الوسم: الحريديم

  • “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو

    “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو

    ضجة غير مسبوقة تهزّ إسرائيل، بعدما خرج آلاف من اليهود الحريديم إلى شوارع القدس، يقطعون الطرق ويرشقون الشرطة بالحجارة رفضًا لقرار المحكمة العليا بإجبارهم على الخدمة العسكرية. هتافاتهم كانت صادمة: “الجيش أسوأ من الموت” و”نذهب إلى السجن ولا نذهب إلى الجيش”.

    الحريديم الذين يمثلون نحو 13% من سكان إسرائيل يتمسكون بعزلتهم الدينية، معتبرين أن التجنيد تهديد مباشر لنمط حياتهم القائم على دراسة التوراة والابتعاد عن المجتمع العلماني. لكن قرار المحكمة العليا في يونيو 2024 أجبر الحكومة على تطبيق القانون، وهدد بوقف المساعدات المالية عن كل من يرفض الخدمة.

    النتيجة: انفجار في الشارع الإسرائيلي. فالدولة التي تتباهى بقوتها العسكرية، تقف عاجزة اليوم أمام جماعة ترفض أوامرها وتفرض شروطها. أما نتنياهو، الغارق في تحالفاته السياسية، فيحاول تهدئة الأحزاب الدينية التي تهدده بإسقاط الحكومة إن تمسّ إعفاءات الحريديم.

    هكذا تتكشف هشاشة المشروع الصهيوني من الداخل؛ كيانٌ بنى نفسه على القمع والسيطرة، لكنه يعجز عن ضبط أبنائه. يتآكل من داخله قبل أن يسقط من الخارج… والجيش الذي طالما استخدم لإخضاع الفلسطينيين، بات عاجزًا عن إخضاع الحريديم في قلب القدس.

  • “نموت ولا نتجند”.. رقصة وزير تفجّر أزمة تجنيد الحريديم وتشعل حكومة نتنياهو

    “نموت ولا نتجند”.. رقصة وزير تفجّر أزمة تجنيد الحريديم وتشعل حكومة نتنياهو

    وطن – تسببت “رقصة وزير” في حفل زفاف داخل إسرائيل في إشعال أزمة سياسية جديدة داخل الائتلاف الحاكم، بعدما ظهر وزير الإسكان ورئيس حزب “يهدوت هتوراة”، يتسحاق جولدكنوبف، يرقص على أنغام أغنية مثيرة للجدل تتضمن عبارة “نموت ولا نتجند”، في إشارة مباشرة إلى رفض الحريديم أداء الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال.

    الفيديو المسرب من حفل الزفاف أثار ضجة واسعة عبر مواقع التواصل، وأعاد إلى الواجهة الجدل المحتدم حول إعفاء المتدينين الحريديم من التجنيد، وهو الملف الذي يضغط به الأحزاب الدينية داخل الحكومة الإسرائيلية مقابل البقاء في التحالف. جولدكنوبف نفسه هدد بإسقاط الموازنة والتوجه إلى انتخابات مبكرة إذا لم يتم تمرير قانون يمنع تجنيد شباب الحريديم.

    الوزير اضطر للخروج بتوضيح رسمي، قال فيه إنه حضر الحفل بصفته العائلية، وإنه لم يوافق على محتوى الأغنية، بل “بقي في مكانه حتى لا يفسد أجواء العرس”، في محاولة لامتصاص الغضب الشعبي والسياسي.

    رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تدخل لاحتواء الموقف، وأصدر بيانًا أشاد فيه بتصرف الوزير، قائلاً: “لا مكان لأغاني تعارض الخدمة في الجيش”، مؤكدًا أن جولدكنوبف عبّر عن رفضه للأغنية بشكل واضح.

    لكن الأزمة لم تهدأ، بل فجّرت مطالبات بإقالة الوزير، فيما واصل الحريديم الدفاع عن موقفهم التاريخي الرافض للتجنيد، معتبرين أن التفرغ للدراسة الدينية “واجب شرعي مقدس”، في ظل تصاعد الاستياء الشعبي من إعفاء مئات آلاف الشباب المتدين من الخدمة، خاصة في ظل استمرار حرب غزة.

    الحريديم يشكّلون نسبة كبيرة من سكان القدس وبني براك، ويتمتعون بنفوذ سياسي قوي داخل الحكومة، ما يجعل أي نقاش حول تجنيدهم بمثابة “خط أحمر” قد يهدد استقرار الائتلاف ذاته.

    الجدير بالذكر أن هذا الجدل يتكرر في كل دورة برلمانية، لكنه بلغ ذروته حاليًا بسبب ضغوط الجيش الذي يواجه نقصًا في القوى البشرية، ويدفع نحو تعديل قانون التجنيد ليشمل الجميع دون استثناء.

    • اقرأ أيضا:
    تجنيد “الحريديم” بجيش الاحتلال يثير عاصفة في إسرائيل.. ما القصة؟
  • اليهود الحريديم.. رفض للخدمة العسكرية في إسرائيل وصراع مع الحكومة

    اليهود الحريديم.. رفض للخدمة العسكرية في إسرائيل وصراع مع الحكومة

    وطن – تزداد حدة الجدل حول اليهود الحريديم أو الحرديون في إسرائيل، الذين يرفضون الخدمة العسكرية في الجيش رغم قرارات المحكمة العليا ونداءات قيادات الجيش.

    هؤلاء الحريديم، الذين يبلغ عددهم نحو مليون ونصف نسمة، يمثلون حوالي 13% من إجمالي مواطني إسرائيل. يعتمدون في رفضهم للخدمة العسكرية على حجتهم بأنهم يدرسون التوراة ويضمنون استمرار الديانة اليهودية.

    رغم قرار المحكمة العليا بإلغاء هذا الإعفاء، إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دافع عنهم ولم يطبق القرار، متحديًا بذلك قيادات الجيش.

    • اقرأ أيضا:
    يفضلون الموت على الخدمة في الحيش.. جدل كبير في إسرائيل بسبب إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية
  • يفضلون الموت على الخدمة في الحيش.. جدل كبير في إسرائيل بسبب إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية

    يفضلون الموت على الخدمة في الحيش.. جدل كبير في إسرائيل بسبب إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية

    وطن – مرر الكنيست الإسرائيلي مساء أمس قانوناً يعفي اليهود الحريديم من التجنيد الإجباري، مما جدد الصراع الداخلي بين العلمانية والتدين في إسرائيل.

    القانون مر بأغلبية 63 صوتًا وبدعم كبير من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فيما رفض عضو واحد من الائتلاف الحكومي التصويت.

    وزير الدفاع يوآف غالانت انتقد القانون واعتبره تمييزًا بين الحريديم وجنود الجيش، خاصةً في ظل الحرب التي أنهكت قوات الاحتلال في غزة ونقص الجنود الميدانيين.

  • تلويح خطير من زعيم المعارضة الإسرائيلية.. ماذا حدث لجيش الاحتلال في غزة؟

    تلويح خطير من زعيم المعارضة الإسرائيلية.. ماذا حدث لجيش الاحتلال في غزة؟

    وطن – في اعتراف وُصف بالخطير، لوح زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، بحجم الخسائر التي تلقاها جيش الاحتلال خلال المعارك مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

    جاء ذلك في سياق مطالبة لابيد لنتنياهو، برحيل حكومته على الفور من أجل الحفاظ على أمن إسرائيل، قائلاً إن “جيش الاحتلال لم يعُد لديه ما يكفي من الجنود”، في تلميح بحجم الخسائر التي تلقاها.

    يُشار إلى أن جيش الاحتلال يعمد لإخفاء حجم الخسائر التي يُمنَى بها خلال المعارك البرية المحتدمة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

    وجاءت تصريحات لابيد تعقيباً على ما نشرته القناة 12 الإسرائيلية الخاصة، أن الحكومة طلبت من المحكمة العليا تأجيل الحكم بشأن الالتماسات المتعلقة بتجنيد اليهود المتشددين “الحريديم” حتى 20 مايو / أيار المقبل.

    وتساءل لابيد قائلا: “إلى متى ستستمر هذه الحكومة الفاسدة في تشويه سمعة دولة إسرائيل بالأعذار؟ الجيش الإسرائيلي لم يعد لديه ما يكفي من الجنود، ويجب على الجميع التجنيد، فلا ينشروا الشعارات القائلة معاً سننتصر إذا لم نجند معاً”.

    وتابع: “من أجل أمن إسرائيل يجب على نتنياهو أن يستقيل، وعلى هذه الحكومة أن تغادر حياتنا”.

    تهديدات بالانسحاب من الحكومة

    يأتي هذا فيما تهدد الأحزاب الدينية في الائتلاف الحاكم، بالانسحاب من الحكومة في حال تبني قانون جديد للتجنيد لا يمنح الحريديم إعفاءً من الخدمة العسكرية.

    ويشكل الحريديم نحو 13% من عدد سكان إسرائيل، وهم لا يخدمون في الجيش، ويقولون إنهم يكرّسون حياتهم لدراسة التوراة في المعاهد اللاهوتية.

    قانون الخدمة العسكرية في إسرائيل

    ويلزم القانون كل إسرائيلي وإسرائيلية فوق 18 عاماً بالخدمة العسكرية، فيما يثير استثناء الحريديم من الخدمة جدلاً منذ عقود.

    احتجاجات على تجنيد الحريديم في إسرائيل
    احتجاجات على تجنيد الحريديم في إسرائيل

    وزاد من حدة هذا الجدل الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، إذ تطالب أحزاب علمانية (في الحكومة والمعارضة) الحريديم بالمشاركة في تحمّل أعباء الحرب.

    وفشلت الحكومات المتعاقبة منذ 2017 في التوصل إلى قانون توافقي بشأن تجنيد الحريديم، بعد أن ألغت المحكمة العليا قانوناً شُرّع عام 2015 وقضى بإعفائهم من الخدمة العسكرية، معتبرة أن الإعفاء يمسّ بـ”مبدأ المساواة”.

    ومنذ ذلك الحين، دأب الكنيست (البرلمان) على تمديد إعفائهم من الخدمة.

  • الحاخام الأكبر في إسرائيل يثير عاصفة بعد تهديدات غير مسبوقة لحكومة نتنياهو

    الحاخام الأكبر في إسرائيل يثير عاصفة بعد تهديدات غير مسبوقة لحكومة نتنياهو

    وطن – على وقع أزمة تجنيد اليهود المتدينين “الحريديم”، أدلى الحاخام الأكبر في إسرائيل يتسحاق يوسف، بتصريحات نادرة يتضمن تهديدًا صريحًا للحكومة، بما يكشف عن حجم الأزمة.

    جاء ذلك خلال إلقائه درسه الأسبوعي، حيث تناول الجدل الدائر حول فرض خدمة التجنيد الإجبارية على المتدينين، بعد أن كانوا معفين منها منذ قيام دولة الاحتلال.

    ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، عن الحاخام قوله: “المتدينون لا يمكن أخذهم للتجنيد تحت أي ظرف من الظروف مهما كانت.. إذا أُجبروا على الذهاب إلى الجيش فسنسافر جميعاً إلى الخارج”.

    وأضاف: “كل هؤلاء العلمانيين لا يفهمون أنه بدون المدارس الدينية لم يكن الجيش لينجح، فالجنود لم ينجحوا إلا بفضل أهل التوراة”.

    أثارت هذه التصريحات ردود أفعال واسعة، حيث قال الوزير في مجلس الحرب بالحكومة الإسرائيلية بيني غانتس إنّ على الجميع المشاركة في الخدمة العسكرية في هذا الوقت الذي وصفه بالعصيب، بمن فيهم الحريديم (اليهود المتدينون).

    وأضاف أن كلمات كبير حاخامات السفارديم “تمثل ضررا أخلاقيا على الدولة والمجتمع الإسرائيلي”، وفق تعبيره.

    في حين اتهم رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، الحاخام يتسحاق بتعريض أمن إسرائيل للخطر.

    وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، فقال: “نؤمن بحل قضية التجنيد من خلال التفاهم، والخدمة في الجيش امتياز كبير لليهودي الذي يدافع عن نفسه وبلده”.

    عاصفة تجنيد الحريديم

    وتُثار أزمة عاصفة في إسرائيل، بسبب مسألة تجنيد اليهود المتدينين أو “الحريديم” إلى الواجهة مجدداً في إسرائيل، وباتت تهدد بقاء حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    وكانت حكومة نتنياهو قد مرَّرت قراراً في يونيو/حزيران 2023، يأمر جيش الاحتلال بعدم تجنيد طلاب المعاهد الدينية الحريدية لتسعة أشهر، حتى تقوم بصياغة قانون جديد.

    وقال موقع “واينت” الإخباري، إن الأمر المؤقت الصادر عن الحكومة ينتهي في 31 مارس/آذار، وإذا لم يتم طرح قانون ينظم القضية في الكنيست بحلول ذلك الوقت، فسيتعين على الجيش تجنيد الحريديم في وقت مبكر من الأول من أبريل/نيسان.

    وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية نظرت في التماسات دعت الى إلزام الحكومة بتجنيد طلاب المدارس الدينية اليهودية في الجيش.

    وفي عام 2017 اعتبرت المحكمة إن الإعفاءات الشاملة من الخدمة العسكرية لطلاب المدارس الدينية الحريدية “تمييزية وغير قانونية”.

    ومشاركة “الحريدم” بالجيش من أكثر المواضيع حساسية وإثارة للتوتر بإسرائيل، إذ يعارض العلمانيون إعفاء اليهود المتدينين من التجنيد.

    ومؤخرا كشف الجيش عن خطط لإضافة وقت إلى شروط الخدمة الإلزامية للمجندين وتأخير تقاعد بعض جنود الاحتياط مع زيادة عدد أيام الخدمة الإلزامية التي سيكون عليهم القيام بها سنويا، الأمر الذي أثار جدلا سياسيا واسعا وصل صداه إلى الشارع.

  • تجنيد “الحريديم” بجيش الاحتلال يثير عاصفة في إسرائيل.. ما القصة؟

    تجنيد “الحريديم” بجيش الاحتلال يثير عاصفة في إسرائيل.. ما القصة؟

    وطن – أبلغ المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية، المحكمة العليا للاحتلال، أنّه اعتباراً من 1 نيسان/أبريل 2024، لن يكون هناك أساس قانوني لتجنّب تجنيد اليهود المتشددين “الحريديم” في جيش الاحتلال.

    يأتي ذلك في وقت تنتهي فيه صلاحية التعليمات لتجنب تجنيد اليهود المتشددين، في 31 آذار/مارس 2024.

    ووفق وسائل إعلام عبرية، تعتبر هذه المسألة حساسةً ومعقّدة بشكلٍ لا مثيل له، وخاصة في ظل الحرب وخلال ولاية حكومة الطوارئ.

    خطط عسكرية تثير غضبًا

    بدورها، قالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إنّ خطة الجيش لزيادة مدة خدمة المجنّدين وجنود الاحتياط في صفوفه، تثير ردود فعل عنيفة بين المشرعين من مختلف ألوان الطيف السياسي، مع تجديد العديد من الدعوات لإنهاء الإعفاءات العسكرية لـ”الحريديم” من أجل تعويض النقص في القوى العاملة.

    وتشمل التغييرات المقترحة ضمن الخطة، التي كشفتها الصحيفة الإسرائيلية، رفع شروط الخدمة العسكرية الإلزامية للذكور والمجندات في القتال والأدوار الخاصة الأخرى إلى ثلاث سنوات.

    • اقرأ أيضا:
    واشنطن بوست: غضب إسرائيلي من الحريديم بسبب رفضهم القتال في غزة

    ومن المعروف أنه منذ عام 2015، خدم الرجال لمدة عامين وثمانية أشهر، والنساء يخدمن حالياً لمدة عامين.

    وقال مشرعون إسرائيليون إنّ العبء المتزايد على الخدمة العسكرية يجب أن يقع على عاتق المجتمع الحريدي بدلاً من إضافته إلى أولئك الذين يخدمون بالفعل.

    جيش الاحتلال الاسرائيلي في غزة
    غضب في إسرائيل من عدم تجنيد الحريديم في ظل الحاجة لعدد أكبر من الجنود

    خطط لرفع سن التقاعد

    ويخطط جيش الاحتلال إلى رفع سن التقاعد من الخدمة الاحتياطية إلى 45 عاماً للجنود النظاميين، و50 عاماً للضباط، و52 عاماً للذين يخدمون في أدوار خاصة.

    كما أن مقدار الوقت الذي يتطلبه جنود الاحتياط للخدمة سنوياً سيرتفع أيضاً بموجب الخطط.

    يُشار إلى أنه منذ عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول / أكتوبر الماضي، استدعى جيش الاحتلال الإسرائيلي ما مجموعه 287 ألف جندي احتياط، وهو ما يمثل أكبر استدعاء لجنود الاحتياط. وقد تم بالفعل تسريح العديد منهم من الخدمة.

    لكن هناك توقعات واسعة النطاق بأنّه سيتم استدعاء بعضهم مرة أخرى مع استمرار القتال في غزة، والحرب التي تلوح في الأفق على الحدود الشمالية

    ومؤخرًا، أُطلقت نداءات مستعجلة في صفوف المستويات الدينية المتشدّدة، طالبت المستوطنين “الحريديم” بالالتحاق بالجيش على الفور كغيرهم من جنود الاحتياط، وحتى من دون انتظار التصويت على قانون في هذا الشأن.

    وطُرِح في الأوساط الدينية للمستوطنين، أنّ “الجيش الآن بحاجة ماسّة إلى أعداد كبيرة من الجنود في الحرب التي تخوضها إسرائيل، وأن على الحريديم الالتحاق بالخدمة العسكرية فوراً، أما قانون تجنيدهم فيمكن أن ينتظر”.

    وسادت أزمة لتجنيد الحريديم في جيش الاحتلال في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، إذ جدّد قادة من المتدينين اليهود معارضتهم التجنيد في جيش الاحتلال والتأكيد أن دورهم يتمثل في “دراسة التوراة”.

    وتعد مسألة مشاركة “الحريديم” في “الجيش” من أكثر المواضيع حساسية وتوتراً في “إسرائيل”، إذ يعارض العلمانيون عدم تجنيد اليهود المتدينين واكتسابهم ميزاتٍ أكثر من غيرهم.

    ويتمتع اليهود المتشدّدون منذ فترة طويلة بالإعفاءات من الخدمة العسكرية، إذ يعدّون الاندماج مع العالم العلماني تهديداً لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.

  • واشنطن بوست: غضب إسرائيلي من الحريديم بسبب رفضهم القتال في غزة

    واشنطن بوست: غضب إسرائيلي من الحريديم بسبب رفضهم القتال في غزة

    وطن – أكدت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في تقرير لها أن بعض الحريديم يفضلون الإعفاء من الخدمة العسكرية ويرفضون تجنيدهم في الاحتلال الإسرائيلي وتعويض النقصص العددي للجيش في حربه ضد قطاع غزة.

    واليهود الحريديم هم تيار ديني متشدد وتعني كلمة الحريدي (التقيّ)، ويتنكر هؤلاء اليهود للصهيونية، ويعيش غالبيتهم في فلسطين التاريخية والولايات المتحدة.

    ومن هؤلاء من يعيش في الدول الأوروبية ويتنقل بينها. وينتمون في معتقداتهم إلى التوراة والأصول الفكرية اليهودية القديمة ويبلغ عددهم نحو 1,28 مليون شخصاً.

    الحريديم يرفضون الانضمام للاحتلال

    وقالت الصحيفة في تقرير لها إن قسم من الحريديم يرفضون بشدة إجبارهم على الخدمة العسكرية.

    ويرى هؤلاء أنهم يجب أن يقضوا كل الوقت المتاح في دراسة التوراة. فهم يشعرون بالقلق من أن الشباب الحريديم الذين تم إرسالهم إلى الجيش قد لا يعودون أبداً إلى واجباتهم الدينية.

    ويثير هذا التوجه غضب الإسرائيليين العلمانيين؛ لأنه يسمح للحريديم بالاستفادة من المال العام و لا يفعلون سوى القليل لحماية البلد حسب الصحيفة الأمريكية.

    ومع تصاعد وتيرة الحرب تطالب المعارضة في إسرائيل من أبناء الحريديم أن يقدموا “تضحية” بالانضمام إلى جيش الاحتلال.

    وفي سبيل ذلك حاول الجيش الإسرائيلي الاستعانة بحاخام حريديمي لتجنيد أفراد من الطائفة إلا أنه فشل في تحقيق استجابة لافتة.

    • اقرأ أيضا:
    أكاديمي يهودي يفضح الاحتلال الإسرائيلي: “هدفه القضاء على الشعب الغزاوي” (فيديو)
    حاخام يهودي يدعو لإنقاذ غزة بالقوة ويؤكد التزييف الإسرائيلي للتوراة (فيديو)

    النقص العددي لقوات الاحتلال

    ولتعويض النقص العددي الكبير لقوات الاحتلال تخطط إسرائيل لرفع سن التقاعد من الخدمة الاحتياطية إلى 45 عاماً لجنود الاحتياط النظاميين، و50 عاماً للضباط و52 عاماً للذين يخدمون في مهام خاصة.

    كما سيرتفع مقدار الوقت الذي يتطلبه جنود الاحتياط للخدمة سنوياً بموجب المخطط الذي كشفت عنه واشنطن بوست.

    • اقرأ أيضا:
    جيش الاحتلال يتكبد أقسى خسارة منذ بدء الحرب في غزة بهجومين منفصلين

    واستدعى جيش الاحتلال منذ اندلاع الحرب ما يصل إلى نحو 287 ألف جندي احتياطي، وهو ما يمثل أكبر استدعاء لجنود الاحتياط منذ قيام الكيان.

    وهناك توقعات واسعة النطاق بأنه سيتم استدعاء بعضهم مرة أخرى مع استمرار القتال في غزة، وفقاً لصحيفة تايمز أوف إسرائيل.

    يذكر أن اليهود الأرثوذكس يتمتعون منذ فترة طويلة بالإعفاءات من الخدمة العسكرية، حيث يرون أن الاندماج مع «العالم العلماني» بمثابة تهديد لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.

  • “كيكار هشابات”: نريد أن نطبع مع العرب حتى يعترفوا بيهوديتنا لذلك زرنا البحرين والإمارات والكويت !

    “كيكار هشابات”: نريد أن نطبع مع العرب حتى يعترفوا بيهوديتنا لذلك زرنا البحرين والإمارات والكويت !

    علق موقع ” كيكار هشابات” الاسرائيلي على الزيارة التي يجريها الوفد اليهودي إلى عدد من دول الخليج, مشيراً إلى أن تلك الزيارة تهدف إلى الترويج للتطبيع بين العرب وإسرائيل حتى ينتهي الأمر بالاعتراف بما أسماه الموقع العبري بـ” باليهودية والصهيونية”.!

     

    وأضاف الموقع العبري الناطق باسم طائفة اليهود الحريديم في تقرير ترجمته وطن أن الزيارة قام بها مؤخرا وفد من رجال أعمال حريديم إلى البحرين ودبي والكويت، وقيل أن سبب الزيارة أنها تهدف إلى التقارب ونقل رسالة محبة وسكينة وسلام وإثبات أنه بالإمكان خلق فرص للتواصل بين اليهود والعرب.

     

    واعتبر كيكار هشابات أن الهدف النهائي من هذا اللقاء أن يجعل من السهل الاعتراف باليهودية والصهيونية أيضا في إسرائيل.

     

    ورأس الوفد رجل الأعمال الحريدي ليزر شينر, والحاخام دُب فينسون, حيث التقوا برجال أعمال ومشايخ ودبلوماسيين عرب في البلدان الثلاثة، وقام الحاخام فينسون بتقديم الشمعدان الذي يعد رمزا لليهودية بهذه المناسبة كعلامة ودّ بمناسبة عيد الأنوار اليهودي.

     

  • متدين اسرائيلي يتحرش جنسياً بفتاة داخل أحد المتاجر

    متدين اسرائيلي يتحرش جنسياً بفتاة داخل أحد المتاجر

    “خاص – وطن -محمد أمين ميرة” أظهر مقطع فيديو، تداوله ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، قيام متدين اسرائيلي بالتحرش جنسياً بمستوطِنة إسرائيلية داخل أحد المتاجر .

     

    وأظهرت اللقطات المتداولة لحظة قيام المتدين بحركات تحرش منافية للآداب في إحدى المتاجر، دون تحديد المكان ، ولكن يظهر بشكل واضح أن المتحرش من المتدينين اليهود.

     

    ووصفت القناة الثانية الإسرائيلية ظاهرة التحرش الجنسي، من قبل الحاخامات والحريديم وهي تسمية عامة لشريحة من الشعب تلتزم بتطبيق الطقوس الدينية والشريعة في أدق تفاصيل الحياة اليومية وصفتها بالظاهرة الخطيرة.

     

    ونشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” سابقاً نتيجة دراسة حديثة مفادها أن طفلاً من كل 7 أطفال يتعرض للاعتداء الجنسي داخل الأسرة.

     

    وقالت البروفيسور روث وولف، أستاذة العلوم الاجتماعية في جامعة بار إيلان، للصحيفة، إن معظم ضحايا الاعتداءات الجنسية داخل الأسرة هم من الفتيات، و15% من هذه الاعتداءات، تتم على يد سيدات وليس على يد رجال.

     

    وكانت مواقع إسرائيلية قد رصدت أشهر جرائم التحرش الجنسي التي تورط فيها حاخامات كبار في المجتمع الإسرائيلي والحريديم، وعلى رأسهم الحاخام يونا متسجر، الذي واجه اتهامات من 4 رجال بمحاولة التحرش بهم.