الوسم: الصواريخ

  • “واحة الأمن والأمان”.. لإسرائيليين فقط؟

    “واحة الأمن والأمان”.. لإسرائيليين فقط؟

    في وقت تتساقط فيه الصواريخ على تل أبيب وتتصاعد وتيرة التصعيد في قطاع غزة، شهدت مدن سياحية مصرية مثل شرم الشيخ والغردقة تدفقًا غير مسبوق للسياح القادمين من إسرائيل. تقارير سياحية كشفت عن ارتفاع في الحجوزات بنسبة فاقت 300% خلال شهر يونيو، رغم كونه موسمًا منخفضًا تقليديًا، ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الشعبية والإعلامية المصرية.

    في المقابل، يواجه الفلسطينيون من قطاع غزة، وخصوصًا الجرحى والمحتاجون، قيودًا مشددة للدخول إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح، وسط اتهامات بممارسات تعسفية تشمل الابتزاز والتضييق، بحسب مصادر حقوقية.

    هذا التناقض في المعاملة بين من يفرّ من صواريخ المقاومة، ومن يُحاصر بسببها، يطرح تساؤلات جدية حول معايير الأمن القومي ومواقف الدولة المصرية من القضية الفلسطينية. بينما يُستقبل الإسرائيليون بالخدمات والتسهيلات، يجد الفلسطيني نفسه أمام حواجز أمنية وجدران فاصلة.

    الإعلامي المصري عمرو أديب أشار في إحدى حلقاته إلى أن “كل إسرائيلي قد يكون جاسوسًا”، في إشارة إلى المخاوف الأمنية، إلا أن ذلك لم يمنع من السماح لهم بالدخول بأعداد كبيرة، ما اعتبره ناشطون نوعًا من التناقض في الخطاب والممارسة.

    في ظل هذا الواقع، تتعالى الأصوات المطالِبة بإعادة النظر في السياسات الرسمية، والتمييز بين العدو واللاجئ، وبين من يسعى إلى الأمن ومن يستغل الفوضى. فالصمت، في رأي البعض، لم يعد خيارًا، بل مشاركة غير مباشرة في ما يصفونه بـ”الانحراف عن البوصلة الوطنية”.

  • هل ينجو الخليج من نيران الحرب؟

    هل ينجو الخليج من نيران الحرب؟

    فيما تشتعل السماء بين إيران وإسرائيل بصواريخ متبادلة، تقف دول الخليج على حافة الخطر. الصراع لم يبدأ من أراضيها، لكنه يقترب من حدودها بسرعة تنذر بانفجار محتمل.

    المنطقة بأسرها تهتز تحت وقع ضربات جوية وردود صاروخية، أما العواصم الخليجية فقلقها لا يقلّ عن ضجيج المعارك. صمت صافرات الإنذار لا يعني غياب الخطر، بل يعكس توترًا تحت السطح، وسط توازنات حساسة تهدد بالاختلال.

    بين جارة غاضبة هي إيران، وحليف تقليدي مأزوم هو الولايات المتحدة، تبدو الخيارات الخليجية محدودة، والهامش ضيقًا. منشآت حيوية، ممرات مائية استراتيجية، واتفاقات أمنية قد تتحول إلى مصادر خطر بدلًا من ضمانات أمان.

    حتى الآن، لم تُستهدف دول الخليج مباشرة، لكن خطر التورط غير المباشر كبير. ومع كل تصعيد جديد، يرتفع منسوب القلق: من شلل الملاحة إلى شبح الإشعاع النووي في حال تعرض مفاعل بوشهر لأي ضربة.

    السؤال المُلِح في كواليس الحكم الخليجي لم يعد “ماذا يحدث؟” بل “هل سننجو؟”
    وفي ظل حرب مفتوحة النهايات، قد تكون الإجابة مرهونة بمزاج الصواريخ… أو بتوقيت الانفجار القادم.

  • خامنئي يتحدّى ترامب: “لا تختبروا صبرنا… النار قادمة”

    خامنئي يتحدّى ترامب: “لا تختبروا صبرنا… النار قادمة”

    في تصعيد جديد ينذر بانفجار إقليمي واسع، وجّه المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، تحذيرًا شديد اللهجة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدًا أن إيران لن ترضخ للتهديدات ولا تخشى الحرب.

    وفي كلمة متلفزة من طهران، قال خامنئي: “إذا كنتم ستهددون، فهددوا من يخشى التهديدات… وإيران لا تخاف”. وجاءت هذه التصريحات ردًا على تهديدات أميركية وإسرائيلية متصاعدة، شملت تلويحًا باغتيال خامنئي، إلى جانب ضربات جوية إسرائيلية استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية داخل إيران.

    المرشد الأعلى شدّد على أن أي تدخل عسكري لن يمرّ دون ثمن، متوعدًا بردّ صارم، حيث قال: “تل أبيب ارتكبت خطأ فادحًا… وستُعاقب، لا اليوم فقط، بل في كل يوم قادم”. وفي إشارة إلى الصبر الإيراني الذي بدأ ينفد، أضاف: “توقّعوا الأسوأ”.

    في ظل هذا التوتر، تواصل إيران إطلاق رسائلها النارية عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط دعم أميركي مباشر لإسرائيل، ما يجعل المنطقة على شفا مواجهة مفتوحة قد تتجاوز كل التوقعات.

  • هذه أسرار قوة كوريا الشمالية العسكرية التي تتحدّى بها أمريكا

    هذه أسرار قوة كوريا الشمالية العسكرية التي تتحدّى بها أمريكا

    تنفق كوريا الشمالية النسبة الأكبر من أموالها على القدرات الدفاعية، وخلال العقد الماضي أنفقت “بيونغ يانغ” ما يقرب من ربع ناتجها المحلي الإجمالي على الجيش، وفقا لتقديرات الحكومة الأمريكية، غير أن المحللين يقولون إن القوات المسلحة الخاصة بالبلاد تقوضها المعدات والسيارات التي عفا عليها الزمن.

     

    1.الأسلحة النووية والصواريخ:  تجري كوريا الشمالية اختبارات تحت الأرض للقنابل النووية الكبيرة بشكل متزايد منذ عام 2006، ويقدر أن لديها ما يكفي من البلوتونيوم لصنع ما لا يقل عن خمس أو ست قنابل، والسؤال الرئيسي هو ما إذا كان يمكن أن تجعل الرؤوس الحربية النووية مُصغرة بحيث يمكن وضعها في صواريخ باليستية لضرب أهداف بعيدة.

     

    وقال “سيغفريد هيكر”، خبير في الأسلحة النووية في العام الماضي: “يجب أن نفترض أن كوريا الشمالية قامت بتصميم وبيان رؤوس نووية لصواريخ قصيرة وربما متوسطة المدى يمكن أن تضرب أهدافا في آسيا”.،

    وأضاف أن القدرة على احتواء رأس حربي نووي على صاروخ قادر على الوصول إلى الولايات المتحدة لا تزال في طريقها الطويل الذي قد يستمر ما بين 5 و 10 سنوات.

     

    ويُعتقد أن كوريا الشمالية لديها أكثر من ألف صاروخ ذات نطاقات متفاوتة، ويمكن للصواريخ قصيرة المدى مثل هواسونغ 5 و هواسونغ 6 (كلا النوعين من صواريخ سكود) أن تصل بسهولة إلى أهداف في كوريا الجنوبية، في حين أن صواريخ نودونغ متوسطة المدى يمكن أن تصل إلى اليابان، ومجموعة أطول من صواريخ موسودان يبلغ مداها 2500 ميل أي يمكن أن تصل إلى القواعد العسكرية الأمريكية في غوام.

     

    ويعتقد أن كوريا الشمالية تقوم بتطوير صاروخ باليستى عابر للقارات طويل المدى يسمى كن08. وقال البنتاجون فى العام الماضى إنه يعتقد أن الصاروخ من المحتمل أن يكون قادرا على الوصول إلى الكثير من المناطق في الولايات المتحدة.

     

    2.الأسلحة الكيميائية والبيولوجية: تتهم كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الشمال بامتلاك برامج واسعة النطاق للأسلحة الكيميائية والبيولوجية، ويعتقد أن البلاد لتكون قادرة على تصنيع معظم أنواع الأسلحة الكيميائية، ولكن التركيز على خردل الكبريت والكلور والفوسجين والسارين و فس، وتقدر المخزونات بما يتراوح بين 500 2 و 000 5 طن، ويمكن إطلاق السموم الكيميائية في مجموعة واسعة من قذائف المدفعية والصواريخ.

    تفاصيل ترسانتها البيولوجية سرية، وتقول سول إن جارتها قادرة على إنتاج الجمرة الخبيثة والجدري والحمى النزفية من بين مسببات الأمراض الأخرى، ولكن ليس من الواضح ما إذا كانت هذه المعركة جاهزة.

     

    3.الجيش: جيش كوريا الشمالية يهيمن على البلاد، وبينما البلاد لديها أعداد كبيرة من الجنود، إلا أن عرباتهم والمعدات الخاصة بهم يعود تاريخها إلى عقود ماضية، ويضم الجيش أكثر من 3500 دبابة قتالية، ويقدر أن لديها أكثر من 21 ألف قطعة مدفعية مختلفة.

    4.القوات البحرية: تمتلك البحرية الكورية الشمالية 72 غواصة تكتيكية وثلاث فرقاطات وما يقرب من 400 سفينة دورية.

    5.القوات الجوية: تشير التقديرات إلى أن القوات الجوية الكورية الشمالية لديها 563 طائرة مقاتلة، ويقال إن القوات الجوية تعاني من صعوبات في الحفاظ على أسطولها، وفي عام 2014، أفادت التقارير أنها توقفت عن الطيران وقت طويل بعد تحطم طائرة عفا عليها الزمن.

    6.القدرات الإلكترونية: وصف الجنرال “فنسنت بروكس”، قائد الجيش الأمريكي في كوريا الجنوبية، قدرة كوريا الشمالية على الهجوم الإلكتروني بأنها من بين القدرات الأفضل في العالم.

     

    وقال ديفيكتورس تتمثل براعة البلاد في خلية الحرب الإلكترونية المتطورة التي تسمى مكتب 121، ويعمل بها ما يصل إلى 6000 قرصان.

    وتستهدف الكثير من الهجمات أهدافا حكومية في الجنوب، ولكن يعتقد أيضا أن كوريا الشمالية كانت وراء اختراق عام 2014 في أجهزة الكمبيوتر في سوني بيكتشرز إنتيرتينمنت.

     

  • صحيفة تونسية تثير جدلاً واسعاً: “الجيش السوري يصفي عشرات الإرهابيين في مصنع كيماوي”

    صحيفة تونسية تثير جدلاً واسعاً: “الجيش السوري يصفي عشرات الإرهابيين في مصنع كيماوي”

    في خطوة تكشف عن مدى انعدام الضمير وغياب الإنسانية وتفضح الإدعاءات الكاذبة لإعلام من المفترض له أن يظهر الحقيقة، نشرت صحيفة “الشروق” التونسية ذات التوجه اليساري في عددها الصادر الأربعاء، تقريرا تناولت فيه المجزرة التي تعرضت لها مدينة خان شيخون بإدلب وراح ضحيته أكثر من 100 مدني غالبيتهم من الاطفال تحت عنوان:”الجيش السوري يصفي عشرات الإرهابيين في مصنع كيماوي”.

     

    وفي محاولة منها لتبرير قتل الأطفال، زعمت الصحيفة أن الأطفال قتلوا نتيجة تسرب المواد الأولية السامة بعد تفجير مصنع تابع للمعارضة لتجهيز الصواريخ المحملة بالغازات السامة.

     

    وادعت الصحيفة أن هذه المواد وصلت لقوات المعارضة عبر الحدود التركية، وإن قوات المعارضة بدأت بتحضيرها لاستخدامها ضد قوات النظام القريبة من إدلب.

    وكانت مدينة خان شيخون بمحافظة إدلب قد شهدت مجزرة راح ضحيتها أكثر من 100 مدني وإصابة أكثر من 400 غالبيتهم من الاطفال نتيجة قصف قوات النظام للمدينة بالأسلحة الكيماوية، في حين أكد خبراء اليوم أن المواد السامة المستخدمة في الهجوم هي “غاز الأعصاب”.

  • مجلة مغربية: الجزائر وجهت “1320 ” صاروخا لاستهداف الجدار الرملي الدفاعي المغربي بالصحراء

    مجلة مغربية: الجزائر وجهت “1320 ” صاروخا لاستهداف الجدار الرملي الدفاعي المغربي بالصحراء

    استمرارا لحالة الشد والجذب التي تعيشها العلاقات الجزائرية-المغربية حول قضية “الصحراء وجبهة البوليساريو”، كشفت مجلة “الأسبوع الصحفي” المغربية، أن الجزائر وجهت 1320 صاروخا بالستيا من مختلف الطرازات منها 70 صاروخا متقدما لاستهداف الجدار الرملي والدفاعي المغربي في الصحراء.

     

    وأوضحت المجلة أن هذه الصورايخ عادت إلى وضعها السابق، وأن 90% من خرائط السيطرة والقيادة بقيت على ترتيباتها النارية، لأن الجدار الرملي يعد هدفا مباشرا للسلاح الصاروخي من أي مواجهة قادمة.

     

    وتابعت المجلة الورقية أن القيادة العسكرية الثالثة التابعة للجيش الجزائري، حركت مخزونها من الصورايخ في مناورة جدية لمساعدة جبهة البوليساريو لوجستيكيا، بإنزال ضرابات مباشرة بالجدار، الذي زاد المغرب في الأيام الأخيرة من تعميقه وتحصينه، بما استدعى الرد.

     

    وكان مصدر عسكري مغربي، كشف  أن الجيش الجزائري أقدم على نصب منصات صواريخ باليستية من طراز (إس 300) و(إس 4000) الروسية في اتجاه الحزام الأمني بين البلدين، في إطار حالة التأهب التي أعلنها الجيش الجزائري أسبوعين تقريبا.

     

    وأوضح المصدر أن الصواريخ الروسية، التي وصلت إلى المنطقة العسكرية الثالثة تنتمي إلى الجيل الرابع البالغ التطور، مضيفة أن المنصات المحمولة لـ(إس-400 تريومف) يمكنها إسقاط جميع وسائل الهجوم الجوي الموجودة حاليا بما فيها الطائرات والمروحيات والطائرات الموجهة عن بعد، والصواريخ المجنحة والصواريخ الباليستية والعملياتية التكتيكية، التي يمكن أن تصل سرعتها إلى 4800 متر في الثانية.

     

    وأضاف المصدر أن عناصر الجيش الجزائري، تدربت على استعمال صواريخ “تريومف”، منذ أسابيع قليلة  في إطار ما سمي “التمرين البياني المركب مع الرمايات الحقيقية بالذخيرة الحية”، الذي اعتبرت تقارير مخابراتية أنه يكرس توجها إستراتيجيا ضد المغرب، على اعتبار أنه كان بمثابة اختبار للقدرة على إنجاز عمليات برية وجوية حقيقية ضد قوات برية كلاسيكية كبيرة مزودة بالمدافع والدبابات وقاذفات الصواريخ والطائرات العمودية والمقاتلات، في منطقة صحراوية.

     

    يشار إلى أن هذا التحرك يأتى بالتزامن مع عودة المغرب للاتحاد الأفريقي والزيارة الواسعة الأخيرة للملك محمد السادس لعدد من بلدان القارة، فضلا عن ارتفاع حدة التهديدات العسكرية بين الرباط وجبهة البوليساريو وسط احتمالات نشوب حرب جديدة بينهما.

     

  • وزارة الدفاع الروسية تنشر فيديو مثير لأحدث الأسلحة والصواريخ

    وزارة الدفاع الروسية تنشر فيديو مثير لأحدث الأسلحة والصواريخ

    بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس سلاح المدفعية والصواريخ، نشرت وزارة الدفاع الروسية، مقطع فيديو يظهر لقطات لعمليات تدريب أجرتها قطعات من الجيش الروسي على أحدث أنواع المدافع والصواريخ.

    وبحسب الفيديو الذي رصدته “وطن”، فقد تم عرض العديد من الأسلحة الجديدة التي دخلت الخدمة في الجيش الروسي والتي تتمتع بقدرة تدميرية عالية، وكذلك الدقة في إصابة الاهداف.

    ويحتفل سلاح المدفعية والصواريخ في القوات المسلحة الروسية يوم الـ19 من شهر نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام بعيده المهني السنوي.

    يشار إلى أنه في مثل هذا اليوم من عام 1942 بدأ الجيش الروسي هجوما مضادا ضد قوات ألمانيا النازية بالقرب من مدينة ستالينغراد (فولغوغراد حاليا).

  • “سؤال في مكانه”.. “فوكس” الأمريكي: لماذا تساعد أمريكا السعودية في حربها ضد الحوثيين

    “سؤال في مكانه”.. “فوكس” الأمريكي: لماذا تساعد أمريكا السعودية في حربها ضد الحوثيين

    “في وقت متأخر من مساء الأربعاء، قصفت الولايات المتحدة المسلحين الحوثيين في اليمن لأول مرة، وتم إطلاق صواريخ كروز صوب نحو ثلاث منشآت رادار يسيطر عليها الحوثيون، وكانت الضربات انتقاما لحادثين في الأسبوع الماضي، حيث تم إطلاق صواريخ من الأراضي الواقعة تحت سيطرة الحوثيين على السفن الحربية الأمريكية في المنطقة”، بهذا المشهد بدأ موقع “فوكس” الأمريكي تقريره اليوم حول التدخل السعودي باليمن.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن الولايات المتحدة لأكثر من سنة وحتى الآن، تشارك بهدوء في الحرب التي تقودها السعودية ضد الحوثيين، عبر توفير الدعم اللوجستي للغارات الجوية التي تنفذها المملكة العربية السعودية. لذلك تبادل إطلاق الصواريخ ليس شيئا من فراغ. إنه تصعيد لسياسة الولايات المتحدة الحالية، والانتقال من غير مباشرة إلى المشاركة المباشرة في الهجوم السعودي.

     

    المشكلة، أنه قد ضربت الغارات الجوية السعودية أهدافا مدنية مثل الأسواق والمنازل وقد حاصرت سفنها الحربية الموانئ اليمنية، مما يساعد على خلق كارثة إنسانية فيها الأطفال يتضورون جوعا حتى الموت. “أنا بصراحة لا أعرف كيف أصف بالكلمات مدى اليأس من الوضع في اليمن” هكذا يقول كريستين بيكرلي، وهو باحث مختص بشئون اليمن في هيومن رايتس ووتش.

     

    وبالتالي فإن الوضع الحالي يثير سؤالا جوهريا بالنسبة لإدارة أوباما: كيف لهم ان يكونوا على استعداد للذهاب في دعم جرائم حرب حلفائهم؟، ولكن لفهم تبادل إطلاق الصواريخ بين الولايات المتحدة والحوثيين، يجب أن نفهم من هم المتمردين الحوثيين و” ما  هو السبب” في أن واحدة من حلفاء أمريكا الرئيسيين في الشرق الأوسط ذهبت إلى الحرب ضدهم.

     

    وأوضح فوكس أن الحوثيين هم من شمال غرب البلاد، وهم دينيا يتبعون مذهب الزيدية، وهي فرع من صلب الإسلام الشيعي. ويتركز الزيديين في اليمن بالشمال، في حين أن جنوب اليمن سُنة. وهذا يخلق محورين للتوتر داخل اليمن: التوتر الديني بين السنة والشيعة، والتوتر الإقليمي بين شمال البلاد وجنوبه.

     

    وبدأ الصراع المسلح الدائر حاليا في اليمن، أساسا، على أنه صراع داخلي على السلطة بين الفصائل السياسية والقبلية، حيث خلال سنوات التسعينات وحتى 2010 اشتبكت قوات الحوثيين بشكل متقطع مع القوات الحكومية. ولكن في يناير/ كانون الثاني عام 2011، غير الربيع العربي كل شيء وجرت انتفاضة اليمن على نطاق واسع وأطاحت بالرئيس علي عبد الله صالح، الذي كان في السلطة لمدة 33 عاما. وفي أعقاب الفوضى ضعفت الحكومة المركزية، وتم كسر قواتها العسكرية، وبالتالي تعزيز وضع الحوثيين.

     

    وفي نوفمبر 2011، وقع صالح اتفاق بوساطة دولية لتسليم السلطة إلى نائبه عبد ربه منصور هادي، الذي كلف بتشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية. لكن الحوثيين لم يكن لهم تمثيل في الحكومة الانتقالية، لذا رأوا الحكومة الانتقالية لا تختلف عن النظام القديم الذي أجرى الحروب ضدهم، وفي نهاية المطاف، بعد سلسلة من المحاولات الفاشلة للتوصل إلى توافق وطني بين مختلف الجماعات المتنافسة، حشدت قوات الحوثي نفسها وخلعت هادي، وبدأت حرب أهلية في سبتمبر 2014.

     

    وردا على طلب من هادي، تدخلت المملكة العربية السعودية لمساعدته على محاربة الحوثيين واستعادة السيطرة على البلاد. وكان السعوديون على أتم استعداد للقفز في المعركة فالحوثيون معادون للمشاركة السعودية في بلدهم، ولعل الأهم من ذلك، تلقي الحوثيين بعض الدعم من إيران عدو المملكة العربية السعودية في منطقة الشرق الأوسط وعلى هذا النحو، فإن السعوديين يرون أن اليمن بسيطرة الحوثي تهديدا مباشرا على حدودها الجنوبية.

     

    وتؤيد الولايات المتحدة الجهود التي تقودها السعودية، في جزء منه لأنه أسهم في خفض بعض المخاوف السعودية من النفوذ الإيراني في المنطقة، وأيضا لأنها لديها مصلحة قوية في الحفاظ على السعوديين لأنه يدعم المعركة التي تقودها الولايات المتحدة لمكافحة داعش في العراق وسوريا. وبالإضافة إلى توفير الدعم اللوجستي والاستخبارات في المجهود الحربي السعودي، وافقت الولايات المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 على بيع أسلحة بقيمة 1.3 مليار دولار إلى المملكة العربية السعودية.

     

    ومما زاد الطين بلة، فرض السعوديون أيضا حصارا على اليمن، وتم منع السلع من دخول البلاد عن طريق البحر أو الجو. وقد وضعت هذه الفئة من السكان المدنيين في اليمن في خطر كبير، لأنه حتى قبل الحرب، كان اليمن أفقر دولة في منطقة الشرق الأوسط، وتستورد أكثر من 90 في المئة من إمدادات الغذاء. ومنذ أن خفض السعوديون من تدفق السلع، أصبح الوضع بالنسبة للمدنيين كابوسيا.

  • ديبكا: أمريكا تتدخل باليمن لمواجهة إيران.. وتدمر 3 منشآت تابعة لها للمرة الأولى

    ديبكا: أمريكا تتدخل باليمن لمواجهة إيران.. وتدمر 3 منشآت تابعة لها للمرة الأولى

    دمرت الولايات المتحدة عبر الصواريخ الموجهة الخميس ثلاثة مراكز رادار على السواحل اليمنية في البحر الأحمر، حيث جاء الهجوم بعد تعرض الولايات المتحدة يوم أمس الأربعاء لهجوم عبر الصواريخ المضادة للسفن الإيرانية ضد سفينة أمريكية. وكان هذا هو الهجوم الثاني من المدمرة في غضون أربعة أيام، طبقا لما نشره موقع ديبكا اليوم.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن هذه هي المرة الأولى التي تهاجم فيها الولايات المتحدة هدف في البحر الأحمر تابع للحرس الثوري الإيراني. وتلاحظ مصادر عسكرية واستخباراتية خاصة بديبكا أن الأمريكيين والإيرانيين لم يعترفوا علنا بأن هدف إيراني تعرض لهجوم في اليمن. لكن، وكما سبق نشر ديبكا أمس فإن الحرس الثوري الإيراني وضع أنظمة صواريخ مضادة للسفن، مثلما فعل قبل 10 سنوات في عام 2006، عندما جلب الحرس الثوري الإيراني صواريخ مشابهة لحزب الله ووضعها على الساحل اللبناني. وتم إطلاق هذه الصواريخ في 14 يوليو 2006، مع افتتاح حرب لبنان الثانية، وكان الضباط الإيرانيين الذين استولوا على محطات الرادار اللبنانية يستخدمون الصواريخ لاستهداف السفن الإسرائيلية.

     

    ونقل ديبكا عن مصادره العسكرية أن الإيرانيين قاموا بإنشاء ثلاث محطات رادار، وقدم تدميرهم من قبل الأمريكيين الذين يحرصون على عدم السماح للمتمردين في اليمن بمواصلة إطلاق صواريخ C-802، وعرقلة حركة السفن في البحر الأحمر. وهذا هو السبب أنه بعد الهجوم، نشرت وزارة الدفاع الأمريكية البيان التالي: “تم تدمير مرافق رادار رصدت منها محاولات سابقة تشغيلية لمهاجمة سفن على البحر الأحمر، بما في ذلك هجوم الأسبوع الماضي على سفينة تحمل العلم الأمريكي  بجانب سفينة دولة الإمارات العربية المتحدة. وتدمير مواقع الرادار سيضعف قدرتها على تعقب واستهداف السفن في المستقبل.

     

    وقبل ساعات قليلة من الهجوم نشرت مصادر عسكرية واستخباراتية خاصة بديبكا أنه بعد أن أعلنت طهران في أواخر شهر أغسطس، أنه من الواضح أن المتمردين حريصون على اليمن، وأنه لا ينبغي أن يتم نقل أسلحة أخرى إيرانية، تم إرسال أسلحة خلال الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر الماضي عبر الحرس الثوري الإيراني. وذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية أن هذا التطور كان ينطوي على تسليم صواريخ أرض-أرض من طراز سكود، وصواريخ ضد السفن عينة C-802 بجانب أنظمة الرادار، والتي بدونها يستحيل إصابة الهدف وإطلاق الصواريخ على الأهداف البحرية.

     

    وكان يمكن أن تشكل الصواريخ الإيرانية أيضا عرقلة لحركة السفن الإسرائيلية، بما في ذلك السفن التابعة للبحرية الإسرائيلية، المتنقلة من إيلات في الجنوب، باتجاه خليج عدن والمحيط الهندي، خاصة وأنه في 1 أكتوبر أطلقت صواريخ من عينة C-802 على سفينة نقل عسكرية تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي كانت تبحر بالقرب من مضيق باب المندب، كما تعرضت البحرية الأمريكية لأضرار بالغة.

     

    وذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية أن الهجوم كان موجها نحو هدف واضح هو وقف حركة السفن في دولة الإمارات العربية المتحدة، واعتبار سفينتها وجبة شهية في جنوب اليمن حيث توجد تجمعات كبيرة من قوات الإمارة مع القوات السعودية.

  • “معاريف”: حزب الله أكبر تهديد عسكري لإسرائيل أمّا الجيوش العربية فلا داعي للقلق منها

    “معاريف”: حزب الله أكبر تهديد عسكري لإسرائيل أمّا الجيوش العربية فلا داعي للقلق منها

    (وطن – ترجمة خاصة) نشرت صحيفة “معاريف” العبرية تقريرا لها حول المخاطر التي تواجهها إسرائيل، قائلة إن الحدود تعتبر العامل المشترك الرئيسي في كل التحديات التي تواجهها تل أبيب، سواء كانت مع سوريا أو لبنان شمالا، أو مع قطاع غزة وسيناء جنوبا.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن حزب الله هو الآن أكبر تهديد عسكري لإسرائيل، فالمنظمة الشيعية اللبنانية لديها مخابئ ضخمة من الصواريخ والقذائف تقدر بأكثر من 100 ألف، معظمها على مدى يبلغ أكثر من 250 كم، وبعضها صواريخ أكثر دقة يمكن تزويدها بالرؤوس الحربية التي يمكن أن تحمل مئات الكيلو جرامات من المتفجرات، وهو الأمر الذي يمثل تهديدا للمواقع الحساسة في إسرائيل مثل محطات توليد الطاقة، والمفاعل النووي في ديمونا، ومطار بن غوريون، والمنشآت الصناعية وقواعد الجيش والمطارات العسكرية.

     

    وقالت الصحيفة إن حزب الله أصبح بالفعل جيشا حقيقيا، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف قوته خلال عام 2006 ويضم أكثر من 40 ألف مقاتل، وقد خسر في الحرب بسوريا نحو 1500 مقاتل وأصيب 5000 آخرين، لكنه في نفس الوقت اكتسب خبرة عسكرية في الاشتباك والمناورة، مشيرة إلى أن جميع التقديرات والتوقعات الخاصة باندلاع حرب جديدة بين إسرائيل وحزب الله ليست كبيرة، بالتأكيد طالما استمرت الحرب في سوريا.

     

    وفي هضبة الجولان، وعلى الرغم من وجود إرهابيين من القاعدة وجبهة النصرة، إلا أنهم لا يمثلون خطورة على إسرائيل، حيث تؤكد الصحيفة أنهم يؤمنون بضرورة التعايش كجيران لإسرائيل بسبب الخوف من رد إسرائيل القاسي إذا أقدمت هذه الجماعات على التحرك ضد مرتفعات الجولان، فضلا عن أن لهذه الجماعات أعداء أكثر أهمية في هذه المرحلة من إسرائيل.

     

    وفي الشرق على الحدود الأردنية، حيث تبني إسرائيل القسم الأول من السياج (30 ميلا)، والعلاقات الثنائية جيدة وأفضل من أي وقت مضى، رغم أن بعض المسؤولين الإسرائيليين لديهم قلق من مصير المملكة، لكن هذا القلق من الصعب التنبؤ به، خاصة وأنه حتى الآن يبدو أن الملك عبد الله غير قادر على السيطرة على حدود مملكته.

     

    وهكذا أيضا في الجنوب، وعلى طول الحدود في سيناء مع مصر، فالواقع ليس جيدا برغم أن العلاقات الأمنية بين البلدين خلال الوقت الراهن أفضل من أي وقت مضى، فالعلاقة مع مصر تقوم على تلبية المصالح ذاتها، من خلال توحيد الجهود في خوض معركة شاملة ضد الإرهابيين، كما تتفقان القاهرة وتل أبيب على تحقيق هدف إضعاف الجناح العسكري لحركة حماس، لا سيما وأن السيسي غاضب بشكل خاص إزاء التعاون القائم بين داعش وحماس.

     

    وأوضحت الصحيفة أنه على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي يتحدث دائما بلغة النصر في ساحة المعركة، إلا أنه أمر مشكوك فيه للغاية الآن إذا اندلعت الحرب قدرة الجيش على احتلال غزة وإسقاط حكم حماس هناك، فلم تفعل حكومة نتنياهو هذه العملية خلال حرب 2014 ولن تستطيع فعلها في المواجهة المقبلة، على الرغم من أن وزير الجيش أصبح الآن ليبرمان، وزير الخارجية وعضو مجلس الوزراء في الحكومة السابقة والذي دعا للقيام بذلك علنا.

     

    وأكدت معاريف أن الحقيقة الناصعة التي تشكل الوضع الاستراتيجي في إسرائيل الآن أن الجيوش العربية لا تشكل أي تهديد على إسرائيل، خاصة في ظل وجود معاهدات السلام مع مصر والأردن، والجيوش القوية الأخرى مثل سوريا والعراق وليبيا يشاركون في حروب أكثر إلحاحا، معتبرة أنه حتى الآن تعتبر إيران القوة الوحيدة في الشرق الأوسط التي يمكن أن تهدد إسرائيل، فلديها قوة عسكرية كبيرة وتمتلك ما يكفي من الصناعات والأسلحة المتقدمة والصواريخ طويلة المدى التي يمكنها ضرب أي نقطة في إسرائيل وبدقة عالية.

     

    لكن إيران من خلال التوقيع على اتفاق نووي مع الولايات المتحدة والقوى الغربية وافقت على الامتناع عن تجميع الأسلحة النووية، فضلا عن أنها مشغولة الآن بتحسين الاقتصاد وإنعاشه، وتشارك بعمق في الحروب التي لا تنتهي في سوريا واليمن.