الوسم: العبودية

  • “أمازون” والعبودية الحديثة برعاية ابن سلمان!

    “أمازون” والعبودية الحديثة برعاية ابن سلمان!

    أثارت تقارير دولية موجة من الجدل بعد كشفها عن شكاوى لعمال آسيويين في مستودعات أمازون بالسعودية، تحدثوا فيها عن ظروف معيشية صعبة ورسوم توظيف مرتفعة دفعوها قبل وصولهم إلى المملكة.

    وبحسب ما نقلته وسائل إعلام غربية، فإن العمال – ومعظمهم من نيبال وبنغلاديش والهند وباكستان – دفعوا ما بين 800 و3500 دولار لوكلاء توظيف، مقابل وعود بوظائف مجزية، لكنهم واجهوا بيئة عمل قاسية وساعات طويلة في أجواء حارة وسكن مزدحم.

    كانت أمازون قد أعلنت في 2023 التزامها بتعويض المتضررين من الرسوم غير القانونية، غير أن التقارير تشير إلى أن كثيرين لم يتلقوا مستحقاتهم حتى الآن، دون تعليق رسمي من السلطات السعودية.

    وأكدت الشركة في بيانات سابقة حرصها على «تأمين بيئة عمل عادلة وآمنة»، فيما دعت منظمات حقوقية إلى مراجعة أوضاع العمالة الوافدة وضمان تطبيق معايير العمل الدولية داخل المملكة.

  • ما لم يوثقه “حياة الماعز”.. مشاهد حقيقية وصادمة

    ما لم يوثقه “حياة الماعز”.. مشاهد حقيقية وصادمة

    وطن – تتعرض العمالة الوافدة في السعودية لمعاملة وحشية لا توصف، حيث يعاني الآلاف من سوء المعاملة تحت نظام الكفالة المتجذر في المملكة.

    تكشف مشاهد صادمة توثّق جوانب مظلمة لم يتم إبرازها في فيلم “حياة الماعز”، عن انتهاكات قاسية بحق عمال من مصر والهند واليمن وباكستان.

    • اقرأ أيضا:
  • “مؤشر الرق العالمي” 2023.. دول عربية بينها السعودية والإمارات في المقدمة

    “مؤشر الرق العالمي” 2023.. دول عربية بينها السعودية والإمارات في المقدمة

    وطن- في إحصائية صادمة، كشف أحدث تقرير لـ”مؤشر الرق العالمي” للعام 2023، الأربعاء، أن كوريا الشمالية وإريتريا وموريتانيا تسجل أعلى مستويات للعبودية في العالم، لافتاً إلى “تدهور” الوضع على الصعيد الدولي منذ آخر دراسة أجريت قبل 5 سنوات.

    العبودية الحديثة يعاني منها ملايين الأشخاص

    وضمن البلدان التي حلّت في المراتب العشر الأولى على المؤشر: “السعودية والإمارات والكويت”، حيث يقيد نظام “الكفالة” حقوق العمال الأجانب، وفقاً لـ”فرانس برس“.

    وأفاد التقرير أنّ نحو 50 مليون شخص “عاشوا أوضاعاً تمثل عبودية حديثة” عام 2021، في زيادة عشرة ملايين شخص عن 2016، وهي آخر مرة تم فيها قياس المشكلة.

    ويشمل الرقم نحو 28 مليون شخص يعانون من العمالة القسرية و22 مليوناً من الزواج القسري.

    وذكر التقرير أن الوضع يتدهور “على وقع النزاعات المسلحة المتزايدة والتي باتت أكثر تعقيداً، والتردي البيئي واسع النطاق”، فضلاً عن تداعيات وباء كورونا وعوامل أخرى.

    ويحدّد التقرير الذي جمعت بياناته منظمة “ووك فري” لحقوق الإنسان العبوديةَ الحديثة على أنها تشمل “العمالة القسرية والزواج القسري أو الاستعبادي وعبودية الدين والاستغلال الجنسي التجاري القسري، وتهريب البشر والممارسات الأشبه بالعبودية وبيع واستغلال الأطفال”.

    ويقوم المبدأ الأساسي للعبودية على “الإزالة المنهجية لحرية شخص ما”، من حق قبول أو رفض العمل وصولاً إلى حرية تحديد الرغبة في الزواج ومتى وممّن.

    مؤشر الرق العالمي 2023
    مؤشر الرق العالمي 2023

    كوريا الشمالية في المقدمة

    وبناء على هذا المقياس، يعدّ معدل العبودية الحديثة في كوريا الشمالية الانعزالية والاستبدادية الأعلى في العالم (104,6 لكل ألف نسمة)، بحسب التقرير.

    وتليها إريتريا (90,3) وموريتانيا (32) التي باتت عام 1981 آخر دولة في العالم تصنّف العبودية الموروثة على أنها مخالفة للقانون.

    وتشترك البلدان العشرة -حيث مستويات العبودية الحديثة تعدّ الأعلى- بسمات أبرزها “محدودية الحماية الموفرة للحريات المدنية وحقوق الإنسان”.

    وتقع العديد من هذه الدول في مناطق “مضطربة” تشهد نزاعات أو عدم استقرار سياسي، أو تضمّ عدداً كبيراً من الأشخاص الذين يعدّون “أكثر عرضة للخطر”، مثل اللاجئين أو العمال الأجانب.

    تركيا وروسيا ضمن القائمة

    ومن بين البلدان الأخرى التي شملتها قائمة الدول العشر الأولى تركيا “التي تستضيف مليون لاجئ من سوريا” وطاجيكستان وروسيا وأفغانستان.

    وبينما يعدّ العمل القسري أكثر شيوعاً في البلدان ذات الدخل المنخفض، فإنه مرتبط “بعمق” بالطلب من البلدان الأعلى دخلاً، بحسب التقرير الذي أشار إلى أن ثلثي حالات العمالة القسرية بأكملها مرتبط بسلاسل الإمداد العالمية.

    وذكر التقرير أن بلدان مجموعة العشرين التي تضمّ الاتحاد الأوروبي إلى جانب أكبر 19 اقتصاداً في العالم، تستورد حالياً منتجات بقيمة 468 مليار دولار، يُحتمل أنها تُنتج بالاعتماد على عمالة قسرية، مقارنة بمبلغ 354 مليار دولار الوارد في التقرير السابق.

    وتبقى الأجهزة الإلكترونية المنتج الأكبر قيمة الذي يحمل هذا الخطر، تليها الملابس وزيت النخيل وألواح الطاقة الشمسية، في مؤشر على الطلب الكبير على منتجات الطاقة المتجددة.

    وأفادت المديرة المؤسسة لمجموعة “ووك فري”، غريس فوريست، “بتغلغل العبودية الحديثة في كل جانب من جوانب مجتمعنا”. موضحة أنها “محاكة في ملابسنا وتشغّل أجهزتنا الإلكترونية وتضفي النكهة على طعامنا”.

    وأضافت: “تعدّ العبودية الحديثة في صلبها تجسيداً لغياب المساواة الشديدة. إنها مرآة لامتلاك السلطة، تعكس من يملكها في مجتمع ما ومن لا يملكها”.

  • “العبودية الحديثة” .. أمير سعودي يسمح لأطفاله بالبصق في وجوه خادماته وأكل بقايا الطعام!

    “العبودية الحديثة” .. أمير سعودي يسمح لأطفاله بالبصق في وجوه خادماته وأكل بقايا الطعام!

    وطن-  أميرًا سعوديًا “سمح لأطفاله بالبصق في وجوه خادماته” وسط تحقيق في ادّعاء بأنه احتفظ بسبعة عاملات مثل “عبيد العصر الحديث” ومارس العبودية الحديثة معهنّ في شقة يملكها خارج باريس.

    في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال المدعون الفرنسيون إنهم يحققون في مزاعم بأن الأمير السعودي أبقى سبعة عاملات في حالة العبودية في منزل يملكه خارج باريس.

    وأوضحت النيابة العامة الفرنسية، أن سبع نساء مولودات بين العامين 1970 و1983، وغالبيتهن فيليبينيات، تقدّمن في تشرين الأول/ أكتوبر 2019 بشكوى ضد أمير سعودي في العائلة المالكة السعودية، يتهمنه فيها بإساءة معاملتهن أثناء عملهن لديه.

    وذهبت النساء، إلى الشرطة بعد مغادرة منزل الأمير واتصلن بمنظمة SOS Esclaves، وهي منظمة فرنسية تساعد الأشخاص في ظروف عمل تشبه العبودية.

    وقالت إنيك فوجيرو، رئيسة المنظمة، لصحيفة التايمز البريطانية إن النساء يسافرن إلى فرنسا مع عائلة الأمير كل صيف من منزلهن الرئيسي في الرياض.

    واضافت: عندما كانوا في فرنسا، مكثن في منزل في ضاحية Neuilly-sur-Seine، غرب باريس وكان من المتوقع أن يظلن مستيقظات حتى ينام الأمير وزوجته، والذي كان غالبًا في الثالثة صباحًا.

    وقالت فوجيرو: “إذا أرادت الأميرة تناول مشروب في الساعة 3:30 صباحًا، كان من المفترض أن يكنّ في متناول اليد لتقديم مشروب لها”.

    وبحسب رئيسة المنظمة: “كانت المشكلة أنه من المتوقع أن يستيقظن جميعًا في الساعة 7 صباحًا للأطفال بينما بقي الأمير والأميرة في الفراش حتى منتصف النهار”.

    العاملات أكلن بقايا الأطباق المطبوخة للأمير وزوجته

    وقالت إن إحدى الخادمات أخبرتها أن الأطفال مسموح لهم بالبصق في وجهها، بينما قالت أخرى إنها أُجبرت على النوم على الأرض عند أسفل سرير الأميرة بينما كان أصغر طفل رضيع، من أجل الاعتناء بالآخرين. طفل طوال الليل والسماح للأميرة أن تبقى نائمة.

    قال فوجيرو إن العاملات الفلبينيات أكلن بقايا الأطباق المطبوخة للأمير وزوجته، والتي تُركت لهما في المطبخ. “كان أرباب عملهن يغلقون المطبخ خارج أوقات الوجبات المحددة. إذا اتصل بهم أصحاب العمل خلال تلك الأوقات، فسوف يعانين من الجوع”.

    وقالت فوجيرو “كانت العاملات يعانين الجوع وغالبا ما يبكين بسبب ذلك”.

    كما كان من المتوقع أن تلبي العاملات رغبات أطفال الأمير الأربعة وخضعن للمراقبة بالفيديو. إذا شوهد أي طفل يبكي ، فسيتم صفع الخادمة المسؤولة على الخدين.

    “إذا أخذوا الأطفال إلى حديقة Jardin d’Acclimatation وكان الأطفال يريدون سبعة آيس كريم، كان من المفترض أن يشتروا لهم سبعة آيس كريم. ولكن إذا كان الطفل يعاني من آلام في البطن عند عودته إلى المنزل، فسيكون في مشكلة قالت رئيسة SOS Esclaves.

    عقوبة العبودية الحديثة 

    بموجب القانون الفرنسي، فإن العقوبة القصوى على جريمة العبودية الحديثة هي السجن لمدة عشر سنوات. ومع ذلك ، قال مصدر في الشرطة للصحيفة إن الضباط لم يتمكنوا من استجواب الأمير لأنه غادر فرنسا.

    ذكرت صحيفة لو باريزيان أن الامير كان مفهوماً أن لديه جواز سفر دبلوماسي، مما يمنحه حصانة من الملاحقة القضائية.

    وكثيرا ما انتقدت جماعات حقوق الإنسان نظام الكفالة السعودي، الذي يربط العمال الوافدين بكفيل واحد. يقولون إنها سياسة استغلالية وشكل من أشكال العبودية الحديثة.

  • زوج كيم كارداشيان يكشف دخوله مستشفى للأمراض النفسية.. وهذا ما قاله عن “العبودية” و”ترامب”

    زوج كيم كارداشيان يكشف دخوله مستشفى للأمراض النفسية.. وهذا ما قاله عن “العبودية” و”ترامب”

    وصف مغني الراب كانييه وست “العبودية” بأنها اختيار، وأشاد بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيقه ”المستحيل“ بوصوله إلى منصبه، وعزا الانهيار العصبي الذي أصيب به في عام 2016 إلى إدمان الأفيون.

     

    ففي أحدث ما تضمنته سلسلة مقابلات وتغريدات ومقاطع فيديو مليئة بالمفاجأت، كشف وست (40 عاما) أيضا عن خضوعه لعملية لإزالة الدهون قبل بضع سنوات لأنه لم يرد أن يصفه أحد بالبدين.

     

    وجاءت أكثر تصريحات المغني الحائز على جائزة “جرامي” إثارة للجدل في مقطع فيديو لمقابلة مع موقع (تي.إم.زي) لأخبار المشاهير أجراها وست في مقر الموقع في جنوب كاليفورنيا.

     

    وكان وست قد عاود الظهور على تويتر قبل أسبوعين بعد عام من الصمت، ليرسل ما يصل إلى 20 تغريدة في الساعة عن موضوعات متنوعة تشمل السياسة والفلسفة والموضة.

     

    وقال وست في المقابلة ”عندما تسمع عن استمرار عبودية 400 عام. 400 عام؟ يبدو الأمر اختيارا“.

     

    وردا على احتجاجات على وسائل التواصل الاجتماعي على تصريحاته، قال وست على تويتر ”أعلم بالطبع أن العبيد لم يتم تقييدهم وحملهم على القوارب بمحض إرادتهم. ما عنيته هو بقاؤنا على هذا الوضع رغم أن ميزة العدد الكبير كانت في صالحنا ما يعني أننا كنا مستعبدين عقليا“.

     

    كما كشف مغني أغنية (جيساس ووكس) يوم الثلاثاء للمرة الأولى عن تفاصيل دخوله مستشفى للأمراض النفسية في لوس انجليس في نوفمبر تشرين الثاني 2016 بعد عدد من الحفلات القصيرة والتصريحات السياسية المندفعة.

     

    وقال في المقابلة ”قبل يومين من دخولي المستشفى كنت أتعاطى الأفيون. كنت مدمنا له“.

     

    وأضاف أنه كان يتناول مسكنات الألم بعد عملية جراحية لشفط الدهون لم يعلن عنها سابقا وأنه خضع للعملية ”لأنني لم أرد أن تصفوني بالبدين“.

     

    كما تحدث وست في مقطع فيديو منفصل تم نشره يوم الثلاثاء عن الدعم الذي أبداه لترامب الأسبوع الماضي، والذي أثار جدلا بين كثير من معجبيه.

     

    وقال مخاطبا زميله مغني الراب (تي.آي) بعد سؤاله عما يعجبه في ترامب ”القدرة على تحقيق ما لم يقل أحد إنك قادر عليه، تحقيق المستحيل“.

     

  • “عيال زايد” عادوا بالبشرية لأيام الجاهلية.. أسواق لبيع البشر “علنا” في ليبيا تحت إشراف الإمارات!

    “عيال زايد” عادوا بالبشرية لأيام الجاهلية.. أسواق لبيع البشر “علنا” في ليبيا تحت إشراف الإمارات!

    في أواخر يناير الماضي نظمت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات العربية المتحدة وغيرها من المنظمات الحقوقية الدولية أبرزها منظمة “أفريقان لايفز ماتر”، وقفات احتجاجية سلمية أمام سفارات دولة الإمارات في ثلاث عواصم غربية، هي: لندن وباريس وواشنطن، ضد ممارسات أبوظبي في العبودية واسترقاق البشر.

     

    وبيّنت الحملة حينها أن الوقفات تهدف إلى وقف أنشطة الإمارات في استعباد المهاجرين الأفارقة في ليبيا من قبل المجموعات المسلحة التي تنفق عليها دولة الإمارات، ووقف عمليات الاتجار بالبشر في المهاجرين الأفارقة من وإلى دبي.

     

    واليوم كشف مسؤول رفيع المستوى بجهاز الهجرة غير الشرعية في ليبيا عن وجود دلائل تشير إلى تورط دولة الإمارات في دعم وتمويل تجارة البشر التي تشمل المهاجرين الأفارقة المارين في ليبيا.

     

    وقال المسؤول في تصريحات خطيرة لموقع لـ”العربي الجديد”، إن “سلطات الإمارات ليست السلطات الوحيدة المتورطة في هذه التجارة، فهناك دول أخرى، لكن الأهداف تختلف، فمنها الحصول على العمالة الرخيصة عبر تسهيل وصول المهاجرين إلى دول أوروبية، ومنها سياسية كتمويل الإمارات وغيرها لهذه الأنشطة”.

     

    وأضاف المسؤول “الحديث يطول ومتشعب والصعوبة تكمن في فصل دور هذه الدولة عن أدوار دول وأطراف أخرى، لكن يمكن أن أتحدث عن محطات وأسماء تفيد في كشف دورها”، لافتا إلى أن تمويل هذه الدولة لتجارة البشر ليس في ليبيا فقط.

     

    وقال المسؤول نفسه إن “تجارة البشر معقدة يسيطر عليها ليبيون وسودانيون ونيجريون لكن مفاتيحها بيد الإرتيريين، وهناك توجد أياد خفية داعمة ومشجعة”.

     

    ومضى قائلا “التحقيقات مع المهاجرين بمراكز الإيواء الليبية تثبت أن قبيلة تعرف باسم الرشايدة في إرتيريا هي المسيطرة على هذه التجارة، كما أن الوثائق لدينا ومن بينها اتصالات هاتفية تم اعتراضها تثبت وقوف سلطة أبوظبي وراء تشجيع ودعم أسماء خطرة يعملون كمهربي بشر، من بينهم رجل يدعى (كحاس) من بلدة (عدي خالا)، وآخر يدعى أبو حمدي، يعيش في كسلا، و ثالث اسمه (ودي تولدي)، وهو إثيوبي”، مؤكدا أن “الأسماء الرئيسية لديهم تصل إلى 11 مهربا خطرا يتنقلون ما بين إثيوبيا وليبيا، ومنهم من ينشط في سيناء بمصر أيضا”.

     

    وتساءل المتحدث: “شبكات متعددة الولاء وتقف وراءها دول بإمكانيات ضخمة فكيف يمكننا مواجهتها بإمكانيات قليلة، نعم نجمع المعلومات ونمد بها جهات مثل منظمة التحقيق الأوروبي المشترك (يوروجست)، لكننا نقف موقف المتفرج بالفعل، فهي أقوى تسليحا وأكثر خبرة في التمويه والهرب”.

     

    وعن شكل التمويل والدعم الذي يعتقد أن الإمارات تقدمه لهؤلاء المهربين، قال المسؤول “من قبيل تزويدهم بسيارات النقل الصحراوية الحديثة التي قبض على الكثير منها وكذلك التسليح، فشبكات المهربين لا تقتصر على تهريب البشر فقط إنما لها أنشطة أخرى”.

     

    ولفت المصدر إلى شكل آخر من الدعم يتمثل في توفير الحماية لكبار المهربين، وقال “في عام 2015 قبض جهازنا على مهرب كانا نتابعه يدعى (رمياس جرماي) كان يعمل موظفا في السفارة الإرتيرية بطرابلس ويستغل وظيفته في تسهيل وصول المهاجرين إلى ليبيا عبر حلفائه المتعددين من إرتيريا إلى السودان وصولا إلى ليبيا، ويبلغ أهالي المهاجرين بهجرتهم عبر البحر عن طريق السفارة”.

     

    وتابع “قبع الرجل في سجن الجهاز بطريق السكة في طرابلس، لكن جهة ما نجحت في تهريبه، ولدينا ما يؤكد أن الإماراتيين هم من يقف وراء تهريبه عبر مسلحين في طرابلس”، وقال “ظهر جرماي لاحقا في صبراته، غرب طرابلس، وهي من أهم نقاط التهريب عبر البحر كأهم المهربين وظل يعمل برعاية مهرب شهير هناك يدعى مصعب بوقرين من المدينة نفسها”.

     

    وقد نظمت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات الكثير من الفاعليات والوقفات الاحتجاجية ضد الممارسات الإماراتية في استرقاق الأفارقة واعتبارهم عبيد.

     

    وقالت الحملة الدولية إنها حصلت على دعم النقابات العمالية الرئيسية في أفريقيا، وأوضحت أنها ستنشر تقاريرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    وأكدت أنها تتلقى دعما من الفروع المحلية وكبار النشطاء وأعضاء بكونغرس نقابات العمال في جنوب أفريقيا والاتحاد الوطني لعمال المعادن واتحاد عمال البلديات ومؤسسات أخرى.

     

    وبينت الحملة أنها ستقوم بإعلام الرأي العام الدولي حول ممارسات العبودية التي ترتكبها الجماعات المسلحة في ليبيا المدعومة من الإمارات بحق المهاجرين الأفارقة، إلى جانب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لإيصال رسالتها للجمهور بشأن محنة هؤلاء المهاجرين.

     

    وقال المتحدث باسم الحملة هنري جرين “من الشنيع أن نرى العبودية تعود في العصر الحالي. لقد انتهت حقبة العبودية، إلا أن عناصر الأنظمة الاستبدادية تتجاهل هذا الأمر على ما يبدو”.

     

    وأضاف أن ليبيا أصبحت سوقا للعبيد، وطالب بمحاسبة المسلحين “وأولئك الذين يمولونهم مثل المسؤولين في الإمارات العربية المتحدة ومجموعات أخرى”.

     

    ودعت الحملة إلى تصعيد الضغط على الإمارات وعصابات تهريب واستبعاد البشر التابعة للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر لوقف انتهاكاتهم البشعة بحق المهاجرين.

  • أكاديمي إماراتي يدعو لتقسيم اليمن ويشيد بالجنوبيين ويصف الشماليين بـ”الحمير” وعشق العبودية

    شنَّ الباحث والأكاديمي الإماراتي المقرب من ولي عهد أبو ظبي، خالد القاسمي، هجوما شديدا على الشعب اليمني الشمالي، واصفا إياهم بالخونة والحمير الذين لا يثمر فيهم معروف، مشككا بولاءهم للتحالف العربي، داعيا إلى تقسيم اليمن وإقامة دولة جنوبية.

     

    وقال “القاسمي” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر رصدتها “وطن”: ” والله ياجماعة ما عندي ثقة في الشمالي من الباب إلي الطاقة جربتهم وعشت وسطهم من1986 إلي2003 كلهم خونة مايعرفوا العيش والملح في أقرب فرصة يخونك”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى:” وأمامكم خيانة الشماليين بالدليل القاطع يأخذون فلوس وسلاح من التحالف في تعز ونهم ويبيعونه للإنقلابيين ويستنزفون دول التحالف بأسم تحرير الشمال”.

     

    وتابع:” الشعب الشمالي لا يحكم إلا بالصميل يعشق من يضربه مثل الحمار 24 ساعة مثل عفاش وحكم الأئمة”.

     

    واختتم تدويناته قائلا:” عملي أعري الشماليين أمام شعوب الخليج بأنه شعب يعشق الذل والعبودية لذلك هو يعشق عفاش والحوثي”.

  • فيلم وثائقي لقناة “الجزيرة” يقود الشرطة البريطانية لتوقيف متهم “بالعبودية”

    فيلم وثائقي لقناة “الجزيرة” يقود الشرطة البريطانية لتوقيف متهم “بالعبودية”

    اعتقلت الشرطة البريطانية مدير مغسلة للسيارات وشخصين آخرين، في إطار التحقيق في شبكة جريمة منظمة متهمة بارتكاب جرائم توصف بالعبودية.

     

    وجاء الاعتقال بتهمة قيام صاحب الشركة باستغلال العاملين وإجبارهم على العمل في ظروف ترقى للسخرة.

     

    وتمت عملية الدهم بعد ثمانية أشهر من كشف فريق التحقيقات في شبكة الجزيرة من خلال فيلم وثائقي بعنوان “العبودية الحديثة في بريطانيا” ظروف العمل المروعة في إحدى مغاسل السيارات في مقاطعة كنت (جنوب شرق إنجلترا).

     

    ووفق شهادات العمال في الفيلم، فإنهم يتقاضون أجورا متدنية مقابل العمل ساعات طويلة في اليوم، كما يتعرضون للإساءات اللفظية والبدنية، وتُمنع عنهم أجورهم بحجة التسبب في بعض الأضرار الطفيفة أثناء أدائهم عملهم.

     

    وكانت وحدة التحقيقات في شبكة الجزيرة كشفت في وثائقي حمل عنوان “العبودية الحديثة في بريطانيا” في أبريل/نيسان الماضي مدى تغلغل العبودية الحديثة في ضواحي بريطانيا، عبر الإجبار على العمل في ظروف قاسية، أو العمل في زراعة القنب، أو العمل في الدعارة.

     

    وأظهر التصوير السري الذي قام به فريق الجزيرة أحوالا صادمة في إحدى مغاسل السيارات بمنطقة كنت، التي تستفيد من خدماتها وكالات تبيع سيارات من علامات كبرى مثل فولفو وكيا.

     

    وكشفت تحريات فريق التحقيقات أن أسرع قطاعات العبودية الحديثة في بريطانيا نموا هو تجارة العمالة غير الماهرة، وشهدت بريطانيا ارتفاعا ضخما في عدد المستعبدين الذين يعملون في وضح النهار على مرأى ومسمع من الناس في أكبر الشوارع الرئيسية.

     

  • #حل_المجلس يشعل تويتر.. ومغردون: لا تنسوا من رفع سعر البنزين وأحذروا من قرارات ظالمة

    #حل_المجلس يشعل تويتر.. ومغردون: لا تنسوا من رفع سعر البنزين وأحذروا من قرارات ظالمة

    أثار قرار أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر حل مجلس الأمة، جدلاً واسعاً في الكويت إذ سارع رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تدشين هاشتاج حمل وسم # حل_المجلس تفاعلوا معه بقوة حتى تصدر الترند في دول الخليج.

     

    وغرد الكاتب الكويتي محمد الرويحل محذراً من ثقافة التمجيد: “تمجيد الشخوص لمجرد قيامهم بواجباتهم الوطنية ستخلق لنا ثقافة العبودية وصناعة الدكتاتورية !!”.

     

    ودعا متابعون آخرون إلى التذكير بمن رفع سعر البنزين، وله سوابق فساد في البرلمان، ومن بين تلك الدعوات ما غرد به الأستاذ مشعل السمران بتغريدة جاء فيها: “أعضاء اللجنه الماليه التي رفعت سعر البنزين لاتنسونهم وريتويت عشان غيركم ماينسى “.

     

    فيما عللت مستشارة لجنة المرأة والأسرة البرلمانية “فرح صادق” هذا القرار بـ “وجود رغبة حكومية بفرض قرارات اقتصادية قادمة مثل رفع أسعار الغاز والكهرباء على السكن الخاص قد يؤدي لضغط شعبي كبير على النواب لذلك #حل_المجلس”.

    https://twitter.com/farahh78/status/787657081738371072

     

    ووصف محمد النصار أعضاء مجلس الأمة بأنهم سبب ضياع الوطن وضياعها مغرداً: “ضيعوا وطن النهار ضربوا كرامة الأمة حاربوا كل مخلص ياشعب الكويت ، لتكن مصلحة أبناءكم وأحفادكم أمام عينيكم حين الإختيار “.

    https://twitter.com/alnassar_1973/status/787633797177180160

     

    وليست المرة الأولى التي يحل فيها مجلس الأمة الكويتي هذه المرة، فقد سبقتها تسع على مدى أربعين عاما، كانت الأولى والثانية في عامي 1976 و1986، ووُصف حل المجلس فيهما بأنه غير دستوري.

  • تقرير: 35 مليون إنسان يعانون من العبودية الحديثة

    صدر مؤخرا تقرير ذكر أن ما يقدر بـ 35.8 مليون من الرجال والنساء والأطفال يعيشون حاليا في ظروف العبودية الحديثة في كافة أنحاء العالم، 71٪ منهم في 10 بلدان فقط.

    ونشرت هذا التقرير مؤسسة Walk Free Foundation تحت اسم The 2014 Global Slavery Index، قدمت فيه تحليلا لحالات العبودية والسخرة والاتجار بالبشر في 167 دولة حول العالم.

    وأفاد التقرير إن الهند يوجد بها أكبر عدد من الناس الذين يعيشون في ظروف العبودية حتى الآن، حيث يقدر عددهم بأكثر من 14 مليون شخص، وجاءت الصين في المركز الثاني بعدد 3.2 مليون، ثم باكستان 2.06 مليونـ وأوزبيكستان 1.2 مليون، وروسيا 1.05 مليون.

    ومع ذلك وجد التقرير إنه على أساس نصيب الفرد، تحتل موريتانيا مركز الصدارة في العبودية، ووجد التقرير أيضا إن 4٪ من سكان هذه الدولة الواقعة غرب أفريقيا يعانون من ظروف العبودية، ويقدر عددهم بـ 155600 شخص.

    وأشار التقرير إلى أن معظم هذه البلدان تتخذ خطوات في طريق محاربة العبودية، كما أفاد إن جميع البلدان عموما، باستثناء كوريا الشمالية، لديها تشريعات معمول بها تجرم بعض أشكال هذه العبودية الحديثة.

    ومع ذلك وجد التقرير إن البلدان التي لديها أفضل الموارد، مثل الولايات المتحدة، لديها تشريعات ليست مكتملة لمحاربة أشكال العبودية الحديثة، حيث تعاني الجهات المسؤولة عن ذلك من بعض أشكال نقص التمويل، وتركز فقط على محاربة الاستغلال الجنسي التجاري (دون التركيز على أشكال العبودية الأخرى).

    وهنا توضيح للبلدان العشرة الأكثر عددا في السكان الذين يعانون من ظروف العبودية الحديثة:

    1- الهند 14.2 مليون

    2- الصين 3.24 مليون

    3- باكستان 2.06 مليون

    4- أوزبكستان 1.20 مليون

    5- روسيا 1.05 مليون

    6- نيجيريا 0.83 مليون

    7- جمهورية الكونغو الديمقراطية 0.76 مليون

    8- إندونيسيا 0.71 مليون

    9- بنغلاديش 0.68 مليون

    10- تايلاند 0.48 مليون