الوسم: الحرب_على_غزة

  • غزة تنتصر… لكن العالم مازال مدينا لها باعتذار!

    غزة تنتصر… لكن العالم مازال مدينا لها باعتذار!

    هل انتهت الحرب أخيراً؟ سؤال يتردد في أزقة غزة التي تنفض عنها غبار عامين من القصف والحصار والدمار، بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال والمقاومة.

    من بين أنقاض البيوت وصدور أنهكها الجوع والخوف، تتنفس غزة اليوم للمرة الأولى دون دويّ الصواريخ. في الشوارع التي فقدت أسماءها، عاد الأطفال يركضون ويرفعون الأعلام ويضحكون كأنهم يختبرون الحياة من جديد، فيما تبقى القلوب معلّقة بين فرحة النجاة وحزن الفقد.

    اتفاق الهدنة، الذي وصفه مراقبون بأنه “توقيع بالدموع قبل الحبر”، أوقف نزيف الحرب مؤقتاً، لكنه لم يمحُ آثارها. فالمنتصر الحقيقي، كما يقول الغزيون، هو الصمود. غزة التي لم تُكسر رغم كل ما واجهته، أثبتت أن تحت الركام يولد الأمل وأن الجراح لا تساوم.

    انسحبت الدبابات من محيط المدينة، لكن الخوف لم ينسحب بعد. انتهت الحرب بتصريحات سياسية، إلا أن الجراح ما زالت مفتوحة، بين فرحة حذرة وألم عميق.

    وبينما تتساءل غزة إن كانت هذه نهاية الحرب أم بداية اختبار جديد للسلام، يبقى الأكيد أن المدينة التي انتصرت بالبقاء، ما زال العالم مديناً لها باعتذار… وبحرية… وبسماء بلا طائرات.

  • ترامب يطرح “صفقة غزة”: خطة من 21 بندًا لإنهاء الحرب… ولكن بشروط

    ترامب يطرح “صفقة غزة”: خطة من 21 بندًا لإنهاء الحرب… ولكن بشروط

    في خطوة مفاجئة من قلب نيويورك، كشف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن خطة مثيرة للجدل تتكوّن من 21 بندًا، قال إنها قادرة على إنهاء الحرب في غزة وفتح صفحة جديدة “ما بعد حماس”.

    الخطة، التي شارك في إعدادها صهره جاريد كوشنر ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، تتضمّن وقفًا دائمًا لإطلاق النار، انسحابًا تدريجيًا للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن، إلى جانب إنشاء آلية حكم جديدة لا تضمّ حركة حماس، مع دور محتمل للسلطة الفلسطينية وتمويل عربي–إسلامي لإعادة الإعمار.

    لكن العرب لم يسلّموا بالخطة دون شروط واضحة: لا لضمّ الضفة أو غزة، لا لمستوطنات جديدة، ووقف الانتهاكات في المسجد الأقصى، إضافة إلى مساعدات إنسانية عاجلة للقطاع.

    القمة المصغّرة التي جمعت السعودية، مصر، الإمارات، قطر، الأردن، تركيا، إندونيسيا وباكستان، أبدت دعمًا حذرًا للخطة، معتبرة أن قيادة ترامب قد تفتح بابًا لسلام عادل… لكن التحدي يبقى في الداخل الإسرائيلي، حيث يسعى ترامب لإقناع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالموافقة خلال لقاء مرتقب في البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل.

    فهل تحمل “صفقة غزة” بداية نهاية الحرب؟ أم هي مجرّد جولة سياسية جديدة تحمل توقيع ترامب؟