الوسم: الشرق

  • ليبيا بروسبيكت: محاولات أوروبية مضنية لثني بوتين عن دعم حفتر.. الجنرال يطمع في مفاتيح ليبيا

    ليبيا بروسبيكت: محاولات أوروبية مضنية لثني بوتين عن دعم حفتر.. الجنرال يطمع في مفاتيح ليبيا

    كشف موقع “ليبيا بروسبيكت” نقلا عن مصادر دبلوماسية أوروبية أن الأخيرة تحاول ثني روسيا لوقف دعمها لقائد الجيش الجنرال خليفة حفتر، الذي يهدف للوصول إلى السلطة الكاملة في ليبيا، حيث قدمت موسكو عدة مرات الدعم العسكري للجنرال حفتر بهدف مساعدته في حربه في ليبيا.

     

    وأضاف الموقع الليبي في نسخته الإنجليزية أن دبلوماسيون أوروبيون يخشون من تبعات الدعم الروسي إلى الجنرال حفتر، حيث من الممكن أن يجعل ليبيا محطة جديدة تابعة لنفوذ بوتين، ويتخذ منها قاعدة تهدد دول الاتحاد الأوربي كما يفعل من بوابة سوريا ودعمه لنظام بشار الأسد، فضلا عن مصر بقيادة الجنرال السابق عبد الفتاح السيسي.

     

    وقد علق العديد من المراقبين في الاتحاد الأوروبي باستمرار عن تبدل المناصب وكونها تتعارض مع موقفها في النزاع الليبي ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، حيث في عام 2011 ساعدت الشعب الليبي على إسقاط نظام معمر القذافي، ولكن بعد ذلك لم تلعب أي دور بارز من أجل التوصل إلى الهدف النهائي وتحقيق الاستقرار، ويعتقد المراقبون أن عدم وجود الدعم المالي بعد الثورة أدى إلى ظهور أزمة المهاجرين بسبب الفراغ الأمني الذي تزايد في أعقاب الثورة.

     

    ويذهب المراقبون أيضا إلى القول بأن الاتحاد الأوروبي استخدام ليبيا بمثابة رهان في لعبة سياسية حول النفوذ الجيوسياسي بعد الثورة، خاصة وأن الدول الأوروبية لم تركز على مساعدة البلاد كلها، فهي معتمدة فقط على بعض الفصائل.

     

    والآن مع دخول روسيا اللعبة، يخشى الأوروبيون من فقدان النفوذ في الدولة الشمال إفريقية التي تعتبر استراتيجية بنسبة كبيرة إلى ليبيا، لا سيما وأن أوروبا تحاول أن تكون على الجانب المنتصر في نهاية هذا الصراع، لكنها تفترض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ورئيس الكرملين فلاديمير بوتين، يعملان معا في نهاية المطاف لدعم جنرال الجيش خليفة حفتر.

     

     

     

     

  • المونيتور: هذا هو الدور الذي تلعبه ميركل في الشرق الأوسط دون زيادة أو نقصان !

    المونيتور: هذا هو الدور الذي تلعبه ميركل في الشرق الأوسط دون زيادة أو نقصان !

    قال موقع “المونيتور” الأمريكي  إنه على خلفية سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب القومية المحافظة، تُوصف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من قبل وسائل الإعلام كزعيم جديد للعالم الحر، حيث اكتسبت هذا اللقب نتيجة وجهات النظر والسياسات المنفتحة والإنسانية حيال هجرة اللاجئين من الشرق الأوسط إلى ألمانيا.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن النظام الدولي ينقسم هذه الأيام بين أنظمة وحكومات قومية وأخرى تعددية ثقافية، حيث قال مسؤول ألماني كبير رفض الكشف عن هويته إنه على الرغم من كونه عام الانتخابات، ميركل لازالت تتمسك باستراتيجيتها المحافظة والليبرالية، فهي المدافع عن سلامة الاتحاد الأوروبي، معتبرة أن السلام العالمي يعتمد على ذلك، كما أنها تسعى لحماية الاتحاد الأوروبي من السياسات القومية الانفصالية ومن روسيا والولايات المتحدة والأحزاب اليمينية الأوروبية، خصوصا تلك الموجودة في هولندا وفرنسا.

     

    وقال مسؤول رفيع المستوى مقرب من المستشارة الألمانية إنه يمكن إدراج الأولويات الاستراتيجية الخاصة بميركل بدءا من النزاهة في الاتحاد الأوروبي، والحذر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومحاولاته لإضعاف الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، كما أنها تعطي الأولوية أيضا لمحاربة الإرهاب بالتنسيق مع الولايات المتحدة والدول العربية المعتدلة، وتعتقد ميركل أن اتفاق إيران يجب التمسك به، وتعتقد أيضا في حل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين.

     

    وفي هذا السياق، أوضح مسؤول كبير في برلين أن ميركل تؤمن بضرورة أن تكون هناك علاقة خاصة بين ألمانيا وإسرائيل، حيث تتحمل برلين نصيبا كبيرا من مسؤولية الدفاع عن الدولة اليهودية، خاصة عبر بيع الغواصات الاستراتيجية لإسرائيل، كما تهتم ميركل بمشكلة الإرهاب.

     

    ونظرا للإرهاب، والهجرة ودورها الريادي في ألمانيا في الاتحاد الأوروبي، ترى حكومة ميركل أهمية كبيرة في استقرار الشرق الأوسط، وعلى هذه الخلفية ألمانيا لديها مصلحة قوية في حل الدولتين على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي، وأخيرا وعلى الرغم من العلاقة الخاصة مع إسرائيل، ميركل تنتقد بشدة سياسات الاستيطان التي يتبعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الضفة الغربية.

     

    وقال مسؤول ألماني رفيع المستوى إن ميركل ووزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل سيناقشان هذه الأولويات مع ترمب وإدارته، ونظرا لتغيير سياسات الولايات المتحدة والشرق الأوسط واحتمال حدوث تقارب بين الولايات المتحدة وروسيا، قد تظهر ميركل بشكل جيد جدا كلاعب هام في خلق منصات وتسويات دولية جديدة بشأن قضايا الشرق الأوسط بما في ذلك عملية حل الدولتين بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

     

  • القرضاوي مهاجما الليبراليين العرب: “من الظلم أن يؤخذ الإسلام بجرائم الكنيسة”

    القرضاوي مهاجما الليبراليين العرب: “من الظلم أن يؤخذ الإسلام بجرائم الكنيسة”

    وجه رئيس اتحاد علماء المسلمين، الدكتور يوسف القرضاوي انتقادات حادة لكل من يأخذ على الإسلام ويقارنه بجرائم الكنيسة في الغرب، مؤكدا ان ذلك من “أظلم الظلم”.

     

    وقال “القرضاوي” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “من أظلم الظلم أن يؤخذ الإسلام في الشرق، بجرائم الكنيسة في الغرب، وأن يُحكم بالإعدام على تراثنا من أجل جناية تراث آخر لقوم آخرين”.

     

    يشار إلى أن غالبية الليبراليين العرب والمسلمين، يرفضون أن يلعب الدين أي دور في الحياة السياسية، مستدلين بذلك بالجرائم التي وقعت على يد الكنيسة في الغرب عندما كان الحاكم يحكم ويأخذ سلطاته منها، وهو الامر الذي يرد عليه، بأن الإسلام دين حياة وعدل وأن الدولة الإسلامية في عهد الرسول ومن خلفه من الخلفاء كانت دولا عادلة لا يظلم فيها أحد قبل ان تتحول إلى وراثة عائلية.

     

  • “ديلي نيشن”: التغيير أمر لا مفر منه في العالم العربي.. لذا احذروا من القادم

    نشرت صحيفة ” ديلي نيشن” الكينية تقريرا عن الواقع في الوطن العربي الذي شهدت بعض بلدانه ثورات الربيع العربي, مشيراً إلى أنه إذا لم تبدأ دول الشرق الأوسط في العمل على تحقيق الإصلاحات السياسية والاقتصادية الأساسية، فإن مزيد من الاضطراب الإقليمي سيصبح أمرا لا مفر منه، خاصة مع الأنظمة الريعية التي حافظت على حكوماتها لعدة عقود فالآن تكاد تصل إلى نقطة الانهيار، لذا يتعين على صناع القرار أن يبدأوا في معالجة الأوضاع الصعبة لإنشاء عقود اجتماعية جديدة.

     

    وأضافت الصحيفة الكينية في تقرير ترجمته وطن أنه بدأ هذا العقد في البلدان العربية بالتآكل، لا سيما عند الحكومات ذات الميزانيات المتضخمة والبيروقراطية المتضخمة التي لم تعد قادرة على توفير الخدمات الأساسية الكافية مثل الرعاية الصحية والتعليم، وخلق عدد كاف من الوظائف، أو الحفاظ على دعم المواد الغذائية والوقود.

     

    ولفتت الصحيفة الأكثر توزيعا في شرق إفريقيا إلى أنه كانت الحكومات العربية قادرة على الحفاظ على الاقتصادات غير الكفؤ لعقود من الزمن لأنها كانت مدعومة من عائدات النفط. ولكن في العقود الأخيرة، استنفد معظم الدول العربية بعض احتياطيات النفط والغاز الوفيرة في الشرق الأوسط. وبدأت تستخدم الدول المنتجة للمواد الهيدروكربونية أرباحها لشراء ولاء مواطنيها وإقامة الرفاه، وغير المنتجة للنفط أصبحت تتمتع بمزايا المساعدات، وتدفقات رأس المال، والتحويلات المالية التي يرسلها رعاياها العاملين في الدول الغنية بالموارد الطبيعية.

     

    ولأن حكومات البلدان المنتجة للنفط تستخدم العائدات لتوفير معظم احتياجات شعوبها، عززت هذه الحكومات ثقافة التبعية بدلا من تشجيع الاعتماد على الذات وروح المبادرة لتوسيع القطاع الخاص. وما هو أكثر من ذلك، أنها لم تكن في حاجة لفرض ضرائب على مواطنيها لتوليد العائدات، لذا تعكس الثقافة السياسية مبدأ بسيط: بدون ضرائب لا تمثيل.

     

    والآن أسعار النفط آخذة في الانخفاض، ومن المرجح أن تظل منخفضة لعدة سنوات، إن لم يكن بشكل دائم، لذا تواجه الأنظمة الريعية في الشرق الأوسط تحديا كبيرا. فالمملكة العربية السعودية، على سبيل المثال، يتم فيها الآن رفع الضرائب، وخفض الدعم المحلي، وتحول في المساعدات الخارجية، بعيدا عن المنح ويتجه نحو الاستثمارات.

     

    ولكن، في حين أن الحكومات في العالم العربي قد وصلت إلى حدود قدرتها على توظيف المزيد من المواطنين، ورفع الدين العام، واستقطاب المنح الخارجية، وأعضاء من النخبة السياسية والاقتصادية في هذه البلدان يحصلون على امتيازات كثيرة، فإن النظام الريعي الحالي من المرجح أن يقاوم جهود الإصلاح الجوهري، لذا من المتوقع أن نرى المزيد من المعارضة البيروقراطية في تلك الدول.

     

    ومع ذلك، يمكن لبلدان الشرق الأوسط لا يأملون في تطوير اقتصادات مزدهرة دون هذا التحول. فبعد الاعتماد على عائدات الموارد لعقود من الزمن، يجب على هذه الحكومات التبديل ليس فقط لنماذج جديدة للنمو، ولكن أيضا إلى مزيد من الحكم التمثيلي. وعندما يطلب من المجتمعات العربية قبول خفض الإعانات، ووظائف حكومية أقل، ودعم يتراجع من الدولة بشكل عام، فإن المطالبة بحصة أكبر في عملية صنع القرار أمر حتمي.

     

    والعالم العربي اليوم عالق بين الوضع الراهن الاقتصادي والسياسي الذي لا يمكن تحمله ونظام شامل يجعل الناس يعانون من قصر النظر في المنطقة ولا يعرفون من يجب أن يحل محله، وقد وضعت العديد من الحكومات العربية نفسها في هذا الوضع بشكل لا يمكن الدفاع عنه.

     

    الموجة الأولى من الثورات العربية، التي بدأت في ديسمبر عام 2010 وأدت إلى الربيع العربي عام 2011، كانت ردا على انهيار العقود الاجتماعية القديمة، لذا على هذه الحكومات اعتماد الإصلاح الاقتصادي الذي يعتبر الآن مسألة حياة أو موت، ولكن في نظام أكثر انفتاحا، سوف تحتاج الحكومات العربية لخصخصة العديد من الشركات التي تسيطر عليها الدولة، وفي نهاية المطاف الإصلاحات الاقتصادية في الدول العربية لن تنجح إلا إذا كسب المواطنين صوتا أقوى في الحكم.

  • “أمريكان ثينكر”: هكذا يمكنكم تشجيع الإصلاح الإسلامي

     

    قال موقع أمريكان ثينكر إن صلاح دياب، مالك جريدة المصري اليوم اليومية، كتب مؤخرا أن هجمات التطرف والإرهاب التي تتم باسم الإسلام شوهت سمعة هذا الدين، وأكد دياب، الذي يكتب تحت اسم مستعار هو نيوتن أن لا شيء يمكن أن يبرر مثل هذه الهجمات، بما في ذلك الإدعاءات بالفقر والظلم الاجتماعي والإقصاء السياسي. وأضاف أن الزيادة في الإرهاب والخوف من الإرهاب حول العالم تعزز العناصر اليمينية في الغرب، وتدعو إلى اتخاذ إجراءات جادة لإصلاح الخطاب الديني في مصر من أجل مكافحة التطرف الديني.

     

    ولفت الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن إلى أنه يمكننا أن نتذكر بعد الهزيمة غير المتوقعة في فيينا عام 1683، تراجع العالم الإسلامي ليضمد جراحها، وأمضى مؤخرا 300 عاما على السلام مع الغرب، ولكن الحرب توسعت فقط في الشرق والجنوب الشرقي، وأفريقيا، ونجاحها كان بسبب الاعتماد على التكنولوجيا التسليحية الحديثة مثل البنادق والمدافع القادمة من الغرب. وبالنظر في التكنولوجيا الغربية فإنها قد تغذي السلسلة القادمة من الحروب خاصة عبر الأسلحة النووية.

     

    وأشار الموقع إلى أن الرئيس باراك أوباما ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون كانا يعارضان الإطاحة العسكرية بالإخوان والرئيس محمد مرسي في مصر، وغير مستعدين حتى للاعتراف بدعم القائد الجديد عبد الفتاح السيسى حتى بعد الانتخابات لأنه أمر غير ديمقراطي، كما أنه منذ وصول السيسي إلى الحكم يدعو مرارا وتكرارا كبار رجال الدين في مصر، سواء من وزارة الأوقاف أو جامعة الأزهر إلى العمل على إصلاح الخطاب الديني وتصحيح صورة الإسلام.

     

    وذكر أمريكان ثينكر أنه قد تم توجيه أموال المساعدات المخصصة لمصر إلى تونس التي كان مواطنوها أكثر عرضة من أي جنسية أخرى للانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية نتيجة موقف إدارة أوباما من السيسى، وبالطبع توجهت انتقادات من الحزبين الديمقراطي والجمهوري للسيسي نتيجة انتهاكات حقوق الإنسان.

    وأكد الموقع أن محاربة التطرف لا تتم بالتصريحات التي تدعو إلى تصحيح الخطاب الديني، بل يجب الاعتراف بأن القتل خطيئة لا سيما قتل الناس الأبرياء وليس هناك شيء يسمى كافر في القتل فالجميع أبرياء.

  • محامٍ دولي ينعت نظام السيسي بـ”عاهر ومقزز” ويصفه كـ”شمطاء تتعرى”

    محامٍ دولي ينعت نظام السيسي بـ”عاهر ومقزز” ويصفه كـ”شمطاء تتعرى”

    شنَّ المحامي الدولي المصري، محمود رفعت، هجوما عنيفا على نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، واصفا إياه بالعاهرة، وذلك على خلفية محاكمة النظام للإعلامي والمذيع على قناة “الشرق” معنز مطر وإحالة القضية إلى دائرة الإرهاب.

     

    وقال”رفعت” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” أول مرة أعرف ان معتز مطر @moatazmatar ينتمي لـ #الاخوان و #قناة_الشرق اخوانية.. نظام عاهر لكن عهره مقزز لترهله كشمطاء تتعرى”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/797382686369284096?lang=ar

     

    وكانت محكمة جنح الدقي، برئاسة المستشار أحمد عبد الجيد، وأمانة سر ضياء الدين صبحي ومصطفى رشدي، قد أحالت محاكمة الإعلامي معتز مطر، المذيع بقناة “الشرق” المعارضة، لاتهامه بالتحريض على التظاهر ضد مؤسسات الدولة وترويج الشائعات لدائرة 21 إرهاب.

     

    ونسبت تحقيقات نيابة الدقي إلى “مطر” دأبه من خلال برنامجه “مع معتز” المذاع من تركيا على قناة الشرق، القيام بالتحريض ضد مؤسسات الدولة والشخصيات العامة وترويج الأكاذيب داخل المجتمع المصري، كما حرّض على التظاهر ضد الرئيس إضافة إلى سخريته من خطابات رئيس الجمهورية.

     

  • “تغريدة” رئيس تحرير جريدة “الشرق” القطرية جابر الحرمي تثير غضب السعوديين

    “تغريدة” رئيس تحرير جريدة “الشرق” القطرية جابر الحرمي تثير غضب السعوديين

    أثارت تغريدة لرئيس تحرير جريدة “الشرق” القطرية جابر الحرمي، غضب متابعين سعوديين، رأوا فيها تهكما على إجراءات التقشف التي أقرتها الممكلة أخيرًا وتضمنت تقليصاً في أجور بعض الموظفين.

     

    وقال جابر الحرمي في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع التغريدات المصغر “تويتر” إن “دولاً أقدمت على تخفيض رواتب مواطنيها، فيما قطر تعلن زيادة رواتب مواطنيها فضل من الله ونعمة أولاً.. ثم قيادة سخَّرت ثروات الوطن لمواطنيها”.

    https://twitter.com/jaberalharmi/status/795245672068947968?lang=fr

    وعاد الحرمي لينفي عن نفسه تهمة التهكم على السعوديين قائلا في تغريدة أخرى: “حاول البعض تأويل تغريدة وضعتها عن #قانون_الموارد_البشرية_الجديد بادعاء سوء نية ومحاولة الإساءة لدول #مجلس_التعاون .. وليس واردا مني هذا أبدا”.

     

    وتابع: “حاول البعض إدعاء أمر لم أقله .. وليس من أخلاقي الإساءة إلى إخوتي في دول المجلس .. فنحن جميعا في مركب واحد .. وجميعنا مستهدفون”.

     

    يذكر أن عددا من الشخصيات السعودية البارزة كان قد ردت على تغريدة الحرمي التي وصفتها بالمسيئة للشعب والقيادة السعودية.

  • ألمانيا تطلب حظر الطيران فوق مدينة حلب.. وروسيا ترفض المقترح وتعلق “لا تتدخلوا أفضل”

    ألمانيا تطلب حظر الطيران فوق مدينة حلب.. وروسيا ترفض المقترح وتعلق “لا تتدخلوا أفضل”

    أعربت الخارجية الألمانية عن أملها في التوصل لحل سياسي قريب بشأن سوريا في مجلس الأمن، بعد أيام على فشل مشروع القرار الفرنسي-الإسباني.

     

    وقالت “سوسن شبلي” المتحدثة باسم الخارجية الألمانية، إنه بعد عدم وجود تأييد أيضا لمشروع القرار الروسي، فإن الأمر يدور الآن حول البحث عن طرق “ربما تسمح بإدماج المشروعين”.

     

    وكشفت أنّ “رانك-فالتر شتاينماير” وزير الخارجية الألماني، متمسك بمطلب حظر الطيران فوق حلب، وهو الأمر الذي ترفضه موسكو، وقالت: “إننا نعول هنا على قيام روسيا بدورها”، موضحة أن هذا الدور يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية للمدنيين في حلب.

     

    ميدانيا تتواصل الاشتباكات على محاور عدة في الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في حلب تركزت بشكل خاص على حي بستان الباشا “وسط حلب” وحي الشيخ سعيد “جنوبها” وحيي الصاخور وكرم الجبل من الجهة الشرقية.

     

    وترافقت المعارك مع قصف جوي عنيف على مناطق الاشتباك استمر طوال الليل، كما تعرضت أحياء أخرى في المنطقة الشرقية لقصف جوي ومدفعي محدود في ظل تواصل الحصار ضد المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في المدينة.

     

    وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، صرحت بأن الاتحاد الأوروبي يعمل على ضمان التوصل إلى اتفاق بشأن توصيل المساعدات الإنسانية للشعب في سوريا التي مزقتها الحرب، بما في ذلك مدينة حلب.

  • منجد المدرس.. قصة طبيب عراقي تبهر الغرب بتخلف الشرق “فيديو”

    منجد المدرس.. قصة طبيب عراقي تبهر الغرب بتخلف الشرق “فيديو”

    وطن- حاول موقع “هافنتغون بوست عربي” وهو موقع تم اغلاقه وتغيير اسمه إلى عربي بوست، أن يضفي على قصة طبيب عراقي لاجئ شيئاً من الإبهار والإثارة و”التتبيلة” الصحفية التي تبهر الغرب بتخلف الشرق، وتجذب القارئ وإن تطلب الأمر مجافاة الحقيقة والواقع، مدعية أن الطبيب “منجد المدرس” فرّ أثناء حكم الرئيس الراحل صدام حسين عام 1999 بعد أن تلقى وزملاؤه الأطباء أوامر ببتر آذان الجنود الهاربين من الخدمة العسكرية، وحين رفض أحد زملائه تنفيذ الأوامر قُتل أمام عينيه.

    وقال منجد المدرس للموقع المذكور :”لم يكن لدي سوى خيارين إطاعة الأوامر أو الإعدام” لكنه اختار كما يقول الهروب من العراق” وروى الطبيب العراقي منجد المدرس أنه استقل قارباً صغيراً مزدحماً باللاجئين ووصل إلى استراليا بعد رحلة مليئة بالمخاطر” مشيراً إلى أنه سُجن في معسكر للاجئين عند وصوله ليطلق سراحه بعد عشرة أشهر ثم عمل كأخصائي في تركيب الأطراف الاصطناعية حيث اخترع طريقة جديدة للحم الأطراف الاصطناعية مع العظم البشري الأمر الذي يمنح المصاب قدرة عالية –كما يقول- على التحرك بحرية والشعور بأنه إنسان طبيعي.

     

    وعاد موقع “هافينغتون بوست عربي” للعزف على ذات النغمة التي بدأ بها التقرير ليقول إن منجد المدرس لم يقطع آذان الجنود بل كان له الفضل بلحم أطراف الناس ليتحول من لاجىء هارب الى أشهر جراح في أستراليا والعالم”.