الوسم: الحرس الثوري

  • اسماها ( الرحلة الأخيرة).. الحرس الثوري يهدد بحرق القواعد الجوية الأمريكية

    اسماها ( الرحلة الأخيرة).. الحرس الثوري يهدد بحرق القواعد الجوية الأمريكية

    وطن – أكد مساعد القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي إن إيران أعدت نفسها لخوض حرب طويلة الأمد مع أميركا وعلى مفاوضينا مغادرة طاولة المفاوضات إذا واجهوا التهديد مرة أخرى.

    وحذر سلامي الولايات المتحدة من شن أي عدوان على إيران وقال : “إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعدت قواتها جيدا لخوض حرب طويلة الأمد يكون النصر حليفها وهي على جهوزية كاملة للحرب مع أميركا“.

    وهدد سلامي الولايات المتحدة الأمريكية من استخدام قواعدها الجوية ضد إيران محذراً أنها “ستحترق” وقال “إذا أرادت طائراتهم التحليق فإننا سنحرقها عبر نيران كثيفة ستملأ السماء أمامها”.

    وقال : “إن أول طلعة ستكون الأخيرة لهم ولن يهبط اي واحد منهم بسلام على الأرض وعليهم أن يسموا عملياتهم الرحلة الأخيرة”

    صفعة قويّة .. هذا هو العميد بالحرس الثوري الايراني الذي قُتل في ريف حلب

    وأكد سلامي استعداد الحرس لـ “اخطر السيناريوهات” بما في ذلك”استعدادنا الكامل لخوض الحرب مع اميركا” مضيفاً أن “ساحة الحرب ستشكل ساحة اختبار لكل طاقاتنا الحقيقية”

    ودعا نائب القائد العام للحرس الثوري، الفريق الإيراني المفاوض بـ “مغادرة طاولة المفاوضات فيما لو مارست أميركا التهديد والإذلال وأرادت اعتماد الفوقية السياسية”.

  • مرض خامنئي بعتبر قضية أمن قومي والحرس الثوري يختار خليفته!

    مرض خامنئي بعتبر قضية أمن قومي والحرس الثوري يختار خليفته!

    بيروت ـ من باباك دغانبيشه ـ (رويترز) – أثارت صور الزعيم الاعلى الايراني آية الله علي خامنئي التي بدا فيها واهنا يرقد على سرير المرض تساؤلات عن مدى خطورة حالته ومن يمكن ان يخلفه.

    وفي اوائل سبتمبر ايلول أعلن خامنئي بشكل مفاجيء انه سيخضع للجراحة وطلب من الناس الدعاء له بالشفاء. وما حدث بعد ذلك كان غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الاسلامية التي قامت قبل 35 عاما.

    فقد زار الزعيم الاعلى (75 عاما) على سرير المرض كبار المسؤولين ومنهم الرئيس حسن روحاني ورئيس السلطة القضائية ورئيس البرلمان والتقطت لهم صور الى جواره نشرت في المواقع الاخبارية الايرانية. حتى الرئيس الايراني السابق محمود أحمدي نجاد الذي كانت علاقته متوترة مع الزعيم الاعلى جاء لزيارته.

    وتدور شائعات حول خامنئي منذ سنوات. لكن لم يحدث من قبل ان اهتمت وسائل الاعلام بهذا الشكل بصحة الزعيم الاعلى الذي له القول الفصل ويتمتع بسلطة دستورية على السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية بالاضافة الى الجيش والاعلام.

    وقال رئيس الفريق الجراحي انه اجريت لخامنئي جراحة في البروستاتا استغرقت أقل من نصف ساعة استخدم خلالها مخدر ايراني الصنع. وقال الجراحون ان خامنئي كان واعيا ويتحدث طوال الجراحة.

    ويقول خبراء انه اذا تدهورت الحالة الصحية لخامنئي سيكون على رجال الدين وعلى الحرس الثوري الاتفاق على من سيخلفه سريعا اذا كانت البلاد تريد ان تتفادى فترة من عدم الاستقرار السياسي.

    وقال مهدي خلجي وهو زميل كبير سابق في معهد واشنطن لسياسة الشرق الادني وهو الان الرئيس التنفيذي لمركز آيديا للفنون والثقافة “مرض الزعماء في دول غير ديمقراطية يعتبر قضية أمن قومي.”

    *صراع ينتظر ايران

    حتى الان ومنذ الثورة الاسلامية عام 1979 شهدت ايران اثنين فقط شغلا منصب الزعيم الاعلى فقد خلف خامنئي عام 1989 الزعيم الراحل ومؤسسس الجمهورية الاسلامية آية الله روح الله الخميني.

    وينتخب من يشغل هذا المنصب مجلس الخبراء الذي يضم في الاغلب رجال دين من الحرس القديم. لكن يرى الخبراء ان الحرس الثوري وهو أعلى قوة في الجيش ويشارك بقوة في ادارة عجلة الاقتصاد سيكون له دور في هذا الاختيار.

    وعلى مدى العام المنصرم تصدى الحرس الثوري بقوة لمحاولات حكومة روحاني للحد من نفوذه على الاقتصاد والسياسة الخارجية الى جانب البرنامج النووي الايراني المثير للجدل الذي تتفاوض طهران بشأنه مع القوى العالمية الكبرى.

    ولن يهمش الحرس الثوري بسهولة في المحادثات عن الزعيم القادم.

    وقال كريم سجادبور وهو خبير في الشأن الايراني في معهد كارنيجي للسلام الدولي “من غير المرجح ان يذعن (الحرس) لمجموعة من رجال الدين المسنين في اختيار من سيكون القائد الاعلى القادم للجيش.”

    وتوقع علي انصاري مدير معهد الدراسات الايرانية في جامعة سانت اندروز مشاكل في الخلافة. وقال “لا اعتقد ان الامر سيكون سلسا مهما حدث. سيحدث صراع.”

    وكان اختيار خامنئي غير متوقع عقب وفاة الخميني لانه في ذلك الوقت لم يكن يعتبر من كبار رجال الدين. لكنه على مدى 25 عاما رسخ سلطته وكان ذلك الى حد كبير من خلال كسب تأييد الحرس الثوري.

    *خامنئي يدعو للوحدة

    وازدادت عملية اختيار الزعيم الاعلى الجديد تعقيدا في اوائل يونيو حزيران حين قالت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ان رئيس مجلس الخبراء آية الله محمد رضا مهدوي كني (83 عاما) دخل في غيبوية وهو مريض بالقلب.

    وقاد هذا الى تكهنات بأن صراعا على السلطة ومفاوضات عالية المستوى لاختيار الزعيم الاعلى الجديد بدأت بالفعل داخل مجلس الخبراء.

    وخلال اجتماع للمجلس عقد في سبتمبر ايلول دعا خامنئي نفسه الى الوحدة. وقال طبقا لما ورد في نص نشر على موقعه الشخصي “هناك اختلاف في التوجه بشأن القضايا السياسية كبيرها وصغيرها. لكن هذه الخلافات لا يمكنها ان تقضي على وحدة البلاد والقدرة على تفهم المشاعر داخل البلاد. يجب ان يبقى الكل معا.”

    ومن المرشحين المحتملين لخلافة خامنئي الرئيس السابق للسلطة القضائية آية الله محمود هاشمي شهرودي نائب رئيس مجلس الخبراء. ويقول خبراء ان شهرودي هو مرشح يؤيده خامنئي وقبل كل شيء يعتقد انه يحظى بتأييد الحرس الثوري.

    وهناك مرشح آخر هو علي أكبر هاشمي رفسنجاني وهو رئيس سابق لايران يلعب دورا بارزا في السياسة الايرانية منذ عام 1979. لكنه بلغ الثمانين من عمره ويعتقد انه مسن بالنسبة للمنصب بالاضافة الى وجود عدد لا يؤيده بين المتشددين السياسيين.

    اما المرشح المحتمل الثالث فهو آية الله صادق لاريجاني الرئيس الحالي للسلطة القضائية الذي رشح للمنصب مرتين على يد خامنئي. وهو يأتي من أسرة ذات نفوذ سياسي فله شقيق يرأس البرلمان والثاني شغل العديد من المناصب الحكومية الرفيعة. لكنه لا يعتبر من رجال الدين الكبار ومن غير المرجح ان يحصل على تأييد كبير من الحرس القديم.

    وسيتمتع من سيخلف خامنئي على الارجح بنفس القدر من السلطة في هذا المنصب. وقال خلجي من مركز آيديا “رجال الدين يبحثون عمن سيحمي مصالح رجال الدين. والحرس الثوري يبحث عمن يحمي مصالح الحرس الثوري. ما من طرف منهما يريد ان يأتي شخص ويسيطر عليه.”

    وتسببت الانتخابات الرئاسية التي اختلف على نتائجها عام 2009 في اندلاع احتجاجات في الشوارع أعقبها موجة من الاعتقالات شملت اثنين من مرشحي الرئاسة حددت اقامتهما في المنزل.

    واذا وضع ذلك في الاعتبار فيمكن ان تؤدي عملية معقدة لاختيار زعيم أعلى للبلاد وعملية انتقال السلطة التي ستلي ذلك الى تفجر اضطرابات. وقال عباس ميلاني مدير برنامج الدراسات الايرانية في جامعة ستانفورد “اذا تغير فجأة هذا التوازن غير المريح ستحدث انتفاضات غير مخططة أو عواقب غير مقصودة.”

  • مقتل طيار إيراني برتبة عقيد في الحرس الثوري في سامراء

    مقتل طيار إيراني برتبة عقيد في الحرس الثوري في سامراء

    ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية عن مقتل أول طيار إيراني في المعارك الدائرة في العراق بين جيش المالكي والثوار ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه بالقرب من “شيراز” حيث شيع ودفن الجمعة الماضية.
    وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية “ارنا” نشرت خبرا مقتضبا مفاده أن المصلين المشاركين في صلاة الجمعة شيعوا في مدينة شيراز “جثمان شجاعت علمداري مورجاني”، ووصفته بـ”الشهيد” الذي سقط “دفاعا عن أضرحة أهل البيت”.
    وأوضحت الوكالة الرسمية الإيرانية أن الطيار “سقط  في الدفاع عن حريم أهل البيت في سامراء”، ودفن في “قرية خانة خميس” بمنطقة “سياخ درانجون” في ضاحية مدينة شيراز جنوبي إيران.
    أما وكالة فارس للأنباء القريبة من الحرس الثوري الإيراني فقد كشفت بأن “علمداري مورجاني” كان طيارا برتبة عقيد من منتسبي الحرس الثوري. بينما نشرت وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية ألبوم صور لمراسم تشييع ودفن جثمان الطيار بالقرب من شيراز.

  • الحرس الثوري الإيراني يمنع  النائب فاروق الشرع مغادرة دمشق

    الحرس الثوري الإيراني يمنع النائب فاروق الشرع مغادرة دمشق

    وطن _ كشف قيادي بارز في التحالف السياسي الشيعي الذي يرأس الحكومة العراقية’، أن  النائب فاروق الشرع ممنوع من مغادرة سوريا تحت أي ظرف أو سبب بأمر مباشر من الرئيس بشار الأسد، وأن عناصر من “الحرس الثوري” الإيراني تتولى حراسته.

    ونقلت صحيفة السياسة الكويتية عن القيادي العراقي الشيعي، الذي زار طهران مرات عدة خلال الأسابيع القليلة الماضية إن “الحرس الثوري” طلب من الأسد أن يتولى حراسة مقر إقامة النائب فاروق الشرع  في منزلين يستخدمهما، واحد في حي المزرعة والآخر في حي الروضة، وكلاهما من الأحياء الراقية والقريبة من وسط دمشق، خشية من تواطؤ أي قوات سورية يمكن أن تحرسه ـ بما فيها قوات من الحرس الجمهوري ـ معه في الهرب خارج سوريا.

    واعتبر أن مطالبة المعارضة السورية بدور للشرع في المفاوضات الجارية في جنيف، خطوة مهمة وصائبة، نظرًا لحكمة الرجل وبعد نظره, غير أن ذلك قد يعرض حياته لخطر حقيقي، مشيرًا في هذا السياق إلى أن بعض التسريبات تفيد بأن القيادة الروسية أخذت ضمانات من الأسد بضمان سلامة نائبه، لأنه ربما يكون من الشخصيات الأساسية التي يمكنها لعب دور جوهري في المرحلة الانتقالية، وفقاً لوجهة نظر موسكو.

    وأكد القيادي العراقي أن النظام الإيراني يعارض أي دور للشرع في الحل السياسي، لأنه يعتبره قريبًا جدًا من دول مجلس التعاون الخليجي، وتربطه صلات قوية بالسعودية خاصة.

    وأوضح أن مشكلة القيادة الإيرانية مع الشرع تكمن في ثلاثة أسباب جوهرية هي أن الشرع بعد زيارته الخاطفة للمملكة السعودية للتعزية بوفاة ولي العهد السابق الأمير سلطان بن عبد العزيز في نهاية أكتوبر عام 2011، نقل اقتراحاً بتسوية سياسية للأزمة السورية إلى الأسد، عندما كانت هذه الأزمة سلمية في الأشهر الستة الأولى من الثورة.

    وحسب القيادي، تضمن الاقتراح السعودي آنذاك استضافة الرياض حوارًا بين النظام السوري ومعارضيه وأعربت عن استعدادها لاستقبال الأسد في حال قرر الانسحاب من السلطة بمحض إرادته. ولذلك تعرض الشرع إلى هجوم شديد من النظام الإيراني على اعتبار أنه قبل تنحية الأسد لأنه قبل الاستماع للاقتراح، كما أن الشرع أبلغ الأسد بأن تحليل القيادة السعودية للوضع المتأزم القائم في حينه، كان يحذر من أن رد النظام بالقوة المفرطة على التظاهرات سيؤدي إلى انتقال السوريين إلى مرحلة حمل السلاح كما جرى في ليبيا، غير إن الرئيس السوري رفض هذا التحليل وهذا التحذير السعودي، وأبدى ثقته بحسم التظاهرات قبل نهاية عام 2011.

    وتابع “يرتبط السبب الثاني بشكل مباشر بموقف الشرع المعارض لوجود قوات من “الحرس الثوري” الإيراني ومقاتلي “حزب الله” والميليشيات العراقية في سوريا، إذ حذر من أن تدخل إيران وحلفائها سيشجع دولاً إقليمية على التدخل في الملف السوري ، كما أنه سيفضي إلى تحول الثورة السورية إلى ثورة مسلحة”.

    ويعتبر الشرع، وفقًا للقيادي العراقي، أن التدخل الإيراني ومشاركة مقاتلي “حزب الله”في المعارك ساهما بصورة فعالة في تشكيل المجموعات المسلحة وفي دخول التنظيمات الإرهابية إلى سوريا، وهو ما أغضب القيادة الإيرانية إلى حد أنه جرى الحديث عن ضرورة تصفية الشرع، إلا أن بشار الأسد تحفظ على هذا الإجراء بعد تدخل بعض أفراد عائلته، سيما أن والده كان يكن تقديرًا خاصًا للشرع وجميع آل الأسد على علم بذلك.

    وزير خارجية قطر: اقترحنا على إيران إخراج فاروق الشرع من سوريا للتفاوض معه

    وأوضح القيادي أن السبب الثالث  مشكلة القيادة الإيرانية مع الشرع  هو أن الأخير طالب روسيا عندما زاره بعض دبلوماسييها في دمشق، بلعب دور أكبر في إيجاد تسوية سياسية للأزمة السورية مع الولايات المتحدة، وهو ما اعتبرته طهران خطوة تهدف إلى تحجيم دورها.

    ويرى الإيرانيون أن الشرع استغل موضوع استعمال السلاح الكيمياوي على نطاق واسع في منطقة الغوطة بريف دمشق في أغسطس من العام الماضي والتهديدات العسكرية الأمريكية التي ارتبطت بهذا الملف, ليحرض الروس على التدخل بحجة إنقاذ الموقف, ويعتبرون أن ذلك وجه ضربة قوية لنفوذهم في الملف السوري، على اعتبار أنه أفضى إلى التوجه نحو الحل السياسي، في إطار مؤتمر “جنيف 2″، من دون أي دور لبلادهم.

    النفيسي: هل فاروق الشرع رهينة في موسكو؟

  • تقرير إستخباراتي: حزب الله انهى مناوراته استباقا للضربة والحرس الثوري تسلم منظومة الدفاع السورية

    تقرير إستخباراتي: حزب الله انهى مناوراته استباقا للضربة والحرس الثوري تسلم منظومة الدفاع السورية

    تقرير استخباراتي اعدته دوائر احدى الدول الاوروبية ووزعت مقتطفات منه على بعثات ديبلوماسية تشارك دولها في قوات  اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان، ادى الى اخذ احتياطات لدى هذه الدول ومنها ايطاليا التي اعدت خطة لاجلاء عسكرييها، وربما تكون فرنسا تعد العدة ايضا، في حين لجأت السفارة الاميركية الى اجراءات علنية بتقليص عدد موظفيها والطلب الى رعاياها مغادرة لبنان وعدم التوجه اليه. اما دول عربية فعمدت قبل ايام الى ارغام رعاياها المتوجهين الى بيروت بالتوقيع على تعهد خطي بانهم يسافرون على مسؤوليتهم الخاصة وانهم لن يطلبوا مساعدة سفارات بلادهم للاجلاء.
    ماذا ورد في التقرير المشار اليه:
    – ترجح مصادر متابعة ان  حزب الله
     لا يملك القرار بالرد على اي ضربة اميركية حتى اللحظة من داخل الاراضي اللبنانية، لكن هذا القرار مرهون بالحرس الثوري الايراني الذي يعمل على خط مواز للادارة السياسية بقيادة الرئيس الايراني الراغب في التوصل الى تسويات مع الغرب.
    – ان الحزب الذي يحتاط لمجمل السيناريوات، اجرى مناورات واسعة عسكرية واغاثية في مناطق جنوبية، ووزع مقاتليه على الجبهات، واصدر اوامر المهمات، كما وزع عناصر على نقاط مراقبة ومواقع عسكرية حساسة تحسبا لاي مفاجأة.
    – ان الحزب يراقب بشدة هذه الايام حركةالقوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني، لكن التقرير لا يتوقع ان يعمد الى احتجاز هؤلاء وجعلهم رهائن الا اذا كانت الضربة على سوريا ستتحول حربا اقليمية.
    – ان عناصر الحزب يستعدون للرد على اي ضربة من الداخل السوري وقد اعدوا العدة لذلك عبر ارسال الاف العناصر الى مناطق سورية مختلفة ونشر المئات على التلال اللبنانية والجبال الحدودية.
    – بعد حصول خيانات عدة وانشقاقات داخل الجيش السوري وقد اختبرها الحزب بنفسه في القصير، عمد عناصر في الحرس الثوري الايراني وعناصر في   حزب الله
     الى تسلم مواقع صاروخية وحربية في دمشق والمناطق المحيطة بها بالاتفاق مع القيادة السورية لادارة عملية الرد على الضربة.
    ويسأل التقرير من دون ان يقدم اجابات: هل ان تسلم المواقع هو عمل جيد للقيادة السورية، ام انه يضعفها ويجعل قرارها في ايادي الحرس الثوري؟ وماذا لو تم الاتفاق مع ايران من تحت الطاولة، هل تتعطل منظومة دفاع الاسد، فلا يقوى على القيام باي مبادرة للرد؟
    – يتخوف التقرير من عمليات تستهدف سفارات في لبنان ولا تقوم بها مباشرة عناصر من الحزب بل اخرين معترضين كما حصل في ايار 2008 عندما اعطى الحزب الضوء الاخضر لاخرين من حلفاء سوريا لاجتياح شوارع بيروت السنية وتخوم منطقة الجبل الدرزية.
     
    ( النهار)