الوسم: الحكومة الفرنسية

  • فرنسا تعترف بفلسطين… وتسلّح إسرائيل: ازدواجية الموقف أمام الدم الفلسطيني

    فرنسا تعترف بفلسطين… وتسلّح إسرائيل: ازدواجية الموقف أمام الدم الفلسطيني

    في تصريح بدا كأنه خطوة تاريخية طال انتظارها، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن “فرنسا مصممة على الاعتراف بدولة فلسطين”. إعلان أثار موجة تفاعل واسعة، خاصة في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وسقوط آلاف الضحايا المدنيين.

    لكن هذا الاعتراف، رغم وقعه السياسي، لا يبدو أنه سينعكس فعليًا على الأرض. ففي الوقت الذي تندد فيه باريس بـ”القتل أثناء توزيع الغذاء” وتصفه بـ”العار الإنساني”، تواصل الحكومة الفرنسية علاقاتها العسكرية والتجارية الوثيقة مع دولة الاحتلال، دون أن تتخذ أي إجراء ملموس لكبح آلة القتل التي تستهدف الفلسطينيين.

    فمنذ أسابيع، تُستهدف قوافل المساعدات الإنسانية في غزة برصاص الجيش الإسرائيلي، ويسقط المئات بين شهيد وجريح، فيما تكتفي فرنسا بإبداء “الاستعداد للمساهمة في توزيع الغذاء”، دون تحميل تل أبيب مسؤولية ما يحدث، ودون الدعوة إلى محاسبة الجناة أو فرض عقوبات على الاحتلال.

    ويصف مراقبون هذا التوجه الفرنسي بـ”التناقض الصارخ”، إذ تصافح باريس الفلسطينيين من جهة، وتواصل صفقاتها العسكرية مع تل أبيب من جهة أخرى، في مشهد يعكس ما بات يُعرف بـ”السياسة الغربية ذات الوجهين”: تصريحات إنسانية في الإعلام، ودعم ميداني لحلفاء الاحتلال خلف الكواليس.

    ورغم إعلانها دعم “دولة فلسطينية”، لا يبدو أن فرنسا مستعدة للدفع باتجاه دولة ذات سيادة حقيقية، بل كيان هش، منزوع الدفاع والسيطرة، لا يملك من أمره شيئًا سوى انتظار موافقة الاحتلال.

    فرنسا الرسمية تقول: نعم لفلسطين، شرط ألا تُزعج إسرائيل.

  • فرنسا تغرق مجددًا: “إيفو” يعيد كوابيس التسعينيات

    فرنسا تغرق مجددًا: “إيفو” يعيد كوابيس التسعينيات

    فيضانات غير مسبوقة تضرب غرب فرنسا، وتحديدًا منطقة بروتاني، مع اجتياح المنخفض الجوي “إيفو” الذي أعاد إلى الأذهان مشاهد كارثية من عامَي 1995 و1999.

    الشوارع تحوّلت إلى أنهار، والناس لجأوا إلى الألواح الخشبية لعبور المياه التي غمرت المنازل والمتاجر. الإنذار الأحمر فُعّل رسميًا في ثلاث مقاطعات: إيل-إي-فيلان، لوار-أتلانتيك، وموربيان، في ظل تحذيرات من أن الأسوأ لم يأتِ بعد.

    الحكومة الفرنسية أعلنت “حالة الكارثة الطبيعية”، إلا أن هذا الإجراء لم يُخفف من قلق السكان، الذين يتهمون السلطات بالتأخّر والعجز عن احتواء الأزمة.

    “إيفو” ليس مجرد منخفض جوي، بل جرس إنذار جديد من الطبيعة، في وقت تتزايد فيه تساؤلات مقلقة:
    هل نحن أمام موجة لجوء مناخي داخل أوروبا؟ وهل أصبح المناخ يملك الكلمة العليا في مستقبل المدن الفرنسية؟

    الساعات القادمة حاسمة… والمياه لا تنتظر أحدًا.

  • حجب الثقة يسقط حكومة فرنسا.. هل ينجو ماكرون؟

    حجب الثقة يسقط حكومة فرنسا.. هل ينجو ماكرون؟

    وطن -في تطوّر تاريخي غير مسبوق منذ 62 عامًا، أعلن البرلمان الفرنسي حجب الثقة عن حكومة ميشيل بارنييه، التي عيّنها الرئيس إيمانويل ماكرون قبل 3 أشهر.

    حصلت المذكرة على 331 صوتًا، متجاوزة عتبة 289 المطلوبة.

    يأتي ذلك وسط رفض لموازنة 2025 واحتقان شعبي وسياسي واسع، مع عجز اقتصادي يرهق باريس.

    الإليزيه أعلن أن ماكرون سيخاطب الأمة الخميس بعد استقالة الحكومة.

    • اقرأ أيضا: