الوسم: الدوحة

  • عزمي بشارة.. “منغص” خطط الأنظمة العميقة والثورات المضادة “شاهد”

    عزمي بشارة.. “منغص” خطط الأنظمة العميقة والثورات المضادة “شاهد”

    “وطن – خاص”- لم يخف المفكر العربي د. عزمي بشارة حماسه للثورات العربية  فكيف يفعل وهو الذي تنبأ بها قبل وقوعها بسبب دراسته لأحوال المجتمعات العربية وما تعانيه من تهميش وقمع وفساد مستشري. ولعل هذا وحده كان كافياً لخطورة ما يطرحه على تلك الأنظمة التي لجأت ولا تزال لشيطنته وتصويره بصفات كل صفة تناقض غيرها.

     

    وتحاول الأنظمة العربية من خلال ثوراتها المضادة أن توحي للقارئ ان بشارة يعد مستشار أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، رغم نفي الرجل واعلانه أكثر من مرة أنه يعتزل السياسة ويتفرغ لأبحاثه الفكرية، وتروج أن بشارة هو من يرسم سياسات واستراتيجيات قطر وهذا مخالف للحقيقة. فدولة قطر رسمت سياساتها قبل إقامة بشارة على أراضيها بعد استقالته من عضوية الكنيست الإسرائيلي ومطارة دولة الاحتلال له. وشكاوي تلك الأنظمة من سياسات قطر سبقت ظهور بشارة على الجزيرة محللاً لتلك الثورات.

     

    ورغم خفوت ظهور بشارة وتفرغه لنتاجه الفكري إلا ان تلك الثورات المضادة مجتمعة مع إدارة نتنياهو لا تزال ترى في المفكر العربي شراً يتعين الخلاص منه بأي طريقة بعد فشلهم لسنوات في محاولة تشويه صورته.

     

    وآخر حملات التشويه تصويره في مسلسل سعودي بأنه يقدم المشورة لأمير قطر وهو الأمر الذي أثار غضب المتابعين لحملة المقاطعة والحصار التي تستهدف قطر بكل الأسلحة القذرة المتاحة إعلاميا وسياسيا ودينيا وفنيا.

     

    يذكر ان من بين مطالب المقاطعين والمحاصرين لقطر هو طرد المفكر العربي واغلاق المركز الفكري والبحثي الذي يشرف عليه بالإضافة إلى صحيفة “العربي الجديد” الذي أسسها بجانب “التلفزيون العربي”.

     

    ويبدو أن تأثير بشارة على جيل المثقفين وحتى الثوار العرب أفقد الثورات المضادة صوابها وتعتقد بأن مخططاتها القائمة على صهينة العالم العربي لن تمر إلا بالتخلص منه.

     

    شاهد توقعاته السابقة للثورات العربية وللثورات المضادة التي تستهدفه.

     

  • : سعوديون يؤدون العمرة عن الأمير تميم بن حمد ويتحدون عقوبات التعاطف مع قطر

    : سعوديون يؤدون العمرة عن الأمير تميم بن حمد ويتحدون عقوبات التعاطف مع قطر

    تحدى سعوديون العقوبات التي فرضتها السعودية على مواطنيها, ممن يتعاطفون مع قطر بعدما أعلنت الرياض قطع العلاقات الدبلوماسية معها وفرضت حصارا بريا وجويا عليها وطردت مواطنيها كذلك.

     

    وفرضت السعودية مؤخراً وفي إطار الهجمة الشرسة على قطر عقوبات على كل سعودي يتعاطف مع قطر بالسجن 5 سنوات وغرامة مالية لا تزيد من 3 ملايين ريال سعودي, وهو الامر الذي أثار جدلاً واسعاً في الشارع السعودي.

     

    ورغم كل الاجراءات السعودية ضد قطر الان ان السعوديين رفضوا الفتنة الخليجية وقرارات السلطات السعودية.

     

    ونشر المعارض السعودي البارز غانم الدوسري صورة لأحد السعوديين وهو يؤدي العمرة عن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد أمس الاثنين 19/6/2017.

    وكانت السلطات السعودية طردت المئات من القطريين بعد قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة وألغت حجوزات العشرات منهم ممن يقضون شهر رمضان في السعودية ومنعتهم من أداء فريضة العمرة الامر الذي فجر حالة غضب واسعة من السلطات السعودية الحاكمة.

  • ناصر الدويلة يسخر من دول المقاطعة ويطالب قطر بمنحها فرصة لحفظ ماء وجهها !

    ناصر الدويلة يسخر من دول المقاطعة ويطالب قطر بمنحها فرصة لحفظ ماء وجهها !

    سخر السياسية وعضو مجلس الأمة الكويتي، ناصر الدويلة من دول رباعية الحصار على قطر، بعد تأكيد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بأن بأن السياسة الخارجية القطرية وقناة “الجزيرة” ليستا محل تفاوض أبدا، مشددا في الوقت نفسه بأنه لا تفاوض إلا بعد رفع الحصار، في حين طالب “الدويلة” قطر بإفساح المجال لدول الحصار وإعطاءها فرصة لحفظ ماء وجهها.

     

    وقال “الدويلة” في تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” نقلت العربيه تصريح وزير خارجية قطر انه قال : سياستنا الخارجية و قناة الجزيرة ليست محل تفاوض” الله يطول بعمرك خليت بس حليب المراعي وتمر الحسا”.

     

    وأضاف موجها حديثه لوزير الخارجية القطري: ” ياوزير خارجية قطر اذا صح التصريح في العربيه و لا يمكن الوثوق بها مرة اخرى فانت تسمح للدول المقاطعه ان تفاوض على لبن المراعي والاعلاف مايصيير”.

     

    وفيما يتعلق بالوضع القطري الداخلي، قال “الدويلة”:” انا اعرف ان الوضع في قطر الآن مريح من الناحية الاستراتيجيه و التصلب القطري في مسألة السيادة مطلب شعبي مشروع لكن اعطوا اخوانكم فرصة للتراجع”.

     

    واختتم تغريداته ساخرا من الدول المقاطعة لقطر قائلا: ” الاخوة في الدول المقاطعة يعتقدون ان منع لبن المراعي يمكن ان يسقط دولة قطر و هذا تحدث عنه كثير من المغردين و بشر احدهم ب “حفلة الشاي  ثانية”.

     

    وكان وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قد صرح أن قطر لن تدخل بأي مفاوضات حول الأزمة الراهنة مع  بعض الدول الخليجية قبل أن يتم رفع الحصار الذي فرضته هذه الدول عليها.

     

    وقال الوزير، في لقاء مع الصحافيين في الدوحة: “لا مفاوضات قبل رفع الحصار عن قطر، عليهم أن يرفعوا الحصار، ومن ثم البدء في عملية التفاوض”.

     

    واتهم محمد بن عبد الرحمن، الدول التي فرضت المقاطعة على قطر، بأنها انتهكت اتفاقية الرياض الموقعة في عام 2014، والتي تتضمن آليات لفض النزاعات من ضمنها مناقشة المسائل الخلافية في المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون، وكذلك حلها عن طريق محكمة تحكيم تابعة للمجلس.

     

    وقال الوزير في لقاء مع الصحافيين في الدوحة: “كل هذه الإجراءات اتخذت ضد قطر دون سابق إنذار لذلك، هم يقولون لنا انتهكنا اتفاقية الرياض الموقعة في عام 2014، واتفاقية الرياض لديها آليات تحكيم”.

     

  • الرئيس الأفغاني السابق يكشف عن ضغوط مارستها مصر والسعودية عليه لتبني موقف ضد قطر

    الرئيس الأفغاني السابق يكشف عن ضغوط مارستها مصر والسعودية عليه لتبني موقف ضد قطر

    على الرغم من تكذيب السعودية لتقرير صحيفة “لموند” الفرنسية باستخدامها ملف الحج والعمرة لابتزاز الدول الفقيرة لقطع علاقاتها مع قطر، كشف بيان صادر عن مكتب الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي إن السفير المصري محب نصر والميشاري الحربي نائب السفير السعودي التقيا السبت بالرئيس السابق وطلبا منه أن يدعم موقف بلديهما تجاه دولة قطر.

     

    وأضاف البيان أن حامد كرزاي استمع إلى المعلومات التي قدمها الرجلان عن قطع العلاقات مع دولة قطر، وأن الرئيس الأفغاني السابق عبر خلال اللقاء عن تشجيعه ودعمه الجهود التي تبذل لتوحيد العالم الإسلامي.

     

    وتعيش منطقة الخليج منذ الخامس من شهر حزيران/يونيو على وقع أزمة دبلوماسية تصاعدت بعد أن قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بريا وجويا، لاتهامها بـ”دعم الإرهاب”، وهو ما نفته قطر.

     

    وشددت الدوحة على أنها تواجه حملة “افتراءات وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني”.

     

  • بعد إقرار البرلمان ومُصادقة أردوغان .. أولى طلائع القوات التركية تصل الدوحة

    بعد إقرار البرلمان ومُصادقة أردوغان .. أولى طلائع القوات التركية تصل الدوحة

    وصلت أولى طلائع القوات التركية إلى الدوحة، وقد أجرت هذه القوات أولى تدريباتها العسكرية في كتيبة طارق بن زياد بالعاصمة القطرية.

     

    وقد شملت التدريبات عرضا بالدبابات العسكرية داخل الكتيبة. بحسب ما أعلنت مديرية التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع القطرية

     

    وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من إقرار البرلمان التركي إرسال قوات تركية إلى قطر، وتصديق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على القرار.

     

    وتهدف اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين الدوحة وأنقرة إلى زيادة القدرات الدفاعية للقوات المسلحة القطرية، من خلال تدريبات مشتركة ودعم جهود مكافحة الإرهاب وحفظ السلم والأمن الدوليين.

     

  • “إيكونوميست” ساخرة من حصار أبناء زايد وآل سعود لـ”قطر”: هناك أزمة في الشوكولاتة والكافيار تشهدها الدوحة !

    “إيكونوميست” ساخرة من حصار أبناء زايد وآل سعود لـ”قطر”: هناك أزمة في الشوكولاتة والكافيار تشهدها الدوحة !

    كيف يبدو الأمر تحت الحصار في قطر؟ فقط أمور تافهة غير مريحة. تفيد التقارير أنه في فندق فور سيزون في العاصمة الدوحة، فإن رذاذ نافورة الشوكولاتة قد تباطأ. بعض الضيوف يخزنون الكافيار، بينما يتم إعداد اليخوت للهرب “. هكذا بدأت صحيفة “ايكونوميست” تقريرها للحديث ساخرة من الحصار الخليجي لقطر.

     

    من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، تعتبر قطر واحدة من أغنى دول العالم. وبعد أن تم قطع العلاقات معها من قبل جيرانها في الخليج في 5 يونيو/حزيران كان هناك نقص قصير في الحليب والدواجن، حيث أن بعض السكان المحليين بدؤوا في تخزين الطعام. ولكن محلات السوبر ماركت اليوم مكدسة بالكامل. قد ينظر المتسوقون مرتين في التسميات التركية الجديدة على منتجات الألبان الخاصة بهم، ولكن ليس هناك حاجة ملحة حتى إلى الـ4000 بقرة التي قام رجل أعمال وطني بنقلها عبر الجو.

     

    وأعربت عدة دول عربية، تقودها السعودية والإمارات العربية المتحدة، عن رغبتها في عزل قطر بسبب مزاعم حول قيامها بإثارة الاضطرابات الإقليمية وتمويل الإرهاب والتقارب مع إيران وهو ما تنكره قطر. بيد أن الحصار الذي فرض قبل أسبوعين يأتي حتى الآن بأثر معاكس. وقد تدخلت تركيا لتزويد معظم المواد الغذائية التي كانت تأتي برا من المملكة العربية السعودية، بينما ترسل إيران والمغرب المزيد. كما توصلت الحكومة إلى اتفاق مع سلطنة عمان يتيح للسفن القادمة بديلا عن استخدام الموانئ الإماراتية.

     

    ولم تكن قطر تتاجر بشكل مكثف مع جيرانها حتى قبل أن تغلق حدودها. وتذهب معظم صادراتها من النفط والغاز المربحة إلى آسيا وهي تتدفق بشكل طبيعي، لذا فإن الاقتصاد الذي يعززه الإنفاق العام على البنية التحتية ينبغي أن يستمر في النمو. وقال »علي شريف العمادي» وزير المالية القطري إن قطر في مركز مالي مريح للغاية، وفوائضها من النقد الأجنبي تساوي 250% من ناتجها المحلي الإجمالي (ضعف مستوى المملكة العربية السعودية)، لذا فإنها قادرة على تحمل أي ضغط على عملتها.

     

    ولكن هناك بعض ما يدعو إلى القلق في الدوحة. تستغرق طرق التجارة الجديدة وقتا أطول وتكلف أكثر، ومع خفض التصنيف الائتماني للبلاد ربما تجد البنوك صعوبة في الحصول على التمويل مما قد يضعف نمو الائتمان الذي غذى الاقتصاد في السنوات الأخيرة. كانت شركة الخطوط الجوية القطرية، التي أعلنت للتو عن أرباح قياسية، قد تعرضت للرضوض بسبب قرار المملكة العربية السعودية والبحرين ومصر والإمارات العربية المتحدة بحظرها من مجالها الجوي. إن مكانة الدوحة كمركز جوي أصبحت الآن موضع شك.

     

    ولكن إذا كانت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تأملان في إحداث الكثير من الألم الذي يدفع قطر للاستسلام إلى مطالبهم، فإنهم فشلوا حتى الآن. ويصر القطريون على أنهم لا يعرفون حتى ما يريده المحاصرون. تنكر قطر تقديمها أي دعم للمتشددين الإسلاميين، وهي تدعي أن دول الخليج الأخرى، وفي مقدمتها الإمارات، ترتبط بعلاقات وثيقة مع إيران.

     

    ويبدو أن أكثر ما يزعج السعودية والإمارات العربية المتحدة هو رفض قطر، على مدى عقدين من الزمان، الانصياع لإرادة القوى الأكبر. وتعزز قناة الجزيرة الفضائية وجهات النظر المعارضة والتي غالبا ما تكون إسلامية. عندها خرج الثوار العرب للهتاف في عام 2011 كانت دول الخليج تعيس في ذعر كبير. وفي الوقت نفسه، تقوم السعودية والإمارات اليوم بتمويل رجال من الطراز القديم مثل «عبد الفتاح السيسي» في مصر. وقال «إبراهيم فريحات» من معهد الدوحة للدراسات العليا إن النزاع الحالي «هو معركة أخرى حول الربيع العربي».

     

    ولم تبارح الجهود التي تبذلها الكويت وغيرها للوساطة مكانها بعد. وكخطوة تالية، هدد السعوديون والإماراتيون بمقاطعة الشركات التي تتعامل مع قطر، ولكن زعزعة استقرار الخليج بهذه الطريقة سيضر أيضا اقتصاداتها. أو كما قال وزير المالية القطري: «إذا خسرت قطر دولارا فسوف يخسرون دولارا في المقابل».

     

    وحتى الآن تبقى قطر هادئة بينما تحاول حشد الدعم الدولي. ولم تستجب الدوحة للاستفزازات من عينة طرد المواطنين القطريين من قبل السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة. وأبلغت وسائل الإعلام القطرية بعدم الرد بالمثل. كما استأجرت الحكومة مكتب المحاماة جون أشكروفت، النائب العام الأمريكى السابق، لمراجعة جهودها في وقف تمويل المتشددين.

     

    تبقى جذور الصراع عميقة، وفي حين لا يشعر الطرفان بضغط كبير فإن هناك حالة من الجمود. لا يتوقع أحد أن يحل ذلك قريبا؛ ولكن في نهاية المطاف لا يزال لدى القطريون ما يخسرونه.

  • “بلومييرغ”: قطر ستقطع الغاز عن الإمارات إذا تصاعدت الأزمة الخليجية

    “بلومييرغ”: قطر ستقطع الغاز عن الإمارات إذا تصاعدت الأزمة الخليجية

    نشرت وكالة بلومييرغ” الاقتصادية الشهيرة, تقريرا تحدثت فيه عن الأدوات التي تمتلكها قطر لمعاقبة دولة الإمارات على الجانب الاقتصادي، في حال عدم حصول اتفاق لحلحلة الخلاف القائم بين الدوحة ودول الخليج، على حد تعبيرها.

     

    وقللت الوكالة الاقتصادية من خطورة الحصار المفروض على قطر، وعلى صادرات الغاز القطرية لدول العالم، متوقعة استمرار ارتفاع أسعار النفط عالميا، حتى مع تفاقم الأزمة.

     

    وأثير الكثير من التساؤلات حول تأثر أسعار الطاقة بالأجواء الجيوسياسية في منطقة الخليج، وإنتاج الغاز القطري، ووصوله إلى باقي الدول في ظل الحظر المفروض.

     

    وأشارت الوكالة إلى عدم تأثر قطر بالحصار الاقتصادي المفروض من قبل السعودية والإمارات، لافتة إلى أن هناك الكثير من المنافذ والموانئ يمكن استغلالها في التجارة الخارجية لقطر.

     

    وتحدثت الوكالة عن مخاوف بخصوص تعطل إمدادات الغاز الطبيعي المسال من قطر بعد قطع العلاقات السياسية بالنظر لضخامة صادرات الدولة، التي تبلغ 78.8 مليون طن عام 2016، وهو ما يعادل أكثر من 30% من الإمدادات العالمية، المقدرة بـ257.8 مليون طن، وتذهب شحنات من الغاز القطري إلى دول شرق أوسطية”.

     

    وحسب “بلومبيرغ”، فإن أي تعطل في إمدادات الدوحة من الغاز الطبيعي المسال سيكون له تأثير على الأسعار وتأمين احتياجات الطاقة في بعض البلدان.

     

    وتحدثت الوكالة عن أن “خيار خطوط تعطل الإمدادات القطرية من الغاز أمر غير متوقع، بسبب وجود العديد من الأصدقاء لدى قطر في أسواق الطاقة”.

     

    وتابعت بأنه “يمكن لقطر إيصال الغاز إلى دول العالم عن طريق مضيق هرمز، أو عبر الموانئ العمانية، وبالتالي، فإن التضييق على قطر من هذا الباب، وتعطيل الإمدادات النفطية، أمر غير وارد، ولذا فإن الإمدادات إلى الصين والهند واليابان ستبقى متواصلة من دون توقف”.

     

    وأشارت الوكالة إلى أن أغلب زبائن قطر فيما يخص الغاز موجودون في آسيا، فاليابان تستورد 15% من احتياجاتها من الغاز من الدوحة، وتعد الصين والهند أكبر زبائنها في العالم، بينما تقل مشتريات دول شرق أوسطية عن 5% من إجمالي صادرات قطر من الغاز الطبيعي.

     

    وتقول الوكالة إنه إذا استمر الصراع في التصاعد، فإن السلاح الخطير لقطر هو قطع صادرات الغاز الطبيعي إلى الإمارات من خلال خط أنابيب دولفين.

     

    يشار إلى أن مشروع دولفين للغاز هو مشروع غاز طبيعي مشترك لدول قطر والإمارات وعُمان.

     

    ويعد المشروع هو الأول لنقل الغاز الطبيعي المكرر عابر لحدود الدول الخليج العربي، وأكبر شراكة مرتبطة بالطاقة تم تنفيذها في المنطقة، ويؤمن أكثر من ثلث احتياجات الإمارات من الغاز.

     

    ولفت التقرير إلى أن دبي استوردت من الدوحة 1.25 مليون طن من الغاز الطبيعي في عام 2016، ما يعادل 40% من إجمالي وارداتها من الغاز الطبيعي، التي بلغت 3.12 ملايين طن، وبالتالي ستتأثر الإمارات سلبا في حال توقف إمدادات الغاز القطري إليها”.

  • مسؤول قطري: مطلوب من قطر التبعية الكاملة للسعودية وهذا لا يمكن التسليم به

    مسؤول قطري: مطلوب من قطر التبعية الكاملة للسعودية وهذا لا يمكن التسليم به

    أكد مصدر قطري مسؤول، أن المطالب التي تطلبها دول رباعية المقاطعة “أكبر من قدرة قطر على التسليم بها”، كونها تعني حرفياً “تسليم السياسة الخارجية القطرية للسعودية”، وهو الأمر ذاته الذي عناه وزير الخارجية القطري في تأكيده في غالبية تصريحاته، مشددا  بأن قطر ترفض ما اسماه “الوصاية والتدخل في شؤون بلاده الداخلية”.

     

    واعتبر المسؤول القطري الذي تحدث لـ”بي بي سي” ورض الكشف عن اسمه، أن الدوحة باتت عبر خطابها الدبلوماسي والإعلامي أخيراً تميز بين السعودية من جهة والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى، وقد أرسلت الكثير من الإشارات التي تظهر استعدادها للقبول بتنفيذ بعض مطالب المملكة، كتسليم المعارض السعودي محمد عبد الله العتيبي للسعودية الذي قالت وكالة الأنباء القطرية إنه جاء استناداً إلى التعاون القضائي بين قطر والسعودية.”

     

    من جانبه، اعتبر مسؤول عربي مطلع على تفاصيل الأزمة، أنه لا يتوقع ان تسفر هذه الرسائل عن أي تغيير في موقف السعودية، وأنه لن تقبل الرياض بـ”المناورة القطرية”، بحسب تعبيرالمسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، مضيفا أن “تنفيذ جميع المطالب، بما فيها المصرية شرط لا يتجزأ” على حد قوله.

  • الملك سلمان لرئيس الوزراء الباكستاني: “هل أنت معنا أم مع قطر؟”.. هكذا جاءه الرد

    الملك سلمان لرئيس الوزراء الباكستاني: “هل أنت معنا أم مع قطر؟”.. هكذا جاءه الرد

    كشفت صحيفة “اكسبريس تريبيون” عن كواليس ما دار في القاء الذي جمع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ورئيس الوزراء الباكستاني، نواز شريف خلال زيارة الأخير للمملكة الاثنين الماضي للتوسط في الازمة الخليجية.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية قولها إن العاهل السعودي طلب من شريف اتخاذ موقف واضح من قطر خلال اجتماعه معه في جدة، موجها له سؤالا مباشرا: “هل أنت معنا أم مع قطر؟”.

     

    وقالت الصحيفة إن باكستان أبلغت السعودية أنها لن تقف مع أي طرف دون الآخر في الأزمة الدبلوماسية بعد أن طلبت الرياض من إسلام اباد أن تختار إما أن تكون معها أو مع قطر.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول حكومى باكستاني كبير اطلع على المحادثات بين الجانبين فى جدة، قوله إن باكستان لن تقف مع أي جانب من شأنه أن يثير انقسامات داخل العالم الإسلامي.

     

    وأضاف المسؤول أنه من أجل استرضاء السعودية، عرضت باكستان استخدام نفوذها على قطر لنزع فتيل الأزمة، ولهذا سيقوم رئيس الوزراء الباكستاني بزيارات إلى الكويت وقطر وتركيا خلال الفترة المقبلة.

     

    وسافر شريف الذي رافقه الجنرال قمر جاويد باجوا (قائد الجيش الباكستاني) ومسؤولون كبار آخرون إلى جدة يوم الاثنين لبحث الأزمة، دون أن تحقق الزيارة أي تقدم فوري.

     

    وأفاد بيان رسمي بأن شريف التقى الملك سلمان فى جدة وحث على حل مبكر للأزمة في الخليج لما فيه مصلحة جميع المسلمين.

     

    وكانت 7 دول قد اعلنت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر، فيما أعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلهما الدبلوماسي مع الدوحة.

     

  • ما رأي مفتي آل سعود بقطع أرحام السعوديين العاملين بقطر  في رمضان والعيد؟!

    ما رأي مفتي آل سعود بقطع أرحام السعوديين العاملين بقطر في رمضان والعيد؟!

    بات السعوديون المقيمون في الدوحة يخشون دفع ثمن حصار بلادهم وحلفائها لدولة قطر، ويخشون خسارة بيوتهم ووظائفهم، ما يعني تدميراً لحياتهم.

    صحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانية، سلّطت الضوء على ما يعانيه السعوديون جراء الأزمة المفتعلة مع قطر، “التي قلبت حياتهم بين ليلة وضحاها رأساً على عقب”. لكنها لم تعقب على بيان مفتي السعودية الذي أيد حصار دولة جارة ومسلمة في رمضان.

    وتلفت الصحيفة إلى معاناة أكاديمي سعودي يعيش في قطر، وكان يتطلّع لزيارة أقرباء له من السعودية لتهنئته بالمولود الرابع الذي انضم للأسرة مؤخراً، إلا أن القرار الأخير بمقاطعة بعض الدول الخليجية للدوحة حال دون ذلك.

    وانتقل الأكاديمي السعودي، الذي رفض الكشف عن اسمه، وأشارت إليه الصحيفة باسم وهمي وهو (عبد الله)، إلى قطر منذ 3 سنوات، ليشغل منصباً أكاديمياً في إحدى الجامعات القطرية.

    ويقول عبد الله إنه “تشجّع على الانتقال لقطر والعمل فيها لأنها قريبة من بلده، إذ إن البلدين لديهما حدود برية مشتركة، ولأنها واحدة من الدول الخليجية التي تضمن انتقال وسفر مواطني البلدين بكل سهولة عبر حدودهما البرية”.

    ويروي عبد الله معاناته في ترك قطر والعودة إلى السعودية، خاصة مع اقتراب 18 يونيو/حزيران، موعد مغادرة السعوديين وجميع أبناء الدول الخليجية المقاطعة لقطر إلى بلدهم الأم، إذ إن أطفاله كما يقول: “ملتزمون بالمدارس في قطر، وليس من السهل تدمير مستقبلهم والمغادرة بهذه السهولة”.

    ويشدّد عبد الله على أنه ليس من السهل أبداً مغادرة البلاد، فالأمر لا يتعلّق بترك المنزل فقط، بل العمل أيضاً”، موضحاً: “في حال تركنا قطر وعدنا أدراجنا لوطننا فلن يكون لدينا أي وظيفة”.

    ويشدّد عبد الله على أنه لا يأبه بالوضع السياسي بصراحة، “إلا أن هذا القرار من الناحية الاجتماعية يعتبر كارثياً”.

    ويختم بالقول: إن “أكثر من 500 شخص وقّعوا عريضة على الإنترنت، مطالبة بالوحدة بين الدول الخليجية، والعمل على حل المشاكل العالقة بالحوار”.

    وكانت وزارة الإعلام السعودية عرضت توظيف الصحفيين العاملين في قناة الجزيرة، إلا أن هذا العرض لا يمتدّ للقطاعات الأخرى.

    ويتخوّف الكثير من السعوديين المقيمين في قطر من عدم قدرتهم على بيع منازلهم قبل عودتهم المقرّرة إلى السعودية.