الوسم: القصف

  • غزة تنزف.. ونتنياهو يتحدث عن “السلام”

    غزة تنزف.. ونتنياهو يتحدث عن “السلام”

    بعد أشهر من القصف والدمار والمجازر التي حوّلت غزة إلى ركام وجعلت من شوارعها مقابر مفتوحة، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصريحات مفاجئة يتحدث فيها عن “فرص جديدة للسلام” و”مستقبل إقليمي واعد”.

    تأتي هذه التصريحات بعد فشل الحكومة الإسرائيلية في تحقيق أهدافها العسكرية المعلنة ضد حركة حماس، وتحول خطاب نتنياهو من “هزيمة كاملة” إلى التركيز على “تحرير الرهائن” و”معالجة الوضع الإنساني في غزة”.

    من خطاب الحرب إلى مناورات السياسة

    التحوّل في لهجة نتنياهو لا يبدو مدفوعًا بوعي أخلاقي أو صحوة إنسانية، بل بحسابات سياسية بحتة، بحسب مراقبين. فمع انتهاء العمليات ضد إيران، وإعادة فتح قنوات الاتصال مع واشنطن، يسعى نتنياهو إلى تسويق “فرصة سياسية” تعيد تأهيله أمام المجتمع الدولي، وتمنحه متنفسًا أمام ضغط داخلي متصاعد.

    في إسرائيل، تتصاعد الاحتجاجات، خصوصًا من عائلات الأسرى الذين يتهمون الحكومة بالعجز والتقاعس، فيما تسجّل شعبية نتنياهو تراجعًا حادًا، حتى أن الجيش أعلن مؤخرًا “إنجاز المهام العسكرية” وألقى الكرة في ملعب القرار السياسي.

    سلام بوجه عسكري؟

    الرهان على “إنجاز دبلوماسي” جديد، يشمل تعزيز مسار التطبيع مع بعض الدول العربية، لا يلغي الواقع الميداني: لا هدنة حقيقية حتى الآن، ولا اتفاق نهائي، فيما تبقى مطالب المقاومة الفلسطينية مرفوضة من قبل تل أبيب.

    ويختم أحد المحللين الميدانيين بالقول: “حديث نتنياهو عن نهاية الحرب يشبهه تمامًا… مليء بالمراوغة، ومجرد غطاء لتجميل فشل استراتيجي وإنساني في غزة.”

    أما على أرض الواقع، فإن النزيف في القطاع لا يزال مستمرًا، ولا مؤشرات حقيقية على سلام فعلي، سوى في التصريحات الإعلامية التي لا تجد صدى في شوارع غزة المدمّرة.

  • جثث متعفنة ترعب السودانيين.. والقادم أبشع

    جثث متعفنة ترعب السودانيين.. والقادم أبشع

    وسط استمرار الحرب الطاحنة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، يعيش السودانيون مأساة جديدة، ليس بفعل الرصاص أو القصف، بل بسبب تفشي الأمراض القاتلة، وعلى رأسها الكوليرا، في مشهد كارثي بات يهدد حياة الآلاف.

    وتداول ناشطون ومتطوعون صورًا مروعة لجثث متعفنة عُثر عليها في مناطق متفرقة من الخرطوم وولاية الجزيرة وإقليم دارفور، وسط تحذيرات من موجة وبائية جديدة، تُفاقم الأزمة الإنسانية التي يعاني منها السودان منذ أكثر من عامين.

    وقال أحمد فاروق، وهو متطوع في مجال الإغاثة، إن العديد من الجثث التي تم دفنها مؤخرًا تعود لمصابين بالكوليرا، لافتًا إلى أن “المنطقة الجنوبية من أم درمان شهدت وفيات متزايدة بسبب اعتماد السكان على محطة مياه ملوثة نتيجة الحرب”.

    وأكدت مصادر رسمية أن ولاية الخرطوم هي الأكثر تضررًا، بعد فحص 1412 مصدرًا للمياه، تبيّن أن 328 منها غير مطابق للمواصفات الصحية، ما يزيد من مخاطر تفشي المرض.

    في شرق دارفور، حذّر متطوعون من كارثة وشيكة بسبب رفض سلطات الدعم السريع التعاون معهم في مواجهة الأزمة، في وقتٍ لا تزال فيه المناطق المتأثرة تفتقر إلى أدنى مستويات الرعاية الصحية والخدمات الأساسية.

    وتثير الجثث المنتشرة في الطرقات والمناطق المهجورة ذعر السكان، وسط صعوبة وصول الجهات المعنية إلى كثير من المناطق التي باتت موبوءة، ما ينذر بتدهور أكبر في الوضع الإنساني والصحي في البلاد.

  • حين يقتل الخوف قبل القصف.. إسرائيل تواجه موتًا من الهلع

    حين يقتل الخوف قبل القصف.. إسرائيل تواجه موتًا من الهلع

    في حادثة صادمة تعكس عمق الخوف الذي تعيشه الجبهة الداخلية في إسرائيل، توفيت الإسرائيلية “يلينا زادوفسكي” بسكتة قلبية عند مدخل ملجأ في مدينة كرميئيل شمال البلاد، أثناء محاولتها الاحتماء من وابل الصواريخ الإيرانية التي أُطلقت مؤخرًا باتجاه الأراضي المحتلة.

    وبحسب مصادر محلية، لم تُصب زادوفسكي بأي شظايا أو أذى جسدي، لكن الرعب وحده كان كفيلاً بإنهاء حياتها قبل أن تصل إلى بر الأمان. الحادثة التي حاولت سلطات الاحتلال التعتيم عليها، عبر مطالبة عائلتها بعدم الإدلاء بأي تصريحات للإعلام، تعكس حالة الهشاشة النفسية المتفاقمة في المجتمع الإسرائيلي.

    فيما تتحدث القيادة الإسرائيلية عن “الردع” و”التصدي”، يعيش الإسرائيليون واقعًا مغايرًا تسوده الفوضى والقلق، حيث تتعالى صافرات الإنذار، وتهرع الحشود نحو الملاجئ، بينما تقف “القبة الحديدية” عاجزة أمام كثافة الهجمات.

    تأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضغوطًا داخلية غير مسبوقة، وسط تساؤلات متزايدة من الإسرائيليين: أين الجيش الأقوى؟ وأين قيادته السياسية؟ وبينما تتسع الجبهات وتزداد التهديدات، تبدو الثقة في قدرة الدولة على الحماية في حالة انهيار متسارع.

    فالخوف، كما يبدو، بات سلاحًا جديدًا في معادلة الصراع — سلاح لا يحتاج إلى إصابة مباشرة ليقتل.

  • غزة عاشت أصعب لياليها والقصف استمر لآخر لحظة.. كيف كانت ساعات ما قبل بدء الهدنة؟

    غزة عاشت أصعب لياليها والقصف استمر لآخر لحظة.. كيف كانت ساعات ما قبل بدء الهدنة؟

    وطن- لم تكن الساعات الأخيرة التي سبقت دخول الهدنة المؤقتة في غزة هادئة، وذلك بعدما أبدى جيش الاحتلال توحُّشا في غاراته على مناطق متفرقة من القطاع المحاصر.

    ففيما دخلت الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ بحلول الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، فقد استمر القصف الإسرائيلي حتى اللحظة الأخيرة قبل بدء سريان الهدنة.

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1727956679071793192?s=20

    وأفاد التلفزيون العربي بأن غارات عنيفة استهدفت جنوب مدينة غزة والمناطق الشمالية من المحافظة الوسطى، ونقلت عن الصحافي أحمد البطة قوله إن هذه الليلة كانت من أعنف الليالي التي شهدها القطاع منذ بدء الحرب.

    ووصلت جثامين أربعة شهداء وعدد من الجرحى إلى مستشفى شهداء الأقصى، جراء استهداف منزل في مخيم النصيرات شمال غرب المحافظة الوسطى.

    وكانت هذه الغارة هي الثانية التي تطال منزلًا في المخيم نفسه خلال ساعات الليلة الماضية، بعدما أسفرت الغارة الأولى عن ارتقاء عشرة شهداء.

    كما طالت هذه الاستهدافات المكثفة أيضًا شمال قطاع غزة، وسط قصف مدفعي وأحزمة نارية عنيفة لمحيط المستشفى الإندونيسي ومخيم جباليا، حيث دمر الاحتلال أحياء سكنية بأكملها.

    اقتحام المستشفى الإندونيسي

    ومع حلول ساعات الفجر، اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي المستشفى الإندونيسي بعد قصفه ليلًا.

    وقال الدكتور منير البرش مدير عام وزارة الصحة في غزة، إن قوات الاحتلال اقتحمت المستشفى الإندونيسي وقتلت امرأة جريحة وأصابت ثلاثة واعتقلت ثلاثة آخرين.

    وأضاف أن قوات الاحتلال ارتكبت في المستشفى جريمة حرب أفظع وأشد مما قام به الاحتلال في مجمع الشفاء.

    الاحتلال يحذر الفلسطينيين من العودة للشمال

    في غضون ذلك، ألقت الطائرات الإسرائيلية منشورات فوق المناطق الجنوبية من قطاع غزة؛ حذر من خلالها جيش الاحتلال سكان مناطق جنوبي قطاع غزة والنازحين إليها من التوجه إلى المناطق الشمالية ومدينة غزة خلال الهدنة الإنسانية المؤقتة.

    جاء ذلك وسط دعوات فلسطينية شعبية للعودة إلى الشمال عند الساعة الواحدة من ظهر اليوم الجمعة.

    يُشار إلى أنه على مدى 48 يومًا، شنّ الاحتلال الإسرائيلي حربا مروعة على قطاع غزة أسفر عن استشهاد 14854 فلسطينيًا، بينهم أكثر من 6150 طفلًا وأكثر من 4 آلاف امرأة، وفق أحدث الإحصائيات الرسمية الصادرة مساء الخميس.

    سريان الهدنة الإنسانية

    في حين دخلت عند السابعة صباحا، الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ وهي هدنة مؤقتة تستمر لمدة أربعة أيام، وقابلة للتمديد.

    ويتضمن الاتفاق وفقا شاملا لإطلاق النار لمدة أربعة أيام، مع إطلاق 50 أسيرًا إسرائيليًا من غزة مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيًا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى مناطق القطاع كافة.

    ومن المقرر أن يتم الإفراج عن 50 من الأسرى المدنيين على مدار أربعة أيام قابلة للتمديد، وستتكون الدفعة الأولى من 13 من النساء والأطفال، دون الكشف عن عدد الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم خلال اليوم الأول من الهدنة.

    ومن المقرر أن يتم تسليم الدفعة الأولى من الأسرى المدنيين في قطاع غزة حوالي الساعة 4 من عصر الجمعة.

    • اقرأ أيضا: 
    مع بدء سريان هدنة غزة.. مشاهد لعودة النازحين الفلسطينيين إلى منازلهم وأحيائهم
  • طالب باغتيال قيادات الحركة.. إعلامي سعودي: حماس سبب نكبة فلسطين ومع زوالها سيعم السلام

    طالب باغتيال قيادات الحركة.. إعلامي سعودي: حماس سبب نكبة فلسطين ومع زوالها سيعم السلام

    يبدو أن الإعلامي السعودي منصور الخميس قد وجد من القصف الإسرائيلي لقطاع غزة منفذا للبوح عن صهيونيته من جديد، حيث شن هجوما عنيفا على حركة حماس, واصفا اياها بـ”الإرهابية” التي جاءت على الشعب الفلسطيني بالنكبة زاعما أنه بزوالها سيعم السلام في الشرق الأوسط.

     

    وقال “الخميس” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” سبب غضب الحمساوية في #غزة ومهاجمتهم المستمرة للملكة أن كل هذا الدعم لم يذهب إلى جيوبهم , #حماس الارهابية سبب نكبة #فلسطين وبزوالها سيعم السلام في الشرق الاوسط”.

     

    كما حرض “الخميس” الجيش الإسرائيلي على اغتيال قادة حركة حماس، وذلك من خلال رده على حساب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، قائلا:” هل الموساد الاسرائيلي لا يعرف أين يوجد اسماعيل هنية وخالد مشعل وقادة حماس ؟ الحقيقة أن إسرائيل مستفيدة من وجود حماس اكثر من حماس نفسها فلولا وجود حماس لما تعطلت المفاوضات وما تمددت اسرائيل تحت ذريعة المنطقة العازلة وما قصفت المدنيين, هي مصالح مشتركة ومسرحية كبرى لخداع العالم”.

     

    وكانت “حماس” في قطاع غزة، قد أكدت الثلاثاء، أن إطلاق فلسطينيين قذائف صاروخية باتجاه جنوبي إسرائيل،يأتي رداً على “جرائم القتل الإسرائيلية واغتيال المقاومين”.

     

    وأضاف فوزي برهوم، المتحدث الرسمي باسم الحركة، في تصريح صحفي:” ما قامت به المقاومة صباح اليوم يأتي في إطار الحق الطبيعي في الدفاع عن شعبنا والرد على جرائم القتل الإسرائيلية وعمليات استهداف واغتيال المقاومين المقصودة في رفح وشمال القطاع”.وحمّل برهوم الجانب الإسرائيلي “المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قادم”.

     

    من جانبهما، أعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، وسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مساء الثلاثا، مسؤوليتهما المشتركة عن قصف المواقع العسكرية والمستوطنات الإسرائيلية في محيط قطاع غزة بعشرات القذائف الصاروخية على مدار اليوم “رداً على العدوان الصهيوني الغاشم وجرائمه بحق أهلنا وشعبنا ومقاومينا”.

     

    وأكدت الكتائب والسرايا في بيان مشترك لهما مساء الثلاثاء :”أن القصف بالقصف والدم بالدم ولن تسمح للعدو بفرض معادلاتٍ جديدة”.

     

    وأوضح البيان المشترك أن “العدو هو من بدأ هذه الجولة من العدوان ضد أبناء شعبنا واستهداف مجاهدينا ومواقعنا العسكرية خلال الـ 48 ساعةً الماضية، في محاولةٍ للهروب من دفع استحقاق جرائمه بحق المدنيين السلميين من أبناء شعبنا، تلك الجرائم التي ضجّ لها العالم لبشاعتها ودمويتها”.

     

    وأضاف البيان أن “الرد المشترك اليوم بعشرات القذائف الصاروخية على المواقع العسكرية الصهيونية وعلى الطيران المغير على قطاع غزة لهو إعلانٌ لكل من يعنيه الأمر بأن هذه الجرائم لا يمكن السكوت عليها بأي حالٍ من الأحوال”.

     

  • “ديبكا”: الصراع بين إيران وروسيا يحتدم.. وموسكو تحاول الإطاحة بطهران من سوريا

    “ديبكا”: الصراع بين إيران وروسيا يحتدم.. وموسكو تحاول الإطاحة بطهران من سوريا

    نشر موقع “ديبكا” الاسرائيلي تقريرا تحدث فيه عن العلاقة الروسية الايرانية, مشيراً إلى أن تلك العلاقة بدأت تتوتر كثيرا في سوريا.

     

    وأضاف الموقع الاسرائيلي المقرب من دوائر الاستخبارات أنه على الرغم من أن المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحدث بتحفظ أمس السبت 21 يناير عن تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة بعد يوم واحد، معتبرا أنه من الوهم توقع أن العلاقات الروسية الأمريكية ستكون خالية من الخلاف، حيث تصرفات موسكو في سوريا بشكل واضح تعكس أنها مصممة على لقاء الرئيس الأمريكي الجديد في أكثر من نصف الطريق.

     

    وتابع الموقع في تقرير ترجمته وطن أن ترامب تعهد في خطاب تنصيبه بمحو الإرهاب المتطرف من على وجه الأرض، وكانت كلماته لا تزال تدوي عندما حطمت قاذفات توبوليف 22M3 الروسية التي تستهدف أهداف الدولة الإسلامية في مقاطعة سورية شرق مدينة دير الزور، حيث ضربت القاذفات مخيمات داعش في قاعدة بها مخزونات الأسلحة والعربات المدرعة، وتم تغطيت سماء المنطقة من قبل مقاتلات روسية من قاعدة حميم الجوية السورية.

     

    ولفت الموقع إلى أن مصادر عسكرية واستخباراتية تفسر القصف الروسي الثقيل ضد داعش بأنه واحدة من العديد من الإشارات التي يعلن بها بوتين رغبته في أن يكون جهد مشترك مع ترامب للقضاء على داعش وجميع أعمالها في الشرق الأوسط.

     

    وذكر ديبكا أنه يوم الأربعاء الماضي، حلقت مروحيات النقل الروسية التي كانت تحمل مئات من القوات السورية تشمل لواءين من فرقة المشاة ال15، الذين ينتمون إلى النخبة بالحرس الجمهوري إلى منطقة القامشلي حيث كانت الخطوط السورية لا تزال في خطر، وعادت المروحيات الروسية وهي تحمل أعضاء من قوة رضوان النخبة التابعة لحزب الله اللبناني.

     

    وأشار الموقع إلى أن بوتين يحاول حقن تدخل حزب الله في المعركة السورية الكبرى في لحظة حرجة من حيث استراتيجيته الدبلوماسية عشية مؤتمر السلام السوري الذي يفتح في أستانا 23 يناير تحت رعاية مشتركة له مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

     

    وطبقا لديبكا فإن الرئيس الروسي ملتزم بقرار في أستانا يطالب بانسحاب جميع الميليشيات الموالية لإيران من سوريا بما في ذلك حزب الله، وهذا يهدف إلى تهدئة جماعات المعارضة السورية، ولكن كان من المفترض أيضا إثبات أن الرئيس ترامب سيكون شريكا قويا في الحرب على داعش مع روسيا، وعلى ما يبدو أن بوتين اليوم على استعداد لقص أجنحة النفوذ الإيراني في شؤون سوريا ولبنان.

  • الاندبندنت: مخاطر بيع الأسلحة للسعودية سترتد على الداخل البريطاني.. نربي جيلا من الارهابيين بأيدينا

    الاندبندنت: مخاطر بيع الأسلحة للسعودية سترتد على الداخل البريطاني.. نربي جيلا من الارهابيين بأيدينا

     

    قالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن سياسات الحكومة البريطانية في تزويد السعودية بالسلاح سترتد عليها عكسيا، لا سيما وأنها بهذا الأمر “تربي جيلا من الإرهابيين الذين سينتقمون من بريطانيا” بسبب تورطها في دعم حرب السعودية باليمن وتزويدها للمملكة بالأسلحة التدميرية.

     

    وأضافت الصحيفة البريطانية في تقرير ترجمته وطن أن وزير الحكومة السابق أندرو ميتشل حذر مؤخرا من أن بريطانيا تزيد من خطر الهجمات الإرهابية في الداخل من خلال مساعدة المملكة العربية السعودية في القصف والحصار المفروض على اليمن، وقال ميتشل: إن الدور النشط والبارز الذي تلعبه بريطانيا في الحرب الأهلية الدائرة باليمن ضمن قوات التحالف الذي تقوده السعودية خطر ويجعلها متواطئة في تدمير دولة ذات سيادة.

     

    وأشارت الإندبندنت إلى أن اليمنيون الذين يتضورون جوعا سيسكبون جم لعناتهم على بريطانيا التي تعتبر جزءا من التحالف الذي يفرض حصارا على هذا البلد من البر والبحر، معتبرة أنه يجب على بريطانيا أن تشعر بالرعب إزاء ما يحدث باليمن، خاصة وأنها تقوم تأجيج الكراهية في هذا الجيل والجيل القادم تجاهها.

     

    وذكرت الصحيفة أنه قتل أكثر من 10 آلاف شخص في اليمن، منذ أن بدأت المملكة العربية السعودية قصف البلاد في مارس 2014 الماضي بعد تمرد الحوثيين ضد الحكومة اليمنية، ورغم هذا تواصل حكومة المملكة المتحدة بيع الأسلحة للسعودية، حتى بعد أن أشارت التقارير الأخيرة إلى استخدام الأسلحة المحظورة والذخائر العنقودية المصنعة في بريطانيا التي تم بيعها في عقود عسكرية مع الحكومة السعودية.

     

    ولفتت الإندبندنت إلى أنه على الرغم من بدء الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن منذ فترة طويلة، إلا أنها لم تحسم المعركة لصالحها حتى الآن ولم تستطع مواجهة الحوثيين، بل على العكس تكبدت خسائر مالية وعسكرية واسعة في المستنقع اليمني، موضحة أن الكثير من المحللين يرون أنه لا توجد إشارات تؤكد أن التحالف السعودي سيفوز في اليمن، حيث أن المواقف تزداد تعقيدا كل يوم.

  • بلا خجل .. النظام السوري ينظم “أسبوع الموضة” للعاريات على دماء الأبرياء!

    بلا خجل .. النظام السوري ينظم “أسبوع الموضة” للعاريات على دماء الأبرياء!

    بلا أي خجلٍ ولا حتّى شعورٍ بالخزي، اختارت وزارة السياحة في النظام السوري الاحتفال بـ”أسبوع الموضة” في أحد الفنادق بمدينة اللاذقية التي تخضع لسيطرة النظام، حيث تقلع الطائرات الروسية من مطار حميميم لقصف السوريين في مناطق سيطرة المعارضة، اختتمت أشغاله أول أمس الخميس.

    العرض جاء في وقت كثفت فيه الطائرات الروسية وطائرات النظام السوري ضرباتها على مدينة حلب وحمص وإدلب ومناطق أخرى.

    وفي الوقت الذي كانت تختال فيه عارضات الأزياء على مضمار العرض في أحد المنتجعات السياحية باللاذقية، لقي أكثر من 150 مدنيا مصرعهم وأصيب آخرون، خلال الأيام الثلاثة الماضية بحلب، تحت قصف النظام وحليفه الروسي.

    وخلال هذا الأسبوع أيضا دمر طيران النظام السوري، بشكل كامل، مركزا طبيا تابع للمعارضة السورية شمال شرقي محافظة إدلب، شمال سوريا. وشن الأسطول الحربي الروسي، من جهته، عدة ضربات على مناطق سيطرة المعارضة.

     

  • بعد نفاذ الإطارات.. أهالي حلب يحرقون ملابسهم وأغراضهم الشخصية لمنع الطيران من قصفهم !

    بعد نفاذ الإطارات.. أهالي حلب يحرقون ملابسهم وأغراضهم الشخصية لمنع الطيران من قصفهم !

    استلهم السوريون في مدينة حلب طريقة جديدة للتشويش على  رؤية الطيران الروسي والسوري بعد نفاذ الاطارات التي استخدموها سابقا, اذ أقدم السوريين على حرق ملابسهم وأغراضهم الشخصية التي يدخل في تصنيعها البلاستيك.

     

    ونقل تقرير بثته قناة “حلب اليوم” عن الحلبي أبو سعيد تخليه عن معظم الأمتعة والملابس والأغراض البلاستيكية من منزله في سبيل أمن بيته وبيوت جيرانه.

     

    كذلك يحكي أبو سعيد أن الجميع باتوا يجمعون أغراضهم، ويحرقونها بهدف التشويش على الطيران الروسي والسوري بعد نجاح تجربتهم بالسابق إثر اقدامهم على حرق الاطارات الامر الذي تسبب في تكوين غيمة حالت دون رؤية الطيران للأوضاع على الأرض.

     

    التجربة لاقت نجاحا ضمن ملحمة حلب الماضية، والتي تمكن الثوار من خلالها السيطرة على كتيبة المدفعية، وتجمع المدارس الحربية جنوب المدينة.. الامر الذي دفعهم إلى تكرار تلك التجربة بعد ظل استئناف الغارات الجوية على المدينة والمعارك اليومية التي تشهدها.

     

  • مدينة سورية تدافع عن ثورات الربيع العربي بمفردها

    مدينة سورية تدافع عن ثورات الربيع العربي بمفردها

    شهدت مدينة حلب السورية، على مدار الأسابيع الماضية، قصفاً وحصاراً، هو الأشد من نوعه بحق الأهالي القاطنين فيها من نساء وأطفال، الذي يواجهون مجازر النظام السوري وحلفاءه بمزيد من الصبر والصمود، ما دفع بعض الناشطين والقنوات العربية والعالمية بوصفها المدينة السورية التي تدافع عن ثورات الربيع العربي.

     

    فقد بثت قناة مكملين تقريراً مصوراً، أظهر بعضا من المعاناة التي يكابدها المدنيون، من القصف والحصار، وما يعانيه الأهالي الذين فضلوا البقاء والصمود في ديارهم على الخروج والهجرة، فكان جزاء إخلاصهم لوطنهم مزيداً من القتل والإجرام.

     

    وأظهرت اللقطات التي بثتها “وطن”، حجم الدمار الذي لحق بالأبنية جراء القصف بالصواريخ الفراغية، والقنابل الارتجاجية والفوسفورية، والعنقودية، التي تعد من الأسلحة المحرمة دوليا، كذلك أظهر بعض من أقارب الضحايا المكلومين من هول ما تعرض لهم ولعائلاتهم.

     

    من جهة أخرى احتلت المأساة الإنسانية المستمرة بمدينة حلب الصدارة في احتفال نظمته وزارة الخارجية الألمانية بمقرها في العاصمة برلين، بمناسبة مرور نصف قرن على صدور عهدي الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم 16 كانون الأول 1966.

     

    ومع إستمرار القصف العشوائي لأحياء حلب الشرقية المحررة من قبل قوات النظام السوري، تتفاقم الأزمة الإنسانية يوماً بعد يوم ويصبح إنتشال العالقين من تحت الأنقاض أشبه بالمهمة الصعبة والغير ممكنة في ظل النقص الحاد في الإمكانات المادية والمعدات اللازمة لرفع ركام المنازل والبنايات التي يهدم منها العشرات في اليوم الواحد.