الوسم: الضفة الغربية المحتلة

  • ميرسك ترضخ للضغط الشعبي: انسحاب من الاستيطان واستمرار في دعم آلة الحرب

    ميرسك ترضخ للضغط الشعبي: انسحاب من الاستيطان واستمرار في دعم آلة الحرب

    في خطوة اعتبرها نشطاء انتصارًا لصوت الشعوب، أعلنت شركة الشحن الدنماركية العملاقة ميرسك انسحابها رسميًا من التعامل مع شركات مرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، بعد حملة ضغط شعبي قادتها حركة الشباب الفلسطيني وعدد من منظمات التضامن حول العالم.

    وأكدت ميرسك في بيانها أنها عززت إجراءات التدقيق بما يتوافق مع قاعدة بيانات الأمم المتحدة بشأن الشركات المتورطة في دعم الاستيطان، وهو ما يُعد تحولًا كبيرًا في موقف واحدة من أكبر شركات الشحن في العالم.

    لكن رغم هذا الإنجاز، يشير النشطاء إلى أن المعركة لم تنته بعد. فميرسك لا تزال جزءًا من شبكة لوجستية دولية تنقل مكونات طائرات F-35 التي تُستخدم في قصف غزة، وتصل هذه القطع عبر ميناء روتردام الهولندي، رغم قرار قضائي بمنع تصدير مكونات الأسلحة لإسرائيل.

    يرى المراقبون أن هذا الانتصار الجزئي يُثبت فعالية المقاطعة الشعبية، ويؤكد أن الضغط المتواصل قادر على تفكيك سلاسل الدعم التي تغذي الاحتلال والعدوان. فالحق لا يُمنح بل يُنتزع، والمعركة مستمرة حتى تتوقف الشركات تمامًا عن دعم آلة الحرب.

  • ابتلاع الضفة.. نتنياهو يستغل الفرصة وعباس يُبارك!

    ابتلاع الضفة.. نتنياهو يستغل الفرصة وعباس يُبارك!

    في ظل استمرار الحرب بين إسرائيل وإيران منذ 13 يونيو، تشهد الضفة الغربية تصعيدًا خطيرًا في الإجراءات الإسرائيلية، حيث يبدو أن الاحتلال يسعى لفرض وقائع جديدة على الأرض، مستغلًا انشغال الإقليم بالتطورات العسكرية.

    الضفة الغربية، بمختلف مدنها وقراها، تخضع منذ أيام لحصار مشدد فرضته سلطات الاحتلال، وسط صمت رسمي من السلطة الفلسطينية، وتدهور متسارع في الأوضاع المعيشية. وقد شملت الإجراءات الإسرائيلية إغلاق مداخل المدن، ومنع فتح المحال التجارية، وتكثيف الحواجز العسكرية، إلى جانب منع الصلاة في المسجد الأقصى والإبراهيمي.

    ويقول الصحفي الفلسطيني محمد أبو ثابت: “الاحتلال أعلن إغلاقًا شاملاً، ما أدى إلى تراجع كبير في حركة الاقتصاد ومنع دخول المواد الغذائية الأساسية”. ويضيف: “إسرائيل تستغل الظروف لفرض سيطرتها الكاملة على الضفة، وتسليم الأراضي للمستوطنين بشكل متسارع”.

    في المقابل، تتعرض السلطة الفلسطينية لانتقادات واسعة بسبب موقفها “المتفرج”، في ظل استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال، وتجاهل ما يصفه مراقبون بـ”عملية ابتلاع الضفة” التي تجري على قدم وساق.

  • هكذا يُنكل الاحتلال بالمعتقلين الفلسطينيين في الضفة.. فيديو متداول

    هكذا يُنكل الاحتلال بالمعتقلين الفلسطينيين في الضفة.. فيديو متداول

    وطن- يتعمد الاحتلال الإسرائيلي استخدام أساليب قمعية والتنكيل بالمعتقلين الفلسطينيين، حسب فيديو انتشر مؤخراً عبر منصات التواصل بالتزامن مع الحملة الوحشية ضد قطاع غزة المحاصر.

    وأظهر مقطع مصور متداول جلوس مجموعة معتقلين فلسطينيين فيما يشبه السجن المفتوح، وتغطية أعينهم وتشغيل موسيقى صاخبة بوضع مكبر صوت قريب منهم.

    ولم يذكر المصدر مكان وزمان الفيديو، لكن أساليب التنكيل التي تنفذها سلطات الاحتلال ليست بالجديدة سواء من ناحية تكرارها أو جسامتها.

    أساليب إسرائيلية للتنكيل بالمعتقلين الفلسطينيين

    ومن تلك الأساليب الضرب بالأيدي والأرجل وأعقاب البنادق وإطلاق قنابل الغاز والصوت والتنكيل بالمعتقلين في مراكز التحقيق.

    • اقرأ أيضا: 
    قصة وديع الفيوم الذي قتل بـ26 طعنة في أمريكا بسبب غزة (صور)

    وأكدت “هيئة شؤون الأسرى والمحررين” في بيانات سابقة، أن سلطات الاحتلال تنفذ هجمة شرسة بحق الفلسطينيين في محاولة فاشلة لكسر إرادة وصمود الشعب.

    ويقول مركز “حنظلة” للأسرى والمحررين، إن الاحتلال يبحث عن مغادرة عجزه، وترميم ردع مهدور أمام منظومة مقاومة باتت أصلب وأقوى وأكثر تكاملًا.

    وحسب المركز ذاته يئن جيش الاحتلال تحت وطأة الاستنزاف على الجبهات الثلاث جنوب وشمال فلسطين المحتلة، وفي قلبها بالضفة الغربية، إلى جانب الانعكاس المباشر للأزمة الداخلية بالكيان على فعالية وقدرة جيشه المجرم وقوات الاحتياط فيه.

  • لحظة فرار جنود إسرائيليين من نيران المقاومين خلال اقتحام مخيم الفارعة في طوباس

    لحظة فرار جنود إسرائيليين من نيران المقاومين خلال اقتحام مخيم الفارعة في طوباس

    وطن – تداول نشطاء فلسطينيون، مقطع فيديو يُظهر لحظة فرار جنود الاحتلال بعد إطلاق مقاومين النار تجاههم، خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب محافظة طوباس شمال شرق الضفة الغربية.

    وأظهر المقطع الذي تبلغ مدته 31 ثانية، جنود الاحتلال وهم يفرون من تحت طلقات أطلقها المقاومون خلال المواجهات التي اندلعت في الظلام.

    https://twitter.com/AlKhanadeq/status/1540258123440594944?s=20&t=HEuaQHsivAVANshY7NXrsA

    ووقعت اشتباكات مسلحة، بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال في مخيم الفارعة قضاء طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة.

    واشتبك المقاومون مع قوات الاحتلال خلال اقتحامها المخيم لتنفيذ اعتقالات، حيث أطلق المقاومون نيرانا كثيفة صوب قوات الاحتلال.

    وخلال تلك العملية، اعتقلت قوات الاحتلال من المخيم عز السوالمة وأحمد أبو جمانة، وتم اقتيادهما إلى جهة غير معلومة.

    ومؤخرا، شهدت الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين ارتفاعًا ملحوظًا في عمليات المقاومة ضد الاحتلال ومستوطنيه، فضلًا عن حالات اشتباك ميداني وأعمال مقاومة نوعية.

    وفي آيار / مايو الماضي، وثق مركز معلومات فلسطين “معطى” في تقرير شهري لأعمال المقاومة بالضفة الغربية المحلتة، تنفيذ 1358 عملًا مقاومًا.

    وواكبت هذه العمليات، الهبة الشعبية المتزامنة مع مسيرة الأعلام الإسرائيلية، وأدت إلى مقتل 4 إسرائيليين، وإصابة 51 بجروح مختلفة.

    في السياق، اقتحم مستوطنون، صباح الجمعة، قرية الباذان شمال شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وشوهدت خمس حافلات للمستوطنين برفقة قوات الاحتلال وقد اقتحمت منطقة رأس النبع، حيث قدمت الحافلات من جهة حاجز الحمرا العسكري بالأغوار، ومكث المستوطنون في المنطقة حوالي ساعتين قبل مغادرتهم.

    اقرأ أيضا:

  • تفاصيل جديدة عن عبوّة “بيت إيل”.. ضخمة وشبيهة بـ”عبوات طولكرم” وهكذا اكتُشِفت

    فجرت قوات الإحتلال الإسرائيلي، عبوة ناسفة، اكتشفت الأحد الماضي، قرب حاجز “بيت إيل” العسكريّ، شمال مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية المحتلة.

     

    واستدعى جيش الإحتلال إلى المكان خبير متفجرات، واستعان بطائرة دون طيار لتحديد مكان العبوة، حيث قام خبير المتفجرات بإطلاق النار عليها من بندقية قنص عن بعد وتفجيرها.

    كيف اكتشفت العبوة؟

     

    وفقاً لموقع “الصوت اليهوديّ”، فقد جرى اكتشاف العبوة بعد أن أبلغ راعي أغنام عن وجود جسم مشبوه في أحد الأراضي التي يرعى فيها أغنامه، وهو مكان قريب من الموقع الذي يتواجد فيه متظاهرون كل اسبوع؛ ما دفع جيش الإحتلال للإعتقاد بأن هدف العبوة هو استدراج الجنود وتفجيرها بهم.

     

    شبيهة بعبوات طولكرم!

     

    وتبين أن العبوة كانت مليئة بالمسامير والبراغي والمتفجرات لإيقاع أكبر قدر ممكن من المصابين، وهو ما يذكّر بحقل العبوات الناسفة الذي اكتشفته الأجهزة الأمنية الفلسطينية في طريق بين بلدتي علار وعتيل بمدينة طولكرم شمال الضفة المحتلة.

     

     

    ورآى الكاتب الفلسطينيّ، ياسين عزالدين، أن العبوة التي اكتشفت قرب حاجز “بيت إيل”، توازي فكرة عبوات طولكرم.

     

    وقال في تدوينةٍ على حسابه في فيسبوك إنه الإحتلال اكتشف العبوة الناسفة، وقام قناص تابع لجيش الاحتلال تفجيرها عن بعد؛ خوفاص من أن تنفجر في الجنود.

     

    وأكد أن المقاومة في الضفة الغربية المحتلة في تطور مستمر.

    يشار إلى أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية، اكتشفت مؤخراً، 12 عبوة ناسفة زرعت على طريق يربط بين قريتين قرب مدينة طولكرم وتمر منه مركبات جيش الاحتلال، ويبلغ وزن كل عبوة بين 20 و30 كيلوغرام.

     

    وأشارت تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن حقل العبوات الناسفة الذي كشفه الأمن الفلسطيني، كانت سيستهدف المركبات العسكرية التابعة لقوات الاحتلال.

     

    وفي أعقاب ذلك، قالت صحيفة “هآرتس” العبريّة إن جيش الاحتلال ومخابراته يواردهم القلق من وجود مهندس فلسطيني قادر على تصنيع عبوات ناسفة نوعية ومعقدة.

  • صورة صابر الرباعي مع ضابط إسرائيلي تشعل مواقع التواصل وتزيد من أوجاع الفلسطينيين

    صورة صابر الرباعي مع ضابط إسرائيلي تشعل مواقع التواصل وتزيد من أوجاع الفلسطينيين

    “خاص-وطن”-شمس الدين النقاز- نشر ‏الحساب الرسمي لوحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق المحتلة “المنسق” صورة للفنان التونسي صابر الرباعي تجمعه بأحد ضباط الإحتلال الإسرائيلي الذين سهلوا له العبور إلى رام الله لإحياء حفل فني.

     

    وقال حساب “المنسق” على “تويتر” “نسعد بتعزيز الحفلات الفنية مرحبين بوصول كل #فنان. سررنا بتنسيق عبور المطرب #صابر_الرباعي عبر #جسر_اللنبي #الروابي”.

    https://twitter.com/CogatArabic/status/767746958601621504

    وسرعان ما انتشرت صورة “الرباعي” مع الضابط الإسرائيلي على مواقع التواصل الإجتماعي، مثيرة ردود أفعال غاضبة من الفلسطينيين الّذين اتهموه بالإعتراف بالإحتلال الإسرائيلي من خلال هذه الصورة.

     

    وقالت “Rafia oraidi” “فرق كبير بين زيارة فلسطين وهي تحت الاحتلال وبين الاعتراف بشرعية دولة الاحتلال. #صابر_الرباعي مثالاَ!”

    https://twitter.com/Balad48/status/767753789201903616

    وعلق الكاتب الفلسطيني “ياسر علي” #صابر_الدفع_الرباعي مع مسؤول التنسيق والارتباط الصهيوني مبسوطين كتير برشا”.

    وقال “محب للتاريخ” “الفنان صابر الرباعي في ضيافة ضابط إسرائيلي عقب وصوله إلى رام الله، لازلت اعتقد ان اغلب المغنين سذج وينسلخون بسهولة!”

    https://twitter.com/drMkmo5/status/767759426132508672

    ورأى مغرّدون وعدد من الشخصيات الفلسطينية أن صابر الرباعي كان بإمكانه أن يتحاشى التقاط صورة مع أحد ضباط الإحتلال الإسرائيلي وهو ما لم يفعله خاصة وأنها ستخلف ردود أفعال غاضبة في الشارع العربي.

     

    وقال الصحفي الفلسطيني “رفعت دراوشه” “صابر الرباعي كان بامكانك واكيد تتجنب صورة مع مسؤول اسرائيلي”.

    وكتب الإعلامي “محمد عبد الرحمان” “سيدفع صابر الرباعي ثمنا غاليا لصورته مع الضابط الإسرائيلي”.

     

    من جانبه شن القيادي بحركة المقاومة الإسلامية “حماس” الدكتور صالح حسين الرقب، هجوما شديدا على الفنان التونسي واصفا إياه بـ”الصهيوني”.

     

    وقال الرقب في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: ” متصهين عربي يسمونه فناناً استقدمه محمود عباس لإفساد شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية، يهود يقتحمون الاقصى ويعربدون.”

    https://twitter.com/drsregeb/status/767755724713758720

    وكان الفنان التونسي قد أحيى يوم الجمعة، حفلا كبيرا في فلسطين، بمشاركة 15 ألف متفرج على مسرح مدينة روابي.

     

    وأثار الحفل الغنائي الذي أحياه الرباعي في مدينة روابي برام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، غضباً واسعاً في صفوف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين انتقدوا إصرار ادارة المهرجان على اقامته في ظلّ الأحداث الأمنية التي وقعت في مدينة نابلس قبل ساعات فقط من بدء المهرجان، وقُتل خلالها 4 فلسطينيين بينهم رجلي أمن.

     

    وفي وقت سابق وجه الفنان التونسي رسالة لكل الفنانين العرب بضرورة “وجودهم وحضورهم في فلسطين لإعطاء انطباع للعالم بأن الشعب الفلسطيني يحب الحياة”، حيث قال الرباعي في تصريحات إعلامية إنّ “من حق الشعب الفلسطيني  أن يعيش ويفرح مع فناني بلده والعالم العربي”.

     

    وأضاف “الشعب الفلسطيني منا وفينا ويجب أن نكون مع هذا الشعب قلبا وقالبا وهذه رسالة لدولة إسرائيل التي تحاول طمس الفرح والغائه”.

     

    وتابع الرباعي “أعتبر نفسي تونسي فلسطيني .. أتقاسم معكم الفرح والهوى والطعام والمصائب وطابور الإنتظار على الحواجز”.

     

    وأشار إلى أن هناك معاناة في الوصول إلى هذه الأرض الطيبة وليست كأي معاناة، ولكن دخول فلسطين ليس صعبا بسبب التسلح بالإرادة، مردفا: عندما تحب هذا البلد تشارك شعبه أفراحه وأتراحه فتسهل على نفسك معنويا وتقول في داخلك أنا ذاهب لبلدي.