الوسم: الغوطة

  • بشار الأسد.. هل حانت لحظة القصاص؟

    بشار الأسد.. هل حانت لحظة القصاص؟

    بعد أكثر من عقد على المجازر والدماء التي أريقت في سوريا، بدأت ملامح تحول قضائي غير مسبوق في الظهور. فقد طلبت النيابة العامة الفرنسية تثبيت مذكرة التوقيف الصادرة بحق رئيس النظام السوري بشار الأسد، بتهمة التواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، أبرزها الهجوم الكيماوي الذي وقع في الغوطة ومعضمية الشام في 21 أغسطس/آب 2013 وأودى بحياة أكثر من ألف مدني، معظمهم من الأطفال.

    وتعتبر هذه الخطوة القضائية – التي تقودها فرنسا – سابقة من نوعها، إذ اقترحت النيابة إسقاط الحصانة عن الأسد، مشيرة إلى أنه لم يُعترف بشرعيته منذ العام 2012. وقال النائب العام في محكمة النقض، ريمي هايتز، إن الجرائم الجماعية التي ارتكبتها السلطات السورية هي الدافع خلف هذا التحرك التاريخي.

    ومن المرتقب أن تصدر المحكمة الفرنسية قرارها النهائي في 25 يوليو/تموز الجاري، في لحظة مفصلية قد تشكل بداية لمسار العدالة أو استمرارًا لصمت العالم.

    هل تنجح هذه المحاولة في فتح فصل جديد من المساءلة؟ أم يُكتب للعدالة أن تظل مؤجلة؟

  • مذكرة اعتقال فرنسية بحق بشار الأسد.. هل يكون لها تأثير حقيقي على قاتل السوريين؟

    مذكرة اعتقال فرنسية بحق بشار الأسد.. هل يكون لها تأثير حقيقي على قاتل السوريين؟

    وطن – أصدر قضاة تحقيق فرنسيون أوامر اعتقال بحق رئيس النظام بشار الأسد وشقيقه ماهر، بتهم ارتكاب جرائم حرب واستخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين، لتوجه انتقادات وتساؤلات عن رفعت الأسد الذي تغاضت فرنسا عن هروبه كما تتغاضى الآن عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي الحالية في غزة.

    وشملت أوامر الاعتقال مسؤولين بارزين لدى النظام السوري في خطوة هي الأولى من نوعها منذ بدء الحرب في سوريا التي ارتكب فيها نظام الأسد جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وبعد تحقيق جنائي في الهجمات الكيماوية بمنطقة الغوطة الشرقية.

    وأودت الهجمات الكيماوي في الغوطة في ريف دمشق جنوبي سوريا في أغسطس/آب 2013، بحياة أكثر من 1000 شخص.

    مسؤلو النظام السوري المطلوبون للقضاء الفرنسي

    ومن بين القادة الذين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إلى جانب بشار وماهر الأسد: “مدير الفرع 450 للدراسات والبحوث العلمية غسان عباس، والعميد لدى قوات الأسد بسام الحسن وهو مستشار رئيس النظام للشؤون الاستراتيجية وضابط الاتصال بين القصر الرئاسي ومركز البحوث العلمية السورية.

    ماهر الأسد
    مذكرة اعتقال في فرنسا بحق ماهر الأسد

    ورغم صدور إدانات قضائية سابقة لرفعت الأسد عم الرئيس السوري، إلا أن فرنسا وغيرها من الدول التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي في جرائمه حالياً، تغاضت عن هروب رفعت إلى سوريا واحتضنه بشار الأسد رغم الخلافات التاريخية بينهما.

    وجاء قرار القضاء الفرنسي بعد شكوى جنائية من ضحايا سوريين والمركز السوري للإعلام وحرية التعبير، واستند القرار إلى شهادات من ناجين وناجيات من هجمات أغسطس/آب 2013 تتضمن تحليلاً شاملاً لتسلسل القيادة العسكرية بقوات النظام، وبرنامج الأسلحة الكيميائية للنظام السوري.

    كما تتضمن تلك الشكاوى مئات الأدلة الموثقة، بما في ذلك الصور ومقاطع الفيديو، ويأمل سوريون من هذه الخطوة ألا تبقى جرائم بشار الأسد ونظامه ومسؤولوه دون عقاب، على الرغم من إفلات رفعت الأسد من ذلك على مرأى العالم.

    وبحسب ما ذكرته جريدة “عنب بلدي” السورية فإن تلك الخطوة بمثابة تذكير بوحشية النظام السوري وخطوة نحو عدم إفلاته مسؤوليه من العقاب.

    وكتب مغرد باسم “يوسف” عن القرار بتغريدة على منصة إكس: “أصدر القضاء الفرنسي مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوري بشار الأسد بتهمة الجرائم ضد الإنسانية”.

    تعليق يوسف
    تعليق يوسف

    وأضاف: “لكن هذا القضاء العادل لم يدين جرائم الرئيس الاسرائيلي نتنياهو وجرائمه ضد الإنسانية في غزة”.

    تعليق كنزى
    تعليق كنزى

    وعلق المغرد حول ذلك مخاطباً الدول الغربية ومنتقدا ازدواجية المعايير لديها: “ما لكم كيف تحكمون .. عندما يسقط القناع عن حقيقة الادعاءات الغربية بأنهم دعاة عدالة وحقوق الانسان”.

    وتدعم فرنسا بشكل كبير جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة بإقرار وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو، الذي ذكر أن بلاده تقدم دعما استخباراتيا لإسرائيل في إطار الشراكة التقليدية بين الجانبين، حسبما نقلته الأناضول.

    ومنذ بدء عملية “طوفان الأقصى” في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، أعربت الحكومة الفرنسية عن دعمها غير المشروط لإسرائيل، ودافعت عما زعمته “حقها ـ تقصد إسرائيل ـ في الدفاع عن النفس ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس)”.

  • صورة فظيعة لتعذيب فرنسا إسلام علوش الناطق السابق باسم “جيش الإسلام” في سوريا!

    صورة فظيعة لتعذيب فرنسا إسلام علوش الناطق السابق باسم “جيش الإسلام” في سوريا!

    اتهمت عائلة الناطق السابق باسم جيش الإسلام في سوريا، مجدي نعمة، المعروف بلقب “إسلام علوش“، السلطات الفرنسية بتعذيب نجلها جسدياً ونفسياً، زاعمةً أن نجلها اعتقل ظلماً بسبب رسالة بحثية له.

    اعتقل بعد حصوله على منحة دراسية

    وعادت العائلة بعد سنة وثلاثة أشهر من اعتقال “إسلام علوش” في فرنسا لإثارة قضيته. مؤكدة أنه اعتقل بعد حصوله على منحة دراسية لإجراء بحث حول الحراك المسلح في سوريا.

    وأشارت العائلة، إلى أنه وقبل موعد عودته إلى تركيا قبضت عليه قوة مسلحة بلباس مدني.

    https://twitter.com/badran980w/status/1366324610636128265

    شكوى بالمحاكم الفرنسية

    وجاء اعتقال “علوش” على خلفية رفع منظمات حقوقية شكوى ضده في المحاكم الفرنسية، بتهم ارتكاب جرائم ضد المدنيين، والتورط بتجنيد أطفال. والمشاركة بعمليات خطف وتعذيب في مناطق من الغوطة الشرقية لدمشق.

    وادعت أن ابنها تعرض لما قالت إنه “عمليات تعذيب” كادت أن تودي بحياته. كما اعتبرت أن جميع التهم الموجهة إليه هي “تهم كيدية”. افتعلتها وسائل إعلام تابعة للنظام في سوريا.

    وحسب العائلة، فإنها واثقة من براءته بعد كل التهم الموجهة ضده.

    رزان زيتونة

    الجدير ذكره أن آلافاً من مقاتلي “جيش الإسلام” كانوا يتمركزون في منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق، التي حاصرتها قوات النظام لسنوات. قبل أن تشن هجوماً واسعاً عليها انتهى في نيسان/أبريل 2018 بسيطرتها على المنطقة بعد إجلاء الآلاف من مقاتلي المعارضة والمدنيين إلى شمال البلاد.

    ويتهم ناشطون “جيش الإسلام” بالوقوف خلف العديد من عمليات الخطف والانتهاكات، من بينها خطف المحامية والصحافية المعارضة رزان زيتونة مع زوجها وائل حمادة. وسميرة خليل، وناظم الحمادي، الناشطين المعارضين. أثناء تواجدهم في مدينة دوما، نهاية عام 2013. لكن الفصيل لطالما نفى الاتهامات فيما لم ترشح أي معلومات عن مكان تواجدهم أو مصيرهم.

    وكان سبعة من أفراد عائلة زيتونة و3 منظمات غير حكومية (“الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان” و”المركز السوري للإعلام وحرية التعبير” و”رابطة حقوق الإنسان”) قدموا العام الماضي، شكوى أمام النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا بشأن “أعمال تعذيب” و”حالات اختفاء قسري” و”جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب” تمت بين 2012 ونيسان/أبريل 2018.

    وقالت المنظمات الثلاث في بيان مشترك حينها، إنه “يشتبه بأن إسلام علوش متورط أيضاً في تجنيد أطفال”، مشيرةً إلى أن “عدداً من الضحايا يتهمونه بالخطف والتعذيب أيضاً”.

    يشار إلى أن منظمات دولية كثيرة كانت أبدت ارتياحها بعد توجيه فرنسا الاتهام لإسلام علوش.

    وأكدت أن ذلك يفتح الطريق لأول تحقيق قضائي يتناول الجرائم التي ارتكبها “جيش الإسلام” الذي بات مقاتلوه منتشرون في شمال شرق سوريا مع فصائل أخرى موالية لأنقرة.

    بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع قضية “إسلام علوش”، مستنكرين إقدام السلطات الفرنسية على تعذيبه والتنكيل به.

    https://twitter.com/alnassar_kw/status/1366329566843789313

    https://twitter.com/Dr_ahmad_Najeeb/status/1366304381491150852

    مجدي نعمة ورزان زيتونة

    وحول وجود صلة بين اعتقال نعمة واختفاء الناشطة رزان زيتونة في الغوطة الشرقية، واتهام “جيش الإسلام” بالمسؤولية عن ذلك. قالت العائلة: “لدينا ما يثبت تواجد ابننا في تركيا منذ مطلع العام 2013 حجوزات طائرات”، علماً بأن زيتونة اختفت في كانون الأول/ديسمبر 2013.

    وطبقا للعائلة، فإن ابنها تخرج من قسم “العلوم السياسية والعلاقات الدولية” بجامعة آيدن (مقرها إسطنبول). وسافر إلى مدينة مرسيليا الفرنسية لإجراء بحث علمي حول “الجماعات المسلحة في سوريا” بموجب منحة، ومكث هناك 3 شهور، وتم اعتقاله قبل عودته إلى تركيا بخمسة أيام.

    ومجدي نعمة هو من مواليد 1988، كان ضابطاً برتبة نقيب في جيش النظام السوري، وانشق  عقب الثورة السورية ليصبح أحد كبار ضباط جيش الإسلام ومتحدثاً رسمياً باسمه. جنباً إلى جنب مع زعيمها زهران علوش.

    وكان بعد ذلك اسم إسلام علوش هو الوجه الأبرز في تنظيم جيش الإسلام، حتى استقالته من منصبه القيادي سنة 2016.

    واعتقل زهران من قبل السلطات الفرنسية بعد أن وجهت إليه العديد من التهم من قبل وحدة جرائم الحرب التابعة لمحكمة باريس.

    وتم اتهامه بجرائم حرب وجرائم التعذيب والإخفاء القسري للناشطين في الغوطة الشرقية ودوما، مع الاشتباه بتورطه في تجنيد عدد من الأطفال السوريين للقتال في جيش الإسلام.

    كما اشتبه بتورطه في خطف مجموعة من الناشطين السوريين، وهم: رزان زيتونة وسمير الخليل وناظم الحمادي ووائل حمادة، الذين يعرفون اليوم باسم “دوما أربعة”.

    والأربعة تم اختطافهم من مكاتبهم في الغوطة، حيث كانوا يوثقون الانتهاكات الإنسانية لجميع المجموعات المسلحة التي تجري في المنطقة.

    وحتى اليوم لم يعرف عن مصيرهم شيء. كما وجهت إلى زهران تهمة التورط في إخفاء وتعذيب وقتل مواطنين سوريين فرنسين، وهما: مازن الدباغ وباتريك الدباغ.

    من هو مجدي نعمة؟

    وشغل نعمة منصب المتحدث الرسمي باسم “جيش الإسلام” حتى العام 2016. حيث قدم استقالته بعد نحو عام من مقتل مؤسس جيش الإسلام زهران علوش في العام 2015، بغارة جوية على الغوطة الشرقية.

    وتُرجع مصادر أسباب استقالته إلى الحوار الذي أجراه مع الإسرائيلية إيزابيل تسوركوف، والذي لم يستبعد فيه عقد السلام مع إسرائيل.

    وقال مصدر من عائلة نعمة، إن ابنها القابع في أحد سجون باريس، لم يخضع للمحاكمة للآن. وأنه لا زال يتعرض للضغط النفسي والتعذيب الجسدي”، بهدف الحصول على معلومات، رغم اعتقاله منذ مدة تزيد عن العام.

    وأكدت العائلة أنها لم تستطع التواصل مع ابنها إلا بعد مضي 10 شهور على اعتقاله، وذلك بعد تمكنها من توكيل محام فرنسي لإبنها، وعلى نفقتها الخاصة. مشيرة إلى تمكنها من التواصل معه بصعوبة شديدة.

    وحسب العائلة فإن المحامي الفرنسي أكد لها أن اعتقاله بسبب “انتسابه لفصيل ينوي ارتكاب جرائم حرب”، وقالت: “التهمة تمهد لتجريم الانتساب للجيش الحر”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • النفيسي: إدلب ليست كالغوطة.. هذا ما سيفعله الأتراك هناك وفرص سيطرة النظام صعبة

    النفيسي: إدلب ليست كالغوطة.. هذا ما سيفعله الأتراك هناك وفرص سيطرة النظام صعبة

    علق المفكر الكويتي المعروف الدكتور عبد الله النفيسي على إمكانية سيطرة نظام “الأسد” على محافظة إدلب التي تمثل آخر معاقل المعارضة السورية، مؤكدا بأن الوضع سيكون أكثر صعوبة للنظام على عكس ما جرى في “الغوطة”، مشيرا إلى أن وجود القوات التركية فيها سيكون عامل مساعد لصمود اهلها، داعيا الله أن يغيثها.

     

    وقال “النفيسي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” إدلب غير الغوطة . إذا كانت الغوطة 20 كيلومتر مربع فإدلب والمنطقة المحررة حولها 20 ألف كيلومتر مربع, وجود القوات التركية بكثافة في هذه المنطقة الشاسعة عامل مساعد على الصمود في وجه النظام . إذا لم يتدخل الروس بطائراتهم ففرص النظام في إدلب صعبه. يا مغيث أغث إدلب”.

     

    يأتي ذلك في وقت كشف فيه القيادي العسكري في “حركة أحرار الشام”  خالد أبو أنس عن نجاح الجهود التركية لتجنيب ما أسماها بـ”المناطق المحررة ” في سوريا، تبعات حرب محتملة، في إشارة واضحة إلى الهجوم المتوقع للنظام السوري على إدلب.

     

    وقال القيادي في الحركة “خالد أبو أنس”، إن “جهودا جبارة يقوم بها الأتراك لتجنيب المناطق المحررة دمار الحرب”، مشيرا إلى أنها “قد تكللت بالنجاح  وبانتظار لقاء الرؤساء القادم للتصديق عليها”.

     

    ‏ودعا “أبو أنس” في تدوينة له عبر “تويتر” الفعاليات الثورية إلى أن “تتابع إعدادها، وتعمل على أن تكون المناطق المحررة كما يليق بها أمام العالم وبالوقت نفسه لا تعطي ذريعة لأي اعتداء”، وفق قوله.

    https://twitter.com/khaled85211/status/1035888512623673344?s=12

    وسبق لمستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي، تأكيده على أن بلاده لن تسمح لقوات النظام السوري بالهجوم على إدلب.

     

    وعلّق “أقطاي” على تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حول أحقية نظام الأسد في شنّ هجماته على إدلب، قائلًا: “لا يمكن لنظام الأسد أن يقوم بقصف المدنيين بحجة وجود منظمة إرهابية (جبهة النصرة)، هو لا يستهدف عناصر ذلك التنظيم بل يستهدف المدنيين فحسب، ولا يمكن لتركيا السكوت عن هذا.”

     

    وفي ردّ على سؤال؛ فيما لو شنّ نظام الأسد بالفعل حملة عسكرية على إدلب، فماذا يمكن لتركيا أن تفعل؟، قال “أقطاي”: “إن تركيا لن تسمح بهذا، هناك ملايين المدنيين في إدلب، ولا يوجد لهم مخرج من ملاحقة الأسد سوى تركيا، ولا يمكن لأحد أن يتصور حجم الكم الهائل من الذين سيتوجهون إلى تركيا حينها”. مؤكدًا أنّ تركيا ستقف إلى جانبهم.”

     

    وأضاف في معرض ردّه أنّ تركيا تعرف كيف ستتصرف إن ارتكب الأسد حماقة كهذه.

     

     

  • موالٍ غاضب يمسح الأرض بمسئولي نظام الأسد ويتهمهم بالتآمر على الشعب وتجاهل قضية المخطوفين

    موالٍ غاضب يمسح الأرض بمسئولي نظام الأسد ويتهمهم بالتآمر على الشعب وتجاهل قضية المخطوفين

    “وطن-وعد الأحمد”- تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو لموالٍ غاضب وهو يشتم مسؤولي النظام بأقذع العبارات على خلفية تعاملهم مع قضية أسرى النظام لدى جيش الإسلام.

     

    وظهر شخص يُدعى “بشار برهوم” في شريط فيديو تابعه موقع”وطن”وهو يستمع لأغنية “شادي” لفيروز قبل أن يتوجه إلى الكاميرا متسائلاً: “وينو شادي”-ابنه- حسب ما يبدو من سياق الفيديو، وأضاف: “وينو شادي يا علي حيدر يا وزير المصالحة الوطنية” وتابع بنبرة حادة: “وينو شادي يلي انتصرتوا .. صرعتوا …..- عبارة تجديف- بانتصار الغوطة، وردد والد المخطوف الغائب:”وينو شادي ياكذابين يا مهزومين” وأردف محتداً: “ياتجار يا بايعين أغلى وأعظم الأوطان” ووصف برهوم مسؤولي النظام بعدم احترام الإنسان، وروى أن “شبيحة النظام” جعلوا من الأهالي الذين جاءوا بفرح لملاقاة أبنائهم المخطوفين أضحوكة، وبدأوا يتسلون بهم على ممر الوافدين، ليتم حشرهم أخيراً في صالة الفيحاء.

     

    وتابع: “وين مسؤوليكم ووزير الداخلية الذي لم يخرج ليتحدث مع أهالي المعتقلين وكأن الأمر آخر همه” ومضى الموالي الغاضب مقرّعاً مسؤولي النظام: “شاطرين تتكدّسوا وتتجمعوا يا زبالة بمعرض لرسامة عاهرة– في إشارة إلى الفنانة “عبير الأسد” التي أقامت معرضاً تشكيلياً منذ فترة في دار الأسد أو راقصة فتهرعون للحضور، وكرر برهوم سؤاله عن مصير ابنه شادي، مضيفاً بنبرة تهكم: انتصرتوا… انتصرتوا علينا على الفقراء والجرحى وأسر “الشهداء”-حسب وصفه- وتساءل برهوم الذي يقيم في مدينة “‏فرايبورغ‏” الألمانية عن باص يحمل مختطفين خرج من ممر الوافدين الساعة 11 وثلاثة دقائق-يوم تهجير أهالي دوما- وسبب بقائه لساعة ونصف حتى وصل إلى صالة الفيحاء، واستدرك أن “هذا التأخير كان من أجل تحفيظ المفرج عنهم الخطابات”.

     

    وأشار إلى أن “من بين ما قالوه الكثير من المستور”، لافتاً إلى وجود صورة بشار الأسد في إحدى زنزانات المخطوفين، وأردف باستهزاء: “كيف زبطت هاي” واستدرك أن: “الكل متآمر علينا وعلى الوطن والشعب” وختم أن “أمريكا التي أتت لتضربكم هي بالحقيقة جاءت لتدعمكم لا لتؤذيكم لأنها شريكة في أذى الشعب السوري وهي العدو الأول له وأنتم العدو الثاني طالباً منهم إثبات العكس”.

     

    وكان “بشار برهوم” الذي يشير لنفسه بمقلوب اسمه (راشب موهرب) في صفحة خاصة به قد ظهر في العديد من مقاطع الفيديو السابقة وهو يؤيد انتصارات جيش النظام حيناً، ويتهكم على لجان المصالحة أحياناً أخرى وفي إحداها يتظارف مشبهاً نفسه بجاسوس يخبر ترمب عبر الهاتف بمواقع الكيماوي السوري تحت المساجد كالمسجد الأموي ومسجد خالد بن الوليد في إشارة طائفية لا تخفى على أحد.

  • ناشط يوثق جرائم سفاح سوريا بطريقة مبتكرة..  99 ألف سوري قتلهم بشار الأسد في “صورة”!

    ناشط يوثق جرائم سفاح سوريا بطريقة مبتكرة.. 99 ألف سوري قتلهم بشار الأسد في “صورة”!

    تمكن ناشط سوري من توثيق جرائم السفاح بشار الأسد بطريقة مبتكرة، أثارت إعجاب النشطاء الذين أثنوا على مجهوده الكبير.

     

    المصور والناشط السوري “تامر تركماني” تمكن من جمع صور وأسماء 99 ألف سوري قتلهم بشار الأسد، ونشر عبر حسابه بتويتر مجموعة صور تضم آلاف الصور الصغيرة لمواطنين سوريين قتلوا برصاص وقصف قوات النظام، وفي سجونه سيئة الصيت أيضاً.

     

    وذكر “تركماني” في تغريته التي رصدتها (وطن)، أن هذه الصور تضم أكثر من 15 ألف طفل، وأكثر من 8 آلاف امرأة.

     

    https://twitter.com/Tamer_Turkmane/status/980352504922853376

     

    ودعا تركماني جميع وسائل الإعلام إلى نشر الصور التي “تفضح” ادعاء أن الحرب في سوريا هي “حرب على الإرهاب”، وفقاً لما يروج النظام منذ سبع سنوات.

     

    https://twitter.com/Tamer_Turkmane/status/980352870976548864

     

    وكان تامر تركماني بدأ منذ سنوات العمل على جمع أكبر قدر ممكن من صور ضحايا النظام السوري، وأوضح أنه في اليوم الذي تلا إعلانه عن المشروع وصلته نحو ألفي صورة من أقارب الضحايا.

     

    https://twitter.com/Tamer_Turkmane/status/980352970108866565

     

    وفي تصريحات سابقة لموقع “عنب بلدي”، كشف تركماني أن هذه الصور قد تجمع في لوحة يصل طولها إلى 2.500 متر، وبارتفاع متر ونصف المتر.

     

    https://twitter.com/Tamer_Turkmane/status/980548731660578816

     

     

    وبين أن مصادر التوثيق التي اعتمد عليها هي تنسيقيات المدن والقرى السورية، وأهالي الضحايا وأصدقائهم، مشيراً إلى أن “ما يمتاز عمله به هو تدوين أسماء الضحايا، وتاريخ مقتلهم على يد النظام السوري”.

     

    https://twitter.com/Tamer_Turkmane/status/980822641958359040

     

    يشار إلى أن مئات الآلاف من المدنيين قتلوا منذ بدء الثورة السورية في مارس من العام 2011، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل نحو نصف مليون شخص جلهم من المدنيين.

     

    هذا بالإضافة إلى وجود أكثر من مليون معتقل، وفق مراصد حقوقية، في سجون الأسد، مصير أغلبهم ما يزال مجهولاً.

  • تناولوا الخمور وتعالت ضحكاتهم..  ضباط روس وسوريون يحتفلون بتهجير أهالي #الغوطة!!

    تناولوا الخمور وتعالت ضحكاتهم.. ضباط روس وسوريون يحتفلون بتهجير أهالي #الغوطة!!

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يظهر احتفال مجموعة من الضباط الروس وضباط تابعين لرئيس النظام بشار الأسد وهم يحتفلون بتهجير أهالي الغوطة الشرقية.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر الضباط وهو يحتفلون بمجازرهم في حق أهالي الغوطة وهم في حالة سكر تام.

     

    وبحسب الفيديو فقد ظهر الضباط وهم يحملون الكؤوس الممتلئة بالخمور في حين ظهرت زجاجات الويسكي تملأ الطاولات المجاورة ويجلس عليها ضباط تابعون للأسد.

     

    وكانت الدفعة الثالثة من المقاتلين والمدنيين السوريين في الغوطة الشرقية، قد خرجت ضمن اتفاق مع النظام السوري، في المناطق التي كانت تحت سيطرة فيلق الرحمن وأحرار الشام.

     

    وأعلن إعلام النظام السوري، الثلاثاء، إجلاء “أكبر موكب مقاتلين ومدنيين من الغوطة اليوم الثلاثاء”، قرب دمشق.

     

    وغادرت مئة حافلة تنقل 6749 شخصا، ربعهم من المقاتلين، بحسب وكالة الأنباء التابعة للنظام “سانا”.

     

    واستؤنفت عملية الإجلاء من جنوب الغوطة بدخول حافلات إلى مدينة عربين لتتوجه لاحقا محملة بالمقاتلين المعارضين والمدنيين إلى نقطة تجمع قريبة.

     

    أما في دوما، المنطقة الوحيدة في الغوطة الشرقية التي ما زالت مع المعارضة السورية، منذ حملة النظام وتقدمه وسيطرته على 90 في المئة من المنطقة المحاصرة، قالت جماعة جيش الإسلام، إنها لا تزال تسعى للتفاوض من أجل وقف حملة النظام، نافية تقريرا روسيا أشار لاستعداد الجماعة لمغادرة المعقل الواقع قرب دمشق.

     

    ووافقت باقي الجماعات المسلحة في الغوطة الشرقية على تسليم الأراضي التي تسيطر عليها عبر صفقات تمت بوساطة موسكو حليفة النظام، ما يعني أن بشار الأسد حقق أكبر انتصاراته منذ عام.

     

    لكن لا تزال جماعة جيش الإسلام مسيطرة على بلدة دوما.

     

    وأفادت مواقع المعارضة الثلاثاء، بأن النظام السوري يكرر في الغوطة الشرقية السيناريو ذاته الذي طبقه على المدنيين الذين فضلوا البقاء في بلداتهم ومدنهم في ريف دمشق، إذ بات يعمد إلى التجنيد الإجباري.

     

    ورصد نشطاء أن الشباب الذين فضلوا البقاء في المدن التي كانت تحت سيطرة الفصائل، بديلا عن التهجير إلى الشمال السوري، يتم إجبارهم على القتال عنوة لصالح النظام.

     

    وتتعرض الغوطة الشرقية منذ 18 شباط/ فبراير لحملة عسكرية عنيفة تمكنت خلالها قوات النظام من تضييق الخناق وبشكل تدريجي على الفصائل وتقسيم مناطق سيطرتها إلى ثلاثة جيوب منفصلة، ما دفع بمقاتلي المعارضة إلى القبول بالتفاوض مع روسيا.

     

    وأدى القصف الجوي والمدفعي في الغوطة إلى مقتل أكثر من 1630 مدنيا منذ بدء الهجوم، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

     

    وتشكل خسارة الغوطة الشرقية التي حاصرتها قوات النظام بشكل محكم منذ عام 2013، ضربة موجعة للفصائل المعارضة، تعد الأكبر منذ خسارة مدينة حلب نهاية 2016.

  • نائب سوري أتقن “التطبيل” جيدا يُجبر النازحين على الهتاف للأسد مقابل زجاجة ماء!

    “يعيش بشار الأسد”.. هذا كان المشهد عندما أجبر عضو مجلس الشعب، محمد قبنض المعروف بنظرية “التطبيل والتزمير” للنظام السوري، النازحين الذين تم تهجيرهم من غوطة دمشق على ترديد هذا الشعار مقابل حصولهم على قوارير مياه.!

     

    وكان قنبص قد أثار سخرية واسعة قبل فترة، بعد انتشار تسريب مسجل لجلسة سابقة لمجلس الشعب.التسجيل دعا من خلاله قبنض إعلام النظام إلى تكثيف “التطبيل والتزمير”.

     

    وقال: “تحية لإعلامنا الكبير، الإعلام الوطني الكبير، الذي فضح الكذب أمام الإعلام الكبير (الجزيرة) و(العربية)، والإعلام ضروري والطبل الزمر ضروري هو الشي اللي بقوي شعبنا وبقوي الناس″.

     

    وأضاف أن “الإعلام ضروري بأي شبر متحرر من أرضنا الحبيبة، الإعلام أضر من أي شغلة…. بقوي الجيش بقوي الناس بصير أمل للشعب السوري، اللي رايحين لبرات سوريا بصرلن فكر بسوريا، الإعلام اللي صار فينا بحلب من أسبوعين لهلا بالنصر الكبير، حرك كتير ناس من الشعوب.. الشعب السوري برات سوريا، وكلهن عايزين يرجعوا ليستثمروا يرجعوا بسوريا أنا بتمنى من الإعلام أكتر واكتر، أنا ضد … وأي حدا ضد الإعلام أنا ما بحبوا، الإعلام ضروري ضروري ضروري، والطبل والزمر ضروري”.

  • دخل #الغوطة كأنه فاتح روما.. آيات عرابي مهاجمة “بشار الأسد”: ما استطعت أن تطأها إلا بعد أن أحرقها أسيادك الروس!

    دخل #الغوطة كأنه فاتح روما.. آيات عرابي مهاجمة “بشار الأسد”: ما استطعت أن تطأها إلا بعد أن أحرقها أسيادك الروس!

    شنت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي، هجوما عنيفا على رئيس النظام السوري بشار الأسد، بعد تداول مقطعا مصورا نشرته وسائل إعلام تابعة للنظام، أظهر بشار وهو يجوب شوراع #الغوطة (التي تحولت لأطلال) بسيارته بعد سيطرة قوات النظام على أكثر من 80% من أراضي المدينة السورية.

     

    وتأكيدا على جبنه وخوفه المستمر، كشفت مصادر مطلعة أن بشار الأسد لم يتمكن من دخول المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام في الغوطة الشرقية، إلا برفقة موكب للصليب الأحمر الدولي.

     

    ودونت “عرابي” في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بـ”فيس بوك” رصدته (وطن) مهاجمة رئيس النظام السوري:”ولا تحسب أيها الـ كـ لـ ب جولتك في #الغوطة الذبيحة انتصاراً، بل ما استطعت أن تطأها إلا بعد أن احرقها أسيادك الروس”

     

    وتابعة ساخرة من “بشار”:”تذكر كيف كنت تدفن نفسك في مجرور تخشى ان تخرج رأسك منه في دمشق”

     

    واختتمت الإعلامية المصرية منشورها برسالة لرئيس النظام قالت فيها:”قد كاد للمسلمين من هم أقوى من أسيادك الروس والايرانيين وانتهى بهم الأمر في مزابل التاريخ، فالله غالب على أمره”

     

    بدورها، أعلنت القوات الروسية في قاعدة “حميميم” العسكرية الروسية في اللاذقية، عقب انتشار الفيديو، أن زيارة “بشار الأسد” للغوطة، تمت بحماية قوات الجو الفضائية الروسية.

     

     

    و في السياق ذاته، غادر20 ألف شخص الغوطة الشرقية عبر مدينة حمورية، منذ بداية الأحد، وهناك أكثر من 68 ألف شخص غادروا الغوطة منذ إقامة ممرات إنسانية في المنطقة المحاصرة.

  • الاخبارية السورية استضافت طفلة مهجرة للتطبيل للنظام على الهواء فردت: ما بدي بشار!

    الاخبارية السورية استضافت طفلة مهجرة للتطبيل للنظام على الهواء فردت: ما بدي بشار!

    أحرجت طفلة سورية, مراسل تلفزيون الاخبارية السورية التابع لنظام بشار الأسد, خلال محاولته التطبيل للنظام ضمن تغطيته عملية “تهجير” أهالي الغوطة الشرقية, وتحديدا من مدينة حنورية.

     

    وغالباً ما يعلن الأفراد الذين يحاول التلفزيون السوري اجراء معهم المقابلات “ولاءهم” وطاعتهم العمياء لنظام بشار الأسد, الا أن هذه الطفلة كسرت كل القواعد وقالت ما لم يقله كثيرين.

     

    وحسب الفيديو المتداول طلب أحد المواطنين من ابنته “حبيبة” القول إنها ابنة بشار الأسد، إلا أن طفلته ردت بشكل عفوي “لا ما بدّي بشار”, الامر الذي وضع المذيع في احراج كبير..