الوسم: الشارع العربي

  • موريتانيا تقترب من التطبيع: لقاء مرتقب بين الغزواني ونتنياهو برعاية ترامب

    موريتانيا تقترب من التطبيع: لقاء مرتقب بين الغزواني ونتنياهو برعاية ترامب

    في تطور مفاجئ على الساحة السياسية، كشفت مصادر مطلعة عن اقتراب موريتانيا من توقيع اتفاق تطبيع مع إسرائيل، في إطار قمة أمريكية-أفريقية مصغرة ترعاها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. الحدث، الذي يُرتقب أن يجمع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أثار ردود فعل واسعة، نظراً للتاريخ السياسي والشعبي المناهض للتطبيع في موريتانيا.

    موريتانيا، التي قطعت علاقاتها مع إسرائيل عام 2010 على خلفية العدوان على غزة، وكانت من الدول القليلة التي عبّر برلمانها رسميًا عن دعم صريح للمقاومة، تبدو اليوم في موقع مغاير. اللقاء الذي يأتي تحت شعار “التطبيع مقابل المساعدات” يطرح تساؤلات حقيقية حول المتغيّرات السياسية ومآلات القضية الفلسطينية في ظل تحولات إقليمية متسارعة.

    التحرك الجديد يُنظر إليه كجزء من خطة أوسع لإعادة صياغة المواقف العربية تجاه إسرائيل، في وقت لم يتغير فيه شيء على الأرض: لا رفع للحصار عن غزة، ولا عودة للأراضي المحتلة، ولا نهاية لسياسات الاستيطان والتهويد.

    الحدث المرتقب يثير قلق الشارع العربي، ويعيد طرح السؤال القديم الجديد: هل أصبح بيع المواقف السياسية ثمنًا لعلاقات استراتيجية جديدة؟

  • قريبا سترون السفارات والقنصليات.. هذا هو سر انجراف السعودية والبحرين للتطبيع مع إسرائيل رغم حساسية الموقف

    قريبا سترون السفارات والقنصليات.. هذا هو سر انجراف السعودية والبحرين للتطبيع مع إسرائيل رغم حساسية الموقف

    كشف موقع “أوريون XXI” الإلكتروني الفرنسي عن أسباب انجراف العديد من دول الخليج لإقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل خاصة في الوقت الراهن على الرغم من حساسية الموقف.

     

    وقال الموقع في مقال للكاتبة البحرينية نزيهة سعيد، إنه رغم إدانة دول الخليج لقرار دونالد ترامب الذي اعترف فيه بالقدس عاصمةً لإسرائيل، تفتح عدة دول خليجية على رأسها البحرين والسعودية قنوات اتصال مع إسرائيل، فإذا كان الأمر يتعلق بـ”الخطر الإيراني” كما تقول بعض القيادات السياسية هناك فإنه يبقى السؤال: هل تقبل شعوب الخليج بالتخاذل تجاه القضية الفلسطينية؟

     

    ونقلت الكاتبة عن وزير الطاقة الإسرائيلي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تأكيده لإذاعة الجيش الإسرائيلي وجود اتصالات سرية مع السعودية إثر مخاوف مشتركة بشأن إيران، وقوله “لدينا علاقات مع دول إسلامية وعربية جانب منها سري بالفعل، ولسنا عادة الطرف الذي يخجل منها، الطرف الآخر هو المهتم بالتكتم على العلاقات، أما نحن فلا توجد مشكلة عادة ولكننا نحترم رغبة الطرف الآخر عندما تتطور العلاقات سواء مع السعودية أو مع دول عربية أو إسلامية أخرى، وهناك (علاقات) أكبر كثيرا…(لكننا) نبقيها سرا”.

     

    واعتبرت أنه إذا كان هذا التصريح هو الأول من نوعه لمسؤول إسرائيلي عن اتصالات من هذا القبيل، فإن آراء إعلامية سعودية لم تتردّد في اعتبار هذه الاتصالات “تحليلا استراتيجيا سعوديا خاطئا” و”اندفاعا سعوديا في مسألة لن تستفيد منها السعودية”، وهو ما قاله الصحفي السعودي جمال خاشقجي من منفاه بواشنطن في لقاء مع إذاعة مونت كارلو الدولية.

     

    ولفتت إلى ما شهدته شبكات التواصل الاجتماعي ردود فعل صاخبة على “زيارة خاصة” قام بها المدون الإسرائيلي بن تيزون للسعودية، بعد أن نشر على صفحته في فيسبوك فيديو له داخل المسجد النبوي مذيلة بتعليق “صلاة من أجل السلام! جنبا إلى جنب مع إخوتي العرب…”.

     

    وأضافت الكاتبة أن البحرين استضافت سائقا إسرائيليا في سباق أقيم على حلبتها الدولية، وأثناء السباق طلب المنظمون من السائق ألا يرفع العلم الإسرائيلي على سيارته لعدم إثارة الرأي العام، مؤكدة بأن هذه المشاركة لقيت موجة استنكار على مواقع التواصل الاجتماعي من مواطني هذه الدول.

     

    وتمضي الكاتبة إلى القول إن التطبيع لا ينحصر في المواقف الحكومية، بل تعداه إلى مشاركة كتاب وإعلاميين، وتنقل عن الإعلامي الكويتي عبد الله الهدلق قوله في لقاء تلفزيوني على قناة الرأي الكويتية “في ١٩٤٨ عندما قامت دولة إسرائيل، لم يكن لدولة اسمها فلسطين وجود، ليس لهم وجود أبدا، هم كانوا عبارة عن شتات متشتت (..) من الكنعانيين أو العماليق أو الجبارين، وبالتالي لا وجود لدولة اسمها فلسطين”.

     

    وتابعت قائلة: بالطريقة نفسها وعلى القناة العاشرة العبرية ظهر الكاتب البحريني عبد الله الجنيد في مقابلة بطلب منه عبر البريد الإلكتروني للقناة ليتحدث حول أمن الخليج والخطر الذي يهدده من قبل إيران تماما كما يهدد إسرائيل، حسب تعبيره، معتبرا أن رحلة ترامب من الرياض إلى تل أبيب “كانت حدثا تاريخيا”.

     

    وقالت الكاتبة إن الاعتراف بإسرائيل على هذه الصورة هو ظاهرة جديدة في هذه المنطقة التي عُرفت بعدائها للكيان الصهيوني الذي تأسس في قلب الشرق الأوسط منذ أربعينيات القرن الماضي، وحتى إن لم يكن الأمر كذلك، فإن التصريح بالتعاون أو قبوله أو التطبيع مع هذه الدولة طالما اعتبر أمرا مشينا أو معيبا.

     

    وأضافت أنه في أبريل/نيسان 2016 قدّم وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة عبر حسابه الرسمي على تويتر نعيا للرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز، قال فيه “ارقد بسلام أيها الرئيس شمعون بيريز، رجل حرب ورجل سلام لا يزال بعيد المنال في الشرق الأوسط”، فيما هو يغرد بشكل شبه يومي عن الخطر الإيراني الذي يهدد المنطقة.

     

    ويأتي ذلك إلى جانب العديد من الزيارات لمسؤولين خليجيين للقدس والمدن المجاورة، بحجج مختلفة منها الرياضة والمؤتمرات أو الزيارات البرلمانية، وسواء كانت هذه الزيارات معلنة أو سرية تخرج إلى السطح بعد فترة من خلال الصحافة الإسرائيلية أو تسريبات هنا وهناك، فإنها في العادة تشهد موجة من الانزعاج في الشارع الخليجي قبل أن تعود الأمور لهدوئها المعتاد.

     

    فهل نرى قريبا علاقات علنية خليجية إسرائيلية؟ وهل تعود مكاتب التمثيل للظهور أو ربما سفارات وقنصليات؟ وكما لو كانوا يخترعون قناة دبلوماسية جديدة، وصل وفد يضم 24 عضوا من جمعية “هذه هي البحرين” منها شخصيات دينية وسياسية يوم 9 ديسمبر/كانون الأول في زيارة رسمية لإسرائيل، بعد بضعة أيام فقط من قرار ترامب حول القدس، على حد قول الكاتبة البحرينية.

  • السعودية تخاطب “إسرائيل”: انتهاكات الأقصى تحرجنا أمام شعوبنا وتقوي شوكة قطر

    السعودية تخاطب “إسرائيل”: انتهاكات الأقصى تحرجنا أمام شعوبنا وتقوي شوكة قطر

    علمت “وطن” ان اتصالات على أرفع المستويات جرت بين المملكة العربية السعودية ودولة الاحتلال الإسرائيلي حول الإنتهاكات الخطيرة التي يمارسها الصهاينة في القدس الشريف.

     

    الإتصال حسب مصادر “وطن” لم يكن بسبب غيرة القيادة السعودية على المقدسات الإسلامية بل لما تشكل تلك الإنتهاكات الإسرائيلية من إحراج لقيادات السعودية والإمارات ومصر التي تشارك بحلف واحد مع الكيان الإسرائيلي.

     

    وامتلأت المواقع الإجتماعية بعبارات إستنكار وإدانة للدول الرباعية التي تحاصر قطر بعد عملية القدس وقرار قوات الاحتلال بإغلاق الأقصى في وجه المصلين مع إندلاع اشتباكات ما زالت متواصلة في الحرم القدسي وبعض المدن الفلسطينية.

     

    وترى السعودية ان استمرار الإنتهاكات الإسرائيلية التي قد تتطور إلى مواجهات دموية مع قوات الاحتلال ستقوي من شوكة قطر أمام الرأي العام العربي كما سيعزز أكثر من مكانة قناة الجزيرة.

     

    وتصديقاً لمصدر “وطن” فقد نشر موقع “إيلاف” السعودي بان الاتفاق على اعادة فتح الحرم بوجه المصلين والسياح جاء بعد تدخل ملك المملكة العربية السعودية عبر طرف ثالث (الولايات المتحدة) واضاف الموقع ان نتانياهو تعهد للملكة العربية السعودية عبر اميركا بعدم المس بالوضع الراهن بالحرم.

     

    وقال الموقع مدافعاً عن الإجراءات الإسرائيلية حول مسألة الات الكشف عن المعادن، ان المصدر قال ان الامر اصبح اعتياديا في الاماكن المقدسة بسبب الارهاب الذي يضرب بدون تمييز وفي اكثر الاماكن قدسية للديانات المختلفة.

     

    وأكد الموقع السعودي ان نتانياهو دعا المسؤولين السعوديين لزيارة المسجد الاقصى والاطلاع على الاوضاع على الارض ولم يتلق اي اجابة على الدعوة، واضاف المصدر ان الاردن كان بصورة الاتصالات الا ان المصدر قال ان نتانياهو ابدى استياءه امام الملك الاردني من وصف رئيس البرلمان الاردني العملية بالأقصى بالبطولية واعتبر التصريح غير مسؤول.

  • كاتب سعودي برر حادثة دهس المسلمين في لندن فألجمه المغردين ووصفوه بـ”الصعلوك”

    في خطوة غريبة، أقدم الكاتب الصحفي السعودي بصحيفة الشرق الأوسط، عضوان الأحمري، على إعطاء الإرهابي البريطاني الذي دهس مجموعة من المصلين في لندن، مبررا لفعلته، معتبرا الحادث ردة فعل طبيعية على إرهاب داعش، على حد قوله.

     

    وقال “الأحمري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” حادثة الدهس في #لندن التي استهدفت مسجداً وقتلت مصلياً وأصابت آخرين، تمثل ردة فعل باستخدام نفس أدوات #داعش . فصل جديد في الإرهاب السهل”.

     

    من جانبهم استنكر رواد موقع “تويتر” المنطق الذي يتعامل به في تبرير حادث إرهابي، موضحين بأنه وفقا لنفس المنطق فإنه يمكن تبرير أعمال داعش تحت ذريعة أنها ردا على الاستعمار.

     

    كما هاجم المتابعون الكاتب الصحفي واصفين إياه بأنه منبع للقذارة وأنه جاهل بثوب إعلامي.

    https://twitter.com/aboood717/status/876848907652878336

    https://twitter.com/politicalSO/status/876875936641286144

    https://twitter.com/mdonshatat/status/876855000013701120

    https://twitter.com/BRNSIAT/status/876884648823058432

    https://twitter.com/ahm_omari/status/876869130170847232

     

    يشار إلى أن صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية الصادرة في لندن والموالية للإمارات وغيرها من القنوات مثل قناة “العربية” و” إم بي سي” يسارعان دوما باتهام المسلمين بالقيام بالأعمال الإرهابية، متعمدة اللعب بالألفاظ التي تعكس ما يقره قلبها.

     

    وكانت  قناة العربية قد أثارت حالة من الجدل في الشارع العربي, بعدما حذفت منشورا وصفت فيه منفذ عملية الدهس في لندن التي استهدفت مصلين مسلمين “بالإرهابي”.

     

    وسارعت العربية إلى حذف المنشور الذي وصفت فيه المجرم الذي #دهس_مصلين_فى_لندن بالإرهابي وأخفت الإرهابي تماماً, الامر الذي فجر جملة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي من السياسة التي تتبعها قناة العربية السعودية تجاه الإرهاب العالمي وتغطية للأحداث التي تشهدها مناطق متفرقة بالعالم.