الوسم: الصين

  • دون سابق انذار .. سيارة تنفجر وتتحول لكتلة لهب!

    نشر موقع ” ليف ليك” الإلكتروني، مقطع فيديو صادم، صورته كاميرا إحدى السيارات يظهر لحظة انفجار سيارة مسرعة على مفترق طرق في الصين.

    ويظهر المقطع لحظة توقف السير عند إشارة المرور قبل أن تبدأ السيارات بالتحرك ببطء. ولم تمض سوى لحظات عديدة حتى ظهرت سيارة مسرعة تجاوزت الإشارة الحمراء وانفجرت دون سابق إنذار عند مفترق الطرق حيث تحولت إلى كتلة من اللهب وتطايرت منها الشظايا في جميع الاتجاهات.

    وتكهن العديد من متابعي الفيديو في تعليقاتهم حول سبب الانفجار حيث قال أحدهم بأن الانفجار قد يكون نتيجة لتسرب الوقود من خزان السيارة، بينما قال آخر بأن سرعة السيارة الزائدة تسببت بالارتطام بسيارة أخرى الأمر الذي أدى إلى انفجارها على الفور.

    ولم يعرف إن كان السائق تعرض لأي إصابات خطيرة، غير أن الشرطة بدأت بالتحقيق في ملابسات الحادث فور إخلاء الشارع من حطام السيارة. بحسب صحيفة الديلي ستار البريطانية

  • سيارة مسرعة تصطدم بحاجز إسمنتي وتطير بزاوية 360 درجة في الهواء!

    سيارة مسرعة تصطدم بحاجز إسمنتي وتطير بزاوية 360 درجة في الهواء!

    وثقت كاميرات المراقبة حادثا غريبا عند بوابة الخروج على الطريق السريع في مدينة فوتشو بمقاطعة فوجيان جنوب شرق الصين، حيث جاءت سيارة مسرعة لتصطدم بالحاجز الإسمنتي بين البوابات وتطير بزاوية 360 درجة في الهواء ثم تهبط على الأرض.

    ولم يسفر الحادث عن إصابة السائق إلا بجروح طفيفة، وحتى الآن لم يعرف السائق ما الذي أدى لوقوعه في هذا المأزق.

  • بطريقةٍ لاإنسانية .. امرأة تجرّ رجلاً مثل الكلب في الشارع!

    بطريقةٍ لاإنسانية، جرّت امرأة رجلاً مربوطاً من عنقه بسلسلة خلفها مثل الكلب في أحد شوارع مدينة فوتشو بمقاطعة فوجيان الصينية في الشارع.

    وتجمع المارة لمشاهدة المرأة وهي تجر الرجل الذي كان يزحف على يديه ورجليه في الشارع، مما تسبب بأزمة مرورية في المنطقة، بحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية.

     

    وأشارت التقارير إلى أن شرطة المرور تدخلت لإبعاد المرأة والرجل الذي تجره خلفها، وذلك بعد أن تحولا إلى نقطة جذب للكثير من المارة في الشارع، وتمكنت الشرطة من إقناع المرأة بفك قيد الرجل وتحريره.

    والمثير للدهشة أن الرجل لم يكن راضياً عن ذلك، حيث صرح أمام الذين تجمعوا لمشاهدة ما يحدث أنه كلب وليس من البشر، ولا يزال السبب الذي دفع المرأة لجره خلفها في الشارع بهذه الطريقة المهينة غير معروف حتى الآن.



  • ديبكا: أوباما سلمَّ سوريا إلى أيدي بوتين وخان ثوار سوريا

    ديبكا: أوباما سلمَّ سوريا إلى أيدي بوتين وخان ثوار سوريا

    “وطن – ترجمة خاصة” اعتبر موقع ديبكا العبري أن اتفاق وقف الحرب في سوريا، طبقا لما صرح به وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مساء أمس الجمعة في جنيف يعكس قوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والجيش الروسي، حيث الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يوافق على هذه التدابير في لقائه مع بوتين في الصين الأسبوع الماضي، لكنه وافق كيري في جنيف الجمعة عليها.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن السبب في أن أوباما لم يوافق بسيط، حيث أن هذا الاتفاق يؤكد على سياسة وموقف المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب حول بوتين ويتناقض مع موقف المرشح الديمقراطي هيلاري كلينتون، حيث منذ بضعة أشهر دعا ترامب لإعطاء بوتين فرصة لإنهاء الحرب في سوريا لأنه أفضل شخص للقيام بهذه المهمة، وفي هذه الحالة فلا عجب أن كيري ولافروف وافقا على عدم نشر بنود الاتفاق أمام الجمهور، لأنه إذا تم نشر مقاطع من الاتفاق، سيتضح أن مصير الثوار السوريين في حلب في خطر ويعكس التخلي الأمريكي عنهم.

     

    وأوضح ديبكا أن الضجيج الذي انتشر في الأيام الأخيرة، والذي جمع واشنطن وموسكو وأنقرة وتل أبيب، عكسَّ أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ناقشا في الصين، على هامش مؤتمر العشرين العمل التركي والتدخل العسكري لتحرير عاصمة داعش في الرقة السورية، كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، سيلتقيان قريبا لإجراء محادثات في موسكو، وقد صمم هذا اللقاء لغرض واحد فقط هو  إخفاء حقيقة ما حدث في اجتماع أوباما مع بوتين، واجتماع بوتين مع أردوغان.

     

    وأكدت مصادر استخباراتية وتقارير خاصة بالشرق الأوسط أنه أصبح واضحا للرئيس الأمريكي أن الرئيس الروسي ليس على استعداد للتوصل إلى أي اتفاق يجمع الولايات المتحدة وروسيا حول سوريا، وذلك لسبب بسيط هو أن بوتين يرى أن كل الأوراق في الحرب في سوريا هي الآن في يديه، وأن إدارة أوباما لم يبقى لها مزيد من البطاقات في منطقة الشرق الأوسط.

     

    وأشار ديبكا إلى أنه عشية مؤتمر العشرين التي كان خلالها اتفاقا سريا مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حول التعاون العسكري الروسي-التركي في سوريا، بدلا من التوصل إلى اتفاق أمريكي روسي حيث ما تم إنجازه هو اتفاق روسي- تركي، والبند الرئيسي في الاتفاق يعني أن روسيا وافقت على إنشاء منطقة أمنية تركية في شمال سوريا التي تمتد عبر 4000 كيلومترا مربعا، ويمكن للجيش والقوات الجوية التركية العمل بحرية واسعة في هذا المجال من دون تدخل الجيش والقوات الجوية الروسية وتضم المنطقة التركية مدن سورية هي جرابلس ومنبج وكيليس، وإعزاز وفي المقابل، وافقت تركيا على وقف دعمها للجماعات المتمردة السورية، ومعظمها مؤيدة للولايات المتحدة ومؤيدة للسعودية وتتركز في شمال سوريا ومدينة حلب.

     

    واعتبر الموقع أن هذا هو السبب الرئيسي لإقناع الرئيس السوري بشار الأسد بالموافقة على التدخل العسكري التركي في بلاده، حيث أن الأسد نشر رسائل ضد التحركات التركية والتي تهدف إلى إخفاء موافقته الخاصة. وبعبارة أخرى، إدارة أوباما تشعر بالخيانة من الأكراد السوريين، والتراجع شرق نهر الفرات، والإملاء الأمريكي من نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، وبطبيعة الحال، خان الأتراك المتمردين السوريين، وباتوا يسمونهم الإرهابيين الذين يعملون في خدمة المملكة العربية السعودية.

     

    ولفت ديبكا إلى أن الدوائر العسكرية في واشنطن وموسكو قلقة جدا حول إمكانية أن هذا الوضع المتلبد بالتوتر السياسي والعسكري بين القوتين قد يؤدي إلى حدوث اشتباك بين الطائرات الأمريكية والروسية هناك. وللتأكيد على هذه النقطة وصلت موسكو يوم الأربعاء طائرة مقاتلة روسية، سوخوي SU 27، التي نفذت اعتراض خلال مناورة للقوات البحرية الأمريكية في البحر الأسود.

     

    واختتم ديبكا تقريره بأن موسكو المهم لديها الآن أن تظهر أنها قادرة على فعل كل شيء، باعتبارها القوة الرئيسية في الشرق الأوسط، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد أن يظهر أن الرئيس أوباما وإدارته فشلت فشلا ذريعا، وأنه لا يمكن أن تنجح في سوريا.

  • في عالم لا يحترم إلا القوي والمتمرّد.. كوريا الشمالية تجري بنجاح خامس تجاربها النووية

    في عالم لا يحترم إلا القوي والمتمرّد.. كوريا الشمالية تجري بنجاح خامس تجاربها النووية

    قالت كوريا الشمالية إنها أجرت الجمعة “بنجاح” خامس تجاربها النووية، وذلك في تفجير وصفته كوريا الجنوبية بأنه الأكبر من نوعه.

     

    وجاء الإعلان عن التجربة بعد ساعات من رصد نشاط زلزالي بالقرب من موقع إجراء التجربة.

     

    وأعربت كوريا الجنوبية عن قلقها من أن حجم الهزة التي احدثتها التجربة يظهر أن جارتها الشمالية حققت تقدما كبيرا فيما يتعلق بأنشطتها النووية.

     

    وحذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما من “عواقب وخيمة” وذلك أثناء المحادثات الهاتفية التي أجراها مع زعماء كوريا الجنوبية واليابان عقب الإعلان عن التجربة النووية.

     

    وشددت وزارة الخارجية الصينية على أن بكين “تعارض بصرامة” التجارب النووية الكورية الشمالية.

     

    وقال يوكيا أمانو رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه في حال ما تأكدت الأنباء عن قيام كوريا الشمالية بالتجربة النووية فإن الأمر “سيكون مدعاة للتوتر والقلق.”

     

    وقالت وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية إن التجربة الأخيرة أثبتت قدرة البلاد على تركيب الرؤوس الحربية النووية على صواريخ.

     

    وقد تباينت التقديرات حول حجم الطاقة الناتجة عن التجربة، فبينما قالت كوريا الجنوبية إنها تصل إلى عشرة ألاف طن من وحدة قياس الطاقة، يقول خبراء إن التقديرات الأولية تظهر أن الطاقة الناتجة عن التجربة تقدر بعشرين ألف طن.

     

    يذكر أن القنبلة الذرية التي ألقتها الولايات المتحدة الأمريكية على مدينة هيروشيما اليابانية عام 1945 قد نتج عنها ما يقدر بخمسة عشر ألف طن من وحدة قياس الطاقة.

     

    وقد وصفت رئيسة كوريا الجنوبية بارك غين هاي التجربة النووية بـ”أحد أفعال تدمير الذات” التي تظهر “حجم التهور” الذي يتصف به رئيس كوريا الشمالية كيم يونج أون.

     

    وأضافت بارك قائلة “التجربة تمثل اختبارا خطيرا للمجتمع الدولي، كما أنها لن تؤدي إلا إلى مزيد من العقوبات والعزلة لكوريا الشمالية.”

     

    من جهته قال رئيس الوزراء الياباني تشينزو آبي إن بلاده “لا يمكن أن تتغاضى عن هذا الأمر.”

     

    وأضاف آبي قائلا “إن التقدم النووي الذي تحققه كوريا الشمالية يمثل خطرا داهما على سلامة اليابان، كما أنه يقوض السلم في المنطقة وفي العالم.”

     

    وقال بيان صادر عن السكرتير الصحفي للبيت الأبيض إن اوباما شدد في المحادثات التي أجراها عبر الهاتف مع زعيمي اليابان وكوريا الجنوبية على “التزام واشنطن بحماية أمن الحلفاء في آسيا والعالم.”

     

    وعادة ما تستخدم كوريا الشمالية المناسبات الوطنية لإظهار قوتها العسكرية. وقد تزامن الجمعة مع اليوم الوطني للبلاد الذي يحتفل فيه بتأسيس النظام الحالي.

     

    وكان العديد من الخبراء يتوقعون قيام كوريا الشمالية بإجراء تجربة نووية خامسة. حيث أظهرت صور متلقطة عبر الأقمار الصناعية نشاطا متصاعدا في موقع للتجارب النووية في كوريا الشمالية.

     

    ونشرت اليابان طائرة استطلاع لمراقبة النشاطات النووية لكوريا الشمالية، بينما قالت الصين إنها تراقب مستويات النشاط الإشعاعي بالقرب من حدودها مع كوريا الشمالية.

     

    وكانت كوريا الشمالية قد أجرت في الأشهر الأخيرة تجارب على إطلاق صواريخ باليستية ذاتية الدفع وصل بعضها إلى المياه الإقليمية لليابان.

     

    يذكر أنه محظور على كوريا الشمالية بموجب نظام العقوبات التي تفرضها عليها الأمم المتحدة إجراء أي تجارب نووية أو صاروخية.

  • حَرَسَتْ رئيس الوزراء الايطالي .. هذه الجندية أجمل “حارسة شخصية”!

    انتُخبت جندية تدعى شو شين من مدينة قوييانغ جنوب الصين، كانت تعمل في مجموعة G20 كأجمل “حارسة شخصية” على مواقع التواصل الاجتماعي في الصين .

    وفي حين كان يجتمع أبرز القادة في العالم لمناقشة قضايا هامة في هانغتش، اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي في الصين بالحديث عن هذه الحارسة الشخصية التي لفتت نظر الناس.

    ويذكر أن صورة “شو” قد لاقت رواجاً كبيراً بعدما نشرت وكالة أنباء Xinahua مقالاً يحمل عنوان “من هو أقوى حارس شخصي في مجموعة G20”.

    وقد ظهرت الشابة في الصورة وهي تقوم بحراسة السيارة التي يستخدمها رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي.

    واللافت أنه خلال العام 2013، ورد إسم شو على لائحة أجمل 10 جنود في People’s Liberation.

  • نائب رئيس الوزراء التركي “نائما” في اجتماع أردوغان وأوباما “فيديو”

    نائب رئيس الوزراء التركي “نائما” في اجتماع أردوغان وأوباما “فيديو”

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو لنائب رئيس الوزراء التركي، محمد شيمشك، وهو “غافيا”، في اجتماع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الأمريكي باراك أوباما، على هامش قمة العشرين التي عقدت في الصين.

     

    وبحسب الفيديو الذي نشرته صحيفة “حرييت” التركية ورصدته “وطن”، فإن شيمشك لم يستطع، أن يقاوم النعاس في اللقاء المشترك، وهو مالفت نظر المصور الذي ركز عليه بشكل مباشر دون ان ينقل أية صورة من داخل الاجتماع.

  • أوباما في موقف صعب.. ترامب: لو كنت مكانك لغادرت الصين.. لم يستقبلوك استقبال الأبطال

    أوباما في موقف صعب.. ترامب: لو كنت مكانك لغادرت الصين.. لم يستقبلوك استقبال الأبطال

    أكد المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب أنه “كان سينسحب على الفور من المشاركة في قمة مجموعة العشرين التي عقدت في الصين، إذا تم معاملته بالطريقة التي قوبل بها الرئيس الأميركي باراك أوباما لدى وصوله إلى مدينة هانجتشو الصينية، حيث نزل من طائرة الرئاسة الأميركية عبر سلم معدني صغير”.

     

    ووصف ترامب “أزمة سلم طائرة أوباما بأنها دليل على عدم الاحترام”، معتبرا أن “الصينيين لم يوفروا للرئيس الأميركي الاستقبال الرسمي اللائق الذي قوبل به قادة الدول الأخرى”.

     

    وأشار إلى أنه “لو كان في موقع أوباما لكان قد أبلغ الصينيين بأنه يكن لهم كل الاحترام، وأصدر أوامره بإغلاق أبواب الطائرة والرحيل من هناك”.

  • الاستخبارات الأمريكية “تعتذر” إثر تغريدة ساخرة من الصين ولكن بعد فوات الاوان

    الاستخبارات الأمريكية “تعتذر” إثر تغريدة ساخرة من الصين ولكن بعد فوات الاوان

    توالت أمس الأحد فصول الحادث البروتوكولي الذي وقع السبت لدى وصول الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى مطار هانغتشو الصيني مع نشر وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية تغريدة تتهكم على الصين قبل أن تسارع إلى سحبها وتقدم اعتذارا.

     

    ونشرت وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية على حسابها الرسمي على تويتر تغريدة مقتضبة جاء فيها “كالعادة الصين لبقة جدا”، وأرفقتها برابط لخبر نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن الحادث البروتوكولي. ورغم أنها سرعان ما أزالتها، فإن بعض المغردين تصيدوا التغريدة كما أن صحيفة “وول ستريت جورنال” أعادت نشرها.

     

    وإثر إزالة التغريدة نشرت الوكالة تغريدة ثانية قدمت فيها اعتذارا على “الخطأ” الذي حصل. وقالت الوكالة “في وقت سابق من اليوم نشرت على هذا الحساب عن طريق الخطأ تغريدة تتعلق بمقال. هي لا تمثل وجهة نظر الاستخبارات العسكرية الأمريكية. نقدم اعتذارنا”.

     

    ويبلغ عدد متابعي حساب الوكالة حوالي 84 ألف مغرد.

     

    كان مطار هانغنتشو في شرق الصين شهد السبت حادثا بروتوكوليا تمثل بعدم مد السجادة الحمراء للرئيس أوباما لدى نزوله من سلم الطائرة ووقوع مشادة بين مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس ومسؤول صيني مكلف بأمن الزيارة.

     

    فبعد هبوط الطائرة الرئاسية الأمريكية “اير فورس وان” في المطار احتشد الصحافيون الأمريكيون على غير عادتهم تحت جناح البوينغ 747 لنقل وقائع نزول أوباما من الطائرة، الأمر الذي لم يرق لمسؤول أمني صيني صرخ بهم وأمرهم بمغادرة المكان فورا، ما دفع برايس إلى التدخل والقول له إن الطائرة أمريكية والرئيس كذلك، فرد عليها بالإنجليزية صارخا “هذه بلادنا وهذا مطارنا!”

     

    كما حاول المسؤول الصيني نفسه منع رايس من اللحاق بالرئيس، إذ اعترضها عندما أرادت المرور تحت الشريط الأزرق الذي يحدد الممر المخصص لأوباما، وتبادل كلمات غير ودية مع الوفد الأمريكي، الأمر الذي استدعى تدخل جهاز الأمن السري الأمريكي المكلف بحماية الرئيس لإتاحة المرور لمستشارة الأمن القومي.

     

    والأحد حاول أوباما التقليل من شأن الحادث وإضفاء بعض المرح على ما جرى، مؤكدا أن الوفد الكبير الذي يرافقه في رحلاته إلى الخارج يمكن أن يخيف أي بلد.

     

     

     

     

  • الإعلام المصري يتفاخر بطريقة استقبال “أوباما” المهينة بالصين ويتناسى “إهانة” السيسي وإذلاله

    الإعلام المصري يتفاخر بطريقة استقبال “أوباما” المهينة بالصين ويتناسى “إهانة” السيسي وإذلاله

    منذ الصباح، وحتى كتابة هذا التقرير، لم تتوانى وسائل الإعلام المصرية سواء التلفزيونية أو المواقع الإلكترونية، من الإشارة للطريقة التي استقبل بها الرئيس عبد الفتاح السيسي في الصين أثناء حضوره للمشاركة في قمة مجموعة العشرين.

     

    ولم تخل وسيلة إعلامية من تداول الخبر والفيديو الذي يظهر أن الصين استقبلت السيسي وفق البروتوكول المعمول به لديها ولم تتجاوزه وتبالغ به، الامر الذي يعكس أسلوب التهويل والنفاق الذي تمارسه وسائل الاعلام المصرية.

    وبالتزامن مع الاحتفال بفيديو استقبال السيسي، حاولت وسائل الإعلام المصرية، استغلال الازمة التي حدثت لحظة استقبال الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي اضطر للنزول عبر سلم الطواريء الخاص بالطائرة الرئاسية، لعدم وجود السلم الخاص للنزول مكان هبوط الطائرة.

     

    وكما هو معتاد، وبمجرد وصول أوباما، تجمع الصحفيون المرافقون له تحت جناح الطائرة الرئاسية لمشاهدته خلال الهبوط على السلالم، واقتربوا من الحبل الأزرق الذي وضعته قوات الأمن الصينية، مما دفع أحد المسئولين الصينيين إلى الصراخ في الصحفيين، ومطالبتهم بالابتعاد.

     

    وتحدثت معه إحدى السيدات في الوفد الأميركي قائلة إن هذه طائرة الرئيس أوباما، فرد عليها المسؤول قائلا: “هذه بلدنا، وهذا مطارنا”.

     

    وعندما اقتربت كل من مستشارة الامن القومي سوزان رايس وبن رودس، المتحدث باسم البيت الأبيض من الحبل الأزرق، وقف المسؤول فى وجه تقدم المسؤولة الأميركية، وتبادل الاثنان الكلمات الغاضبة حتى تدخل مسؤولون أمنيون أميركيون. وأشارت رايس، في وقت لاحق، إلى أن هؤلاء المسؤولين الصينيين تصرفوا بطريقة غير مناسبة.

     

    هذه الفيديوهات حاولت وسائل الإعلام المصرية استغلالها، لكي تظهر بأن العالم وبالأخص الصين تكن للرئيس السيسي احتراما كبيرا على عكس ما حصل مع الرئيس الأميركي اوباما، متناسية بتعمد نشر رد أوباما على تلك الاحداث التي حدثت اليوم، في مؤتمر صحفي عقده أثناء حضوره للقمة.

     

    من جانبه، وصف أستاذ السياسة العامة والخبير في الشؤون السياسية بالمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط عضو شبكة مراكز الأبحاث الاستراتيجية بواشنطن، الدكتور طارق فهمي، طريقة إستقبال الرئيس الأميركي باراك أوباما، في الصين بالخطأ البروتوكولي وليس مقصودا، مشيرًا إلى أن العلاقات بين الصين وأميركا جيدة.

     

    وأوضح “فهمي” في تصريحات لـ”صدى البلد” أن عدم استقبال الرئيس الصيني شي حين شينغ، قد يرجع لكثرة الوافدين في نفس التوقيت، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الياباني حضر بالتزامن مع حضور الرئيس الأميركي، فذلك قد يكون سبب لعدم استقبال بعض الشخصيات الدبلوماسية بالمطار، مؤكدا أن الجانب الاميركي سيتفهم هذا الخطأ لإدراكه أن الأخطاء البروتوكولية واردة في مثل هذه الظروف.

     

    ولم يفوت أوباما الفرصة للرد لاحقا، حيث قال إن المشاحنات التي وقعت بين مسؤولين أميركيين وصينيين في مطار هانغتشو، تظهر الفجوة بين البلدين إزاء التعاطي مع حقوق الإنسان وحرية الصحافة.

     

    وأوضح أوباما في مؤتمر صحفي مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أن هذا الحادث ليس الأول للمسؤولين الصينيين.

     

    وقال “نعتقد أنه من المهم أن يتاح المجال للصحافة لتغطية العمل الذي نقوم به، وأن تكون لديهم القدرة على الإجابة عن الأسئلة”، مضيفا “نحن لا نترك مبادئنا وقيمنا خلفنا عندما نقوم بهذه الرحلات”.

     

    وأضاف أن الخلافات تظهر كذلك في المحادثات مع نظيره الصيني، مردفا أنه “عندما أطرح قضية مثل حقوق الإنسان، يظهر بعض التوتر الذي ربما لا يظهر عندما يلتقي الرئيس شي مع قادة آخرين”.

     

    تناست وسائل الإعلام المصرية نشر مثل هذا الرد، كما تناست ان تنشر الفيديو الذي يظهر الرئيس السيسي وهو يقف “ذليلا” ليصافح الرئيس أوباما أثناء حضوره لقاعة القمة.

     

    وبحسب الفيديو الذي رصدته “وطن”، فقد التف عدد من زعماء دول العالم منهم رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودر، والهندي ناريندرا مودي، وكان يقف خلفهم السيسي، حيث بدأ أوباما بالسلام عليهم وأخذهم بالأحضان فيما يقف السيسي في الخلف متذللا ليصطاد فرصة لمصافحة أوباما، وكلما اقترب انشغل اوباما بالسلام على زعيم آخر، حتى انتبه له أوباما وصافحه في عجالة بطرف يده مستعجلا ثم يغادر.

    h