الوسم: العدوان على غزة

  • الاحتلال يروّج لتفكيك “أكبر خلية لحماس” في الضفة.. نصرٌ وهمي جديد؟

    الاحتلال يروّج لتفكيك “أكبر خلية لحماس” في الضفة.. نصرٌ وهمي جديد؟

    في أحدث حلقات روايته الأمنية، أعلن جهاز الشاباك الإسرائيلي عن ما وصفه بـ”أكبر إنجاز استخباراتي منذ سنوات” عبر تفكيك “خلية كبيرة” تابعة لحركة حماس في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
    الاحتلال تحدث عن اعتقال أكثر من 60 شخصًا، والعثور على مخابئ وأسلحة وذخائر وتدريبات عسكرية، في سيناريو أقرب لفيلم تجسس منه إلى وقائع ميدانية موثقة.

    لكن خلف العناوين العريضة، تطرح تساؤلات جوهرية: أين الأدلة؟ ما هو دور المعتقلين الحقيقي؟ وهل نفّذت الخلية أي عمليات بالفعل، أم أن “النية” باتت تهمة كافية؟

    يرى متابعون أن التوقيت ليس بريئًا، إذ يأتي هذا الإعلان في ظل تعثر العدوان على غزة، وتصاعد الانتقادات الدولية، ما يثير الشكوك حول أهدافه السياسية والأمنية.

    الضفة، وخاصة الخليل، تبدو اليوم تحت مجهر الشاباك، بينما تواصل إسرائيل تقديم نفسها كمنتصرة… في تقاريرها فقط. أما الحقيقة، فربما لا تزال مدفونة في الزنازين.

  • كاتب قطري بارز: صواريخ المقاومة ترعب إسرائيل أكثر من صواريخ أنظمة عربية (تغريدة)

    كاتب قطري بارز: صواريخ المقاومة ترعب إسرائيل أكثر من صواريخ أنظمة عربية (تغريدة)

    وطن – قال الكاتب القطري البارز جابر الحرمي، إنّ صواريخ المقاومة الفلسطينية، التي تردّ على العدوان الإسرائيليّ على قطاع غزة، تخشاها “إسرائيل” أكثر من صواريخ أنظمة عربية.

    صواريخ المقاومة ترعب إسرائيل أكثر من صواريخ أنظمة عربية

    وقال “الحرمي” في تغريدةٍ على “تويتر”، رصدتها “وطن”: “في كل معركة تخوضها المقاومة في غزة مع الكيان الصهيوني، تظهر قدرات نوعية جديدة، وقدرا كبيرا من الوصول الى العمق الصهيوني، بما في ذلك الإطلاق الكثيف للصواريخ وفي وضح النهار، والقدرة على تجاوز القبة الحديدية التي أصبحت (مشخال)” أمام صواريخ المقاومة التي فرضت حظرا شاملا على مدن فلسطين المحتلة وادخلت الصهاينة الملاجئ بما فيهم مسؤوليهم”.

    وتابع الكاتب القطري في تغريدته: “هذه الصواريخ يوما ما كان (العاجزون) من العرب يسميها (مفرقعات). واليوم .. الصهاينة يخشونها أكثر خشية من صواريخ أنظمة عربية”.

    4 أيام من العدوان على غزة .. والمقاومة تردّ بالصواريخ

    ولليوم الرابع على التوالي يتواصل العداون الإسرائيليّ على قطاع غزة، فيما تستبسل المقاومة الفلسطينية في الردّ على جرائم الاحتلال.

    وبينما تتواصل الطائرات الحربية الإسرائيلية في شنّ غاراتها على أهداف في قطاع غزة، ودخولها الجمعة مرحلة جديدةً، عبر اسقاط صواريخ ضخمة على منازل وتدميرها، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه قصف حتى الآن أكثر من 250 هدفا تابعا لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة.

    كما أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 33 شهيدا، منهم 6 أطفال و3 نساء، وإصابة 111 آخرين.

    وأعلنت “سرايا القدس” عن توجيه “ضربة صاروخية مركزة على مرحلتين تجاه القدس المحتلة وتل أبيب ومدن ومغتصبات العدو ردًا على الاغتيالات واستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني”.

    بينما دوت صافرات الإنذار، الجمعة، في مناطق واسعة في محيط مدينة القدس المحتلة، وفي المنطقة الاستيطانية “غوش عتصيون”، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات قوية في سماء المنطقة.

    وذكرت تقارير إسرائيلية أنه تم اعتراض قذيفتين أطلقتا من غزة على منطقة القدس الغربية وجنوب المدينة. فيما سقطت قذيفة ثالثة في منطقة الكتلة الاستيطانية “غوش عتصيون” جنوب القدس المحتلة.

    كما قالت حركة “الجهاد الإسلامي” إن “قصف القدس رسالة وعلى الجميع فهم مبتغاها فالقدس أمام عيوننا وما يجري هناك ليس بمعزل عن غزة”.

    وعلى إثر ذلك قصف القدس، قال مسؤول إسرائيلي رفيع، إن الجانب الإسرائيلي أبلغ الجانب المصري، أن محادثات وقف إطلاق النار “ليست ذات صلة بالواقع في الوقت الحالي”.

    وكانت المقاومة أعلنت عن عملية “ثأر الأحرار” للرد على العدوان الإسرائيلي الذي بدأ فجر الثلاثاء باغتيال 3 من قيادات سرايا القدس و10 من أبنائهم وأطفالهم .

  • “المقاومة تثأر” .. قتيل وإصابات ودمار جنوب تل أبيب بضربة صاروخية كبيرة (شاهد)

    “المقاومة تثأر” .. قتيل وإصابات ودمار جنوب تل أبيب بضربة صاروخية كبيرة (شاهد)

    وطن- وجّهت المقاومة الفلسطينية، مساء الخميس، ضربة صاروخية كبيرة، باتجاه المدن الإسرائيلية في عمق فلسطين المحتلة، ما أدى لمقتل مستوطن وإصابة 13 آخرين بجروح متفاوتة في مستوطنة “رحوفوت” جنوب “تل أبيب”.

    قصف رحوفوت جنوب تل أبيب

    وتسبّب القصف في دمار كبير بالمبنى الذي سقط عليه الصاروخ في “رحوفوت”، بينما أصاب صاروخ آخر مبنًى في سديروت، كما أعلن عن إصابة عامل أجنبي في مستوطنة أشكول جراء سقوط قذيفة صاروخية.

    وكانت المقاومة الفلسطينية أعلنت عن إطلاق معركة “ثأر الأحرار“، ردّاً على الاغتيالات واستمرار العدوان على قطاع غزة منذ فجر الثلاثاء.

    جاء قصف “روحوفوت”، بعد اغتيال طائرات الاحتلال الإسرائيلي عصر الخميس عضو المجلس العسكري في سرايا القدس أحمد أبو دقة إثر قصف منزله في خان يونس، وهو نائب مسؤول الوحدة الصاروخية في الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي علي غالي الذي اغتالته طائرات الاحتلال فجراً بقصف شقة في مدينة حمد بخانيونس جنوب القطاع.

    وقالت سرايا القدس، إنها وألوية الناصر صلاح الدين قصفتا أسدود وعسقلان بدفعة صاروخية مكثّفة ردّاً على الاغتيالات.

    وبعد الضربة المباشرة في “رحوفوت”، ذكرت وسائل اعلام عبرية، أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يؤآف غالانت سيعقد تقييماً للوضع الساعة الـ9:00 مساء.

    بينما قال مسؤول إسرائيلي، إنه “من الواضح أنه سيكون هناك ردٌّ فعل وأن إسرائيل لن تكون راضية عما حدث”.

    تجميد كافة الاتصالات بشأن وقف إطلاق النار

    وبعد قصف “روحوفت” نقلت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مصادر دبلوماسية، قولها إنّه تم تجميد جميع الاتصالات بشأن وقف إطلاق النار.

    وكان مصدر سياسي إسرائيلي رفيع قال، عصر الخميس، إن “المصريين يمارسون ضغوطاً من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار”.

    وأضاف: “نحن مصرون على الاستمرار في استهداف البنية التحتية للجهاد الإسلامي طالما يتم إطلاق قذائف باتجاه إسرائيل”، وفق ما نقلت عنه الإذاعة العامة الإسرائيلية “كان”، بحسب ما نقل “عرب 48“.

    بينما قال مصدر إسرائيلي آخر، إن وزير المخابرات المصري، عباس كامل، يقود جهود الوساطة في المحادثات غير المباشرة بين الفصائل في قطاع غزة وإسرائيل في محاولة للتوصل إلى وقف إطلاق نار، وإن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ضالع “بشكل مباشر” في هذه المحادثات. حسبما نقلت عنه القناة 14 الإسرائيلية.

  • إشادة واسعة بعد تعاطف بوغبا مع أطفال غزة (صور)

    إشادة واسعة بعد تعاطف بوغبا مع أطفال غزة (صور)

    وطن – حظيّ موقف النجم الفرنسي المسلم بول بوغبا 29 عاماً، لاعب نادي بوفنتوس الإيطالي، بالإشادة الواسعة والاحترام من قبل النشطاء عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي بعد التعاطف مع أطفال غزة.

    ونشر الفرنسي بوغبا، عبر حسابه الشخصي عبر خاصية (الستوري)، على موقع (الانستغرام)، عدد من صور أطفال غزة الذي ارتقوا شهداء خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي الأخير على القطاع خلال الأيام القليلة الماضية.

    تعاطف بوغبا مع أطفال غزة

    وعلق نجم يوفنتوس الإيطالي بوغبا، على صورة أطفال فلسطين (غزة)، الذين استشهدوا جراء قصف طائرا الاحتلال الإسرائيلي المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ، في عدوانها الأخير على غزة. الذي انتهى بوقف إطلاق النار بعد جهود مصرية وقطرية وأممية.

    وقال بول بوغبا بكلمات قليلة تعبراً عن تضامنه ودعمه للقضية الفلسطينية، قائلاً: ” حفظ الله أهل غزة”، كما وأرفق رمز ليدين مرفوعة إلى السماء.

    كما وعلق بوغبا على صورة أطفال شهداء غزة جراء العدوان من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ” وجوه الأطفال الذين قتلوا في غزة”.

    الإشادة الواسعة من موقف بوغبا

    ونال موقف الفرنسي بوغبا الإشادة الواسعة من قبل النشطاء عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، الذي اعتاد عليه اللاعب. حيث سبق وأن رفع العلم الفلسطيني مع فريقه السابق مانشستر يونايتد داخل قلعة ملعب (أولد ترافورد). تعبيراً عن دعمه للقضية الفلسطينية.

    وجاء موقف بوغبا الداعم والوقوف بجانب الشعب الفلسطيني، حينما رفع العلم الفلسطيني، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين في حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة العام الماضي.

    وارتقى أكثر من 17 شهيداً من أطفال فلسطين في غزة، كان أخرهم استشهاد الطفلة ليان الشاعر من محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، الخميس، متأثرة بجراحها. جراء العدوان الأخير من قبل الاحتلال الإسرائيلي على غزة. وفق ما ذكرته وزارة الصحة الفلسطينية.

    غياب بوغبا عن كأس العالم 2022

    وفي سياق آخر، ما زال نجم منتخب الديوك الفرنسي بوغبا، مهدد بالغياب عن المشاركة مع صفوف منتخب بلاده في نسخة مونديال كأس العالم 2022 قطر القادمة.

    كما وجاء ذلك بعد تعرض بوغبا للإصابة قوية خلال خوض المباريات الودية. مع نادي يوفنتوس قبيل بدء الموسم الجديد من مسابقة الدوري الإيطالي الممتاز مع السيدة العجوز، في الولايات المتحدة الأمريكية.

    لكن تقارير صحفية آخرى، أشارت بأن بول بوغبا لاعب يوفنتوس رفض خوض عملية جراحية التي ستبعده عن الملاعب لعدة أشهر، كما وفضل خوض البرنامج التأهيلي للاستشفاء من الإصابة. بعيداً عن إجراء العملية الجراحية لمدة 3 أسابيع قادمة.

    وعاد الفرنسي بوغبا إلى ناديه السابق يوفنتوس هذا الصيف، بعد انتهاء عقده مع نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى صيف 2026.

  • فيديو يفطر القلب من غزة .. مسن يخرج حياً من تحت ركام منزله بعد تدميره على رأسه

    فيديو يفطر القلب من غزة .. مسن يخرج حياً من تحت ركام منزله بعد تدميره على رأسه

    وطن – وثّق مقطع فيديو، لحظة انقاذ مسن فلسطيني من تحت ركام منزله بعد تعرّضه لقصف من طائرات الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة .

    مسن يخرج حياً من تحت ركام منزله في غزة

    ويُظهر المقطع، شباناً يقومون بإزالة الرّكام عن المسن الذي حوصر تحته، جراء قصف منزله بصواريخ الطائرات الإسرائيلية، فيما أكد نشطاء أنّ المسن خرج حياً من تحت الركام، لكنّه مصاباً بجروح مختلفة .

    وطِوال الليل وحتى ساعات الصباح، اليوم السبت، تواصلت الغارات الإسرائيلية على أهداف متفرقة في قطاع غزة.

    في المقابل، واصلت المقاومة الفلسطينية، ردّها على عدوان الاحتلال، بقصف المستوطنات الاسرائيلية، بعشرات الصواريخ .

    كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنّ نحو 130 قذيفة عبرت الحدود أطلقتها حركة الجهاد الإسلامي. في حين اعترضت القبة الحديدية 60 منها.

    وقال الجيش إنّه نفذ 30 غارة على أكثر من 40 هدفا تابعا للجهاد الاسلامي بواسطة 55 صاروخا وقذيفة.

    وصباح السبت، استشهد فلسطيني، وأصيب عدد آخر، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لأرض زراعية شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

    وبذلك يرتفع عدد شهداء حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ عصر أمس الجمعة إلى 11 شهيدًا من بينهم طفلة 5 أعوام، وسيدة 23 عامًا. إضافةً إلى 79 مصابًا، من بينهم 23 طفلًا، و13 سيدة.

    وبدأ العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، باغتيال قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، تيسير الجعبري، بقصف شقة سكنية بمدينة غزة .

    وأعلن الاحتلال الاسرائيلي عن إطلاقه اسم “الفجر الصادق“، على عدوانه المتواصل في قطاع غزة .

    بينما أكد مصدر في حركة الجهاد الإسلامي لقناة “الجزيرة”، صباح السبت، أنّه لا حديث عن تهدئة أو وساطات حتى الآن والوضع يتجه للتصعيد.

    في المقابل، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنّه يستعد لأيام طويلة من العمليات العسكرية لنحو أسبوع وإذا لزم الأمر ستكون أطول.

  • “لن تنتظر كثيراً” .. المقاومة بغزة جاهزة لتوجيه ضربات كبيرة للإحتلال لهذا السبب

    “لن تنتظر كثيراً” .. المقاومة بغزة جاهزة لتوجيه ضربات كبيرة للإحتلال لهذا السبب

    كشف تقرير صحفيّ، نقلاً عن مصادر في حركة حماس، أنّ الحركة وفصائل المقاومة أبدت رفضاً قاطعاً لمحاولة فرض الاحتلال قواعد جديدة تتعلّق بالوضع العام في غزة، وأنها لن تنتظر كثيراً حتى تكسر هذه المحاولات مهما كان الثمن.

    وفي التفاصيل، أُبلغ الوسيط المصري أن المهلة لعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل معركة “سيف القدس” قد “قاربت على النهاية”، وأن صبرها بدأ ينفد، خاصة أن الاحتلال يسمح بخطوات استفزازية في القدس وغزة، ما يعني أن احتمالية تجدّد ضربات المقاومة أمر وارد وتزداد فرصه يوماً بعد يوم.

    المقاومة جاهزة للردّ

    المصدر -وفقاً لصحيفة الأخبار اللبنانية- قال إن “حماس” ومعها فصائل المقاومة لا تزال على أهبة الاستعداد لعودة المواجهة التي ستتحدّد وفق سلوك الاحتلال في الأيام المقبلة.

    وأكد أن المقاومة جاهزة لتوجيه ضربات كبيرة امتنعت عنها في آخر أيام المواجهة تجاوباً مع جهود الوسطاء.

    كما شددت على أن سلوك الاحتلال سيحدّد الوقت الذي ستعود المقاومة فيه لتوجيه هذه الضربات من عدمه.

    واضاف أن سيل التهديدات المتواصل من قادة الاحتلال لن يخيف المقاومة ولن يدفعها إلى التراجع عن موقفها.

    في سياق متصل، قالت المصادر نفسها إن المصريين أبلغوا حماس أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيجري اتصالات مجدّداً مع نظيره الأميركي، جو بايدن، للتحدّث حول بعض العقبات التي تعترض المباحثات الجارية لتثبيت وقف النار، وتهدّد بانفجار الوضع مجدداً.

    تعليمات لجيش الإحتلال بالإستعداد ..

    وكان موقع “والّا” العبري قد نقل أن رئيس هيئة الأركان في جيش الإحتلال، أفيف كوخافي، أصدر تعليماته للجيش بأن يكون على أهبة الاستعداد التام للردّ على أيّ تدهور أمني واسع من غزة.

    كما شملت تعليماته لشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) التسريع في وتيرة إنتاج أهداف جديدة في غزة.

    وبينما تجدّدت تهديدات الاحتلال على لسان وزير المالية، يسرائيل كاتس، باغتيال قائد حماس في غزة، يحيى السنوار، في حال تجدّد إطلاق الصواريخ، تحدّى السنوار قوات الاحتلال عبر ظهوره علناً للمرّة الثانية بعد انتهاء العدوان، خلال حفل تأبين أقامته حماس في مدينة غزة لعدد من قادتها وعناصرها العسكريين الذين استشهدوا في معركة “سيف القدس”.

    فيما حذرت كتائب القسام من العودة إلى مسبّبات المعركة، وقال احد قياديها في كلمة بالحفل: “أفعالنا تسبق أقوالنا وصواريخنا في مرابضها جاهزة تنتظر القرار”.

    وأضافت: “قلنا ونؤكد أن القدس والأقصى خطّ أحمر ولن نسمح للاحتلال بتجاوزه أو العبث بمقدساتنا، ونقول للعدو بكلّ ثبات ووضوح: إن عدتم عدنا، وإن زدتم زدنا، وأيادينا على الزناد، ولمعركتنا فصول لم تُكتب بعد”.

    وزير الخارجية الأمريكي في تل أبيب

    وصباح الثلاثاء، وصل وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى تل أبيب؛  بهدف ترسيخ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، من أجل تقليص احتمال اندلاع مواجهة أخرى بين الجانبين في الأشهر القريبة المقبلة.وفق وسائل إعلام إسرائيلية

    وسيبحث بلينكن في إسرائيل في إعادة إعمار قطاع غزة، في أعقاب الدمار الهائل الذي لحق به خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، في الأسبوعين الماضيين.

    وفي وقت لاحق من الثلاثاء، سيزور الوزير الأميركي مدينة رام الله في الضفة الغربية ويلتقي مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ورئيس الوزراء، محمد اشتية. وبعد ذلك يتوجه إلى القاهرة وعَمان.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • “صواريخ المقاومة أقضّت مضاجعهم” .. محلل عسكري إسرائيلي يعترف بالحقيقة المُرّة

    “صواريخ المقاومة أقضّت مضاجعهم” .. محلل عسكري إسرائيلي يعترف بالحقيقة المُرّة

    اعترف محلل عسكري إسرائيلي بارز، الجمعة، أن جيش الإحتلال الإسرائيلي فشل في إحباط وتدمير نظام إطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية خلال العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة ضد غزة.

    وكتب رون بن يشاي، المحلل العسكري في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الجمعة: “أعاد الجيش الإسرائيلي ضبط شروط وقواعد اللعبة التي جرى بموجبها الصراع في الجنوب للعقود الأخيرة، ومن الآن فصاعدًا الكرة بيد القيادة السياسية في إسرائيل”.

    فشل الجيش في تدمير نظام إطلاق صواريخ المقاومة

    واستدرك قائلاً: “لكن، وهذه لكن كبيرة، فشل الجيش الإسرائيلي في إحباط وتدمير نظام إطلاق الصواريخ، إذ لا يزال الكثير من السلاح الاستراتيجي الرئيسي للمنظمات المعادية في غزة قابلاً للاستخدام، ما يسمح لحماس والجهاد بتهديد إسرائيل”.

    وأضاف: “كما حدث لنا مع حزب الله في نهاية حرب لبنان الثانية، صحيح أن ضبط النفس سيجعل حماس والجهاد تفكران مرتين، وربما ثلاث مرات، قبل إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، لكن القدرة على القيام بذلك هي حقيقة يجب على إسرائيل أن تأخذها في الاعتبار مستقبلاً”.

    وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قدرت أن لدى “حركة (حماس) 14 ألف صاروخ في غزة، قال الجيش الإسرائيلي إن الحركة أطلقت أكثر من 4 آلاف منها خلال الأيام الـ 11 الماضية.

    وقال الجيش الإسرائيلي في سلسلة بيانات في الأيام الأخيرة، إن نسبة نجاح منظومة القبة الحديدية في اعتراض الصواريخ كانت 90 بالمئة.

    “فشل الحماية أمر خطير”

    ولكن بن يشاي قال: “أسمح لنفسي أن أفترض أن الجيش الإسرائيلي يدرك أيضًا الحاجة إلى إيجاد رد هجومي أفضل على تهديد الصواريخ”.

    ولم يقدم مزيداً من التفاصيل عن سبب افتراضه هذا.

    وأضاف: ” فشل الحماية في عسقلان وأسدود وفي التجمعات السكانية في الجنوب غير المتاخمة للسياج (أي حدود غزة) هو أمر خطير ويتطلب إصلاحًا فوريًا”.

    ودعا المحلل العسكري الإسرائيلي إلى “خطة حكومية سريعة سيتم تنفيذها على الفور لتوفير مناطق أمنية ومحمية لجميع سكان جنوب إسرائيل ومدن النقب، إلى عسقلان وخارجها”.

    واعتبر بن يشاي أن حملة الوعي التي قادتها إسرائيل خلال العملية كانت أقل نجاحا منها في الجانب العسكري.

    انجازات حماس 

    وقال: “سجلت حماس بعض الإنجازات الفكرية والسياسية في بداية القتال، عندما رسخت نفسها في الرأي العام الفلسطيني كمدافع عن القدس والأقصى، لا تتحدث فقط بل تضع الإسرائيليين في ملاجئ”.

    وأضاف: “نجحت حماس في إنارة وتسخير الشبان الفلسطينيين، ليس فقط في القدس، ولكن أيضًا في الضفة الغربية، بين عرب إسرائيل، وكذلك في الشتات الفلسطيني، وخاصة اللبنانيين”.

    ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها شرطة إسرائيل ومستوطنوها في مدينة القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى وحي “الشيخ جراح”، في محاولة لإخلاء 12 منزلاً فلسطينيًا وتسليمها لمستوطنين.

    وتصاعد التوتر في قطاع غزة بشكل كبير بعد إطلاق إسرائيل عملية عسكرية واسعة فيه منذ 10 مايو/ أيار الجاري، تسببت بمجازر ودمار واسع في المباني والبنية التحتية.

    وبدأ فجر اليوم الجمعة، سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، بعد 11 يوما من العدوان.

    وأسفر العدوان الإسرائيلي الوحشي على الأراضي الفلسطينية والبلدات العربية بالداخل المحتل، عن استشهاد 263 بينهم 69 طفلاً، و40 سيدة، 17 مُسنّاً، فيما أدى إلى إصابة أكثر من 8900، منهم 90 صُنفت إصاباتهم شديدة الخطورة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • (تحليل) صواريخ المقاومة قتلت عدداً كبيراً من المستوطنين وخلقت نوعاً من توازن الرعب

    (تحليل) صواريخ المقاومة قتلت عدداً كبيراً من المستوطنين وخلقت نوعاً من توازن الرعب

    اعتبر محللان سياسيان ومختص في الشؤون الإسرائيلية أن المقاومة طورت قدراتها في تحديد أهداف الصواريخ ومداها، واستطاعت إيقاع عدد كبير من القتلى الإسرائيليين، عدا عن خلق نوع من توازن الرعب، وتأكيد جهوزيتها وقدرتها في الرد على الجرائم الإسرائيلية.

    إخفاء الخسائر

    عماد أبو عواد، المختص في الشؤون الإسرائيلية، يؤكد لوكالة الاناضول التركية أن “الاحتلال دأب على إخفاء خسائره”، مستشهدا بأن “إسرائيل لم تعلن عن الخسائر التي تسببت بها صواريخ سكود العراقية، إبان حرب الخليج الثانية عام 1991، إلا بعد نحو 3 عقود، وكانت أضعاف ما أعلن عنه في حينه”.

    ومطلع يناير/كانون الثاني الماضي، كشفت إسرائيل للمرة الأولى أن 14 من مواطنيها قتلوا قبل نحو 3 عقود في هجوم بصواريخ “سكود” العراقية التي أطلقت إبان حكم الرئيس “صدام حسين” على تل أبيب فيما سمي حرب الخليج الثانية.

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن تقرير لأرشيف الجيش الإسرائيلي إنه “في الفترة من 18 يناير/كانون الثاني حتى 25 فبراير/شباط 1991، سقط على إسرائيل 43 صاروخا في 19 هجوما صاروخيا، انطلاقا من غربي العراق”.

    واعتبر المختص أبو عواد أن “الاحتلال يتكتم على إعلان خسائره خشية تأزيم الجبهة الداخلية، ما سينتج عن ذلك من انهيارات وتضعضع معنويات المستوطنين”.

    واستكمل: “غالبية الإسرائيليين قدموا إلى دولة الاحتلال للبحث عن الأمن والاقتصاد، وإذا ما تأثر أحدهما فقد ينتفي سبب البقاء”.

    ويعتقد أبو عواد أن “هدف المقاومة الأشمل هو تحرير الأرض، لا ممارسة عملية قتل مثل التي يمارسها الاحتلال بوحشية”.

    ولفت إلى أن “مجرد إعلان المقاومة عن موعد قصف المدن والمستوطنات الإسرائيلية، يؤكد أن ثقتها بما لديها كبير، والقناعة بمدى تأثيره”.

    وتابع: “المقاومة الفلسطينية مقاومة أخلاقية، وهي عندما أرادت قصف تل أبيب أعلنت مسبقا عن ذلك، لأن الهدف ليس القتل بحد ذاته، بل بث الرعب، والتأكيد على القدرة في الرد على عدوان الاحتلال”.

    حجم الصدمة

    متفقا مع أبو عواد، رأى كمال علاونة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح، أن “الرقابة العسكرية الإسرائيلية تفرض تكتيما كبيرا حول حجم الخسائر”، لافتا إلى أن “بعض التقديرات تشير إلى سقوط أكثر من 97 قتيلا جراء الصواريخ حتى الآن”.

    لكنه استدرك بالقول: “المفعول الحقيقي لصواريخ المقاومة هو اضطرار أكثر من 70 بالمئة من سكان دولة الاحتلال إلى المبيت في الملاجئ”.

    وقال: “إن العبرة ليست بسقوط قتلى، بل بحجم الصدمة التي تسببها قدرة المقاومة على الرد، والوصول لأماكن بعيدة، بمختلف أنواع الصواريخ”.

    وتقول وسائل إعلام إسرائيلية، بينها “جروزاليم بوست”، إن “حماس تمتلك أكثر من 14 ألف صاروخ، فقط عدة مئات منها طويلة المدى”، أي تصل إلى عمق إسرائيل مثل تل أبيب (وسط)، وحيفا (شمال)، وإيلات أقصى الجنوب.

    وشدد علاونة على أن المقاومة “خطت خطوة ذكية بقصف مناطق في القدس المحتلة، وكانت سببا في ردع اقتحامات المستوطنين لساحات الأقصى، ولو بشكل جزئي”.

    وبين أن “(رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو صُدم من حجم القوة العسكرية لدى المقاومة، والإعداد والتجهيز، وقدرتها على إدارة المعركة لفترة طويلة”.

    توازن في الرعب

    أما الكاتب المقدسي حمدي فراج، فرأى أن صواريخ المقاومة “ليست سلاحا يبحث عن القتل، والرأي الشائع أنها يجب أن تقتل، أمر خاطئ”.

    وقال: “الصاروخ سلاح وجد لملء الفجوة الموجودة بين حجم عتاد الاحتلال وترسانته العسكرية، وما بين تواضع سلاح المقاومة”.

    واعتبر أن “المطلوب عمل نوع من التوازن في الرعب، وهو ما تركز عليه المقاومة بالفعل”.

    وأشار فراج إلى “قائد الجناح المسلح في حركة حماس محمد الضيف، عندما هدد إسرائيل، قبل موجة التصعيد، هدد بالقول: سنقصف ولم يقل سنقتل”، لأنه كلما تجنبت المقاومة قتل المدنيين، فإنها تحقق النصر الأكبر، وتلقى الدعم والمناصرة”.

    وبدأ فجر اليوم الجمعة، سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، بعد 11 يوما من العدوان.

    وأسفر العدوان الإسرائيلي الوحشي، عن استشهاد 274 بينهم 70 طفلاً، و40 سيدة، 17 مُسنّاً، فيما أدى إلى إصابة أكثر من 8900، منهم 90 صُنفت إصاباتهم شديدة الخطورة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • هل تعهد محمد بن زايد لـ”نتنياهو” بإعمار ما دمرته المقاومة؟ .. هذا ما كشف حساب إماراتي

    هل تعهد محمد بن زايد لـ”نتنياهو” بإعمار ما دمرته المقاومة؟ .. هذا ما كشف حساب إماراتي

    زعم حساب “بدون ظل” -يدّعي أنّه (‏‏‏‏‏‏‏‏ضابط في جهاز الامن الاماراتي)- بموقع تويتر، أن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد تعهد لرئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهوـ بإعمار ما دمرته المقاومة الفلسطينية في إسرائيل خلال التصعيد الأخير.

    جاء ذلك في تغريدة نشرها الحساب وزعم فيها تعهد محمد بن زايد بإعادة اعمار ما دمرته المقاومة في اسرائيل.

    وكان نفسُ الحساب زعم ان مشاركة طائرات إماراتية في قصف مدينة غزة الى جانب طائرات الاحتلال الإسرائيلي.

    ووفقاً للحساب المزعوم (بدون ظل)، فقد خرجت اربع طائرات إماراتية من نوع اف ١٦ من اليونان ، بالتحديد قاعدة سودا، وقصفت مدينة غزة مع القوات الاسرائيلية .

    ولا يمكن لـ(وطن) التحقق من صحة كل ما ينشر على مواقع التواصل الإجتماعيّ.لكنّ حساب (بدون ظل)  معروف عنه نشر تسريبات تتعلق بالإمارات وحكامها وسياساتها .

    وبلغت الخسائر الاقتصادية لإسرائيل نتيجة العملية العسكرية في قطاع غزة خلال 11 يوما نحو 7 مليارات شيكل (2.14 مليار دولار)، وفقا لتقديرات أولية غير رسمية.

    وأطلقت الفصائل الفلسطينية ما يزيد عن 4 آلاف صاروخ تجاه مدن جنوب ووسط إسرائيل، أسفرت عن مقتل 12 إسرائيليا وإصابة نحو 330 آخرين، بحسب قناة “كان” الرسمية.

    كما أدى إطلاق الرشقات الصاروخية من قطاع غزة إلى إدخال ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ ووقف حركة القطارات بين مدن وسط وجنوب البلاد، وتعليق هبوط وإقلاع الرحلات الجوية لفترات بمطار بن غوريون الدولي بتل أبيب، ناهيك عن دمار كبير في المنازل والمنشآت التي أصابتها الصواريخ.

    محمد بن زايد يقدم عرضاً مغرياً لـ(نتنياهو) 

    وسبق أن كشف المحامي والخبير في القانون الدولي، الدكتور محمود رفعت، عن عرض قدمه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد إلى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.

    وقال محمود رفعت في تغريدة رصدتها (وطن)، إن محمد بن زايد عرض على نتنياهو تزويد إسرائيل بمرتزقة كالذين يحاربون في اليمن والذين تمولهم الإمارات لاجتياح قطاع غزة برياً.

    وقف إطلاق النار 

    ومع حلول الساعة الثانية بعد منتصف ليل الخميس/ الجمعة، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية برعاية مصرية، حيز التنفيذ.

    وبلغ عدد ضحايا العدوان الاسرائيلي على غزة 232 شهيدا، بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، بجانب نحو 1900 جريح، بحسب وزارة الصحة في القطاع، فيما تُقدّر ان تكون كلفة إعادة الإعمار هذه المرة أعلى مما كانت عليه عام 2014، وقد إلى ثمانية مليارات دولار.

    أبو عبيدة: تمكنا من إذلال العدو وجيشه الهش

    وقال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن المقاومة “تمكّنت من إذلال العدو وجيشه الهش”، مؤكدا القبول بوقف إطلاق النار.

    وأضاف أبو عبيدة في كلمته “كنا أعددنا ضربة صاروخية كبيرة تغطي فلسطين من أقصى الشمال إلى الجنوب”.

    وأكد “خضنا المعركة بكل شرف وإرادة واقتدار نيابة عن أمة بأكملها، والمجازر لم توقف مد مقاومتنا ولم تكتم بنادقنا وراجماتنا”.

    وقال المتحدث باسم كتائب القسام “استجبنا لتدخل الوساطات العربية وعلقنا الضربة الصاروخية حتى الساعة الثانية من فجر الجمعة”، مضيفا “قيادة الاحتلال أمام امتحان حقيقي وقرار الضربة الصاروخية على الطاولة حتى الثانية فجرا”.

    وأضاف أبو عبيدة أن كلمته هي نيابة عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة، وبالتوافق بين مكوناتها.

    وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المجلس الوزاري الأمني المصغر المنعقد مساء الخميس، وافق بالإجماع على وقف لإطلاق النار الساعة الثانية من فجر اليوم الجمعة، بعد 11 يوما من التصعيد واستهداف قطاع غزة بغارات جنونية.

    ولقي وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل ترحيبا دوليا واسعا، إذ أشاد الرئيس الأميركي جو بايدن بالاتفاق، وقال إن الولايات المتحدة ستقدم معونة إنسانية لقطاع غزة.

    وأضاف بايدن في تصريحات مقتضبة في البيت الأبيض أن بلاده ستعزز منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية التي ساعدت في التصدي لصواريخ حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

    نكسة اسرائيلية .. واحتفالات فلسطينية

    وفور دخول التهدئة حيز التنفيذ، خرج الفلسطينيون الى الشوارع في الضفة وغزة والاراضي المحتلة عام 48، للاحتفال بالانتصار على الإحتلال، ورددوا الهتافات التي تمجّد المقاومة .

    في المقابل، لم ينتظر قادة العديد من الأحزاب المحسوبة على معسكر اليمين الاسرائيلي دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حتى بدؤوا توجيه انتقادات شديدة اللهجة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    ووصف العديد منهم “الاتفاق غير المشروط” بين إسرائيل وفصائل المقاومة بـ”المخجل”، بل إن هناك من اعتبره انتصارا لحركة حماس.

    واعتبر جدعون ساعر رئيس حزب “أمل جديد”، وقف القتال من جانب واحد بأنه سيكون ضربة خطيرة للردع الإسرائيلي تجاه حماس.

    أما أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب إسرائيل بيتنا، فقد “تساءل عن مصير وقف إطلاق النار في غزة، بينما توافق الحكومة الإسرائيلية على استمرار تحويل المنح المالية القطرية إلى الفلسطينيين في القطاع”.

    الجنرال عاموس يادلين، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية-أمان، “انتقد استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الـ48 ساعة الأخيرة، لأنها لم تخدم هدفا حقيقيا، رافضا إعلان الناطق باسم الجيش عن استهدافه لبعض نشطاء حماس ذوي الرتب المنخفضة، وفي المحصلة فإن هذه العملية تسببت بأضرار سياسية كبيرة لإسرائيل، وكان يجب الاستجابة للطلب الأمريكي بوقف النار بشكل فوري ومباشر”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • الهجمات على غزة فاشلة وستعود حماس أقوى .. “هآرتس” تعترف بالحقيقة المُرَّة وتطالب بوقف الحرب

    الهجمات على غزة فاشلة وستعود حماس أقوى .. “هآرتس” تعترف بالحقيقة المُرَّة وتطالب بوقف الحرب

    طالبت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الأربعاء، بوقف الهجمات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، مؤكدة أنّها بلا إنجازات .

    وقالت الصحيفة إنّه على الرغم من خطاب المستويين العسكري والسياسي فإن هجمات “إسرائيل” الآن عقيـمـة .

    وأضافت أنم سيتمّ استبدال قادة حركتي حماس والجهاد الإسلامي اللذين اغتالتهم “إسرائيل” بآخرين وستُستعاد القدرات العسكرية للتنظيمين قريباً وسيتبين أنها أكثر تطوراً وخطورة من السابق، كما كان الحال بعد كل الحروب السابقة ضد غزة .

    وأكدت “هآرتس” انّه لا يوجد حل عسكري لغزة، كما أن عملية (حارس الأسوار) وهو المسمّى الإسرائيلي للعدوان على غزة، لن تغير هذا الواقع ويجب إيقافها على الفور.

    من جهته، قال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شطاينتس إنّه يجب الإعلان عن وقف لإطلاق النار دون اتفاق مع حماس.

    التهدئة

    وعلى صعيد الحديث عن اتفاق لوقف إطلاق النار، أكد حركة حماس أنها لم تعط موافقة على مقترح لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، يوم الخميس، لكنها قال إن هناك جهودا جادة واتصالات من الوسطاء للوصول إلى تهدئة.

    وقال عضو المكتب السياسي عزت الرشق في تغريدة على تويتر “ليس صحيحاً ما تتناقله بعض وسائل إعلام العدو من أن حماس وافقت على وقف إطلاق النار يوم الخميس” مؤكدا أنه لم يتم التوصل لاتفاق أو توقيتات محددة لوقف النار.

    وقد ذكرت وسائل إعلام عبرية، الثلاثاء، أن مصر تقدمت باقتراح للتهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في القطاع، على أن يسري اعتبارا من الخميس.

    وكانت القناة-12 العبرية الخاصة قد قالت إن القاهرة اقترحت بدء التهدئة اعتبارا من الساعة 6 صباحا من يوم الخميس، وأضافت أن حركة حماس وافقت على الاقتراح.

    وفي نفس السياق، نقلت صحيفة “بوليتيكو” (Politico) الأميركية عن مصدر مطلع قوله إن نهاية النزاع قد تأتي على مراحل، مع توقف مبدئي لتبادل الصواريخ.

    وأوضحت الصحيفة أن المسؤولين الأميركيين حثوا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومساعديه على إنهاء العمليات ضد قطاع غزة.

    القسام تنفذ ضربات تستهدف قواعد عسكرية

    وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، منتصف ليل الثلاثاء/ الأربعاء، قصف 6 قواعد جوية عسكرية إسرائيلية، بـ”رشقات صاروخية”.

    وقالت “كتائب القسام”، في بيان، إنها “وجّهت ضربات صاروخية لقواعد: حتسور، حتسريم، نيفاتيم، تل نوف، بلماخيم، ورامون”، جنوبي إسرائيل.

    وأضافت أن “هذا القصف يأتي ردا على الغارات الصهيونية الهمجية على القطاع”.

    من جانبها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن صافرات الإنذار دوت في مدينة أسدود (جنوب) وبلدات ” يفنيه” و”رحوفوت” و”نيس تسيونا” و”بلماحيم” (وسط).

    ولم ترد على الفور تقارير عن وقوع إصابات أو خسائر مادية جراء سقوط الصواريخ، على ما أفادت به صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

    خلال 25 دقيقة .. 52 طائرة إسرائيلية تنفذ 122 غارة 

    وشنت المقاتلات الحربية الإسرائيلية الليلة الثلاثاء وفجر الأربعاء أكثر من 123 غارة جوية بشكل مكثف وعنيف مستهدفة عشرات المواقع العسكرية وعددا من المنازل والشقق السكنية وشوارع ومفترقات الطرق الرئيسية.

    وتركز القصف في منطقتيْ رفح وخان يونس جنوبي القطاع مخلفا 5 شهداء من بينهم صحافي وسيدة وعددا من الإصابات وأضرارا مادية بالغة.

    واستشهد الصحافي يوسف أبو حسين المذيع في قناة الأقصى إثر استهداف منزله بالقرب من حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزه.

    يوسف أبو حسين
    يوسف أبو حسين

    وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن 52 طائرة حربية نفذت 122 غارة على قطاع غزه خلال 25 دقيقة.

    ولليوم العاشر على التوالي يتواصل العدوان على غزة، حيث قالت وزارة الصحة الفلسطيني إن اجمالي ضحايا العدوان بلغ حتى صباح اليوم الأربعاء، 219 شهيدا، واصابة 1530 مواطنا بجروح مختلفة.

    وأوضحت الوزارة أن من بين الشهداء، 63 طفلاً، و36 سيدة، و16 مسناً.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك