الوسم: السلطات الفرنسية

  • سفينة تُشعل فتيل التوتر بين الجزائر وفرنسا مجددًا

    سفينة تُشعل فتيل التوتر بين الجزائر وفرنسا مجددًا

    دخلت العلاقات الجزائرية الفرنسية فصلًا جديدًا من التوتر بعد احتجاز السلطات الفرنسية للباخرة “إلفينيزيلوس” المستأجرة من طرف الجزائر لتعزيز رحلاتها البحرية خلال موسم الصيف، في ظل الإقبال الكثيف من الجالية الجزائرية المقيمة بأوروبا.

    وكان من المفترض أن تُبحر السفينة، التي تصل طاقتها إلى أكثر من 2000 مسافر و750 مركبة، من ميناء مارسيليا نحو الجزائر، غير أن تفتيشًا مفاجئًا خضعت له من قبل البحرية الفرنسية كشف عن “اختلالات تقنية”، لتُمنع من الإبحار وفقًا لمعايير “مذكرة باريس” الأوروبية.

    ورغم أن الجانب الفرنسي لم يربط رسميًا بين الإجراء وأي خلفية سياسية، إلا أن التوقيت أثار تساؤلات واسعة، خاصة أنه يتزامن مع فتور في العلاقات بين البلدين على خلفية ملفات حساسة، منها قضايا الهجرة والذاكرة والتعاون الأمني.

    الواقعة تُعيد إلى الواجهة مجددًا طبيعة العلاقة المتوترة بين الجزائر وباريس، وتطرح تساؤلات حول حدود التصعيد الذي قد تشهده المرحلة المقبلة.

  • فرنسا تعتقل مؤثرين جزائريين: حلقة جديدة في أزمة العلاقات مع الجزائر

    فرنسا تعتقل مؤثرين جزائريين: حلقة جديدة في أزمة العلاقات مع الجزائر

    وطن – اعتقلت السلطات الفرنسية المؤثر الجزائري “رفيق مزيان”، الذي أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بسبب منشوراته على “تيك توك”، حيث وجهت له تهمة التحريض على العنف. ورغم امتلاك فرنسا الأدلة التي دفعتها لاتخاذ هذا الإجراء، فإن القضية جاءت في سياق دبلوماسي متوتر بين البلدين، ما أضفى عليها أبعاداً سياسية وإعلامية.

    “مزيان”، الذي يخضع حالياً للتحقيق، أظهر خلال الفحوصات الطبية إصابته بقصور كلوي حاد، مما أثار تساؤلات حول حالته الصحية وظروف احتجازه. وفي الوقت ذاته، أصدر وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو تغريدة توعد فيها بعدم التساهل مع مثل هذه القضايا، وهو ما أثار ردود فعل متباينة، حيث وُصفت تصريحاته بأنها متسرعة وغير مناسبة، خصوصاً أن القضاء الفرنسي لم يقل كلمته بعد.

    رداً على ذلك، أصدرت النيابة العامة في باريس توبيخاً علنياً لوزير الداخلية، مؤكدة أن القضاء وحده هو الذي يملك حق الحكم في القضايا القانونية. ومع تصاعد الجدل، تعالت الأصوات التي ترى أن هذه الحملة على المؤثرين الجزائريين تأتي ضمن سياسة فرنسية صارمة تهدف إلى مواجهة خطاب الكراهية على الإنترنت.

    القضية ليست الأولى من نوعها. فقد شنت فرنسا حملة واسعة على المؤثرين الجزائريين في الفترة الأخيرة، مستهدفة شخصيات معروفة بتهم مشابهة. من بينهم المؤثر “مهدي.ب”، الذي أُدين سابقاً وسُجن، و”نعمان بوعلام” المعروف بـ”دولامن”، الذي أعيد إلى فرنسا بعد رفض الجزائر استلامه عقب ترحيله.

    تأتي هذه الحادثة في وقت تتصاعد فيه التوترات الدبلوماسية بين باريس والجزائر. العلاقات بين البلدين تدهورت منذ إعلان فرنسا دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربي في الصحراء الغربية. كما ساهمت قضايا أخرى، مثل اعتقال الكاتب الجزائري المجنس فرنسياً “بوعلام صنصال“، في تعقيد الأمور.

    تعتبر الجزائر أن مواقف فرنسا الأخيرة تمثل تدخلًا في شؤونها، بينما ترى باريس أن قضايا مثل خطاب الكراهية على منصات التواصل تمثل تحدياً دولياً يتطلب تحركاً حازماً. ومع استمرار هذه الأزمات، يبدو أن العلاقات بين البلدين ستظل في دائرة التوتر لفترة طويلة، خاصة مع غياب أي مبادرات حقيقية للتقارب أو معالجة القضايا الخلافية.

    • اقرأ أيضا:

    “لا نحتاج إلا الله”.. جدل جديد بين الجزائر وفرنسا

  • كانوا يخططون لمهاجمة المشجعين المغاربة..السلطات الفرنسية تعتقل مجموعة من اليمين المتطرف(شاهد)

    كانوا يخططون لمهاجمة المشجعين المغاربة..السلطات الفرنسية تعتقل مجموعة من اليمين المتطرف(شاهد)

    وطن– أثارت مباراة نصف نهائي كأس العالم في قطر بين فرنسا والمغرب، الأربعاء، الكثير من التفاعل حول العالم، وفي فرنسا تحديدا، كانت الشرطة الفرنسية على أهبة الإستعداد من أجل مواجهة أي أعمال عنف قد تحدث بين مشجعي المنتخبين، واعتقلت في هذا السياق، مجموعة من المشجعين قالت أنهم ينتمون لليمين المتطرف، كانوا يخططون لمهاجمة المشجعين المغاربة في شارع الشانزليزيه، وذلك مباشرة بعد إعلان فوز الديكة على حساب أسود الأطلس بهدفين نظيفين.

    مشجعي المغرب في فرنسا يتعرضون للعنف 

    أفادت تقارير صحفية فرنسية، أن هؤلاء المشجعين الفرنسيين الذين إعتقلتهم الشرطة، قد خططوا بالفعل لمواجهة المشجعين المغاربة في جادة الشانزليزيه، رغم فوز منتخب بلادهم على المنتخب المغربي.

    حيث أشارت “لوفيغارو” أن حوالي 10 آلاف شرطي، قد وقع نشرهم كتعزيزات في جميع أنحاء فرنسا؛ حيث كانت السلطات تخشى من إندلاع أعمال شغب مُحتملة بين مشجعي كلا المنتخبين.

    وذكرت الصحيفة الفرنسية، نقلا عن متحدثة باسم الشرطة الفرنسية، “إنه تم اعتقال 266 شخصاً بعد أعمال عنف في أنحاء البلاد، من بينهم 167 فرداً في العاصمة الفرنسية باريس”، على خلفية أعمال العنف التي تلت مباراة نصف نهائي كأس العالم بين فرنسا والمغرب.

    هذا وذكرت تقارير لوسائل إعلام محلية أن ما لا يقل عن 115 شخصاً اعتُقلوا في باريس والمناطق المحيطة بها.
    وأوضحت التقارير أن 40 شخصاً من المعتقلين ينتمون إلى جماعات يمينية متطرفة كانوا يحاولون الوصول إلى شارع الشانزليزيه المكتظ بمشجعي كرة القدم.

    كما أُبلغ عن أعمال عنف في المدن الكبرى الأخرى مثل ليون ونيس ومونبلييه.

    كما ألقت الشرطة الفرنسية القبض على ستة أشخاص على الأقل، بينهم عضوان بجماعة يمينية، بعد شجار بين المشجعين في ليون، وفقاً للتقارير.

    نواب فرنسيون يرفضون عنف اليمين المتطرف الفرنسي 

    من جانبه، ندد النائب الفرنسي توماس بورتس بـ”الاعتداءات المخطط لها” و”العنف العنصري” ضد المشجعين المغاربة.

    وقال بورتيس في تغريدة: “نحن أقرب ما نكون إلى مأساة، ويجب أن ند”.
    وتابع “علينا إبعاد هؤلاء الأفراد والمجموعات الصغيرة وعدم التسبب في المشاكل!”.

    https://twitter.com/Portes_Thomas/status/1603503496904450060?s=20&t=EpxQKLpJ6iL-mXUE-DeLHw

    وقال النائب “ماتياس تافيل” في كلمة داخل البرلمان الفرنسي إن “فاشيين يصرخون بتصريحات عنصرية” هاجموا المشجعين المغاربة في نيس.

    وأضاف أن “العنصرية جريمة”، داعياً لمعاقبة الجناة وفق القانون الفرنسي.

    https://twitter.com/MatthiasTavel/status/1603333650212442112?s=20&t=EpxQKLpJ6iL-mXUE-DeLHw

    وفازت فرنسا على المغرب بهدفين دون مقابل؛ بعد أداء ورح قتالية عالية قدمها أسود الأطلس في مباراة تاريخية بكل المقاييس.

  • السلطات الفرنسية تستدعي سائق حافلة جزائريا بسبب “القرآن الكريم”.. ما القصة؟

    السلطات الفرنسية تستدعي سائق حافلة جزائريا بسبب “القرآن الكريم”.. ما القصة؟

    وطن- أفادت تقارير إعلامية، بأنّ السلطات الفرنسية، قرّرت استدعاء سائق حافلة من أصل جزائري، بسبب تشغيل آيات قرآنية في حافلة ركاب خلال رحلة بمدينة مارسيليا الجنوبية.

    جرت الواقعة في الحافلة، التي تعمل في الخط الرابط بين “Aix-en-Provence” و“Marseille”، حيث أقدم السائق على تشغيل القرآن داخل الحافلة.

    وكان عدد من الركاب قد استقلّوا الحافلة وهم في طريقهم إلى مدينة مرسيليا، وهم يستمعون للقرآن الكريم عبر مكبرات الصوت، وقد وصفوا الصوت بأنه كان مرتفعاً جداً.

    واستمرت الآيات القرآنية حتى محطة سانت شارل في مرسيليا، بعد حوالي 40 دقيقة من الانطلاق.

    وانفعل أحد الركاب في وجه السائق الجزائري قائلاً له: “ليس عليك إلحاق هذا بنا!”.

    اعتداء عنيف جدا من الشرطة الفرنسية على سيدتين في احتجاجات باريس (شاهد)

    ورد السائق قائلاً: “إنها حافلتي! أفعل فيها ما أريد. إذا لم تكن سعيدًا، فتفضل وانزل”.

    فيما قال أحد الركاب لوسائل الإعلام الفرنسية مندّداً: “أجد هذا صادمًا للغاية. العلمانية شيء مهم جدًا في فرنسا”.

    وتم استدعاء المدعى عليه من قبل صاحب العمل، حيث دافع عن نفسه أمامه قائلاً، إنه لم يبث القرآن على مكبرات الحافلة، وإنما على هاتفه فقط، وفق منصة “أوراس” الجزائرية.

    وقالت المديرية العامة لهيئة النقل في فرنسا، إن الحادث غير مسبوق.

    وأضافت المديرية، أن أي تظاهرة دينية في المواصلات العامة خطيرة للغاية وغير مقبولة، واللوائح الداخلية تمنعها.

    وصرّح المدير العام لهيئة النقل في فرنسا: “نحن بصدد جمع العناصر في إطار إجراء تأديبي ضد السائق”.

    الإسلاموفوبيا والعنصرية في فرنسا

    وكان تحقيق فرنسي أجراه موقع “ثورة دائمة” ونشر الأسبوع الماضي، قد كشف تواتر التضييقات على طلاب الثانويات الفرنسية من أصول إسلامية، في ظل انتشار الإسلاموفوبيا والعنصرية داخل المدارس.

    جاء ذلك تزامناً مع الحملة التي يشنّها اليمين المتطرف ضد ما يسميه انتشار مظاهر الإسلام داخل الوسط التربوي.

    ومنذ بداية العام الدراسي، واصل وزير التربية الوطنية باب ندياي، “هجوم الإسلاموفوبيا” الذي شنّه سلفه جان ميشيل بلانكير.

    أزمات الطاقة تتفاقم في فرنسا والسلطات تضطر لاتخاذ قرار صادم

    وفي فرنسا، يحظر قانون عام 2004 ارتداء ما يعتبرها رموزاً دينية داخل المدارس الثانوية العامة الفرنسية، مثل الحجاب.

    ولاحظ التحقيق نفسُه، أنه ضمن هذا الإطار القانوني تضيف الحكومة وباب ندياي إلى القائمة الطويلة من الملابس التي من شأنها أن تشير إلى الدين الإسلامي “العباءات والقميص، وحتى في بعض الحالات العصائب”.

  • الأزهر الشريف انساق وراء رواية “الفاشل” ماكرون.. القرة داغي يقلب الطاولة ويفضح مسرحية “معلم التاريخ” الفرنسي

    الأزهر الشريف انساق وراء رواية “الفاشل” ماكرون.. القرة داغي يقلب الطاولة ويفضح مسرحية “معلم التاريخ” الفرنسي

    شكك الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي محيي الدين القرة داغي، في التفاصيل التي أعلنت عنها فرنسا بشأن مقتل معلم التاريخ الفرنسي بعد عرضه على تلاميذه رسوماً كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، في مدرسة بإحدى ضواحي باريس.

     

    وطرح القره داغي، عدة شكوك وتساؤلات حول حادث قتل معلم تاريخ فرنسي، قائلاً في مقال بعنوان “القاتل الحقيقي ما زال على قيد الحياة”، إن مجريات القضية تدل على أنه عمل مدبر من قبل الاستخبارات الفرنسية.

     

    وردا على تعليق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الحادث بقوله إنه “إرهاب إسلامي”، قال القره داغي إن “الرد الكيدي من الأروقة المظلمة في فرنسا لتلبيس الإسلام والمسلمين رداء الإرهاب، جاء ردا تمثيليا رديئا”.

     

    وعبّر الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين عن إدانته ورفضه التام لهذا الحدث وكل تجلياته وأسبابه، لكنه تساءل مستنكرا “أين حكمة الأستاذ في نشر رسوم تمس عقائد طلابه من المراهقين؟”.

     

    وأضاف: “لماذا لا تمنع السلطات الفرنسية المعلم من التطاول على مقدسات أديان الطلاب، ولماذا لا يتم سن قانون (في فرنسا) يعاقب ازدراء الأديان كما يعاقب ازدراء السامية؟”، معتبراً أن وقائع الجريمة وتاريخ حصولها لا يجعلنا نسلّم بأن الحدث عفوي.

     

    وأعرب القره الداغي، عن مخاوفه من أن يترتب على الحادث إقدام فرنسا على التعامل مع المسلمين وفق قوانين مجحفة، قائلاً: “لاحظوا التصريحات الفورية للسلطات الفرنسية لتدركوا أن العمل مدبر ومدبر ومدبر”.

     

    وتساءل: “أليس غريبا أن المجرم الشاب في الفيلم الفرنسي الذي يتم إقناعنا به يتم قتله على الفور؟، ولماذا لم يتم إلقاء القبض على التلميذ القاتل والتحقيق معه ومحاكمته على العلن ومعرفة من هو وما هي الدوافع؟”، وضرب مثلا بالمتهم برينتون تارانت الذي نفذ مجزرة المسجدين بنيوزلندا في مارس/آذار 2019.

     

    وتساءل لماذا تارانت ما زال حيا وفي السجن، بينما في فرنسا تتم تصفية المتهم وإطلاق تصريحات تهوّل من تخويف الناس من الإسلام والمسلمين؟، وتابع “إننا نقدس ديانتنا ولا نقبل بالإساءة لأي دين (..) لكن أعمال الاستخبارات وتكميم الأفواه لا تقدم حلا”.

     

    يأتي ذلك، مخالفاً للبيان الذي أصدره الأزهر الشريف في مصر، والذي أعلن فيه عن إدانة الحادثة، داعياً الجميع إلى ضرورة التحلي بأخلاق الأديان.

     

    ودعا الأزهر إلى ضرورة تبني تشريع عالمي يجرم الإساءة للأديان ورموزها المقدسة، كما يدعو الجميع إلى التحلي بأخلاق وتعاليم الأديان التي تؤكد على احترام معتقدات الاخرين، مؤكداً رفضه لهذه “الجريمة النكراء ولجميع الأعمال الإرهابية”، مشددًا على أن “القتل جريمة لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال”، وفق تعبيره.

     

    وشدد الأزهر على دعوته الدائمة إلى نبذ خطاب الكراهية والعنف أيا كان شكله أو مصدره أو سببه، ووجوب احترام المقدسات والرموز الدينية، والابتعاد عن إثارة الكراهية بالإساءة للأديان.

     

    وفي وقت سابق، أعلن ممثل الادعاء الفرنسي المختص بمكافحة الإرهاب فرانسوا ريكارد، أن الشاب البالغ من العمر 18 عاما الذي قطع رأس مدرس تاريخ أمام المدرسة التي يعمل بها لنشره رسومات مسيئة للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ تحدث إلى تلاميذه في الشارع، وطلب منهم أن يشيروا له نحو ضحيته.

     

    وأضاف “ريكارد” خلال مؤتمر صحافي أن المهاجم المولود في روسيا نشر صورة لجسد المدرس على تويتر بعدما قطع رأسه وأرفقها برسالة يقر فيها بقتله.

     

    وكان مصدر قضائي قد ذكر في وقت سابق، أن 5 أشخاص آخرين أوقفوا، ليل الجمعة السبت، بعد مقتل مدرس بقطع الرأس قرب معهد في الضاحية الغربية لباريس، ما يرفع العدد الإجمالي للموقوفين في إطار هذا الاعتداء إلى 9 أشخاص.

     

    وأوضح المصدر القضائي أن بين الموقوفين الخمسة الأخيرين، والدي تلميذ في مدرسة ”كونفلان سانت أونورين“، حيث كان يعمل المدرس وأشخاص في المحيط غير العائلي للمهاجم، موضحا أنه شاب في الثامنة عشرة من العمر من أصل شيشاني ومولود في موسكو.

     

    ومعلم التاريخ المذبوح هو صامويل باتي وعمره 47 سنة، يعمل معلما لمادتي التاريخ والجغرافيا في إحدى مدارس ضواحي باريس.

     

    كما كشف مصدر قضائي السبت، هوية المهاجم وهو شاب من أصل شيشاني مولود في موسكو وعمره 18 عاماً، انقض على المدرس وذبحه وقطع رأسه.

     

    وكان مصدر في الشرطة كشف أن هذا المدرس كان قد عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد (عليه الصلاة والسلام).

    اقرأ أيضا: طلب إرشاده لـ”شاتم الرسول” ثم فصل رأسه وصرخ “الله أكبر”.. تفاصيل جديدة بحادث فرنسا وصور المعلم المذبوح

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • : فتاة خليجية تعرض نفسها على سعد لمجرد وتثير الجدل:”ما نبغى فرنسيات أنا موجودة”

    : فتاة خليجية تعرض نفسها على سعد لمجرد وتثير الجدل:”ما نبغى فرنسيات أنا موجودة”

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو لفتاة خليجية تعرض نفسها على المغني المغربي سعد لمجرد، قائلة “ما نبغى فرنسيات أنا موجودة”.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد قدمت الفتاة التهنئة بمناسبة خرج لمجرد المشروط من السجن قائلة: ” ميروك سعد لمجرد على إخلاء السبيل ومبروك لكل المغرب العربي ولكل الناس اللي بيحبوك”.

     

    وأضافت قائلة: “خلاص ما نبغى فرنسيات..أنا موجودة”.

    https://twitter.com/FahmiAndaloussi/status/853164799898865664

     

    وكانت السلطات الفرنسية قد أخلت سبيل المطرب المغربي سعد لمجرد، مع تركيب سوار إلكتروني لمراقبته، مع منعه من مغادرة الاراضي الفرنسية حتى انتهاء المحاكمة.

  • مغني “الراب” الفرنسي “بوبا” يتعاطف مع كريم بنزيما ويؤكد:”فرنسا عنصرية”

    مغني “الراب” الفرنسي “بوبا” يتعاطف مع كريم بنزيما ويؤكد:”فرنسا عنصرية”

    أثار مغني “الراب” الفرنسي الشهير “بوبا” ضجة واسعة  في وسائل الإعلام الفرنسية خلال الساعات الماضية، بعد تصريحات قوية ونارية وجهها لفرنسا التي لم تتعامل بعدل مع موضوع صديقه ونجم ريال مدريد كريم بنزيما الذي لا يزال متهما بالتورط في مساومة ماتيو فالبوينا بشريط فيديو جنسي.

     

    وقال “بوبا” في تصريحات نشرتها إذاعة “مونتي كارلو”: “أعتقد أن فرنسا ليست عادلة وهي عنصرية مثل الكثير من دول أوروبا الأخرى، قلت هذا كله في أغنياتي ومختلف تصريحاتي، بن زيمة لم يعامل بطريقة عادلة، في الغالب المتهم بريء حتى تبثت إدانته لكن في فرنسا الأمر كان مختلفا تماما واللاعب عوقب حتى قبل محاكمته، فرنسا غير عادلة في كل المجالات وليس في الرياضة فقط”.

     

    وواصل المغني الذي تنحدر أصوله من السنغال، التهجم على السلطات الفرنسية، مؤكدا أن فرنسا هي من خسرت مهاجما بقيمة”البنز”، لأنه يعتبر أفضل مهاجم فرنسي حاليا حسب اعتقاده.

     

    وأضاف المغني المتمرد الذي شارك في حفل افتتاح كأس افريقيا الجارية وقائعها حاليا بالغابون، استفزاز الفرنسيين بالقول:”سأواصل دعم بن زيمة في كل الظروف ولست خائفا عليه إطلاقا، متأكد من أنه سيواصل التألق مع فريقه ريال مدريد وسيواصل هز شباك الحراس مثلما تعودنا عليه”.

     

    يشار إلى أن “بوبا” معروف بنصرته لمختلف القضايا، حيث سبق وأن هاجم جريدة “شارلي ايبدو” التي تهجمت على الرسول صلى الله عليه وسلم، كما أنه أبدى تعاطفه مع القضية الفلسطينية أكثر من مرة.

  • مجهولون يسرقون سيدتين قطريتين في باريس وقيمة المسروقات “خمسة ملايين دولار”

    مجهولون يسرقون سيدتين قطريتين في باريس وقيمة المسروقات “خمسة ملايين دولار”

    اعلنت مصادر في الشرطة الفرنسية ان قطريتين كانتا قد وصلتا الى مطار لوبورجيه في شمال باريس، تعرضتا لعملية سطو مع سائقهما على الطريق السريع المؤدي الى العاصمة مساء الاثنين موضحة ان المهاجمين استولوا على اشياء “بقيمة خمسة ملايين دولار على الاقل”.

     

    واجبر رجلان ملثمان سيارة البنتلي التي كانت تقل القطريتين على الانحراف عن الطريق السريع والتوقف. وبعد ان قاما برش الغاز المسيل للدموع على السيدتين الستينيتين وسائقهما، قاما بالاستيلاء على “كل ما كان موجودا في السيارة من مجوهرات وملابس وامتعة (…) تبلغ قيمتها خمسة ملايين دولار على الاقل”.

     

    وكان الأمير عبد العزيز بن فهد نجل العاهل السعودي الأسبق تعرض لعملية سطو مماثلة قبل عدة أعوام وعلى طريق المطار عندما تعرض موكبه لسطو مسلح، استولت العصابة على حوالي ثلاثمائة الف يورو نقدا ومجموعة من المجوهرات والوثائق.