الوسم: الزوجة

  • مصر: قتل شقيقه بسبب عشقه لزوجته

    مصر: قتل شقيقه بسبب عشقه لزوجته

    بدأت فتاة بالدخول فى علاقة محرمة معشقيق زوجها، استمرت أكثر من عام، وانتهت بجريمة قتل «الزوج»، المتهمة  حيث وضعت سماً لزوجها فى الطعام، والعشيق أكمل الجريمة وتعدى عليه بالضرب بـ«شومة» حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

    وتعود أحداث الواقعة وفقا لاعترافات المتهمة «ملك» 22 سنة ربة منزل، إلى 5 سنوات، فى أقصى منطقة جنوب محافظة الجيزة، وبالتحديد فى قريبة كفر حميد، تقول: «تقدم «عيد حبيب» أحد جيرانى للارتباط بى، وافق والدى على زواجى منه، وكان ذلك فى عام 2011 وتزوجت فى منزل العائلة، عائلة زوجى، الذى كان يعمل فى مصنع طوب، فى إحدى المناطق الجبلية بالمركز، وكانت الحياة تسير بشكل طبيعى، ولا توجد أى مشاكل سوى مشاكل زوجية بسيطة، واستمر الوضع حتى أنجبت طفلتى الأولى، وكان بعد مرور سنة على زواجى» بحسب ما ذكرت جريدة الوطن .

    وتابعت المتهمة: بدأت المشاكل بينى وبين عائلة زوجى، منذ أن أنجبت طفلتى، وطلبت منه أن نترك ذلك المنزل ونشترى لنا منزلاً جديداً بعيداً عن منزل العائلة، وكان موافقاً وبدأ يبحث عن فرصة عمل أخرى، وقرر السفر إلى ليبيا للعمل هناك لكنه لم يتمكن من السفر، بعد وقوع عمليات إرهابية هناك، أنا كنت خايفة جداً على زوجى وطلبت منه عدم السفر، ومرت سنة كمان على زواجى وأنجبت ابنتى الثانية، وبدأت متطلبات المنزل فى الزيادة، وكان زوجى يعمل فى مصنع الطوب لفترات طويلة لكى يوفر لنا كل احتياجات المنزل لى ولأبنائه، واستمر الوضع ده حوالى 6 أشهر وزوجى كان يتغيب لفترات طويلة فى عمله وكنت أشعر بالوحدة».

    وتواصل ملك قائلة: من حوالى سنة ونص وصل شقيق زوجى الصغير من ليبيا، وبدأ يتردد عليَّا أنا وأبنائى لكى يقضى لنا طلبات المنزل فى غياب زوجى، ودارت بينا حوارات وأحاديث كثيرة، وفى إحدى المرات صرح ليَّا بإعجابه الشديد بى، وبدأ يتغزل فى جسدى، وانتهى الغزل بعلاقة «غير شرعية»، بينا، واستمرت تلك العلاقة قرابة عام ونصف، حتى قررنا التخلص من زوجى، وبعدها يتقدم هو لزواجى لكى يقوم بتربية أبناء شقيقه الأكبر».

    وأضافت ملك كلامها قائلة: «من حوالى شهر وبعد ما انتهينا أنا وشقيق زوجى من لقاء جنسى، قررنا وضع خطة قتل زوجى وفكرنا فى قتله أثناء عودته من العمل ببندقية، أو قتله بسكين أثناء نومه وإلقاء جثته فى إحدى المناطق الجبلية فى العياط ونتقدم ببلاغ إلى الشرطة بالتغيب، كل تلك المحاولات لم تنجح وخفنا أن ينفضح أمرنا».

     المتهمة وضعت مبيداً حشرياً لزوجها.. وشقيقه «كمل» 

    تواصل المتهمة: يوم الخميس اللى فات اتفقت مع شقيقه عصام على قتله بالسم، وأحضر لى عصام مبيد حشرى، لكى أقوم بوضعه فى الطعام، وهو ده اللى حصل، زوجى رجع يوم الخميس من الأسبوع الماضى وكانت الساعة 10 مساء، وكنت حطيت السم فى الأكل، ولما بدأ ياكل خرجت من الشقة ورحت عند والدتى علشان مفيش حد يشك فيَّا، ومفيش ساعتين وراح له أخوه عصام علشان يشوف مات ولا لسه، لقاه لسه صاحى وراح عصام ماسك «شومة» وفضل يضرب فيه لحد ما مات، وأنا رحت لقيت زوجى غرقان فى دمه، فضلت أصرخ وقلت إنه وقع فى الحمام ونقلناه المستشفى».

     تتابع ملك كلامها قائلة: أنا لما رحت المستشفى لقيت مدير المستشفى بلغ الشرطة وقال إن زوجى باين عليه علامات تعدى بالضرب بآلة حادة، وحضر رئيس مباحث المركز المقدم تامر صالح رئيس مباحث مركز العياط، وشاف جثة زوجى، وعلى طول قال لى هو انت قتلتى جوزك؟ معرفتش أرد، وانهرت قدامه واعترفت بكل حاجة له، وأخدنا على القسم أنا وأخو زوجى، ولما رحت لقيت هناك شرطة كتير، والناس كلها عرفت إنى أنا اللى قتلت زوجى، ولقيت مدير المباحث اللواء خالد شلبى، مدير الإدارة العامة للمباحث هناك، واعترفت له بكل حاجة، وكمان أخو زوجى اعترف هو كمان بتفاصيل الواقعة، سواء واقعة القتل أو علاقتنا غير المشروعة.

    الشرطة سجلت اعتراف المتهمة وشقيق الضحية، وتم اقتيادهما فى حراسة أمنية مشددة، أشرف عليها العميد عبدالوهاب شعراوى رئيس المباحث الجنائية لقطاع جنوب الجيزة، والعميد رشدى همام، مفتش المباحث، إلى سرايا نيابة العياط، وأخطر المستشار ياسر التلاوى المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، وباشر التحقيقات فى الواقعة المستشار أحمد خالد أبوالعلا، وأمرت النيابة بحبس المتهمين 15 يوماً على ذمة التحقيقات، بتهمة القتل العمد.

  • لبناني بعد 4 أشهر من زواجه .. قَتَلَ زوجته ضرباً بآلاتٍ حادة!

    لبناني بعد 4 أشهر من زواجه .. قَتَلَ زوجته ضرباً بآلاتٍ حادة!

    أنهى زوج حياة زوجته التي لم تتخط العشرين عامًا، قتلاً، حيث عثر على الزوجة وهي من مواليد عام 1996 جثّة هامدة في منزلها الكائن في بلدة قب الياس بلبنان، بعدما قتلها زوجها “روني”.

    وقال الطبيب الشرعي الذي حضر الى المنزل وعاين المغدورة، إنها قضت إثر الضرب بآلات حادة وأخرى زجاجيّة، ليتم نقلها بعد ذلك إلى مستشفى البقاع وليسلّم الزوج نفسه بعد وقت قليل من وقوع الجريمة إلى مخفر “شتورة”.

    تجدر الاشارة إلى أن الزوجين مضى على زواجهما أربعة أشهر فقط.

     

  • فيديو.. الطريقة المثالية لإيقاف زوجتك عن الثرثرة

    فيديو.. الطريقة المثالية لإيقاف زوجتك عن الثرثرة

    وطن- تشتهر الفتيات بصفة الثرثرة وهو ما يجعل الرجال يصابون بالملل من تكرار الأحاديث، وتوصل شاب لأفضل طريقة لإسكات زوجته.

    7 أمور تحفز المرأة على ممارسة العلاقة الحميمة .. تعرّف عليها

    نشر “أحمد الملط” مقطع فيديو عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعى “فيس بوك”، يعرض فيه الطريقة المثالية لإيقاف المرأة عن الحديث وهو اقتراح التقاط صورة سيلفى مما يجعلها تأخذ وضع التصوير، وتصمت.

  • خليجية ارادت مفاجأة زوجها بالشموع والرومانسية.. شاهد كيف توعدها بنار جهنم!

    خليجية ارادت مفاجأة زوجها بالشموع والرومانسية.. شاهد كيف توعدها بنار جهنم!

    وطن- أظهر مقطع “فيديو” تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي ردة فعل غريبة جداً لرجل خليجي عندما دخل إلى منزله، فوجد زوجته قد أشعلت الشموع، وأطفأت المصابيح.

    لكن ذلك لم يعجبه ولم يكن مقتنعاً بما قامت به الزوجة إذ بدأ صوته مدعوماً بنبرة الغضب و اللوم على الزوجة، فأخذ يطفئ الشموع، ويسدد لها كلمات اللوم، والعتاب بطريقته البسيطة ولهجته الدارجة؛ مبدياً إنزعاجه مما حصل، وأن الاموال ذهبت في شيء لايستحق.

    وربما كان قصد ومغزى الزوجة من ذلك هو توثيق أواصر المحبة و الترابط بينهما، ور بما تغيير جو أسري ، لكن ذلك وقع على رأسها ووجدت مالم يكن في الحسبان.

  • ضبطها تمارس الجنس مع حمار فـ”شك في نسب ابنته”

    ضبطها تمارس الجنس مع حمار فـ”شك في نسب ابنته”

    وطن- كشفت تحقيقات قسم شرطة أشمون بالمنوفية، قصة ضبط رجل لزوجته وهي تمارس الجنس مع حمار، وتشكيكه في نسب ابنته بأنها قد تكون ابنة الحمار.

    وقال الزوج في محضر الشرطة، إن زوجته مشهورة بين بنات القرية بالأخلاق والاحترام، وهذا ما جعله شديد التعلق بها، وهو سبب حبه لها في الأساس، وكان أسعد الناس حين أصبحت زينب ملكا له في الحلال، بحسب قوله.

    وأضاف: “بعدما اكتشفت الحادث المشؤوم الذي جعلني أكره حياتي والنساء جميعا، حتى بنتي اللي كنت بتمناها مش عايزها، هرميها في أي ملجأ”.

    أفغاني يعدم ابنته أمام 300 شخص لأنّها هربت من زوجها

    وتابع: “تلك الحالة التي وصلت لها، جعلتني أشك في نسب ابنتي أيضا، أنا إيه اللي يثبت لي إن البنت بنتي، مش ممكن تكون بنت الحمار؟”.

    وذكر أنه بعدما اكتشف فعلة زوجته أخذت تصرخ وتعالي صوتها، وبدأت تضحك وتمزق في ملابسها، وتمت إحالتها لمستشفى الأمراض العقلية بالعباسية.

  • امرأة تضرب زوجها بوحشية بعد ضبطه مع عشيقته في مطعم

    امرأة تضرب زوجها بوحشية بعد ضبطه مع عشيقته في مطعم

    انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لامرأة من شمال غرب بيرو وهي توجه ضربات مؤلمة لزوجها في أحد المطاعم دون أي مقاومة من الزوج محاولا امتصاص نوبة غضبها.

    ووفقا لصحيفة “الدايلي ميل البريطانية” أن سوزان فاسكيز شعرت بالشك، فقررت التجسس على زوجها لكنها فقدت أعصابها حين شاهدته في أجواء رومانسية يدخل مع عشيقته للفندق في الوقت الذي أكد فيه لها بأنه ذاهب في نزهة مع أصدقائه فلم تتمكن من السيطرة على أعصابها فضربته بالسوط بوحشية وهى تصرخ وتصفه بالشخص الخائن لأنه خان والدته وزوجته وطفليه اللذين ظلا بلا طعام بينما ذهب والدهما لإنفاق أمواله على عشيقته.

     

  • زوج يجبر زوجته على ممارسة الجنس مع 2700 رجل

    زوج يجبر زوجته على ممارسة الجنس مع 2700 رجل

    لفت موقع “مترو” البريطاني الى ان زوج يبلغ من العمر 54 عاما يعمل قوادا لزوجته ويجعلها تمارس الجنس مع حوالي 2.700 رجل.

    واوضح أن الرجل لم يُفصح عن اسمه لدواعي قانونية كان يتقاضي عن ممارسة زوجته الجنس 5 آلاف جنيهًا إسترلينيًا في الشهر.

    وأضاف الموقع أن الزوج كان يجلس في سيارته وبجواره طفله البالغ من العمر 5 سنوات، بينما “تصطاد” زوجته الزبائن من الشارع، ويقلهما هو إلى بيته.

    الجدير بالذكر أن المحكمة قضت بحبس الزوج 10 سنوات بتهمة “القوادة”، حيث اتهمه القاضي بممارسة سطوته الجسدية على زوجته وإجبارها ممارسة الرذيلة.

  • فيديو.. كيف تتعامل مع زوجتك لو لقيتها نائمة على الكنبة عبر مراحل الزواج

    كيف تتعامل مع زوجتك لو لقيتها نائمة على الكنبة عبر مراحل العمر

     

  • هندي يقطع رأس زوجته ويتجول به في الشارع!

    هندي يقطع رأس زوجته ويتجول به في الشارع!

    ظهر رجل هندى يتجول في الشارع بصحبة صديقيه حاملاً رأس زوجته المقطوع في يد وممسكاً فى يده الأخرى الفأس التي استخدمها في الجريمة.

    وبحسب المعلومات المتوفرة فقد شك الرجل في شرف زوجته وإقامتها علاقة غير شرعية مع زوج ابنته، فحكم عليها بالإعدام ونفذ الحكم بضربة فأس، وتعمد السير في الشارع حاملا رأس الزوجة وأداة الجريمة ليبرهن على انتقامه لشرفه.

  • فتوى غريبة عجيبة: اضربي زوجك إذا لم ينصفك القضاء!

    أثارت فتوى الدكتور محمد سالم أبو عاصي، عميد كلية الدراسات العليا في جامعة الأزهر، بإباحته ضرب الزوجة زوجها إذا لم تأخذ حقها من القضاء، جدلاً كبيراً، مؤكداً أنه يجوز للمرأة أيضاً حرمان زوجها من حقوقه الشرعية إذا حرمها من حقوقها الزوجية. «لها» ترصد تلك الفتوى الغريبة وأسانيدها الشرعية، وآراء علماء الدين حولها.

     

    في البداية، يؤكد الدكتور محمد سالم أبو عاصي، أن الإسلام يرفض كل أنواع العنف النفسي والمعيشي والجسدي بين البشر في وجه عام، لأن الله كرمهم جميعاً وساوى بينهم في الكرامة الإنسانية، فقال الله سبحانه وتعالى: «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا» (آية 70) سورة «الإسراء».

    وأشار إلى أن العلاقة بين الزوجين في وجه خاص لها في الإسلام احترامها من الطرفين، حيث جعل الله حسن معاملة كل منهما عبادة لله، حتى تسود بينهما المودة والحب، ولهذا جعل الله تعالى الزواج آية من آياته، فقال سبحانه: «وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» (آية 21) سورة «الروم».

    وأضاف الدكتور أبو عاصي: «طالما أن الزوجين متساويان في الكرامة الإنسانية، فلا يجوز اعتداء أي منهما على الآخر باللفظ، كالشتم والإساءة، وكذلك الاعتداء البدني كالضرب المبرح الذي يكون أشبه بجلد السيد لعبيده، وهو فعل محرّم شرعاً، ولهذا إذا اعتدى زوج على زوجته فمن حقها رفع أمرها إلى القضاء باعتبارها مخوّلة محاسبته على عدوانه».

    وأكد الدكتور أبو عاصي، أنه إذا لم ينصفها القاضي فهو آثم شرعاً، لأنه لم ينفذ قول الله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا، وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا» (آية 58) سورة «النساء». فإذا أهمل القاضي شكواها فمن حقها الدفاع عن نفسها ورد العدوان بمثله، انطلاقاً من قول الله تعالى: «فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ» (آية 194) سورة «البقرة».

     

    المفاسد أكثر

    تحفظ الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر، على الفتوى، مؤكداً أنها سلاح ذو حدين، لأن مفاسدها أكثر من منافعها، ومن القواعد الشرعية أن «درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة»، ولهذا فإن ضرب الزوجة لزوجها – حتى ولو كان رداً على ضربه – سيزيد المشكلات اشتعالاً ويؤدي إلى مضاعفة غضب الزوجين ورغبتهما في الانتقام المتبادل، مما يسرّع في خراب البيوت وحدوث الطلاق وتشرد الأولاد.

    وأوضح الدكتور عمر هاشم، أنه ينبغي السعي إلى إصلاح ذات البين بين الزوجين في حال نشوز أي من الزوجين، ولهذا أمرنا الله سبحانه وتعالى حين قال: «الرِّجَالُ قَوَّامُونَ على النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا. وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا» (الآيتان 34-35) سورة «النساء».

    وأشار الدكتور عمر إلى أنه في حال نشوز الزوج، مثل من يضرب زوجته بغير الضوابط الشرعية، فإن الحل الشرعي شخّصه الله تعالى في قوله: «وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً» (آية 128) سورة «النساء».

    وأنهى الدكتور عمر هاشم كلامه بالدعوة إلى النهي عن ضرب الرجال للنساء بدلاً من تحريض النساء على الرد، وهنا نكون قد عالجنا المشكلة من الأصل. أما علاج العنف بالعنف المضاد، فإن الأسرة والمجتمع بأسره سيدفع الثمن من أمنه واستقراره.

     

    جرس إنذار

    حذرت الدكتورة عبلة الكحلاوي، العميدة السابقة لكلية الدراسات الإسلامية في بورسعيد – جامعة الأزهر، من ظلم الزوج لزوجته بضربها وإهانة كرامتها، لأن هذا منافٍ لأخلاق الإسلام، ولهذا قال رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم): «لن يضرب خياركم»، أي أن الزوج الحكيم هو من لا يضرب زوجته، وأكرم له ولها أن يطلّقها، بدلاً من أن يحولها إلى ما يشبه العبد الأجير الذي يتم جَلده يومياً.

     وأوضحت الدكتورة عبلة، أن فتوى ضرب الزوجة لزوجها، إذا لم ينصفها القانون، تزيد الأمور تفاقماً وتعجّل في خراب البيوت، ولهذا فهي تتنافى مع الحديث النبوي الذي يقول فيه رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم): «لا ضرر ولا ضرار».

    وحذرت الدكتورة عبلة، الأزواج من نتائج ظلم الزوجات بضربهن بما يخالف الضوابط الشرعية في أن يكون الضرب بالسواك، مع العلم أنه لم يروَ عن رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) أنه ضرب امرأة أبداً، رغم وجود العديد من المشكلات بينه وبين زوجاته، مثل أي أسرة، ولهذا وصف الإمام الذهبي أنواع الظلم، منه «ظلم الناس بالضرب والشتم والتعدي والاستطالة على الضعفاء»، وقد عدّه الذهبي من الكبائر، وقد قال بعض السلف: «لا تظلم الضعفاء فتكون من شرار الأقوياء»، ويكفي الظالم عقوبة أن يكون في العذاب المقيم كما قال الله سبحانه وتعالى: «وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ» (آية 45) سورة «الشورى».

     

    حق الرد

    يرى الدكتور عبدالله النجار، الأستاذ في كلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر، أنه من حق الزوجة رد العدوان عن نفسها إذا كان الزوج لا يتقي الله فيها، ولا يستمع إلى نصائح المحيطين بها من أهله وأهلها، وكذلك عدم إنصاف القضاء لها، لأنه لا يعقل أن يستمر الزوج كالجلاد ولا تجد من يرفع الظلم عنها، وتبقى بلا رد فعل، فهي إنسانة مظلومة لها طاقة على التحمل، إذا انفجرت فلا نلوم المظلوم على انفجاره بل نلوم الظالم على ظلمه.

     وطالب الدكتور النجار، بتذكير الزوج الظالم المدمن ضرب زوجته وإهانتها، بحكم الشرع في ما يعمل، مثل قول رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم): «إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته»، ثم قرأ: «وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ»، وقوله (صلّى الله عليه وسلّم) في حديث آخر: «اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة»، وقول النبي (صلّى الله عليه وسلّم): «من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين».

     وأنهى الدكتور عبدالله النجار كلامه قائلاً: «مع احترامي لشعور الزوجة بالانفجار في وجه زوجها الذي يضربها ظلماً، وكذلك عدم إنصاف القضاء لها، فإنني أطالب المحيطين بهما بنصحهما الدائم بالابتعاد عن العنف في حل المشكلات، وهذا النصح واجب شرعاً على أهل الزوج والزوجة، لقول النبي (صلّى الله عليه وسلّم): «الدين النصيحة، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم».

     

    الحل الأمثل

    أوضحت الدكتورة آمنة نصير، العميدة السابقة لكلية الدراسات الإسلامية، أن الشريعة الإسلامية تمنع الظلم بين البشر عامةً وبين الزوجين خاصةً، نظراً الى قدسية العلاقة بينهما، والتي وصفها الله بـ «الميثاق الغليظ». ولهذا، فإذا ضرب الزوج زوجته، ففي هذا امتهان لكرامتها، خاصةً إذا كان ضرباً مبرحاً كما يفعل الكثير من الأزواج الذين ينطبق عليهم قول الله تعالى: «إِنَّمَا السَّبِيلُ على الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ» (آية 42) سورة «الشورى».

    وأشارت الدكتورة آمنة إلى أن ضرب الزوج لزوجته ظلم وخطأ، ولهذا فإن وسائل الردع أو الرد لدى الزوجة لا تكون بمبادلة الزوج بالضرب، لأننا لا نعالج الخطأ بخطأ أكبر منه، خاصةً أن الشرع يرفض ذلك وأيضاً العادات والتقاليد الشرقية تمنع ذلك، بل إنه قد يؤدي إلى جريمة قتل أو الطلاق على أقل تقدير، لأن الزوج – رغم تجريمنا ضربه لزوجته – سينتقم لنفسه، خاصة إذا كان رد الزوجة على ضربه لها أمام الناس.

     وأنهت الدكتورة آمنة كلامها، مؤكدة أنها ترفض أن تتحول الحياة الزوجية إلى «حلبة مصارعة»، بالضرب والضرب المضاد، وإنما الحل الشرعي الأمثل الذي حدده الله سبحانه وتعالى بقوله: «فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ» (آية 231) سورة «البقرة».

     

    الطلاق أكرم

    تشير الدكتورة سعاد صالح، العميدة السابقة لكلية الدراسات الإسلامية، إلى أن الضرب المبرح من الزوج لزوجته ظلم، ومن حقها شكواه إلى أهله وأهلها قبل أن يصل الأمر إلى القضاء، فإن لم تجد حلاً، وجب شرعاً على القاضي رفع الظلم عنها بكل الوسائل، ومنها وسطاء الصلح بين الزوجين والاستماع إلى مظلمتها، فإن لم ينصفها فمن حقها طلب الطلاق. أما مسألة رد الضرب بالضرب فإنها ليست في مصلحة المرأة، لأنه الأقوى منها بدناً، وكذلك ستأخذه العزة بالإثم وسينتقم منها بكل الوسائل، وبالتالي فإننا حكمنا على هذه الأسرة – خاصةً إذا كان هناك أولاد – بالتشرد.

     وأكدت الدكتورة سعاد أن الإسلام ساوى بين الرجل والمرأة في الكرامة الإنسانية، فقال الله سبحانه وتعالى: «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» (آية 97) سورة «النحل».

     واستشهدت الدكتورة سعاد بمقولة الإمام عليَّ بن أبي طالب عن عاقبة الظالمين: «يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم»، ومن أجمل ما قال معاوية بن أبي سفيان: «إني لأستحي أن أظلم من لا يجد عليَّ ناصرًا إلا الله»، وقال بعض الحكماء: «اذكر عند الظلم عدل الله فيك، وعند القدرة قدرة الله عليك، لا يعجبك رَحْبُ الذراعين سفَّاكُ الدماء، فإن له قاتلاً لا يموت». وقال أبو الدرداء: «إياك ودمعة اليتيم، ودعوة المظلوم، فإنها تسري بالليل والناس نيام»، وقال الإمام ابن الجوزي: «الظلم يشتمل على معصيتين: أخذ مال الغير، ومبارزة الرب بالمخالفة، والمعصية فيه أشد من غيرها، لأنه لا يقع غالبًا إلا بالضعيف الذي لا يقدر على الانتصار، وإنما ينشأ الظلم عن ظلمة القلب، ولو استنار بنور الهدى لاعتبر».

     وأنهت الدكتورة سعاد كلامها، مؤكدة أن طلب المرأة الطلاق من زوجها الذي يضربها ظلماً أكرم لها من أن تضربه، فيشيع بين الناس أنها زوجة «مفترية»، فتكون سيئة السيرة بين الناس مما يوغر صدر زوجها ضدها، وإذا ردت عليه الضرب بالضرب فقد يؤذيها.

     

    ثقافة العنف

    تحذر الدكتورة علياء شكري، أستاذة علم الاجتماع في جامعة عين شمس، من أن تسود «ثقافة العنف» داخل الأسرة، لأن هذا يعجل في نهايتها، ما يرتب نتائج وخيمة على الأسرة والمجتمع بأسره، لأن الأسرة هي اللبنة الأولى لبناء المجتمع.

     وأشارت إلى ضرورة مراجعة بعض التقاليد الشرقية الظالمة، التي تستند خطأ إلى الشرع في أنه يجيز ضرب الزوجات بلا حدود أو ضوابط، مع أن الإسلام بريء من ذلك، ولهذا لا بد من العمل على نزع فتيل المشاكل الزوجية من خلال سيف العدالة والقانون، حتى لو كان بطيئاً، فهذا أفضل من أن يكون البديل «قانون الغابة»، الذي ستكون المرأة هي الخاسر الأول فيه، لأن المجتمع لا يرحم، كما أن ثقافتنا الشرقية لا تتقبل ضرب الزوجة لزوجها حتى لو كانت مظلومة.

    وأنهت الدكتورة علياء كلامها بالدعوة إلى تعديل قوانين الأحوال الشخصية والعقوبات لتكون أكثر إنصافاً للمرأة، وسرعة في إصدار الأحكام الرادعة ضد الأزواج «الجلادين»، فهذا أفضل ألف مرة من إقرار سياسة «خذي حقك بذراعك».

     

    الضرب المتبادل

    عن خطورة إقرار سياسة الضرب المتبادل بين الزوجين، أكد الدكتور عادل الأشول، الرئيس السابق لمركز الإرشاد النفسي في جامعة عين شمس، أن العنف مرفوض من الطرف الأقوى في العلاقة الزوجية وهو الزوج، وبالتالي فإنه مرفوض بشكل أكبر من الطرف الأضعف عضلياً، لأنه يزيد المشكلات الزوجية اشتعالاً، وبدلاً من أن تهدّئ الزوجة ثورة الغضب النفسي لدى الزوج، فإنها بردها على الضرب بالضرب تكون قد كتبت نهاية زواجها.

     وأشار إلى أن سياسة الضرب المتبادل تزيد الفجوة النفسية بين الزوجين، ولا بد من احترام ثقافة الشعوب الشرقية، حتى لو كنا نتحفظ على الأخطاء التي تشوبها، والتي لا تتقبل إطلاقاً أن ترد الزوجة على زوجها ضرباً بضرب، ويتحول بيت الزوجية إلى ساحة للمصارعة بدلاً من أن يكون مكاناً للحب والاستقرار.

     وأنهى الدكتور عادل كلامه بالدعوة إلى جعل القضاء أكثر إنصافاً تشريعياً للزوجة المغلوبة على أمرها، أو تكون العقوبات للزوج المعتدي أكثر ردعاً، بدلاً من أن نشجع الزوجة على ارتداء حزام ناسف ونقول لها «فجّري نفسك في بيتك بمن فيه من زوج وأولاد».

    (لها)