الوسم: الحرب_في_السودان

  • تفحّم طائرة إماراتية في السودان تقلّ 40 مرتزقًا كولومبيًا

    تفحّم طائرة إماراتية في السودان تقلّ 40 مرتزقًا كولومبيًا

    في تطور خطير يعكس حجم التدخلات الأجنبية في الصراع السوداني المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات، أفادت تقارير إعلامية ومصادر ميدانية بسقوط طائرة عسكرية إماراتية في مطار نيالا جنوب دارفور، كانت تقلّ على متنها نحو 40 عنصرًا كولومبيًا يُعتقد أنهم ينتمون إلى وحدات مرتزقة.

    الطائرة، التي لم تُكمل عملية الهبوط، استُهدفت بصواريخ تابعة للجيش السوداني، ما أدى إلى احتراقها ومقتل جميع من كان على متنها. مصادر أممية وتقارير استخباراتية أشارت إلى دعم إماراتي متواصل لقوات الدعم السريع، في ظل تصاعد الاتهامات حول “إدارة الحرب عن بُعد” من قبل جهات خارجية.

    وفي أول تعليق رسمي، أكد الرئيس الكولومبي على “محاولة استعادة جثث” مواطنيه، في إشارة ضمنية إلى تورطهم في عمليات خارجية غير معلنة، فيما تواصل أبوظبي نفي أي دور مباشر لها في الحرب.

    المفارقة، بحسب مصادر سودانية، أن الإمارات منعت الطائرات السودانية من الهبوط في مطاراتها مؤخرًا، ما فُسّر كرسالة ضمنية مفادها: “السلاح مرحّب به… لا المدنيين”.

    تساؤلات كثيرة تُطرح اليوم حول الجهات التي تشعل فتيل الحرب في السودان وتغذّيها، بينما يدفع الشعب السوداني وحده ثمن صراع تتداخل فيه حسابات المرتزقة والطائرات المسيّرة وأطماع الجغرافيا السياسية.

  • تحقيق استقصائي يكشف تورّط إماراتي–كولومبي في تجنيد الأطفال بدارفور

    تحقيق استقصائي يكشف تورّط إماراتي–كولومبي في تجنيد الأطفال بدارفور

    في تطوّر صادم وسط النزاع الدموي المستعر في السودان، كشف تحقيق استقصائي حديث عن شبكة دولية تقف خلف واحدة من أخطر جرائم الحرب في دارفور: تجنيد وتدريب أطفال سودانيين للقتال ضمن صفوف ميليشيا الدعم السريع.

    التحقيق، الذي نشرته منصة La Silla Vacía الكولومبية، يسلّط الضوء على دور مرتزقة كولومبيين سابقين تم استقدامهم خصيصًا لتدريب الأطفال – بعضهم لا يتجاوز العاشرة – على استخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة، بما فيها قاذفات الـRPG، في معسكرات تتبع لقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”.

    الأخطر أن العملية تُدار عبر شركة أمنية إماراتية تُدعى GSSG، يرأسها محمد حمدان الزعابي، وتعمل تحت غطاء “الخدمات اللوجستية والتدريب”، فيما يقود الشبكة من الجانب الكولومبي ضابط متقاعد يُدعى ألفارو كيخانو، يقيم في الإمارات، في حين تتولى زوجته إدارة عمليات التجنيد من كولومبيا.

    رحلة المرتزقة تبدأ من قاعدة قرب أبوظبي، مرورًا ببوصاصو الصومالية ونيالا السودانية، وتصل إلى معسكرات دارفور، حيث تُنتهك القوانين الدولية بتجنيد آلاف الأطفال السودانيين.

    بحسب مصادر استخباراتية أميركية، التمويل يأتي من شخصيات إماراتية رفيعة، بينها الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، في وقت تشير الإحصاءات إلى أن نحو 300 مرتزق كولومبي شاركوا في هذه العملية منذ عام 2024، وسط أزمة إنسانية خانقة يعيشها السودان تشمل 20 مليون جائع و12 مليون نازح.

    وبينما يمنع القانون الدولي تجنيد الأطفال دون سن الخامسة عشرة ويعتبره جريمة حرب، فإن هذه الانتهاكات الممنهجة تستمر في ظل صمت دولي مقلق.