الوسم: الشرق_الأوسط

  • إيران على رادار تل أبيب مجددًا: هل تقترب الضربة؟

    إيران على رادار تل أبيب مجددًا: هل تقترب الضربة؟

    تجدد الحديث في الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية عن “العودة إلى إيران”، في تصريحات تنذر بإمكانية تصعيد جديد قد يشعل المنطقة مجددًا. فقد كشف مسؤول عسكري إسرائيلي لصحيفة “معاريف” أن الجيش يستعد لعدة سيناريوهات في ظل ما وصفه بـ”سباق تسلح” متسارع في الشرق الأوسط.

    التصريحات تزامنت مع تحركات دولية متسارعة، أبرزها إعادة تفعيل عقوبات الأمم المتحدة على إيران بعد انتهاء مهلة “السناب باك”، في خطوة قادتها أوروبا ورفضتها طهران، بينما اعتبرتها كل من موسكو وبكين غير قانونية.

    وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من الهجوم المفاجئ الذي شنّته إسرائيل في 13 يونيو الماضي، واستمر 12 يومًا، مستهدفًا مواقع عسكرية ونووية إيرانية. ردّ طهران كان عنيفًا، وتوسعت المواجهة لتشمل الولايات المتحدة، قبل أن يُعلن وقف إطلاق النار في 24 من الشهر ذاته.

    اليوم، وبين التحذيرات الإسرائيلية والقرارات الأممية، يعود السؤال: هل تتجه المنطقة نحو جولة جديدة من التصعيد؟ أم أن التصريحات الإسرائيلية مجرّد استعراض قوة في لحظة توتر إقليمي ودولي؟

  • ترامب يعلن “خطة السلام”.. ونتنياهو يحدّد الشروط: لا دولة فلسطينية

    ترامب يعلن “خطة السلام”.. ونتنياهو يحدّد الشروط: لا دولة فلسطينية

    في مشهد إعلامي مدروس من البيت الأبيض، أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ما وصفها بـ”خطة السلام” في غزة، ضمن مبادرة يقودها بنفسه عبر “مجلس سلام” جديد، يضع إدارة القطاع تحت إشراف مباشر، مع بقاء السيطرة الأمنية بيد إسرائيل.

    الخطة التي ظهرت كهدنة مشروطة، تضمنت بنودًا مثيرة للجدل، أبرزها نزع سلاح “حماس” من قبل الدول العربية، وتمويل قوات أمن بديلة تشرف على غزة، مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي يحدده جدول مرن يخضع لإرادة تل أبيب.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان واضحًا في موقفه: لا دولة فلسطينية، لا سلطة وطنية، ولا أي وجود لأي طرف غير إسرائيلي في إدارة الملف الأمني. واعتبر أن هذه الخطة ترسم واقعًا جديدًا يضمن أمن إسرائيل دون تقديم أي تنازلات حقيقية للفلسطينيين.

    وفي خطوة لافتة، جرى اتصال ثلاثي بين ترامب ونتنياهو ورئيس الوزراء القطري، شهد اعتذارًا إسرائيليًا نادرًا عن مقتل عنصر أمن قطري في قصف سابق، فيما قدّم ترامب قطر كـ”وسيط حيوي” في إنهاء الصراع، وسط ترحيب ملحوظ من عواصم كبرى كالسعودية ومصر وتركيا.

    ورغم الترحيب الدولي، تبقى التساؤلات قائمة: هل تمهد هذه الخطة فعلاً لسلام دائم؟ أم أنها مجرد صفقة سياسية تعزز الهيمنة الإسرائيلية وتبقي غزة تحت الحصار؟

  • الفرصة الأخيرة: ترامب يعيد طرح “صفقة غزة الكبرى”

    الفرصة الأخيرة: ترامب يعيد طرح “صفقة غزة الكبرى”

    يعود الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى واجهة المشهد السياسي الدولي، وهذه المرة بصفته “عرّاب الصفقة الكبرى”، معلنًا عن خطة سلام جديدة قال إنها دخلت مراحلها النهائية، تحت عنوان “اتفاق سلام في غزة” قد يفتح – بحسب تعبيره – الباب لأول سلام حقيقي في الشرق الأوسط.

    الخطة، التي تتضمن 21 بندًا، تشمل وقف إطلاق النار، تبادل أسرى، انسحابًا تدريجيًا، وإدارة عربية – دولية لقطاع غزة، وصولًا إلى تعهد أميركي بعدم مهاجمة قطر مستقبلًا. لكن خلف هذا الطرح، تظهر خلافات عميقة: إسرائيل تشترط نزع سلاح حماس وترفض أي دور للسلطة الفلسطينية، فيما تصرّ حماس على عدم تلقيها أي مقترحات رسمية، متمسكة بحقوقها الوطنية.

    اللاعبون أنفسهم يعودون إلى الواجهة: جاريد كوشنر، ستيف ويتكوف، وتوني بلير في الكواليس، ولقاء مرتقب بين ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض لحسم “آخر الفجوات”.

    فهل يمهّد هذا المشروع لنهاية الحرب التي أودت بحياة أكثر من 66 ألف فلسطيني؟ أم أنها نسخة جديدة من “اتفاق القرن” ومرحلة أخرى من لعبة الصفقات السياسية؟

    المنطقة تترقب، و”غزة” تبقى في قلب المساومات.

  • تحقيق يكشف: تطبيق إسرائيلي “غير قابل للحذف” يتجسس على مستخدمي سامسونج في الشرق الأوسط

    تحقيق يكشف: تطبيق إسرائيلي “غير قابل للحذف” يتجسس على مستخدمي سامسونج في الشرق الأوسط

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1969080413353120251

    كشف تحقيق استقصائي نشره موقع عربي بوست عن وجود تطبيق إسرائيلي يُدعى AppCloud، مثبت مسبقًا على عدد كبير من هواتف سامسونج المنتشرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، دون علم المستخدمين. الأخطر من ذلك، أن التطبيق لا يمكن حذفه ويعود تلقائيًا بعد كل تحديث للنظام.

    التطبيق تابع لمنصة Aura، التي طورتها شركة IronSource الإسرائيلية، ويبدو في ظاهره وكأنه يقدم اقتراحات لتطبيقات وألعاب. لكنه في الواقع يمتلك صلاحيات واسعة لجمع بيانات المستخدمين، تشمل التطبيقات المستخدمة، وسجلات التصفح، وأرقام الهواتف، وحتى الموقع الجغرافي.

    وبحسب التحقيق، يظهر التطبيق بشكل أساسي في هواتف Galaxy A وGalaxy M الاقتصادية، والتي تُعتبر من بين أكثر الهواتف مبيعًا عالميًا. وقد وثّق مراسلو التحقيق وجود التطبيق في أجهزة جديدة بدول مثل الأردن، مصر، المغرب، لبنان، العراق، وتركيا، بينما لم يُرصد وجوده في الأجهزة المباعة في أوروبا أو أمريكا، ما يثير تساؤلات حول استهداف الأسواق الإقليمية بعينها.

    شركة سامسونج أكدت أن التطبيق جزء من نظام الهاتف، ويُعتبر “مكوّناً من مكونات تجربة الجهاز”، لكنها لم توضح طبيعة البيانات التي يجمعها أو كيف تُستخدم.

    في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، يرى خبراء أن مثل هذه التطبيقات قد تشكّل تهديداً مباشراً للخصوصية والسيادة الرقمية لملايين المستخدمين في المنطقة.

  • “أوفيك 19”.. إسرائيل تطلق عينها الاستخباراتية في سماء الشرق الأوسط

    “أوفيك 19”.. إسرائيل تطلق عينها الاستخباراتية في سماء الشرق الأوسط

    في خطوة جديدة نحو تعزيز تفوقها الاستخباراتي، أعلنت إسرائيل عن إطلاق القمر الصناعي العسكري “أوفيك 19″، الذي يفتح جبهة جديدة في الفضاء بينما تنشغل دول المنطقة بصراعاتها الأرضية التقليدية.

    القمر الذي أطلق قبل أيام، يسير في مسار غربي عكسي يخالف دوران الأرض، ما يتيح له مراقبة الشرق الأوسط بشكل شبه دائم، ليكون بذلك أداة متقدمة لجمع المعلومات الاستخباراتية عالية الدقة. ويؤكد مختصون أن القمر قادر على رصد أهداف لا يتجاوز حجمها 50 سم، في الليل والنهار، وحتى في ظل الظروف الجوية الصعبة كالعواصف والغيوم.

    وبحسب تصريحات رسمية، فإن “أوفيك 19” لا يكتفي بجمع الصور، بل يقدم بيانات شبه فورية تساعد في التحليل الاستباقي للتحركات العسكرية، وتمنح صانعي القرار في تل أبيب إنذارًا مبكرًا لأي تطورات قد تمس أمنهم القومي.

    إطلاق القمر في مسار عكسي لم يكن لأسباب تقنية فحسب، بل لتفادي سقوط الحطام على دول الجوار، وضمان تغطية متكررة وشاملة للمنطقة. وهو ما يعكس بوضوح نوايا إسرائيل الاستراتيجية في مراقبة كل ما يجري على الأرض من الأعلى.

    في وقت لا تزال فيه شعوب وقادة المنطقة يكتفون بالإدانات، تواصل إسرائيل تعزيز سيطرتها على “سماء الصراع”، مستثمرة في تقنيات تجعلها أقرب إلى كل شبر في الشرق الأوسط، وأكثر استعدادًا للتعامل مع أي طارئ.

  • عودة توني بلير إلى ملف غزة: رجل المال والحروب يعود من جديد

    عودة توني بلير إلى ملف غزة: رجل المال والحروب يعود من جديد

    عاد توني بلير، رئيس وزراء بريطانيا السابق، إلى دائرة الضوء من بوابة جديدة تحمل طابعًا استثماريًا مثيرًا للجدل، بعيدًا عن الصورة التي كان يرغب في تكريسها كصانع سلام. بلير، الذي ارتبط اسمه بحروب العراق والدمار الذي خلفه، يظهر الآن كشريك رئيسي في مشروع استثماري تحت عنوان “ريفييرا غزة”، الذي يستهدف إعادة بناء القطاع دون وجود سكانه الفلسطينيين.

    تكشف تحقيقات “فايننشال تايمز” عن تحالف غامض بين “معهد بلير”، ومجموعة “بوسطن كونسلتينغ”، وصهر الرئيس الأمريكي السابق جاريد كوشنر، بهدف تحويل غزة إلى مشروع عقاري ضخم يتحكم فيه مستثمرون دون تمثيل حقيقي للفلسطينيين.

    في كواليس البيت الأبيض، يناقش بلير مع ترامب وكوشنر مستقبل غزة بين حوارات السياسة والمال، مما يطرح تساؤلات حول دوره الحقيقي: هل هو صانع سلام أم سمسار حرب؟ العودة هذه المرة ليست كمنقذ، بل كرجل أعمال يسعى لجني ثمار الدمار.

  • أي حرب جديدة تستعد لها إيران؟

    أي حرب جديدة تستعد لها إيران؟

    في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بدأت إيران خطوات فعلية تشير إلى استعدادات محتملة لخوض مواجهة جديدة، ربما مع إسرائيل، عقب حرب استمرت 12 يومًا بين الطرفين مؤخرًا.

    ففي خطوة لافتة، أعلنت طهران رسميًا عن تأسيس مجلس الدفاع الوطني، في إطار إعادة هيكلة أمنية وعسكرية شاملة، تهدف – بحسب ما أُعلن – إلى تعزيز التنسيق الدفاعي وتسريع اتخاذ القرار في ظل تهديدات متزايدة.

    ويترأس المجلس رئيس الجمهورية الإيرانية، ويضم في عضويته كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين، بمن فيهم قادة القوات المسلحة والحرس الثوري، ورؤساء السلطات الثلاث، إضافة إلى ممثلين عن المرشد الأعلى علي خامنئي.

    ويُعيد هذا المجلس إلى الأذهان دوره خلال الحرب مع العراق، لكن عودته اليوم تأتي في سياق قلق داخلي متزايد من اختراقات أمنية، وضعف في منظومة اتخاذ القرار العسكري.

    تقارير تحدثت عن أن هذه الخطوة تأتي ضمن استعدادات أوسع لخوض حرب محتملة، وأن تشكيل المجلس يعكس دروس الحرب الأخيرة مع إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بالتنسيق الدفاعي والسياسي.