وطن – كشفت صحيفة “Global Times” الصينية نجاح العلماء في زرع كبد خنزير معدل وراثيا في شخص ميت دماغياً، بعملية تحاكي علاج مريض يعاني من قصور الكبد.
وتمكّن كبد الخنزير من العمل بكامل طاقته خلال ساعات من الجراحة في تجربة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق إجراؤها في الولايات المتحدة قبل عدة أسابيع.
وتقول الصحيفة عن هذا: يُثبت النجاح الكبير لهذه التجربة الجراحية ضرورة اعتماد واهتمام العلوم باستخدام أعضاء الخنازير لمواصلة الاكتشاف.
ويمكن أن يعمل كبد الخنزير كدعم مؤقت للمرضى الذين لا يزال كبدهم يعمل ولكنه يحتاج إلى وقت للشفاء.
دمج العضو الأصلي مع المزروع
ووفق صحيفة Global Times الصينية أشار منشور صادر عن الجامعة الطبية للقوات الجوية الصينية، إلى أن الباحثين أجروا عملية زرع مساعدة والتي تتضمن دمج العضو الأصلي مع العضو المزروع.
ولا يمكن أن يحل كبد الخنزير محل العضو البشري بالكامل. ونتيجة للعملية تأكد الأطباء من تدفق الدم والصفراء من العضو الجديد وعدم وجود علامات الرفض من قبل الجسم خلال 96 ساعة بعد التدخل الطبي.
ويعاني حوالي 400 مليون شخص من أمراض الكبد في الصين. أي أن نجاح هذه التجربة ستخفف كثيرا من هذه المشكلة.
ليست التجربة الأولى
وكانت أولى التجارب الناجحة في هذا الإطار في النصف الثاني من القرن العشرين، حيث أجرى الجراح الأمريكي “كيت ريمتسما” في الستينيات 13 عملية زرع كلى الشمبانزي إلى الإنسان.
وتوفي معظم هؤلاء في غضون أربعة إلى ثمانية أسابيع بعد الجراحة. ولكن أحدهم عاش مدة تسعة أشهر وحتى عاد إلى العمل لفترة قصيرة من الزمن.
وفي كل عام في الولايات المتحدة، يحتاج أكثر من 330 ألف مريض بالكبد إلى علاج.
وطن – قالت مجلة فورين بوليسي الأمريكية إنه مع تزايد الغضب العالمي من الحرب الوحشية الإسرائيلية ضد غزة اتضح أن الصين تستغل نفاق الولايات المتحدة في التعامل مع أحداث المنطقة حيث تركز بكين على تسخير الفجوة الآخذة في الاتساع بين مواقف واشنطن والجنوب العالمي بشأن الحرب.
وتعمل الصين حسب المجلة على تعزيز طموحات السياسة الخارجية لها رغم وقوفها ظاهرياً على الهامش وعدم رغبتها في التورط بالصراع المتصاعد في الشرق الأوسط.
وذكرت المجلة أن الصين بدأت تتحرك أخيراً مع تزايد الغضب العالمي من الحرب الوحشية الإسرائيلية على غزة وباتت تسمح للولايات المتحدة بارتكاب الانتهاكات لزيادة الفجوة بينها وبين شعوب المنطقة لتستغل الفرصة في الوقت المناسب.
مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية جون ألترمان قال إن مصلحة الصين الوحيدة التي تسعى لتحقيقها في الشرق الأوسط تقترب الآن بينما ينفتح انقسام أكبر بين الولايات المتحدة وأجزاء كبيرة من الجنوب العالمي.
وترى الصين أن هذه الفجوة ستؤدي إلى تقويض الولايات المتحدة بشكل أكبر في أعين بقية العالم، في أجزاء العالم التي يهتمون بها وهو ما يصب في صالح استراتيجية بكين لإظهار مدى نفاق الأمريكيين وتعزيز عزلتهم وفق ما ذكره إريك أولاندر، المؤسس المشارك لمشروع الجنوب العالمي الصيني.
وبينهما تظهر أمريكا كداعمة للحرب والاحتلال بدأت الصين تقدم نفسها علناً باعتبارها صانعة للسلام، لتقترح خطة سلام من خمس نقاط وتدعوا إلى عقد مؤتمر سلام إسرائيلي فلسطيني ولهذا أرسلت مبعوثها الإقليمي إلى قطر ومصر للحث على وقف إطلاق النار.
كما تعهدت الصين بتقديم نحو 4 ملايين دولار كمساعدات إنسانية لغزة، واستضافت وفداً من الوزراء العرب والمسلمين، وشاركت على مدار العام الماضي في قمة افتراضية لكتلة البريكس (التي كانت تضم آنذاك البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا).
لكن جدية الصين في التوسط في الحرب بين إسرائيل وحماس هي مجرد “دخان” حسب رؤية أحمد عبوده، الزميل غير المقيم في المجلس الأطلسي الذي أشار إلى “غموض اللغة الدبلوماسية الصينية والمبلغ الضئيل من الأموال التي تقدمها القوى العالمية”.
وتركز الصين على إثارة الشكوك في واشنطن والتشكيك في المصداقية العالمية لإدارة بايدن في جهود وصفتها فورين بوليسي بأنها واضحة للعيان في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وفي أوضح حالات الغضب من الاحتلال الإسرائيلي (حسب تقرير فورين بوليسي) انضمت بكين أيضًا إلى الجنوب العالمي وأيدت خطوة رفع دعوى في محكمة العدل الدولية من جنوب إفريقيا ضد الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي.
وكانت محكمة العدل الدولية قد أصدرت قراراً يحث الاحتلال الإسرائيلي على “اتخاذ جميع التدابير” لتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين في غزة وبعد ذلك القرار أعربت وسائل الإعلام الرسمية الصينية عن أملها في أن يدفع هذا القرار “بعض الدول الكبرى إلى التوقف عن غض الطرف” عن تصرفات إسرائيل في غزة.
وطن – توقعت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية اشتعال 10 حروب حول العالم بعضها مشتعل بالأساس منذ 2023. وأخرى قد تنذر بحرب عالمية بسبب خطورتها وقسم ثالث تتزايد وتيرته منذ 2012 تقريباً بما يشمل دولاً عربية مهمة.
وقالت المجلة إن الحروب والصراعات تسببت بأزمات طويلة الأمد في مناطق عدة حول العالم، مثلما حصل في سوريا واليمن وليبيا في أعقاب الثورات العربية عام 2011.
وبعد سنوات طويلة من العمليات العسكرية في بعض الدول تلاشت جهود السلام وتجاهل زعماء العالم بعض الصراعات إلى حد كبير، مثل الحرب السورية والحرب في السودان وغيرها.
وبوساطة أمريكية مع الاحتلال الإسرائيلي أبرمت عدة حكومات عربيّة اتفاقيات تجاهلت محنة الفلسطينيين، مثل الإمارات والبحرين والمغرب.
واستولى الاحتلال على المزيد من الأراضي الفلسطينية، وأصبح المستوطنون يتصرفون بوحشية أكبر من أي وقت مضى.
ومن أبرز الصراعات والحروب التي توقعتها مجلة فورين بوليسي الأمريكية في عام 2024
1. حرب غزة
نقلت عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر العالم إلى فصل جديد من الحروب، وبعد مرور نحو 3 أشهر على العملية العسكرية من الواضح أن الاحتلال الإسرائيلي لن يستطيع القضاء على حماس وتحقيق ما أعلنه من أهداف للحرب الوحشية.
وتقول المجلة الأمريكية إن القطاع الذي تحاصره إسرائيل ومصر منذ 16 عاماً تعرض لعمليات قصف مدمرة تسببت بدمار واسع في مختلف أجزاء القطاع بحصيلة شهداء وصلت إلى أكثر من 21 ألف فلسطيني، ومحو أجيال من العائلات.
شنت إسرائيل حربا على غزة أسفرت عن ما يقارب 22 ألف شهيدا حتى اللحظة
وتركت هذه الحرب أعداداً لا حصر لها من الأطفال شهداء أو مشوهين أو يتامى حيث أسقط الاحتلال قنابل وصواريخ بوزن 2000 رطل فوق مناطق سكنية مكتظة، فكان التدمير بوتيرة وحجم لم يسبق لهما مثيل في التاريخ الحديث.
وذكرت “فورين بوليسي” أنه يتعيّن على الولايات المتحدة الضغط بشكل أكبر لفرض هدنة أخرى تؤدي إلى إطلاق سراح جميع الأسرى الذين تحتجزهم حماس مقابل إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين، وربما انسحاب القوات الإسرائيلية وتخفيف الحصار وضمان القوى الخارجية وقف إطلاق النار.
لكن المجلة رجحت أن تستمر الحرب لأسابيع أخرى وربما لأشهر تليها حملة متواصلة ستصبح فيها غزة طي النسيان، كما الحروب الأخرى التي دمرت دولاً عربية عدة.
2. حرب الشرق الأوسط
توقعت المجلة حرباً واسعة في الشرق الأوسط بين إيران وحلفائها من جهة وأمريكا وإسرائيل وحلفائها من جهة أخرى، رغم أن تلك الأطراف لا تود المواجهة إلا أن العديد من الطرق قد تؤدي لها كالأوضاع في غزة وغيرها في دول أخرى.
لكن هذه الحرب إن جاءت فهي في وقت سيء لطهران التي هدأت علاقاتها مع واشنطن بعد فترة من الغضب الغربي الناجم عن قمع إيران للاحتجاجات أواخر 2022، وتسليم الأسلحة لروسيا في حرب أوكرانيا وغيرها من الأسباب.
رأت المجلة إن إيران ستكون في مأزق في حال حصول حرب شاملة بالشرق الأوسط، وستكون المنطقة الأكثر اشتعالاً هي الحدود اللبنانية الإسرائيلية وفق ما ذكرته فورين بوليسي.
وفي حال اندلاع حرب واسعة بالشرق الأوسط ستتوسع الجبهات إلى سوريا والعراق والبحر الأحمر، وحتى دول الخليج العربي وهو ما يستدرج الولايات المتحدة إلى دوامة حرب كبيرة قد تغير شكل المنطقة.
3. حرب السودان
تحدثت المجلة عن عودة تصاعد الحرب في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المدعومة من أبوظبي، وقد تتحول إلى حرب أكثر تصعيداً عام 2024.
ومصدر هذه الحرب يعود لسنة 2019 حين اندلعت صراعات داخل الجيش بعد الإطاحة بعمر البشير خلال انتفاضة شعبية، وقد عزز البشير قوات الدعم السريع محاولاً عزل نفسه عن تهديدات الانقلاب.
اندلعت حرب أهلية بين الجيش السوداني بقادة البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي منذ شهر أبريل الماضي
واكتسب قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو – الذي يُعرف باسم حميدتي – سمعة سيئة لأول مرة كقائد لمليشيات الجنجويد التي قمعت بشراسة التمردات نيابة عن البشير في دارفور في منتصف العقد الأول من القرن 21.
ومع المساعي الشعبية لاستعادة الحكم المدني لهذه الدولة بات التحالف بين الجيش وقوات الدعم السريع أكثر توتراً، وساهم في تغذية الصراع دول مثل الإمارات العربية المتحدة صاحبة التاريخ السيء في دعم مثل هذه الحروب والانقلابات.
4. حرب أوكرانيا
تحدثت مجلة “فورين بوليسي” عن أن أوكرانيا التي تتعرض لحرب روسية وحشية تواجه شتاء قاتماً بسبب قطع الروس لوسائل التدفئة وإخلاء المدن. فيما أصبحت ذخيرة كييف على وشك النفاذ والخلاف بين المسؤولين الأوكران والغربيين أكثر وضوحاً.
غزت روسيا أوكرانيا واحتلت بعض أراضيها منذ فبراير 2023
ولا يبدو أي من طرفي الحرب مستعداً لأي تنازل أو مفاوضات قد تؤدي للهدوء، ومن المتوقع أن تغزو موسكو المزيد من الأراضي الاوكرانية على أنظار الغرب الذي ورط كييف بحرب قد لا تكون في صالحها.
5. حرب ميانمار
تواجه ميانمار توتراً شمال شرقي البلاد يتجسد في متمردين يسعون لطرد الجيش من كافة أنحاء البلاد بعد استيلاء المجلس العسكري على السلطة قبل نحو 3 أعوام.
أدت الحرب إلى نزوح أكثر من 1.4 مليون شخص داخل ميانمار
ويجتاح العنف مناطق متفرقة من البلاد حيث تشن ميانمار حملة قمع عنيفة وحروب انتقام تطال المدنيين بالدرجة الأولى بتكتيكات وصفتها مجلة فورين بوليسي بالوحشية.
6. حرب إثيوبيا
يدور صراع في إثيوبيا من المتوقع أن يستمر عام 2024 بين متمردي تيغراي والقوات الفيدرالية إلى مقتل مئات الآلاف من الأشخاص، وقطع الغذاء والخدمات عن عدد لا يحصى من الأشخاص.
7. النيجر
أطاح جيش النيجر عام 2023 بالرئيس محمد بازوم ما عزز حكم الجيش في جميع أنحاء منطقة الساحل – في أعقاب الانقلابات في مالي وبوركينا فاسو.
أطاح الجيش النيجيري بقيادة عمر عبد الرحمن تياني بالرئيس محمد بازوم
وكثف المجلس العسكري في بوركينا فاسو من تسليح أو تنظيم القوات غير النظامية، وتشير التقارير إلى أن هذه القوات والجيش والجهاديين ارتكبوا عمليات قتل جماعي.
قد تلجأ السلطات الجديدة في تلك الدول إلى النهج العسكري أولاً، لكن الآن يوجد المزيد من المدنيين في خط النار ما يعني أنهم هم أكبر من سيدفع الثمن.
8. هايتي
منذ مقتل الرئيس جوفينيل مويس في تموز/ يوليو 2021، انتشر عنف العصابات في هايتي. ويسيطر المجرمون على جزء كبير من العاصمة بورت أو برنس ويحتاج حوالي نصف سكان هايتي، أي نحو 5.2 مليون نسمة، إلى مساعدات منقذة للحياة.
9. أرمينيا وأذربيجان
تعود قضايا التوتر بين أرمينيا وأذربيجان هذه المرة على منطقة ناغورنو كاراباغ التي وصفتها المجلة بنقطة الخلاف الأكثر إيلاماً للبلدين.
ألغى الزعيم الأرمني قرار حل “جمهورية” ناغورنو كاراباغ وأعلن استعادة السيادة على الإقليم
ويتنازع البلدان على حدودهما التي لم يتم تحديدها بعد، حيث يتواجه جيشاهما على بعد أمتار فقط من بعضهما البعض.
وبين نهاية حرب 2020 وهجوم أذربيجان في أيلول/ سبتمبر، كانت الاشتباكات الحدودية أكثر دموية من تلك المتعلقة بكاراباغ نفسها ومن المتوقع أن تتجدد الحرب عام 2024 في حال عدم التوصل لاتفاق.
10. أمريكا والصين
على الرغم من مساع الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الصيني شي جين بينغ إلى إعادة ضبط ما كان بمثابة تراجع حاد في العلاقات بين أمريكا والصين، إلا أن المصالح الرئيسية تتصادم مع بعضها ما يهدد بتوتر بين البلدين.
الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الصيني شي جين بينغ
واتجهت العديد من العواصم الآسيوية نحو تعزيز العلاقات الأمنية مع واشنطن، حتى في الوقت الذي تقدر فيه التجارة مع الصين وفي تايوان قد يندلع توتر يؤدي إلى زيادة أعداد السفن الحربية والطائرات الصينية هناك و إعادة فرض الحواجز أمام البضائع التايوانية – في محاولة لدفع الحكومة الجديدة نحو احترام بكين أكثر.
وربما يكون الخطر الأكبر وفق مجلة “فورين بوليسي” هو اشتباك الطائرات أو السفن الصينية والأمريكية.
ويقول البنتاغون إن عدد المواجهات المحفوفة بالمخاطر خلال العامين الماضيتين يتجاوز المواجهات التي وقعت في العقدين السابقين.
وطن – سلط تحقيق لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية الضوء على علاقات مشبوهة صينية ـ إماراتية من خلال مجموعة G42 للذكاء الاصطناعي التي يرأسها مستشار الأمن الوطني بالإمارات الشيخ طحنون بن زايد.
وذكر التحقيق الذي رصدته (وطن) أن مسؤولين أمريكيين يحاولون تفكيك تشابك علاقات الصين مع المجموعة الإماراتية المتخصصة بالذكاء الاصطناعي.
تحقيق “نيويورك تايمز” استند إلى مقابلات مع مسؤولين حكوميين أمريكيين ومحللين تقنيين ومديرين تنفيذيين أمريكيين وأجانب.
قضية حساسة للولايات المتحدة
وترى الولايات المتحدة الأمريكية أن تلك القضية حساسة حيث أثارها مستشار الأمن القومي الأمريكي “جيك سوليفان” خلال زيارة الشيخ طحنون بن زايد للبيت الأبيض في حزيران/يونيو 2023.
وتحدث التحقيق عن تحذيرات من واشنطن لنمو مثير للشبهات للمجموعة الإماراتية G42، بعد توقيعها اتفاقيات وصفقات بأرقام كبير وصل إحداها إلى 100 مليون دولار.
وشملت الاتفاقيات مساع لتطوير “أكبر كمبيوتر عملاق في العالم”. وشراكة G42 مع OpenAI مبتكر شات جي بي تي Chat GPT الذي اشتهر بشكل كبير في الآونة الأخيرة.
وتحدث التحقيق عن كشف المخابرات الأمريكية لتقارير مثيرة للقلق حول المجموعة الإماراتية، ولهذا أصدرت تحذيرات بشأن عمل G42 مع الشركات الصينية الكبيرة.
الصين والإمارات تشكلان تهديدات أمنية
ويعتبر المسؤولون الأمريكيون التعاون الصيني الإماراتي يمثل تهديدات أمنية، وخشية من أن تكون الشركة الإماراتية G42 قناة يتم من خلالها نقل التكنولوجيا الأمريكية المتقدمة إلى الشركات الصينية.
وقد تكون تلك التعاملات حسبما نقله تحقيق نيويورك تايمز “خط اتصال للحصول على البيانات الجينية لملايين الأمريكيين وغيرهم في أيدي الحكومة الصينية”.
ولهذا عملت وكالة المخابرات الأمريكية على فتح ملف سري للتحقيق بشأن الرئيس التنفيذي لشركة G42 “بنغ شياو” الذي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة وتخلى عن جنسيته الأمريكية من أجل جنسية إماراتية.
وفي اجتماع مع الشيخ طحنون بن زايد عبرت واشنطن عن مخاوف جدية يراها الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن قيادة الشركة، ودعت أبوظبي للضغط على G42 لقطع العلاقات مع الشركات الصينية وأي وكالات مقربة منها.
ويأتي ذلك في ظل مساع أمريكية حثيثة للحد من نفوذ الصين في الشرق الأوسط، إذ يرى المسؤولون الأمريكيون أن الجهود الصينية لبناء قواعد عسكرية وبيع الأسلحة في المنطقة هي مخاوف ملحة تتعلق بالأمن القومي.
غموض ورفض إماراتي للتعليق
وذكرت “نيويورك تايمز” بأن الإمارات تعمل بقيادة الشيخ محمد بن زايد، على تنمية علاقات أوثق مع الصين وروسيا، لتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة، الشريك العسكري الرئيسي ومورد الأسلحة للإمارات.
لكن من غير الواضح ما إذا كان المسؤولون الأمريكيون قد شاركوا مخاوفهم بشأن G42 مع الشركات الأمريكية التي لديها شراكات معها.
وتحدثت الصحيفة الأمريكية عن غموض ورفض التعليق من قبل مسؤولين أمريكيين وإماراتيين، حيال ما كشفه التحقيق من معلومات وحقائق.
لكن أحد المسؤولين التنفيذيين في G42 ويدعى طلال القيسي، قال إن المجموعة عملت مع العديد من اللاعبين الدوليين في مجال التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم وأنها بدأت مناقشات مع “مايكروسوفت” في أواخر العام الماضي لمحاولة استبدال مجموعة التكنولوجيا أو البنية التحتية.
وأضاف “القيسي” أن المجموعة قررت هذا العام أن تتطلع للتعاون مع الشركات الأمريكية، بما في ذلك Cerebras و Nvidia، لترقية كمبيوتر عملاق والتحوّل من “مورد التكنولوجيا القديم، والذي تضمن الأجهزة الصينية”.
يذكر أن G42 تضم نموذجا للذكاء الاصطناعي باللغة العربية ومنصة للمواهب التقنية وصندوقا للاستثمار التكنولوجي، بقيمة 10 مليارات دولار وشركة رعاية صحية، وبرنامج تسلسل الجينوم.
وتشمل استثمارات G42 في الخارج شراء أسهم بقيمة 100 مليون دولار من (ByteDance) الشركة الصينية الأم لتيك توك (TikTok)، تطبيق الوسائط الاجتماعية الذي لاقى جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة التي اتهمت الصين بأنها تستخدمه كأداة تجسس.
ويأتي هذا الحدث بعد ما يقرب من أسبوع من الحرب التي أعلنتها إسرائيل على قطاع غزة عقب عملية طوفان الأقصى التي نفذتها كتائب القسام ضد المستوطنات والقواعد العسكرية الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، وأدت لمقتل أكثر من 1300 إسرائيلي.
وكانت سلطات لاحتلال قد طالبت مواطنيها في جميع دول العالم للحذر والبقاء في حالة بعد أن دعت حركة حماس إلى “يوم غضب” ردا على الحرب الشرسة التي يشنها الاحتلال ضد قطاع غزة.
وطن – قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن أحد موظفي السفارة الإسرائيلية في العاصمة الصينية، بكين، تم نقله إلى المستشفى بعد تعرضه لهجوم.
ووفقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت” فإن الهجوم وقع في مركز تجاري بالمدينة ، موضحة أنه تم نقل الدبلوماسي إلى المستشفى وحالته مستقرة بعد أن تعرض للطعن في الوجه، في حين أن خلفية الهجوم لا تزال قيد التحقيق.
وكان مقرر الأمن الوطني في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزارة الخارجية، قد أعلن الليلة الماضية، أن قيادة حركة حماس وجهت نداء إلى كافة أنصارها في العالم لإحياء “يوم الغضب” اليوم الجمعة، وحذر أنه من المرجح أن تكون هناك أحداث احتجاجية في مختلف دول العالم، قد تتطور إلى أحداث عنيفة.
تحذير إسرائيل لمواطنيها في الخارج
ووفقا لبيان صدر الليلة الماضية فإنه “في ضوء ذلك، توصي قيادة الأمن القومي ووزارة الخارجية جميع الإسرائيليين المقيمين في الخارج بتوخي الحذر، والابتعاد عن المظاهرات والاحتجاجات، وإذا لزم الأمر، إبلاغ قوات الأمن المحلية بشأن احتمال حدوث ذلك”.
وفي وقت سابق، ذكرت وزارة الخارجية الصينية أنها “تشعر بقلق بالغ إزاء التصعيد المحتمل للصراع بين إسرائيل والمسلحين الفلسطينيين”، وردا على ذلك، احتجت إسرائيل لدى الصين لعدم إعرابها عن إدانة قاطعة لهجوم حماس في قطاع غزة.
وتحدث نائب مدير شؤون آسيا والمحيط الهادئ في وزارة الخارجية السفير رافي هارباز مع المبعوث الصيني إلى الشرق الأوسط جاي جون “وأعرب عن خيبة أمل إسرائيل العميقة إزاء التصريحات والإعلانات الصينية حول الأحداث الأخيرة في الجنوب”.
احتجاج إسرائيلي على البيان الصيني
وذكرت وزارة الخارجية أيضًا أن “السفير هارباز قال إن الرسائل الصينية لا تحتوي على أي عنصر من عناصر حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وعن مواطنيها، وهو حق أساسي لأي دولة ذات سيادة تتعرض لهجوم بطريقة غير مسبوقة وبوحشية لم يسبق لها مثيل”.
وقال إن الرسائل التي ينشرها المسؤولون الصينيون، مثل “الحزن على العدد الكبير من المدنيين الذين أصيبوا نتيجة النزاع”، وإدانة “الأعمال التي تضر بالمدنيين”، والدعوة إلى “وقف فوري لإطلاق النار” لا تمثل ولا تتناسب مع الأحداث المأساوية والفظائع التي وقعت في الأيام القليلة الماضية، على حد تعبير البيان.
وطن- انتشرت لقطات مصورة، وصفت بـ”الغريبة واللافتة”، تظهر فيها طائرات من دون طيار تخمد حريقاً في مبنى صيني متعدد الطوابق.
وشوهد في مقطع الفيديو، حريقا مروعا في المبنى الصيني، حيث اندلعت النيران في اثنين من الطوابق.
ودفعت السلطات، بطائرات من دون طيار نجحت في إطفاء الحريق بشكل كامل وخلال مدة زمنية قصيرة للغاية.
الحرائق في الصين
ودائما ما تثير الحرائق في الصين اهتماما كبيرا نظرا لما تُحدثه من خسائر، فقبل أيام مثلا أعلنت السلطات الصينية، مصرع 16 شخصًا، إثر اندلاع حريق في منجم للفحم جنوبي البلاد.
طائرات من دون طيار نجحت في إطفاء الحريق
واندلع الحريق في منجم “شانجياوشو” للفحم في مدينة بانجوان بمقاطعة قويتشو شرقي الصين.
وذكرت السلطات المحلية، في بيان، أن تحقيقاً أولياً يشير إلى أن الأشخاص الذين لقوا مصرعهم كانوا محاصرين بعد اشتعال النيران.
اعتماد الصين على الفحم
تجدر الإشارة إلى أن الصين تعتمد بشكل كبير على الفحم لتوليد الكهرباء على الرغم من التوسع الهائل في قدرتها على توليد طاقة الرياح والطاقة الشمسية.
وطن- أجرى الحزب الشيوعي الصيني، تحقيقا موسعا بشأن تورط وزير الخارجية السابق تشين جانج، في علاقة غرامية خارج نطاق الزواج، استمرت طوال فترة عمله ككبير مبعوثي بكين إلى واشنطن.
وكان تشين، الذي كان يعتبر من المقربين للرئيس الصيني شي جين بيغ، قد شغل منصب السفير الصيني لدى الولايات المتحدة من يوليو 2021 حتى يناير من هذا العام.
وقيل لهم حينها إن السبب الرسمي لإقالته هو قضايا تتعلق بنمط الحياة، وهو تعبير لطيف شائع داخل الحزب يشير إلى سوء السلوك الجنسي، وفق الصحيفة.
ولادة طفل
في سياق متصل، قال مصدران مطلعان إن المسؤولين أُبلغوا أيضًا أن التحقيق خلص إلى أن تشين تورط في علاقة غرامية خارج نطاق الزواج أدت إلى ولادة طفل في الولايات المتحدة. لكن لم يتم الكشف عن اسمي المرأة أو الطفل لمسؤولي الحزب.
وأكدت المصادر أن التحقيق لا يزال مستمراً، وأنه يركز الآن عما إذا كانت هذه القضية أو أي سلوك آخر اقترفه تشين يعرض الأمن القومي الصيني للخطر.
تشين لا يزال وزيرا فوق العادة
وحتى الآن، يدرج مجلس الدولة (مجلس الوزراء الصيني)، تشين كواحد من أعضاء مجلس الدولة الخمسة، الذين يعتبرون بمثابة وزراء “فوق العادة”.
وكان تشين قد تمت إقالته في يوليو الماضي وسط ظروف غامضة، بعدما مكث في منصبه سبعة أشهر فقط.
وقبل أسابيع من إقالته، التقى تشين مع أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي في بكين، حيث سعى الجانبان لاستعادة الاتصالات الدبلوماسية على أعلى مستوى.
التحقيق مع وزير الدفاع
يأتي هذا فيما أفادت تقارير بأن وزير الدفاع الصيني لي شانغ فو، الذي غاب عن الأنظار منذ أكثر من أسبوعين، يخضع للتحقيق.
وزير الدفاع الصيني لي شانغ فو
وقال مسؤول أمني بالمنطقة وثلاثة أشخاص على اتصال مباشر بالجيش الصيني، إن التحقيق مع لي يتعلق بشراء معدات عسكرية.
وطن- أثار غياب وزير الدفاع الصيني “لي شانغ فو” واختفائه عن الأنظار من الاجتماعات المهمة ضجة واسعة سلطت تقارير أمريكية الضوء عليها، مؤكدة أن مسؤولين أمريكيين ذكروا بأن الحكومة تعتقد أن الوزير معتقل ويخضع للتحقيق في بلاده حاله حال وزير الخارجية السابق الذي أطيح به من منصبه في تموز/يوليو الماضي.
ونقلت صحيفة فايننشال تايمز الأميركية اليوم الجمعة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن وزير الدفاع الصيني، لي شانغ فو ربما “وضع قيد التحقيق” وأن هناك معلومات استخباراتية أكدت أن لي لم يظهر علناً لأكثر من أسبوعين وقد يكون جرد من منصبه ومسؤولياته.
ولفت مسؤولون أمريكيون نقلت عنهم الصحيفة إلى أن ذلك يعد أحدث علامة على الاضطراب بين أعضاء النخبة في المؤسسة العسكرية والسياسة الخارجية في بكين.
وما يشير إلى ذلك خطوة سابقة جرت قبل شهرين للرئيس الصيني “شي جين بينغ” الذي أقال اثنين من كبار الجنرالات في القوة الصاروخية للجيش التي تشرف على ترسانة الصين واختفاء تشين جانغ وزير الخارجية الصيني بعد إقالته أيضاً.
اختفاء تشين جانغ
اختفاء وزير الدفاع الصيني بعد خطوة مفاجئة
اللافت أن اختفاء وغياب وزير الدفاع الصيني عن الأنظار جاء بعد إلغائه اجتماعاً مفاجئاً عقده الأسبوع الماضي ودارت أحاديث أن السبب وراء ذلك حالته الصحية وهو ما برر به المسؤولون الغياب الغامض لوزير الخارجية قبل الإطاحة بمنصبه.
ووصف الخبير السابق بشؤون الجيش الصيني العامل ضمن الاستخبارات الأمريكية دينيز وايلدر بأنه قد تكون تلك الاختفاءات بسبب عملية تدقيق تقوم بها السلطات حيال قضايا فساد لكن هذه الأساليب معيبة للغاية بحق مسؤولين بارزين مثل وزير الخارجية ووزير الدفاع.
وزير الدفاع الصيني لي شانغ فو
ووفق فايننشال تايمز لم يعلق البيت الأبيض تلك التقارير فيما رفضت السفارة الصينية في الولايات المتحدة الإدلاء بأية تعليقات.
يذكر أن آخر مرة شوهد فيها وزير الدفاع الصيني لي شانغ فو وفق ما نقلته وكالة رويترز كانت في 29 آب/أغسطس الماضي في العاصمة بكين، وذلك خلال خطاب ألقاه في منتدى أمني مع دول أفريقية.
وطن- فجّر مسؤولون أمريكيون، مفاجأة مدوية عن وزير الدفاع الصيني، لي شانغ فو، حيث كشفوا عن أنه وُضع قيد التحقيق، في مؤشر على الاضطراب بين أعضاء النخبة في المؤسسة العسكرية والسياسة الخارجية في بكين.
ونقلت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، وشخصان مطلعان على معلومات استخباراتية، إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن “لي” الذي لم يظهر علناً لأكثر من أسبوعين، جرى تجريده من مسؤولياته كوزير للدفاع.
وتأتي هذه الخطوة بعد شهرين من قيام الرئيس الصيني شي جين بينغ، بإقالة اثنين من كبار الجنرالات في القوة الصاروخية للجيش التي تشرف على ترسانة الصين “سريعة التوسع”، من الصواريخ طويلة المدى والأسلحة النووية.
اللافت أن التحقيق مع “لي” يأتي في أعقاب اختفاء تشين جانغ، الذي أطيح به من منصب وزير الخارجية، في يوليو الماضي.
وزير الخارجية الصيني تشين جانغ
إلغاء اجتماع بشكل مفاجئ
في الوقت نفسه، نقلت وكالة “رويترز”، عن مسؤولين فيتناميين، قولهم إن “لي” ألغى اجتماعا فجأة الأسبوع الماضي، بسبب حالته الصحية.
وفي مرحلة ما في الفترة التي سبقت الإطاحة بتشين، بررت وزارة الخارجية الصينية غيابه الغامض عن المناسبات الرسمية بـ”وضعه الصحي”.
عقوبات إدارة ترامب
وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، قد فرضت في عام 2018، عقوبات على “لي”، فيما يتعلق بشراء بكين للأسلحة الروسية، وذلك عندما كان الأخير يقود الإدارة الرئيسية لشراء الأسلحة وتطويرها في الجيش الصيني.
عقوبات على لي شانغ فو
في حين رفضت بكين، ترتيب أي اجتماع بين وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، ونظيره الصيني، بينما أبقت واشنطن العقوبات على الجنرال، وهو الوضع الذي أدى بالفعل إلى تفاقم تدهور العلاقات العسكرية بين أقوى اقتصادين في العالم.
ويثير التحقيق في قضية “لي”، تساؤلات بشأن مدى فعالية حملة مكافحة الفساد التي شنها شي، الذي يشغل منصب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الصينية.
وفي هذا الصدد، قال الخبير السابق بشؤون الجيش الصيني في وكالة المخابرات المركزية الأميركية، دينيس وايلدر: “إذا كانت إقالة وزير الدفاع وقادة القوة الصاروخية بسبب الفساد، فهذا يشير إلى أن عملية التدقيق التي يقوم بها شي لاختيار كبار المسؤولين معيبة للغاية”.
وأضاف أن الفساد أمر شائع داخل النظام الصيني، على الرغم من حملة شي التي استمرت عقدًا ضد (الفساد)، موضحا أن إدارة المعدات، التي كانت تسمى سابقًا إدارة التسلح العامة، لديها تاريخ طويل من وجود أسوأ الفساد داخل الجيش الصيني.
في الوقت نفسه، قالت خبيرة الشؤون الصينية في صندوق مارشال الألماني، بوني غلاسر، إن إقالة لي يمكن أن تساعد العلاقات العسكرية بين واشنطن وبكين، من خلال إزالة العقبة التي أصرت الصين على أنها ستمنع أي اجتماع مع أوستن.
التنافس بين بكين وواشنطن
وأضافت: “لا أعتقد أن ذلك يدعو إلى التشكيك بشأن مدى سيطرة شي جين بينغ على الجيش، لكن يجب أن يكون بمثابة تذكير بمدى الفساد الموجود في النظام”.