الوسم: السفير الإسرائيلي

  • إسرائيل تُجلي بعثتها من أبوظبي وسط جدل واسع: تهديد أمني أم هروب من فضيحة؟

    إسرائيل تُجلي بعثتها من أبوظبي وسط جدل واسع: تهديد أمني أم هروب من فضيحة؟

    في خطوة مفاجئة، أعلنت تل أبيب عن إجلاء بعثتها الدبلوماسية بالكامل من العاصمة الإماراتية أبوظبي، متذرّعةً بـ”تحذيرات أمنية متصاعدة”. مجلس الأمن القومي الإسرائيلي رفع مستوى الإنذار ونبّه مواطنيه من السفر إلى الإمارات، دون الكشف عن تفاصيل واضحة.

    لكن خلف هذه التحذيرات، تبرز رواية أخرى أكثر إحراجًا: فضيحة أخلاقية مدوية بطلها السفير الإسرائيلي لدى أبوظبي، يوسي شيلي، الذي وُجهت له اتهامات بسلوك مشين خلال حفل خاص، شملت تحرشًا واعتداءات، بحسب شهادات من داخل طاقم الحراسة المرافق له.

    مصادر مطلعة تحدثت عن حالة غضب رسمي إماراتي، فيما بدا أن تل أبيب تسابق الزمن للتقليل من تداعيات الحادثة عبر إجراءات احترازية وإشارات مبهمة إلى “خطر إيراني” مزعوم.

    السفير شيلي، الذي يوصف بأنه مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يعيش حاليًا في عزلة داخل مقر إقامته في أبوظبي، وسط ضغوط متصاعدة وإحراج دبلوماسي متزايد.

    الواقعة تثير تساؤلات واسعة حول طبيعة العلاقات العلنية بين إسرائيل وبعض الدول العربية، ومدى هشاشتها أمام الفضائح الأخلاقية المتكررة، التي لا يمكن تغطيتها بتحذيرات أمنية أو ادعاءات سياسية.

  • قطار التطبيع يندفع بأقصى سرعة… وإعلان مرتقب يشعل التكهنات

    قطار التطبيع يندفع بأقصى سرعة… وإعلان مرتقب يشعل التكهنات

    في مشهد لافت وسط تل أبيب، رفعت “إسرائيل” لافتة ضخمة تضم أسماء الدول العربية التي انضمت إلى اتفاقيات إبراهام، وعلى رأسها الإمارات، البحرين، المغرب، والسودان. لكن المفاجأة كانت في الأسماء التي تركت لها أماكن شاغرة: سوريا، لبنان، السعودية… وحتى سلطنة عمان.

    المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف زاد من حدة الجدل، حين صرّح بأننا “على أعتاب إعلان كبير جداً”، ملمحاً إلى دول جديدة ستنضم إلى قطار التطبيع. أما السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، يحيئيل لايتر، فذهب أبعد، متحدثاً عن احتمال تطبيع مرتقب مع دمشق وبيروت، حتى قبل الرياض.

    التحولات الإقليمية الأخيرة، من الهدنة الإيرانية الإسرائيلية غير المعلنة، إلى الانهيارات الاقتصادية في بعض الدول العربية، تعزز نظرية أن قطار التطبيع لم يعد يتساءل عن “من؟” بل عن “متى؟”.

    في ظل غياب واضح لصوت الشعوب، ووسط تسارع الخطوات الرسمية، يبدو أن المشهد العربي مقبل على تحولات كبرى… وإعلان “تاريخي” قد يكون أقرب مما نظن.

    من الدولة التالية؟ وما الثمن؟

    ترقّبوا… فالقطار لم يتوقّف بعد.

  • “كوهين”: السفير الإسرائيلي لن يعود إلى تركيا ما دام أردوغان حاكماً

    “كوهين”: السفير الإسرائيلي لن يعود إلى تركيا ما دام أردوغان حاكماً

    وطن – قال وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي إيلي كوهين، الخميس، إن السفير الإسرائيلي لن يعود إلى تركيا ما دام رئيسها رجب طيب أردوغان على رأس الحكم.

    وقال إيلي كوهين، في لقاء تلفزيوني له اقتطع منه هذه الكلمة عن أردوغان وبثه على حسابه بـ”إكس” ما نصه: “ما دام أردوغان في السلطة في تركيا، فلن يعود سفيرنا إلى أنقرة”.

    تصريحات أردوغان تستنفر إسرائيل

    وكان رئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ والوزير في مجلس الحرب بيني غانتس، أدانا تصريحات الرئيس التركي التي وصف فيها ما يفعله الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بـ “أفظع بكثير” مما فعله الزعيم النازي أدولف هتلر.

    والأربعاء، شن الرئيس التركي أردوغان هجوما عنيفا على إسرائيل وسياسات بنيامين نتنياهو، خلال كلمة ألقاها بفعالية توزيع جوائز علمية وأكاديمية، بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة.

    • اقرأ أيضا:
    نتنياهو: “أردوغان هو آخر من يمكنه وعظنا والحديث عن الأخلاق”
    تركيا تستدعي سفيرها من تل أبيب بسبب المجازر الإسرائيلية في غزة

    حيث تساءل الرئيس التركي: “ما الفرق بينكم (نتنياهو وجيشه) وبين ما فعله (الزعيم النازي الألماني) هتلر؟.. ما يفعله نتنياهو أفظع بكثير مما فعله هتلر”.

    ليرد عليه نتنياهو بتغريدة زعم فيها أن أردوغان ارتكب إبادة جماعية ضد الأكراد. وأنه يحمل الرقم القياسي العالمي في سجن الصحفيين المعارضين لحكمه “وهو آخر من يستطيع أن يعظنا بالأخلاق” وفق زعمه.

    وارتكب الاحتلال مجازر جديدة بحق المدنيين في رفح وخان يونس وبيت لاهيا، كما أجبر عشرات الآلاف على النزوح من وسط القطاع، في حين أعلنت وزارة الصحة بغزة ارتفاع حصيلة العدوان إلى 21 ألفا و320 شهيدا، و55 ألفا و603 مصابين.