الوسم: الشيطان الأكبر

  • إيران في نادي إبراهام؟ ترامب يفتح الباب… فهل يطبّع المرشد؟

    إيران في نادي إبراهام؟ ترامب يفتح الباب… فهل يطبّع المرشد؟

    في تصريح مفاجئ، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى احتمال انضمام إيران إلى اتفاقيات إبراهام، مؤكدًا: “كنت أعتقد أن إيران ربما تنضم إلى اتفاقيات إبراهام”.
    تصريحات ترامب، التي أتت في خضم تصاعد التوترات وسقوط مئات القتلى في طهران، أثارت تساؤلات حول مصير الخطاب الإيراني المعادي لإسرائيل، ومستقبل ما يُعرف بمحور المقاومة.

    هل انتهى زمن “الشيطان الأكبر”؟ وهل باتت الطاولة مفتوحة حتى أمام أكثر الخصوم تقليديًا؟
    وفق ترامب، فإن “كل من تراجعت تهديداته” مرحّب به ضمن السوق السياسي الجديد، حيث المصالح تتقدّم على المبادئ، والدماء تُستبدل بالصفقات.

    من المقاومة إلى المفاوضات، ومن العداء العقائدي إلى الحوار السياسي… يبدو أن نموذج إبراهام لا يسعى إلى السلام، بقدر ما يرسم ملامح هيمنة جديدة، تقلب معادلات الصراع، وتعيد ترتيب اللاعبين.

    فهل تكون طهران هي الاسم التالي على لائحة التطبيع؟ وهل تبقى أي جهة خارج “نادي إبراهام”؟

  • قاسم سليماني سيكون إلى جانب مستشارين من “الشيطان الأكبر” في قيادة معركة الموصل

    قاسم سليماني سيكون إلى جانب مستشارين من “الشيطان الأكبر” في قيادة معركة الموصل

    قالت صحيفة “المستقبل” اللبنانية إن قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني سيكون له وجود في معركة الموصول كـ”مستشار” بارز في غرفة عمليات الحشد الشعبي  “الطائفي” والشرطة الاتحادية فقط”.

     

    ونقلت الصحيفة عن ما قالت عنها مصادر مطلعة ان “قيادة المعركة ستكون للقيادة المشتركة العراقية التي سيكون معها في غرف العمليات المستشارين من التحالف الدولي ومن الولايات المتحدة خصوصا”.

     

    كما كشف مصدر سياسي مطلع ان “أعضاء في تحالف القوى السنية بدأوا اجتماعات مكثفة لترشيح احد اعضائه بديلا عن الجبوري بعد الاعترافات المثيرة التي ادلى بها العبيدي في جلسة استجوابه أمام مجلس النواب الإثنين وكشف فيها النقاب عن ضلوع عدد من النواب السنة وعلى رأسهم الجبوري في عمليات ابتزاز ومساومات للاستحواذ على عقود لشراء اسلحة وذخائر ومعدات وعجلات عسكرية للجيش العراقي”، مشيراً إلى أن “قادة التحالف السني عقدوا اول من أمس اجتماعا بحضور رئيس ائتلاف متحدون اسامة النجيفي، ورئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك والامين العام للحزب الاسلامي العراقي اياد السامرائي والقيادي في التحالف محمود المشهداني ورئيس كتلة اتحاد القوى النيابية أحمد المساري لمناقشة الاتهامات للأسماء التي وردت في استجواب وزير الدفاع هذا الاسبوع وبينهم الجبوري”.

     

    وأوضح أن “قادة التحالف اتفقوا في اجتماعهم الذي عقد بمنزل النجيفي على استبدال الجبوري وفتح باب الترشيح لرئاسة البرلمان الاسبوع المقبل، كما تم تداول أربعة أسماء مرشحين بدلاء عن الجبوري وهم كل من طلال الزوبعي وسالم العيساوي ومحمود المشهداني وصلاح الجبوري”، مبيناً أن “حوارا جرى بين زعيم الحزب الاسلامي أياد السامرائي وزعيم ائتلاف متحدون أسامة النجيفي بشأن التخفيف من حدة الازمة السنية وهو ما دفع النجيفي الى الاعلان عن ان المعركة ليست ضد زعامات سنية وإنما ضد الفساد وهي إشارة الى الحرب المفتوحة ضد الجبوري من أسامة النجيفي وخصوصا ان الجبوري يدفع ثمن ما يعتبره النجيفي تواطؤا منه بإبعاده عن رئاسة البرلمان والاجهاز عليه بإخراج شقيقه اثيل النجيفي من ادارة محافظة الموصل باتفاق مع كتل شيعية”.

     

    ولفت إلى أن “الجبوري لم يهنأ بمنصبه منذ ان غدر كما يرى سياسيون، برئيس الحكومة السابق نوري المالكي وتنصل عن الاتفاق بأن يتم إسقاط أكثر من تهمة إرهاب عن الجبوري مقابل التصويت لولاية ثالثة للمالكي، الذي نفذ ما وعد به الجبوري لكن الاخير تنصل عن وعوده للمالكي”.

     

    وأشار المصدر الى ان “وساطات تبذل حاليا لإنقاذ الجبوري من عزله عن رئاسة البرلمان ومن بينها فك الارتباط بكتلة الحل النيابية وزعيمها جمال الكربولي وممثله في البرلمان النائب محمد الكربولي وتحميله ملفات الفساد مع التحقيق بملفات فساد ورشوة اخرى”، مؤكدا ان “الولايات المتحدة تضغط عبر اتصالات من قبل سفيرها في العراق او مسؤولين في واشنطن باتجاه تسوية الازمة حتى لا تنعكس سلبا على خططها في استعادة الموصل وخصوصا مع وجود تحركات حثيثة لإقالة العبيدي عن منصبه”.

  • مسؤول إيراني يهدّد السعوديّة..مرحلة تحطيم أصنام “آل سعود” باتت قريبة

    “وطن-وكالات”-صرح أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني محسن رضائي، أن قادة السعودية قد باعوا أنفسهم إلى الشيطان الأكبر “الولايات المتحدة الأميركية” حتى باتت القنابل السعودية تدفن النساء والأطفال اليمنيين الأبرياء أحياء في بيوتهم.

     

    وقدم محسن رضائي على صفحته في الأنستغرام تهانيه إلى عموم المسلمين بمناسبة عيد المبعث النبوي الشريف.

     

    وقال رضائي، إن قادة السعودية قد باعوا أنفسهم إلى الشيطان الأكبر “في إشارة إلى أميركا” حتى باتت القنابل السعودية تدفن النساء والأطفال اليمنيين الأبرياء أحياء في بيوتهم، كما أن المسلمين يحرقون في أقفاص من حديد.

     

    وأضاف، يبدو أن أرض الوحي بحاجة إلى بعثة النفس المحمدية المقدسة من جديد في مقابل عودة عبودية الأصنام من جديد في السعودية.

     

    وتابع محسن رضائي، إن أباجهل وأبا لهب عادا وشرعا في إرساء دعائم عبودية الأصنام عند بيت الله الحرام من جديد ولكن عيد المبعث النبوي الشريف يحمل البشائر بأن مرحلة تحطيم الأصنام باتت قريبة.