الوسم: الصين

  • ثقوب في طائرة نانسي بيلوسي.. حقيقة الصور التي أثارت ضجة عارمة

    ثقوب في طائرة نانسي بيلوسي.. حقيقة الصور التي أثارت ضجة عارمة

    وطن- لا تزال تداعيات زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إلى تايوان، قائمة بعد إجرائها تجاهلا للتهديدات التي وجهتها الصين لعدم إتمامها.

    وانتشرت صور وفيديوهات لطائرة بيلوسي أثناء هبوطها في مطار سونج شان في العاصمة التايوانية، مشيرين إلى وجود ثقوب مريبة على هيكل الطائرة.

    وأثيرت عدة تساؤلات عما إذا كانت الطائرة قد استهدفت أثناء وجودها في الجو، خاصة أن زيارة بيلوسي لتايوان لم ترق للصين التي توعدت بالانتقام.

    ولم يتم تناول هذا الأمر في وسائل الإعلام الأجنبية، وفق “روسيا اليوم”، التيؤ أشارت إلى أن الأمر أثار شكوكا حول ماهيته.

    فقد أظهرت الفيديوهات المتداولة بوضوح ثقبين في هيكل طائرة “بوينغ سي-40 كليبر” مع علامة الاتصال “SPAR19” التي كانت تستقلها رئيسة مجلس النواب الأمريكي.

    لكن يبدو أن الثقوب موجودة في كل طائرات “بوينغ سي-40 كليبر Boeing C-40 Clipper”، وهي طائرة نقل عسكري أنتجت في الولايات المتحدة، من صناعة شركة “بوينغ”.

    https://twitter.com/HomerWon/status/1554493208150679552?s=20&t=5dG4_zzQpAppbTfUxfmQ8Q

    ودخلت هذه الطائرة في الخدمة يوم 21 أبريل 2001، حيث صنع منها 19 طائرة، سعر الواحدة منها 70 مليون دولار.

    وأجرت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، زيارة تاريخية مثيرة للجدل التقت فيها رئيسة تايوان تساي إنغ ون وعددا من المسؤولين البارزين في العاصمة تايبيه.

    وقالت بيلوسي، إن الولايات المتحدة ثابتة في التزامها تجاه تايوان ولن تتخلى عنها، في حين توعد وزير الخارجية الصيني وانغ يي بمعاقبة من يسيء إلى بكين.

    وصرحت بيلوسي بأنها ناقشت مع رئيسة تايوان تعميق علاقات البلدين الاقتصادية والأمنية والدفاع عن القيم الديمقراطية المشتركة، وأضافت أن أميركا لا تزال ثابتة في التزامها تجاه شعب تايوان ولعقود مقبلة.

    وأكدت أن بلادها لا تقبل أن يحصل أي مكروه لتايوان بسبب غزو أو استعمال للقوة، وأن الكونغرس الأمريكي بشقيه الديمقراطي والجمهوري ملتزمٌ بأمن تايوان وبحقها في الدفاع عن نفسها.

    بدورها، شكرت رئيسة تايوان تساي إنغ ون، الأربعاء، رئيسة مجلس النواب الأمريكي، على عملها الملموس لدعم تايبيه في هذه اللحظة الحرجة، وقالت إن الجزيرة لن تتراجع عن مواجهة التهديدات العسكرية المتزايدة.

    في المقابل، عبّرت الصين عن غضبها من زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي لتايوان التي تعتبرها الصين جزءا من أراضيها، ووعدت بـ”إعادة توحيدها” بالقوة إذا لزم الأمر، وأعلنت عن سلسلة من التدريبات العسكرية بالذخيرة الحية حول الجزيرة ردا على الزيارة.

    وقد توعد وزير الخارجية الصيني، بمعاقبة من يسيء إلى بكين، وقال على هامش اجتماع لرابطة دول جنوب شرق آسيا في “بنوم بنه” عاصمة كمبوديا: “هذه مهزلة خالصة؛ إذ تنتهك الولايات المتحدة سيادة الصين تحت ستار ما يسمى بالديمقراطية سيُعاقَب الذين يسيئون للصين حتما”.

    ومسبقا، أعلنت وزارة الدفاع في تايوان أن 21 طائرة تابعة لجيش الصين دخلت إلى جنوب غرب منطقة “أديز”، وهي منطقة مختلفة عن المجال الجوي الإقليمي لتايوان لكنها تشمل منطقة تتداخل مع جزء من “منطقة تمييز الهوية لأغراض الدفاع الجوي” التابعة للصين وحتى بعض أجزاء البر الرئيسي.

    بيلوسي في تايوان.. “ناقة البسوس” التي قد تشعل حربا صينية أمريكية

  • تصعيد خطير.. أكثر من 20 طائرة صينية حربية تدخل مجال تايوان الجوي

    تصعيد خطير.. أكثر من 20 طائرة صينية حربية تدخل مجال تايوان الجوي

    وطن – كشفت وسائل إعلام غربية عن دخول 21 طائرة عسكرية صينية، إلى المجال الجوي لتايوان في تصعيد خطير من الصين، بالتزامن مع زيارة نانسي بيلوسي للجزيرة ولقاء مسؤوليها في تحد واضح لبكين وتجاهل لتحذيراتها.

    الصين تصعد ضد تايوان

    وقال مسؤولون في “تايبيه”، إن أكثر من 20 طائرة عسكرية صينية حلقت في منطقة الدفاع الجوي التايوانية، الثلاثاء، حيث بدأت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، زيارتها المثيرة للجدل للجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي التي تعتبرها بكين أراضيها.

    وبحسب ما ذكر موقع قناة “ndtv” قالت وزارة الدفاع بالجزيرة في بيان على تويتر: “21 طائرة حربية صينية دخلت جنوب غرب تايوان في 2 أغسطس 2022″، في إشارة إلى منطقة تحديد الدفاع الجوي.

    ويشار إلى أن منطقة “ADIZ” ليست هي نفسها المجال الجوي الإقليمي لتايوان. ولكنها تتضمن مساحة أكبر بكثير تتداخل مع جزء من منطقة تحديد الدفاع الجوي الخاصة بالصين وحتى تشمل بعضًا من البر الرئيسي.

    وهبطت بيلوسي في تايوان، مساء الثلاثاء، في تحد لسلسلة من التحذيرات والتهديدات الصارمة المتزايدة من الصين والتي أدت إلى تصاعد التوترات بين القوتين العظميين في العالم.

    زيارة بيلوسي إلى تايوان

    وبيلوسي هي أرفع مسؤولة أمريكية منتخبة تزور تايوان منذ 25 عامًا ، وقد أوضحت بكين أنها تعتبر وجودها بمثابة استفزاز كبير ، مما يجعل المنطقة في حالة توتر.

    وأظهر البث الحي النائبة الأمريكية البالغة من العمر 82 عاما ، والتي حلّقت على متن طائرة عسكرية أمريكية، واستقبلت في مطار سونغشان في تايبيه من قبل وزير الخارجية جوزيف وو.

    وقالت بيلوسي في بيان فور وصولها: “زيارة وفدنا لتايوان تفي بالتزام أمريكا الثابت بدعم الديمقراطية النابضة بالحياة في تايوان”. مضيفة أن زيارتها “لا تتعارض بأي حال من الأحوال” مع السياسة الأمريكية تجاه تايوان وبكين.

    من جانبها قالت تايوان إن الرحلة أظهرت دعما “قويا” من واشنطن.

    وقال الجيش الصيني إنه في “حالة تأهب قصوى” و “سيشن سلسلة من العمليات العسكرية المستهدفة ردا على الزيارة”.

    بكين ترد على زيارة بيلوسي لتايوان

    وأعلنت بكين على الفور عن خطط لسلسلة من التدريبات العسكرية في المياه حول الجزيرة تبدأ، الأربعاء ، بما في ذلك “إطلاق نار طويل المدى بالذخيرة الحية” في مضيق تايوان.

    وأضافت وزارة الخارجية الصينية: “أولئك الذين يلعبون بالنار سيهلكون بها”.

    وتعتبر الصين تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي والديمقراطية كأراضيها، وتعهدت بالاستيلاء على الجزيرة يومًا ما بالقوة إذا لزم الأمر.

    وتحاول بكين إبقاء تايوان معزولة على المسرح العالمي وتعارض الدول التي لها تبادلات رسمية مع تايبيه.

    وفي اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي جو بايدن الأسبوع الماضي ، حذر الرئيس الصيني شي جين بينغ واشنطن من “اللعب بالنار” في تايوان.

    نانسي بيلوسي

    بينما يُفهم أن إدارة بايدن تعارض عزل تايوان، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، إن بيلوسي يحق لها الذهاب إلى حيث تشاء.

    وقال لشبكة “سي إن إن” بعد فترة وجيزة من وصول بيلوسي: “لا يوجد سبب يدعو إلى اندلاع الصراع. ليس هناك تغيير في سياستنا”.

    وكان آخر رئيس لمجلس النواب الأمريكي يزور تايوان، هو نيوت جينجريتش في عام 1997.

    من جانبها قالت موسكو التي تتحالف مع بكين، إنها “تتضامن تماما مع الصين” ، ووصفت احتمال زيارة بيلوسي بأنها “استفزاز محض”.

    وعلى الجانب الآخر رفضت الصين إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا، واتُهمت بتوفير غطاء دبلوماسي للكرملين من خلال انتقاد العقوبات الغربية ومبيعات الأسلحة إلى كييف.

  • بيلوسي في تايوان.. “ناقة البسوس” التي قد تشعل حربا صينية أمريكية

    بيلوسي في تايوان.. “ناقة البسوس” التي قد تشعل حربا صينية أمريكية

    وطن-ردود أفعال كثيرة أثيرت على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي لتايوان، والتي قابلتها بتصعيد خطير، إذ لم تكتفِ بوصفها استفزازية، لكنها أعلنت عن تحركات عسكرية، أنذرت بشكل واضح بالخوف من حرب عالمية ثالثة.

    فردا على الزيارة، أجرى الجيش الصيني تدريبات عسكرية بالقرب من مضيق تايوان، حيث استعرض الجيش جانبا من قدراته العسكرية وآلياته في مقاطعة فوجيان الجنوبية المطلة على مضيق تايوان.

    كما أعلنت وزارة الدفاع الصينية، إطلاق مناورات عسكرية بدءا من يوم الخميس حتى الأحد المقبلين في 6 مناطق بحرية تحيط بجزيرة تايوان، بما في ذلك تدريبات بالذخيرة الحية.

    تحذيرات الصين قوبلت بمخاوف كبيرة من قِبل الكثيرين بأن حربا عالمية قد تندلع في الفترة المقبلة بين الصين والولايات المتحدة، بما يزج بالعالم في أتون أزمات لن تكون محتملة.

    تغريدات النشطاء على هذا الوضع تضمنت وصف نانسي بيلوسي بـ”ناقة البسوس” لبني بكر التي قتلها كليب بن ربيعة التغلبي، والتي اندلعت بسببها حرب استمرت 40 عامًا.

    وحرب البسوس هي حرب اندلعت بين قبيلة تغلب بن وائل وأحلافها ضد بني شيبان وأحلافها من قبيلة بكر بن وائل، بعد قتل جساس بن مرة الشيباني البكري لكليب بن ربيعة التغلبي ثأرا لخالته البسوس بنت منقذ وهي من قبيلة بني تميم بعد أن قتل كليب ناقة كانت لجارها سعد بن شمس الجرمي.

    وقال “النفيعي” في تغريدة عبر “تويتر”: “حرب البسوس نشبت بين قبيلةً بكر و قبيلة تغلب ابنا وائل ودامت أربعين عاماً.. هذا ما يخشاه العالم في ظل وجود امثال/ بيلوسي (اليسوس)”.

    وأضاف: “تسعر الحرب بين التنين الصيني والعم سام في عهد الديموغايين بزعامة الغابر اوباما والنعسان و هاريس الذين تزعموا كل شاذ بحجة الحريات داخل امريكا وخارجها”.

    وذكر حساب باسم “كوكتيل شوو”: “أكيد زمان سمعتوا عن حرب البسوس ..أهي بيلوسي هيا البسوس في الزمن دا!!”.

    https://twitter.com/KokteelS/status/1554669766253678593?s=20&t=w-WAve1YjuoowkcfdbGiDQ

    وغرد “ماجد اللميع”: “حطت البسوس ( بيلوسي ) ناقتها اقصد طائرتها في مضارب بني تايوان ، والجميع ينتظر و يترقب رد الصين .. اللهم اضرب الضالين بالظالمين و اخرجنا منهم سالمين”.

    وكتب “حمزة الشرعبي”: “حرب على ذكر حرب البسوس .. بيلوسي .. هل تكون حرب الصين وأمريكا.. حرب بيلوسي”.

    وقال “فهد عايض الدهاس”: “بيلوسي أشعلت حرب البسوس ولي عجوز ن همها فا القرقعه لا هدينا جات بالوجه العبوس يا مال فرقى العين جتك مصرقعه كنها تملي على الناس الدروس للردى تمشي وهي مستمتعه ماحسبت للنار والحرب الضروس قامت تقود اهوالها مستجمعه..!”.

    وذكر “Abdulrahim”: “حرب البسوس ،، سببها امرأه .. حرب العالميه الثالثه سببها نانسي بيلوسي”.

    وهبطت طائرة رئيسة مجلس النواب الأمريكي، في مطار تايبيه، في زيارة مهمة لدعم تايوان على الرغم من تهديدات الصين بالانتقام وإعلانها مؤخراً عن عملية وشيكة قرب الجزيرة خلال الساعات المقبلة.

    وتعد زيارة بيلوسي إلى تايبيه هي الأولى التي يزور فيها رئيس مجلس النواب الأمريكي تايوان منذ 25 عاما، وسط أجواء مشحونة بين واشنطن وبكين.

    عسكريا، أعلنت وزارة الدفاع الصينية أن الجيش سيشن عمليات عسكرية ردّاً على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي لتايوان، مشيرةً إلى أنه سينشر قوات بشكل متناسب مع تهديدات العدو، حسب وصفها.

    دبلوماسيا، قالت وزارة الخارجية الصينية، تعقيباً على الزيارة، إن “النهاية لن تكون جيدة للأمريكيين”، واصفةً تحركات الولايات المتحدة بـ”البلطجة”، وذلك بعدما استدعت السفير الأمريكي لديها.

    وتايوان دائما ما كانت نقطة خلاف حاد بين الولايات المتحدة والصين، إذ ترى بكين أن تايوان جزء لا يتجزأ منها، فيما ترى واشنطن العكس وتدعم الحكومة هناك.

    وكان الرئيس الصيني شي جين بينج، قد حذر الرئيس الأمريكي جو بايدن من “اللعب بالنار” بخصوص جزيرة تايوان التي حكمها نظام مناهض لبكين منذ انتهاء الحرب الأهلية الصينية عام 1949.

    وقالت بكين إن الرئيس شي طلب من بايدن التزام مبدأ “الصين الواحدة”، محذراً إياه من أن “من يلعب بالنار سيحترق بها”.

    ومنذ سنوات، عادت الصين للحديث عن ضرورة ضم تايوان إليها ضرورة لأمنها القومي ولصيانة وحدتها، الأمر الذي تكرر أكثر من مرة في مناسبات عديدة على لسان قادتها ومسؤوليها.

    ضاحي خلفان يتوقع تداعيات زيارة نانسي بيلوسي لتايوان رغم التهديدات الصينية

  • “فيديو” هبوط طائرة نانسي بيلوسي في تايوان والصين تصعد وتعلن هذا الأمر

    “فيديو” هبوط طائرة نانسي بيلوسي في تايوان والصين تصعد وتعلن هذا الأمر

    وطن – تداولت وسائل إعلام عالمية مقطع فيديو وثق لحظة هبوط طائرة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، في مطار تايوان رغم التحذيرات الصينية.

    بيلوسي تصل تايوان

    ويشار إلى أن الصين تعتبر تايوان جزءا من أراضيها، وتعلن أنها تريد أن تستردها بالقوّة إن اقتضى الأمر. وسبق أن حذّرت واشنطن أكثر من مرّة من مغبّة قيام “بيلوسي” بزيارة الجزيرة والتي قالت إنها ستعتبرها استفزازًا.

    وبحسب موقع “marketwatch” فقد أظهر المقاطع المتداولة بيلوسي (82 عاما) المسافرة على متن طائرة عسكرية أمريكية، وهي تصل إلى مطار سونغشان في تايبيه، وكان في استقبالها وزير الخارجية التايواني جوزيف وو.

    وأصدرت بيلوسي وأعضاء وفد الكونغرس بيانا جاء فيه “زيارتنا إلى تايوان تكرس التزام واشنطن الثابت بدعم الديمقراطية فيها”.

    نانسي بيلوسي في تايوان

    رئيسة مجلس النواب الأمريكي أوضحت في بيانها، أن المناقشات مع القيادة التايوانية “تركز على إعادة تأكيد دعمنا لشريكنا، وعلى تعزيز مصالحنا المشتركة”.

    وأضافت أنه “من المقلق أن تايوان الديمقراطية القوية والنابضة بالحياة مهددة”.

    الصين تتوعد برد عسكري

    وفي رد مباشر وصريح من بكين، قالت الخارجية الصينية إنه إذا أصرت واشنطن على اتباع النهج الخاطئ فإنها يجب أن تكون مسؤولة عن أي عواقب خطيرة.

    وأدانت وزارة الخارجية الصينية زيارة بيلوسي، قائلة إنها تضر بشكل خطير بالسلام والاستقرار في مضيق تايوان.

    نانسي بيلوسي

    وقالت الوزارة -في بيان صدر عقب وصول بيلوسي إلى تايبيه الثلاثاء- إن زيارة المسؤولة الأمريكية تؤثر بشدة على الأسس السياسية للعلاقات الصينية الأميركية.

    موضحة في الوقت ذاته أنها قدمت احتجاجا شديدا إلى الولايات المتحدة.

    بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الصينية أنها ستبدأ عمليات عسكرية محددة، ردا على زيارة بيلوسي إلى تايوان.

    عمليات عسكرية محددة في الصين عقب زيارة بيلوسي

    وتعد هذه هي الزيارة الثانية لمسؤول أميركي رفيع المستوى للجزيرة، بعد التي قام بها في 1997 الرئيس الأسبق لمجلس النواب الأميركي نيوت غينغريتش.

    بيلوسي في ماليزيا

    ووصلت بيلوسي، الثلاثاء، إلى ماليزيا، في ثاني محطة من جولتها الآسيوية التي ترفع منسوب التوتر بين واشنطن وبكين على خلفية زيارة إلى تايوان غير مؤكدة لكن تزداد أرجحية.

    وحطّت نانسي بيلوسي صباح، الثلاثاء، في القاعدة الجوية الماليزية قبل أن تجتمع برئيس الوزراء ورئيس الغرفة الدنيا في البرلمان.

    وشوهدت “بيلوسي” وهي تخرج من فندق في العاصمة الماليزية وتركب سيارة رباعية الدفع. قبل أن تنطلق في موكب يخضع لحماية مشدّدة.

    وظهر اليوم، أظهرت مواقع مختصة لتعقب رحلات الطيران، أن طائرة خاصة تابعة للقوات الجوية الأمريكية أقلعت من كوالالمبور وتتجه جنوبا.

    ولم يتم التأكيد على أن رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي على متنها.

    ويظهر موقع تتبع حركة الطيران أن الطائرة المذكورة استدارت باتجاه تايوان في نفس الاتجاه الذي سيقودها أيضا إلى كوريا الجنوبية.

  • استقطاب سياسي وتحرك عسكري.. هل تشعل زيارة بيلوسي لتايوان صداما صينيا أمريكيا؟

    استقطاب سياسي وتحرك عسكري.. هل تشعل زيارة بيلوسي لتايوان صداما صينيا أمريكيا؟

    وطن- أثيرت الكثير من المخاوف من أزمة عالمية، جراء الزيارة المفترض أن تجريها رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، لتايوان المشمولة بالحماية الأمريكية، ما أثار غضب الصين.

    وتعتبر بكين تايوان جزءا من أراضيها وتعلن أنها تريد أن تستردها بالقوّة إن اقتضى الأمر، وسبق أن حذّرت واشنطن أكثر من مرّة من مغبّة قيام بيلوسي بزيارة الجزيرة والتي قالت إنها ستعتبرها استفزازًا.

    وهذه الزيارة المفترضة ستكون الثانية لمسؤول أميركي رفيع المستوى للجزيرة بعد التي قام بها في 1997 الرئيس الأسبق لمجلس النواب الأميركي نيوت غينغريتش.

    ووصلت بيلوسي الثلاثاء إلى ماليزيا، في ثاني محطة من جولتها الآسيوية التي ترفع منسوب التوتر بين واشنطن وبكين على خلفية زيارة إلى تايوان غير مؤكدة لكن تزداد أرجحية.

    وحطّت نانسي بيلوسي صباح الثلاثاء في القاعدة الجوية الماليزية قبل أن تجتمع برئيس الوزراء ورئيس الغرفة الدنيا في البرلمان.

    وشوهدت بيلوسي وهي تخرج من فندق في العاصمة الماليزية وتركب سيارة رباعية الدفع قبل أن تنطلق في موكب يخضع لحماية مشدّدة.

    وظهر اليوم، أظهرت مواقع مختصة لتعقب رحلات الطيران، أن طائرة خاصة تابعة للقوات الجوية الأمريكية أقلعت من كوالالمبور وتتجه جنوبا.

    ولم يتم التأكيد على أن رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي على متنها.

    ويظهر موقع تتبع حركة الطيران أن الطائرة المذكورة استدارت باتجاه تايوان في نفس الاتجاه الذي سيقودها أيضا إلى كوريا الجنوبية.

    ويمكن تعقب مسار الرحلة من خلال هذا الرابط “https://www.radarbox.com/data/flights/SPAR19“.

    الصين جددت الثلاثاء، التأكيد على موقفها الرافض للزيارة المحتملة لرئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إلى تايوان، وقالت إنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالحها.

    وصرحت الناطقة باسم الخارجية الصينية هوا تشون يينغ، خلال إحاطة إعلامية دورية، بأن “الجانب الأمريكي سيتحمّل المسؤولية وسيدفع الثمن في حال المساس بمصالح الصين الأمنية السيادية”.

    وأضافت: “موقف الصين من زيارة بيلوسي واضح وسنتخذ كل الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالحنا.. علينا الاستمرار بالحوار لإبقاء شرق القارة الأسيوية منطقة آمنة”.

    عسكريا، استبق الجيش الصيني الزيارة بشريط فيديو دعائي لقواته وهي تطلق صواريخ وتستولي على أسلحة وتنطلق بطائرات مقاتلة.

    وبثت الفيديو قيادة المسرح الشرقي للجيش الصيني بموقعها، وعلى مواقع إعلامية حكومية، الاثنين، وفيه تظهر أيضا تدريبات عسكرية شملت حاملات طائرات وطائرات مقاتلة تحلق في تشكيلات ومظليين يقومون بقفزات قتالية وجنود يخرجون من مناطق الغابات والمحيط.

    وقال الجيش الصيني في بيان: “نحن على استعداد تام لمواجهة أي احتمال بناء على أوامر، ودفن كل متسلل، وتحرك نحو عمليات مشتركة وناجحة. نحن جنود جيش التحرير الشعبي نقسم بالدفاع عن الوطن الأم حتى الموت”.

    كما شوهدت عدة طائرات حربية صينية وهي تحلق قرب خط الوسط الذي يقسم مضيق تايوان.

    وإلى جانب تحليق الطائرات الصينية قرب خط الوسط في الممر المائي ذي الحساسية الشديدة صباح الثلاثاء، ظلت عدة سفن حربية صينية قريبة من الخط غير الرسمي منذ الاثنين.

    ردت الولايات المتحدة، على الصين سريعا، وذلك على لسان المنسق الاستراتيجي للاتصالات في مجلس الأمن القومي، جون كيربي، الذي قال: “لا يوجد سبب لبكين لتحويل زيارة محتملة، بما يتفق مع وقوف السياسة الأميركية، في نوع من الأزمات أو الصراع، أو استخدامها كذريعة لزيادة النشاط العسكري العدواني في أو حول مضيق تايوان”.

    وقال كيربي، من أهمية التهديدات وقال إن الزيارة هي ليوم واحد فقط، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة غير مهتمة بتصعيد التوتر مع الصين بسبب هذه الزيارة، وتفضل حل جميع الخلافات حول تايوان بالطرق الدبلوماسية.

    ولفت إلى أن الولايات المتحدة ستواصل دعم تايوان مع إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع بكين، مضيفا أن واشنطن تعتبر المهمتين ضروريتين للحفاظ على الوضع الراهن في المنطقة.

    حمد بن جاسم يحذر أوروبا وهذا ما قاله عن حرب محتملة بين أمريكا والصين

    الرد الأمريكي كان عسكريا أيضا،حيث قالت مبادرة التحقق من الوضع الاستراتيجي لبحر الصين الجنوبي “SCSPI”، إن مجموعة ضاربة أمريكية، بقيادة حاملة الطائرات يو إس إس رونالد ريجان، ربما تقترب من مياه تايوان.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1554419739258015745?s=20&t=Wd4azyZv4cibe6PXUeLnDg

    المجموعة الضاربة، المكونة من حاملة الطائرات رونالد ريجان ، وسفينتين بحريتين أخريين و Carrier Air Wing Five، التي تتكون من مقاتلات F / A-18 وطائرات هليكوبتر وطائرة مراقبة، قد تكون موجودة حاليًا على بعد 800 كيلومتر من جنوب تايوان، وفق المصدر نفسه.

    بدورها، وضعت تايوان جيشها في حالة تأهب قصوى، فاحتفل رئيس وزرائها Su Tseng-chang بزيارة بيلوسي التي ستجتمع إليه اليوم، وقال: “نحن نرحب دائما وبحرارة بزيارات لبلادنا من قبل ضيوف أجانب بارزين”.

    بعد زيارة بيلوسي الحالية لتايوان، تستعد الجزيرة منذ الآن لاستقبال زائر آخر في نوفمبر المقبل، وهو وفد من الأعضاء المكونين للجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، وهي زيارة كانت مقررة بأوائل هذا العام، لكن تم تأجيلها بسبب إصابة أحد أعضاء الوفد بكورونا، وكان الهدف منها إظهار دعم بريطانيا لتايوان.

    “بيلوسي” تلتقي شقيقة المُعتقل السعودي عبدالرحمن السدحان .. بماذا تعهدت!

  • لماذا غرّمت الصين شركة Didi العالمية بـ1.2 مليار دولار؟

    لماذا غرّمت الصين شركة Didi العالمية بـ1.2 مليار دولار؟

    وطن – قررت هيئة مراقبة الإنترنت في الصين، الخميس، فرض غرامة على شركة Didi العالمية بأكثر من 8 مليارات يوان (1.2 مليار دولار)، وذلك بعد تحقيق في ممارسات الأمن السيبراني للشركة.

    وقال إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية، في بيان، إنّ التحقيق وجد أنّ “ديدي” انتهكت قانون أمن الشبكات وقانون أمن البيانات، وقانون حماية المعلومات الشخصية في الصين، حسبما أورد موقع cnbcarabia.

    يأتي هذا فيما أفاد بيان منفصل لشرح الغرامة، بأنّ عمليات ديدي التي وُصفت بـ”غير القانونية” جلبت مخاطر كبيرة على الأمن القومي، مما أثر على البنية التحتية للمعلومات وأمن البيانات في البلاد.

    وبحسب البيان، فقد تم تغريم رئيس مجلس إدارة شركة “ديدي” تشنغ وي، والرئيس جان ليو، مبلغ مليون يوان (148 ألف دولار) لكل منهما، لأنهما كانا مسؤولين عن انتهاكات الشركة.

    وجمعت “ديدي” – وفق البيان – بشكل غير قانوني ما يقرب من 12 مليون لقطة شاشة، و107 ملايين قطعة من بيانات التعرف على الوجه للركاب، وأكثر من 167 مليون سجل لبيانات الموقع، من بين معلومات أخرى، وذلك منذ يونيو/ حزيران 2015.

    https://twitter.com/WSFarabia/status/1549730088073281536?s=20&t=V24ZDmwY7KF5Tp6Z_TpdqA

    رد شركة Didi

    وردا على ذلك، قالت شركة “ديدي”، في بيان نُشر على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي Weibo، إنها قبلت القرار “بصدق”.

    وأضافت: “سوف نأخذ هذا على أنه تحذير، وسنواصل إيلاء اهتمام متساوٍ لكل من الأمن والتنمية”، وأشارت إلى أنها ستعمل من أجل التنمية الآمنة والصحية والمستدامة لأعمالها.

    يأتي القرار بعد أكثر من عام بعد أن دفعت “ديدي” بإدراج أسهمها في بورصة نيويورك في يونيو/حزيران 2021.

    بدأ المنظمون، التحقيق بعد يومين من طرح الشركة للاكتتاب العام، وأمروها بإزالة أكثر من عشرين تطبيقاً، مما أدى إلى انخفاض أسعار أسهمها. انتقلت “ديدي” للشطب من بورصة نيويورك، وخرجت في 10 يونيو.

    وفي محاولة لتهدئة الجهات الرقابية، أعلنت شركة “ديدي” عن خطط لنقل إدراجها من بورصة نيويورك إلى بورصة هونغ كونغ. ومع ذلك، وفي أبريل/نيسان أوقفت شركة حجز السيارات هذه الخطط نتيجة تحقيق الأمن السيبراني.

    وصوّت المساهمون في شركة “ديدي” لإلغاء إدراج الشركة في بورصة نيويورك في 23 مايو/أيار الماضي، ودون وجود سوق بديلة للإدراج، تواجه الشركة فترة غير محددة من الغياب عن السوق الثانوية.

    وأقرت الصين قواعد صارمة بشأن أمن البيانات العام الماضي، وتمنع هذه القواعد نقل أي بيانات خارج البلاد دون موافقة صريحة من السلطات.

    ومن المحتمل أن هذه القواعد قد دفعت بعض الشركات الغربية مثل شركتي “إير بي إن بي” (Airbnb) و”أمازون” لإنهاء العمليات في الصين بدلاً من الامتثال للقواعد الجديدة.

    ولا يوجد أي توضيح بشأن ما يتعين على الشركات الصينية فعله إذا أرادت الإدراج في الخارج، سواء في الولايات المتحدة أو في هونغ كونغ المجاورة.

  • فيلم صيني إماراتي مشترك عن حرب اليمن يثير غضب مواقع التواصل.. ما علاقة سوريا؟

    فيلم صيني إماراتي مشترك عن حرب اليمن يثير غضب مواقع التواصل.. ما علاقة سوريا؟

    وطن– أثار الإعلان عن بدء تصوير فيلم Home Operation الذي يقوم ببطولته الفنان العالمي جاكي شان بتمويل صيني-إماراتي غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا والوطن العربي بسبب اختيار الشركة الصينية منطقة سورية دمرها النظام السوري لتصوير مشاهدهم، معتبرين أنها “استهزاء بدماء السوريين”.

    واظهرت لقطات مصورة كشفت عن بدء تصوير الفيلم مجموعة من الممثلين يرتدون بدلات عسكرية مع عدد من الدبابات والعربات المصفحة بين المنازل والأحياء المدمرة جراء تعرّضها لقصف سابق.

    وانتقد الناشط أحمد ماهر العكيدي، الفيلم، قائلا:” جاكي شان بيعمل فيلم عن قصة حقيقية لإجلاء موظفين ورعايا صينيين من اليمن في أعقاب هجوم عسكري فى 2015 إنتاج إماراتي مشترك، ومش لاقيين مكان مناسب للتصوير لمدينة مدمرة بالكامل وفيها أنقاض، قام بشار الأسد قالهم، تعالوا صوروا عندنا،، في مكان اسمه الحجر الأسود”.

    https://twitter.com/3kaidy/status/1548799557370265603?s=20&t=prynLwR2LIQhvd7vg0kSgg

    وعلقت البرلمانية الأردنية السابقة، ديمة طهبوب على الفيلم بالقول:” صور جاكي شان في فيلمه الأخير في سوريا وحوله الأنقاض من كل مكان ذكرني بعنوان رواية (الراقصون على جراحنا)!!!!”.

    https://twitter.com/DTABOUB/status/1548797375673663489?s=20&t=prynLwR2LIQhvd7vg0kSgg

    وعبر المغرد إبراهيم الثلجي عن غضبه بالقول:” تصوير جاكي شان لفلم بمنطقة الحجر الأسود المدمرة هو تعبير صارخ عن موقف الحكومة الصينية التي شاركت نظام اسد في أبادة البشر وتدمير المدن واقتلاع الشجر ..موقف لن ينساه الشعب السوري”.

    https://twitter.com/AbrahymAlthljy/status/1548786060284624896?s=20&t=prynLwR2LIQhvd7vg0kSgg

    من جانبه، قال المغرد، أحمد، منتقدا الفيلم وبطل العمل جاكي شان:” الفيلم رح يتصور على انقاض وبقايا بيوت السوريين تبا لك يا جاكي شان”.

    https://twitter.com/Ahmad35545589/status/1548784470186237952?s=20&t=prynLwR2LIQhvd7vg0kSgg

    وقال الناشط السوري عمر الشغري:”إنه لأمر مخيب للآمال أن ترى قدوة في الفن يصبح جزءاً ومتواطئا في التطبيع الفني مع نظام الأسد بمشاركة الصين والإمارات”.

    https://twitter.com/omarAlshogre/status/1547963105560256515?s=20&t=prynLwR2LIQhvd7vg0kSgg

    وقال الناشط السوري أحمد زيدان:” جاكي شان يصور فلمه على مأساة شعب قتل وهجر وهدمت بيوتهم فوق رؤسهم . الحجر الأسود بدمشق”.

    https://twitter.com/vaSHg1sqS0M1pHl/status/1548772494714208258?s=20&t=prynLwR2LIQhvd7vg0kSgg

    وبحسب موقع(ديجيتال استوديو مي)، فإن الفيلم الذي تجري وقائعه في دولة وهمية اسمها “بومان”، مستوحى في الواقع من عملية إجلاء جماعي نظمتها الصين في العام 2015 لمئات المواطنين الصينيين والأجانب من اليمن، فأخرجتهم على متن سفن للبحرية الصينية من البلد الغارق في حرب مدمرة منذ العام 2014.
    ووجد المشرفون على الفيلم الذي تساهم شركة إماراتية أيضاً في انتاجه، أن اليمن مكان غير آمن للتصوير، فارتأوا تصوير بعض مشاهده في سوريا.

    وبعد أكثر من 11 عاماً من نزاع مدمر، تحولت مناطق واسعة في سوريا إلى موقع لتصوير مشاهد الدمار والحرب.

    وضجّ حي الحجر الأسود شبه الخالي من السكان الخميس الماضي بفريق العمل الصيني وممثلين ثانويين سوريين، ارتدى بعضهم الزي اليمني. وحضر افتتاح التصوير الخميس سفير جمهورية الصين التي حافظت على علاقة متينة مع السلطات السورية المعزولة دولياً.

    ووسط أبنية مهدّمة، انهمك أعضاء الفريق في نصب أجهزتهم ونشر الدبابات في مواقعها تمهيداً لانطلاق التصوير.

    وإن كان جاكي شان المنتج الرئيسي للعمل، إلا أنه لن يحضر إلى سوريا للمشاركة في تصوير الفيلم الذي يقدّم على أنه يسلّط الضوء على دور السلطات الصينية في عملية الإجلاء الكبيرة من اليمن.

    تحقيق بريطاني خطير يكشف فضيحة كبيرة: هكذا تصطاد الصين الأويغور في الإمارات!

  • سعر البرميل تخطى 101 دولار.. سببان وراء ارتفاع أسعار النفط

    سعر البرميل تخطى 101 دولار.. سببان وراء ارتفاع أسعار النفط

    وطن- مدعومة بضعف الدولار وشح الإمدادات، واصلت أسعار النفط ارتفاعها اليوم الاثنين، ما عوَّض المخاوف بشأن الركود واحتمال أن تؤدي الإغلاقات الواسعة في الصين لمكافحة عودة تفشي كورونا إلى خفض الطلب مرة أخرى على الوقود.

    وسجلت العقود الآجلة لخام برنت “تسليم سبتمبر أيلول” عند التسوية ارتفاعا بقيمة 69 سنتاً أو 0.7% إلى ليصل سعر البرميل 101.85 دولار بحلول الساعة 04:21 بتوقيت غرينتش بعد زيادة 2.1% يوم الجمعة.

    كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أغسطس آب 27 سنتاً، أو 0.3%، لتصل إلى 97.86 دولار للبرميل، بعد ارتفاعها بنسبة 1.9% في الجلسة السابقة.

    وتراجع الدولار الأمريكي عن أعلى مستوياته في عدة سنوات اليوم الاثنين، مما أدى إلى دعم أسعار السلع التي تتراوح من الذهب إلى النفط.

    وضعف الدولار يجعل السلع المقومة بالدولار في متناول حاملي العملات الأخرى بشكل أكبر.

    والأسبوع الماضي، سجل برنت وغرب تكساس الوسيط أكبر انخفاض أسبوعي لهما في حوالي شهر وسط مخاوف من ركود يضر بالطلب على النفط.

    واستمرت الفحوصات الجماعية للكشف عن الإصابة بكوفيد-19 في أجزاء من الصين هذا الأسبوع، ما أثار مخاوف بشأن الطلب على النفط في ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم.

    ومع ذلك، ظلت إمدادات النفط شحيحة، مما يدعم الأسعار.

    يُضاف إلى ذلك فشل رحلة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المملكة العربية السعودية، في الحصول على أي تعهد من أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لزيادة المعروض من النفط.

    وساعد هذا التوقع بعدم وجود نفط إضافي على رفع الأسعار يوم الجمعة الماضي قبل محادثات بايدن مع ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان.

    ويريد بايدن من منتجي النفط الخليجيين زيادة الإنتاج للمساعدة في تهدئة أسعار النفط المرتفعة وخفض التضخم.

    انخفاض مياه أعظم أنهار أوروبا.. الطبيعة تهدد مستقبل الغرب بعرقلة إمدادات النفط

     

  • الجمال العاري.. صيني يلجأ لحيلة صادمة ليرى صديقته المذيعة بدون ملابس!

    الجمال العاري.. صيني يلجأ لحيلة صادمة ليرى صديقته المذيعة بدون ملابس!

    وطن– ألقت السلطات الصينية، القبض على رجل بعدما وضع كاميرا تجسس خفية داخل مرآة مكياج، لمذيعة يعرفها، وشجعها على استخدامها وهي عارية.

    الجمال العاري

    وكانت البداية كما ذكر موقع “ساوز شاينا مورنينج بوست”، حين أهدى رجل يدعى تشانغ، صديقته “لي”، مرآة. وطلب منها إبقاءها مضاءة 24 ساعة يومياً.

    وأقنع تشانغ، لي بأنها إذا لم تبق موصولة بالكهرباء، فستشتعل النيران في لوحة الدائرة الكهربائية.

    لم تشك لي في الأمر. لكنها بدأت بالقلق حين أخبرها تشانغ الذي يمتلك متجرا للكاميرات الخفية على الانترنت، وباع من خلاله أكثر من 200 جهاز تجسس، عن ميزة أخرى في المرآة.

    حيث أخبرها أن إحدى ميزات المرآة هي عندما تضع المكياج وتستخدمها حين تكون بدون ملابس، وهو ما أسماه “الجمال العاري”.

    4 كاميرات عالية الدقة

    تواصلت “لي”، مع بائع مرايا مكياج. والذي بدوره طلب منها أن تتحقق من وجود كاميرا داخل المرآة، وعندما فعلت ذلك.

    قامت لي بفك المرآة لتتفاجأ بأربع كاميرات عالية الدقة وخمس بطاقات ذاكرة 32 غيغا بايت، داخلها.

    وأبلغت الفتاة الشرطة على الفور، وقالت: “تم وضع علامة” 2019 “على أحد التسجيلات الموجودة على بطاقة الذاكرة. أدركت أنني ربما لم أكن الضحية الأولى”.

    حوادث تجسس أقلقت الصين من قبل

    ألقت الشرطة القبض على تشانغ، و الذي اعترف بتركيب الكاميرات في المرآة.

    تعبيرية

    كما كشف تشانغ عن وجود كاميرات إضافية في منزل صديقته السابقة أيضًا، وكانت لا تزال تعمل.

    ولا تعد هذه القصة الأولى التي تثير قلقاً واسعاً في الصين بشأن استخدام كاميرات التجسس.

    ففي عام 2016، حكمت السلطات الصينية على رجل في جنوب شرق البلاد بالسجن لمدة خمس سنوات بعد أن هدد موظفة سابقة بصور لها أثناء الاستحمام التقطتها كاميرات خفية.

    وفي عام 2019، تم الحكم على رجل بالسجن ثلاث سنوات ونصف بتهمة تركيب كاميرات خفية في عدد من الفنادق. وكان يبيع التسجيلات عبر الإنترنت.

  • هل يمكن أن تخلق الصين أعاصير مصطنعة لمهاجمة الولايات المتحدة؟

    هل يمكن أن تخلق الصين أعاصير مصطنعة لمهاجمة الولايات المتحدة؟

    وطن – طوال عام 2017، سأل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مستشاريه عما إذا كان بإمكان الصين تصنيع الأعاصير وإرسالها لإلحاق الضرر بالولايات المتحدة. حسبما قال ثلاثة مسؤولين كبار سابقين فضلوا الحفاظ على سرية هوياتهم لمجلة “رولينج ستون“.

    ووفقًا للمجلة الأمريكية، أراد ترامب أيضًا معرفة ما إذا كان استخدام مثل سلاح الإعصار هذا سيشكل عملاً حربياً وإذا كان الأمر كذلك، هل بإمكان الولايات المتحدة الرد عسكريًا.

    اعصار
    اعصار

    وأضاف المصدر ذاته أن ترامب لم يمزح على الإطلاق وهو يتحدث بشأن ذلك.

    اقرأ أيضاً:

    هذا الخبر جاء عقب ادعاء وزير الدفاع السابق مارك إسبر، في كتاب جديد، أن ترامب أراد توجيه ضربة صاروخية إلى “معاقل المخدرات” في المكسيك ثم أنكر المسؤولية، وغيرها من الروايات المروعة عن سياسة خارجية أوشكت أن تؤدي إلى كوارث.

    مارك إسبر
    مارك إسبر

    ونقلت مجلة “رولينج ستون” عن مسؤول سابق ثان قوله: “كنت حاضرًا عندما سألني ترامب عما إذا كانت الصين صنعت أعاصير لإرسالها إلينا. ولقد أراد ترامب بهذا السؤال معرفة ما إذا كانت التكنولوجيا القادرة على تصنع الأعاصير موجودة فعليا”.

    قنبلة نووية

    في أغسطس / آب 2019، أفاد موقع أكسيوس الإلكتروني أنه في مؤتمر صحفي عن الإعصار، قال ترامب لكبار المسؤولين: “فهمت الأمر. فلماذا لا نقصفهم؟”.

    ووفقًا لتقارير رددتها صحيفة الغارديان أيضًا، فقد تم إخبار ترامب أن المسؤولين “سيحققون” في فكرة تدمير العواصف الكبرى بأسلحة نووية، وهي فكرة وصفتها ناشيونال جيوغرافيك في عام 2016 بأنها “سيئة حقًا”.

    من جهته، لم يعلق ترامب على مجلة رولينج ستون.

    ومع ذلك أخبرتْ ستيفاني غريشام، السكرتيرة الصحفية له في عام 2019، المجلة أنها لم تسمع محادثة حول إنتاج الصين للأعاصير، لكنها لم تكن لتفاجأ لو حدث ذلك.

    ستيفاني غريشام
    ستيفاني غريشام

    هذا وقالت جريشام: “لم تكن مثل هذه الأمور غريبة بالنسبة له، كان يتكلم بأشياء مجنونة طوال الوقت ويطلب من مساعديه التحقيق أو القيام بشيء حيال ذلك”.

    اقرأ أيضاً:

    واختتمت الصحيفة بالقول إنه في حين أن استمطار السحب عبارة عن تقنية تعمل على خلق هطول الأمطار فإنها لا يمكن أن تتسبب في حدوث أعاصير والتي تسبب أضرارًا في المقام الأول من خلال الرياح القوية وعرام العواصف بدلاً عن المطر.

    لكن استثمار الصين في تكنولوجيا الاستمطار السحابي للإنتاج الزراعي والتخفيف من حدة الكوارث أثار نظريات المؤامرة هذه.