحرب قد يكون الثمن الذي تطلبه السعودية للمضي قدمًا نحو التطبيع العلني مع إسرائيل، بعد أن تخلّت عن شرط إقامة دولة فلسطينية عقب السابع من أكتوبر.

    وكانت تقارير إعلامية دولية قد ألمحت إلى وجود وساطات سعودية وراء الكواليس لتخفيف حدة التصعيد، بينما تستمر الضغوط الأمريكية على حكومة نتنياهو لوضع حد للمعارك.

    في المقابل، ما يزال الغموض يلف موقف السعودية العلني من مجريات الحرب، وسط ترقب واسع لما قد تسفر عنه الزيارة المرتقبة، في ظل متغيرات إقليمية متسارعة قد تعيد تشكيل خريطة التحالفات في الشرق الأوسط.

    • اقرأ أيضا:
    غزة تحت النار والعالم يتفرّج.. هل أصبحت الإبادة سياسة دولية؟