الوسم: العدوان_على_غزة

  • بقرار اليمن.. بنغوريون خارج الخدمة

    بقرار اليمن.. بنغوريون خارج الخدمة

    أعلنت مصادر يمنية أن صاروخاً باليستياً أطلق من العاصمة صنعاء أصاب شبكات الملاحة قرب مطار بنغوريون الدولي، ما أدى إلى شلل مؤقت في حركة الطيران وتعطل أعمال المطار. وفي بيان لاحق قالت قوات أنصار الله إن الهجوم جاء رداً على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في صنعاء وأسفرت، بحسب تقارير متضاربة، عن قتلى وجرحى.

    من جهتها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإنقاذ جزء من الصاروخ واعتراضه «جزئياً»، لكن الحركة الجوية في المطار شهدت تعطيلاً واسع النطاق وصفارات إنذار دوّت في مناطق داخل إسرائيل، ما أثار حالة من الهلع وأجبر آلاف المدنيين على التوجه إلى الملاجئ لفترات قصيرة.

    وفي تصعيد متزامن، أعلنت جماعة أنصار الله عن شن عمليات جوية بطائرات مسيّرة وإطلاق ما وصفته بصاروخ فرط صوتي متعدد الرؤوس باسم «فلسطين2» استهدف مواقع في مدينة يافا، فيما لم تتوفر حتى الآن معلومات مستقلة مؤكدة عن حجم الأضرار أو خسائر بشرية. وكانت الجماعة قد شددت في بياناتها على أن «عملياتها ستستمر رداً على ما وصفته بالمجازر والعدوان»، وحذرت أيضاً من استهداف أو توريط السفن والشركات العاملة في البحر الأحمر والبحر العربي.

    الحدث يعكس تصعیداً جديداً في توترات إقليمية متزايدة تأثرت بسلسلة هجمات وغارات متبادلة خلال الأيام الماضية. وتبقى الأرقام والتفاصيل متضاربة بين الطرفين، بينما دعت جهات دولية إلى التحلي بضبط النفس وتجنب توسيع رقعة العمليات العسكرية التي قد تتسبب بتداعيات إنسانية وإقليمية واسعة.

  • الفيتو الأمريكي.. شلل دولي يطيل أمد الحرب في غزة

    الفيتو الأمريكي.. شلل دولي يطيل أمد الحرب في غزة

    للمرة السادسة منذ بدء الحرب في غزة، استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لإجهاض مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، ومنع استمرار العمليات العسكرية ضد المدنيين في القطاع المحاصر.

    الفيتو الجديد، الذي أثار موجة استنكار دولية واسعة، لم يعد يُنظر إليه كمجرد موقف سياسي منحاز، بل كأداة فعالة لإطالة أمد الحرب ومنع وصول المساعدات الإنسانية ودفن أي أمل بوقف المجازر المتواصلة.

    ورغم المطالبات الدولية المتزايدة بوقف إطلاق النار وإنقاذ من تبقى من المدنيين، أكدت واشنطن أنها لا ترى إمكانية للمساواة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، مشترطة “استسلام المقاومة” كمدخل للحديث عن السلام.

    هذا الموقف الأمريكي، الذي اعتُبر عقبة رئيسية أمام الجهود الدولية لإنهاء الصراع، يرسّخ صورة مجلس الأمن كهيئة عاجزة أمام الأزمات الإنسانية الكبرى، ويطرح تساؤلات حول عدد المرات التي سيُستخدم فيها الفيتو لمنع الفلسطينيين من مجرد النجاة.

  • 4 رصاصات من نتنياهو على مفاوضات غزة

    4 رصاصات من نتنياهو على مفاوضات غزة

    كشفت مصادر مطّلعة لموقع “عربي بوست” عن كواليس مثيرة في مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية في قطاع غزة، حيث تبرز شروط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كعقبة رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق يضع حدًا للحرب المستمرة.

    ورغم إعلان حركة حماس موافقتها على صفقة جزئية تمت بلورتها بوساطة مصرية وقطرية، فإن الرد الإسرائيلي لا يزال غامضًا، وسط حديث متزايد عن شروط تعجيزية وضعها نتنياهو، أبرزها: نزع سلاح المقاومة، فرض السيطرة الأمنية الإسرائيلية على القطاع، وإقامة كيان غير ممثل لحماس أو السلطة الفلسطينية.

    ووفق المعلومات، فإن مصر كانت قد طرحت فكرة صفقة شاملة، تجاوبت معها حماس، لكن تل أبيب انسحبت منها في أواخر يوليو الماضي، ليُعاد طرح نسخة جزئية منها مؤخرًا.

    الصفقة الجزئية ترتكز على أربعة ملفات أساسية، من بينها:

    • دخول مكثف للمساعدات مع فتح معبر رفح بالاتجاهين، وفق اتفاق 19 يناير 2025.
    • انسحاب آليات الاحتلال بعمق 1000 متر من بعض المناطق الحدودية.
    • صفقة تبادل أسرى تشمل إطلاق سراح 10 إسرائيليين أحياء مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين، بينهم أصحاب مؤبدات.
    • الإفراج عن كافة النساء والأطفال القاصرين من سجون الاحتلال.

    تبقى هذه المبادرة رهينة الموقف الإسرائيلي النهائي، وسط ضغوط مصرية للتوصل إلى أي اتفاق ينهي الحرب ويوقف نزيف الدم في غزة.

  • صفقة غاز تاريخية بين مصر وإسرائيل تثير الجدل وسط مشاهد دمار غزة

    صفقة غاز تاريخية بين مصر وإسرائيل تثير الجدل وسط مشاهد دمار غزة

    في خطوة وصفت بأنها “تاريخية”، أعلنت إسرائيل عن توقيع أكبر صفقة لتصدير الغاز في تاريخها، بقيمة 35 مليار دولار، ستكون وجهتها مصر، التي تعاني في الوقت ذاته من أزمة طاقة خانقة وانقطاعات كهربائية متكررة.

    المفارقة أن هذا الإعلان جاء بينما تتصاعد مشاهد الإبادة في غزة، وتُمنع شاحنات الإغاثة من دخول معبر رفح، حيث تتراكم المساعدات، وتغيب أي خطوات فاعلة من القاهرة للتخفيف من الكارثة الإنسانية المستمرة.

    الصفقة التي وُقعت مع شركة “شيفرون” وشركاء إسرائيليين، تأتي في ظل تراجع إنتاج الغاز المحلي في مصر، وارتفاع إنتاج حقل ليفياثان الإسرائيلي، ما يثير تساؤلات واسعة حول أولويات السلطة المصرية: هل هي أمن الطاقة؟ أم استثمار سياسي في صمت إنساني مريب؟

    بينما تتواصل التصريحات الرسمية عن دعم القضية الفلسطينية ورفض المجازر، تواصل الأموال التدفق بسلاسة إلى تل أبيب، في مشهد يطرح أسئلة قاسية:
    هل ما يجري هو مجرد اتفاق اقتصادي؟
    أم أن الغاز بات وسيلة جديدة لـ”شراء الصمت”؟

  • اعتراف بريطاني صادم: إسرائيل تخطت النازية في جرائمها بغزة

    اعتراف بريطاني صادم: إسرائيل تخطت النازية في جرائمها بغزة

    في تطور غير مسبوق، كشف موقع “ديكلاسيفايد” البريطاني عن تقرير رسمي صادر عن الجيش البريطاني يوثق حجم الدمار والإبادة التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، ويفوق بحسب التقرير ما فعلته ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

    وبحسب التقرير، فإن إسرائيل شنت هجمات مباشرة على مستشفيات القطاع بأساليب لا تقل شراسة عن الهجمات الروسية في أوكرانيا. وأعرب التقرير عن قلق واسع داخل أوساط الجيش البريطاني من سلوك القوات الإسرائيلية، في تناقض صارخ مع موقف الحكومة البريطانية التي تواصل تصدير الأسلحة إلى تل أبيب، وتبرر سلوكها العسكري في غزة.

    التقرير أشار إلى استمرار صادرات الذخيرة للمقاتلات الإسرائيلية من طراز “إف-35″، الأكثر تطورًا، عبر دول وسيطة، في وقت نفذت فيه القوات الجوية الملكية البريطانية مئات رحلات المراقبة فوق غزة منذ عام 2023 ضمن عمليات استخباراتية.

    وفي تصريح لافت، قال المقدم البريطاني المتقاعد ديريك تيدير إن “الجيشين الروسي والإسرائيلي أقل التزامًا باتفاقية جنيف من الجيش الألماني إبان الحرب العالمية الثانية”، ما يعكس حجم القلق العسكري البريطاني من السياسات الإسرائيلية في القطاع.