الوسم: الغاز_الإسرائيلي

  • إسرائيل تلوّح بورقة الغاز للضغط على القاهرة

    إسرائيل تلوّح بورقة الغاز للضغط على القاهرة

    في تطور لافت في اللهجة الإسرائيلية تجاه القاهرة، صرّح مسؤولون إسرائيليون بأن “الوقت قد حان لاستغلال النفوذ على مصر”، في إشارة إلى العلاقات المعقدة بين البلدين، التي توصف بأنها “سلام على الورق وعداوة على الأرض”.

    النفوذ الإسرائيلي، وفقًا لمصادر سياسية في تل أبيب، يتكئ على ورقتين أساسيتين: دعم واشنطن طويل الأمد لمصر عبر القنوات الإسرائيلية، والاعتماد المصري المتزايد على الغاز الإسرائيلي، خاصة في ظل أزمة الطاقة وتراجع الدعم الأوروبي.

    وتبرز صفقة الغاز الأخيرة بقيمة 35 مليار دولار من حقل “ليفياثان” كورقة ضغط استراتيجية، إذ يرى مراقبون أن تل أبيب قد تستخدمها لإعادة ضبط قواعد العلاقة مع القاهرة، التي تواصل بحسب وصفهم “استغلال اتفاقية السلام دون إنهاء حالة العداء على الأرض”.

    في المقابل، تلتزم مصر رسميًا باتفاقياتها الدولية، لكن الانتقادات الإسرائيلية تعكس توترًا مستترًا في العلاقات، وسط اتهامات مصرية غير معلنة لتل أبيب بمفاقمة الأوضاع في غزة، وتوظيف الاقتصاد كسلاح ضغط سياسي.

  • الغاز الإسرائيلي في مصر… صفقة اقتصادية أم ورقة ضغط سياسي؟

    الغاز الإسرائيلي في مصر… صفقة اقتصادية أم ورقة ضغط سياسي؟

    منذ بدء تدفق الغاز الإسرائيلي إلى مصر في عام 2018، رُوّج للاتفاقية كخطوة نحو تحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة، وتحقيق مكاسب اقتصادية ضخمة. لكن بعد مرور أقل من خمس سنوات، تلاشى الاكتفاء الذاتي، وتحولت مصر من مصدّر إلى مستورد للغاز، وسط عجز يومي يُقدّر بنحو 2 مليار قدم مكعب.

    اليوم، تعتمد مصر على الغاز الإسرائيلي لتغطية نحو نصف هذا العجز، أي ما يعادل 15% من احتياجاتها اليومية. ومع اندلاع الحرب في غزة، انقطعت الإمدادات فجأة، فتوقفت مصانع، وتجددت أزمة الكهرباء، كاشفة حجم الارتهان لمصدر خارجي محفوف بالمخاطر الجيوسياسية.

    ورغم هذا الواقع، وُقّعت مؤخرًا صفقة جديدة مع إسرائيل بقيمة 35 مليار دولار، تتضمن كميات أكبر وخطوط نقل إضافية. خطوة تُثير تساؤلات حول مدى تأثير هذه الشراكة على الأمن القومي المصري، في ظل تحوّل الغاز إلى أداة ضغط سياسي يمكن استخدامها في أي لحظة.