الوسم: المخيمات

  • الاحتلال يحوّل غزة إلى مكبّ لفائض الذخيرة

    الاحتلال يحوّل غزة إلى مكبّ لفائض الذخيرة

    في مشهد يعكس أقصى درجات الاستخفاف بالحياة البشرية، كشفت تقارير إسرائيلية عن قرار عسكري بتحويل قطاع غزة إلى ساحة لتفريغ فائض الذخائر بعد انتهاء المواجهة الأخيرة مع إيران.

    وبحسب ما نقلته صحيفة “معاريف”، فقد تلقّى طيّارو سلاح الجو الإسرائيلي، الذين شاركوا في اعتراض المسيّرات الإيرانية، أوامر مباشرة بإفراغ ما تبقّى من حمولاتهم القتالية فوق القطاع، دون مراجعة للأهداف أو طلب إحداثيات جديدة. النتيجة: 142 شهيدًا خلال 24 ساعة فقط، معظمهم من المدنيين والنازحين.

    غزة، التي لم تكن طرفًا في المعركة، تحوّلت إلى هدف جاهز دائم لتصفية الحسابات العسكرية. ومع كل “قنبلة زائدة” تهبط على المخيمات، يرتفع عدّاد الضحايا:
    57,000 شهيد منذ 7 أكتوبر 2023، و134,000 مصاب في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية.

    ما يجري ليس جزءًا من حرب رسمية، بل جريمة ممنهجة، تعيد تعريف ما تعنيه “العمليات العسكرية”: حيث تتحوّل الذخائر غير المستخدمة إلى أدوات إبادة، وتُعامل حياة الفلسطينيين كهوامش في تقارير الطيران.

    في زمنٍ تُفرز فيه النفايات وتُعاد تدويرها، يصرّ الاحتلال على أن يجعل من غزة مكبًّا مفتوحًا لأدوات القتل الفائضة.

  • من تركيا إلى أوروبا.. النيران تلتهم الغابات وتقرع ناقوس الخطر المناخي

    من تركيا إلى أوروبا.. النيران تلتهم الغابات وتقرع ناقوس الخطر المناخي

    تشهد تركيا وعدد من الدول الأوروبية موجة حرائق غابات غير مسبوقة، فيما يشبه كابوسًا صيفيًا يتكرر كل عام، لكنّه أكثر قسوة هذه المرة.
    في إزمير ومانيسا وهاتاي، التهمت النيران آلاف الهكتارات، وأجبرت السلطات على إجلاء أكثر من 50 ألف شخص إلى مناطق آمنة، وسط مشاهد مؤلمة لعائلات تركت منازلها دون أمل قريب في العودة.

    الحرائق لا تقتصر على تركيا؛ ففي جنوب فرنسا، تحديدًا في منطقة “أود”، اندلعت نيران قوية التهمت أكثر من 400 هكتار في ساعات، وامتدت إلى المخيمات والمباني التاريخية. أما إيطاليا وإسبانيا، فتختنقان تحت وطأة حرارة قياسية تجاوزت 42 درجة، أدّت إلى إغلاق مدارس وإنهاك آلاف السكان.

    فيما يصف خبراء البيئة هذا التصعيد بأنه إنذار حقيقي بعمق الأزمة المناخية، تظل استجابات الحكومات محدودة، وكأن أصوات الأشجار المحترقة لا تصل إلى غرف المؤتمرات المغلقة.

    العالم يحترق… والمناخ لم يعد ينتظر.

  • فيصل القاسم يوضح سوء الفهم بشأن أزمة السوريين في الجزائر ويشكر الحكومة والشعب الجزائري

    فيصل القاسم يوضح سوء الفهم بشأن أزمة السوريين في الجزائر ويشكر الحكومة والشعب الجزائري

    على إثر الهجوم العنيف الذي شنه الكثير من السوريين على الجزائر بعد الكشف عن أزمة اللاجئين السوريين العالقين على الحدود الجزائرية المغربية، وما احاط بهذا الموضوع من لبس، وجه الإعلامي السوري والمذيع بقناة “الجزيرة” الدكتور فيصل القاسم الشكر للحكومة والشعب الجزائري، داعيا الجميع للتهدئة وفهم الموقف.

     

    وقال “القاسم” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بعنوان: “من لا يشكر الناس لا يشكر الله!”، رصدتها “وطن”: “أزمة اللاجئين السوريين على الحدود بين الجزائر والمغرب يجب أن لا تكون مفتاحاً لبعض السوريين كي يهاجم الجزائر ويكيل لها الشتائم”.

     

    وأضاف: “على الرغم من أن النظام هناك يدعم بشار الكيماوي علناً إعلامياً ونفطياً وعسكرياً، إلا أن الحكومة الجزائزية والشعب الجزائري تحديداً كان كما هو معروف دائماً في غاية الكرم وحسن الضيافة مع اللاجئين السوريين. وقد كانت الجزائر مشكورة من بين دول قليلة رحبت باللاجئين السوريين ووفرت لهم سبل الحياة الكريمة بعيداً عن المخيمات”.

     

    وفيما يتعلق بأزمة اللاجئين المتواجدين في المنطقة الحدودية بين الجزائر والمغرب، قال: ” وحتى موضوع اللاجئين السوريين على الحدود كان فيه الكثير من الأخذ والرد، وليس صحيحاً بالمطلق أن السلطات الجزائرية قامت بطرد لاجئين سوريين من أراضيها كما نقلنا أمس عن أحد المواقع السورية، بل يبدو أن الأمر برمته يتعلق بالخلافات السياسية بين المغرب والجزائر، فوقع اللاجئون العالقون ضحية خلاف سياسي لا ناقة لهم فيه ولا جمل”.

     

    واختتم قائلا: ” لهذا يجب ألا ننسى كل ما قدمه الأخوة في الجزائر لللاجئين السوريين بسبب ما حدث لخمسة وخمسين لاجئاً على الحدود بين الجزائر والمغرب. ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله”.

  • الإمارات والأردن تدعمانه بقوة والسعودية مترددة.. هكذا يعد السيسي دحلان لخلافة عباس ؟!!

    الإمارات والأردن تدعمانه بقوة والسعودية مترددة.. هكذا يعد السيسي دحلان لخلافة عباس ؟!!

    قالت مصادر إسرائيلية إن توترا كبيرا طرأ على العلاقة بين رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس،  ورئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، في أعقاب نتائج مؤتمر “فتح” السابع الذي أسدل الستار على أي فرصة لإعادة القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان، المقرب من السيسي.

     

    ونقل موقع “واللا” صباح الأحد عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها، إن القاهرة تتخذ حاليا إجراءات عقابية ضد عباس، مشيرة إلى أن السيسي منح دحلان الضوء الأخضر لعقد وتنظيم فعاليات سياسية داخل الأراضي المصرية، للإضرار بمكانة عباس داخل “فتح”، وفي الساحة الفلسطينية بشكل عام.

     

    ونوّهت المصادر إلى أن السيسي وافق على احتضان القاهرة، لكل الفعاليات والأنشطة الهادفة لتشكيل نواة تجمع سياسي فلسطيني يهدف إلى تحسين فرص دحلان في التأثير في المشهد الفلسطيني، لا سيما في مخيمات اللاجئين، تحسبا لخلافة عباس. حسب ترجمة عربي 21.

     

    وأضافت المصادر أن السيسي يتلقى التأييد في دعمه لدحلان من كل من الإمارات العربية والأردن، وبدرجة ما من السعودية.

     

    وأوضحت المصادر أن دحلان يحرّض السيسي على عباس، من خلال الزعم بأنه بات مرتبطا بمحور (تركيا، قطر، حماس) ويعادي مصر.

     

    وأشارت المصادر إلى أن السيسي يدرس حاليا تعزيز مكانة دحلان في غزة، من خلال تسليم الإشراف والسيطرة على معبر رفح لرجال دحلان؛ في مقابل أن يتم فتح المعبر بشكل متواصل.

     

    وأشارت المصادر إلى أن المصريين باتوا يدرسون إمكانية أن يسمحوا بالتبادل التجاري بين مصر وقطاع غزة.

  • إحسان الفقيه لكل من يستضيف ناشطين في الفنادق: “علاج الجرحى والمرضى أولى”

    إحسان الفقيه لكل من يستضيف ناشطين في الفنادق: “علاج الجرحى والمرضى أولى”

    وجهت الكاتبة الأردنية، إحسان الفقيه، انتقادات شديدة لكل من يهتم بـ”زركشة” المساجد ويستضيف ناشطين في فنادق فخمة سواء كانوا دولا أو أشخاص دون أن تحددهم، مؤكدة أن الاهتمام بعلاج الجرحى والمصابين في الدول التي تشهد نزاعات اولى من كل ذلك.

     

    وقالت “الفقيه” في تغريدة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” كفى زركشة مساجد ورعاية مؤتمرات،دفع تكاليف فنادق وتكريم ناشطين أين اهتمامكم بعلاج الجرحى والمرضى عائلات بلا مأوى خارج المخيمات الأولوية لهم”.

    https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/805738210265591808?lang=ar

  • عسّاف يطرب الجماهير العمانية ويؤكد أنه ابن المخيمات ولا يمكن له نسيان القضية الفلسطينية

    عسّاف يطرب الجماهير العمانية ويؤكد أنه ابن المخيمات ولا يمكن له نسيان القضية الفلسطينية

    التقى الفنان الفلسطيني الشاب “محمد عساف”، بجمهوره من كافة الفئات العمرية، في حفل مكتمل العدد، بدار الأوبرا السلطانية في عًمان.

     

    حيث استقبلت الأوبرا الأولى في الخليج العربي، إلى مسرحها ذلك الفنان الشاب المعروف عنه، نقاء الصوت، و الروح، ليسحرهم برُقي الطرب العربي، وشموخ الغناء لفلسطين، في محفل عربي جديد، يضمه إلى سلسلة إبداعاته على أعرق المسارح العربية.

     

    وقد أذهل عساف كل الحضور بمجموعة من أروع الأغنيات، سواء أعماله الخاصة، أو تقديمه لباقة منتقاة من أغاني الزمن الجميل، برفقة أوركسترا “MESTO” بقيادة د/ نبيل عزّام.

     

    كما أثنى الجميع على عساف الفنان الذي جمع عنصري الصوت الرائع، والحضور المُحبب، ليغزو مجددًا قلوب أخرى تقع أسيرة محبوب العرب.

     

    وبعد حفل ناجح، قدّم عساف التحية والشكر، إلى دار أوبرا الرُقي، والسلطنة، على حد وصفه، مؤكدًا أن عُمان بلد كرم، وشعبها مضياف.

     

    علمًا بأن عساف حلّ ضيف شرف احتفالية دار الأوبرا السلطانية، بيوم المرأة العُمانية، تكريمًا لإنجازاتها.

     

    جدير بالذكر أنه تم الإعلان عن مشاركة عساف في جولة أمريكية، مع الإغاثة الإسلامية، يبتعد فيها عن الغناء، حتى يتحدث عن حياته، والواقع الذي يعيشه أهل فلسطين، حيث سيعود ريعه بالكامل إلى مشاريع خيرية في قطاع غزة.

     

    يذكر أن عساف كان قد أكد في حواره مع صحيفة “الشبيبة” العمانية أنه شاب جاء من المخيمات ولن ينسى أبدا القضية الفلسطينية.