الوسم: القاهرة

  • جمال ريان: عدلي منصور رئيس البرلمان المصري المقبل (لتطبيق هذه الاهداف)..!؟

    جمال ريان: عدلي منصور رئيس البرلمان المصري المقبل (لتطبيق هذه الاهداف)..!؟

     

    (خاص – وطن)- قال الإعلامي الفلسطيني والذي يعمل مذيع في قناة الجزيرة إن الأنباء تتوارد بأن يتم تعيين رئيس المحكمة الدستورية في مصر عدلي منصور رئيسا للبرلمان القادم في أية انتخابات مقبلة.

    ويقول مراقبون إن الانتخابات تجري في نهاية العام الجاري أو بداية العام المقبل.

    وأوضح ريان في سلسلة تغريدات بشأن الوضع في مصر قائلا ” السيسي عين عدلي منصور رئيسا مؤقتا والأخير رتب لتعيين السيسي رئيسا وقنوات ساويرس تروج منذ الآن قبل الانتخابات لتعيين عدلي منصور رئيسا للبرلمان”

    وأضاف ” إذا ما أصبح عدلي منصور رئيسا للبرلمان كما تروج وتلمع قنوات ساويرس منذ الآن فالهدف هو تمرير كل القرارات التي أصدرها السيسي في غياب البرلمان “

    وأوضح أن هناك ما وصفه بعملية تجميع وحشد وترويج تتولاها قنوات ساويرس لدعم جبهة سياسية تكون الأغلبية في البرلمان المصري القادم وتكون تابعة ومتبوعة من السيسي”

    وختم ريان سلسلة تغريداته ” يقول التاريخ : لا يقبل الانقلابيون أي برلمان لا يكون تابعا ومتبوعا من قبلهم وسوف يطيحون به ان لم يمرر كافة القوانين والتشريعات وفق مصالحهم”

  • في مصر.. رئيس جمعية مكافحة الفساد متهم بالفساد وتلقى لـ(3) ملايين جنية رشوة

    في مصر.. رئيس جمعية مكافحة الفساد متهم بالفساد وتلقى لـ(3) ملايين جنية رشوة

     

    أعلنت مباحث الأموال العامة في مصر، عن ضبط البرلماني السابق حمدي الفخراني، رئيس جمعية مكافحة الفساد، بمنطقة الشيخ زايد بأكتوبر، لقيامه بتقاضي 3 ملايين جنيه ونصف كمقدم لمبلغ 50 مليون جنيه، من بعض مواطني محافظة المنيا، مقابل التنازل عن دعاوى قضائية بعدما قام محام وآخرون بشراء إحدى شركات الأقطان التي باعت المحالج الخاصة بها منذ عشرين عاما.

    وأكد اللواء طارق الأعصر، مساعد وزير الداخلية للأموال العامة، في تصريحات صحافية، أن أجهزة المساعدات الفنية بوزارة الداخلية قامت بتصوير وتسجيل الفخراني، وهو يتلقى مبلغ 3.5 مليون جنيه نظير تنازله عن الدعاوى التي أقامها ضد محام وآخرين بالمنيا، وذلك لاسترداد أراضي شركة النيل لحليج الأقطان.

    وأوضح “الأعصر” أن المحامي ص.ث اشترى الأرض هو وآخرون، وحمدي الفخراني وعدهم برفع دعوى لرد ملكية الشركة للدولة، وحكمت محكمة أول درجة باستحالة التنفيذ، لأن المحالج والأراضي الموجودة بالشركة تم بيعها منذ 20 عاما.

    وأكد أنه تمت إحالة الفخراني إلى نيابة جنوب الجيزة، وجار عرضه على المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة الكلية لتولي التحقيق.

    السؤال الذي يطرح نفسه هنا من هو حمدي الفخراني هو أحد رموز 30 يونيو وأحد أكبر الداعمين لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي ، لذلك فإن جدلا واسعا قد ثار منذ الإعلان عن القضية بين مؤيدي الفخراني ومعارضيه ، بين من يري أن القضية حقيقية وبين من يتهم السلطة بأن ما حدث ليس اكثر من تلفيق ..

    فقد انقسم المراقبون حول تفجير القضية في هذا التوقيت إلي من يري أن الفخراني بريء وأن القضية مجرد ” تصفية حسابات ” مع من يدافعون عن ثورة 25 يناير ومن يحسبون أنفسهم عليها ، وأن تفجير القضية تم في هذا التوقيت لضرب المحسوبين علي يناير و تشويههم قبل الانتخابات البرلمانية، لكن هذا الكلام مردود عليه بأن الفخراني ينتمي بشكل أكبر وأوضح ل 30 يونيو  ، وهو يدافع بشراسة عن النظام الحالي وهو خصم كبير للإخوان المسلمين وأنصارهم ، فالفخراني ليس من المحسوبين علي معارضي السيسي من أنصار 25 يناير.

     

  • من يحكم مصر..

    نشرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية تقريرا بعنوان ” من يحكم مصر ” وعرجت فيه على أوضاع الحريات وحقوق الإنسان في القاهرة خلال النظام الحاكم حاليا، مشيرة الى تنازع السلطات القائمة في مصر وهي الجيش والقضاء والسلطة الدينية.

    وقالت الصحيفة ” إن الدولة المصرية في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي هي دولة ديكتاتورية بكل تأكيد، فهي تزج بالمعارضين في السجن بتهم غامضة، وتقوم بإبعاد الصحفيين الناقدين عن وظائفهم، وتقمع المظاهرات باستخدام القوة المؤدية للقتل، وتستخدم الوسائل القانونية وغير القانونية من أجل حماية النظام السياسي”

    مشيرة إلى أن ثمة مجموعة من المؤسسات غير الخاضعة للمحاسبة والتي لها دور في الحكم بجانب مؤسسة الرئاسة، على رأسها المؤسسة العسكرية وقوات الأمن، رغم أننا أحيانا نسمع عن خصومات ونزاعات داخل هذه المؤسسات.

    ولفتت الصحيفة أن المؤسسات العسكرية هذه بالإضافة الى القوات الشرطية ” تمتلك هذه المؤسسات نفوذًا كبيرًا، فعندما تريد الرئاسة أو الجيش أو المؤسسة الأمنية شيئًا ما من إحدى المؤسسات الرسمية، فإنها تستطيع أن تجد حلفاء وأنصار لها داخل تلك المؤسسة. وأحيانًا يتصرف هؤلاء الحلفاء وفقًا للجو العام دون انتظار تعليمات، وذلك عند حدوث حالة تطهير للمسئولين الذين يشتبهون في تعاطفهم مع الإخوان المسلمين”

    وأوضحت الصحيفة أن ذلك يتجلى في مؤسستين، هما المؤسسة القضائية، والمؤسسة الدينية. مشيرة إلى انه وفي العام الماضي، أعلن السيسي عن استيائه من كلتا المؤسستين لعدم تنفيذهما تعليماته بالحزم وبالسرعة التي يريدها.

    وتحت عنوان فرعي ” السلطة القضائية تصارع من أجل فرض نفسها” قالت الصحيفة ” نعم، لقد أصدر القضاة أحكامًا بالإعدام، وبعضها مبالغ فيه، كما وصل القضاة إلى حد بعيد في تأييدهم لقمع الإخوان المسلمين، وقاموا بإصدار العديد من الأحكام الاستبدادية والتي هي جزء من النظام القانوني المصري. ولكن السيسي وجد أن بعض المحاكمات تستغرق وقتًا طويلًا، وأن القضاة يريدون حماية أنفسهم أيضًا. في جنازة النائب العام هشام بركات – الذي تم اغتياله – انتقد السيسي القضاء لبطئهم في إصدار الأحكام، وخصوصًا أحكام الإعدام، وصرّح قائلًا: “لن ننتظر خمس أو عشر سنوات في محاكمة هؤلاء الذين يقتلوننا” في إشارة منه إلى ضرورة إصدار أحكام ناجزة، كما وضع جزءًا من  مسؤولية الحد من الإرهاب على كتف السلطة القضائية قائلًا: “سنحترم القانون، ولكننا سنضع قوانين تناسب الوضع الحالي. الأمر يرجع للسلطة القضائية”.

    ودللت الصحيفة على أن ثمة خلافات بين القضاء وبين السيسي في طريقة القضاء على المعارضة الإخوانية والتي يتخذ السيسي القضاء مقصلةً لهم، حيث ، وافق المجلس الأعلى للقضاء على قانون مكافحة الإرهاب والذي تمت صياغته على عجالة، ولكنها القضاة والمسئولين في الدوائر العدلية أعروبوا عن تحفظهم على العديد من المواد في ذلك القانون، مثل وجود ما يقضي بإنشاء محاكم خاصة بالإرهاب، وتقصير عملية الاستئناف، والسماح بحدوث المحاكمات دون حضور المدّعى عليه إذا كان محاميه حاضرًا. أصبح كبار القضاة يعيرون انتباهًا – ولو بشكل محدود وحذر للغاية – لبعض الأصوات المعارضة القادمة من منظمات حقوق الإنسان ونقابة الصحفيين المصرية والعديد من الأحزاب.

    وتحت عنوان آخر المؤسسة الدينية تحاول التراجع قليلًا”

    قالت الصحيفة” لم يسلم الأزهر أيضًا من توبيخ السيسي، بل كان أكثر حِدة. في يناير، دعا السيسي رجال الأزهر لريادة “حملة دينية” قائلًا: “أنتم الأئمة مسؤولون أمام الله .. العالم كله ينتظر كلمتكم لأن هذه الأمة تتمزق”. وفي مارس، حذرهم السيسي بأن حساب الله سيكون أقسى، وأن الخطأ في الدين أكبر من أيّ خطأ آخر، وقال لهم: “المسؤولية مُحمَّلة عليكم أكثر من أيّ شخص آخر”.

    استجاب البعض داخل المؤسسة الدينية – وكان أبرزهم وزير الأوقاف – لدعوة الرئيس بِهمة، فكانت دافعًا لهم للتحرك ضد المعارضين للنظام الجديد وضد الداعمين للتطرف.

    بينما شعر آخرون بأنهم تلك الانتقادات غير عادلة. تصدّت قيادات الأزهر لعاصفة الانتقادات الموجهة إليها في الصحافة، قائلين بأن هذه الانتقادات تطالبهم بفعل أمور هم يقومون بها على أية حال. قامت مؤسسة الأزهر بإطلاق تصريحات تدين فيها أعمال الإرهاب، وقامت أيضًا بتنظيم المؤتمرات وإرسال البعثات التعليمية، كما أعطت اهتمامًا كبيرًا لعملية مراجعة منهجها، بالرغم من قيامها بهذه الإجراءات قبل إعطاء الرئيس تعليماته بفترة طويلة.

    الجيش والشرطة

    ووصفت الصحيفة بأن الرئاسة والجيش والأجهزة الأمنية في مقدمة هذه الفوضى الإدارية في الحكم حيث شددت على أن بعض الأمور خرجت عن سيطرة السيسي، مثل سلطة تعيين بعض المناصب التي كانت متاحة للرؤساء السابقين. مثل تعيين الإمام الأكبر لمؤسسة الأزهر والتي كانت من صلاحيات الرئيس وكذلك سبيل المثال، تعيين البديل للنائب العام السابق هشام بركات والذي تم اغتياله، كما ستقوم المحكمة الدستورية العليا بتعيين رئيسها حين يترك عدلي منصور منصبه.

    القول بأن مؤسسات الدولة المصرية تسودها خصومات داخلية لا ينفي أن بعض المسؤولين وبعض المؤسسات هم المسيطرون، فالرئاسة والجيش والمؤسسة الأمنية هم من يحددون الملامح الأساسية لسياسة الدولة. وبالرغم من أنهم – في بعض الأوقات – لا يستطيعون إجبار المؤسسات الأخرى على فعل ما يشاءون، إلا أن هذه المؤسسات الأخرى لا تستطيع التدخل في شئونهم.

    واشارت واشنطن بوست أن المؤسسة الأمنية – والتي تشمل الشرطة والمخابرات –غير خاضعة للمحاسبة كما كان في السابق، ويبدو أن الأجهزة الأمنية تبدو أنها تتصرف بإرادتها تمامًا.

  •  (فقدت الصحافة المصرية حريتها عندما فقدت أنا وملائي أنفسنا) هذا ما قاله بيتر جريسته

     

    قال الصحفي ومراسل قناة الجزيرة الإنجليزية، بيتر جريسته، والمحكوم عليه بالسجن لثلاث سنوات فيما يعرف بقضية “خلية الماريوت”، إن إدانتي أنا وزميليّ “محمد فهمي وباهر محمد” لا يعتبر فقط خنق لحرية التعبير، ولكنه خنق للصحافة الشريفة والمشروعة.

    وتساءل جريسته في مقال للرأي بصحيفة “الجارديان” البريطانية بعنوان ” فقدت الصحافة المصرية حريتها  عندما فقدت أنا وملائي أنفسنا”، عن مفهوم الصحفي الحقيقي وتعريفه؟

    وفي معرض إجابته عن هذا التساؤل أوضح جريسته أن الصحفي الحقيقي هو شخص معتمد من مؤسسة إخبارية  معترف بها، وأنتج مجموعة من الأعمال والأخبار ذات مصداقية ودقيقة ومتوازنه سواء أكانت مطبوعة أو عن طريق البث- هذه هي الصحافة.

    وأضاف، ولكن السلطات المصرية رأت بعد محاكتي أنا وفهمي وباهر أننا لسنا صحفيين لأننا لسنا معتمدين لدى نقابة الصحفيين المصرية، رغم أن القانون المصري لا يشترط على المراسلين الأجانب التسجيل بالنقابة.

    وتابع، ورأت المحكمة أننا قمنا ببث أخبار كاذبه لزعزعة الأمن القومي، وحيازة معدات بدون ترخيص، لذا أصدرت حكمها بالسجن ثلاث سنوات- رغم غياب الأدلة- على كل منا و6 اشهر إضافية لباهر لوجود رصاصة معه كان قد أخذها من ليبيا كتذكار.

    وأشار إلى أن معظم متابعي القضية خلصوا إلى أنها ذات دوافع سياسية، وأنها تريد إيصال رسالة معينه، رغم أننا- والكلام لجريسته- لا نعرف صراحة ما كانت تلك الرسالة.

    وأضاف جريسته، بالطبع مصر لديها مشكلة مع الأمن القومي، إنها تقاتل ضد المتطرفين بشبه جزيرة سيناء وتحارب تهديد تنظيم الدولة “داعش” ، ولكن السؤال الجوهري هل سيساهم إسكات وقمع الصحافة في محاربة الإرهاب أم سيعوق السيطرة على هذا النوع من التطرف العنيف؟

    وتابع، لقد تعلمنا أن لكي تعمل الديمقراطية بشكل صحيح يجب أن تكون هناك صحافة حرة غير مقيدة قادرة على استجواب وجهات النظر المتطرفة بأي شكل من الأشكال.

  • (وشهد شاهد من أهلها).. دبلوماسية إسرائيلية: السيسي رجل استراتيجي محترف نتمنى له كل النجاح

    (وشهد شاهد من أهلها).. دبلوماسية إسرائيلية: السيسي رجل استراتيجي محترف نتمنى له كل النجاح

     

    شهادة يعتز بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من هذه الدبلوماسية الإسرائيلية التي أشادت به قائلاً إنه رجل استراتيجي متحرف ذو بصيرة نافذة، وإنه يرى في قطر وقناة الجزيرة تهديدا مباشرا على مصر التي يعتبر أنه يقودها إلى الاستقرار والازدهار.

    الدبلوماسية السابقة في مصر “روث لاندا وسيرمان” رأت أن الرئيس المصري نجح في استعادة مكانة مصر الدولية، وإعادة الصداقات الدولية، ومغازلة الغرب، كذلك تمكن من تعزيز موقع مصر كلاعب رئيسي على الساحة الإقليمية، فهو كما يرى نفسه منقذ مصر من يد الجماعات التي تسعى لزعزعة استقرار بلاده.

     وسيرمان” عملت سابقا في السفارة الإسرائيلية بالقاهرة بين الأعوام2003 – 2007،  وفي حديث للقناة الأولى بالتلفزيون الإسرائيلي قالت إن السيسي ينظر لقطر وقناة الجزيرة على أنهما تهديد استراتيجي لمصر. وتوقعت في ظل سعي الرئيس لتحسين صورته الدولية كزعيم وصورة مصر أن يخفف الحكم على 3 صحفيين في القناة القطرية أدينوا بنشر أخبار كاذبة وحكم علي كل منهم بالسجن لـ3 سنوات.

    ولدى ردها على سؤال بأن حبس صحفيي الجزيرة يقيد حرية الرأي في مصر، قالت “وسيرمان” إن الديمقراطية في مصر لا تزال غير موجودة، والسيسي لا يخفي ذلك أو يعتبره من أسرار الدولة، فهو يعد الناس بالديمقراطية في مرحلة مقبلة، ولكن أولا عليه القضاء على الفوضى التي تهدد الاستقرار، والتي تعتبر “الجزيرة” إحدى أدواتها.

    ودافعت عن ممارسات النظام المصري ضد وسائل الإعلام وتقييد الحريات بشكل عام، بالقول إن مبارك وخلال سنواته الأخيرة سمح بتخفيف الرقابة على وسائل الإعلام التي ارتفعت حدة النقد بها ضده، وهو ما أفضى في النهاية إلى انهيار نظامه وسقوطه.

    وقالت إنها غير واثقة من إمكانية تحقيق الديمقراطية في مصر لسبب بسيط يتمثل في وجود فجوة أيدلوجية كبيرة بين عالمين، من المستبعد اندماجهما معا، فهناك المتشددون دينيا الذين يرجعون كل السلطات والصلاحيات للدين، وهناك من يؤمنون بدولة القانون ومن بينهم الرئيس المصري المتدين أيضا. وختمت بالقول “نتمنى للسيسي النجاح”.

    كانت الدبلوماسية الإسرائيلية نفسها قد أثارت جدلا كبيرا بعد أن بعثت في مقال بصحيفة “يديعوت أحرونوت” برسالة مؤيدة للرئيس المصري في أكتوبر الماضي حملت عنوان “يا سيسي شعب إسرائيل معك.. رسالة مفتوحة للرئيس”. ختمتها بالقول “أشد على يدك وأتلو صلاة لحفظ وتعزيز العلاقات بين دولتينا وبين شعبينا”.

     

     

  • (محاولة تلميع مجانية).. توفيق عكاشة لم يتعرض لعملية اغتيال وهذا ما جرى معه بالضبط !!

    (محاولة تلميع مجانية).. توفيق عكاشة لم يتعرض لعملية اغتيال وهذا ما جرى معه بالضبط !!

     

    نفت وزارة الداخلية المصرية الأنباء التي ترددت على عدد من المواقع على شبكة الإنترنت مساء الأحد، حول تعرض الإعلامي توفيق عكاشة، لـ”محاولة اغتيال”، أثناء مروره بسيارته في أحد شوارع القاهرة.

    وأكد مسؤول مركز الإعلام الأمني، في بيان صحفي وزعته على وسائل الاعلام ، أن عكاشة “تعرض لحادث سير طبيعي”، نتج عن خروج سيارة من نوع “فيات 128″، من أحد الشوارع الجانبية، بشارع “لطفي السيد”، في اتجاه شارع “رمسيس”، حال مرور سيارة الإعلامي المذكور، وسيارة الحراسة الخاصة به.

    وقال المتحدث الأمني إن سيارة الحراسة انحرفت عن مسارها، واصطدمت بأحد أتوبيسات هيئة النقل العام بالطريق، ونتج عن ذلك حدوث تلفيات بسيطة بسيارة الحراسة، دون وقوع أي إصابات.

    وجددت وزارة الداخلية مناشدتها وسائل الإعلام “التأكد من صحة المعلومات من مصادرها الرسمية.”

  • حتى دور النشر في مصر اتهمت بـ(الأخونة) وسيطرت عليها الدولة والحجة جاهزة.. (تمويل الإرهابيين)

    حتى دور النشر في مصر اتهمت بـ(الأخونة) وسيطرت عليها الدولة والحجة جاهزة.. (تمويل الإرهابيين)

     

    تحفظ النظام المصري على مجموعة من دور النشر المملوكة لجماعة الإخوان المسلمين، بعد اتهامها بنشر “التطرف والعنف”، وطباعة منشورات لصالح الجماعة، وتمويل نشاط الإخوان “الإرهابي”.

    وقال المستشار محمد ياسر أبو الفتوح، أمين عام “لجنة التحفظ وإدارة أموال الجماعة” التابعة لمجلس الوزراء المصري، إن “اللجنة تحفظت على خمس دور نشر وفروعها مملوكه لقيادات جماعة الإخوان”.

    وأشارت اللجنة في بيان، إلى أنه “تم تسليم هذه الدور إلى وزارة الثقافة لتتولى إدارتها”، مؤكدة أن “هذه الدور تعمل وتدار حالياً بشكل طبيعي”.

    وبحسب أبو الفتوح فإن الدور التي تحفظت عليها الحكومة المصرية هي: “دار الفتح للإعلام العربي لمالكها محمد السيد سابق، ومركز الإعلام العربي للأبحاث، الذي يترأسه صلاح عبد المقصود وزير الإعلام في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي، ودار الفضيلة لصاحبها طه أحمد عيسي عاشور، ومؤسسة اقرأ للنشر التي يمتلكها قاسم عبد الله إبراهيم، ودار حروف للنشر والتوزيع المملوكة لعبد الناصر سعد عمر”.

  • تنظيم (الدولة الإسلامية) يضرب في عقر دار (السيسي) ويتبنى الهجوم على القنصلية الإيطالية في القاهرة

    تنظيم (الدولة الإسلامية) يضرب في عقر دار (السيسي) ويتبنى الهجوم على القنصلية الإيطالية في القاهرة

    أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته عن هجوم بسيارة مفخخة استهدف القنصلية الإيطالية في وسط العاصمة المصرية القاهرة.

     

    وأوضح التنظيم عبر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي أن مسلحيه استخدموا 450 كيلوغراما من المواد المتفجرة.

    ونصح التنظيم المسلمين بالابتعاد عن مناطق مماثلة باعتبارها “أهدفا مشروعة لهجمات المجاهدين.”

    وجاء التفجير بعد أيام من إعلان الجيش المصري “السيطرة الكاملة” على محافظة شمال سيناء، حيث ينشط مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    وقد يشير التفجير إلى أن التنظيم ربما نقل عملياتها إلى عمق الأراضي المصرية.

    وقد قتل شخص على الأقل في الانفجار وأصيب 10 آخرون، كما لحقت أضرار بالغة بمبنى القنصلية.

    وقال المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية لبي بي سي إن الضحايا كلهم مدنيون.

    ولم يكن هناك إيطاليون بين ضحايا الحادث.

    وعلقت السفارة خدماتها القنصلية بشكل مؤقت.

     

     

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، إن الحكومة المصرية ستتحمل نفقات ترميم وإصلاح مبنى القنصلية الإيطالية ومعالجة التلفيات التي لحقت به جراء التفجير .

    ووقع الانفجار في الساعة السادسة والنصف من صباح السبت بتوقيت القاهرة (الخامسة والنصف غرينتش).

    وأحدث الانفجار دويا ضخما كما تسبب في اهتزاز مبان وسط القاهرة.

    وزار السفير الإيطالي في القاهرة ماوريزيو ماساري موقع الانفجار، حيث تفقد الدمار الذي لحق بمبنى القنصلية وكذلك السيارة المفخخة التي استخدمت في التفجير.

    وفي أعقاب الانفجار، تحدث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عبر الهاتف مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي.

    وقال رينزي في بيان “إيطاليا تعرف أن الحرب ضد الإرهاب تحد صعب. لن ندع مصر تقف بمفردها. إيطاليا ومصر ستكونان معا في الحرب ضد الإرهاب والتطرف.”

     

     

    ومن جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي باولو غنتيلوني إن الانفجار “استهدف” القنصلية، مشددا على أن “إيطاليا لن تُرهب.”

    وأوضح غنتيلوني أن إيطاليا ستعزز الإجراءات الأمنية حول مصالحها في القاهرة، ومصر بشكل عام.

    وكان سامح شكري وزير الخارجية قد أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الإيطالي الذي أعرب عن تضامن إيطاليا مع مصر في حربها ضد “الإرهاب”، وفق بيان للخارجية المصرية.

    وأدان البابا فرانسيس الحادث في برقية بعث بها إلى الرئيس المصري، قائلا إنه يأتي عقب “موجة من الهجمات التي حصدت أرواح كثير من الأفراد”.

    ودعا البابا في البرقية “اللاعبين السياسيين والدينيين على كل المستويات إلى توحيد جهودهم لمحاربة بلاء الإرهاب بعزم أشد من أي وقت مضى، وتشجيع الانسجام والتضامن”.

     

    وكان النائب العام المصري هشام بركات قد قتل في تفجير في القاهرة في الشهر الماضي.

    وكثف متشددون هجماتهم على عناصر الجيش والشرطة منذ اطاحة الجيش للرئيس محمد مرسي بعد مظاهرات شعبية في يوليو/تموز 2013.

    بي بي سي

  • (سمعة) السيسي تصل العراق ومذيع عراقي يصرخ (محتاجين سيسي)

    (سمعة) السيسي تصل العراق ومذيع عراقي يصرخ (محتاجين سيسي)

    في ظل الحملة الإعلامية التي يسوقها النظام المصري أطلت الفنانة المصرية هالة فاخر على فضائية “صدى البلد” الموالية للنظام متحدثة عن انجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال العام الماضي.

    وعرضت هالة فاخر خلال برنامجها (هات من الآخر)  فيديو يظهر فيه أحد المذيعين العراقيين وهو يصرخ على الهواء بسبب الجثث الملقاة في الشوارع نتيجة القتال مع تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” ويقول “محتاجين سيسي”.

    وعلقت “فاخر” على الفيديو قائلة “الحمد لله على نعمة أننا مصريين، مضيفة :” السيسي رجل عظيم يحمى الوطن”.

  • السفارة البريطانية بالقاهرة تطلب موظفين من (أبناء عمال النظافة)

    السفارة البريطانية بالقاهرة تطلب موظفين من (أبناء عمال النظافة)

    أعلنت السفارة البريطانية في القاهرة عن توفر فرص عمل في السفارة، إلا أن اللافت في إعلانها كان الترحيب الصريح بـ”أبناء عمال النظافة”, في سخرية واضحة من الحكومة المصرية.

    وكتب السفير جون كاسن تغريدة على حساب السفارة الرسمي في تويتر قال فيها: “عايز تشتغل في السفارة البريطانية؟ نرحب بالجميع ونرحب بابن عامل النظافة”.

    وتسبب وزير العدل المصري المستقبل في أزمة كبيرة بالشارع المصري على إثر تصريحات تلفزيونية قال فيها (إنه لا مكان لأبناء عمال النظافة في المناصب القضائية، وإن القاضي يجب أن ينشأ في بيئة محترمة ).

    السفير البريطاني في مصر يفتح النار على النظام: “عالجوا اليأس الذي يدفع المصريين للهجرة”

    وأثارت تلك التصريحات موجة انتقاد كبيرة في الشارع المصري الامر الذي دفع الوزير المصري إلى “الاستقالة” قبل موجة الغضب التي وصلت إلى ذروتها.