الوسم: الرياض

  • الضحك في الرياض… وذكرى خاشقجي تلاحق المهرجان

    الضحك في الرياض… وذكرى خاشقجي تلاحق المهرجان

    في وقت تتجه فيه أنظار عشاق الكوميديا إلى العاصمة السعودية، حيث ينطلق ما وصف بـ”أكبر مهرجان كوميدي في العالم” بمشاركة نجوم عالميين مثل كيفن هارت وديف شابيل، تتصاعد في الخلفية أصوات ناقدة تطرح سؤالاً جوهريًا: هل يمكن للضحك أن يغطي على القمع؟

    منظمات حقوقية، بينها “هيومن رايتس ووتش”، ربطت توقيت الحدث بالذكرى السابعة لاغتيال الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، واعتبرت أن المهرجان ليس إلا محاولة لصرف الانتباه عن واقع حقوق الإنسان في المملكة.

    بعض الكوميديين رفضوا المشاركة رغم الإغراءات المالية، بينهم شين غيليس الذي وصف قراره بـ”الموقف المبدئي”، فيما سخر آخرون من الحدث علنًا، كمارك مارون الذي قال: “من الذين جلبوا لكم 11 سبتمبر… أسبوعان من الضحك في الصحراء”.

    الحدث، الذي يُسوّق كواجهة فنية وثقافية جديدة للمنطقة، يفتح الباب لنقاش عالمي حول حدود الفن وموقعه: هل هو أداة للتعبير والحرية، أم وسيلة لتلميع أنظمة تقمع هذه القيم ذاتها؟

  • هبوط اضطراري لطائرة إماراتية تقل إسرائيليين يثير الجدل في السعودية

    هبوط اضطراري لطائرة إماراتية تقل إسرائيليين يثير الجدل في السعودية

    في واقعة أثارت تساؤلات سياسية أكثر من كونها مجرد حالة طارئة، شهد مطار الرياض الدولي، يوم أمس، هبوطًا اضطراريًا لطائرة تابعة لشركة “فلاي دبي” الإماراتية، كانت في طريقها من دبي إلى تل أبيب وعلى متنها نحو 80 راكبًا إسرائيليًا.

    الرحلة رقم FZ1125 اضطرت إلى تغيير مسارها بعد إعلان حالة طبية طارئة على متن الطائرة، إثر إصابة أحد الركاب بسكتة دماغية، بحسب ما أفادت به الشركة المشغّلة. إلا أن الهبوط في العاصمة السعودية – التي لا تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل – أعاد الجدل إلى الواجهة بشأن طبيعة العلاقات غير المُعلنة بين الرياض وتل أبيب.

    وتأتي هذه الحادثة بعد أسابيع فقط من واقعة مشابهة لهبوط طائرة إسرائيلية في مطار سعودي، ما دفع مراقبين للتساؤل: هل تحوّلت الأجواء السعودية إلى ممر آمن للطائرات المتجهة من وإلى إسرائيل؟ وهل هذه الحوادث مجرد مصادفات طبية، أم مؤشرات على تطورات سياسية تُدار بصمت؟

    يُذكر أن الأجواء السعودية باتت تُستخدم بانتظام من قبل الرحلات التجارية بين إسرائيل والإمارات منذ توقيع اتفاقيات التطبيع في عام 2020، رغم استمرار الخطاب الرسمي الرافض للتطبيع العلني مع إسرائيل.

  • “قضية ريا وسكينة السعودية”.. توقيف متورطين في واقعة استدراج واعتداء تهز الرأي العام

    “قضية ريا وسكينة السعودية”.. توقيف متورطين في واقعة استدراج واعتداء تهز الرأي العام

    في واقعة أثارت جدلاً واسعًا في المملكة العربية السعودية، أعلنت شرطة منطقة الرياض توقيف 6 أشخاص (4 نساء ورجلين) بعد تورطهم في استدراج سيدة والاعتداء عليها وتصويرها بشكل غير لائق.

    وبحسب مصادر متطابقة، تتواصل التحقيقات في القضية التي شهدت تفاعلًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول أسماء بعض الشخصيات المعروفة، ومن بينهم الجادل القحطاني ووصيته السبيعي، وهما من المشهورات على السوشيال ميديا. لكن حتى الآن لم تؤكد الجهات الرسمية تورطهما بشكل مباشر.

    وأشارت شرطة الرياض إلى أن الموقوفين أُحيلوا إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات، مؤكدة أن القضية لا تزال تحت المتابعة الأمنية، وأن العدالة ستأخذ مجراها.

    تجدر الإشارة إلى أن الجادل القحطاني كانت قد أثارت جدلاً في السابق عبر محتوى وصفه كثيرون بـ”المستفز” أو “غير اللائق”، ما زاد من تفاعل الجمهور بعد تداول اسمها في هذه القضية.

  • تعمّق تحالف البحرين والإمارات.. ضغوط على الدور السعودي التقليدي

    تعمّق تحالف البحرين والإمارات.. ضغوط على الدور السعودي التقليدي

    في خطوة تعكس تحولات إقليمية لافتة، استقبل ولي عهد أبوظبي رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، في لقاء يحمل دلالات سياسية تتجاوز البروتوكول.

    الاجتماع يأتي في ظل متغيرات إقليمية كبرى، أبرزها وقف التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران، واستمرار الحرب على غزة، وهو ما يعيد رسم خريطة التحالفات في الخليج.

    ويشير مراقبون إلى أن العلاقة بين المنامة وأبوظبي لم تعد تقتصر على تنسيق محدود، بل تحوّلت إلى تحالف استراتيجي يقوم على ربط سياسي وأمني واقتصادي عميق، يظهر بوضوح في برامج مشتركة أبرزها “جلمود”، الذي يعزز الجاهزية الأمنية البحرينية بدعم إماراتي مباشر.

    تدريبات “جلمود 3” الأخيرة، التي جرت بمشاركة قوات بحرينية تحت مظلة إماراتية، كشفت عن تغيير في العقيدة الأمنية للمنامة، التي باتت تعتبر الإمارات شريكًا أمنيًا أول، على حساب الدور السعودي التقليدي.

    هذا التحول يأتي في وقت تحاول فيه الرياض إعادة تموضعها الإقليمي بين طهران وواشنطن، ما يمنح أبوظبي مساحة أكبر لتوسيع نفوذها داخل البحرين.

    التحالف الإماراتي البحريني، وفق ما تشير التطورات، لم يعد اصطفافًا مرحليًا، بل مشروعًا أوسع لتشكيل محور جديد في الخليج، خارج عباءة مجلس التعاون ومرتبط بشكل وثيق بالأجندة الأمريكية والإسرائيلية.

  • السعودية تبدأ البناء على جزيرة تيران: السيادة المصرية في مهب التحالفات

    السعودية تبدأ البناء على جزيرة تيران: السيادة المصرية في مهب التحالفات

    في خطوة مفاجئة ودون إعلان رسمي، بدأت المملكة العربية السعودية أعمال إنشاءات على جزيرة تيران، التي كانت حتى وقت قريب خاضعة للسيادة المصرية، بحسب ما أظهرته تقارير دولية ومواد مصوّرة حديثة.

    الجزيرة، التي دُفع ثمنها من دماء آلاف الجنود المصريين خلال حروب 1956 و1967 و1973، تشهد اليوم تحركات إنشائية تطابق المخططات الترويجية لمشاريع سعودية، في ما يبدو أنه تجاوز واضح للوعود السابقة بأن نقل السيادة إليها كان “ترتيبًا إداريًا” فقط، دون تفريط في الإشراف المصري.

    الجدل لا يقتصر على مشاريع السياحة والترفيه. فوفق تقارير صحفية استقصائية، من بينها تحقيقات لموقع “مدى مصر”، هناك مقترح سعودي بإنشاء قاعدة عسكرية أمريكية على الجزيرة، وهو ما لم يصدر بشأنه نفي رسمي لا من الرياض ولا من القاهرة. بل أشارت مصادر قريبة من دوائر الحكم في مصر إلى أن البلاد “ليست في موقع يسمح لها بالرفض”.

    السعودية تبني، واشنطن تخطّط، والقاهرة تلوذ بالصمت. والمحصلة: تحوّل تدريجي لتيران إلى منطقة نفوذ دولي، فيما تتآكل السيادة المصرية تحت ضجيج الجرافات، بعيدًا عن أنظار الرأي العام.

  • السعودية تُغيّر قواعد اللعبة مع مصر: لا شيكات مفتوحة بعد اليوم

    السعودية تُغيّر قواعد اللعبة مع مصر: لا شيكات مفتوحة بعد اليوم

    في رسالة مباشرة، أنهت السعودية حقبة “الشيكات المفتوحة” إلى مصر، مؤكدة أن الدعم المالي لن يُمنح بعد الآن بلا مقابل. لم تعد المليارات تُضخّ في البنك المركزي المصري كما في السابق، بل باتت الرياض تشترط الإصلاح مقابل الاستثمار، لا الولاء مقابل المساعدات.

    بحسب تحليل لمعهد الشرق الأوسط، لا تزال السعودية ترى في مصر حليفًا استراتيجيًا، لكنها في الوقت نفسه ترفض تمويل اقتصاد متعثر من دون ضمانات. ويعكس هذا التحول ما صرّح به وزير المالية السعودي في 2023 حين قال إن زمن الدعم غير المشروط “قد انتهى”.

    القاهرة تلقّت الرسالة، فسارعت إلى توقيع اتفاقيات استثمارية وتحسين مناخ الأعمال. لكنّ مراقبين يرون أن العلاقة تمرّ بمفترق طرق، بعدما تحوّلت السعودية من “مانح كريم” إلى “شريك يطالب بالمحاسبة”.

    وفي ظل أزمة اقتصادية خانقة، تواجه مصر اختبارًا صعبًا لضمان استمرار الدعم الخليجي، فيما يتساءل البعض: هل لا يزال لدى الرئيس السيسي أوراق ضغط حقيقية… أم أن زمن “الرزّ” قد ولى فعلًا؟

  • “قبة حديدية سعودية” لحماية إسرائيل.. تقارير تكشف إحباط الرياض لهجمات إيرانية

    “قبة حديدية سعودية” لحماية إسرائيل.. تقارير تكشف إحباط الرياض لهجمات إيرانية

    في تطور لافت يعكس تغيّر ملامح التحالفات الإقليمية، كشفت مصادر خليجية وصحف عبرية أن المملكة العربية السعودية اعترضت طائرات مسيّرة إيرانية كانت متجهة نحو إسرائيل خلال الأيام الأخيرة من التصعيد بين تل أبيب وطهران.

    وذكرت صحيفة إسرائيل هيوم أن سلاح الجو السعودي أسقط عدة مسيّرات إيرانية داخل المجال الجوي الإقليمي، بما في ذلك فوق العراق والأردن، موضحة أن بعضها كان قد اقترب من الوصول إلى العمق الإسرائيلي، ما كان قد يؤدي إلى خسائر جسيمة لولا اعتراضها المبكر.

    رغم أن الرياض أعلنت رسميًا إدانتها للهجوم الإسرائيلي على إيران، إلا أن هذا التحرك السعودي غير المعلن، والذي جرى تحت عنوان “حماية السيادة الوطنية”، يطرح تساؤلات حول الموقف الحقيقي للمملكة من المواجهة الإقليمية المتصاعدة.

    الوقائع على الأرض تُظهر تناقضًا صارخًا بين الخطاب العلني والسياسات الفعلية، إذ يرى مراقبون أن التنسيق السعودي – ولو غير المباشر – مع تل أبيب في صد الهجمات الإيرانية، يمثل تحوّلاً في موقف الحياد التقليدي إلى اصطفاف فعلي مع إسرائيل.

    ويُحذّر محللون من أن مثل هذه التحركات قد تفتح الباب أمام ردود إيرانية محتملة، خصوصًا في ظل تصاعد التوترات وتوسع دائرة الاستهدافات المتبادلة في المنطقة.

  • هل يدعم السيسي انقلابًا داخليًا ضد ابن سلمان؟

    هل يدعم السيسي انقلابًا داخليًا ضد ابن سلمان؟

    في خطوة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل، أطلق الناشط المصري سامح أبو عرايس دعوة علنية وغير مسبوقة للرئيس عبد الفتاح السيسي للتدخل في الشأن الداخلي السعودي، وصولًا إلى دعم انقلاب داخل الأسرة الحاكمة ضد ولي العهد محمد بن سلمان.

    أبو عرايس، المعروف بمواقفه المثيرة، وصف ما يجري بـ”مؤامرات ابن سلمان على مصر”، معتبرًا أن الحل الأمثل يتمثل في الإطاحة به من داخل بيت الحكم، وتسليم السلطة إلى ما وصفهم بـ”أمراء محترمين”. كما لمّح إلى خيار أكثر تصعيدًا، يتمثل في دعم انقلاب عسكري وتحويل المملكة إلى جمهورية برلمانية.

    التصريحات أعادت تسليط الضوء على التوترات الخفية بين القاهرة والرياض، والتي بدأت تتسرّب إلى العلن منذ أشهر. فبينما يشعر السيسي بأن السعودية تراجعت عن تعهداتها المالية، يرى ولي العهد أن القاهرة تُثقل عليه بالطلبات وتبادله الدعم بالسعودية.

    التراشق الإعلامي بين الطرفين لم يتوقف، بل تصاعد من خلال الحملات المتبادلة بين إعلاميين وناشطين في البلدين، ما يعكس أزمة ثقة عميقة، قد تكون مرشحة لمزيد من التدهور.

    فهل تمثل تصريحات أبو عرايس مجرّد رأي فردي؟ أم أنها تعكس موقفًا غير معلن داخل أروقة السلطة المصرية؟ سؤال مفتوح في انتظار إجابة الأيام القادمة.

  • “صديق ليفني”.. تركي الفيصل بين خطابات الممانعة ورسائل التطبيع

    “صديق ليفني”.. تركي الفيصل بين خطابات الممانعة ورسائل التطبيع

    في تناقض صارخ بين الأقوال والأفعال، عاد الأمير السعودي تركي الفيصل إلى الواجهة بتصريحات نارية ضد الاحتلال الإسرائيلي، واصفًا إسرائيل بأنها تملك ترسانة نووية خارجة عن رقابة المجتمع الدولي، مطالبًا، بشكل لافت، بقصف مواقع إسرائيلية بالطائرات الأمريكية.

    لكن خلف هذه التصريحات “المعارِضة”، تكشف الوقائع عن وجه آخر للفيصل، الذي سبق أن احتفظ بعلاقات وثيقة مع قادة الاحتلال، أبرزهم وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني. تلك العلاقة التي أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية.

    وسجّل الفيصل، الرئيس الأسبق للاستخبارات السعودية، مواقف متضاربة؛ فبينما هاجم ازدواجية المعايير الغربية، تجاهل أن الرياض –في عهد نجله وزير الرياضة– استقبلت رياضيين إسرائيليين في فعاليات دولية، رغم المجازر المتواصلة في غزة.

    الأكثر إثارة، هو ما كشفته رسالة سرية بعثها الفيصل إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يحثه فيها على “سحق” المقاومة الفلسطينية بالكامل، متهمًا حركة حماس بـ”التحريض على الحرب” وتقديم “إغراء زائف بالشهادة” للشباب الفلسطيني.

    تركي الفيصل، الذي يتحدث اليوم بلغة “الحياد”، يبدو في ممارساته السياسية أقرب إلى التناغم مع مسار التطبيع، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولاً حساسًا في علاقة بعض العواصم العربية مع الاحتلال.

    بين الخطاب العلني والمراسلات الخفية، تتجلى صورة الأمير الذي يرفع شعار دعم فلسطين، بينما يمهد الأرض لتقارب مع تل أبيب… فهل يكفي الصوت العالي لإخفاء ملامح التقارب الحقيقي؟

  • الشرع يلتقي ترامب: من قائمة الإرهاب إلى مصافحة البيت الأبيض.. فما ثمن الصفقة؟

    الشرع يلتقي ترامب: من قائمة الإرهاب إلى مصافحة البيت الأبيض.. فما ثمن الصفقة؟

    وطنفي مشهد أقل ما يُقال عنه إنه مفصلي في تاريخ المنطقة، التقى الرئيس السوري أحمد الشرع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في العاصمة السعودية الرياض، ضمن قمة إقليمية كبرى شهدت تغييرات سياسية مفاجئة.

    اللقاء الذي جاء بعد وساطة سعودية مكثفة، وضع نهاية رمزية لعقود من القطيعة الأميركية السورية، وفتح الباب أمام خارطة تحالفات جديدة تُرسم من الخليج إلى بلاد الشام.

    الحدث لم يكن مجرد لقاء بروتوكولي أو مصافحة عابرة، بل صفقة سياسية مكتملة الأركان. فقد أعلن البيت الأبيض رسميًا رفع العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا، تزامنًا مع طرح “عرض مغرٍ” يتضمن استثمارات أميركية ضخمة في قطاع النفط السوري، مقابل التزامات سورية واضحة أهمها: الانضمام إلى “اتفاقات أبراهام“، وإغلاق ملف الفصائل الفلسطينية الموجودة على الأراضي السورية، والتعهّد بمنع أي عودة محتملة لتنظيم داعش في المنطقة.

    السعودية لعبت دور الوسيط النشط، حيث شارك ولي العهد محمد بن سلمان في إعداد الترتيبات النهائية، بينما ظهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مداخلة عبر الفيديو، ما يوحي بتنسيق إقليمي على مستوى عالٍ لتوزيع الأدوار في المرحلة المقبلة من الصراع السوري.

    المثير للجدل، أن المشهد كله تم تصويره على أنه انتصار دبلوماسي “للواقعية السياسية”، في حين يراه منتقدو التطبيع خيانة جديدة لتضحيات الشعب السوري، وشرعنةً لنظام متهم بجرائم ضد الإنسانية.

    هل تسير دمشق في طريق الاستسلام الكامل مقابل البقاء؟ وهل تتحول الرياض إلى مركز صناعة القرار في الشرق الأوسط؟ الأيام القادمة قد تكشف المزيد، لكن الأكيد أن صورة الشرع إلى جانب ترامب لم تكن مجانية.. بل مشروطة بثمن غالٍ سيدفعه الجميع.

    أحمد الشرع في الرياض.. هل ينجو بصورة مع ترامب؟