الوسم: الصين

  • فيديو مُبكي.. “شاهد” ماذا قالت هذه المُسنة الأردنية في ظل أزمة كورونا

    فيديو مُبكي.. “شاهد” ماذا قالت هذه المُسنة الأردنية في ظل أزمة كورونا

    تناقلت صفحات ونشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يصوّر سيدة مُسنة أردنية، تتحدث عن الأوضاع العامة في البلاد في ظل هذه الأزمة، وفي ظل حالة حظر التجول للوقاية من خطر انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

    وقالت السيّدة العجوز في مقطع الفيديو الذي رصدته “وطن”: “الحمد لله رب العالمين، الوضع سيء وكل مالو بالنازل”.

    شاهد أيضاً: بشرى سارة لمرضى كورونا في سلطنة عُمان وإنجاز طبي كبير بأياد عُمانية

    وتابعت: “وبالذات فئة العمال، يعني اذا ما داروش بالهم على ولادهم وأهاليلهم والشعب هذا المسكين اللي قاعد بالدور، ما بتنفع هذه الشغلة، وبتزيد يمّا بتزيد”.

    وأضافت: “قالوا في توزيع وفي مونة، ولحتى الآن ما شفنا شي، وانا عايشة لحالي”.

    وزادت: “لازم نشدّ حالنا عشان نقوى على هذا المرض، الصين بحالها قدرت عليه واحنا لازم نقدر”.

    https://twitter.com/eslamal3badi/status/1246735846172176384?s=19

    ولاق مقطع الفيديو ردود أفعال المغردين والمعلقين عبر تويتر، حيث قال أحدهم: “يا رب رحتمك، بنخاف يصير أمام خيارين، الموت من كورونا أو الموت من الجوع، فأيهم سيختارون”.

    https://twitter.com/HAlsageir/status/1246738310699024384?s=19

    فيما قال آخر: “لدينا بقية دولة استطاعت أن تفعل الكثير، فكيف لو أبقيتم لنا كل دولتنا”.

    وتابع: “انها بركة الأردن المبارك، الذي استودع الله فيه سر الأسرار”.

    https://twitter.com/majedalmajally/status/1246740786059849728?s=19

    يُشار إلى أن الأردن فرض حظراً للتجوال منذ أسبوعين مع بداية اشتداد أزمة كورونا، في حين بلغ عدد المصابين بالفيروس بحسب آخر بيان لوزارة الصحة الأردنية 323 حالة إصابة مؤكدة حتى اللحظة، فيما يستقر عدد الوفيات على 5 حالات وفاة بسبب الفيروس.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

  • لحوم “الخفافيش والكلاب والفئران” تغرق الصين.. أسواقها عادت بكل طاقتها

    لحوم “الخفافيش والكلاب والفئران” تغرق الصين.. أسواقها عادت بكل طاقتها

    في مشهد اثار موجة غضب واسعة حول العالم وأحدث ضجة كبيرة، أعادت الصين فتح الأسواق التي تبيع منتجات غذائية شاذة للحوم حيوانات مثل الكلاب والقطط والخفافيش التي يعتقد أنها السبب وراء تفشي فيروس كورونا الذي خلف حتى الآن عشرات آلاف الوفيات في العالم.

    الصينيون اشتاقوا للقذارة

    صحيفة “واشنطن إكزامينر” نقلت عن مراسلها في الصين قوله إن “الأسواق عادت إلى العمل بنفس الطريقة التي كانت تعمل بها بالضبط قبل الفيروس”. 

    وأشار موقع “إيكونوميكس تايمز” إلى أن الأسواق باتت تحت أعين الحراس الذين يحرصون على عدم التقاط أي شخص لصور الأرض الغارقة في الدم، أو لذبح الكلاب أو باقي الحيوانات البرية التي يتم الاحتفاظ بها في أقفاص ضيقة.

    ويعتقد أن سوق هوانان للمأكولات البحرية فى ووهان الصينية هو مركز تفشي فيروس كورونا الذى اجتاح العالم، كما يعتقد أن رجل يبلغ من العمر 55 عاما من مقاطعة هوبى الصينية يمكن أن يكون أول شخص أصيب  بالفيروس.

    وفي بيان صدر في 12 يناير الماضي، قالت منظمة الصحة العالمية إن “الأدلة توحي إلى حد كبير بأن تفشي كورونا مرتبط بأحد أسواق المأكولات البحرية في ووهان”.

    رمتني بدائها وانسلت

    وبعد أربعة أشهر، يبدو أن الوباء لم ينته بعد حتى في الوقت الذي تحتفل فيه بكين بالانتصار على ما يسميه البعض خارج الصين بـ”فيروس ووهان” أو “الفيروس الصيني”.

    ونقل مراسل صحيفة واشنطن إكزامينر أن الناس في أحد الأسواق الصينية للحيوانات البرية يعتقدون أن الفيروس هو “مشكلة أجنبية الآن” ولم يعد هناك ما يدعو للقلق في الصين.

    ودعا العديد من العلماء والخبراء الطبيين ونشطاء حقوق الحيوان إلى فرض حظر على الأسواق الرطبة في الصين، ولكن يبدو أن الدولة الآسيوية لا تميل إلى التعلم من أخطائها، وفق التقرير.

    كارثة عالمية

    وارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا حول العالم إلى نحو مليون إصابة، استأثرت الولايات المتحدة بغالبيتها حيث اقترب عددُ الإصابات فيها من 200 ألف إصابة معظمُهم في مدينةِ نيويورك التي سجلت حتى الآن أكثر َمن ثلاثٍ وثمانينَ 83 ألف حالة.

    وقال تيدروس أدهانوم، مدير عام منظمة الصحة العالمية، مساء أمس الأربعاء، إن عدد إصابات كورونا سيصل قريباً لمليون حالة، بجانب 50 ألف وفاة، وأضاف : “قلقون من وتيرة الانتشار السريع لفيروس كورونا”.

    فيما كشفت آخر إحصائية لمنظمة الصحة العالمية، أن عدد الإصابات في العالم تجاوز 913 ألف حالة، وأظهرت الإحصائيات تمدد سريع أيضا للفيروس فى أمريكا اللاتينية، حيث أُعلِن عن ارتفاع عدد الإصابات في أمريكا اللاتينية لأكثر من 20 ألف حالة.

  • الصين تحاول التعتيم على هذا الأمر واختفاء مسؤولة بمستشفى ووهان يثير الجدل

    الصين تحاول التعتيم على هذا الأمر واختفاء مسؤولة بمستشفى ووهان يثير الجدل

    اضطرت حكومة الصين تحت الضغط الشعبي والإعلامي اليوم، الأربعاء، للمرة الأولى إلى نشر عدد الأشخاص المصابين حاليا بفيروس كورونا المستجد لكن لا تبدو عليهم أية أعراض، أي لا يعانون من ارتفاع الحرارة أو السعال.

    وبعد عدة مساعي للتعتيم على هذا الأمر أعلن مسؤولو القطاع الصحي أيضا عن أول إصابة لشخص قادم من الخارج في ووهان بؤرة الوباء الأولى، ما يثير مخاوف من تزايد الإصابات من أشخاص قدموا إلى الصين من دول أخرى.

    من بين الحالات الـ 36 الجديدة التي أعلنت الأربعاء، هناك 35 لأشخاص قدموا من الخارج.

    ولم تكن البلاد تعلن حتى الآن إلا عن المصابين الذين تظهر عليهم أعراض المرض، وعددهم بحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة بلغ 81554 شخصا.

    لكن لجنة الصحة الوطنية أعلنت أن عدد الحالات الإيجابية التي لا تظهر عليها أعراض المرض بلغ 1367.

    وكانت اللجنة أعلنت الثلاثاء أنها ستبدأ بنشر معلومات يومية حول هذه الحالات التي لا تظهر عليها أعراض المرض وتعتبر معدية بسبب القلق المتزايد لدى المواطنين.

    وصدرت دعوات إلكترونية للحكومة للكشف عن مثل هذه الحالات بعدما قالت السلطات في نهاية الأسبوع إن امرأة مصابة في إقليم هينان كانت على تواصل مع ثلاث حالات لا تظهر عليها أعراض المرض.

    لكن هذه الحالات لا تضاف إلى الحصيلة الرسمية للإصابات إلا حين تظهر عليها أعراض المرض.

    اختفاء مسؤولة بمستشفى ووهان

    هذا وتداول ناشطون ووسائل إعلام، عبر منصات التواصل الاجتماعي، تقارير خبرية ومقاطع مصورة بشأن مديرة قسم الطوارئ بمستشفى ووهان والتي كانت قد حذرت من فيروس كورونا في بداية ظهوره.

    وكانت صحيفة (الشعب) الصينية، أجرت مقابلة صحفية مع الطبيبة الصينية “آفين” في منتصف مارس المنصرم، قامت فيها بشرح تفاصيل اكتشافها للمرض منذ البداية.

    الطبيبة الصينية “آفين” حصلت يوم 30 ديسمبر 2019 على نتائج اختبارات لمرضى يُعانون من الالتهاب الرئوي “غير المعروف ” من أحد الطلبة الجامعيين، وقامت بتذييل التقارير باللون الأحمر على كلمة “فيروس سارس التاجي”.

    من ناحيتهم، تداول الأطباء التقرير الذي وضعته الطبيبة الصينية، فيما بينهم في مدينة ووهان الأمر الذي أدى  أدى إلى عقابهم من قبل الشرطة الصينية.

    كما أدى ذلك إلى تحويل “آفين” للجنة التأديبية من قبل إدارة المستشفى التي وجهت إليها توبيخاً شديداً، معتبرة أنها “تثيرة الشائعات كما لو كانت مُحترفة في ذلك”.

    وأجرت صحيفة (الشعب)، مقابلة صحفية مع الطبيبة الصينية “آفين” قبل نحو أسبوعين، قامت فيها الطبيبة بشرح تفاصيل اكتشافها للمرض منذ بدايات ظهوره.

    لكن إدارة الدعاية في الحزب الشيوعي الصيني الحاكم، قامت بحذف كل ما يتعلق بهذه المقابلة من على شبكة الإنترنت وبرامج المحادثة الصينية.

    ودفع ذلك عدد من الصينيين إلى تحويل المقابلة الصحفية إلى رموز “إيموجي” ورموز من “شفرة مورس” حتى لا تتعرف عليها خوارزميات الحكومة.

    وأشار الحساب الرسمي للبرنامج الشهير (60 دقيقة) على تويتر عن اختفاء الطبيبة “آفين”، بعد تحقيق صحفي قام بعمله، منوهاً إلى أنها كانت هي من أعلنت عن الفيروس، وأن السلطات الصينية كانت قد منعتها مع زملائها من تحذير بقية العالم.

    إجراءات مشددة

    وقد أعلنت بكين عن سلسلة إجراءات مشددة لوقف حركة الوافدين إلى البلاد بما يشمل حظر الأجانب من دخول الصين وإجراء فحوصات للقادمين من الخارج ما يجعل من الأسهل تحديد المصابين الذين لا تظهر عليهم أعراض المرض.

    وقالت الصين إن كل تلك الحالات وكل من تواصلوا مع أصحابها، يجب أن يخضعوا لحجر صحي لمدة 14 يوما.

    ويوافق خبراء على أن هؤلاء الأشخاص يمكن أن ينقلوا الفيروس، لكن لا يزال من غير المعروف مدى مسؤوليتهم في نشر الفيروس.

    نقل العدوى

    وقال خبير الأجهزة التنفسية الصيني زهونغ نانشان في مقابلة مع وسيلة إعلام رسمية الأسبوع الماضي إن الأشخاص المصابين بالفيروس من دون أعراض المرض يمكن أن ينقل كل منهم العدوى “إلى 3 أو 3.5 أشخاص”.

    وهناك عدة دول أخرى بينها كوريا الجنوبية واليابان تعد حالات من تلك الفئة ضمن حصيلتها الوطنية للإصابات المثبتة.

    وبات هناك 81556 إصابة في الصين مع 3312 وفاة ومعظمهم في ووهان ومقاطعة هوباي المجاورة، فيما تعافى 76238.

    وعالميًا، ارتفع إجمالي عدد المصابين إلى نحو 874 ألف حالة، والوفيات إلى أكثر من 43 ألفًا، والمتعافين لأكثر من 187 ألفًا.

  • فيروس كورونا في أمريكا أسوأ من والإصابات تخطت  الصين وإيطاليا

    فيروس كورونا في أمريكا أسوأ من والإصابات تخطت الصين وإيطاليا

    وطن _ وصل فيروس كورونا في أمريكا إلى مرحلة “التوحش” وأصبح يهدد سلطة الرئيس دونالد ترامب، حيث تعقدت الأمور وصار الوضع أسوأ من إيران بكثير لدرجة أن عدد المصابين بالفيروس في أمريكا تخطى مجموع الإصابات في الصين وإيطاليا.

    وبحسب مقال في صحيفة “ذي ويك” الأميركية لمراسلها ريان كوبر تحت عنوان “تفشي فيروس كورونا في أمريكا  سيكون أسوأ مما حدث في إيران”، فإن وتيرة انتشار الفيروس بالولايات المتحدة أسرع منها في أي بلد آخر.

    حيث توضح آخر الإحصائيات الصادرة أمس، السبت، أن عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس في مختلف الولايات الأميركية بلغ 119,748، وهو ما يفوق مجموع الإصابات في الصين وإيطاليا، ويعد أضعاف الإصابات المؤكدة في إيران والتي بلغت 32,332 إصابة يوم 27 مارس الجاري.

     “أسوق عليكم الله خلوا مسافة”.. “شاهد” كيف يتوسل ضابط أردني المواطنين بأن…

    وانتقد مراسل الصحيفة العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران، وقال إن الطريقة التي تعاملت بها واشنطن مع طهران على مدى السنوات الثلاث الماضية تعد جريمة حرب بغيضة.

    وقال إن العقوبات الاقتصادية المدمرة التي أعادت الإدارة الأمريكية فرضها على إيران بعد إلغاء الاتفاق النووي من طرف واحد من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعاقت قدرة الإيرانيين على مواجهة الوباء.

    هذا ووصف المراسل بحسب ترجمة “الجزيرة نت” رفض إدارة ترامب الاستجابة للمناشدات اليائسة من قبل الحكومة الإيرانية تخفيف العقوبات التي تمنعها من الحصول على الإمدادات الطبية الحيوية، بالوحشية وبأنها ضرب من الإبادة الجماعية.

    وسخر كوبر من الانتقادات التي وجهها المسؤولون في إدارة ترامب للحكومة الإيرانية بشأن استجابتها لتفشي الوباء في إيران، حيث انتقد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يوم 17 مارس/آذار الحالي الحكومة الإيرانية واتهمها بسوء إدارة أزمة تفشي الفيروس في بلادها.

    وقال إن “القيادة الإيرانية تحاول تجنب تحمل المسؤولية عن (إخفاق) حكوماتها التي تفتقر للكفاءة بشكل فادح”، وأضاف أن “كوفيد-19 قاتل والنظام الإيراني شريك له في الجريمة”.

    وأشار كوبر إلى إن المفارقة هي أن تلك الانتقادات صادرة عن إدارة ترامب التي ترفض التوقف عن خنق الاقتصاد الإيراني بدافع الحقد البغيض، والتي كان طابع استجابتها لتفشي الفيروس في أميركا الخداع والتأخير.

    وأضاف أن ترامب لم يتخذ حتى الآن خطوات ذات بال لتوسيع القدرات الطبية أو تأمين الإمدادات الطبية اللازمة، ولا يزال يرفض (على ما يبدو بعد شكاوى من لوبي الأعمال) استخدام قانون إنتاج الدفاع لإجبار المصانع على إعادة الأدوات والبدء في إنتاج معدات الحماية.

    دراسة جديدة: جرعتان من اللقاح وعدوى سابقة توفر حماية بنسبة 90% ضد كورونا

  • حقيقة الممارسات الجنسية الشاذة لأول مصاب بكورونا

    حقيقة الممارسات الجنسية الشاذة لأول مصاب بكورونا

     

    وطن _ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بخبر متداول على موقع أجنبي يتحدث عن أول مصاب بفيروس كورونا في الصين والذي تسبب في نشره الوباء عالميا، حيث تحدث الخبر عن الممارسات الجنسية الشاذة لهذا الشخص لافت إلى ممارسته الجنس مع الحيوانات ومنها الخفافيش.

    وبحسب الخبر الذي نشره موقع “worldnewsdailyreport” لم تترك السلطات الصينية العالم حائرًا وكشفت عن هوية أول مصاب بالفيروس المطور، والذي تسبب في وفاة أكثر من 25 ألف شخص، وإصابة ما يقرب من 560 ألفًا آخرين.

    وقالت الحكومة الصينية بحسب مزاعم الموقع إن أول مصاب بفيروس “كورونا” هو “يين داو تانغ”، البالغ من العمر 24 عاماً، وهو من إقليم “هيبي”، وتم اكتشاف حالته يوم 17 نوفمبر الماضي.

    وأبرز الموقع أن “تانغ” أصيب بالفيروس نتيجة تصرفات جنسية شاذة، حيث كان يمارس الجنس مع الحيوانات ومن بينها الخفافيش وذلك بحسب تصريحات من السلطات الصينية.

    وفي أول تعليق على الأمر، قال والد أول مصاب صيني إنه يأسف تمامًا لتصرفات نجله الشاذة مضيفًا أنه حين حاول نهره عن أفعاله كان يرد بأنه لا توجد نساء في الصين لكي يمارس معها الجنس.

    وبتتبع مصدر الخبر الذي انتشر منذ الأمس كالنار في الهشيم من قبل (وطن) اتضح أن العديد من وسائل الإعلام والصحف الإخبارية وقعت في خطأ فادح حينما نشرت ملعومات عن أول إصابة بفيروس كورونا المستجد، مؤكدين أن المريض الأول كانت سبب إصابته هو ممارسة الجنس مع عدد من الحيوانات ومنها الوطاويط أو “الخفافيش”.

    وبالتحقق من المعلومات غير المنطيقة الواردة في الخبر- الذي تناقلته العديد من وسائل الإعلام حول العالم-، تبين عدم صحة ما تضمنه الخبر من معلومات.

    فبالبحث اتضح أن الخبر منشور على الموقع الساخر “world news dailyreport” الذي ينشر أخبارا كاذبة في كثيرا من الأحيان، حيث يؤكد موقع ” Snopes” الأجنبي المتخصص في رصد الشائعات والرد عليها أن الموقع الساخر “world news daily report” ينشر خدع وشائعات ويزيف الحقائق ويقوم بإعداد تقارير كاذبة.

    مجلة تكشف وجه محمد السادس الثاني في محاربة منتقديه.. تسجيلات جنسية وشهود مزورين

    من جانب آخر ذكرت صحيفة “Pengpai” الصينية واسعة الانتشار أن امرأة تدعى “وى” تبيع الجمبري في سوق الأسماك بمدينة ووهان، كانت أول من أصيبت بالفيروس التاجي الجديد، وذلك في 11 ديسمبر 2019، وهذا يضع شكوكا حول ما زعمه الخبر المتداول بأن أول مصاب كان “رجلا”.

    وأصيبت “وى” بحمى، واتضح في وقت لاحق ، أنها كانت أول حالة مؤكدة لعدوى “كوفيد – 19” في سوق ووهان للأسماك والمنتجات البحرية.

    هذا وأوضح إحصاء لوكالة “فرانس برس”  أن عدد الوفيات من جراء فيروس كورونا في أوروبا تخطى الـ20 ألفا.

    كورونا في أمريكا أسوأ من غيرها والإصابات تخطت الصين وإيطاليا

  • هل خرج فيروس كورونا من أحد المختبرات في الصين على يد علماء صينيون ؟

    هل خرج فيروس كورونا من أحد المختبرات في الصين على يد علماء صينيون ؟

    وطن _ “هل خرج فيروس كورونا من أحد المختبرات في الصين على يد علماء صينيون ؟”، سؤالٌ طُرح كثيراً ضمن حديثٍ عن “نظرية مؤامرة”، فما مدى صحة هذا الادعاء؟

    ويقول موقع “ساينس لايف” العلمي، إن إحدى الخرافات هي أن فيروس كورونا المعروف أيضا بـ”كوفيد – 19″، تم صنعه على أيدي علماء صينيون  في مدينة ووهان الصينية، مهد الفيروس، قبل أن يفلت الأمر من بين أيديهم.

    ونسف تحليل أجري مؤخرا للفيروس، نظرية المؤامرة هذه، إذ قارن باحثون بين جينات هذا الفيروس والفيروسات السبعة السابقة من أسرة كورونا التي أصابت البشر.

    ومن بين هذه الفيروسات، “سارس” الذي انتشر بين عامي 2002 و2003، وأدى حينها إلى موت أكثر من 800 شخص حول العالم.

    وكتب الباحثون في مجلة “نيتشر ميدسين” العلمية قبل أيام: “تحليلنا يظهر بوضوح أن فيروس كورونا المستجد ليس نتيجة عمل مختبر أو فيروس جرى التلاعب به عمدا” على يد علماء صينيون

    وعمل أستاذ علم المناعة والأحياء الدقيقة، كريستيان أندرسن، وزملاؤه في معهد “سكريبس”، وهو منشأة أبحاث طبية أميركية غير ربحية في ولاية كاليفورنيا، على دراسة النموذج الجيني للبروتينات التاجية التي تبرز من سطح الفيروس.

    ويستخدم الفيروس هذه الأدوات الموجودة على سطحه في الهجوم على الجدران الخارجية للخلايا المضيفة، في أجسام الكائنات الحية، ثم الولوج إلى داخلها.

    وقال العلماء إن رأس الحربة (البروتينات التاجية) التي يستخدمها الفيروس في مهاجمة خلايا الكائنات الحية، تطورت نتيجة الانتقاء الطبيعي وليس نتيجة الهندسة الوراثية التي تصنع في المختبرات.

    ومن الشائعات الكاذبة التي ظهرت في هذا السياق، أن الفيروس “اختُرع” في مختبر فرنسي قبل سنوات، وقد تناول فريق وكالة “فرانس برس” هذه الشائعة في تقرير.

    مُصيبة جديدة قادمة من الصين.. ظهور فيروس جديد قد يتحول إلى “جائحة” وهذه هي التفاصيل

    ومنذ أسبوعين، ينتشر على نطاق واسع منشور يتحدث عن أن الفيروس “مصنّع في الولايات المتحدة، بهدف تدمير الصين وإيطاليا وإيران” قبل أن “ينقلب السحر على الساحر”، بحسب “فرانس برس”.

    ويظهر تضارب نظريات المؤامرة بشأن فيروس كورونا ضعفها في تفسير الواقع، فلا يمكن أن ينشأ الفيروس في الصين، ثم ينشأ بالطريقة ذاتها في دول أخرى.

    وأعلنت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن أكثر من 100 ألف شخص تماثلوا للشفاء من الإصابة بفيروس كورونا، وأن هناك أكثر من نصف مليون حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في العالم، وأكثر من 20 ألف حالة وفاة.

    وناشدت منظمة الصحة العالمية، دول العالم بعدم استخدام أي أدوية لم يثبت فعاليتها بعد في علاج فيروس كورونا.

    علماء صينيون يكتشفون مصدر فيروس أنفلونزا الطيور.. ويبدأون رسميا إنتاج لقاح مضاد للسلالة الجديدة

  • هل اقتربت نهاية العالم؟.. الصين تعلن عن أول حالة وفاة فيروس هانتا

    هل اقتربت نهاية العالم؟.. الصين تعلن عن أول حالة وفاة فيروس هانتا

    وطن _ عادت موجة الرعب للانتشار مجددا في الصين وتحولت فرحة محاصرة فيروس كورونا المستجد لصدمة، بعد أن توفي مواطن من مقاطعة “يونان” الصينية، بعد إصابته فيروس هانتا ما أثار المخاوف من انتشار وباء جديد خاصة مع الأزمة التي يشهدها العالم جراء تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، والذي أسفر عن إصابة ووفاة عشرات الآلاف من سكان العالم.

    موقع “جلوبال تايمز” الصيني، أكد وفاة هذا الشخص المصاب  خلال استقلاله حافلة متجهة إلى مقاطعة شاندونج.

    وأضاف الموقع أن السلطات أخضعت 31 شخصا كانوا في الحافلة للفحص الطبي.

    وفيروس المرض  معروف، بأنه يأتي عن طريق بول القوارض “الفئران” أو لعابها أو برازها.

    وحسبما ذكرت عدد من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية في العالم، أن هذا الفيروس لا ينتقل من إنسان إلى آخر.

    وتشبه أعراض فيروس هانتا، أعراض كورونا، حيث يعاني المصاب به بأعراض حمى وغثيان وآلام في البطن ودوخة وضيق في التنفس ومية على الرئة.

    وقدم التقرير المنشور عبر موقع ” mayoclinic” كل ما يخص فيروس هانتا، ومنها الأعراض والأسباب.

    اقرا أيضاً: باختبار سريع.. هكذا يمكن الكشف عن فيروس كورونا خلال 45 دقيقة

    أعراض فيروس هانتا

    أكد التقرير، أن فيروس هانتا أعراضه تنقسم إلي جزأين، فالأول يكون شبيه بأعراض الأنفلونزا، وهي:

    -ارتفاع حرارة الجسم، ويصاحبها قشعريرة.

    -الشعور بالصداع الشديد.

    -ألم في عضلات الجسم.

    -التعرض للقيء، أو الإسهال أو ألم في البطن.

    وبعد مرور من 4 إلى 10 أيام من الإصابة أي فترة حضانة الفيروس، يزداد الأمر سوء، وهنا تكثر العديد من الأعراض ومنها:

    -السعال الذي يصاحبه خروج إفرازات.

    -ضيق شديد في التنفس.

    -تعرض الرئة لتراكم شديد في السوائل.

    -انخفاض ضغط الدم.

    -انخفاض كفاءة القلب.

    أسباب الإصابة بفيروس هانتا

    ومن أسباب الإصابة بفيروس هانتا، هو الفأر الذي ثبت علميا أنه المسئول الأول عن الإصابة، كما أن الاستنشاق يعد هو الطريق الرئيسي للانتقال، فعند التعرض لاستنشاق رائحة البول أو البراز أو اللعاب الخاص بالقوارض التي تنتقل عبر الهواء يتسبب في ذلك الإصابة بالفيروس الذي يسهل انتقاله إلى الرئة التي يتراكم داخلها السوائل وتتسبب في التعرض لمشاكل تنفسية شديدة.

    وأوضح التقرير، أنه من السهل انتقال الفيروس من شخص لأخر، عن طريق النفس.

    “الموت القادم من الصين”.. إعلان حالة طوارئ عالمية بسبب تفشي فيروس كورونا والأمور تتجّه للأسوأ!

  • الإعلامية عائشة الرشيد تفوقت على أحمد موسى واهم ما قيل عن السيس

    الإعلامية عائشة الرشيد تفوقت على أحمد موسى واهم ما قيل عن السيس

    وطن _ أثارت الإعلامية عائشة الرشيد موجة سخرية واسعة بين النشطاء عقب تداول مقطعا مسجلا لها تزعم فيه اكتشاف مصر لعلاج كورونا، مستشهدة بزيارة وزيرة الصحة المصرية هالة زايد الأخيرة للصين بتكليف من رئيس النظام عبدالفتاح السيسي.

    التسجيل المتداول لـ “الرشيد” والذي سجل لها قبل أيام زعمت فيه وفق ما رصدته (وطن) أنه تم اكتشاف العلاج في مصر وذهبت وزيرة الصحة إلى الصين وتم الإعلان عن ذلك.

    وتابعت الإعلامية عائشة الرشيد :” صفعة تتلقاها امريكا فيروس كورونا تمت السيطرة عليه بعد 48 ساعة من اكتشاف العلاج، والعلاج تم اكتشافه في مصر”

    وأضافت الإعلامية الكويتية في إشادة برئيس النظام المصري:” تحيا مصر ويحيا البطل عبدالفتاح السيسي .. نعم يحيا البطل السيسي كله تمام يا فندم انها مصر .. انها مصر”

    “شاهد” إعلامية كويتية تتفوق على أحمد موسى: مصر ستقود العالم بعد كورونا!

    واختتمت عائشة الرشيد حديثها بزعمها أن الصين اعترفت بالمصل المصري الذي أثبت قضاءه على كورونا في 48 ساعة.

    وكانت الإعلامية الكويتية المثيرة للجدل ـ دائمة التملق رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي ونظامه ـ بحسب وصف ناشطين لها، قالت قبل أيام في تصريحات لصحيفة “صدى البلد” المصرية المقربة من النظام إنه على كل مصري وعربي أن يفتخر بما قدمته مصر لصديقتها الصين بعد موقفها الداعم والذي عكسته زيارة وزيرة الصحة د. هالة زايد حاملة هدية مصر للشعب الصيني من المستلزمات الطبية، مع رسالة تضامن من مصر مع الشعب الصيني لمواجهة فيروس كورونا.

    هذا وقرر رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي تعليق الدراسة في الجامعات والمدارس لمدة أسبوعين اعتبارا من اليوم الأحد، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

    وقال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إن قرار السيسي جاء بعد اكتشاف 3 إصابات بفيروس كورونا في المدارس، واصفا قرار تعليق الدراسة بالوقائي.

    وأكد مدبولي في مؤتمر صحفي أن القرار يشمل مختلف الأماكن المستخدمة لغرض تعليمي، وذلك لمنع الاختلاط والحد من انتشار الفيروس.

    وأضاف رئيس الوزراء المصري أن إجمالي الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في مصر يقدر بـ109.

    “سمو الأمير يطول عمرك غيّر مكتبك”.. “شاهد” القبض على إعلامية كويتية شهيرة بعد هذه الكلمات

  • القطري عادل علي بن علي يسخر من أداء العرب في مواجهة كورونا

    القطري عادل علي بن علي يسخر من أداء العرب في مواجهة كورونا

    وطن _ سخر رجل الأعمال القطري عادل علي بن علي ، من أداء الأنظمة العربية عامة تجاه التعامل مع فيروس كورونا، حيث عقد مقارنة بين ردود أفعال دول العالم والعرب، في صورة كوميدية تسخر من طريقة التعامل من قبل العرب تجاه الفيروس.

    ونشر بن علي تغريدة رصدتها “وطن”، ساخراً من أداء الدول العربية جاءت على النحو التالي.

    الصين: نجحنا في عزل الفايروس.

    إيران: نحاول صنع مضادات للفيروس من دم شخص تعافى.

    أمريكا: نختبر لقاحاً جديداً للفيروس.

    العرب: الحين بس شوي الجو يصير حر يموت بروحه”

    وأشار رجل الاعمال القطري عادل علي بن علي  في تغريدته إلى أن جميع دول العالم اتخذت خطوات عملية تجاه محاربة المرض علمياً ومخبرياً، إلا أن الدول العربية لم تتقدم خطوة في هذا السياق، بل واكتفت عديد من الشعوب بانتظار قدوم الصيف، وارتفاع درجات الحرارة، التي يعتقدون أنه بها سوف يتم القضاء على المرض.

    هذا الفرق بين الغرب والعرب.. تعليق ناري من كاتب قطري على قرارات السعودية المؤلمة لمواجهة كورونا

    التغريدة بدورها أثارت عديد من التعليقات التي رصدتها وطن، والتي كان من ضمنها تعليق المغرّد فرج السويدي، والذي قال:”يا أبو طارق احنا ما خلينا شي ما جربناه، والوصفات زايد عن حدها، والأسلم البقاء ف المنازل إلا للضرورة فقط”

    ويتابع: “هذا الوباء فتاك ما فيه مجاملة في الوقت الحاضر”.

    فيما قال صاحب الحساب “علي”: “والنعم بالله خالق كل شي وقدرته ليس لها حدود، ولكن التوكل على الله والعمل والبحث والجهد مطلوب منا كمسلمين لا أن نجلس ننتظر الآخرين يصنعون لنا الدواء والغذاء والسيارات والطائرات والأسلحة”

    ويتابع: “خلقنا لنعبد الله أولا، قم العمل في إحياء الأرض و إعمارها”.

    كما قال “محمد” تعقيباً على التغريدة: “هذا الواقع ولكن ليس انا و أنت الملام بهذا. ويضيف: “الزعماء أصحاب الكراسي هم الملامين، يجب عليهم دعم علماء العرب”.

    يُشار إلى أنه وفقا لتقرير مجلس الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، فقد سجلت قطر إصابة ما يقارب 337 حالة كورونا على أراضيها، فيما قررت السلطات القطرية وقف السفر مع أربعة بلدان أوروبية والسودان وقاية من خطر انتشار فيروس كورونا. كما جدير بالذكر بأنه قبل عدة أيام تم نقل العدوى لأكثر من مائتي شخص دفعة واحدة في قطر أثناء تواجد مصابين في مقر تواجدهم، الأمر الذي دفع السلطات القطرية لمزيد من إجراءات الأمن والسلامة تجاه المرض.

    رجل الأعمال القطري عادل بن علي يمسح بـ “وسيم يوسف” الأرض بعد سبه أمير قطر والتطاول عليه

  • محمد بن زايد في داخل الحجر الصحي في الإمارات  بعد إصابته بكورونا

    محمد بن زايد في داخل الحجر الصحي في الإمارات بعد إصابته بكورونا

    وطن _ قال ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، إنه تابع بشكل شخصي عمليات إجلاء العالقين من رعايا دول شقيقة وصديقة من مقاطعة هوبي الصينية إلى الإمارات حيث تم إيداعهم الحجر الصحي. ويأتي هذا التصريح من ولي عهد أبوظبي تزامنا مع ما كشفته مصادر موثوقة في الإمارات، محمد بن زايد في داخل الحجر الصحي وسط تعتيم رسمي على الأمر.

    وكتب “ابن زايد” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي:”تابعت باهتمام إجلاء العالقين من رعايا الدول الشقيقة والصديقة من مقاطعة هوبي الصينية إلى الإمارات”

    بعد أنباء إصابة محمد بن زايد كورونا بدأ البحث عن بـ”بيل غيتس”

    وتابع:”سيحظون برعاية صحية شاملة للتأكد من سلامتهم قبل عودتهم إلى بلدانهم، نشكر الحكومة الصينية على تعاونها ونثمن جهود أبنائنا المتطوعين في هذه المهمة، إيماننا راسخ بوحدة المصير الإنساني.”

    وكان الناشط الحقوقي الإماراتي البارز عبدالله الطويل، نقل عن مصدر خاص قوله- حسب ما رصدت “وطن” من تغريدة على “تويتر”،  (وصلتني أخبار من مصدر خاص عن وجود #محمد_بن_زايد في الحجر الصحي بعد اصابته بفيروس كورونا )، وهو الامر الذي تتكتم عليه السلطات الإمارات ولم تخرج في بيان رسمي لغاية اللحظة.

    يذكر أن وزارة التربية والتعليم في الإمارات، قررت مساء الثلاثاء، تعطيل جميع طلبة المدارس ومؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة كافة على مستوى الدولة بدءاً من الأحد المقبل، ولمدة 4 أسابيع وذلك في إطار الخطوات الوقائية والاحترازية لضمان الحفاظ على سلامة الطلبة وبما يتماشى مع الجهود والإجراءات المتخذة على المستوى الوطني في الإمارات، الرامية إلى الحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19). كما قالت في بيانها.

    وأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، تشخيص 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد المعروف باسم (COVID-19).

    باحثة أمريكية تكشف مفاجأة جديدة عن إصابة محمد بن زايد بفيروس كورونا