الوسم: القاهرة

  • داعية إسلامي عن مهاجم نبي الله: متى يكون العدل إن لم يعدل وزيره مع أفضل الخلق !!؟

    قال الأمين المساعد للهيئة العالمية للتعريف بالنبي – صلى الله عليه وسلم – ونصرته؛ الدكتور خالد الشايع، إن ما صدر من عبارات طائشة عن وزير العدل المصري السابق نحو الجناب النبوي المكرَّم، حيث زعم أن النبي عليه الصلاة والسلام – حاشاه – مستحقٌ للسجن إذ خالف القانون، على حد ما افترى، إنه لم يتمالك نفسه أمام شناعة العبارة حتى أعقبها بالاستغفار.

     

    وأضاف “الشايع” إن العبارة من أصلها ما كان لها أن تأتي على لسان مؤمن معظِّم للجناب الشريف، وهذا ما حمل الأغيار في مصر وغيرها على تشنيع مقالة الوزير والإنكار عليه، ولذا بادرت مشيخة الأزهر بالتحذير من التعرُّض للمقام النبوي الكريم، وأعقبه مجلس الوزراء المصري بإقالة وزير العدل، من منصبه. وفق ما نقله عنه موقع “سبق”.

     

    وتابع “الشايع” قائلاً: مما لُوحظ عبر المنصّات الإعلامية تزايد الكتابات والأطروحات المُسيئة للجناب النبوي الشريف، دون رعاية للأدب الواجب معه – عليه الصلاة والسلام – ومع شريعته وسنته، تكرّر ذلك من بعض المسلمين، وبخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وشاشات التلفزة.

     

    جاء ذلك في بيانٍ للدكتور خالد الشايع، وفيما يلي نصّه: وجوب توقير الجناب النبوي الشريف الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله وسلم على نبينا محمد. أما بعد: فمما لُوحظ عبر المنصّات الإعلامية تزايد الكتابات والأطروحات المُسيئة للجناب النبوي الشريف، دون رعاية للأدب الواجب معه عليه الصلاة والسلام ومع شريعته وسنته، تكرّر ذلك من بعض المسلمين، وبخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وشاشات التلفزة.

     

    وكان من آخر ذلك: ما صدر عن وزير العدل السابق بالجمهورية المصرية من عبارة طائشة نحو الجناب النبوي المكرَّم، حيث زعم أن النبي عليه الصلاة والسلام – حاشاه – مستحقٌ للسجن إذا خالف القانون، على حد ما افترى، ولذا لم يتمالك نفسه أمام شناعة العبارة حتى أعقبها بالاستغفار.

     

    والعبارة من أصلها ما كان لها أن تأتي على لسان مؤمن معظِّم للجناب الشريف، وهذا ما حمل الأغيار في مصر وغيرها على تشنيع مقالة الوزير والإنكار عليه، ولذا بادرت مشيخة الأزهر مشكورةً بالتحذير من التعرُّض للمقام النبوي الكريم، وأعقبه مجلس الوزراء المصري بإقالة وزير العدل، هذا أقل ما يكون نحو هذا الاستخفاف بالجناب النبوي الشريف، فمتى سيكون العدل من وزير العدل إن لم يعدل مع أفضل الخلق وأعدلهم وأكرمهم عند ربِّ العزة والجلال.

     

    وعملاً بما أوجبه الله – عزَّ وجلَّ – من الغيرة والنصرة والتوقير لجناب نبيه الكريم – عليه الصلاة والسلام -، ولتكرّر العبارات المؤذية والمتطاولة على الجناب الشريف وعلى سُنَّته الغراء وشرعه المطهر، فهذا توضيحٌ لما يجب على الناس في هذا الباب مما ينبغي أن نربي عليه أنفسنا وأهلينا ومجتمعاتنا:فلا يخفى أن الله – جلَّ وعلا – قد اصطفى من البشر أنبياءً ورسلاً وجعل لهم من الخصائص والفضائل ما يُوجب على الناس كافة إجلالهم وتوقيرهم واحترامهم، ومن جملة ذلك: أن يكون الحديث عنهم ملازماً للأدب الرفيع، الذي يتحرّى فيه المرء دقائق ألفاظه وسياق مفردات كلامه.

     

    وجعل الله – تعالى وتقدّس – لخاتم الرسل والأنبياء محمد – صلى الله عليه وآله وسلم – مزيد فضل وشرف؛ حيث تتابع الوحي الشريف والكتب المقدّسة المنزلة على الأنبياء بتأكيد إجلال هذا النبي الكريم: محمد عليه الصلاة والسلام، والإيمان به متى بعث، وهذا مسطَّرٌ في الكتابين المقدّسين: الإنجيل والتوراة، وفيما سبقهما من كتب وصحف مقدّسة، وجاء منصوصاً عليه في آخر الكتب الإلهية تنزلاً، كما في قول الله – جلَّ شأنه – في القرآن الكريم: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ) [سورة آل عمران، الآية:81] .

     

    ولمكانة هذا النبي الكريم محمد – صلى الله عليه وآله وسلم – وشرفه عند ربه؛ فقد أبدى القرآن وأعاد في إظهار هذا المكانة الشريفة وإبلاغها للعالمين، وأنه محفوظ بحفظ الله، مع الوعيد الشديد لمَن تعرّض له، كما في قوله تعالى: (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) [آل عمران/164] وقوله تعالى: (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا) [الطور/48] وقوله سبحانه: (وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) [المائدة/67] وقوله جلَّ وعلا: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [التوبة/61] وقوله عزَّ وجلَّ: (إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ) [الكوثر/3] ، وغيرها من الآيات.كما أن الله – جلَّ وعلا – تولَّى بنفسه بيان الأدب مع نبيه الكريم – عليه الصلاة والسلام – في كيفية معاملة الناس له، وكيف يخاطبونه، وكيف يتحدثون عنه، وهو منهج يقتضي الإجلال والاحترام والأدب التام معه حياً وميتاً – عليه الصلاة والسلام.

     

    قال الله تعالى: (لاَّ تَجْعَلُواْ دُعَآءَ الرسول بَيْنَكُمْ كَدُعَآءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً) [النور : 63]. قال العلماء: أمر الله – عزَّ وجلَّ – أن يُهاب نبيُّه، وأن يُبَجَّلَ، وأن يعظَّم، وأن يفخَّم، ويشرف، وأن يعَظِّموه في الخطاب، ويحفظوا الأدبَ بذكره بمراعاةِ الهيبة والتوقير. وهذا يقتضي احترام جنابه الشريف؛ فلا تضرب له الأمثال السيئة ولا التصورات القادحة التي تقتضي الجفاء والإساءة وانحطاط المنزلة، بل ينزه جنابه الشريف عن كل ذلك.

     

    كما أن هذا يقتضي أنه عند الحديث عن جنابه الشريف بأي صورة من الصور، فلا بد من لزوم هذا الأدب القرآني العظيم، فلا يُذكر اسمه مجرداً محمد، بل يُقرن به ما يقتضي تعظيمه، كأن يُقرن بالرسالة والنبوة والاصطفاء ونحو هذا، ومع الصلاة عليه، صلى الله عليه وآله وسلم.

     

    وحتى يأخذ الناس بهذا الأدب ويلزموه، فإن الله – جل وعلا – وهو الخالق الكبير المتعال لما خاطب الأنبياء في القرآن فقد خاطبهم بأسمائهم فقال: (يا آدم)، (يا نوح)، (يا إبراهيم)، (يا موسى)، (يا عيسى)، (يا داود)، (يا زكريا)، (يا يحيى). أما خاتمهم وسيدهم محمد – عليه الصلاة والسلام – فلما يخاطبه ربه الذي خلقه واصطفاه وبعثه، فلم ينادِه باسمه المجرد أبداً؛ مع ما في اسمه من المدح، وإنما قال: (يا أيها الرسول)، (يا أيها النبيّ)، (يا أيها المزمِّل)، (يا أيها المدَّثر)، فأولى بذلك وأحق عموم الأمة، وما جاء من ذكر اسمه عليه الصلاة والسلام في القرآن مجرداً فلم يكن موضع نداءٍ ولا خطاب، وإنما موضع خبر، وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله: فالفرق بين مقام المخاطبة ومقام الإخبار فرق ثابت بالشرع والعقل.

     

    وقال في تفسير قوله تعالى: (لاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً): ” خصَّ الله نبيَّه عليه الصلاة والسلام في هذه الآية بالمخاطبة بما يليق به، فنهى أن يقولوا: يا محمد, أو يا أحمد، أو يا أبا القاسم، ولكن يقولوا: يا رسول الله، يا نبيَّ الله, وكيف لا يخاطبونه بذلك والله – سبحانه – أكرمه في مخاطبته إياه بما لم يُكرم به أحداً من الأنبياء، فلم يدْعُه باسمه في القرآن قط. ثم ساق الآيات التي أوردت أوائلها. ثم قال: فنحن أحق أن نتأدب في دعائه وخطابه.

     

    وقال في تفسير قوله تعالى: (لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ) [الفتح: 9]: التعزير: اسمٌ جامعٌ لنصره وتأييده ومنعه من كل ما يؤذيه. والتوقير: اسمٌ جامعٌ لكل ما فيه سكينةٌ وطمأنينة من الإجلال، وأن يعامل من التشريف والتكريم والتعظيم بما يصونه عن كل ما يخرجه عن حد الوقار. أهـ

     

    ونبّه العلّامة ابن باديس – رحمه الله – إلى خطورة مخالفة نهي الله الوارد في قوله: (لاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً) وأن صاحبه مستحق للذم واللعن، وقال: قوله: (لاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ) أي: نداءه، بمعنى لا تنادوه باسمه فتقولوا: يا محمد، ولا بكنيته فتقولوا: يا أبا القاسم، بل نادوه وخاطبوه بالتعظيم والتكريم والتوقير، بأن تقولوا: يا رسول الله، يا نبي الله، يا إمام المرسلين، يا رسول رب العالمين يا خاتم النبيين. واستُفيد من الآية: أنه لا يجوز نداء النبيِّ – عليه الصلاة والسلام – بغير ما يفيد التعظيم لا في حياته ولا بعد وفاته. انتهى.

     

    علاوة على ما حفل به القرآن العظيم من آداب أخرى توجب على الناس توقيره وإجلاله عليه الصلاة والسلام، حياً وميتاً، وأن يكونوا معه على جانب الهيبة والحشمة والاستحياء، كما أدّبهم فيما ينبغي نحو سنته المشرفة، ونحو آله الطيبين وأزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين وصحابته الغرِّ الميامين.

     

    وأخبر الله الناس كافةً أن شخص الرسول – صلى الله عليه وسلم – ونفسه الشريفة أكرم وأشرف وأعظم وأزكى وأجمل من أنفسهم جميعاً، فلا يسعهم إلا أن يحمُوا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ويحفظوا جنابه الشريف أعظم من حفظهم وحمايتهم لأنفسهم وأهليهم، فواجب عليهم وشرف لهم أن يفْدُوا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ويحموه بأنفسهم وأمهاتهم وآبائهم وأولادهم وأموالهم، كما يدل عليه قوله تعالى: (وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ) [التوبة: 120] وقوله تعالى: (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) [التوبة/24].

     

    فالأنفس والأهلون والأموال والناس كافة؛ إن لم يكونوا فداءً لهذا النبيِّ الكريم فلا قيمة لها. والله المسؤول – سبحانه – أن يجعلنا جميعاً أتباعاً وأنصاراً لنبيه المصطفى – عليه الصلاة والسلام -، وأن يُكرمنا بصحبته والشرب من حوضه في الآخرة، وأن يجعل جوارنا معه في جنات النعيم، وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمد.

     

     

  • ميدل إيست آي: خطابات السيسي هدية إلهية للساخرين.. عندما يخُطأ يتحدث عن “الله”

    ميدل إيست آي: خطابات السيسي هدية إلهية للساخرين.. عندما يخُطأ يتحدث عن “الله”

     

    نشرت موقع “ميدل إيست آي” البريطاني الذي شيطنه النظام المصري قبل ذلك باعتباره على علاقة مع جماعة الإخوان المسلمين مقالا جاء فيه أن رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي “هدية إلهية وكنز دفين لمروجي النكات عبر محرك البحث جوجل”.

     

    وأضافت كاتبة المقال رانيا المالكي إن معارضي السيسي يسخرون من فشله الواضح في التعبير، وسكوته غير المفهوم في منتصف الجملة، وعباراته غير المكتملة، التي لا تنقل أي معنى خلال السياق.

     

    واستدركت: لكن مع تفكير أعمق ستجد أن رئيس المخابرات العسكرية السابق في مصر يسعى من خلال ذلك إلى صرف التركيز عن الأزمة التي تشهدها مصر، وإظهار التواضع عند الضرورة، واستعداده لتغيير موقفه، كالحرباء، تجاه القضايا الأكثر إثارة للجدل.

     

    وتابعت: عندما يواجه حقائق غير مريحة، يجيب بعبارة “اسمحوا لي أن أقول لكم شيئا” أو “الحقيقة هي”، بعد ذلك ينتقل بسرعة لتوصيل رسائله الرئيسية التي يرددها كلما سنحت الفرصة، بغض النظر عن مدى صحتها، وحين يتعثر يلجأ للحديث دائما للحديث عن الله.

     

    وأشارت إلى أنه بالنسبة للكثيرين في أوساط الجماهير من المصريين المؤيدين للسيسي، فلا يمكن أن يقول السيسي شيئا خاطئا.

     

    وللحفاظ على هذه الصورة، يقوم السيسي بتوجيه 4 رسائل أساسية في كل مرة يتحدث فيها:

     

    أولا: أن مصر تنهار بسبب 50 عاما من الإدارة الفاشلة، وأن الوضع الحالي أسوأ مما يتخيله أي شخص.

     

    ثانيا: السيسي هو هبة إلهية، والمنقذ الذي يسير باستراتيجية، وصوت العقل والعدل، وأبو الدولة، ورجل لديه قلب كبير وروح شفافة ونزيهة، ويعمل بلا كلل من أجل تحسين حياة الفقراء والمحرومين، وهو الوحيد الذي يمكن أن يضمن الاستقرار والازدهار من خلال تعزيز سلطة الدولة، ومحاربة الإرهابيين، حتى لو كان ذلك معناه سحق الحريات المدنية وحقوق الإنسان.

     

    ثالثا: أن المصريين جميعا مسؤولون عن فشل البلاد ويجب عليهم أن يدفعوا ثمن ذلك بطريقة أو بأخرى.

     

    رابعا: يجب علينا جميعا أن نعمل بجد ونتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقا، ليس من أجلنا بل من أجل أحفادنا.

     

    وختمت الكاتبة مقالها بالقول: إن خطاب السيسي “الفاشي” الذي يشبه خطابات موسوليني والذي يعزز المؤسسات ويعامل به المصريين كأطفال، نجح حتى الآن لكن ليس من دون ثمن؛ إذ وجهت له وسائل الإعلام البديلة انتقادات قاسية مزقت هيبته.

     

  • من بركات السيسي: مصر مهددة بمجاعة عام 2050

    من بركات السيسي: مصر مهددة بمجاعة عام 2050

    قال بول سيبولا نائب مدير المشروعات في مؤسسة تشجيع آفاق جديدة في الزراعة CNFA، إن الزيادة السكانية ستضرب مصر بقوة عام 2050 ، وسيصل عدد سكانها 9 مليارات مقابل زيادة إنتاجية في الزراعة تبلغ ٧٠٪ فقط وهذا ما يهدد بمجاعة.

     

    وأضاف بول سيبولا، الإثنين، أن مشروع دعم الأمن الغذائي والأعمال الزراعية، FAS هو أحد مشاريع برنامج التنمية الزراعية وزيادة الدخل الريفي، ARII، الذي يتم تنفيذه بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، USAID.

     

    وتابع “سيبولا”، خلال فعاليات إطلاق مشروع الغذاء للمستقبل بمصر لدعم الأمن الغذائي والأعمال الزراعية الذي تموله الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، أن منظمة CNFA تعمل على التنمية الزراعية منذ أكثر من ٣٠ سنة، بالتركيز على التنمية في المشاريع الزراعية الجديدة.

    وذكر أنه من المخططات العامة للتنمية التي تنتهجها CNFA أنها تتناول سلسلة القيمة من أول إلى آخر خطوة في المحاصيل التي يتم العمل على تنميتها.

     

    وأكد أنه بالنظر للمستقبل والزيادة السكانية في مصر عام ٢٠٥٠، نجد أنها ستكون زيادة كبيرة جدا ستصل إلى ٩ مليار نسمة، فيما ستكون الزيادة الإنتاجية في الزراعة وفقا لمنظمة الزراعة والتغذية العالمية ٧٠٪ فقط، ما يعرضها لخطر مجاعة حقيقية، وبالتالي المزارع الصغير سيواجه تحديات كبيرة، ومن هنا تأتي أهمية المزارع الصغير.

     

    وأوضح أنه كانت هناك تجربة سابقة لتنمية محصول الزيتون في مصر منذ عام ٢٠١١، ومن خلال هذه التجربة اتضحت الاحتياجات لتنمية المزارع الصغير عن طريق تدعيم سلسلة القيمة في محاصيل زراعية متنوعة.

     

    وأشار إلى أن الشراكة الموجودة بين CNFA وUSAID وبين الشركاء الآخرين- سيكون لها أثر واضح في دعم المزارع الصغير، موضحا أنها تعتبر من أهم الشراكات التي حققت الأهداف المطلوبة.

  • مرتضى منصور يتحول إلى “ملاك”.. “عمري ما قلت لفظ خارج وأقصى حاجة قلتها وحياة أمك”

    مرتضى منصور يتحول إلى “ملاك”.. “عمري ما قلت لفظ خارج وأقصى حاجة قلتها وحياة أمك”

    تلمس النائب في مجلس النواب المصري المستشار مرتضى منصور المعروف عنه ألفاظه الخارجة “رأسه” محاولا تلطيف الأجواء بعد حادثة أحمد الزند الذي سارع النظام المصري إلى اقالته خشية غضب الشارع المصري.

     

    وقال مرتضى منصور في تصريحات صحافية ” إنه ليس محسوبًا على النظام الحالي، مستعرضًا تاريخيه ضد الأنظمة السابقة، مضيفًا: ” أنا مبشتمش وعمرى ماقلت لفظ خارج، وأقصى حاجة قلتها وحياة أمك”. وفق ما نقلته عنه فضائية العربية.

     

    وحاول منصور أن يصور نفسه كبطل قومي للمصريين, وأضاف :”فى عهد جمال عبد الناصر أصدرت مجلة وانتقتده وشاركت فى مظاهرات عام 68 فرفضوني من المدرسة، كما قدت مظاهرات ضد أنور السادات في عام الضباب سنة 72، وهاجمت حسنى مبارك ونظامه وعملت مؤتمر يسقط النظام”، مضيفاً: “كذلك الأمر ضد مرسى والإخوان، وأنا الوحيد اللي انتقد السيسي في مصر بعد ترشحيه، لمداخلته مع عمرو أديب عن الألتراس.. أنا محسوب على مصر”.

     

    وأوضح أن مصر ليست دولة بوليسية ولذا لا يمكن لأحد التسجيل لتوفيق عكاشة، مستطرداً:”توفيق بيقول أى كلام وأحيانا بيهلفط وتصور أن الدولة أهانته ويقول كلام بلا معنى”، مضيفاً: “توفيق عكاشة غير محسوب على النظام ويتصرف من دماغه، ومسئولين بالدولة قالوا لى يا أستاذ مرتضى خليه يلم نفسه شوية وينتقد كما شاء ولكن بلا شتيمة”.

  • نتنياهو يتغنى في عشق مصر: العرب يدركون أننا لسنا أعدائهم وإنما شركاء بالصراع ضد الإسلاميين

    نتنياهو يتغنى في عشق مصر: العرب يدركون أننا لسنا أعدائهم وإنما شركاء بالصراع ضد الإسلاميين

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن تغير كبير طرأ في تعامل أنظمة ودول عربية مع إسرائيل, معتقداً أنّ هذه الشراكة تخبئ- حسب قوله- في طياتها أيضًا احتمال أن يصبح جيراننا الفلسطينيين ذوي موقف أكثر واقعية، مسؤولية، بخصوص اتفاق محتمل معنا.

     

    نتنياهو الذي كان يتحدث في مركز تراث مناحم بيجن، رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق والذي يتم اليوم إحياء ذكرى 24 عاما على وفاته قال ” إن دول كثيرة تدرك أن إسرائيل ليست عدو العالم العربي وإنما هي شريكها في الصراع المشترك ضدّ عناصر الإسلام المتطرف.

     

    وأشار نتنياهو إلى أنّ مناحم بيجن “شق الطريق في معاهدة السلام مع مصر, كانت تلك معاهدة سلام تاريخية لا تزال صامدة تحت اضطرابات الزمن هذه الأيام وهي تواجه تحديات طوال الوقت ولكن لا تزال صامدة. توسّعت تلك المعاهدة ووصلت إلى التوقيع على معاهدة سلام مع الأردن، والآن نشهد توسع في علاقاتنا مع دول المنطقة”.

     

    وتحدث نتنياهو عن شروط الاتفاق أيا كان مع الفلسطينيين: “أقصد أولا واجبهم على الاعتراف بحقوقنا القومية، بحقنا بدولة قومية خاصة بنا. يتحدث العالم كله عمّ يجب أن نعطيه لهم، ولكن نحن نتحدث عمّ يجب أن يعطوه لنا. المبدأ الثاني في أي اتفاق محتمل هو إمكانية تأمين نزع السلاح من المنطقة، كل المنطقة الواقعة غربي الأردن. الضمان الوحيد في المستقبل المنظور لتحقيق هذا الهدف هو سيطرة إسرائيلية أمنية”.‎ ‎

     

    بالإضافة إلى ذلك، تحدث نتنياهو عن الحاجة “إلى العمل بعزم ضدّ التنظيمات الإرهابية وأعدائنا داخل حدودنا وخارجها، وإذا لزم الأمر خارج حدودنا بعيدا جدا. وفي هذا الشأن نحن ندعم أيضًا قانون المهاجرين غير الشرعيين الذي تقدّم اليوم خطوة مهمة، وأشكر صديقنا دودي أمسلم الذي يعمل على هذا النشاط المهم. نحن نحتاج إلى توفير الحماية خارج الحدود وداخلها”.

     

     

     

  • جيهان فاضل متهمة بقلب نظام الحكم

    جيهان فاضل متهمة بقلب نظام الحكم

     

    أعلن المحامي سمير صبري، الحرب على الفنانة المصرية جيهان فاضل، بسبب تصريحاتها الأخيرة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، والتي تطالب فيها بإسقاط الرئيس عبدالفتاح السيسي.

     

    وتقدم صبري، ببلاغ لنيابة أمن الدولة العليا، ضد جيهان، يتهمها فيه بالتحريض على التظاهر، وقلب نظام الحكم.

     

    وجاء في بلاغ المحامي المثير للجدل، أن الفنانة المعروفة دعت عبر حسابها الخاص، إلى النزول يوم ٢٠ مارس المقبل، للميادين المصرية، وذلك بناء على الدعوة التي وجهها التحالف الثوري في خطابه، بهدف إسقاط الرئيس السيسي.

     

    ومن جانب آخر، نفت جيهان فاضل ما نسب إليها من تصريحات، عبر حسابها الرسمي على “تويتر”، قائلة: “محصلش الكلام ده، أنا مدعتش للنزول في ٢٠ مارس، وعلى فكرة محصلش من أول الثورة إني عملت مبادرة للنزول”.

  • نواح إعلاميي السيسي:”الزند” أقالته الدولة السلفية الإخوانية رغم أنّه ترك بصمة تاريخية

    نواح إعلاميي السيسي:”الزند” أقالته الدولة السلفية الإخوانية رغم أنّه ترك بصمة تاريخية

    “خاص- وطن”- من سوء خاتمة وزير العدل المصري أحمد الزند أنّه دخل التاريخ من أضيق أبوابه ألا وهو “الوزير الأزهري المعزول بعد تطاوله على النبي الكريم صلى الله عليه وسلّم.”

     

    جدل كبير أثاره الرجل بعد تصريحه الّذي قال فيه إنّه سيسجن النبيّ الكريم إذا ما أخطأ، وقد تناسى “الزند” ربّما أو كان قاصدا أنّ الأنبياء معصومون عن الخطأ ولا ينطقون عن الهوى وإنّما أفعالهم وأقوالهم وحي يوحى.

     

    حملات شعبيّة كبيرة على مواقع التواصل الإجتماعي وفي وسائل الإعلام العربيّة شنّت على الرّجل قابلتها أخرى مساندة له من زمرة السوء وبطانة الباطل الّتي عشّشت في مصر منذ عقود من الزمن.

     

    انتهى المسلسل الدرامي بإقالة الزند رغم أنّنا نجهل الدوافع الحقيقية للإقالة، ولكن التسريبات أكّدت أنّه خوف “سيسيٌّ” من ثورة شعبيّة جديدة تطيح بملكه وسلطانه إن لم يتحرّك كانت النقطة الّتي أفاضت كأس الذّل والهوان الّي يسود مصر منذ سنوات.

     

    مصادر مطلعة في مصر أكّدت أن رئيس الوزراء شريف إسماعيل، أقال وزير العدل أحمد الزند، وذلك بعدما رفض تقديم الإستقالة بعد مطالبته بها بناء على توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي.

     

    بعد إقالة الزند تصدّت النخبة المصرية بالتنديد لهذا القرار، وتواترت الأقوال المساندة للرّجل وذلك بدعوى أنّ ما قام به رئيس الوزراء شريف إسماعيل من إقالة للمستشار الزند ما هو إلّا خدمة لجماعة الإخوان المسلمين وتحقيق لمبتغاهم.

     

    أحمد موسى: يوم حزين على العدالة في مصر…

    بعد صدور قرار الإقالة بساعات، قال الإعلامي أحمد موسى، إن اليوم هو “يوم حزين” على العدالة في مصر، بعد إقالة المستشار أحمد الزند وزير العدل، مضيفًا أن “من فرح بإقالة الزند إرهابيون وخونة وطابور خامس”، بحسب قوله وذلك خلال برنامجه “على مسؤوليتي” على قناة “صدى البلد”،

     

    من جهته قال الإعلامي إبراهيم عيسى ببرنامجه “مع إبراهيم عيسى” إنّ “الدولة سلفية قررت إقالته، ولما غضب وتمنع قررت إقالته بسبب خطأ غير مقصود اعتذر عنه لاحقاً وكأن الدولة السلفية التى تحكمنا مقرة بازدراء الأديان، واعتبرت أن الزند أهان النبى فأطاحت به من ولم يتبقى إلا رفع دعوى قضائية ضده.. “الدولة المدنية كان يجب أن تقيله لتصميمه وتحفيزه على انتهاك الدستور، إنما الدولة السلفية أقالته للكلمة الغضوبة عن النبي”.

     

    إقالة “الزند” قرار سياسي خاطئ لرجل ترك بصمة تاريخية

    وفي سياق متّصل قالت المستشارة تهاني الجبالي نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا سابقاً خلال اتصال هاتفي ببرنامج “العاشرة مساءً”، الذى يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي عبر فضائية “دريم” إن إقالة المستشار أحمد الزند من منصب وزير العدل هو قرار سياسي خاطئ.

     

    وتابعت:” أخر ما يمكن أن يبحث عنه المستشار أحمد الزند هو منصب وزير العدل، كونه قاضى جليل وترك بصمة فى التاريخ لدوره وقيادته للقضاء المصري فى لحظة مصيرية تتعلق بوطنه، فكتب أسمه بحروف من نور فى تاريخ مصر والقضاء المصرى، وبالتالى لن يقدم أو يؤخر له أي منصب تنفيذي وهذا ما أعمله عن المستشار أحمد الزند عن يقين”.

  • أحد مشايخ السيسي بعد إقالة الزند: كنتم فين لما الإخوان أهانوا الرسول في رابعة؟

    أحد مشايخ السيسي بعد إقالة الزند: كنتم فين لما الإخوان أهانوا الرسول في رابعة؟

    “خاص- وطن”- جن جنونهم وظهر للقاصي والداني عورهم وجبنهم وجهلهم، إنّهم مشايخ السلطان السيسي في مصر، فبعد أن سكتوا دهرا عن تجاوزات ولي أمرهم وعن انتهاكاته لحقوق الإنسان وتنكيله بمعارضيه وبعائلاتهم، أعقبوا ذلك بصمت مدقع عن تصريحات وزير اللاعدل المصري المقال أمس أحمد الزند بعد أن تطاول على الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم.

     

    ففي شو إعلامي جديد يقدّمه أحد عمائم السوء، شن الدكتور أحمد كريمة، الأستاذ بجامعة الأزهر، هجومًا حادًا على كل من تطاول على المستشار أحمد الزند، قائلًا: “كنتم فين لما الإخوان أهانوا الرسول فى رابعة”.

     

    وأضاف “كريمة”، خلال حواره ببرنامج “العاشرة مساءً” المذاع عبر فضائية “دريم 2″، أمس الأحد، كنتم فين لما الإخوان قالوا إن محمد مرسى صلى بالرسول، وأن سيدنا جبريل بيتمشى فى عباس العقاد”.

     

  • في مصر.. انتفضت المحكمة ضد 4 أطفال قلدوا “داعش” ولم تنتفض لشتم الرسول والذات الإلهية

    في مصر.. انتفضت المحكمة ضد 4 أطفال قلدوا “داعش” ولم تنتفض لشتم الرسول والذات الإلهية

     

    طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” السلطات المصرية بإسقاط أحكام ازدراء الأديان الصادرة بحق 4 أطفال ومُعلمهم جراء مقطع فيديو يسخر من تنظيم “داعش”، وإلغاء المادة التي تستخدمها في مُقاضاة ازدراء الأديان من قانون العقوبات.

     

    جاء ذلك في تقرير مطول نشرته المنظمة عبر موقعها الإلكتروني مع عناوين رئيسية وفرعية تقول “على مصر إلغاء أحكام ازدراء الأديان بحق أطفال مسيحيين” و “الحبس 5 سنوات جراء مقطع فيديو يسخر من داعش” و”كيف يمكن محاكمة شخص يسخر من داعش؟ في مصر أدين 4 مراهقين لمجرد قيامهم بذلك” و”حرية التعبير ليست جريمة”.

     

    وأشارت “رايتس ووتش” إلى أن محكمة جُنح أحداث في محافظة المنيا قضت في 25 فبراير 2016، بحبس 3 أطفال لمدة 5 سنوات، وإيداع الطفل الرابع في إحدى دور الرعاية لأنهم قلدوا الصلاة الإسلامية وممارسة قطع الرقاب في مقطع فيديو مدته 32 ثانية، صوّره مُعلمهم. حُكم على المُعلم بالحبس 3 سنوات في مُحاكمة مُنفصلة.

     

    بدوره، قال نديم حوري، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة “هيومن رايتس ووتش”: “يجب ألا يُسجن هؤلاء الأطفال لتعبيرهم عن آرائهم، حتى وإن اكتنفتها سخرية غير ناضجة. استمرار ملاحقة المتهمين بازدراء الأديان في مصر يتناقض مع مزاعم الحكومة بتعزيز رؤية دينية أكثر شمولية”.

     

    وأضاف: “السخرية من داعش، أو أي جماعة دينية أخرى، في شكل مزحة صبيانية ليس جريمة. وبدلا من تبني وجهات نظر رجعية بشأن ازدراء الأديان، على السلطات المصرية أن تحمي حرية التعبير”.

     

    والغريب في القانون المصري والقضاء الشامخ أن هذا القضاء انتفض في قضية الاطفال الأربعة ومعلم ولم ينتفض في قضية أحمد الزند وزير اللاعدل المصري الذي تطاول على رسول الله وكذلك أحمد منصور النائب في البرلمان الذي شتم الذات الإلهية.

     

  • جمال ريان: لهذا السبب أقيل الزند من منصبه

    جمال ريان: لهذا السبب أقيل الزند من منصبه

    أرجع جمال ريان الإعلامي البارز في قناة الجزيرة الفضائية، سبب إقالة المستشار أحمد الزند إلى خوف النظام المصري من ثورة جديدة بسبب جملة من الإخفاقات، على حد تعبيره.

     

    وقال ريان، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. سارع رئيس النظام المصري السيسي بعد تراجع شعبيته إلى إقالة أحمد الزند لامتصاص الغضب الشعبي وخوفا من اندلاع ثورة جديدة بسبب جملة من الإخفاقات”.

     

    وشهد الشارع المصري موجة غضب كبيرة بعد تطاول الزند على رسول الله صلى الله عليه وسلم, حيث شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات ومطالبات غير مسبوقة لاستقالة الزند من منصبه بعد سلسلة تصريحات مثيرة للجدل كان أخرها تطاوله على نبي الله بالتلويح بحسبه.!!

     

    يشار إلى أن شريف إسماعيل رئيس وزراء حكومة السيسي كان قد أصدر بيانا الأحد يفيد بإعفاء الزند، من منصبه وزير للعدل وكانت قد وصلت تقارير إلى مؤسسة الرئاسة تحذرها من الإبقاء علي الزند فى منصبة حتى لو كان لفترة قصيرة قادمة حيث التعديلات الوزارية المتوقعة في ظل حالة الغضب التي انتشرت بين المصريين جراء تصريحاته المثيرة للجدل.