الوسم: الضفة_الغربية

  • في ذكرى الجازي.. عملية جديدة تهز معبر الكرامة وتُعيده إلى الواجهة

    في ذكرى الجازي.. عملية جديدة تهز معبر الكرامة وتُعيده إلى الواجهة

    شهد معبر الكرامة، صباح اليوم، عملية فدائية جريئة نفّذها جندي أردني متقاعد، أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين، قبل أن يستشهد منفذ العملية برصاص قوات الاحتلال.

    العملية المفاجئة أعادت المعبر إلى صدارة عناوين الأخبار، ليس كمنفذ سفر بل كموقع مقاومة، خصوصًا أنها تزامنت مع الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الجندي الأردني ماهر الجازي، الذي نفذ عملية مشابهة في الموقع ذاته العام الماضي، وأسقط خلالها ثلاثة جنود إسرائيليين.

    وبحسب المصادر، فقد كان منفذ العملية يقود شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة، حيث أفرغ حمولتها قبل أن يتقدم نحو الجنود بسلاحه، ويطلق النار من مسافة صفر، موقعًا قتلى وإصابات في صفوف الاحتلال، وسط حالة استنفار أمني وإغلاق كامل للمعبر.

    كتائب القسام، وعلى لسان الناطق باسمها “أبوعبيدة”، باركت العملية، مؤكدًا على عمق العلاقة مع الشعب الأردني بعبارته الشهيرة: “الأردن منا ونحن منه”.

    معبر الكرامة لم يعد مجرد نقطة عبور، بل بات جسرًا لرسائل واضحة، مفادها أن الكرامة لا تموت، وأن المحتل لن ينعم بالأمان ما دامت الأرض تحت الاحتلال.

  • “فتيات التلال”.. الوجه الجديد للاستيطان في الضفة الغربية

    “فتيات التلال”.. الوجه الجديد للاستيطان في الضفة الغربية

    في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، يبرز جيل جديد من المستوطنات يُعرف بـ”فتيات التلال”، هؤلاء الفتيات الصغيرات اللاتي يتركن المدارس ويصعدن الجبال ليقدمن الاستيطان بوجه ناعم بعيد عن العنف المسلح، لكن مخططهن يحمل أبعادًا خطيرة.

    تعيش “فتيات التلال” في مساكن بدائية على رؤوس التلال، ينشطن في الترويج لحياة بدائية تدّعي البساطة، بينما يخفي هذا المشروع الاستيطاني الاستراتيجي هدفًا أوسع يمتد نحو إقامة “إسرائيل الكبرى”، وهو مفهوم يتجاوز الحدود الجغرافية لفلسطين ليشمل مناطق من دول الجوار.

    تُرسم خيامٌ وأحلام زائفة، وسط حياة تعتمد على الرعي والتنقل، مع عزلة اجتماعية واضحة وقطيعة مع مظاهر التمدن. وفي ظل دعم رسمي على أعلى المستويات، يتوسع هذا المشروع الاستيطاني ببطء، حيث تتحول الخيام إلى مستوطنات شبه مكتملة، تضم مدارس وأماكن عبادة، وتربي أجيالًا على أن الأرض ملك حصري لهم.

    في الوقت ذاته، تُشرعن قوانين الاحتلال هذا المشروع، ويُقدم الجيش حماية كاملة لهذه البؤر الاستيطانية، في حين تُروّج فتيات التلال للاستيطان على أنه حلم عائلي وبيئة اجتماعية، متجنبين العنف الظاهر لكنهم في الواقع يسرقون الأرض ويطردون أصحابها.

  • القدس معزولة.. والاستيطان يدفن ما تبقّى من الدولة الفلسطينية

    القدس معزولة.. والاستيطان يدفن ما تبقّى من الدولة الفلسطينية

    في خطوة تصعيدية جديدة، صادق وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش على خطة استيطانية واسعة النطاق، تهدف إلى إحكام الطوق حول القدس وقطع أوصال الضفة الغربية، ما يشكل ضربة قاصمة لما تبقّى من آمال بإقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا.

    الخطة تشمل ستة عطاءات جديدة لبناء أكثر من 6900 وحدة استيطانية، وتُعيد إلى الواجهة مشروع “E1″، الذي ظل مجمّدًا لعقود تحت ضغط المجتمع الدولي. المشروع يربط مستوطنة “معاليه أدوميم” بالقدس، ما يؤدي إلى عزل الأخيرة عن محيطها الفلسطيني ويفصل شمال الضفة عن جنوبها.

    في موازاة ذلك، يجري إنشاء مستوطنة جديدة باسم “أرئيل غرب” على مقربة من مستوطنة “أرئيل”، دون إعلان رسمي، ما يعزز المخاوف من تسارع وتيرة الضم الزاحف.

    الخطوة تُعدّ، وفق مراقبين، محاولة لفرض واقع استيطاني لا رجعة عنه، في ظل غياب أي أفق سياسي وصمت دولي يُوصف بالمريب. إنها ليست مجرد توسعة استيطانية، بل عملية تهدف إلى تقطيع الجغرافيا الفلسطينية وتحويلها إلى جزر محاصرة بالأسمنت والمستوطنين.

  • “إسرائيل الكبرى”.. مشروع يتمدد تحت دخان الحرب

    “إسرائيل الكبرى”.. مشروع يتمدد تحت دخان الحرب

    بينما تتواصل الغارات على غزّة وتشتعل الجبهات في جنوب لبنان والجولان السوري، تعود إلى الواجهة مجددًا خريطة “إسرائيل الكبرى” التي طالما كانت جزءًا من سردية صهيونية تعتبر الأرض الممتدة من النيل إلى الفرات “أرض ميعاد”.

    في تل أبيب، لا تُرسم الحدود بالحبر، بل بالنار والدم، على وقع تصريحات لمسؤولين إسرائيليين يتحدثون عن “مهمة أجيال” و”حق تاريخي” يتجاوز فلسطين ليشمل الأردن وسوريا ولبنان ومصر والعراق.

    مشروع “خطة ينون” الذي حلم بتفتيت الدول العربية يجد اليوم واقعًا مهيأ: حروب أهلية، حدود رخوة، وانشغال عالمي بأزمات الاقتصاد والمناخ.

    منذ السابع من أكتوبر، لم تعد الحرب محصورة في غزّة، بل باتت تمس الخرائط ذاتها، مع خطاب متصاعد داخل إسرائيل يدفع نحو التوسّع باسم الدين والتاريخ، لا الأمن.

    “إسرائيل الكبرى” لم تعد مجرد شعار، بل زحف صامت قد نفيق يومًا على خرائطه الجديدة… ونحن خارجها.

  • من بوابة رام الله… الإمارات تدخل الضفة نيابةً عن الاحتلال

    من بوابة رام الله… الإمارات تدخل الضفة نيابةً عن الاحتلال

    في ظل استمرار الحصار الخانق على غزة وحرمانها من أبسط مقومات الحياة، شهدت العلاقة بين الإمارات والسلطة الفلسطينية خطوة جديدة مع توقيع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد اتفاقًا ماليًا مع السلطة الفلسطينية تحت مسمى “مكافحة غسل الأموال”.

    الظاهر من الاتفاق هو التعاون المالي والإداري، لكن في الواقع يفتح هذا الاتفاق نافذة جديدة لتمرير السيطرة الإسرائيلية على مصادر التمويل الفلسطينية عبر قناة عربية، بهدف خنق الدعم الشعبي للمقاومة.

    مصادر مقربة من دوائر الحكم في أبوظبي تؤكد أن الاتفاق تم بموافقة إسرائيلية واضحة، مما يجعل أي تمويل لا يخضع لهذه الرقابة يُصنف إرهابًا.

    بينما تُمنع المساعدات عن غزة، تُجهز الضفة الغربية لتصبح تحت منظومة مراقبة مالية مشتركة بين الاحتلال والإمارات، في خطة ناعمة تهدف إلى قتل المشروع الفلسطيني من الداخل عن طريق التحكم المالي لا القتل بالسلاح.

    في النهاية، السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس تنفذ هذه السياسة، في حين يُهدد كل من يرفض هذه السياسات بقطع الرزق واتّهامه بالإرهاب