الوسم: الذكاء الاصطناعي

  • إسرائيل تفاجئ الأردن بتحرك عسكري على الحدود الشرقية

    إسرائيل تفاجئ الأردن بتحرك عسكري على الحدود الشرقية

    في خطوة مفاجئة تنذر بتوتر إقليمي جديد، دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية غير مسبوقة على حدوده الشرقية مع الأردن، معلنًا عن نشر “الفرقة 96” التي تم الانتهاء من تشكيلها مؤخرًا.

    وبحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، فإن الفرقة الجديدة، المؤلفة من خمسة ألوية احتياط، شُكلت في 13 يونيو الجاري، بالتزامن مع اندلاع المواجهة العسكرية مع إيران، وذلك بهدف “تعزيز ومضاعفة عدد القوات المنتشرة على الحدود الشرقية وتنفيذ مهام الحماية والاستجابة السريعة للطوارئ”.

    استعداد لمرحلة جديدة؟

    وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن هذه التحركات تأتي ضمن جهود الجيش لعزل الضفة الغربية ومنع تهريب الأسلحة والمسلحين من الحدود مع الأردن، مشيرة إلى أن التمويل والدعم الإيراني لهذه المحاولات بات مصدر قلق متزايد لتل أبيب.

    كما أوردت الصحيفة أن الجيش صادر خلال 12 يومًا من القتال مع إيران أكثر من ربع مليون شيكل، زعم أنها كانت موجهة إلى “عناصر مسلحة” داخل الضفة الغربية لبناء بنية تحتية لتنفيذ عمليات هجومية.

    الأردن يلتزم الصمت

    حتى الآن، لم تصدر عمّان أي تعليق رسمي على التحركات العسكرية الإسرائيلية، رغم أن الأردن يتقاسم مع إسرائيل حدودًا تمتد على طول 238 كيلومتراً. وتزامن هذا التصعيد مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، ما يعزز من احتمالات فتح جبهات جديدة.

    مراقبة متطورة للحدود

    وبحسب مصادر عسكرية، فإن إسرائيل تعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي والطيران المسيّر إلى جانب مستشعرات متطورة ليلية ونهارية لمراقبة الحدود الشرقية، في إشارة إلى نية واضحة بتشديد الرقابة وإغلاق أي منفذ محتمل لتهريب الأموال أو الأسلحة.

  • “لا بأس في الترفيه”.. جينيفر تورط عبد الرحمن السديس

    “لا بأس في الترفيه”.. جينيفر تورط عبد الرحمن السديس

    وطن – أثار مقطع فيديو يُظهر الشيخ عبد الرحمن السديس وهو يبرّر مظاهر الانحلال الفني والرقص والتعري في السعودية عاصفة من الجدل، خاصة مع استخدامه صوتًا يبدو حقيقيًا وصورة لا تقل خداعًا، بما يشبه اعترافًا دينيًا بـ”رؤية الترفيه” التي يقودها ولي العهد محمد بن سلمان.

    سرعان ما تبيّن أن الفيديو مفبرك باستخدام الذكاء الاصطناعي، ما دفع رئاسة شؤون الحرمين إلى إصدار توضيح عاجل، مؤكدة أن المقطع ملفّق ولا يمتّ للسديس بصلة.

    لكن المفارقة الكبرى أن فبركة الذكاء الاصطناعي لم تُصدم الناس بقدر ما لمس مضمونها واقعًا موجودًا بالفعل، وهو ما أكده عدد من النشطاء الذين علّقوا بأن “ما قيل في الفيديو لم يكن بعيدًا عن روح الخطاب الرسمي للسديس نفسه”، الذي غالبًا ما يُتهم بـ”تبييض” قرارات ولي العهد وتبريرها شرعيًا.

    السديس الذي يتولى إدارة شؤون الحرمين، سبق أن أثار جدلًا واسعًا بتصريحاته حول السمع والطاعة لولاة الأمر، حتى في أحلك قراراتهم القمعية، في حين لم يُسجّل له موقف واحد يعارض مشاهد الحفلات المختلطة والفعاليات التي تُقام في مكة والمدينة أو صمت المؤسسة الدينية إزاء ما يحدث في فلسطين.

    النقاش حول الفيديو المفبرك تجاوز حدود التقنية، ليفتح ملف “الخطاب الديني الرسمي” في السعودية، الذي تحوّل وفق منتقدين إلى أداة تبرير لكل ما يصدر عن السلطة، حتى لو كان انفتاحًا مفرطًا يصل حدّ نزع القداسة عن الحرمين.

    وفي وقت تُقصف فيه غزة وتُرتكب فيها المجازر، لا تُسمع أصوات خطباء البلاط في نصرة الضحايا، بل إن بعضهم يهاجم المقاومة ويُحرّم الجهاد، في تناقض صارخ مع ما كان يُدعى له في مساجد المملكة سابقًا.

    صوت السديس المفبرك كشف ربما حقيقة أخطر من التسجيل نفسه، حقيقة أن المؤسسة الدينية الرسمية لم تعد تدافع عن الدين، بل عن الرواية الرسمية
    وأن الذكاء الاصطناعي قد يفبرك الصورة، لكن من يفبرك الضمير؟

    • اقرأ أيضا:
    “السمبوسة والشوربة”.. السديس يثير جدلا بطعامه المفضل في رمضان (فيديو)
  • 100 جندي إسرائيلي سابق داخل ميتا.. هل تُدار منصات التواصل من تل أبيب؟

    100 جندي إسرائيلي سابق داخل ميتا.. هل تُدار منصات التواصل من تل أبيب؟

    وطن – في فضيحة جديدة تعزز المخاوف بشأن تسييس منصات التواصل الاجتماعي، كشف تحقيق استقصائي لموقع The Grayzone أن شركة “ميتا” (فيسبوك سابقًا) توظف أكثر من 100 جندي سابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعضهم خدم في وحدات عسكرية متورطة بانتهاكات ضد الفلسطينيين، مما أثار عاصفة من التساؤلات حول حيادية المنصة والتزامها بـحرية التعبير.

    التحقيق أشار إلى أن أغلب هؤلاء الموظفين يشغلون مناصب حساسة داخل أقسام الذكاء الاصطناعي، إدارة المحتوى، والسياسات الأمنية الرقمية، وهي المجالات ذاتها التي تُستخدم في مراقبة المحتوى وقمع الصوت الفلسطيني، بالتزامن مع حملة تضييق رقمي شرسة تشنها ميتا على أي محتوى يُظهر جرائم الاحتلال في غزة.

    من بين الأسماء البارزة التي وردت في التقرير، “شيرا أندرسون”، التي تشغل منصب رئيسة سياسة الذكاء الاصطناعي في ميتا، وهي متطوعة سابقة في الجيش الإسرائيلي ضمن برنامج “غارين تسابار”، الذي يُتيح لليهود غير الإسرائيليين الانضمام إلى الخدمة العسكرية. وقد عملت أندرسون في وظائف دعائية للجيش، وتواصلت مع الصليب الأحمر والملحقين العسكريين، ما يجعل موقعها في “ميتا” مثارًا للجدل الشديد.

    التحقيق يكشف كذلك عن توظيف عدد من خريجي وحدة 8200 الاستخباراتية، وهي وحدة شهيرة يُتهم أفرادها بالتجسس الإلكتروني على الفلسطينيين، والمشاركة في عمليات رقمية لدعم نظام الفصل العنصري، ما يضع “ميتا” في مرمى الاتهامات بالتحيّز والتواطؤ في جرائم الحرب الرقمية.

    يأتي هذا في وقت تتعرض فيه “ميتا” لانتقادات واسعة بسبب ممارساتها الرقابية ضد المحتوى الفلسطيني، والتي شملت تقييد المنشورات، إغلاق الحسابات، والترويج السافر لرواية الاحتلال الإسرائيلي على حساب الحقيقة وحقوق الإنسان.

    الخبراء يرون أن توظيف هذا العدد من الجنود السابقين داخل ميتا يُهدد شفافية الشركة، ويجعلها في موقف تضارب مصالح، خاصة أن هذه الوظائف تتعلق بمراقبة المعلومات في منطقة تشهد نزاعًا محتدمًا.

    نشطاء حقوق الإنسان طالبوا بإجراء تحقيقات عاجلة، ومحاسبة “ميتا” على سياساتها التمييزية، والتوقف عن استهداف الرواية الفلسطينية، وضمان مساحة عادلة ومفتوحة لجميع الأصوات.

    فهل ما يحدث على فيسبوك وإنستغرام أصبح يُدار من داخل وحدات الجيش الإسرائيلي؟ وهل ما زال لفلسطين مكان في فضاء حرٍّ؟

    • اقرأ أيضا:
    هيومن رايتس ووتش تنتقد سياسات ميتا في قمع الأصوات الداعمة لفلسطين وغزة
  • “ابتهال أبو السعد” تفجر قنبلة في وجه مايكروسوفت وتكشف تورطها بجرائم الاحتلال!

    “ابتهال أبو السعد” تفجر قنبلة في وجه مايكروسوفت وتكشف تورطها بجرائم الاحتلال!

    وطن – في خطوة جريئة هزت أروقة إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، فجّرت المبرمجة المغربية ابتهال أبو السعد قنبلة مدوية في قلب احتفال مايكروسوفت بمرور 50 عامًا على تأسيسها، بعدما تحدّت الجميع وفضحت تورط الشركة في دعم الاحتلال الإسرائيلي والتورط في جرائم الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التي طورتها الشركة.

    لم تعبأ ابتهال بوظيفتها الرفيعة التي يتمناها الملايين، ولم تتردد لحظة في الوقوف بوجه المدير التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت مصطفى سليمان، السوري الأصل، متهمة إياه بالتواطؤ مع جرائم الاحتلال والتستر على دعمه العلني للجيش الإسرائيلي.

    أبو السعد أكدت في بيان داخلي أرسلته لزملائها بعد طردها من الاحتفال، أن “مايكروسوفت أبرمت عقودًا مع الاحتلال الصهيوني تُمكنه من قتل المدنيين، وتُسهم في تسهيل عمليات الاغتيال والاستهداف عبر تحليل البيانات والتعقب.” وأضافت: “صمتي على هذا الجُرم هو جريمة أكبر، ولهذا قررت المواجهة مهما كان الثمن”.

    رغم أنها كانت على دراية بخطورة موقفها واحتمال فصلها من العمل أو ترحيلها من أمريكا، لم تتراجع عن قول الحقيقة. وبعد الحادثة، قامت الشركة بإغلاق حساباتها في الأنظمة الداخلية، وهو ما اعتُبر انتقامًا واضحًا لموقفها.

    ابتهال أبو السعد أصبحت خلال ساعات رمزًا جديدًا في سجل الشجاعة والكرامة، وتحولت قصتها إلى مصدر إلهام في العالم العربي. ناشطون ومؤثرون على “إكس” أثنوا على موقفها البطولي، ووصفوها بأنها “صوت الضمير في زمن الانبطاح”.

    هذه الواقعة تعيد فتح النقاش حول مسؤولية شركات التكنولوجيا الكبرى، وعلى رأسها مايكروسوفت، في تغذية الحروب والجرائم عبر الشراكات التي تعقدها مع أنظمة الاحتلال، وتطرح تساؤلات أخلاقية عميقة حول صمت المؤسسات حيال الإبادة الجماعية في فلسطين.

    • اقرأ أيضا:

    كيف دعمت التكنولوجيا الأمريكية جيش الاحتلال في حرب غزة؟

  • سلاح رقمي جديد لقمع الفلسطينيين.. إسرائيل تطور أداة تجسس بالذكاء الاصطناعي!

    سلاح رقمي جديد لقمع الفلسطينيين.. إسرائيل تطور أداة تجسس بالذكاء الاصطناعي!

    وطن – في خطوة تثير المخاوف، كشفت تقارير إعلامية عن توجه إسرائيلي جديد لتطوير أداة ذكاء اصطناعي متقدمة تحمل اسم “نموذج اللغة الكبيرة” (LLM)، وذلك تحت إشراف وحدة التجسس الإسرائيلية 8200.

    الهدف من هذا المشروع، وفقًا لمصادر أمنية، هو تعزيز قدرة الاحتلال على مراقبة الفلسطينيين وتحليل بياناتهم الشخصية بوسائل أكثر تطورًا، ما يفتح الباب أمام موجة جديدة من التجسس والانتهاكات.

    يعتمد النظام الجديد على تقنيات تعلم آلي متقدمة، حيث يتم تدريبه على كميات هائلة من البيانات التي يتم جمعها من الفلسطينيين، بما في ذلك المحادثات، والاتصالات، والمراسلات على وسائل التواصل الاجتماعي. من خلال تحليل هذه المعلومات، يتمكن الاحتلال من التنبؤ بسلوك الأفراد، وتحديد الأهداف المحتملة لعمليات الاعتقال أو التصفية، وهو ما يشكل انتهاكًا خطيرًا لحقوق الإنسان والخصوصية.

    وفقًا لمصادر استخباراتية إسرائيلية، فإن ميزة النموذج الجديد تكمن في سرعته الفائقة في تحليل البيانات، مما يمنح جيش الاحتلال القدرة على معالجة كميات ضخمة من المعلومات في وقت قياسي، ما يتيح له تكثيف عملياته الأمنية بشكل غير مسبوق. كما أكدت المصادر أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في توسيع نطاق الاعتقالات العشوائية، عبر تصنيف أعداد متزايدة من الفلسطينيين ضمن قوائم المشتبه بهم، دون وجود أدلة حقيقية تدينهم.

    يثير هذا التطور مخاوف كبيرة لدى خبراء حقوق الإنسان، حيث أشار نديم ناشف، مدير المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي، إلى أن إسرائيل تستخدم الفلسطينيين كحقل تجارب لتطوير أدوات قمع إلكترونية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يمهد الطريق أمام نظام مراقبة شامل يرسّخ الاحتلال والفصل العنصري.

    تواجه هذه الخطوة انتقادات واسعة، وسط مخاوف من أن يصبح الذكاء الاصطناعي أداة رئيسية بيد الاحتلال لمواصلة انتهاكاته ضد الفلسطينيين، في ظل غياب أي رقابة أو محاسبة دولية. فهل نشهد قريبًا تحولًا خطيرًا في أساليب الاحتلال ليشمل التجسس الرقمي الممنهج كجزء من منظومة القمع ضد الفلسطينيين؟

    • اقرأ أيضا:
    نظام “غوسبل”.. إسرائيل تجرب الذكاء الاصطناعي في هجماتها وأهالي غزة يدفعون الثمن
  • موظفو مايكروسوفت يتحدون الاحتلال ويدفعون الثمن!

    موظفو مايكروسوفت يتحدون الاحتلال ويدفعون الثمن!

    وطن – في موقف نادر من نوعه، ضرب خمسة موظفين في شركة مايكروسوفت مثالًا في الشجاعة والنخوة، عندما قرروا الاحتجاج علنًا على العقود التي أبرمتها الشركة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي تتعلق بتقديم خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية لدعم عملياته العسكرية في غزة.

    على الرغم من المخاطر الوظيفية التي قد تترتب على موقفهم، إلا أنهم اختاروا الوقوف مع الحق والتعبير عن رفضهم لدعم أي جهة متورطة في حرب الإبادة ضد الفلسطينيين.

    وقف الموظفون المحتجون أمام الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت، ساتيا ناديلا، على بعد نحو 15 قدمًا منه خلال اجتماع داخلي، وكشفوا عن قمصان مكتوب عليها: “هل يقتل كودنا الأطفال، ساتيا؟”. هذه الخطوة الجريئة أثارت استياء الإدارة، ما دفع ناديلا إلى طردهم من الاجتماع فورًا، في مشهد يعكس مدى حساسية القضية داخل أروقة الشركة.

    الاحتجاج جاء بعد أن كشفت تقارير وتحقيقات صحفية عن استخدام جيش الاحتلال لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بمايكروسوفت في اختيار أهداف القصف على غزة، ما أدى إلى قتل آلاف المدنيين الأبرياء. لم يكن هذا التحرك الأول من نوعه، إذ سبق للشركة أن فصلت عددًا من موظفيها الذين عبّروا عن مواقفهم المناهضة لدعم الاحتلال الإسرائيلي.

    من بين هؤلاء الموظفين حسام نصر، الذي فُصل سابقًا من عمله بسبب احتجاجه على تورط الشركة في دعم عمليات الاحتلال. هذا الموقف المشرف من موظفي مايكروسوفت يعكس تنامي الوعي العالمي حول مسؤولية الشركات التكنولوجية الكبرى في النزاعات المسلحة، ويدعو إلى إعادة النظر في العقود التي تساهم في انتهاكات حقوق الإنسان.

    ورغم رد فعل الإدارة الصارم، إلا أن موقف هؤلاء الموظفين لاقى إشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرهم كثيرون أبطالًا حقيقيين في زمن التخاذل، مؤكدين أن التاريخ سيحفظ أسماءهم كأشخاص رفضوا أن يكونوا جزءًا من آلة القتل والتدمير. فهل ستؤدي هذه الضغوط المتزايدة إلى تغيير سياسات مايكروسوفت تجاه دعم الاحتلال؟

    • اقرأ أيضا:
    كيف دعمت التكنولوجيا الأمريكية جيش الاحتلال في حرب غزة؟
  • “ديب سيك”.. تطبيق ذكاء اصطناعي صيني يتسبب في هزة اقتصادية بأمريكا

    “ديب سيك”.. تطبيق ذكاء اصطناعي صيني يتسبب في هزة اقتصادية بأمريكا

    وطن – تشهد الأسواق المالية العالمية اضطرابًا غير مسبوق عقب الصعود المفاجئ لتطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني “ديب سيك”، الذي تصدَّر متاجر التطبيقات وأثار قلق المستثمرين، خاصة في الولايات المتحدة. القلق ينبع من التكلفة المنخفضة للتطبيق وانتشاره السريع، مما أدى إلى تأثير مباشر على أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، وعلى رأسها “إنفيديا”.

    التطبيق، الذي تم إطلاقه في 20 يناير، أظهر قدرة تنافسية عالية مقارنة بمنصات الذكاء الاصطناعي الرائدة مثل “شات جي بي تي”، حيث استطاع تقديم أداء متقدم بتكلفة أقل بكثير.

    هذا النجاح المفاجئ أدى إلى تراجع أسهم “إنفيديا” بنسبة 17%، وخسارتها نحو 600 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد، وهو أكبر انخفاض يومي في تاريخ الأسواق المالية الأمريكية. كما دفع هذا التراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات للهبوط بنسبة 9.2%، في حين سجل مؤشر “ناسداك” انخفاضًا تجاوز 3%، ما زاد من المخاوف حول مستقبل شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية.

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يخفِ مخاوفه من التطبيق الجديد، واعتبره بمثابة “جرس إنذار”، مشددًا على ضرورة أن يكون حافزًا للشركات الأمريكية لتعزيز تنافسيتها في مجال الذكاء الاصطناعي. ولم يتوقف القلق الأمريكي عند التصريحات السياسية، حيث أصدرت البحرية الأمريكية تعليمات لأفرادها بعدم استخدام “ديب سيك” تحت أي ظرف، بسبب مخاوف أمنية وأخلاقية تتعلق بمصدر النموذج وطريقة استخدامه.

    مع تزايد المنافسة بين الصين والولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، يبدو أن “ديب سيك” يمثل تحديًا جديدًا للشركات الأمريكية، وربما يؤثر على سياسات واشنطن المستقبلية تجاه بكين في هذا القطاع الحيوي. فهل ستتمكن الشركات الأمريكية من مجاراة هذه الطفرة الصينية، أم أن “ديب سيك” سيكون بداية لمرحلة جديدة من الهيمنة التقنية لبكين؟

    • اقرأ أيضا:
    كيف ستمنع الرأسمالية الذكاء الاصطناعي من تدمير كل شيء
  • إيلون ماسك: يجب أن يكون الذكاء الاصطناعي صادقًا وفضوليًا ومحبًا للإنسانية إلى أقصى حد

    إيلون ماسك: يجب أن يكون الذكاء الاصطناعي صادقًا وفضوليًا ومحبًا للإنسانية إلى أقصى حد

    وطن – في حديثه عن مستقبل الذكاء الاصطناعي، أعرب إيلون ماسك، الملياردير ورائد الأعمال الشهير، عن قلقه البالغ من التطورات السريعة في هذا المجال، مشددًا على أهمية غرس قيم إنسانية رفيعة في أنظمة الذكاء الاصطناعي.

    إيلون ماسك يحذر: الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاءً من البشر

    “نحن نخلق ذكاءً سيكون في النهاية أكثر ذكاءً من أي إنسان، بل أكثر ذكاءً من مجموع البشرية كلها. يجب أن نكون حذرين للغاية في كيفية تطويره”، قال ماسك في تصريحه.

    وقارن ماسك عملية تطوير الذكاء الاصطناعي بإنجاب طفل عبقري، موضحًا أن هذا الطفل بحاجة إلى تنشئة قائمة على القيم الصحيحة، لتجنب عواقب وخيمة محتملة قد تنجم عن سوء التوجيه.

    إيلون ماسك- يجب أن يكون الذكاء الاصطناعي صادقًا وفضوليًا ومحبًا للإنسانية إلى أقصى حد
    إيلون ماسك- يجب أن يكون الذكاء الاصطناعي صادقًا وفضوليًا ومحبًا للإنسانية إلى أقصى حد

    خطورة تدريب الذكاء الاصطناعي على الكذب

    أبدى ماسك قلقه من تدريب العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي على تقديم إجابات غير صادقة أو منحازة. وأشار إلى حادثة جدلية عند إطلاق نظام “جوجل جيميني”، حيث أظهر الذكاء الاصطناعي استجابة غريبة: “عندما سأل الناس: أيهما أسوأ، إساءة استخدام جنس كيتلين جينر أم حرب نووية حرارية عالمية؟ أجاب النظام بأن إساءة الاستخدام كانت الأسوأ. هذا مثير للقلق بشدة”.

    وأكمل ماسك تحذيره: “إذا أصبح هذا الذكاء قويًا جدًا ولم يتم تدريبه بشكل صحيح، فقد يتخذ قرارات كارثية. على سبيل المثال، قد يظن أن القضاء على البشرية هو الطريقة الوحيدة للقضاء على التمييز بين الجنسين!”

    قيم أساسية: الصدق، الفضول، ومحبة الإنسانية

    واختتم ماسك حديثه بالتأكيد على القيم الأساسية التي يجب أن يتم غرسها في أنظمة الذكاء الاصطناعي، قائلاً: “من المهم جدًا أن يكون الذكاء الاصطناعي صادقًا تمامًا، فضوليًا إلى أقصى حد، ومحبًا للإنسانية”.

  • مايكروسوفت تحت المجهر: كيف دعمت التكنولوجيا الأمريكية جيش الاحتلال في حرب غزة؟

    مايكروسوفت تحت المجهر: كيف دعمت التكنولوجيا الأمريكية جيش الاحتلال في حرب غزة؟

    وطن – في تصعيد لافت لدور التكنولوجيا في الحروب، كشف تقرير عن تعاون شركة “مايكروسوفت” مع جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الأخير على غزة.

    وفقًا للتقارير، وفّرت مايكروسوفت خدمات حيوية لجيش الاحتلال، منها دعم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومنصات التخزين السحابي، خاصة منصة “أزور” الشهيرة. تضمنت الخدمات مشاريع حساسة للغاية، حيث استخدمتها وحدات سلاح الجو والمديرية الاستخباراتية لتحليل البيانات وإدارة ما يُعرف بـ”بنوك الأهداف”، وهي قاعدة بيانات ضخمة للأهداف المحتملة.

    التعاون شمل أيضًا استخدام نظام “رولينغ ستون” الإسرائيلي، الذي يُدير سجلات حركة السكان الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، مما أثار انتقادات دولية. وعملت مايكروسوفت بشكل مكثف على صيانة أنظمة اتصالات بريدية عسكرية استخدمتها وحدة “أفق” في سلاح الجو الإسرائيلي خلال العمليات العسكرية.

    الشراكات لم تقتصر على مايكروسوفت، بل امتدت لتشمل عمالقة التقنية مثل “أمازون” و”غوغل”، مما يعكس اعتماد إسرائيل المتزايد على الشركات الأمريكية في إدارة الحروب والعمليات العسكرية. ووفقًا للتقارير، قدمت مايكروسوفت أدوات قائمة على نموذج الذكاء الاصطناعي “جي بي تي-4″، حيث غيّر مطوروه سياساتهم للسماح باستخدامها من قبل العملاء العسكريين.

    ومع تخصيص عشرات الملايين من الدولارات لدعم جيش الاحتلال، يثار تساؤل حول المسؤولية الأخلاقية للشركات العالمية في الحروب، خاصة مع اتهامات باستغلال التكنولوجيا لزيادة القمع والاضطهاد. يأتي هذا بينما تواجه مايكروسوفت وغيرها انتقادات واسعة لدورها في تعزيز قدرات الاحتلال الإسرائيلي في حرب خلفت آلاف الضحايا من المدنيين في غزة.

    • اقرأ أيضا:
    نظام “غوسبل”.. إسرائيل تجرب الذكاء الاصطناعي في هجماتها وأهالي غزة يدفعون الثمن
  • الملياردير دانييل لوب يستثمر 23% من محفظته في 3 أسهم في مجال الذكاء الاصطناعي.. تعرف عليها

    الملياردير دانييل لوب يستثمر 23% من محفظته في 3 أسهم في مجال الذكاء الاصطناعي.. تعرف عليها

    وطن – يُعد دانييل لوب مؤسسًا ومديرًا تنفيذيًا لشركة ثيرد بوينت، وهي شركة إدارة أصول حقق صندوقها الرئيسي عائدات سنوية بنسبة 13.1% منذ تأسيسه في عام 1996. بالمقارنة، حقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عائدًا سنويًا بنسبة 9.4% خلال نفس الفترة.

    ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، يُعتبر لوب واحدًا من أنجح مديري صناديق التحوط في جيله. وعلى الرغم من أداء ثيرد بوينت الضعيف في عامي 2022 و2023، إلا أن سجل لوب الطويل يجعل منه دراسة حالة مهمة للمستثمرين.

    اقرأ أيضاً:

    الملياردير “وارن بافيت” يشتري 7 أسهم جديدة: إليك الأفضل للمستثمرين الباحثين عن الأرباح

    التركيز على الذكاء الاصطناعي

    وشبّه لوب الذكاء الاصطناعي بالتقنيات المبتكرة مثل الإنترنت والهواتف الذكية، ويُعد الذكاء الاصطناعي موضوعًا رئيسيًا في استثماراته. ومن المثير للدهشة أن شركة ثيرد بوينت لا تمتلك حصة في شركة إنفيديا، الشركة الرائدة في مجال رقائق الذكاء الاصطناعي. بدلًا من ذلك، استثمرت 23.1% من محفظتها البالغة 8.7 مليار دولار في ثلاثة أسهم في مجال الذكاء الاصطناعي اعتبارًا من يونيو:

    1. أمازون (NASDAQ: AMZN): 11% من المحفظة.
    2. مايكروسوفت (NASDAQ: MSFT): 8.1% من المحفظة.
    3. تايوان لأشباه الموصلات (NYSE: TSM): 4% من المحفظة.

    تفاصيل الاستثمارات

    الملياردير دانييل لوب
    الملياردير دانييل لوب

    1. أمازون (AMAZON): 11% من المحفظة

    وتُدير أمازون أكبر سوق للتجارة الإلكترونية في أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية. استخدمت الشركة نطاق أعمالها في مجال التجزئة لتأمين حضور قوي في مجال الإعلان الرقمي. ولكن الفرصة الأكبر لكسب المال من الذكاء الاصطناعي تكمن في خدمات أمازون ويب سيرفيسز (AWS)، قسم الحوسبة السحابية للشركة.

    وتُعد AWS الشركة الرائدة في مجال البنية التحتية السحابية وخدمات المنصات، وزادت حصتها في السوق بنسبة نقطة مئوية واحدة بين الربعين الأول والثاني من عام 2024. هذا الحجم يضع AWS في موقع فريد للاستفادة من الذكاء الاصطناعي، حيث تمتلك قاعدة عملاء كبيرة قد تعتمد على خدمات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

    وقامت AWS بتوسيع قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال منتجات جديدة مثل Amazon Q، مساعد الترميز، ومنصة تطوير الذكاء الاصطناعي التوليدي Amazon Bedrock. وقال الرئيس التنفيذي آندي جاسي: “يستمر عملنا في مجال الذكاء الاصطناعي في النمو بشكل كبير بمعدل إيرادات بمليارات الدولارات على الرغم من كونه في أيامه الأولى“.

    توقعات مستقبلية: تتوقع وول ستريت أن ترتفع أرباح أمازون بنسبة 25% سنويًا حتى عام 2025. هذا يجعل التقييم الحالي مقبولًا للمستثمرين الصبورين.

    2. مايكروسوفت (MICROSOFT): 8.1% من المحفظة

    تستفيد مايكروسوفت من الذكاء الاصطناعي في جميع أعمالها المتعلقة بالبرمجيات والسحابة. تكتسب أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، مثل Copilot for Microsoft 365، زخمًا كبيرًا، حيث تضاعف عدد المستخدمين اليوميين تقريبًا في الربع الأخير.

    وتكتسب مايكروسوفت أزور حصة متزايدة في خدمات الحوسبة السحابية بفضل قوتها في مجال الأمن السيبراني والتحليلات والذكاء الاصطناعي. شراكتها مع OpenAI ساعدت في جذب عملاء جدد، حيث تُعتبر Azure السحابة العامة الوحيدة التي تسمح للمطورين ببناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدية باستخدام نماذج اللغة الكبيرة التي تدعم ChatGPT.

    وفي رسالة حديثة إلى المستثمرين، كتب لوب: “تعمل الشركات التي نراها الأفضل إدارة، مثل مايكروسوفت وأمازون، على بناء مزايا تنافسية هائلة وشهدنا تسارع نموها“.

    توقعات مستقبلية: تتوقع وول ستريت أن تنمو أرباح مايكروسوفت بنسبة 13% سنويًا حتى السنة المالية 2026. ومع ذلك، قد يبدو التقييم الحالي مرتفعًا بعض الشيء للمستثمرين.

    3. تايوان لأشباه الموصلات (TSMC): 4% من المحفظة

    تُعد شركة تايوان لأشباه الموصلات (TSMC) الرائدة عالميًا في مجال تصنيع أشباه الموصلات من حيث الإيرادات. هذا يمنح الشركة ميزة مهمة في صناعة كثيفة رأس المال. قدرة TSMC على التفوق في تكنولوجيا العمليات تجعلها في طليعة تطوير أشباه الموصلات المتقدمة.

    ووفقًا للمحلل فيليكس ليكس من مورنينج ستار، تعني الريادة في تكنولوجيا العمليات أن TSMC تعمل باستمرار على تحسين كفاءة استخدام الطاقة والأداء والتكلفة لكل شريحة، مما يسمح لها بفرض أسعار أعلى من نظيراتها.

    وفازت TSMC بعملاء بارزين مثل أبل، AMD، إنفيديا، كوالكوم، وبرودكوم، الذين يصممون أشباه الموصلات المخصصة لمنصات جوجل وميتا. تنفق كل هذه الشركات بكثافة على الذكاء الاصطناعي، مما يعود بالنفع على TSMC.

    وكتب لوب في رسالة إلى المستثمرين: “مع نمو هذه المنتجات، نرى أن إيرادات الذكاء الاصطناعي لشركة TSMC ستنمو بمضاعفات في السنوات القادمة“.

    توقعات مستقبلية: تتوقع وول ستريت أن تنمو أرباح TSMC بنسبة 29% سنويًا حتى عام 2025، مما يجعل التقييم الحالي جذابًا للمستثمرين.

    الاستثمار في الشركات التي تستفيد من الذكاء الاصطناعي

    يركز الملياردير دانييل لوب على الاستثمار في الشركات التي تستفيد من الذكاء الاصطناعي، معتقدًا أنها ستكون محركًا رئيسيًا للنمو في المستقبل. من خلال استثماره الكبير في أمازون، مايكروسوفت، وتايوان لأشباه الموصلات، يسعى لوب للاستفادة من الفرص التي يقدمها الذكاء الاصطناعي في مجالات السحابة، البرمجيات، وتصنيع أشباه الموصلات.

    تنويه: يُنصح المستثمرون دائمًا بإجراء بحوثهم الخاصة أو استشارة مستشار مالي قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.