الوسم: العدوان الإسرائيلي

  • “شبيحة الأسد” يتبارون في إظهار الشماتة بأهالي غزة!

    “شبيحة الأسد” يتبارون في إظهار الشماتة بأهالي غزة!

    في الوقت الذي يتنادى فيه عرب ومسلمون من شتى البقاع للدعوة إلى وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، ومساعدة الفلسطينيين، حتى لايذبحوا بسلاح التخاذل كما يذبحون بسلاح العدو، اختار منحكبجيون للنظام القومجي الذي يتصدره بشار الأسد ومن قبله أبوه حافظ، اختاروا أن يعلنوا عن حقيقة نواياهم تجاه الفلسطينيين دون أدنى ذرة من خجل أو حتى مجاملة.

    وتحت عنوان ليحترق العالم بأسره وتبقى سوريا، قامت إحدى الصفحات الأسدية في توجهها واسمها بجس نبض جمهورها تجاه ما يجري في غزة، فسارع ثلة من هؤلاء لتسطير جملة من التعليقات، لم تخيب “أمل” المشرفين على الصفحة المنحبكجية، وأظهرت من جديد حقيقة مقاومة وممانعة و”مركزية” القضية الفلسطينية في عقول ووجدان مؤيدي بشار.

    وحفلت التعليقات بألفاظ نابية تستهزئ بما يحل بالفلسطينيين، وتصمهم بأنهم “خونة”، حتى قال أحدهم: “بيحرقو فلسطين بيدمروها بيدبحو غزة وأهلها، هاد شي ما بيهم بالعكس هاد أقل شي بيستحقوه شعب لا يعرف غير الخيانة، إذا خانو قضيتون بدون يكونو معنا أحسن؟”.

    وعلق آخر: “سوريا وبس، والباقي للص.. ماية، من غزة وجر”، وأيده ثالث بالقول: “إلى جهنم كل العرب والمسلمين”.

    فيما كشف معلق حقيقة هذه الشماتة المريضة والتشفي المعجون بالحقد تجاه ما يجري لأهل غزة، حيث إنهم في نظر هؤلاء محسوبون على التيار الإسلامي، وبالأخص “حماس”، التي لم تقبل مجاراة بشار الأسد في جرائمه ضد الشعب السوري، وصمتت طويلا لكنها في النهاية أفصحت عن موقفها المناصر لثورة الشعب، رافضة عُصي بشار وخامنئي وجزراتهما.

    فقد أطلق أحد المعلقين كلمات نابية بحق خالد مشعل زعيم حماس ورئيس حكومتها المقال إسماعيل هنية، بل إن السباب وصل إلى الشيخ رائد صلاح، زعيم الحركة الإسلامية داخل ما يعرف بالخط الأخضر، وهو من الشخصيات المشهود لها بقوة وقوفها إلى جانب الشعب السوري، وجرأة انتقادها لبشار الأسد ونظامه.

    واللافت أن معظم التعليقات ركزت على ما دعته “نكران الجميل” و”الخيانة” التي قابل بها الفلسطينيون سوريا (يقصدون النظام طبعا)، فيما تناسى هؤلاء المعلقون المنحبكجيون أن هناك شبيحة لايقلون إجراما عن النظام شاركوه مجازره، وقدموا لها “خدمات” قذرة، وهم محسوبون على فصائل تسمي نفسها فلسطينية، ومنهم فصيل أحمد جبريل، فضلا عن مليشيا لواء القدس، وأيضا مليشيا الحرس القومي التي يقاتل في صفوفها عدد لابأس بها من المرتزقة الفلسطينين.

    وتأتي هذه التعليقات من جمهور بشار الأسد في وقت يصب الإسرائيليون قذائفهم وصواريخهم على غزة، حيث تفيد آخر الأخبار بوقوع 39 شهيدا حتى الآن في تلك الغارات.

    زمان الوصل

  • حماس تعتبر كل الإسرائيلين “أهدافا مشروعة” والسلطة تؤكد: العدوان مخطط له ويستهدف الوجود الفلسطيني

    حماس تعتبر كل الإسرائيلين “أهدافا مشروعة” والسلطة تؤكد: العدوان مخطط له ويستهدف الوجود الفلسطيني

    غزة- رام الله- (أ ف ب)- الأناضول: اعتبرت حركة المقاومة الاسلامية حماس الثلاثاء أن “كل الاسرائيلين اصبحوا اهدافا مشروعة للمقاومة” بعد الغارة الاسرائيلية الجوية التي استهدفت منزلا جنوب قطاع غزة وقتل فيها سبعة فلسطينيين على الاقل.
    وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في بيان صحافي نشره على صفحته على الفيسبوك “مجزرة خان يونس ضد النساء والأطفال هي جريمة حرب بشعة وكل الإسرائيليين أصبحوا بعد هذه الجريمة اهدافا مشروعة للمقاومة”.
    ومن جانب آخر، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن “العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مخطط له مسبقاً ومتعمد ويأتي في إطار سياسة إستراتيجية اعتمدتها الحكومة الإسرائيلية لاستهداف الوجود الفلسطيني برمته على أرض فلسطين”.
    وأوضحت الوزارة في بيان لها وصل الأناضول نسخة منه الثلاثاء، أن الحكومة الإسرائيلية تعمل على تصدير أزماتها إلى الجانب الفلسطيني وتدفيعه ثمنها، مشيرة إلى أن العدوان يهدف إلى تدمير حياة الفلسطيني، من خلال ضرب مقومات وجوده على الأرض.
    واعتبرت الوزارة أن القضية لم تعد مرتبطة بموقف إسرائيلي يحول دون قيام دولة فلسطين، وإنما تتعداه لاستهداف وجود الجذور الفلسطينية في أرض فلسطين، كسياسة متكاملة الأطراف، بحد تعبيره.
    ودعت الخارجية إلى تماسك الشعب الفلسطيني، والالتفاف حول قيادته، وحكومة الوفاق الوطنية، والابتعاد عن بذور التفرقة التي تبثها إسرائيل عبر سياساتها ووسائلها الإعلامية التحريضية.
    ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية تشمل قصفا جويا وبريا وبحريا متقطعا على غزة سقط فيه قتلى وجرحى، واعتقالات طالت نحو 700 فلسطيني في الضفة الغربية، معظمهم من قادة ونشطاء “حماس″.
    ويرد نشطاء على تلك العملية الإسرائيلية بإطلاق صواريخ من غزة على بلدات ومدن بجنوبي إسرائيل.
    وبدأت تلك العملية في 12 من الشهر الماضي، حيث اختفى ثلاثة مستوطنين إسرائيليين جنوبي الضفة الغربية عثر على جثثهم يوم الإثنين الماضي.
    وتحمل تل أبيب “حماس″، التي تعتبرها “منظمة إرهابية”، المسؤولية عن اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة، وهو اتهام ترفضه الحركة.
    وفيما يعتقد فلسطينيون أنه انتقام من مستوطنين إسرائيليين لمقتل المستوطنين الثلاثة، جرى اختطاف الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير (17 عاما) من القدس الشرقية، وإحراقه حيا حتى الموت في القدس الغربية، في حادث فجر احتجاجات واسعة في الضفة الغربية وفي أوساط العرب داخل إسرائيل.