الوسم: الطائرات المسيرة

  • حين يغدر البحر.. مريم تفجع التونسيين

    حين يغدر البحر.. مريم تفجع التونسيين

    في مشهد مؤلم هزّ مشاعر التونسيين، لفظ البحر جثة الطفلة مريم ذات الثلاث سنوات، بعد أيام من اختفائها في شاطئ “عين ڤرنز” بمدينة قليبية. مريم التي سحبتها التيارات القوية من أحضان عائلتها، أصبحت رمزًا للفاجعة والحزن في تونس.

    ورغم جهود وحدات الحماية المدنية والحرس البحري والجيش والغواصين والطائرات المسيّرة، لم يُكتب لمريم النجاة، لتُكتشف جثتها على بعد 20 كيلومترًا من مكان غرقها.

    مريم لم تكن الضحية الوحيدة، ففي يوم مأساوي واحد، غرقت أربع فتيات في شاطئ سليمان، فيما فقدت طفلة أخرى في قليبية، نتيجة الرياح العاتية التي ضربت السواحل.

    الحدث أثار موجة حزن وغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من وجّه أصابع الاتهام لعائلة الطفلة، ومن عبّر عن تعاطف كبير مع ألمهم ورفض الحملة ضدهم، مطالبين بالتركيز على سبل الوقاية والسلامة على الشواطئ بدل جلد الضحايا.

  • خامنئي يتحدّى ترامب: “لا تختبروا صبرنا… النار قادمة”

    خامنئي يتحدّى ترامب: “لا تختبروا صبرنا… النار قادمة”

    في تصعيد جديد ينذر بانفجار إقليمي واسع، وجّه المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، تحذيرًا شديد اللهجة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدًا أن إيران لن ترضخ للتهديدات ولا تخشى الحرب.

    وفي كلمة متلفزة من طهران، قال خامنئي: “إذا كنتم ستهددون، فهددوا من يخشى التهديدات… وإيران لا تخاف”. وجاءت هذه التصريحات ردًا على تهديدات أميركية وإسرائيلية متصاعدة، شملت تلويحًا باغتيال خامنئي، إلى جانب ضربات جوية إسرائيلية استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية داخل إيران.

    المرشد الأعلى شدّد على أن أي تدخل عسكري لن يمرّ دون ثمن، متوعدًا بردّ صارم، حيث قال: “تل أبيب ارتكبت خطأ فادحًا… وستُعاقب، لا اليوم فقط، بل في كل يوم قادم”. وفي إشارة إلى الصبر الإيراني الذي بدأ ينفد، أضاف: “توقّعوا الأسوأ”.

    في ظل هذا التوتر، تواصل إيران إطلاق رسائلها النارية عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط دعم أميركي مباشر لإسرائيل، ما يجعل المنطقة على شفا مواجهة مفتوحة قد تتجاوز كل التوقعات.

  • هل ينجو نتنياهو من تهديدات المقاومة وصراع حكومته الداخلي؟

    هل ينجو نتنياهو من تهديدات المقاومة وصراع حكومته الداخلي؟

    وطن – تصاعدت التهديدات ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع اقتراب المقاومة من منزله عبر هجمات مسيّرة وأعمال فدائية، إلى جانب فشل حكومته في استعادة المحتجزين وتصاعد الغضب الشعبي والضغوط الداخلية.

    قرّر نتنياهو تعزيز الإجراءات الأمنية وفرض بروتوكول جديد يقضي بإبعاد الوزراء عن مكتبه ومقرّات الجيش، ما يعكس حجم المخاطر التي يواجهها.

    فهل ينجو هذه المرّة؟

    • اقرأ أيضا:
  • قبّة من ورق.. أمريكا تهب لحماية سماء إسرائيل

    قبّة من ورق.. أمريكا تهب لحماية سماء إسرائيل

    وطن – في هجوم نوعي، استهدفت مسيّرة لحزب الله معسكرًا تابعًا للواء غولاني الإسرائيلي جنوب حيفا، ما أسفر عن قتلى وجرحى بين صفوف جنود الاحتلال.

    فشلت منظومة القبة الحديدية مرة أخرى في اعتراض الطائرة المسيرة، مما أثار ذعرًا في صفوف قادة الاحتلال.

    تأتي هذه الضربة وسط تحرك أمريكي سريع لدعم إسرائيل، حيث تستعد واشنطن لإرسال 100 جندي لدعم نظام الدفاع الصاروخي “أثاد”.

    ووفقًا لتقرير معهد ستوكهولم الدولي، فإن 69% من واردات الأسلحة الإسرائيلية تأتي من الولايات المتحدة، مما يعزز القدرات العسكرية الإسرائيلية في حروبها ضد غزة ولبنان.

    يتزامن هذا الدعم مع تقديم واشنطن أكثر من 130 مليار دولار في التمويل العسكري لإسرائيل منذ عام 1948.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=HnUQ4eXF7AI[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
    مسيرة حزب الله فضحت القبة المشمشية.. ضربة موجعة لإسرائيل
  • مسيرة حزب الله فضحت القبة المشمشية.. ضربة موجعة لإسرائيل

    مسيرة حزب الله فضحت القبة المشمشية.. ضربة موجعة لإسرائيل

    وطن – نفذ حزب الله هجومًا مزدوجًا على معسكر تدريب لواء غولاني في بنيامينا جنوب حيفا، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الجنود الإسرائيليين.

    تمكن الحزب من خداع منظومة القبة الحديدية عبر إطلاق رشقة صواريخ للتغطية على مسيرة انقضاضية استهدفت صالة الطعام في المعسكر.

    وصف الإعلام العبري الهجوم بأنه “الأكثر دموية منذ بدء الحرب”، فيما اعترف مصدر عسكري إسرائيلي بفشل الدفاعات الجوية في رصد الطائرة المسيرة.

    أسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 3 جنود وإصابة 67 آخرين، بعضهم في حالة حرجة، بينما أعلن مستشفى رمبام حالة الطوارئ.

    تتكتم إسرائيل على حجم الخسائر، في حين تداول المستوطنون لقطات توثق اللحظات الأولى للهجوم.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=UFSRMxPRatE[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
    العملية البرية في لبنان.. إسرائيل تجر كارثة على رأسها
  • رسالة من محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام

    رسالة من محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام

    وطن– وجّه محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، رسالة، لشباب الأمة ومهندسيها وطاقاتها.

    وقال محمد الضيف، في رسالته، خلال تدشين “القسام” معلّم -ميدان طائرة شهاب- غرب مدينة غزة، الأربعاء، إن كل طاقة وكل علم ومال وإمكانية لإسناد المجاهدين في فلسطين مطلوبة من أبناء الأمة.

    محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام watanserb.com
    محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام

    كما أضاف الضيف في الرسالة التي نشرها موقع “القسام”: “يا شباب الأمة أنتم درعنا وسندنا وجيشنا الذي نقاتل به، أنتم من يحافظ على القيم والثوابت والمقدسات، كل طاقة وكل علم ومال وإمكانية لإسناد المجاهدين في فلسطين مطلوبة من أبناء الأمة”.

    وافتتحت كتائب القسام ميدان طائرة “شهاب” قرب ميناء غزة غربي المدينة، بحضور عدد من ذوي الشهداء وشخصيات وطنية ومجتمعية وحشد جماهيري.

    ميدان طائرة "شهاب" غرب غزة
    ميدان طائرة “شهاب” غرب غزة

    وكانت كتائب القسام كشفت لأول مرة عن طائرة “شهاب الانتحارية” المسيّرة أثناء إحدى مهامها في 13 مايو/أيار 2021 خلال معركة “سيف القدس“.

    من جهته، قال الأسير المحرر إياد أبو فنونة خلال افتتاح معلم “طائرة شهاب”: “إن مشروع الطائرات المسيرة جاء كنقلة نوعية في مجال العمل العسكري على مستوى فلسطين، وكتائب القسام نجحت في تصنيع الطائرة بأيدي مهندسيها”.

    ميدان طائرة شهاب الانتحارية
    ميدان طائرة شهاب الانتحارية

    وأضاف: أن تطوير الأدوات العسكرية يأتي رغم الحصار الصهيوني وإغلاق ممرات الإمداد، وتم صناعتها بأيدي مهندسي القسام وداخل غزة المحاصرة.

    في حين أشار إلى أن “سلاح الطائرات المسيرة وكل الأسلحة التي تصنع بأيدي قسامية خالصة سنشق بها طريق التحرير”.

    كما أكد على أن “رسالة التحدي والإرادة الفلسطينية في قلب قطاع غزة لا تُكسر ولا تطأطأ رأسها”، مشددًا على أن “بنادقنا مشرعة في قلب العدو لا سواه”.

  • موقع أمريكي: الطائرات المسيرة رهان حماس القوي في حربها المقبلة مع إسرائيل

    موقع أمريكي: الطائرات المسيرة رهان حماس القوي في حربها المقبلة مع إسرائيل

    وطن – كشف موقع “المونيتور” الأمريكي بأن حركة “حماس” وجناحها العسكري في قطاع غزة يراهن على سلاح الطائرات المسيرة في مواجهتها المقبلة مع إسرائيل.

    وقال الموقع في تقرير له إن الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام ، كشفت للمرة الأولى، في فيلم وثائقي صدر في 11 حزيران / يونيو ، عن امتلاكه لعدد كبير من الطائرات المسيرة التي تم تصنيعها وتطويرها في مدينة غزة.

    ولفت إلى أن الفيلم الوثائقي سلط الضوء على اثنين من أبرز مهندسي الطائرات المسيرة التابعين لحركة حماس، الذين اغتالتهم إسرائيل خلال العدوان العسكري الأخير على غزة في مايو 2021 ، وهما ظافر الشوا وحازم الخطيب.

    وأشار الموقع إلى أنه بالإضافة إلى الصواريخ ، تعد الطائرات بدون طيار من أكثر الأسلحة المرغوبة لدى حماس، حيث تم استخدام كلاهما بكثافة خلال جولة العنف الأخيرة مع إسرائيل.

    طائرة أبابيل

    وأوضح التقرير أنه في بيان للقناة 12 الإسرائيلية في 12 يونيو ، قال مسؤول بالجيش الإسرائيلي في مايو 2021 ، إن حماس حاولت استهداف حقل تمار للغاز في جنوب إسرائيل بطائرة بدون طيار قبل اكتشافه وتدميره.

    طائرات شهاب الانتحارية

    ونوه التقرير إلى أنه في 13 مايو 2021 ، أعلنت حماس بالفعل أنها استهدفت حقل الغاز قبالة شواطئ غزة بعدد من طائرات شهاب الانتحارية.

    ووفقا للتقرير تحمل طائرة شهاب بدون طيار التي بنتها حماس رأسا متفجرا يزن 30 كيلوغراما ويمكن أن تطير لمسافة تصل إلى 250 كيلومترا. يُعتقد أيضًا أن الطائرة بدون طيار مبرمجة بإحداثيات GPS وصور الأقمار الصناعية لتحديد هدفها ، ويمكن توجيهها بصريًا إلى الهدف باستخدام مشغل أرضي وكاميرا.

    تطوير الطائرات بدون طيار

    وأكد التقرير على أنه خلال الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2014 ، بمساعدة خبراء إيرانيين وعرب ، صنعت حماس أول طائرة بدون طيار ، أبابيل 1 ، والتي جاءت في ثلاث نسخ: الاستطلاع ، وإلقاء القنابل ، والعمليات الانتحارية.

    ووصلت إحدى الطائرات إلى مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب دون أن يتم كشفها ، هاربة من رادارات الجيش الإسرائيلي.

    تطوير الطائرات بدون طيار

    من جانبه، قال مسؤول عسكري في حماس ، طلب عدم نشر اسمه ، لـ “المونيتور” إنه على مر السنين ، تمكن مهندسوهم من بناء منظومة كاملة من الطائرات المسيرة. مشيرًا إلى أن جميعها صنعت ذاتيًا في قطاع غزة وتم تطويرها لاستخدامها ضد الجيش الإسرائيلي.

    وقال: “تسير عملية التطوير بخطوات ثابتة نحو إنشاء طائرات بدون طيار بدقة أعلى في إصابة الأهداف والطيران لمسافات طويلة مع نظام اتصال وتحكم أكثر تطوراً”.

    دور المهندس التونسي محمد الزواري

    ونوه التقرير إلى أنه في مشروعها الأول للطائرات بدون طيار ، منحت حماس الفضل للمهندس التونسي محمد الزواري ، الذي اغتيل في 15 ديسمبر 2016 ، في مدينة صفاقس التونسية، حيث اتهمت حماس الموساد الإسرائيلي بارتكاب جريمة القتل.

    دور المهندس التونسي الشهيد محمد الزواري

    كما أشادت الحركة الإسلامية بالخبرة الإيرانية في تطوير طائراتها بدون طيار وتحسين أدائها وقدراتها.

    ونقل التقرير عن اللواء الفلسطيني المتقاعد يوسف الشرقاوي ، الخبير العسكري قوله إن حماس تدرك جيدًا أن الطائرات بدون طيار هي أسلحة في الوقت الحاضر ، وهي تبذل كل ما في وسعها لاستخدامها في أي هجمات عسكرية مستقبلية.

    استعراض قوة ورسالة لإسرائيل

    وعبر الخبير العسكري الفلسطيني عن اعتقاده أن إعلان حماس هو استعراض للقوة ورسالة للجيش الإسرائيلي ، الذي اعتقد أنه قوض مشروع حماس للطائرات بدون طيار من خلال اغتيال العديد من المهندسين البارزين.

    عروض عسكرية لكتائب القسام

    وأضاف الشرقاوي أن الطائرات المسيرة في أيدي الفصائل الفلسطينية ، لا سيما حماس والجهاد الإسلامي ، لا تزال متواضعة من الناحية التكنولوجية. وقال: “يستغرق تطوير القدرات العسكرية لهذه الطائرات وقتًا لتصبح أكثر فاعلية ، وهو ما تعمل عليه إيران حاليًا”.

    من جانبه، قال الخبير العسكري والأمني محمد أبو حربيد ، برتبة عقيد في وزارة الداخلية في غزة ، لـ “المونيتور”: “لا تريد حماس الاعتماد على الأنفاق أو الصواريخ وحدها في حربها مع الجيش الإسرائيلي. إنها تسعى إلى الحصول على أكبر عدد ممكن من الأسلحة ، وآخرها طائرات بدون طيار “.

    وشدد على أن حماس تطور باستمرار هذه الطائرات العسكرية ، الأمر الذي يثير استياء إسرائيل، لافتا إلى أن إسرائيل كانت تحاول وقف هذا المشروع بكل الوسائل الممكنة”.

    حماس لم تضع جميع أوراقها على الطاولة

    وأضاف أبو حربيد أن حماس لم تضع كل أوراقها على الطاولة وتعتمد على عنصر المفاجأة في أي معركة مقبلة، “تمامًا كما حدث في حرب 2014 عندما فاجأت الجميع بإطلاق طائرات مسيرة باتجاه إسرائيل”.

    وأوضح أن حماس تعتمد بشكل كبير على الطائرات المسيرة وليس فقط كأداة عسكرية، مؤكدا تمكن حماس من التجسس على تحركات الجيش الإسرائيلي على حدود قطاع غزة ، حيث تمكنت ، في عدة مناسبات ، من إسقاط الطائرات الإسرائيلية بدون طيار ، سواء بإطلاق النار عليها أو اختراق نظام سيطرتها.

    اقرأ ايضا:

  • دراسة حديثة عن الطائرات المسيرة .. دولة الإمارات “هشة” أمام قوة ضرب الحوثيين

    دراسة حديثة عن الطائرات المسيرة .. دولة الإمارات “هشة” أمام قوة ضرب الحوثيين

    وطن – قال الباحث في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية (IFRI) جان لو سمعان، في دراسة حديثة له إنه في 17 يناير 2022، تعرضت منطقة مصفح الصناعية في أبو ظبي إلى هجوم بطائرات مسيّرة أودى بحياة ثلاثة عمال أجانب.

    وتابع في دراسته التي نشرها بموقع مجلة “orientxxi” أنه تلت هذا الهجوم ضربات أخرى لاحقاً، لكنه ألقى الضوء على هشاشة دولة الإمارات أمام قوة ضرب الحوثيين.

    بينما أضاف: “وعلى نطاق أوسع، بيّن الهجوم أيضاً الأهمية المتنامية للطائرات المسيّرة – أي الطائرات صغيرة الحجم، دون طيار، والتي يُتحكم بها عن بعد – في النزاعات في الشرق الأوسط.”

    مشيرا إلى أنه خلال السنوات الأخيرة، تمّ استخدام هذه المسيّرات من قبل مختلف الأطراف من ليبيا إلى غزة، مروراً بالسعودية. ولئن كانت لا تغير طبيعة المواجهات المحلية، فهي تساهم في تفاقمها.

    تاريخ سباق التسلح

    يذكر هذا السباق الإقليمي لامتلاك الطائرات المسيّرة في بعض جوانبه بالسباق الذي بدأ في الستينيات للتسلح بالصواريخ الباليستية. وذلك عندما حاولت إسرائيل ثم مصر وسوريا والعراق تطوير ترساناتها الخاصة. إما من خلال اقتناء تلك الصواريخ من دول أخرى (فرنسا بالنسبة إلى إسرائيل حتى عام 1969 ثم الاتحاد السوفياتي بالنسبة إلى الدول العربية). أو عبر تطوير صناعاتها الوطنية الخاصة. وهو نفس المنطق الذي يخضع له حالياً انتشار الطائرات المسيّرة في الشرق الأوسط.

    كما تقتني دول المنطقة أعداداً متزايدة من الطائرات المسيّرة. وتلجأ أكثر فأكثر في ذلك إلى الصين التي أصبحت أحد المزوّدين الرئيسيين خلال العشرية الأخيرة. وهذا حال الأردن والعراق.

    من جهتها، اشترت السعودية مسيّرتين صينيتين من نوع سي إتش-4 في عام 2014. وخمسة من نوع وينغ لونغ II. في الوقت نفسه، تعتزم الرياض تطوير صناعتها الخاصة في هذا المجال معتمدة على الشراكة مع شركة الصين للعلوم والتقنيات الجوفضائية، ومهمتها دعم المملكة في إنشاء مصنعها الخاص.

    يشاع كذلك حصول الإمارات على طائرات مسيّرة صينية من نوع وينغ لونغ II في عام 2017. رغم أن السلطات الصينية والإماراتية رفضت حتى الآن تأكيد هذه المعلومة.

    الصين حاضرة في السوق

    هذا الحضور المتزايد للصين في سوق الطائرات المسيّرة في الشرق الأوسط أثار قلق واشطن. فلطالما أبدى كلّ من الكونغرس ووزارة الخارجية تحفظات تجاه تصدير هذه التكنولوجيا إلى الدول العربية.

    كما أنّ البنتاغون بدأ عام 2020 بيع الطائرات المسيّرة بريداتور للإمارات وريبر لقطر. وذلك في سياق عزمه الوقوف أمام اللجوء المتزايد لشركائه الخليجين للأسلحة الصينية.

    من جهة أخرى، اعتمدت دول عدة في العشرية الماضية على صناعاتها الوطنية من أجل تطوير قدرات إنتاج ذاتيّة. وهو حال إسرائيل التي تعدّ منذ وقت طويل فاعلاً رئيسياً في مجال تطوير الطائرات المسيّرة. وأيضاً تركيا وإيران والجزائر.

    التجربة التركية

    تبدو الحالة التركية هنا جديرة بالاهتمام لكونها تعكس سرعة تغيّر المشهد الإقليمي في بضع سنوات فقط. فقد حمل الخلاف السياسي بين تل أبيب وأنقرة في نهاية سنوات 2000 رجب طيب أردوغان على حثّ الصناعة التركية على تعزيز قدراتها الذاتية. خصوصاً من أجل تعويض المسيّرة الإسرائيلية هيرون بنظام آخر تصنعه بنفسها.

    وخلال عشر سنوات بالكاد، انتقلت تركيا من مصاف المستوردين إلى صفوف مصدري الطائرات المسيّرة. إذ صمّمت مصانعها قرابة 130 نموذجاً مختلفاً من بينها بيرقدار تي بي 2. التي صارت قصة نجاح حقيقي في مجال صناعة الأسلحة التركية، وقد لعبت هذه المسيّرة دوراً تجاوز حدود البلد.

    ففي ليبيا، نشر الجيش التركي عشرًا منها دعماً لحكومة طرابلس في حزيران/يونيو 2019. وفي ناغورني كاراباخ، لعب استخدامها من قبل أذربيجان في نزاعها عام 2020 مع أرمينيا دوراً حاسماً.

    وأخيراً في المغرب العربي، حصل المغرب على بيرقدار تي بي 2 بالتوازي مع استثماره في شراء طائرات مسيّرة إسرائيلية.

    وترى الرباط في ذلك وسيلة لتعويض النقص الذي تعاني منه في نزاعها المضمر منذ أكثر من سنة مع الجزائر (التي يبدو أنها اتجهت نحو الصين للحصول على طائراتها المسيّرة).

    ما دوافع التسلح بالطائرات المسيرة؟

    يأتي الحصول على الطائرات المسيرة، سواء كان ذلك من خلال الاستيراد أو الإنتاج المحلي، استجابة لدوافع عدة.

    ويدخل جزء لا يستهان به من تلك الدوافع في نطاق الشعور بالاعتزاز الوطني. الذي صارت توفّره قدرة بلد ما على الحصول على هذه النظم.

    فكما كان الأمر بالنسبة إلى الصواريخ سابقاً، تقوم الطائرات المسيّرة بوظيفة رمزية للتأكيد على القوة والإحالة على شكل من أشكال “القومية التقنية”. في استعادة لعبارة روبرت رايخ1.

    لكن علاوة على هذا الاستغلال السياسي، تلعب الطائرات المسيرة وظيفة عسكرية حقيقية. فهي تمكّن بدايةً دول المنطقة من سدّ أوجه القصور لدى جيوشها التقليدية.

    إذ يمكن للمسيرات في هذا الإطار أن تقوم مقام جيش سلاح الجو وبكلفة منخفضة. تمكّن مسؤولي أي بلد من تعويض التأخر على مستوى المعدات أو الموارد البشرية سريعاً.

    وهذا ما يعيدنا إلى المقارنة مع انتشار الصواريخ الباليستية في الستينيات والسبعينيات. عندما كانت الدول العربية ترى في تطوير ترساناتها الباليستية وسيلة لسد الفجوة مع إسرائيل من ناحية القوة الجوية.

    المسيرات كحل لمحدودية الموارد البشرية

    بالنسبة إلى الإمارات، تعد المسيّرات وسيلة لتجاوز محدودية مواردها البشرية: تبلغ عدة الجيش الإماراتي 63 ألف رجلٍ (من بينهم 2000 و4500 فقط للقوات الجوية).

    ويبقى التناقض صارخاً ما بين التطلعات الإقليمية لدولة الإمارات الصغيرة وحجم جيشها. الذي يعكس بدوره نتيجة منطقية للعدد المحدود من السكان المواطنين الذين يمكن تجنيدهم.

    ومن شأن هذا المعيار الديموغرافي تفسير الاستعانة بالروبوتات والذكاء الصناعي كمحور أساسي في السياسات الأمنية لهذه الدول، سواء في الداخل (كما رأينا ذلك في استخدام الروبوت الشرطي في دبي2) أو في الخارج (بنشر الطائرات المسيّرة).

    كما يتيح تطوير أسطول من الطائرات المسيّرة لدول الشرق الأوسط التدخل أكثر خارج الحدود. فبالنسبة إلى إسرائيل، يمكن للطائرات المسيّرة القيام بمهام استطلاع لجمع المعلومات، أو أن يتم استخدامها في ضربات موجهة ضد خصومها في غزة ولبنان.

    ولئن كانت هذه الأجهزة لا تُعوّض تماماً جيش الجو أو القوات الخاصة الإسرائيلية. فقد أصبحت بالنسبة إلى أصحاب القرار في إسرائيل الخيار المحبّذ في الحالات التي تُعتبر أكثر تعقيداً وخطورة.

    كما نجد مقاربة مماثلة في تركيا، حيث يستعمل جيش أردوغان طائراته المسيرة أكثر فأكثر في إطار حملته الجوية ضد المجموعات الكردية في سوريا وفي العراق.

    وبرغم فورة اقتناء هذه الطائرات وكثرة استخدامها، فإنّها حتى الآن لم تغيّر بصورة جذرية أسلوب دول الشرق الأوسط في خوض الحروب، إذ لم تشهد جيوش المنطقة تغييرات جوهرية في عقيدتها أو تنظيمها من جرّاء استخدام هذه النظم الجديدة.

    وبالنسبة إلى إسرائيل وتركيا اللتين تعدّان الأكثر تقدماً في هذا المجال، أتت الطائرات المسيّرة لتكمّل عمل قواتها أو أن تتولى دورها في بعض الأحيان، لكن دون أن يهمّش هذا الخيار جيوش الجو أو يقلّل من شأنها.

    بتعبير آخر، تُفاقم الطائرات المسيّرة سباق التسلح في المنطقة لكنّها لا تغيّر طبيعة النزاعات.

     

    (المصدر: orientxxi)

    إقرأ أيضا:

    هل كان إعلان الإمارات إغلاق مطار دبي إثر رصد طائرة مسيرة “عملاً دعائياً لاستغباء السعودية”؟

    هل يمهد الحوثي لتنفيذ تهديده؟.. طائرة مسيرة تثير الرعب في الإمارات وتعطل الرحلات الجوية في مطار دبي الدولي

    توكل كرمان: 20 طائرة مسيرة “وكم صاروخ حوثي” كفيلة بجعل الإمارات “خرابة”

     

     

  • دبي وأبوظبي تحت نار الحوثي .. استهداف جديد يشلّ حركة الطيران وتهديد بالمزيد

    دبي وأبوظبي تحت نار الحوثي .. استهداف جديد يشلّ حركة الطيران وتهديد بالمزيد

    وطن – في تصعيد جديد وتنفيذا لتهديداتها السابقة، أعلن الحوثييون استهداف مواقع حيوية وهامة في دبي بعدد كبير من الطائرات المسيرة، وكذلك استهداف قاعدة الظفرة الجوية في أبوظبي وأهداف حساسة أخرى، تزامناً واستهداف قواعد عسكرية في العمق السعودي في منطقة “شرورة”.

    جاء ذلك بحسب المتحدث العسكري باسم الحوثيين، الذي أكد على جاهزية الجماعة لتوسيع عملياتها في المرحلة القادمة.

    بينما نصح المتحدث، الشركات الأجنبية في الإمارات بمغادرتها لأنها أصبحت دولة غير آمنة.وفق تعبيره

    اقرأ أيضاً: القيادة الوسطى الأمريكية: قواتنا في قاعدة الظفرة اختبأت بسبب هجوم الحوثي على أبوظبي

    وتداول الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر على ما يبدو صاروخا باليستيا في أجواء العاصمة الإماراتية أبوظبي.

    كما نشر الناشطون مقطع آخر تم التقاطه فجر اليوم، الاثنين، يظهر محاولة الدفاعات الجوية الإماراتية وهي تتصدى للهجوم في محيط منطقة الشهامة بالعاصمة أبوظبي. حيث انطلقت العديد من الصواريخ الدفاعية في محاولة لإسقاط الأهداف المعادية.

    توقف حركة الطيران في مطار أبوظبي

    وتزامنا مع الهجوم، توقفت حركة الطيران في مطار أبوظبي، حيث شهدت الأجواء ازدحاما في الطائرات التي لم تستطع الهبوط في مطاري أبوظبي والعين.

    كما تم تداول فيديو آخر، يظهر فشل الدفاعات الجوية الإمارتية في التصدي لأحد الصواريخ، ليسقط على الهدف بشكل مباشر. فيما أفادت أنباء بأن إمارة دبي أعلنت حالة النفير تحسبا لهجوم حوثي مماثل.

    وزارة الدفاع الإماراتية

    من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن اعتراض وتدمير دفاعها الجوي صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة الحوثي تجاه الدولة.

    اقرأ أيضا: لماذا لا يمكن الدفاع عن أبوظبي ودبي ضد الطائرات المسيرة والصواريخ بالأنظمة الحاليّة؟!

    وأكدت أنه لم ينجم عن الهجوم أية خسائر بشرية. حيث سقطت بقايا الصواريخ الباليستية التي تم اعتراضها وتدميرها في مناطق متفرقة حول إمارة أبوظبي.

    كما أكدت الوزارة في بيان لها نشرته وكالة الانباء الرسمية “وام”، أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الدولة من كافة الاعتداءات.

    الدفاعات الجوية تدمر صاروخاً اطلق باتجاه الظهران 

    وفي السياق، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية أن الدفاعات الجوية دمرت صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون باتجاه محافظة ظهران الجنوب.

    وأفاد التحالف بسقوط شظايا الصاروخ المعترض على المنطقة الصناعية في ظهران الجنوب. وسط تقارير أولية تفيد بوقوع خسائر مادية في بعض الورش والمركبات المدنية.

    وأضاف التحالف أن قواته دمرت منصة إطلاق صواريخ باليستية في محافظة الجوف باليمن، منوها بأن المنصة استخدمت فجر اليوم الاثنين في إطلاق صواريخ باليستية.

    وكان بيان للتحالف قد أعلن مساء الاحد أن مقيمين اثنين -بنغاليا وسودانيا- أصيبا بجروح جراء سقوط صاروخ باليستي على المنطقة الصناعية في جازان. وهو ثالث هجوم بصاروخ باليستي تتعرض له المنطقة الصناعية ويستهدف فيه مدنيون.

    وأظهرت صور نشرتها منصات إعلامية سعودية الأضرار التي سببها هذا الهجوم في المنشآت بالمنطقة، حيث أفاد التحالف بأن القصف تسبب بأضرار مادية لورش ومركبات مدنية.

    واعتبر التحالف أن استهداف جازان متعمد وممنهج لتهديد حياة المواطنين والمقيمين، وأن “الاستجابة الفورية للتهديد تحتم التعامل بحزم مع هذا الاعتداء الآثم والوحشي”.

    كما أعلن التحالف اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين انطلقتا من محافظة الجوف اليمنية، وذلك ضمن عملية عسكرية ضد المواقع الحوثية قال إنه بدأها ردا على التهديدات.

    وتبنى الحوثيون، الأسبوع الماضي، هجوماً على أبوظبي قتل فيه ثلاثة أشخاص. مشيرين إلى أنهم استخدموا فيه صواريخ وطائرات مسيّرة، كما هددوا بتنفيذ هجمات أخرى داعين المدنيين إلى الابتعاد عن “المنشآت الحيوية”.

    (المصدر: وطن – متابعات)

  • نتيجة لهياط ابن سلمان .. “إندبندنت” تكشف مفاجأة عن أمر سري يحدث في حقول نفط السعودية

    نتيجة لهياط ابن سلمان .. “إندبندنت” تكشف مفاجأة عن أمر سري يحدث في حقول نفط السعودية

    كشفت صحيفة ذي إندبندنت عن نشر الحكومة البريطانية قواتها في الأراضي السعودية للدفاع عن حقول النفط، وذلك دون علم البرلمان والجمهور البريطاني، في خطوة قالت أحزاب المعارضة إنها تفتقر إلى “البوصلة الأخلاقية”.

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن وزارة الدفاع أن حقول النفط في السعودية هي “بنية تحتية اقتصادية بالغة الأهمية”، وأن هناك حاجة إلى مدافع من الفوج الـ16 للمدفعية الملكية للمساعدة في الدفاع ضد ضربات الطائرات المسيرة.

    وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع إنه في أعقاب هجمات 14 سبتمبر/أيلول 2019 على منشآت نفطية في المملكة السعودية بحثت بلاده الأمر مع شركاء دوليين، لتعزيز الدفاع عن المنشآت النفطية من التهديدات الجوية.

    وأكد المتحدث أن المساعدة البريطانية اشتملت على نشر نظام رادار عسكري متقدم للكشف عن الطائرات المسيرة لكن دون تحديد جداول زمنية أو عدد الأفراد بسبب العمليات الأمنية.

    وفي مراسلات كتابية للصحيفة، أكد وزير القوات المسلحة جيمس هيبي أن “أفراد الدفاع البريطاني رافقوا نشر رادارات “الزرافة” في الرياض”.

    وقال إن الانتشار “دفاعي بحت بطبيعته، ويساعد السعودية في مواجهة التهديدات الحقيقية التي تواجهها”.

    وأضاف الوزير أن نشر القوات لا يزال “مستمرا” حتى أواخر نوفمبر/تشرين الثاني، وقد كلف دافعي الضرائب في المملكة المتحدة 840 ألفا و360 جنيها إسترلينيا (مليون و120 ألفا و36 دولار) حتى الآن.

    وأشارت الصحيفة إلى أن نشر القوات البريطانية وإرسال العتاد العسكري في فبراير/شباط الماضي تزامنا مع حظر تصدير المعدات العسكرية إلى ما وصفتها بدكتاتورية الشرق الأوسط.

    وأضافت ذي إندبندنت أنه حتى يوليو/تموز الماضي منعت محكمة الاستئناف الوزراء من التوقيع على الصادرات العسكرية لأسباب تتعلق بالمخاوف من أن القوات السعودية كانت ترتكب جرائم حرب في صراعها مع الحوثيين باليمن المجاور.

    ونقلت الصحيفة عن وزراء أن القوات المسلحة البريطانية قدمت لنظيرتها السعودية 42 عملية تدريب منذ عام 2018، بما في ذلك الحرب الجوية وتدريب الضباط والحرب الإلكترونية، وفقا لتحقيق أجراه موقع “ديكلاسيفايد يو كي” (Declassified UK).

    أما المتحدثة باسم الشؤون الخارجية لحزب الديمقراطيين الأحرار ليلى موران فقالت للصحيفة إن “التقارير التي تفيد بأن الحكومة تنشر قوات سرا في المملكة العربية السعودية صادمة”.

    وأضافت أن “الحكومة البريطانية لا تبيع السعودية أسلحة لاستخدامها ضد المدنيين في اليمن وحسب، بل إن نشر القوات للدفاع عن حقول النفط السعودية يكشف تماما عن مدى غياب البوصلة الأخلاقية لهذه الحكومة حقا”.

    وقال وزير الدفاع في حكومة الظل لحزب العمال المعارض ستيفن مورغان إن الحكومة “تتهرب من مسؤوليتها” في إبقاء البرلمان والجمهور على اطلاع على العملية.

    وقال “يجب إطلاع البرلمان على العمليات غير السرية مثل هذه لضمان التدقيق البرلماني الملائم والشفافية”.

    يشار إلى أن الحرب في اليمن منذ التدخل السعودي العسكري عام 2015 تسببت بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفق تصنيف الأمم المتحدة.

    اقرأ أيضا: ابن سلمان فقد السيطرة.. انفجار بميناء حيوي في السعودية يخلف أضرارا بليغة ورويترز تكشف التفاصيل