الوسم: المدنيين

  • التحالف العربي يتعهد بإجراء تحقيق فوري بمشاركة أمريكية حول حول قصف العزاء بصنعاء

    التحالف العربي يتعهد بإجراء تحقيق فوري بمشاركة أمريكية حول حول قصف العزاء بصنعاء

    أعلنت قيادة التحالف العربي في اليمن، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، الأحد، عن إجراء “تحقيق فوري” بمشاركة خبراء أمريكيين حول القصف الجوي الذي تعرض له مجلس عزاء في العاصمة اليمنية صنعاء، السبت، وأسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 700 شخص.

     

    وقال التحالف، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، إن “لدى قواتنا تعليمات واضحة وصريحة بعدم استهداف المواقع المدنية وبذل كافة ما يمكن بذله من جهد لتجنيب المدنيين المخاطر”.

     

    وذكر البيان، أنه “سوف يتم إجراء تحقيق بشكل فوري من قيادة قوات التحالف وبمشاركة خبراء من الولايات المتحدة الأمريكية تمت الاستعانة بهم في تحقيقات سابقة”.

     

    وأشار إلى أنه “سوف يتم تزويد فريق التحقيق بما لدى قوات التحالف من بيانات ومعلومات تتعلق بالعمليات العسكرية المنفذة في ذلك اليوم وفي منطقة الحادث والمناطق المحيطة بها، وستعلن النتائج فور انتهاء التحقيقات”.

     

    وأعربت قيادة قوات التحالف عن عزائها ومواساتها لأسر الضحايا والمصابين في “الحادثة المؤسفة والمؤلمة التي وقعت في صنعاء جراء الأعمال القتالية الدائرة منذ استيلاء الانقلابيين على السلطة هناك في سبتمبر/ أيلول 2014 م”.

     

    وكانت الأمم المتحدة، قد أدانت القصف الذي استهدف مجلس عزاء كان يحضره مسؤولون كبار موالون لجماعة الحوثي، في حينأشار مسؤول أممي إلى “مقتل أكثر من 140 شخصا في الحادث”.

  • الجارديان: هكذا شلت الغارات السعودية الحياة المدنية في اليمن

    الجارديان: هكذا شلت الغارات السعودية الحياة المدنية في اليمن

    “وطن – ترجمة خاصة” قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية إنه في مارس 2015 بدأت قوات التحالف التي تقودها السعودية قصف المتمردين الحوثيين الذين أجبروا الرئيس اليمني على الهرب إلى المنفى، وبتحليل ومسح البيانات يظهر القصف الجوي أنه استهدف بانتظام المواقع المدنية والاقتصادية والثقافية، موضحة أن الحملة الجوية تكثفت في الآونة الأخيرة بعد انهيار وقف إطلاق النار غير المكتمل.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أنه في عام 2014، استولى المتمردون الحوثيون على العاصمة اليمنية، صنعاء. وقد غادر الرئيس عبد ربه منصور هادي، البلاد وهرب إلى عدن بعد أن هاجم الحوثيون مقر إقامته خاصة والبرلمان المنحل. وفي مارس عام 2015 بدأت قوات التحالف التي تقودها السعودية بقصف ما قالت إنها الأهداف العسكرية المرتبطة مع الحوثيين والقوات الموالية لسلفه هادي علي عبد الله صالح، لكن حجم الانتهاكات السعودية يعكس بشاعة الجرائم التي ارتكبتها هناك.

     

    وأوضحت الصحيفة أن القصف السعودي الذي جاء بعد الكثير من النكسات العسكرية والسياسية للائتلاف الذي تقوده، أحدث الكثير من الأضرار في البنية التحتية والعناصر البشرية، ليس في المدنيين اليمن فقط، بل طال هجوم صاروخي  قوات دولة الإمارات العربية المتحدة الذين يعملون مع قوات التحالف في مأرب سبتمبر 2015 وهو الأمر الذي أثار جديلة لتغيير كبير في الإيقاع، وخلال عدة أشهر كانت الغارات الجوية تستهدف مواقع غير عسكرية فاقت تلك التي تنطوي على أهداف عسكرية.

     

    وطبقا لقوائم قاعدة البيانات فإن القصف السعودي استهدف مواقع مثل المباني المدرسية والمستشفيات والمساجد والأسواق وقد تم ضرب السوق في محافظة مأرب 24 مرة، بينما يزعم التحالف أنه يستهدف قوات الحوثي الموالية لإيران والتي تستخدم البنية التحتية المدنية لأغراض عسكرية.

     

    وفي صعدة، أعلن الائتلاف السعودي أن المحافظة بأكملها هدفا عسكريا ولكن تظهر البيانات أن الغارات الجوية أصابت مواقع معظمها غير عسكرية، وتعتبر المنطقة الأكثر قصفا في اليمن، وفي مايو 2015، وزع التحالف منشورات تعلن عن صعدة هدفا عسكريا وتدعو السكان إلى مغادرة البلاد. وكانت هناك خمس ضربات في السوق الرئيسي بالمحافظة و10 غارات على مساجد بالمحافظة. وفي أغسطس الماضي قتل 10 أطفال في هجوم استهدف مدرسة في منطقة حيدان.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه قتل أعداد كبيرة من المدنيين في عدة حوادث بارزة في تعز، والتي تعتبر ثاني أعلى نسبة من الهجمات التي تنطوي على مواقع غير عسكرية، فهي تقع على الحدود بين الشمال والجنوب وكانت واقعة تحت الحصار الحوثي. وفي سبتمبر 2015، قتل 135 شخصا في محافظة تعز عندما تم قصف حفل زفاف في قرية قرب مدينة المخا، وتوفي أكثر من 30 في يونيو من هذا العام عندما ضربت غارات جوية سوق في المدينة خلال وقف إطلاق النار المفترض. وشهدت تعز أيضا أكبر عدد من المباني المدرسية التي ضربها القصف السعودي.

     

    وأكدت الجارديان أن أكثر من ثلث الغارات الجوية التي تقودها السعودية في اليمن ضربت مواقع مدنية بما فيها المدارس والمستشفيات والمساجد، وفقا لدراسة جديدة. وجاءت هذه النتائج من مشروع بيانات اليمن، أعده مجموعة من الباحثين في مجال الأمن وحقوق الإنسان، الذي رصد أكثر من 8600 غارة جوية في الحملة السعودية بين مارس 2015 ونهاية أغسطس من هذا العام.

     

    وأوضحت الصحيفة البريطانية أنه على مدار الحملة بقيادة المملكة العربية السعودية، تم رصد 942 غارة جوية على مناطق سكنية، و 114 في الأسواق، و34 على المساجد، 147 في المباني المدرسية، 26 في الجامعات و 378 في وسائل النقل.

     

    ومنذ تدخل السعودية أدى الصراع إلى مقتل أكثر من 6600 شخص، معظمهم من المدنيين، وتشريد ثلاثة ملايين آخرين على الأقل، وفقا للأمم المتحدة. ووجد تقرير للأمم المتحدة في يونيو أن التحالف مسؤول عن 60 في المئة من 785 حالة وفيات بالأطفال في اليمن العام الماضي.

  • فورين بوليسي تكشف كيف حصلت “الدولة الإسلامية” على مخزون الأسلحة الكيماوية

    فورين بوليسي تكشف كيف حصلت “الدولة الإسلامية” على مخزون الأسلحة الكيماوية

    منذ نشأته، عرفنا عن تنظيم الدولة من أعدائه، وقد روى قصته أولئك الذين يقاتلونه في العراق وسوريا، إضافة إلى المدنيين الذي فروا نتيجة أعماله الوحشية، وبعض المنشقين، إن هذا على وشك أن يتغير؛ فهذه القصة يرويها أبو أحمد، وهو ناشط سوري يعمل لحساب تنظيم الدولة، وقد شهد التوسع السريع للتنظيم بشكل مباشر وقضى عدة أشهر بين مقاتليه الأجانب سيئي السمعة.

     

    في هذه السلسلة التي تتكون من ثلاث مقالات، يقدم أبو أحمد نظرة فريدة لكيفية تمهيد الخطة السياسية لأبي بكر البغدادي الطريق أمام توسع التنظيم إلى سوريا، وبدء جهود القاعدة للقضاء على التنظيم، وترسانة الأسلحة المروعة التي تمتلكها “الخلافة” التي أعلنها البغدادي، وقد تم حذف بعض التفاصيل والأسماء لحماية أبي أحمد، الجزء الأول من التقرير هنا.

     

    قد أخبرنا أبو أحمد كيف استطاع تنظيم الدولة في العراق والشام الحصول على بعض أكثر أسلحة العالم إثارة للرعب، والتي قيل إنها غنائم تم الاستيلاء عليها من قوات الأسد قبل أشهر من إنشاء التنظيم.

     

    وقبل أربعة أشهر من انفصال جبهة النصرة وتنظيم الدولة، في ديسمبر ٢٠١٢، صعد عشرات الجهاديين أعلى تل باتجاه الفوج ١١١ – وهي قاعدة عسكرية كبيرة تقع بالقرب من مدينة دارة عزة، شمالي سوريا، وقد تم الاستيلاء على هذه المدينة قبل خمسة أشهر من قبل تحالف لمجموعات المعارضة، ولكن بالرغم من أنهم حاصروا الفوج ١١١ منذ صيف ٢٠١٢، إلا أنهم لم ينجحوا في الاستيلاء على القاعدة من أيدي القوات الموالية لبشار الأسد.

     

    ساء الجو كثيرًا في الشتاء، مما صعب على القوات السورية صد المعارضة بالغارات الجوية، وعلاوة على ذلك، كانت القاعدة ضخمة، حيث تقع على مساحة ٥٠٠ فدان، ومن الصعب حمايتها من جميع الجهات.

     

    وقد دافعت قوات الأسد بالفوج ١١١ بنجاح عن قاعدتهم خلال الهجوم الأول للمعارضة في نوفمبر ٢٠١٢، وقتلوا ثمانية عشر مقاتلاً من جبهة النصرة خلال العملية، لكن الرياح الباردة في ديسمبر دعمت عزيمة الثوار، لقد كانت القاعدة منجم ذهب؛ حيث كان يوجد بها بنادق ومدفعية وذخائر ومركبات، وفي أعماق خنادق الفوج ١١١ كان هناك شيئًا أكثر قيمة – مخبأ للأسلحة الكيماوية.

     

    قادت جبهة النصرة هذا الهجوم بدعم من كتائب مهاجري الشام، وهي وحدة تابعة للواء الإسلام، ومجلس شورى المجاهدين، وكتائب البتار، التي تتكون في معظمها من جهاديين ليبيين، وقد علم المقاتلون أن القاعدة كان بها ذخائر وأسلحة أخرى، لكنهم لم يعلموا مسبقًا باحتوائها على أسلحة كيماوية.

     

    وما إن صعد الثوار إلى أعلى التل القريب من الفوج ١١١، حتى بدأ قتال عنيف؛ أخبرنا أبو أحمد أنه “في ذلك اليوم، كنا جميعا ممتلئين بالحماسة والرغبة في الانتقام”، “فقد أراد كل منا الانتقام لإخواننا الثمانية عشرة الذيت استشهدوا خلال الهجوم الأول، كان الناس يصرخون: “هذه المرة سوف نتغلب عليه”.

     

    وفي خلال يوم واحد، اخترقت القوات الجهادية كلها خطوط الجيش السوري، وبعد وقت قصير، وقع الفوج ١١١ تحت حكم الجهاديين، وقد عثروا على أسلحة وذخائر، وللمفاجأة، أسلحة كيماوية، وقد كانت عبارة عن براميل ممتلئة بغازات الكلور والسارين والخردل.

     

    ما حدث بعد ذلك كان تقسيم الغنائم، حصل الجميع على بعض الأسلحة والذخائر، ورأي أبو أحمد الجبهة التابعة للقاعدة وهي تستدعي عشر شاحنات، وتم شحن ١٥ حاوية تحتوي على الكلورين والسارين، ورحلت إلى مكان غير معلوم، ولم يرَ ما حدث لغاز الخردل.

     

    وبعد ثلاثة أشهر، أفاد النظام السوري والتنظيمات الثورية بوقوع هجوم في خان العسال، بالقرب من حلب، وقالت وسائل الإعلام الدولي إن ٢٥ شخصًا قد لقوا مصرعهم، من بينهم ١٦ جنديًا نظاميًا و١٠ مدنيين، وقد زعم النظام والثوار أنه تم استخدام أسلحة كيماوية، واتهم كل منهما الآخر بتنفيذ واحد من أوائل الهجمات بالأسلحة النووية خلال الحرب السورية.

     

    لم يتحدث أبو أحمد عن الأمر بشكل علني، لكنه هو وبعض رفاقه الجهاديين السوريين قد ناقشوا الأمر فيما بينهم، وبالرغم من أنه لم يكن لديهم دليل، إلا أنهم تساءلوا ما إذا كانت المادة التي استخدمت في هجوم خان العسال كانت من المواد التي تم الاستيلاء عليها من الفوج ١١١، وعلم أنه لا يستطيع سؤال أبو الأثير للاستيضاح، وحتى الآن تعلم واحدة من القواعد الذهبية للحركة الجهادية السرية عندما لا يكون لك علاقة بالأمر، يجب عليك أن تصمت.

     

    وقال لنا أبو أحمد: “بين أولئك الناس، ليس لك الحق في السؤال”.

     

    ويبرر الجهادي الألماني التركي صالح يلماز، استخدام الأسلحة الكيماوية ردًا على سؤال تم طرحه عليه على مدونته، ورد على انتقاد لتنظيم الدولة بقوله إن التنظيم الجهادي قد حصل على الأسلحة الكيماوية من أعدائه.

     

    كانت هذه نهاية الأمر حتى الثمانية أشهر التالية، وبداية من أبريل ٢٠١٣، كان أبو أحمد ورفاقه مشغولين بتوسع البغدادي في سوريا، والتوترات المتصاعدة بين تنظيم الدولة الجديد وجبهة النصرة، لقد كان وقتًا مربكًا في عالم الجهاديين السوريين؛ فقد انشقت فصائل عديدة عن تنظيم النصرة للانضمام إلى تنظيم الدولة، بينما عمل التنظيم التابع للقاعدة بشكل محمود للحفظ على ولاء صفوفه، وقد تمكن من الاستيلاء على أراض وقواعد عسكرية وأسلحة كما لم يفعل من قبل.

     

    ولكن في منتصف عام ٢٠١٣، استقبل أبو أحمد أخبارًا جعلته يفكر أن تنظيم الدولة قد خرج من انشقاقه عن جبهة النصرة بالأسلحة الكيماوية التي تم الاستيلاء عليها من الفوج ١١١، وأنه يستخدمه الآن خلال قتال أعدائه.

     

    وفجأة، أخبر أبو الأثير – وهو الرجل الذي بايعه أبو أحمد، والذي بايع البغدادي بدوره بشكل مباشر – قادته أن تنظيم الدولة قد استخدام الأسلحة الكيماوية مرتين خلال الهجمات التي استهدفت قوات الأسد، وحدث هذا الإعلان خلال حديث عادي بين أبي الأثير ورجاله؛ وقد روى القائد بالتنظيم هذه القصة بسعادة وفخر.

     

    وزعم أبو الأثير أن “الإخوة قد أرسلوا سيارة مفخخة، محملة بالأسلحة الكيماوية إلى نقظة تفتيش [الجيش السوري] بالقرب من قرية الحمراء في حماة”، بينما كانوا يجلسون في مقراتهم.

     

    وتقع الحمراء على بعد ٢٠ ميلاً شمال شرق مدينة حماة، ولا تزال تسيطر عليها القوات الموالية للنظام السوري.

     

    وقد تحدث أبو الأثير عن هجوم كيماوي آخر لتنظيم الدولة، حيث قال: “لقد استخدمنا أيضًا سيارة مفخخة بالكيماويات ضد قوات النظام بالقرب من قاعدة ميناغ الجوية”، وتقع قاعدة ميناغ الجوية على بعد ٢٠ ميلاً شمال حلب، وبعد حصار استمر لعام كامل، وفي ٥ أغسطس ٢٠١٢، استولى جهاديو تنظيم الدولة على القاعدة الجوية.

     

    ومرة أخرى، يتذكر أبو أحمد ذلك اليوم البارد في ديسمبر عندما استولى الجهاديون على الفوج ١١١، هل كانت هذه نفس الأسلحة الكيماوية التي عثر عليها هو ورفاقه داخل القاعدة بعد ذلك؟

     

    سواء كانت هي أم لا، يبدو أن تنظيم الدولة لا يزال يمتلك هذه الأسلحة في ترسانته، وبعد أكر من عامين، في أكتوبر ٢٠١٥، نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالاً يصف كيفية استخدام تنظيم الدولة للأسلحة الكيماوية ضد مقاتلي الثوار المعتدلين شمال مدينة مارع، ووفقًا لنيويورك تايمز، قام التنظيم بإطلاق مقذوفات “خردل الكبريت”، والذي يعرف بغاز الخردل.

     

    واعترف الجهادي الألماني التركي صالح يلماز، وهو جندي سابق بالجيش الألماني قد انضم لتنظيم الدولة، في ٣١ أغسطس ٢٠١٥، على مدونته بأن تنظيم الدولة قد استخدم بالفعل أسلحة كيماوية هناك، وعندما سأل أحد القراء يلماز “لماذا اتهم تنظيم الدولة باستخدام الأسلحة الكيماوية في حلب مؤخرًا؟”.

     

    كتب يلماز قائلاً: “من أين تعتقد أن تنظيم الدولة قد حصل على الأسلحة الكيماوية، من أعدائنا، ومن ثم فهو يستخدم أسلحتهم ضدهم”.

     

    المصدر: فورين بوليسي ترجمة وتحرير “التقرير”

     

  • طائفي من الحشد الشعبي “جحش” يعذّب المدنيين ويردّد “أهالي الفلّوجة نسوان”

    طائفي من الحشد الشعبي “جحش” يعذّب المدنيين ويردّد “أهالي الفلّوجة نسوان”

    “خاص-وطن” تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي فيديو يظهر أحد عناصر الميليشيات العراقية يقوم بتعذيب بعض المدنيين السنة الذين خرجوا من الفلوجة نازحين.

     

    وعلّق حساب “دراسات إيرانية” على “تويتر” وهو أحد ناشري الفيديو بالقول “حسبي الله ونعم الوكيل وإليه المشتكى..هذا ما يفعله #الحشد_الشيعي بأهالي #الفلوجة عند هروبهم من #داعش !#الفلوجة_تذبح”.

     

    ويظهر الفيديو أحد عناصر الحشد الشعبي يقوم بضرب المدنيين المقيدين من أيديهم وهم على الأرض ويطلب منهم القول “سكّان الفلوجة نسوان”.

    https://twitter.com/iranandarab/status/738703557109678080

    وكان عدد من الحقوقيين والمنظمات الدولية قد حذّروا في وقت سابق من الإنتهاكات المروّعة التي تحدث للنازحين من مدينة الفلوجة السنية من قبل ميليشيات الحشد الشعبي الشيعي، كما أظهرت صور وفيديوهات منشورة على مواقع التواصل الإجتماعي جثث مشوّهة ورؤوسا مقطوعة لمدنيين بحجّة أنّهم “دواعش”.

     

    يشار إلى أنّ صحيفة “وطن” لا يمكنها التأكّد من المواد المنشورة على مواقع التواصل الإجتماعي.

  • بشار وبوتين يواصلان قصف #حلب .. 250 قتيلاً مدنياً في 12 يوماً بينهم 50 طفلاً

    بشار وبوتين يواصلان قصف #حلب .. 250 قتيلاً مدنياً في 12 يوماً بينهم 50 طفلاً

    أغارت طائرات حربية روسية؛ وفق ما ذكر ناشطون سوريون، على محافظة الرقة – شمالي سوريا، في وقت تجدّد قصف الجيش السوري على أجزاءٍ من مدينة حلب، ليلة الثلاثاء.

     

    وذكرت “سكاي نيوز”، أن طائرات يُعتقد أنها روسية، شنّت أكثر من 20 غارة على مناطق متفرقة من الرقة، التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي.

     

    وفي مدينة حلب، تَجَدّد قصف طائرات الجيش السوري على أحياءٍ عدة في المدينة، بعد يومين من الغارات الجوية استهدفت أحياءً عدة شرقي حلب، من دون أن يعرف ما إذا كانت قد أودت بضحايا.

     

    وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قذائف استهدفت أحياءً عدة غربي المدينة؛ حيث السيطرة للجيش السوري، من دون تسجيل إصابات.. وكان قصف مماثل قد استهدف هذه الأحياء، الأحد الماضي، أوقع ثلاثة قتلى بين المدنيين.

     

    وتشهد مدينة حلب منذ أكثر من 10 أيام تصعيداً عسكرياً، أسفر عن مقتل أكثر من 250 مدنياً، من بينهم نحو 50 طفلاً؛ بحسب حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أغلبيتهم قضوا في الغارات الجوية التي استهدفت الأحياء الشرقية للمدينة.

     

    وفي سياق متصل أفادت فضائية “الجزيرة” بمقتل ثمانية أشخاص من جرّاء قصف قوات النظام وروسيا مناطق عدة في مدينة حلب وريفها، وسط تصعيد عسكري مستمر لليوم الثاني عشر توالياً على المدينة، بينما تعرّض عددٌ من المناطق السورية لغارات وقصف مدفعي.

     

    وتركّز القصف، الإثنين، على طريق الكاستيلو؛ آخر طرق إمداد المعارضة إلى مناطق سيطرتها في مدينة حلب، مخلفاً جرحى في صفوف المدنيين، وشمل بلدات: كفر حمرة، وحيان، وبيانون؛ استعمل فيها النظام الصواريخ والبراميل المتفجّرة.

     

    وشنّت طائرات النظام في وقت سابق غارات على أحياء: الهُلَك والحيدرية والليرمون والزهراء وبستان القصر وصلاح الدين الخاضعة لسيطرة المعارضة بحلب، كما ألقت طائرات النظام براميل متفجّرة على حيي جمعية الزهراء والشيخ فارس ومنطقة القبر الإنجليزي.

     

    من جهتها؛ أفادت فرق الدفاع المدني في حلب التابعة للمعارضة بأن نحو 250 مدنياً قُتلوا من جرّاء استهداف النظام السوري الأحياء السكنية والأسواق والمراكز الطبية في المدينة منذ 12 يوماً.

     

    في غضون ذلك، أنهى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري؛ زيارة خاطفة إلى جنيف، سعى خلالها إلى إحياء الهدنة المتصدّعة في سوريا.

     

    وأبدى كيري؛ أمله، الإثنين، في أن يتضح الموقف بشكل أكبر خلال يوم أو نحو ذلك؛ بينما اتفقت الولايات المتحدة وروسيا على إبقاء عددٍ أكبر من أفرادهما في جنيف للعمل على تحقيق ذلك.

     

    وقال كيري: “أسهم الجانبان (المعارضة والنظام) في هذه الفوضى، وسنعمل خلال الساعات المقبلة بشكل مكثّف من أجل محاولة استعادة وقف الاقتتال”.

     

    وبعد ذلك تحدّث كيري؛ هاتفياً مع نظيره الروسي سيرجي لافروف. وقالت وزارة الخارجية الروسية: إن الوزيرين طالبا جميع الأطراف باحترام الهدنة.

     

    يذكر أنّه وفق مركز توثيق الانتهاكات في حلب، قتلت طائرات النظام السوري، خلال الشهر الماضي، 347 مدنياً؛ بينهم 38 امرأة و76 طفلاً، إضافة إلى سبعة أطباء وممرضين، وخمسة من رجال الدفاع المدني، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.

     

    صحيفة سبق الإلكترونية

  • النظام يحصد حصة الأسد من ضحايا المدنيين في سوريا

    النظام يحصد حصة الأسد من ضحايا المدنيين في سوريا

    حمزة هنداوي -وطن

    وثق تقرير حقوقي قيام قوات نظام الأسد بقتل 12044 مدنياً، بينهم 2592 طفلاً، و1957 سيدة خلال العام الماضي 2015. بينهم ما لايقل عن 1546 شخصاً قضوا بسبب التعذيب. كما قتلت 3704 من مسلحي المعارضة.

    وأشار التقرير السنوي الصادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان (غير حكومية) إلى أن نسبة النساء والأطفال إلى المجموع الكلي للضحايا المدنيين بلغت 38%، موضحة أن في ذلك مؤشرا صارخا على تعمد قوات النظام استهداف المدنيين عبر عمليات القصف العشوائي، والإعدام.

    وأكد أن قوات النظام اعتقلت ما لا يقل عن 6909 أشخاص، بينهم 452 طفلاً و643 سيدة.

    وبيّن التقرير أن عام 2015 شَهِدَ دخول القوات الروسية كطرف فاعل في النزاع المسلح في سوريا حيث تسبتت الهجمات الروسية بمقتل 832 مدنياً، بينهم 199 طفلاً، و109 سيدات، وتشريد عشرات الآلاف ونزوح قرابة 1.2 مليون سوري.

    وتستخدم قوات النظام كافة أنواع الأسلحة في استهدافها مناطق المعارضة، بما فيها الكيماوي والبراميل المتفجرة التي تعتبر أكثر الأسلحة تدميرا وعشوائية، وذلك حسب تقارير إعلامية وحقوقية عديدة.

    ورصد تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان أبرز انتهاكات حقوق الإنسان على يد الجهات الفاعلة في سوريا خلال عام 2015، وعلى رأسها القتل خارج نطاق القانون والتعذيب والاعتقال والاخفاء القسري والتدمير واستخدام الأسلحة الغير مشروعة وغير ذلك.

    وأكد التقرير أن جميع الوقائع والإحصائيات الواردة لا تشكل سوى الحد الأدنى من حجم وخطورة الانتهاكات، التي حدثت وتحدث في سوريا منذ آذار/ 2011 وحتى الآن.

    كما عرض التقرير الانتهاكات التي قامت بها قوات الإدارة الذاتية الكردية، التي أدت إلى مقتل 132 مدنياً، بينهم 32 طفلاً، و12 سيدة. بينهم 4 أشخاص قضوا بسبب التعذيب. كما أشار إلى أن قوات الإدارة الذاتية اعتقلت ما لا يقل عن 846 شخصاً، بينهم 42 طفلاً، و45 سيدة.

    وكشف مختلف أنواع الانتهاكات التي نفذتها التنظيمات الإسلامية المتشددة حيث قتل تنظيم “الدولة الإسلامية” 732 مسلحاً، و1366 مدنياً، بينهم 149 طفلاً، و188 سيدة. بينهم ما لايقل عن 10 أشخاص قضوا بسبب التعذيب. بينما تُقدر أعداد المعتقلين في سجون التنظيم بقرابة 1956 شخصاً، بينهم 245 طفلاً و218 سيدة. فيما قتل تنظيم جبهة النصرة 89 مدنياً، بينهم 13 طفلاً و11 سيدة. بينهم 19 شخصاً قضوا بسبب التعذيب. وسجلنا اعتقاله لما لا يقل عن 886 شخصاً، بينهم 38 طفلاً، و17سيدة.

    وسجل التقرير مقتل 1072 مدنياً، بينهم 258 طفلاً، و181 سيدة على يد فصائل المعارضة المسلحة.

    كما أشار إلى قيام قوات التحالف الدولي بقتل 271 مدنياً، بينهم 87 طفلاً، و46 سيدة.

    أوضح التقرير أن قوات النظام طبقت سياسة الحصار على كثير من المناطق الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة المسلحة، كما هو الحال في الغوطة الشرقية وداريا بريف دمشق، ما أدى إلى مقتل 166 شخصاً، بينهم 88 طفلاً، و53 سيدة.

    وعلى صعيد الهجمات غير المشروعة، وثق التقرير استخدام قوات الأسد للغازات السامة 64 مرة، واستخدام تنظيم “الدولة” لها مرتين، كما شنت قوات النظام 18 هجوماً بالذخائر العقنودية على محافظات سورية مختلفة.

    وجددت الشبكة في تقريرها مطالبة مجلس الأمن بأن يطبق قرارته التي أصدرها حول سوريا بما فيها بيان جنيف1، لأن حفظ الأمن والسلم الأهليين في سورية مسؤوليته المباشرة.

    كما طالب دول العالم بضرورة مساندة الشعب السوري في المحنة الفوق اعتيادية التي يمر فيها على جميع المستويات، وممارسة الضغط على مجلس الأمن من أجل القيام بتحرك عاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.