الوسم: الحكومات

  • من تركيا إلى أوروبا.. النيران تلتهم الغابات وتقرع ناقوس الخطر المناخي

    من تركيا إلى أوروبا.. النيران تلتهم الغابات وتقرع ناقوس الخطر المناخي

    تشهد تركيا وعدد من الدول الأوروبية موجة حرائق غابات غير مسبوقة، فيما يشبه كابوسًا صيفيًا يتكرر كل عام، لكنّه أكثر قسوة هذه المرة.
    في إزمير ومانيسا وهاتاي، التهمت النيران آلاف الهكتارات، وأجبرت السلطات على إجلاء أكثر من 50 ألف شخص إلى مناطق آمنة، وسط مشاهد مؤلمة لعائلات تركت منازلها دون أمل قريب في العودة.

    الحرائق لا تقتصر على تركيا؛ ففي جنوب فرنسا، تحديدًا في منطقة “أود”، اندلعت نيران قوية التهمت أكثر من 400 هكتار في ساعات، وامتدت إلى المخيمات والمباني التاريخية. أما إيطاليا وإسبانيا، فتختنقان تحت وطأة حرارة قياسية تجاوزت 42 درجة، أدّت إلى إغلاق مدارس وإنهاك آلاف السكان.

    فيما يصف خبراء البيئة هذا التصعيد بأنه إنذار حقيقي بعمق الأزمة المناخية، تظل استجابات الحكومات محدودة، وكأن أصوات الأشجار المحترقة لا تصل إلى غرف المؤتمرات المغلقة.

    العالم يحترق… والمناخ لم يعد ينتظر.

  • تغريدة نشرها مفتي سلطنة عمان عن الحكومات تُشعل تويتر .. هذا ما كتب فيها

    تغريدة نشرها مفتي سلطنة عمان عن الحكومات تُشعل تويتر .. هذا ما كتب فيها

    نشر مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي تغريدةً تحدّث فيها عن الحكومات، وحظيت بتفاعلٍ واسعٍ بين المغرّدين.

    وقال الشيخ أحمد الخليلي في تغريدته:”لا يخفى أنَّ الحكومات إنما تقوى وتضعفُ برجالِها، وتحيا أو تموت بأحوالِها، وتتقدمُ أو تتأخرُ بهمَمِها، وهل قامت عبرَ التأريخِ الدولُ إلا بالتفافِ رجالها وتَنَاصُرِهم”.

    وأضاف: “ولا يوجد ما يجمعُ الشتاتَ، ويؤلف القلوب، ويوحّد الصفوف، وينهض بالهمم، ويحيي العزائمَ كالإيمانِ والاستقامةِ”.

    وأبدى مغرّد إعجابه الشديد بمواقف الشيخ أحمد الخليلي وقال: “لا يعجبني في هذا المفتي الجليل صراحته في الحق، ووقوفه في وجه الضلال فحسب. ولكن يعجبني أيضًا قوة عربيّته، ونصاعة بيانه، وسلاسة أسلوبه، كأنه يكتب بالتبر لا بالحبر.”

    وقال آخر: “وأنتم سماحتكم من هاماتها الكبيرة ومن دعاة الحب والوئام، وأحد الذين ساهموا في إرساء ثقافة السلام والتعايش.. حفظكم الله وفسح في آجالكم مع العافية التامة يارب”.

    مغرّد ثالث كتب: “قل ما نسمع هذه الكلمات وفقكم الله ،فقد حارب الإسلام الفرقه ونبذها ونهى عن أسبابها، وأول ما بدأ به جمع الكلمة وتوحيد الصف كما في شأن أخوة المهاجرين والأنصار، ومما يدل على نبذها والأمر بتركها ما ورد من الأدلة في الكتاب والسنة”.

    وتمى أحدهم على الحكومات العربية أنّ تطبق ما جاء في تغريدة المفتي احمد الخليلي.

     

    اقرأ أيضاً: مفتي سلطنة عمان يفتح النار على حكام الإمارات المطبعين: “خيانة لله ولرسوله ولكتابه وللأمة”

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • أكاديمي إماراتي: ما لم يحدث تغيير في قيادات دول الحصار لقطر فإن التعاون الخليجي سيبقى “حلما”

    أكاديمي إماراتي: ما لم يحدث تغيير في قيادات دول الحصار لقطر فإن التعاون الخليجي سيبقى “حلما”

    أكد الأكاديمي الإماراتي وأستاذ الاقتصاد بجامعة الإمارات، الدكتور يوسف خليفة اليوسف، على أن عدم إجراء تغيير في قيادات دول الحصار على قطر، فإن الحديث عن تعاون خليجي هو “حلم”.

     

    وقال “اليوسف” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”  ما لم يحصل تغيير في قيادات الحكومات التي قاطعت قطر أو تغيير واضح في سياسات تلك الحكومات فان الحديث عن تعاون خليجي هو حلم لا اكثر”.

     

    وأضاف في تدوينة أخرى أنه: ” من أسباب غثائية الأمة اليوم انها تعودت على تجاهل الحقائق وتكرار الفشل والا فكيف تتفق حكومة تؤيد الشعب الفلسطيني مع اخرى تؤيد الصهانية؟”.

     

    يشار إلى أن الأزمة التي تضرب الخليج حاليا على وشك أن تعصف به، حيث أنه لأول مرة تصل  أزمة سياسية لهذا المستوى من الخلاف منذ تأسيس مجلس التعاون الخليجي عام 1981، حيث وصل الأمر إلى تلفيق دول الحصار اتهامات مباشرة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وهو الأمر الذي يصعب معه أن يتعامل مع زعماء دول الحصار حتى لو انتهت الازمة.

     

  • عضو مجلش شورى عُماني مهاجما استضافة “مهاتير محمد”: يكفي.. أفسحوا الطريق للشباب

    عضو مجلش شورى عُماني مهاجما استضافة “مهاتير محمد”: يكفي.. أفسحوا الطريق للشباب

    أبدى عضو مجلس الشورى العماني، محمد سالم البوسعيدي، عن غضبه من استقبال شخصيات مثل رئيس الوزراء الماليزي الاسبق مهاتير محمد، مؤكدا بأن العمانيين يعلمون الطريق جيدا، مطالبا المسؤولين بالتوقف عن مثل هذا الاستقبالات وفتح الطريق للشباب.

     

    وقال “البوسعيدي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أمرنا عجيب نأتي بشخصيات مثل: مهاتير محمد وإدريس جالا وغيرهم؛ ليخبرونا بما نعرفه جيداً، ونصفق لهم. يكفي إفسحوا الطريق لشبابنا”.

     

    وكان ملتقى “الدقم” الاقتصادي الذي عقد في العاصمة مسقط قبل يومين، قد استضاف رئيس وزراء ماليزيا الأسبق مهاتير محمد الذي أكد أن هناك مجموعة من القواسم المشتركة بين سلطنة عمان وماليزيا،  علاوةً على الكثير من التباينات بينهما.

     

    وشدد “محمد” في كلمة ألقاهه في الملتقى على أن “سلطنة عمان يجب أن تبقى آمنة وهادئة لأن تغيير الحكومات قد يؤدي إلى خطورة واحتمالات غير متوقعة وليست مثالية”.

     

  • باحث عُماني لـ”مسؤولي بلاده”: إذا أردتم أن تكون عُمان ماليزيا غيروا المنظومة السياسية والاجتماعية

    سخر الباحث والإداري في بلدية مسقط بسلطنة عمان، ناصر المأمري، من استضافة السلطنة لرئيس الوزراء الماليزي الأسببق، مهاتير محمد للحديث عن التجربة الماليزية، مؤكدا بأنه إذا مكا أردات السلطنة التحول كماليزيا يجب عليها تغيير النظام السياسي والاجتماعي.

     

    وقال “المأمري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” دام بغيتو #التجربة_الماليزية في #سلطنة_عمان إذا يجب تغيير المتظومة السياسية والاجتماعية #ماليزيا دولة اتحادية ملكية دستورية”.

    https://twitter.com/NasserAlmaamari/status/862160427588911104

     

    وكان ملتقى “الدقم” الاقتصادي الذي عقد في العاصمة مسقط قبل يومين، قد استضاف رئيس وزراء ماليزيا الأسبق مهاتير محمد الذي أكد أن هناك مجموعة من القواسم المشتركة بين سلطنة عمان وماليزيا،  علاوةً على الكثير من التباينات بينهما.

     

    وشدد “محمد” في كلمة ألقاهه في الملتقى على أن “سلطنة عمان يجب أن تبقى آمنة وهادئة لأن تغيير الحكومات قد يؤدي إلى خطورة واحتمالات غير متوقعة وليست مثالية”.
    وتابع في كلمته: “رغم التباينات مع عُمان إلا أن هناك جوانب مشتركة يمكن الاستفادة منها في تجربتنا الماليزية”، موضحا أن السلطنة “سكانها قليل وتنتج كمية ضخمة من البترول، هذه ثروة اقتصادية كبيرة، بينما ماليزيا تنتج كمية أقل من البترول مع عدد ضخم من السكان يصل لـ30 مليون نسمة لذا اتجهنا للتنويع الاقتصادي”.
    وأضاف: “ماليزيا ليست دولة جاذبة سياحية، أما في عُمان لديكم الكثير من القصور والقلاع”، وتابع: “ماليزيا دولة عالية الرطوبة وليست دولة حارة مثل عُمان، لذا عليكم استثمار الحرارة بدل أن تكون مشكلة”.
    وبين مهاتير محمد أن “عُمان لا تملك أراضي زراعية واسعة مثل ماليزيا ولكن تملك مناطق صخرية وشواطيء جميلة جدا وتفوقنا كثيرا”، وتابع: “نحن نربي الروبيان على الشواطيء الرملية الموحلة لذلك نحاول استثمار كل شيء في ماليزيا”.

     

  • لم يحددها.. بنكيران يدعو بعض الدول العربية لإعادة توزيع ثرواتها على المواطنين لتجنب فقدان الاستقرار

    لم يحددها.. بنكيران يدعو بعض الدول العربية لإعادة توزيع ثرواتها على المواطنين لتجنب فقدان الاستقرار

    في تطور مفاجىء، دعا رئيس الحكومة المغربية المكلف “عبد الإله بنكيران”، الإثنين، إلى إعادة توزيع الثروة ببعض الدول العربية من خلال الحوار الاجتماعي، محذرا من فقدان الاستقرار ببعض هذه الدول.

     

    وقال “بنكيران” في كلمة له خلال المنتدى البرلماني الدولي الثاني للعدالة الاجتماعية، الذي نظمه مجلس المستشارين (الغرفة الثانية بالبرلمان المغربي) تحت شعار “مأسسة الحوار الاجتماعي: مدخل أساسي للتنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية” إن “الحكومات والنخب الاقتصادية والثقافية، هي الفئات المستفيدة، والأقوياء يضعون لأنفسهم الأمور الكافية، وتبقى الفئات الأخرى، التي تستطيع أن تحتج وتنتفض وأحيانا لا تستطيع، ويجب على النخب المستفيدة المكونة من السياسيين والمثقفين ورجال الأعمال أن تتحاور اجتماعيا مع الفئات الأقل استفادة لإيجاد حلول للإشكاليات المطروحة”.

     

    وتابع: “يجب على الذين يستفيدون أكثر أن يعلموو أن من مصلحتهم أن تستفيد الفئات الضعيفة، وإلا سيفقدون الأساس والأهم وهو الاستقرار”، مضيفا “آن الأوان للفئات المستفيدة أكثر أن ترد بعض الأشياء للفئات المهمشة”.

     

    وأضاف أن “ذكرى 20 فبراير ( حركة 20 فبراير التي انطلقت في المغرب في 2011 مع ثورات الربيع العربي) ابان الربيع العربي، هو تاريخ التعبير عن عدم الرضى، وانطلاق مسلسل ذكاء شعب استطاع أن يتعامل مع حدث خطير بذكاء يوازي عمق تاريخه ويوازي كفاءاته المعروفة بمبادرات ملكية رائعة”.

     

    وأوضح أن العاهل المغربي “محمد السادس” كان “قد استجاب لمعظم مطالب الاحتجاجات، بعد 18 يوما من انطلاقها خلال 2011 ، عبر إلقائه لخطاب تاريخي، وهو ما شكل منطلقا لمعالجة المشكل بالطريقة المغربية، وأدت إلى الاستقرار والتنمية خلال الست سنوات الماضية”.

     

    واستدرك: “لكن هذا لا يجب أن ينسينا أن الإشكال لا يزال موجودا، بسبب خروج المواطنين للاحتجاج في الشارع بالنظر للمشاكل التي يعانون منها”.

     

    واختتم كلمته قائلا: “هناك اختلال في توزيع الثروة عربيا، وفي عدم الاستجابة للرغبات الطبيعية الموجوة في المجتمعات، لذا فإن هذه الأخيرة تعبر عن هذه الاختلالات بالانتفاض”.

  • تعليقا على تسريب أحمد موسى لمكالمات “البرادعي”.. باحث دولي: “نظام ديكتاتوري.. عيب.. فوقوا”

    تعليقا على تسريب أحمد موسى لمكالمات “البرادعي”.. باحث دولي: “نظام ديكتاتوري.. عيب.. فوقوا”

    استنكر أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج تاون و مدير برنامج الشرق الأوسط وأمن الخليج بالمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية بلندن، مأمون فندي، ما قام به الإعلامي المصري أحمد موسى من تسريب لمكالمة بين نائب رئيس الجمهورية السابق، محمد البرادعي ورئيس هيئة الأركان المصري السابق، سامي عنان، مؤكدا على ان ما تم “عيب”.

     

    وقال “فندي” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” البرادعي شخص عادي لا يحكم وله الحق ان يقول ما يشاء في اي حد واي موضوع ضمن حرية التعبير، الخطأ القانوني هو تسجيل المكالمات وإذاعتها. كمان عيب”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى موجها حديثه للإعلاميين المصريين: ” كما أن وظيفة الاعلام كسلطة رابعة هو مراقبة اداء الحكومات وليس مراقبة الشعب. دا وضع مقلوب . فوقوا!”.

     

    وتابع: ” في الدكتاتوريات الحاكم لا يطلب من احد ان يدافع عنه، ولكن فئات تحاول الحفاظ على مصالحها من باب “احنا بتوعك” هي التي تتطوع بالشتم بالنيابه”.

    وكان الإعلامي المصري، أحمد موسى، قد شنَّ هجوما عنيفا على محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق للشؤون الخارجية، ناشرا مقتطفات قال إنها من “مكالمات هاتفية” تظهر ما وصفه بإساءات على لسان البرادعي.

    ووفقا للإعلامي المصري المعروف يتأييده لمواقف السلطة في بلاده، فإن التسجيل المزعوم “يكشف كيف يتاجر البرادعي بالدين والآيات ويكشف دوره في تدمير العالم العربي وعن علاقاته برجال أعمال فاسدين..” على حد  تعبيره.

  • فايناننشال تايمز: مصر نحو الأسوأ تحت قيادة السيسي.. المصريون لا يحتملون

    فايناننشال تايمز: مصر نحو الأسوأ تحت قيادة السيسي.. المصريون لا يحتملون

     

    قالت صحيفة فايناننشال تايمز إن المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها مصر اليوم أعمق من أي وقت مضى في ظل نظام الجنرال عبد الفتاح السيسي الذي على عكس العديد من القادة في جميع أنحاء العالم، أعرب عن سروره لفوز دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية، كما أنه سعى خلال اجتماع سبتمبر بالجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك للقاء ترامب، وكان أول زعيم يقدم له التهنئة بعد فوزه.

     

    وأضافت الصحيفة البريطانية في تقرير ترجمته وطن أن وسائل الإعلام المصرية تتعجب من الكيمياء التي تجمع بين الرجلين، اللذان يشتركان في الخط الشعبوي والنظرة إلى روسيا كقوة جيوسياسية وشريك جدير بالثقة، وقبل كل شيء، يجد السيسي في نظيره الجديد روح المشابهة حيث يعتبر الإسلام السياسي كالإرهاب خطر كبير.

     

    وفي مقابلة في القصر الرئاسي بالقاهرة، قال السيسي لصحيفة فايناننشال تايمز إنه متفائل جدا بشأن الانتخابات وفوز ترامب، معتبرا أن الرئيس المنتخب ترامب سيعمل على مكافحة الإرهاب مع المزيد من العزم والجدية وهذا هو بالضبط ما نحتاجه الآن، كما يقول التعاون بين موسكو وواشنطن سيكون نعمة للاستقرار في الشرق الأوسط الذي يعاني من الصراع.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أنه بالنسبة للسيسي فالإرهاب يمتد إلى ما وراء الجهاديين وداعش الذين يقودون تمردا في سيناء وصل إلى قلب القاهرة مؤخرا، حيث تم تفجير كنيسة قبطية في الأسبوع الماضي، مما أسفر عن مقتل 24 شخصا، حيث يوجد أمل في الدوائر الحكومية هو أنه بدلا من إدارة أوباما الذي اتهم من قبل المصريين بتعاطفه مع جماعة الإخوان المسلمين، فإن ترامب سيضفي الشرعية على الحملة الأمنية الحالية وسيدعم نظام السيسي في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية بالبلاد.

     

    وأشارت فايناننشال تايمز إلى أنه انقضى ما يقرب من ست سنوات منذ ثورة 25 يناير التي زادت الآمال في التحول الديمقراطي في الشرق الأوسط، لأنها حدثت في أكبر الدول العربية من حيث عدد السكان، لكنها مع السيسي عادت مرة أخرى إلى قبضة دولة استبدادية، حتى أن مصر اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا اليوم تعاني من مشاكل أعمق من تلك التي أشعلت انتفاضة 2011 ضد حسني مبارك.

     

    في ميدان التحرير في القاهرة، حيث كان يخيم الشباب المصري لمدة أسابيع في عام 2011، تم مسح جميع الدلائل على وجود ثورة شعبية، وحل محلها سارية طويلة عليها العلم المصري ويراه السكان كرمز لعودة النظام الذي تفرضه الدولة، وتلاشت حتى الكتابات من على الجدران.

     

    وذكرت الصحيفة أنه نتيجة تزايد الفوضى في عام 2014، كان يعلق المصريون آمالهم على الجنرال الذي قدم نفسه على أنه منقذ مصر، ورغم ذلك مشاكل مصر تراكمت. وتم إيقاف الفضاء السياسي حتى الذي كان متاحا في ظل نظام مبارك الذي سمح ببعض حرية التعبير، فالسجون اليوم تعج بالمعتقلين. ومع تزايد عدد السكان زائد المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر. وتضخم معدل البطالة بين الشباب، وارتفع الدين المحلي إلى أكثر من 100 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

     

    كما اضطر النظام إلى اللجوء إلى صندوق النقد الدولي وتنفيذ الإصلاحات التي رفضت لفترة طويلة، وعلى الرغم من أن قلة من المصريين لديهم شهية لمزيد من الاضطراب، يقال إن الأجهزة الأمنية تحرص دائما لتكون في حالة تأهب دائم للمزيد من الاضطرابات. ورغم هذا كله، لا يزال السيسي واثقا من قوته لإنقاذ مصر من الكارثة، والآن قد هزم الإخوان ويعتقد أن الأمة المصرية لديها قدرة لا حدود لها للتفاهم والتضحية.