الوسم: العدو

  • “واحة الأمن والأمان”.. لإسرائيليين فقط؟

    “واحة الأمن والأمان”.. لإسرائيليين فقط؟

    في وقت تتساقط فيه الصواريخ على تل أبيب وتتصاعد وتيرة التصعيد في قطاع غزة، شهدت مدن سياحية مصرية مثل شرم الشيخ والغردقة تدفقًا غير مسبوق للسياح القادمين من إسرائيل. تقارير سياحية كشفت عن ارتفاع في الحجوزات بنسبة فاقت 300% خلال شهر يونيو، رغم كونه موسمًا منخفضًا تقليديًا، ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الشعبية والإعلامية المصرية.

    في المقابل، يواجه الفلسطينيون من قطاع غزة، وخصوصًا الجرحى والمحتاجون، قيودًا مشددة للدخول إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح، وسط اتهامات بممارسات تعسفية تشمل الابتزاز والتضييق، بحسب مصادر حقوقية.

    هذا التناقض في المعاملة بين من يفرّ من صواريخ المقاومة، ومن يُحاصر بسببها، يطرح تساؤلات جدية حول معايير الأمن القومي ومواقف الدولة المصرية من القضية الفلسطينية. بينما يُستقبل الإسرائيليون بالخدمات والتسهيلات، يجد الفلسطيني نفسه أمام حواجز أمنية وجدران فاصلة.

    الإعلامي المصري عمرو أديب أشار في إحدى حلقاته إلى أن “كل إسرائيلي قد يكون جاسوسًا”، في إشارة إلى المخاوف الأمنية، إلا أن ذلك لم يمنع من السماح لهم بالدخول بأعداد كبيرة، ما اعتبره ناشطون نوعًا من التناقض في الخطاب والممارسة.

    في ظل هذا الواقع، تتعالى الأصوات المطالِبة بإعادة النظر في السياسات الرسمية، والتمييز بين العدو واللاجئ، وبين من يسعى إلى الأمن ومن يستغل الفوضى. فالصمت، في رأي البعض، لم يعد خيارًا، بل مشاركة غير مباشرة في ما يصفونه بـ”الانحراف عن البوصلة الوطنية”.

  • موقع أمريكي محرضاً: دعما للسيسي.. على ترامب أن يرى الإخوان المسلمين “عدوا”

    موقع أمريكي محرضاً: دعما للسيسي.. على ترامب أن يرى الإخوان المسلمين “عدوا”

    قال موقع “بريت بارت ” الأمريكي إن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأخيرة للبيت الأبيض كانت ذات أهمية قصوى لمكافحة الإرهاب المتطرف، لا سيما وأن التفجيرات التي وقعت مؤخرا في يوم الأحد الدامي تؤكد أن مصر في الخطوط الأمامية في المعركة ضد الراديكالية، وعلى وجه التحديد ضد جماعة الإخوان المسلمين.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أنه كانت جماعة الإخوان المسلمين في مصر بعد عام 2011، قد اشتدت قوتها وسعت للامتداد في سوريا وفي جميع أنحاء العالم العربي، ولكن جاء حليف الأسد الروسي للدفاع عنه، بينما تخلت الحكومة الأمريكية بقيادة أوباما في ذلك الوقت عن مبارك.

     

    وأوضح الموقع أن أوباما وقف عدة مرات جنبا إلى جنب مع الراديكاليين وتخلى عن حلفاء واشنطن، لكن اليوم الرئيس دونالد ترامب يحاول أن يوضح للقادة الأجانب أن هناك استراتيجية وتطور جديد في واشنطن وأن إدارته لن تتسامح مع أولئك الذين يشاركون في دعم الإرهاب.

     

    وزعم الموقع أن السيسي يدرك طبيعة الإخوان المسلمين، والتهديد الذي يشكلونه على كل من مصر والولايات المتحدة، فمنذ تورط جماعة الإخوان المسلمين في اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات الذي وقع معاهدة سلام مع إسرائيل، الأمور تمضي بشكل مختلف.

     

    كما أن أسامة بن لادن، ورئيس تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، ورئيس تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي كانوا جميعا أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين، لذا اعتبرت كل من مصر والسعودية جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية. وفق ما ذكر الموقع

     

    ولفت الموقع إلى أن حرب مصر والسعودية ضد ما أسماه بالتهديد الوجودي الذي تشكله جماعة الإخوان المسلمين، يفرض على حكومة ترامب أن تعتبر هذه الجماعة كيانا إرهابيا، معتبرا رفض تسمية جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية يجعل واشنطن في محاربة الإرهاب كشخص يمضي مقيد الأذرع ومعصوب العينين.

     

    واعتبر بريت بارت أن مدى إحباط الحلفاء في الشرق الأوسط مثل السيسي، من رؤية هذا التردد من جانب الولايات المتحدة لتحديد أعدائنا بشكل صحيح يتعاظم، لذلك من الضروري استعادة العلاقات مع أولئك الذين يرغبون في محاربة هذا العدو وأن تتوقف واشنطن عن إضاعة الوقت.

     

    وقال الموقع إن ما يجعل الإخوان خطرين بشكل خاص هو أنه، بالإضافة إلى كونه التنظيم الإسلامي الأكثر نفوذا، هو أيضا الأكثر تعليما، حيث كان أسامة بن لادن مهندسا، والظواهري جراحا، البغدادي دكتورا في الفلسفة.

     

    وفي عام 1982، كتب الإخوان خطة 100 عام للإسلام والسيطرة على الغرب، وإنشاء حكومة إسلامية على الأرض هناك، وهو ما أصبح يعرف في دوائر مكافحة الإرهاب باسم “المشروع”.

     

    كما أنشأت جماعة الإخوان بالفعل مجموعات أمامية ناجحة داخل الولايات المتحدة، حيث شكلت جماعات معارضة إسلامية معتدلة، مثل “كير” و “إيسنا”، وقد سمح لهم ذلك بالوصول إلى موظفينا المنتخبين مثل الرئيس أوباما وحكومته، ونتيجة لذلك، فقد أثرت على السياسات العامة التي تركتنا عرضة للخط، لكن قد حان الوقت لعكس الضرر الذي لحق بإدارة أوباما، فالعدو لم يعد على عتبة بابنا، ولكن في منزلنا.

     

    واختتم الموقع تقريره: علينا أن نستجيب لتوجيهات الرئيس السيسي وغيره من حلفاء الشرق الأوسط، وأن نعتبر جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية لأن كل يوم يمر دون مثل هذه التسمية، مخالب الإرهاب تشتد التفاف تشد من حولنا، لذا يتوجب على الرئيس ترامب أن يعلم بأنه قد حان الوقت الآن من أجل بلدنا، وحماية الحضارة الغربية أن يسمي هذه المنظمة بأنها أم الإرهاب.

     

  • الباحث الجزائري أنور مالك: هذا ما يريده عدوكم يا عرب

    الباحث الجزائري أنور مالك: هذا ما يريده عدوكم يا عرب

    أكد الباحث والحقوقي الجزائري، الدكتور أنور مالك أن اكثر ما يخدم عدو العرب هو حالة “اليأس” واعتبار أن العدو يمتلك قوة لا تقهر وأن العرب لا يمتلكون القوة لمواجهته.

     

    وقال “مالك” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموثع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “لا يوجد ما يخدم العدو مثل اليأس وهذا يصنعه دوما الترويج لفكرة أن العدو قوته لا تقهر وأننا لا نمتلك أي قوة لمواجهته وهذا ما يريده عدوكم ياعرب”.

     

    وأضاف في تغريدة اخرى: “واهم ولا يفهم شيئا من يظن أن الجزائر بتاريخها ومكانتها الهائلة وثرواتها الطائلة ليست على رأس أولويات كل المخططات القذرة التي تستهدف المسلمين”.

  • رد تاريخي لـ “معتز مطر” على مظهر شاهين بعد قوله اسرائيل ليست عدو “فيديو”

    رد تاريخي لـ “معتز مطر” على مظهر شاهين بعد قوله اسرائيل ليست عدو “فيديو”

    ردَّ الإعلامي المصري والمذيع على قناة “الشرق”، معتز مطر على تصريحات الداعية مظهر شاهين الذي اعتبر أن قطر وتركيا هم العدو الحقيقي لمصر وليست إسرائيل، على إثر شماتة مواقع التواصل الاجتماعي من الحريق الذي تعرضت له دولة الاحتلال خلال الأيام الماضية ولا زال.

     

    وقال “مطر” في رد صاعق في ختام انهاء حلقة برنامج “مع معتز” موجها كلامه للأجيال الجديدة: “سيبكم من قطر وتركيا انهم اعداء على الرغم من انهم دولتين مسلمتين شقيقتين..أعداء السفاح يا ابني مش لازم يكونوا اعداء لمصر..بل كونهم يكرهوا السفاح وعصابته فإنه أكبر دليل أنهم يعشقون تراب مصر”.

     

    وأضاف: ” انا بكلمك مش على دا..أنا بكلمك على تزييف التاريخ..انا بكلم اولادنا واخواتنا وبناتنا وصبياننا وعيالنا..افهم..إسرائيل عدوة ومغتصبة ومحتلة وفاشية ومتطرفة وهي الشوكة اللي في ظهرنا”.

     

    وتابع موجها حديثه للاجيال القادمة: “إسرائيل اللي بتحتل فلسطين العربية..إسرائيل بتحتل اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين..إسرائيل يا ابني محتلة المسجد الاقصى..إسرائيل هي اللي قتلت الآلاف من المصريين في حرب 48 و56 و67 و1973..إسرائيل يا اخويا اللي دفنت أسرانا احياء”.

     

    وأردف مذكرا الأجيال بالمجازر التي اتكبتها إسرائيل قائلا: إسرائيل اللي ارتكبت مجزرة دير ياسين عام 1948..وعملت مذبحة قلقيلية في عام 1956..ومذبحة كفر قاسم..وحريق المسجد الأقصى عام 1969..إسرائيل هي العدو اللي عملت مذبحة صبرا وشاتيلا عام 1982..ومذبحة المسجد الاقصى عام 1990..ومجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994..هم من قتلوا محمد الدرة سنة 2000..هم من عملوا مذبحة مخيم جنين عام 2002..”.

     

    واختتم قائلا: “ركز واعرف، إسرائيل اللي بتضرب اخواتك..إسرائيل هي العدو ما تخليش حد يضحك عليك..إسرائيل هي العدو”.