الوسم: السفارة السعودية

  • ” وُجِدَ مشنوقاً على مروحة السّقف”.. والد المبتعث السعودي المتوفي بكاليفورنيا يفجّر هذه المفاجأة قبيل موته!

    ” وُجِدَ مشنوقاً على مروحة السّقف”.. والد المبتعث السعودي المتوفي بكاليفورنيا يفجّر هذه المفاجأة قبيل موته!

    كشف والد المبتعث السعودي بندر البارقي، الذي عُثر عليه متوفياً داخل مقرّ سكنه بولاية كاليفورنيا الأمريكية، مفاجأة عن حيثيات القضية.

    وأوضح الأب أن سفارة السعودية أبلغتهم أنه تمّ العثور على “بندر” مشنوقاً على مروحة السقف بداخل غرفته.

    وذكر أن ابنه تواصل معهم قبل الواقعة بيوم وأخبرهم أنه مدعوّ على الغداء من قِبَل أحد زملائه الذي تعرّف عليه مؤخراً، وبيّن لهم أنه غير مرتاح للدعوة، ولذلك لم يذهب. موضحاً أنه في اليوم الثامي حاول التواصل مع ابنه لكن جواله كان مغلقاً.

    بعد ذلك يقول الأب أنه تواصل مع صديق لابنه “بندر” تعرّف عليه مؤخراً وسأله عن ابنه فأخبره أن “بندر” حاول خنق بالأمس إلا أنه تمكن من الافلات منه، مضيفاً أنه لم يصدّق ذلك لمعرفته بشخصية ابنه “المُسالِمة” كما وصفها.

    ورجّح الأب أن يكون ابنه قدر تعرض للتخدير من قبل زميله وانّ أشخاصاً آخرين من الممكن مشاركتهم في الجريمة؛ لانه ليس بمقدور شخص واحد القيام بذلك.

    https://twitter.com/YaHalaShow/status/1093561631697715204/video/1
  • “رهف القنون” ليست الأولى ولا الأخيرة.. معارضة سعودية تفجر مفاجأة وتكشف عن ألف فتاة هاربة

    “رهف القنون” ليست الأولى ولا الأخيرة.. معارضة سعودية تفجر مفاجأة وتكشف عن ألف فتاة هاربة

    في مقال لها بموقع “ميدل إيست آي” اعتبرت الأكاديمية السعودية الدكتورة مضاوي الرشيد، أن المملكة تواجه مشكلة اجتماعية تتطلب حلا سياسيا عاجلا؛ حيث أصبحت قصص النساء الهاربات، اللواتي يقدر عددهن بأكثر من ألف حالة، أخبارا منتظمة، لكن قصة رهف القنون (18 عاما) تصدرت عناوين الصحف.

    ورأت “مضاوي” في مقالها، أن “رهف” كانت محظوظة في نجاحها بالهرب في ظل الاعتقاد بأن الحكومة السعودية ربما حاولت إعادتها بالقوة إلى البلاد، لكنها أخفقت.

    وفي حالات مماثلة سابقة، تدخل موظفو السفارات السعودية، وأجبروا سلطات المطارات على التعاون وإعادة الفتيات.

    وذكرت على سبيل المثال، لم تكن الشابة السعودية دينا علي سلوم محظوظة مثل رهف ففي أبريل/نيسان 2017، تم الاستيلاء على جواز سفر دينا سلوم عنوة في مطار مانيلا، وتم تقييدها لمدة 13 ساعة رغم استغاثتها المتكررة بأن عائلتها ستقتلها إذا حضرت، وأنها ستموت إذا عادت للسعودية.

    وعلى بعد آلاف الاميال، ألقي القبض على الشابة البالغة من العمر 24 عاما في مطار نينوي أكينو الدولي في مانيلا بينما كانت في طريقها إلى سيدني؛ إذ وصل بعض أفراد عائلتها وخطفوها من المطار وأجبروها على ركوب طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.

    وخلصت “مضاوي” الأستاذة الزائرة بمركز الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد، إلى أن فشل الدولة السعودية وراء هذه الظاهرة، بما في ذلك فشل المؤسسات في توفير الأمن والحماية للنساء؛ حيث يمكن احتجاز النساء في مراكز خاصة تديرها الدولة، ولا يمكن تحريرهن ما لم يوافق ولي الأمر على توثيق وثائق الإفراج الخاصة بهن.

    ولاحظت الأكاديمية السعودية أن الشخص المعتدي في المملكة هو الوصي في تناقض واضح؛ بحيث إذا تعرضت امرأة للإساءة من قبل والدها وهربت تحتجزها السلطات، وهذا الأب هو الذي يقدم نفسه كوصي عليها لمنح الإذن لها بالحرية مرة أخرى.

    ومن المفارقة وفقا لـ مضاوي أن فرار العديد من النساء السعوديات يأتي وسط الحديث حول الإصلاحات الاجتماعية العديدة التي يقوم بها ولي العهد؛ إذ قيل بأن النساء يمكنهن قيادة السيارة الآن، والذهاب إلى السينما، والاستمتاع بالحفلات الموسيقية، لكن هذه الحريات لم تمنع النساء من محاولة الفرار من البلاد.

    واعتبرت مضاوي أن هناك حالة من عدم المساواة بين الجنسين في السعودية، بما في ذلك القيود على التنقل ونظام الوصاية والحرمان من الحقوق والزواج الفرضي.

    وأضافت أن العديد من النساء تغلبن على حالة الصمت وقمن بعرض مشكلاتهم المتعلقة بإساءة المعاملة.

    وعلى سبيل المثال، تعرضت المذيعة التلفزيونية الشهيرة رانيا الباز لسوء المعاملة والتشويه على يد زوجها المدمن على الكحول، لكنها ناضلت لتحرير نفسها، وذهبت إلى فرنسا، ونشرت مذكراتها على الرغم من إصابتها.

  • هذا ما فعلته الفتاة السعودية الهاربة رهف القنون قبل دخولها كندا واستفزت متابعيها

    هذا ما فعلته الفتاة السعودية الهاربة رهف القنون قبل دخولها كندا واستفزت متابعيها

    أثارت أحدث تغريدة للفتاة السعودية الهاربة رهف القنون بعد إعادة تفعيل حسابها بتويتر الذي عطلته لفترة وجيزة، جدلا واسعا بين متابعيها حيث نشرت صورة لها على متن الطائرة قبل هبوطها بكندا.

    ونشرت رهف بحسب ما رصدته (وطن) صورا على صفحتها في “تويتر” خلال تواجدها في طائرة متوجهة إلى كندا التي منحتها حق اللجوء بعد هروبها من عائلتها خوفا على حياتها.

    وأغلقت رهف حسابها على “تويتر” لفترة وجيزة، ثم أعادت فتحه وكتبت: “لقد عدت، يسرني، الآن أن أنقل لكم لحظات وصولي إلى كندا”.

    https://twitter.com/rahaf84427714/status/1083842495241318401

    وتظهر الصور، رهف وهي جالسة داخل طائرة وتحمل كأسا مملوء بشراب أحمر، إلى جانب جواز سفرها السعودي، مع تعليق باللغة الإنجليزية “لقد فعلتها”.

    الأمر الذي استفز البعض من متابعيها وقالوا إنها تحتسي النبيذ، وأثار جدلا كبيرا على موقع التواصل الاجتماعي.

    وأمس الجمعة، غادرت الشابة السعودية، تايلاند إلى كوريا الجنوبية (ترانزيت) متوجهة إلى كندا التي منحتها، حسب ما قالته السلطات التايلاندية، حق اللجوء بعد هروبها من عائلتها خوفا على حياتها.

    وفرت رهف محمد القنون (18 عاما) من أسرتها وتحصنت داخل غرفة في فندق بمطار بانكوك الدولي لتجنب ترحيل السلطات التايلاندية لها، ثم سمحت لها السلطات بمغادرة المطار بعد محادثات مع وكالة الأمم المتحدة للاجئين.

    ووصلت رهف محمد القنون إلى بانكوك، يوم السبت الماضي، قادمة من الكويت وقالت إنها تخشى أن تقتلها أسرتها إذا أجبرت على العودة لبلادها.

  • تايلاند تفاجئ السفارة السعودية بقرار صادم.. رفضت هذا الطلب والأمم المتحدة تدخل على الخط

    تايلاند تفاجئ السفارة السعودية بقرار صادم.. رفضت هذا الطلب والأمم المتحدة تدخل على الخط

    في متابعة لأحدث تطورات قضية الفتاة السعودية الهاربة بتايلاند، غادرت المراهقة السعودية، رهف مطلق القنون، الفندق الذي حصنت نفسها به في العاصمة التايلاندية، بانكوك.

    وكانت “رهف” أثارت ضجة واسعة بالأمس بعد توقيفها بالمطار، وقالت إنها هربت من عائلتها بسبب تعرضها للتعنيف.

    وغادرت المراهقة السعودية تحت حماية المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة وهي تشعر بـ”السعادة والراحة”، الإثنين.

    هذا وقال قائد شرطة الهجرة في تايلاند إن “رهف” الآن تحت سيادة تايلاند، لا أحد ولا السفارة يمكن أن يجبرها على الذهاب إلى أي مكان”، حسب تعبيره.

    وقال الملازم في الشرطة التلايلاندية، سوراشيت هاكبال: “سنؤمن لها مكانا آمنا لتبقى فيه تحت رعاية المفوضية”، على حد تعبيره.

    فبعد أن اجتمعت مع ضباط الهجرة والجوازات التايلانديين وممثلي المفوضية، غادرت القنون الفندق الذي كانت تقيم به رفقة فريق المفوضية من الباب الخلفي لتجنب وسائل الإعلام التي كانت تنتظرها في الخارج، وفقا لما قاله هاكبال لـCNN.

    بدورها، نشرت المفوضية بيانا خلال الاجتماع قالت فيه إنها كانت تقيّم حاجة رهف لتدخل الجهات الدولية المعنية بحماية اللاجئين ووجدت حلا سريعا لمشكلتها.

    وكان قد قال مسؤول حقوقي لـCNN في وقت سابق، إن والد رهف، رجل ذو نفوذ، وكشف عن أنها تحصنت بأحد فنادق بانكوك هربا من “تعنيف” عائلتها لها.

    يشار إلى أن مركز الاتصال والإعلام الجديد، التابع للسلطات السعودية قد نشر تغريدة عبر موقع “تويتر” بعنوان “حقيقة ما حدث للفتاة السعودية في تايلاند”، قال فيه: “الفتاة التي تدعي هروبها من أسرتها إلى تايلاند لدواعي تعنيف: لا يوجد لديها حجز عودة ولا برنامج سياحي؛ مما يتطلب ترحيلها من قبل السلطات التايلاندية.. سيتم ترحيلها اليوم إلى الكويت التي يقيم فيها أهلها بشكل شبه دائم”.

  • فتاة سعودية هاربة في تايلاند تستغيث.. محتجزة من قبل سفارة بلادها وتخشى القتل والتقطيع

    فتاة سعودية هاربة في تايلاند تستغيث.. محتجزة من قبل سفارة بلادها وتخشى القتل والتقطيع

    أطلقت فتاة سعودية هاربة في تايلاند عبر حسابها بتويتر نداء استغاثة وقالت إنها تخشى على حياتها، مشيرة إلى أن مسؤولين سعوديين أوقفوها عندما وصلت إلى مطار بانكوك وسحبوا منها جواز سفرها بالقوة.

    وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن دائرة الهجرة التايلاندية، بأن السلطات التايلاندية أوقفت في مطار بانكوك طالبة لجوء سعودية.

    سيقتلوني لا محالة

    ونقلت “فرانس برس” عن رئيس دائرة الهجرة التايلاندية، سوراتشاراتيه هاكبارن، قوله إن المحتجزة اسمها رهف محمد القنون و”هربت من عائلتها، وهي تشعر بالقلق من أنها قد تتعرض للمشاكل إذا عادت للسعودية”.

    وأضاف “هاكبارن” أن السلطات التايلاندية “اتصلت بالسفارة السعودية في بانكوك للتنسيق”.

    من جانبها، قالت رهف للوكالة إن مسؤولين سعوديين وكويتيين أوقفوها عندما وصلت إلى مطار بانكوك وسحبوا منها جواز سفرها بالقوة.

    https://twitter.com/rahaf84427714/status/1081687223098068993

    ونشر نشطاء مقاطع فيديو يعتقد أنها للفتاة المذكورة لحظة توقيفها في المطار التايلاندي.

    https://twitter.com/Ana3rabeya/status/1081769753855840256

    وأكدت رهف عبر “تويتر” أن عائلتها ستقتلها لا محالة إذا أقدمت السلطات التايلاندية على ترحيلها للسعودية، مضيفة: “أحاول أن أنجو فقط”.

    https://twitter.com/rahaf84427714/status/1081719043898388480

    وأوضحت أنها وصلت إلى تايلاند من الكويت قاصدة العبور منها إلى أستراليا، مشيرة إلى أنها محتجزة حاليا في فندق المطار، ويراقبها رجال من السفارة السعودية والخطوط الجوية السعودية.

    وأضافت: “حينما أطلقت حذا الحساب لم أكتب عن عمري الحقيقي لأنني كنت خائفة، لكن الآن، وكما قلت سابقا، لا أملك شيئا لأخسره، لذا فإنني أكشف عنه”.

    ونشرت نسخة مصورة من جوازها، بغية تمكين مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي من التأكد من أن قصتها “حقيقية”.

    ولم تصدر السلطات السعودية أي تعليق بخصوص الحادث.

  • السفارة السعودية في القاهرة تطمئن متابعيها على تويتر.. لا يوجد مناشير لدينا!

    السفارة السعودية في القاهرة تطمئن متابعيها على تويتر.. لا يوجد مناشير لدينا!

    وطن- في واقعة مثيرة عرضتها للسخرية والشتائم من قبل الناشطين، أقدمت السفارة السعودية في القاهرة على نشر مقطع فيديو للتعريف بجهود المملكة في مجال حقوق الإنسان،

    “شاهد” قوات تركية تطوق مبنى السفارة السعودية بإسطنبول ورئيس بيت الإعلاميين العرب يعلن بدء اعتصام مفتوح أمامها

    وبحسب الفيديو الذي نشرته السفارة عبر حسابها الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر” ورصدته “وطن”، زعمت السفارة ان المملكة تحترم حقوق الإنسان القائمة على المساواة والعدل والشورى.

     

    كما أشار الفيديو إلى المادة 26 من النظام الأساسي للحكم التي تنص على أن الدولة تحمي حقوق الإنسان وفق الشريعة الإسلامية.

     

     

    وفور نشر الفيديو الذي زعم وجود حقوق إنسان في السعودية، توالت الردود من قبل المغردين، مذكرين السفارة بما جرى في حق الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي في مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول قبل أكثر من شهرين.

     

    وتراوحت ردود الناشطين ما بين السخرية من علم المملكة بإضافة منشار إليه بدلا من شعار التوحيد، وما بين توجه الشتائم البذيئة.

     

    https://twitter.com/SaeedEllithy/status/1070227494299672576

     

    وتتزايد الضغوطات على السعودية، جراء قضية مقتل الصحفي خاشقجي، دون تقديم رواية “أكثر مصداقية” لمقتله وأسبابه، وتقديم جميع المتورطين بالاغتيال، وفق تصريحات أوروبية وأمريكية.

     

    وما يثير الغضب الدولي أن قضية خاشقجي تعد “انتهاكا صارخا” للمادة 55 من اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية، التي تنص على أنه “لا يجوز استخدام المباني القنصلية بأي طريقة تتعارض مع ممارسة الوظائف القنصلية”، وفق تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني.

  • هذا ما قررت أمريكا فعله أمام السفارة السعودية في واشنطن.. خطوة ستثير غضب ابن سلمان بشدة

    هذا ما قررت أمريكا فعله أمام السفارة السعودية في واشنطن.. خطوة ستثير غضب ابن سلمان بشدة

    يبدو أن المصائب لا تأتي فرادى، ففي الوقت الذي وافق فيه الكونغرس الأمريكي على إحالة مشروع قانون للجنة الشؤون الخارجية لوقف الدعم العسكري الأمريكي لحرب اليمن، كشف  المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية نهاد عوض عن موافقة لجنة في العاصمة “واشنطن” على إطلاق اسم الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي على الشارع المقابل للسفارة السعودية.

     

    وقال “عوض في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”أخبار عاجلة: لجنة العاصمة أصدرت قرارا بتسمية الشارع أمام السفارة السعودية باسم جمال خاشقجي”.

     

    وأضاف: “لقد قمت بإدلاء شهادتي أمام اللجنة وحثثتها على اعتماد الأمر”.

     

    يأتي هذا القرار بعد ساعات من مثول وزيرا الخارجية والدفاع الأمريكيين ا أمام مجلس الشيوخ لتقديم إحاطة تتعلق بقضية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، والدور السعودي في الحرب على اليمن.

     

    وتغيبت مديرة المخابرات الأمريكية جينا هاسبيل عن الجلسة بأمر من البيت الأبيض، وهو ما أثار غضب أعضاء كبار في المجلس في مقدمتهم السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام الذي هدد بحجب تصويته عن أي مشروع قرار في قضايا مهمة “حتى تطلع المخابرات الأمريكية أعضاء مجلس الشيوخ على تفاصيل قضية خاشقجي”.

     

    وأشار السيناتور الأمريكي إلى أن “هناك دعما قويا في الكونغرس لعقوبات جادة على السعودية تشمل الأفراد المعنيين في الأسرة الحاكمة”.

     

    إلى ذلك قال السيناتور الديمقراطي ديك ديربان إن أعضاء المجلس سألوا “خلال الإفادة عن سبب غياب مديرة جهاز الـ CIA جينا هاسبيل وقالوا إنه كان بقرار من البيت الأبيض”، مضيفا: “البيت الأبيض لن يعترف بالتورط المباشر لمحمد بن سلمان في جريمة قتل خاشقجي”.

     

    وخلال الجلسة رأى وزير الخارجية مايك بومبيو أنه “لا يوجد ارتباط مباشر بين ولي العهد السعودي وقتل خاشقجي”، لافتا إلى أنه أوضح ووزير الدفاع الأمريكي أن مشروع القرار بشأن السعودية ودورها في اليمن “توقيته غير مناسب”.

     

    إلا أن الوزير الأمريكي قال في ذات الوقت إن إدارة الرئيس دونالد ترامب “تدرس مزيدا من الإجراءات العقابية، إذا ظهرت حقائق جديدة بشأن قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي”.

     

    أما وزير الدفاع جيمس ماتيس فأيد موقف الرئيس ترامب بخصوص قضية خاشقجي، وقال إنه “ليس هناك أدلة استخباراتية دامغة بخصوص تورط ولي العهد السعودي بقضية خاشقجي”.

     

    وتابع ماتيس أنه اطلع “على ترجمة الشريط الخاص باغتيال خاشقجي”، مضيفا: “لا أستطيع أن أؤكد دعم مجلس الشيوخ لموقفنا بشأن السعودية”.

  • مصادر لـ”وطن” تكشف لماذا كان محمد بن سلمان سيلغي زيارته إلى تونس

    مصادر لـ”وطن” تكشف لماذا كان محمد بن سلمان سيلغي زيارته إلى تونس

    “شمس الدين النقاز”- علمت صحيفة “وطن” من مصادر مقرّبة من السفارة السعودية بتونس، أن زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى تونس كانت قاب قوسين أو أدنى من الإلغاء.

     

    وقالت المصادر التي رفضت الإفصاح عن هويّاتها لـ”وطن” إن السفير السعودي حمد بن محمود العليّ طلب من المتعاونين مع السفارة السعودية في تونس تأجيل كل مظاهر الاحتفال بزيارة بن سلمان إلى تونس إلى حين اتخاذ ولي العهد السعودي قرار زيارة البلاد من عدمه.

     

    وأكدت المصادر أن السفير السعودي أعلم المقرّبين من بن سلمان والمسؤولين في وزارة الخارجية السعودية أن هنالك رفضا شعبيا عارما لزيارة ولي العهد السعودي إلى تونس، وأن وسائل الإعلام المحلية وخاصة منها الدولية الناشطة بكثافة في البلاد، ستولي هذه الزيارة وتبعاتها أهمية بالغة”.

     

    وبحسب معلومات “وطن”، فإن السفير نَقَلَ إلى المسؤولين السعوديين تخوّفه من تداعيات الوقفات الاحتجاجية التي تنوي منظمات ونشطاء حقوقيين تنفيذها تنديدا بالزيارة الأولى لبن سلمان إلى تونس، والتي ستلقى تغطية إعلامية كبيرة.

     

    كذلك أطلع السفير السعودي المسؤولين السعوديين على بعض التصريحات الإعلامية لسياسيين تونسيين رافضين لزيارة ولي العهد السعودي، مشيرا إلى إمكانية أن يقوم هؤلاء المسؤولين بإلقاء كلمات مناهضة لهذه الزيارة في مداخلاتهم بجلسات البرلمان التونسي، مما سيشكّل حرجا كبيرا لبن سلمان.

     

    وحاولت صحيفة “وطن” الاتصال بسفارة المملكة العربية السعودية في تونس، للاستفسار عن حقيقة هذه المعلومات لكن تعذّر عليها ذلك.

     

    وأوضحت المصادر: “هنالك غضب كبير من السفير السعودي في تونس وكبار المسؤولين بالسفارة من الرفض الشعبي العارم وتغطية وسائل الإعلام لزيارة محمد بن سلمان المرتقبة إلى تونس”.

     

    وفي وقت سابق، أعلنت مجموعة متكوّنة من 50 محاميا تقديم دعوى قضائية لمنع ابن سلمان من زيارة تونس لفك عزلته على خلفية مقتل خاشقجي.

     

    يذكر أن ولي العهد السعودي سيؤدي زيارة خاطفة إلى تونس بطلب منه يوم 27 نوفمبر الجاري، لملاقاة الرئيس الباجي قائد السبسي، في جولة عربية تسبق مشاركته في قمّة العشرين التي ستحتضنها العاصمة الأرجنتينية بيونيس آيرس، يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر 2018.

  • إليكم جديد قضيّة الشقيقتين السعوديتين اللتين عُثر على جثتيهما عند شاطئ بنيويورك

    في مستجدّات العثور على جثتيْ شقيقتين سعوديتين في نهر هدسون بمدينة نيويورك، قال موقع “ديلي بيست” الأميركي إن الفتاتين “تالا 16 عاماً وروتانا فارع 22 عاماً”، كانتا قد طلبتا اللجوء السياسي في الولايات المتحدة، فيما تجري السلطات الأمريكية تحقيقا فيما وصف بأنه وفاة “غامضة”.

    وأضاف “ديلي بيست” أن السفارة السعودية بواشنطن طلبت عدة مرات من الفتاتين العودة إلى البلاد بعد طلبهما اللجوء.

     

    وكانت السلطات الأميركية قد وجدت قبل نحو أسبوع الجثتين مربوطتين معا بشريط لاصق عند منطقتي الخصر والقدمين، في قاع النهر بحسب ما نشرت صحيفة “واشنطن بوست”.

     

    وأفاد تقرير الشرطة أنه جرى الإبلاغ عن فقدان الفتاتين بولاية فرجينيا في تاريخ 24 أغسطس/آب الماضي، وھناك احتمال بأن التيار قد جرفھما من منطقة جسر واشنطن للشاطئ في ريفرسليد بارك بنيويورك، حيث أبلغ أحد المواطنين عن وجودھما، وسوف يحدد فحص الطبيب الشرعي أسباب الوفاة.

     

    وقالت والدة الفتاتين للمحققين إنها تلقت اتصالا من مسؤول في السفارة السعودية بواشنطن، في نفس اليوم الذي تم العثور فيه على جثتي ابنتيها، يأمر الأسرة بمغادرة الولايات المتحدة لأن الفتاتين كانتا قد تقدمتا بطلب للحصول على لجوء سياسي في أمريكا، حسبما أفادت شرطة نيويورك الثلاثاء.

     

    وقالت القنصلية السعودية في نيويورك في بيان إنها عينت محاميا لمتابعة القضية.فيما قالت شرطة نيويورك إنها أرسلت محققا إلى فرجينيا.

     

    وقال كبير المحققين ديرموت شيا إن المحققين مهتمون بشكل خاص بمعرفة ما حدث للفتاتين منذ الإبلاغ عن اختفائهما، وما الذي أوصلهما إلى مدينة نيويورك، مضيفا أن المحققين ينظرون في مفاتيح حل القضية عبر دراسة حياتهما قبل الوفاة.

     

    من جهة أخرى يبحث مكتب الطب الشرعي في سبب الوفاة، حيث يشير عدم وجود آثار صدمة على جثتي الفتاتين إلى نظرية أنهما قفزتا في نهر هدسون من فوق جسر جورج واشنطن.

     

    وقالت الشرطة الأمريكية إن الفتاتين انتقلتا مع والدتيهما من السعودية إلى الولايات المتحدة عام 2015، حيث استقرتا في منطقة فيرفاكس، إحدى ضواحي العاصمة واشنطن.

     

    وكانت روتانا تدرس بجامعة جورج ميسون، لكنها تركتها في الربيع الماضي.

     

    ووصف متحدث باسم الجامعة أنباء وفاة روتانا بالمأساوية، وأوضح أن الجامعة تتعاون مع الشرطة في التحقيقات.

     

    وقالت الشرطة إن الفتاتين تركتا منزل أسرتيهما واستقرتا في ملجأ بعد اختفائهما لأول مرة في ديسمبر/كانون الأول 2017، بينما أبلغت الأسرة عن اختفاء الشقيقتين في 24 أغسطس/آب الماضي.

     

  • رئيس التشيك ممازحا الصحافيين: “أدعوكم لحفل عشاء في السفارة السعودية”

    مازح الرئيس التشيكي ميلوش زيمان الصحافيين خلال لقاء له مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بدعوتهم على العشاء في القنصلية السعودية ما أثار موجة غضب كبيرة ضده.

     

    وأفادت وكالة (سي تي كيه) التشيكية، أن الرئيس التشيكي أثار غضبا في بلاده بسبب قوله مزحةً مروّعة تسخر من الصحفيين على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في تركيا.

     

    وقال زيمان، الذي عُرِفَ في الماضي بتصريحاته المهينة للصحفيين، إنه شاهد في الإنترنت “صورة جميلة”، يظهر فيها هو شخصيا وفوقه عبارة منسوبة له ومكتوبة في شكل سحابة (المستخدم في المجلات الكاريكاتورية) تقول: “أنا أحب الصحفيين وأدعوهم إلى عشاء في السفارة السعودية”.

     

    وقال خلال لقاء له مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين مداعبا أن هناك الكثير جدا من المراسلين الموجودين الذين ينبغي “تصفيتهم”.

     

    واتسم رد فعل ساسة تشيك على التصريحات الأخيرة لزيمان بالصدمة وكتب بافيل تيليكا العضو في البرلمان الأوروبي على “تويتر” واصفا مزحة الرئيس بأنها “خلق وضيع غير مبال”.

     

    وفي نفس السياق، قال جيري بوسبيسيل رئيس حزب (توب 09) المحافظ منتقدا زيمان إن الرئيس ليس لديه احترام لموت إنسان بريء.

     

    والسبت الماضي، أقرّت الرياض بعد صمت دام 18 يوما، بمقتل خاشقجي داخل قنصليتها في إسطنبول، إثر “شجار”، وأعلنت توقيف 18 سعوديًا للتحقيق معهم على ذمة القضية، فيما لم تكشف عن مكان جثمان خاشقجي.

     

    وقوبلت الرواية تلك بتشكيك واسع من دول غربية ومنظمات دولية، وتناقضت مع روايات سعودية غير رسمية، منها إعلان مسؤول أن “فريقا من 15 سعوديًا، تم إرسالهم للقاء خاشقجي وتخديره وخطفه، قبل أن يقتلوه بالخنق في شجار عندما قاوم”.

     

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أكد الثلاثاء الماضي، وجود “أدلة قوية” لدى أنقرة على أن جريمة خاشقجي، “عملية مدبر لها وليست صدفة”، وأن إلقاء التهمة على عناصر أمنية، “لا يقنعنا نحن، ولا الرأي العام العالمي”.

     

    و أوضح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أنه من الواجب التحقيق مع جميع الضالعين بجريمة مقتل خاشقجي ومحاكمتهم في تركيا.