الوسم: المساجد

  • الإمارات تخنق صوت فلسطين داخل المساجد في عدن

    الإمارات تخنق صوت فلسطين داخل المساجد في عدن

    في واقعة أثارت استنكارًا واسعًا، أقدمت قوة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات على اقتحام مسجد عمر بن الخطاب في مدينة عدن، واختطاف إمامه الشيخ محمد الكازمي، على خلفية خطبته التي تناولت مأساة غزة ورفضه للتطبيع.

    الحادثة التي وثقتها كاميرات المسجد، أظهرت لحظة اقتحام المسجد من قبل مسلحين واقتياد الإمام من محرابه وسط صدمة المصلين، في مشهد أثار غضبًا شعبيًا واسعًا واعتبر انتهاكًا صارخًا لحرمة بيوت الله.

    وبحسب مصادر محلية، فإن الشيخ الكازمي تعرض للاعتقال بسبب دعائه لفلسطين وانتقاده للوضع الأمني والخدمي في المدينة، قبل أن يُفرج عنه لاحقًا بضغوط من شخصيات سياسية.

    تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الانتهاكات التي وثقتها منظمات حقوقية ضد خطباء وأئمة في جنوب اليمن، في سياق مساعٍ مكثفة لإسكات الأصوات الحرة وفرض خطاب ديني وسياسي موالٍ لأجندة أبوظبي.

    ويرى مراقبون أن هذه السياسات تكشف تحوّل الدور الإماراتي من دعم مزعوم للاستقرار إلى شراكة فعلية مع الاحتلال الإسرائيلي، تتجاوز حدود التطبيع السياسي إلى التضييق على كل من يناصر القضية الفلسطينية، حتى من على منابر المساجد.

  • ما أزمة النظام وصبيانه مع المساجد؟.. أسامة منير نموذجًا

    ما أزمة النظام وصبيانه مع المساجد؟.. أسامة منير نموذجًا

    وطن – فجر الإعلامي المصري أسامة منير موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول مقطع فيديو له يُظهر تصريحات صادمة ضد المساجد لصالح الكنائس.

    في الفيديو، نصح منير فتاة مسلمة بعدم الذهاب إلى المسجد والبحث عن “مكان محترم”، في إشارة إلى الكنيسة، ما اعتبره العديد تحريضًا فجًا على الابتعاد عن المساجد وازدراءً واضحًا للدين الإسلامي.

    المقطع الذي نشره الداعية عبد الله رشدي عبر حسابه على “إكس” (تويتر سابقًا)، كشف جانبًا مما وصفه ناشطون بـ”التحقير المتعمد لدور المسجد في المجتمع الإسلامي”، حيث اعتبر بعض المعلقين أن منير “تجاوز كل الخطوط الحمراء بإثارة الفتنة الطائفية”. وطالب آخرون بمساءلته قضائيًا ومهنيًا أمام جهات الإعلام المختصة.

    المثير للجدل أن هذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها أسامة منير ردود فعل غاضبة، إذ سبق أن صرح بأن الحجاب ليس فرضًا، وناقش علنًا قبول العلاقات خارج إطار الزواج بدعوى “التفاهم والاحترام”، ما أثار حفيظة قطاعات واسعة من المجتمع المصري المحافظ.

    الجدل المتصاعد دفع إلى دعوات بإغلاق برنامجه ومقاضاته على خلفية “إشعال الفتن” وتحريضه غير المباشر ضد أحد أهم رموز الهوية الإسلامية في مصر. وبرغم محاولات منير السابقة لتبرير مواقفه باعتبارها “حرية رأي”، يرى مراقبون أن تصريحاته الأخيرة تجاوزت كل الأعراف المهنية والدينية.

    وسط هذا الغضب الشعبي، لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من هيئة تنظيم الإعلام المصري بخصوص الواقعة، مما يزيد من حالة الاحتقان والجدل بشأن حدود حرية الإعلام واحترام الرموز الدينية في الخطاب العام.

    • اقرأ أيضا:
    المساجد في عهد “السيسي”: ادفع قبل ما تصلي!
  • من هم النازيون الجدد الذين يهددون المساجد والمسلمين في ولاية مينيسوتا الأمريكية؟ تعرف عليهم

    من هم النازيون الجدد الذين يهددون المساجد والمسلمين في ولاية مينيسوتا الأمريكية؟ تعرف عليهم

    وطن – تشهد ولاية مينيسوتا تصاعدًا في المخاوف من تزايد نشاط النازيين الجدد واستهدافهم للمساجد والمسلمين، مما يثير القلق لدى المجتمع المحلي. وفي هذا السياق، أدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR-Minnesota) أعمال التخريب التي قام بها النازيون الجدد على جسر ومسار للمشاة في مدينة كلوكيت (Cloquet).

    وفقًا لما أعلنته شرطة المدينة، يتم التحقيق في رموز النازيين الجدد وغيرها من الشعارات العنصرية التي تم رسمها على الجسر القريب من متنزه سبافورد، وعلى مسار المشي شمال نهر سانت لويس. تشمل هذه الرموز اسم منظمة عنصرية بيضاء، مما يزيد من حدة المخاوف.

    جيلاني حسين، المدير التنفيذي لمنظمة CAIR
    جيلاني حسين، المدير التنفيذي لمنظمة CAIR

    وفي تعليق على هذا الحدث، أكد جيلاني حسين، المدير التنفيذي لمنظمة CAIR في ولاية مينيسوتا، أن هذه الأعمال التخريبية مرفوضة تمامًا، داعيًا جميع سكان الولاية إلى التكاتف ورفض الإيديولوجيات المتطرفة. وأكد حسين أن المجتمع الإسلامي يقف متضامنًا مع كل من يتحدون معاداة السامية، والعنصرية، وكراهية الأجانب، وكراهية الإسلام، والتفوق الأبيض، وجميع أشكال التعصب الأخرى.

    تصاعد الهجمات على المساجد

    في الوقت نفسه، تزايدت الهجمات على المساجد والمسلمين في مينيسوتا، مما أثار القلق من انتشار مشاعر “الإسلاموفوبيا”. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “مينيسوتا ستار تريبيون”، طلب زعماء الجالية المسلمة من المجتمع المحلي تقديم أي معلومات حول الحريق الذي دمر مرآب مسجد الرحمة في 2647 بلومنجتون أفينيو ساوث. هذا الحادث هو واحد من العديد من الهجمات التي استهدفت المساجد في مينيسوتا منذ أواخر العام الماضي.

    كما أشار جيلاني حسين إلى حادثة أخرى تمثلت في تلقي مسجد دار القلم في شمال شرق مينيابوليس أكثر من اثنتي عشرة مكالمة تهديدية خلال عطلة نهاية الأسبوع، من بينها رسالة نصية تحتوي على مقطع فيديو لإطلاق النار الجماعي الذي وقع في نيوزيلندا عام 2019. هذه الحوادث تعد جزءًا من موجة متزايدة من الأعمال العدائية ضد المجتمع المسلم في الأشهر الأخيرة.

    وأشار حسين إلى أنه تم تسجيل حوالي 8 حوادث عنف وترهيب ضد المسلمين في مينيسوتا خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، وهو رقم قياسي لا مثيل له في الولايات الأخرى. وأعرب عن خيبة أمله من قلة التفاعل والدعم الذي تلقاه المجتمع المسلم من السكان المحليين بعد هذه الحوادث.

    حوالي 8 حوادث عنف وترهيب ضد المسلمين في مينيسوتا
    حوالي 8 حوادث عنف وترهيب ضد المسلمين في مينيسوتا

    ضرورة الدعم والتعاطف

    وأوضح حسين أن المجتمع المسلم كان يتوقع المزيد من الدعم والتعاطف من سكان مينيسوتا بعد هذه الهجمات، مشيرًا إلى أن ردود الفعل كانت ضعيفة جدًا. وشدد على أهمية تقديم الدعم المعنوي والتعاطف في مثل هذه المواقف، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يعكس مدى اهتمام المجتمع الأكبر بمشاكل وأوجاع الجالية المسلمة.

    وفي مقال نُشر في صحيفة “مينيسوتا ستار تريبيون”، أشار الكاتب إلى أن المجتمع المسلم هو جزء من المجتمع الأكبر في مينيسوتا، ويجب أن تكون مخاوفه محل اهتمام الجميع. وأوضح أن أزمة مقتل جورج فلويد أظهرت قوة التضامن في مواجهة المأساة، لكنها كشفت أيضًا عن حاجة المجتمع إلى رؤية ضحايا واضحين قبل أن يشعر بالحاجة إلى التصديق على معاناة المجموعات المهمشة.

    واختتم المقال بالتأكيد على أنه لا يجب علينا اختيار من ندعمهم بناءً على هويتهم، بل يجب أن نكون جميعًا متضامنين عندما تلوح الكراهية في الأفق. يجب أن يكون هناك دعم حقيقي وملموس للمجتمع المسلم في مينيسوتا، ويجب أن يكون هذا الدعم قويًا ومستدامًا في مواجهة التحديات التي يواجهها.

    كيفية تقديم الدعم

    وفي تعليق على طبيعة الدعم المطلوب في مثل هذه المواقف، أوضح جيلاني حسين أن أول خطوة هي الاستجابة الفورية للحوادث. يجب على المجتمع الحضور والتواجد بجانب المتضررين، ومعرفة ما يحتاجون إليه من دعم. يشمل ذلك تقديم الدعم المعنوي والمساعدة الملموسة من قِبَل الجيران، وقادة المجتمع، والمنظمات غير الربحية، ورجال الدين، والمسؤولين المنتخبين.

    وأكد الكاتب أن “الكراهية هي حديقة تُزرع وتُروى قبل أن تزهر”، مشيرًا إلى أن كل أشكال الإسلاموفوبيا تغذي هذه الحديقة. واختتم بتأكيد الحاجة إلى معالجة هذا التحدي بشكل شامل لضمان تقديم الدعم الذي يستحقه المجتمع المسلم في هذه الأوقات الصعبة.

  • تقرير خطير عن مساجد الإمارات ورواتب وظائفها.. ما هدف “شيطان العرب” من وراء هذه السياسة؟

    تقرير خطير عن مساجد الإمارات ورواتب وظائفها.. ما هدف “شيطان العرب” من وراء هذه السياسة؟

    وطن – سلط موقع “الإمارات71” في تقرير له الضوء على قضية ابتعاد الشباب الإماراتي عن إمامة المساجد وغياب الشعائر المرتبطة برمضان من دروس الوعظ وحلقات العلم، متحدثاً عن أسباب ذلك المرتبطة بتغييرات كبيرة شهدتها البلاد.

    وتحدث التقرير الذي رصدته (وطن) عن غياب أصوات الإماراتيين من الفئات العمرية الشابة عن إمامة المساجد والشعائر الرمضانية في صلاة التراويح والقاء الكلمات في المساجد التي كانوا يداومون عليها طيلة الشهر المبارك.

    ويأتي ذلك رغم زيادة عدد المساجد في الدولة مقابل تراجع في أعداد الأئمة المواطنين إلى مستويات غير مسبوقة.

    نسبة المواطنين الإماراتيين في إمامة المساجد

    ووفق إحصائيات تعود لعام 2020 يعمل في الإمارات (4,102) إمام مسجد و(1,402) مؤذن، لكن نسبة المواطنين لاتتجاوز 121 إماماً ومؤذناً مواطناً، يمثلون 5 بالمئة فقط من إجمالي الأئمة في عام 2014، بسبب عدم توفر إحصائيات جديدة.

    وأوضح المصدر أن هذه الظاهرة تأتي نتاج تفاعل مجموعة من العوامل التي تهدد بمزيد من العزوف عن هذه الوظيفة السامية.

    وأضاف أن معظم هذه العوامل تقع على عاتق الدولة والجهات المسؤولة التي دائماً ما تعد بتوطين هذه الوظائف.

    ويبدو أن جهات أعلى ترى في عزوف المواطنين عن إمامة المساجد منحة لا محنة وطنية، وفق ما ذكره تقرير “الإمارات71”.

    • اقرأ أيضا:
    الأول من نوعه في العالم.. دبي تعلن بدء بناء مسجد بمواصفات خيالية (فيديو)

    شروط إمامة المساجد في الإمارات

    وقلصت الهيئة العامة لشؤون الأوقاف في الإمارات الشروط لإمامة المساجد بهدف جذب المواطنين ومع ذلك لا يوجد إقبال منهم على إمامة المساجد.

    واشترطت الدولة لإمامة المساجد حفظ جزء واحد من القرآن وشهادة ثانوية وشهادة حسن سيرة وسلوك.

    وقدمت سلطات أبوظبي بشكل متكرر علاوات مالية شهرية بنسبة 50% من الراتب الأساسي لجميع العاملين في المساجد من الأئمة والمؤذنين على مستوى الدولة التابعين للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

    وكل ذلك لم يجذب الشباب الإماراتي لإمامة المساجد لأسباب متعددة أبرزها أن مستحقات أئمة المساجد ضمن الحد الأدنى من الأجور في الدولة، حيث يحصل إمام المسجد الإماراتي على حوالي 6000 درهم وهو راتب ضئيل لا يقارن بالوظائف الأخرى الحكومية.

    وحسب القانون الإماراتي الساري يبلغ متوسط ​​رواتب موظفي الحكومة الاتحادية في الدولة حوالي 16000 درهم شهرياً، ويحط ذلك من قدر هذه الوظيفة الجليلة ويدفع المواطنين للبحث عن وظائف أخرى.

    قيود تخالف أبسط مبادئ حريات وحقوق الإنسان

    وعلاوة على ذلك تمنع السلطات المواطنين الذين بنوا المساجد من دفع رواتب للأئمة والمؤذنين العاملين في المساجد التي أصبحت تحت مظلة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

    ومن أسباب عزوف الشباب عن المساجد مصاعب ترتبط بالحصول على ترخيص إمامة المسجد لوجود شروط وضوابط معظمها مرتبطة بجهاز “أمن الدولة”.

    ترتبط تلك القيود التي تنافي أبسط الحريات ومبادئ حقوق الإنسان بتيار فكري معين تفرض على إمام المسجد أن يكون تابعاً له.

    وكانت الإمارات قد منحت في العقد الماضي تيار الصوفية المدخلية حق الوصول والسيطرة على مساجد الدولة وحتى الافتاء وفي مقدمتها: مؤسسة “طابة” و”مجلس حكماء المسلمين”.

    ولا تسمح الحكومة الإماراتية باللقاءات خارج أوقات الصلوات في المسجد، وتملك كاميرات مراقبة في كل المساجد مرتبطة بمراقبة أمنية طوال الصلوات.

    كما تحظر أي أنشطة للمساجد بما في ذلك أنها لا تسمح “بأي شكل من الأشكال لأي شخص ما بإلقاء دروس أو خطب في المساجد سوى المأذون لهم بهذه المهمة.”

    كل ذلك فضلاً عن المواد الفضفاضة التي تقمع الحريات وتفرض رقابة أمنية هائلة على المساجد.

    الإماراتيون في خوف دائم من الأنشطة الدينية

    ولهذا يخشى المواطنون أن يكونوا عرضة لانتقام جهاز الأمن، وجرّهم للمحاكم بتهم زائفة تربطهم بالمعتقلين السياسيين الذين مضى على اعتقالهم 12 عاماً.

    وفضلاً عن ذلك يرفض بعض الشباب الإماراتي الالتحاق بالمعاهد الدينية لأسباب تعليمية مثل طول مدة الدراسة أو صعوبة المناهج الدراسية، وعدم الرغبة في العيش مع الحد الأدنى للأجور مع مخاوف من السجن والاعتقال.

    وخلال سنوات مضت كانت مؤسسات الدولة نشطة في شيطنة الأنشطة المسجدية، وأئمة المساجد فتسببت في نظرة سيئة وخوف وقلق دائم.

    وفضلاً عن ذلك فإن سياسات أبوظبي في التشجيع على الانفلات الأخلاقي والديني أدى إلى تغيّر نمط حياة الشباب الإماراتي إلى أمور أخرى.

  • فيديو مؤثر جدا.. شاب يبكي في أذان الوداع بأحد مساجد السعودية

    فيديو مؤثر جدا.. شاب يبكي في أذان الوداع بأحد مساجد السعودية

    وطن– انتشر مقطع فيديو، يُظهر تأثرا شديدا على مؤذن وهو يؤدي أذان الوداع في أحد المساجد السعودية.

    وظهر شاب لم يتسنَ معرفة اسمه، وهو يبكي خلال أدائه الأذان، كونها المرة الأخيرة التي يودع بعدها المسجد الواقع في مدينة جدة، وتحديدا في حي المتنزهات.

    في شأن آخر، أعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الثلاثاء، إزالة الحواجز الوقائية المحيطة بالحرم المكي، وذلك بالتزامن مع بدء موسم العمرة.

    وقال الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ عبدالرحمن السديس، في بيان، الثلاثاء، إن القرار يهدف لتسهيل المناسك خصوصا مع الكثافة التي بدأ يشهدها الحرم المكي الشريف تزامنا مع موسم العمرة.

    ونشر حساب رئاسة شؤون الحرمين، الأربعاء، مقطع فيديو يرصد اللحظات الأولى لرفع الحواجز الوقائية المحيطة بالحرم المكي، بعد صدور القرار.

    وفي 1 يوليو 2020، تم وضع الحواجز الوقائية حول محيط الكعبة لأول مرة، ضمن تدابير مواجهة فيروس كورونا بالمملكة.

    وفي 13 يونيو الماضي، قررت السعودية رفع الإجراءات الاحترازية المتعلقة بمكافحة جائحة كورونا.

    وآنذاك، قال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، إنه بناءً على متابعة الوضع الوبائي لجائحة فيروس كورونا، تقرر عدم اشتراط لبس الكمامة في الأماكن المغلقة، باستثناء المسجد الحرام، والمسجد النبـوي الشـريف، والأماكن الـتـي يصـدر بشـأنها بروتوكولات مـن قبـل هيئة الصحة العامـة “وقايـة”، أو المنشـآت والأنشطة والمناسبات والفعاليـات ووسائل النقـل العـام الـتي ترغب في تطبيق مستويات حمايـة أعلـى مـن خـلال الاستمرار باشتراط لـبس الكمامـة للـدخول إليهـا، مع الاستمرار بالتوعية والحث على استخدامها.

    كما تقرر عدم اشتراط التحصين والتحقـق مـن الحالة الصحية في تطبيـق (توكلنـا) للـدخول إلى المنشآت والأنشطة والمناسبات والفعاليـات وركوب الطائرات ووسائل النقـل العـام، باستثناء الـتي تقتضـي طبيعتهـا اشتراط التحصين، أو الاستمرار في التحقـق مـن الحالـة الصـحية حسـب مـا تـحـدده البروتوكولات الصـادرة مـن قبـل هيئـة الصـحة العامـة “وقايـة”، أو المنشآت والأنشطة والمناسبات والفعاليـات ووسائل النقـل الـتي ترغب في تطبيـق مستويات حمايـة أعلـى مـن خـلال الاستمرار باشتراط التحصين أو التحقـق مـن الحالة الصحية للدخول إليهـا.

    وأشارت الداخلية أيضا إلى أنه تقرر أن تـكـون مـدة اشتراط أخـذ الجرعة التنشيطية (الثالثة) من لقاح (كوفيد-19) لمغادرة المواطنين إلى خارج المملكـة (ثمانيـة) أشـهر بـدلاً مـن (ثلاثة) أشهر مـن تلقـي الجرعة الثانية، ويستثنى مـن ذلـك الفئات العمرية الـتـي تحـددها وزارة الصحة أو المستثناة بحســب مـا تظهـر حالتهـم الصحية في تطبيق (توكلنـا).

    في الوقت نفسه، أكدت الوزارة أهمية الاستمرار في استكمال تنفيذ الخطة الوطنية للتحصين ويشمل ذلك أخذ الجرعات التنشيطية المعتمدة من اللقاح، كما أوضح المصدر أن الإجراءات المتخذة أعلاه تخضع للتقييم المستمر من قبل الجهات الصحية المختصة في المملكة، وذلك حسب تطورات الوضع الوبائي.

    تفاصيل جريمة جدة تثير غضباً واسعاً.. نحر مؤذن داخل مسجد أثناء رفعه أذان العشاء!

  • واشنطن بوست: ولي العهد السعودي يسعى لتقليص سلطة المؤسسة الدينية بالقوة

    واشنطن بوست: ولي العهد السعودي يسعى لتقليص سلطة المؤسسة الدينية بالقوة

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، تقريراً تحدثت فيه عن سعي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لتقليص سلطة المؤسسة الدينية بالقوة.

    وكتبت الصحيفة في تقريرها أن الحكومة السعودية منعت في مايو/أيَّار الماضي، استخدام مكبِّرات الصوت في الصلوات والخطب في المساجد، وأمرت بخفض صوت الأذان، التي يتردَّد صداه في جميع أنحاء المملكة في الخمس صلوات يومياً، بمقدار الثلثين.

    وعندما كتب رجل دين غير معروف إلى حدٍّ كبير مقالاً على الإنترنت ينتقد فيه قرار وزارة الشؤون الإسلامية، أُلقِيَ القبض عليه، وفقاً لمنظمتين سعوديَّتين لحقوق الإنسان، وأُسكِتَ حسابه على منصة تويتر الذي كان نشطاً في السابق.

    تطور جديد على سياسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

    وبعد ذلك، في الشهر الماضي يوليو/تموز، أعلن رئيس الاتحاد الذي يمثِّل الشركات السعودية أنه سيسمح للمتاجر والمطاعم وغيرها من المؤسَّسات بفتح أبوابها خلال وقت الصلاة، وهو تطوُّرٌ رئيسي آخر في بلدٍ كانت فيه الشركات تغلق أبوابها خمس مرات في اليوم على مدار عقودٍ من الزمن. وجاء في مقالٍ في صحيفة عرب نيوز أن “أيام الإزعاج تلك قد ولَّت”.

    وقالت Washington Post إن هذه التغييرات تمثل أحدث الخطوات التي اتَّخَذَتها السعودية في ظلِّ حكم وليّ عهدها المؤثِّر، محمد بن سلمان، لتقليص سلطة المؤسسة الدينية.

    وفي حين أن العديد من السعوديين على منصات التواصل قد يهلِّلون لهذه الخطوات باعتبارها دليلاً إضافياً على أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يحرِّر المملكة، تعكس التطوُّرات أيضاً جهوده المستمرة لتوطيد سلطته وتقليم أجنحة أيِّ شخصٍ قد يتحداه.

    اقرأ أيضاً: صحيفة: محمد بن زايد اخترق هواتف وحواسيب محمد بن سلمان وأطلع على أسرار خطيرة

    تآكل نفوذ رجال الدين في السعودية

    ولطالما لعب رجال الدين دوراً مهماً في المملكة السعودية، حيث أصدروا فتاوى وتصريحاتٍ تحكم حياة ملايين السعوديين. وامتدَّت قوة رجال الدين أيضاً إلى ما وراء حدود البلاد، حيث يتطلَّع العديد من المسلمين في جميع أنحاء العالم إلى المملكة لتلقي التوجيه والأحكام الدينية.

    لكن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان انفصل مراراً عن رجال الدين المحافظين. وخضعت الكتب المدرسية التي تتناول الدين الإسلامي للمراجعة، وكُبِحَت السلطات هيئة “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر“.

    ومُنِحَت النساء الحق في قيادة السيارات وحضور الفعاليات الرياضية، ولم تعد المطاعم تفصل الزبائن حسب الجنس.

    يتضح تآكل نفوذ رجال الدين بشكلٍ خاص في وزارات العدل والشؤون الإسلامية والتعليم، حيث لعبت المؤسسة الدينية دوراً كبيراً على مدار فترةٍ طويلةٍ للغاية.

    وكان رجال الدين وغيرهم من السعوديين المحافظين يقاومون كلَّ ذلك. وبعد أن أمرت الحكومة بخفض صوت الأذان، انتشر وسم #صوت_الصلاة_مطلب_شعبي على منصة تويتر.

    اعتقال عمر عبدالله السعدون

    وكتب عمر عبد الله السعدون، رجل الدين الذي ورد أنه اعتُقِلَ فيما بعد، في مقاله عن مطالب السعوديين بعدول الحكومة عن قرارها، وحذَّرَ من مخاطر هذا القرار. وقال، على سبيل المثال، إن المصلين قد يكسرون الآن قيود كوفيد-19 بسبب الازدحام في المساجد لسماع الخطب التي لم تعد مسموعةً في الخارج كما كان ذي قبل.

    وكتب سعدون أن “البيوت لن تسمع تلاوة القرآن والخطب، والأكثر من ذلك هو أن منع مكبرات الصوت أضعف دافع بعض الناس للذهاب إلى صلاة الجماعة”. وأنهى مقاله بمناشدة وزير الشؤون الإسلامية التراجع عن القرار.

    “أعداء المملكة”

    من جهته، وصف وزير الشؤون الإسلامية في السعودية، عبد اللطيف آل الشيخ، منتقدي القرار بأنهم “أعداءٌ للمملكة يريدون إثارة الرأي العام والتشكيك في قرار الحكومة وتفكيك الوحدة الوطنية”.

    أصبح هذا هو النمط السائد في المملكة السعودية: إدخال تغييراتٍ ليبرالية ولكن بطريقةٍ سلطوية. الاعتقالات شائعةٌ أيضاً في أوساط النقَّاد الليبراليين والمحافظين على حدٍّ سواء، بدءاً من نشطاء حقوق المرأة إلى رجال الدين.

    اقرأ أيضاً: ديفيد هيرست: محمد بن سلمان بدأ يمتعض من النظر إليه باعتباره تلميذا لمحمد بن زايد

    وقالت هبة زيادين، الباحثة السعودية في منظمة هيومان رايتس ووتش: “علمنا منذ أن شرع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في هذه الرحلة المزدوجة للإصلاحات الجديدة والقمع المتزايد أن هذا كان نهجاً صارماً من أعلى لأسفل، وأن الإصلاحات لا يُقصَد بها أن تُنظَر إليها باعتبارها استجابةً لمطالباتٍ شعبية، بل كخطواتٍ أرادها محمد بن سلمان نفسه”. وأضافت: “أيُّ شخصٍ يتحدَّث علانيةً يتعرَّض لخطرٍ كبير ليس فقط على نفسه، ولكن على عائلته ودوائره المقرَّبة أيضاً”.

    ومنذ عام 2017، أُلقِيَ القبض على قادة دينيين منفتحين ومحافظين على حدٍّ سواء، إذ أوضحت الحكومة أن رجال الدين من جميع المدارس الفكرية سيُستهدَفون ما لم يلتزموا بخط الحكومة.

    وأفادت وسائل إعلام سعودية في ديسمبر/كانون الأول أن الحكومة فصلت العديد من أئمة المساجد لعدم اتِّباعهم التوجيه الرسمي للخطب ضد جماعة الإخوان المسلمين، بعد أن صنَّفتها المملكة السعودية أنها “جماعةٌ إرهابية”.

    وقال وزير الشؤون الإسلامية إنه في حين أن “هؤلاء القادة الدينيين لم يكونوا بالضرورة متعاطفين مع أيديولوجية الإخوان المسلمين، فإن الحكومة كانت تبعث رسالة إلى أولئك الذين لا ينفِّذون التوجيهات أو كانوا بطيئين في تنفيذها، مفادها أنهم سيتم الاستغناء عنهم ويحل محلهم المستعدون والمستوفون للشروط”.

    تحجيم العلماء والفقهاء وإخراجهم من مؤسسات الدولة

    وكانت وزارة العدل هي المكان الذي أرسى فيه الزعماء الدينيون تقليدياً قواعد للحياة اليومية من تفسير القرآن والأحاديث النبوية، لكن في عام 2017 سُحِبَت سلطاتٌ قضائية كبيرة من الوزارة ووُضِعَت في يد هيئةٍ أُنشِئت حديثاً تتبع الملك سلمان مباشرةً.

    وعندما ألقت السلطات السعودية القبض على أفرادٍ من العائلة المالكة ومليارديرات سعوديين وغيرهم من كبار رجال الأعمال، واحتجزتهم في فندق ريتز كارلتون، كجزءٍ مِمَّا قالت عنه الحكومة إنه حملةٌ ضد الفساد، أُبعِدَ قضاة وزارة العدل، المخضرمين في الفقه الإسلامي.

    وكانت هيئة الأمر بالمعروف قد قُلِّصَ نفوذها قبل عام، وجُرِّدَت من صلاحياتها بعد أن كانت الهيئة عادةً تحكم الشوارع وتتدخل في شؤون السكَّان لارتدائهم ملابس أو إبدائهم تصرَّفاتٍ تُعتَبَر غير لائقة.

    وفي تلك الأثناء، وقفت وزارة الشؤون الإسلامية وراء الخط الحكومي الجديد، والتزمت الصمت حين اعتُقِلَ رجال الدين وغيرهم من الوجهاء. وقد طغت هيئةٌ أخرى، وهي “رابطة العالم الإسلامي”، على دور الوزارة، وتتولَّى الرابطة مسؤولية الأنشطة الإسلامية في الخارج.

    ومن خلال إضعاف هذه الجهات، يعيد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ترتيب تقاسم السلطة القديمة بين الأسرة الحاكمة والمؤسسة الدينية. وفي بعض الأوساط تكثير المخاوف من أن نسيج المملكة آخذٌ في الانهيار. لكن هذه المخاوف نادراً ما يُعبَّر عنها، خشية أن يقع المزيد من الاعتقالات.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • وزارة الأوقاف الأردنية تمنع النساء من أداء وإقامة صلاة الجمعة المقبلة

    وزارة الأوقاف الأردنية تمنع النساء من أداء وإقامة صلاة الجمعة المقبلة

    أعلنت وزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأردنية، منع النساء من أداء وإقامة صلاة الجمعة المقبلة في المساجد، فيما سمحت للرجال بالصلاة، وذلك في إطار قراراها فتح المساجد والكنائس اعتباراً من الخامس من يونيو المقبل.

    وقال الناطق الاعلامي باسم الوزارة، حسام الحياري، إنه سيتم فتح مصليات النساء للرجال، وذلك لتوفير مساحات واسعة ولتحقيق شرط التباعد الاجتماعي، وفق موقع “روسيا اليوم”.

    من جهته، دعا وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، محمد الخلايلة، إلى المحافظة على المساجد عند العودة إلى الصلاة، وأن “تبقى أماكن للطهارة والطمأنينة والسكينة، وذلك بالأخذ بالاحتياطات اللازمة واتباع الإجراءات والتعليمات الوقائية والتباعد الجسدي”.

    وأضاف الخلايلة، أن “الوباء كان في تاريخ البشرية موجودا”، مشيرا إلى ” أننا صمنا رمضان العام الحالي بشكل استثنائي، ونحن نواجه البلاء، كما العالم”.

    وتابع: أن “صلاة الجمعة فريضة لا تصلح أن تؤدى في المنازل ولا تسقط عن المسلمين”.

    وبين، أن “بقية الصلوات يمكن تأديتها في المنازل”، مشيرا إلى أن “خطبة الجمعة لن تزيد مدتها عن 10 دقائق”.

    وأعلنت الحكومة الأردنية، الخميس الماضي، عن إعادة فتح المساجد، يوم الجمعة 5 يونيو المقبل، وذلك وفقا لعدة ضوابط ومعايير تعنى بالسلامة العامة.

    وحسب آخر إحصائية، أعلنت الحكومة الجمعة عن تسجيل حالتا إصابة بفيروس كورونا المستجد في الأردن واحدة لسائق شاحنة غير أردني قادم عبر حدود العمري، تمّ التعامل معه وفق البروتوكول المتّبع وأخرى لأردني قادم من خارج المملكة.

    وبذلك يرتفع إجمالي عدد الإصابات في المملكة حتّى الآن (730) إصابة. سجّلت أيضاً (10) حالات شفاء لهذا اليوم: (4) في مستشفى الأمير حمزة، و(6) في مستشفى الملكة علياء.

  • الأمن السعودي يعتدي على مسجد الفاروق ويحطم محتوياته

    الأمن السعودي يعتدي على مسجد الفاروق ويحطم محتوياته

    وطن- وثق مواطن سعودي الإعتداء الغاشم الذي شنه حرس الحدود السعودي على المساجد في المفتح بني مالك محافظة الداير، في جازان، دون مراعاة لحُرمة المسجد أو حُرمة الشهر الفضيل.

    واستعرض المواطن بفيديو رصدته “وطن” آثار الاعتداء على مسجد الفاروق بحي محنية بمحافظة الداير، وكيف تم تحطيم محتوياته وسرقة أجهزة التكييف فيه، ورمي المصاحف على الأرض، وحرق بعض الأغراض وسرقة أثاث.

    وكشف أن إمام المسجد لم يُحرك ساكناً، وعلق: “إنت بس أذن وخذ حقك، وماتتدخل”.

    وادعت وسائل الإعلام السعودية أن المعتدين مجهولون، وقام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بجازان، بأخذ إفادة منسوبي المسجد (الإمام والمؤذن) حيال ما وقع من اعتداء وإتلاف وحيال المقطع المنتشر، وتم إحالة كامل القضية إلى الجهات الأمنية التي باشرت موقع الحادث بحسب الاختصاص.

    وأوضح المتحدث الرسمي لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بجازان، محمد كريري؛ أن إدارة المساجد والدعوة والإرشاد في محافظة الداير بني مالك تبلغت باعتداء أحد المجاورين على مرافق المسجد.

  • مظاهرات في مصر تطالب النظام بفتح المساجد

    مظاهرات في مصر تطالب النظام بفتح المساجد

    وطن-  ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بمقطع فيديو يوثق تظاهر عشرات من المواطنين المصريين في محافظة المنيا المصرية، للمطالبة بفتح المساجد، بالتزامن مع قدوم شهر رمضان المبارك.

    ويظهر من مقطع الفيديو تظاهر عدد كبير من الأطفال في محافظة المنيا في الصعيد المصري، احتجاجاً على استمرار الحكومة المصرية بإغلاق المساجد في شهر رمضان، رغم عودة الحياة لمعظم القطاعات بالدولة، وذلك لمواجهة خطر انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد19”.

    وأثار مقطع الفيديو ردود أفعال متباينة من قبل المغردين عبر فيس بوك، حيث منهم ما أيد ما يطالب به المتظاهرون الأطفال، فيما بعض آخر اعتبر بأنه مطالب مبتذلة ولا تتفق مع طبيعة الأوضاع الصحية والأمنية التي تعايشها البلاد بالتزامن مع وباء كورونا المستجد “كوفيد19”.

    وفي ذلك قال آحد المغردين:” ما المشكلة لو الجوامع كام واحد حيروح يصلي 15 واحد أو عشرين، مش حيبقى زي حفلة لعمر دياب أو أي حفلة لأي حد”.

    فيما قال معلق آخر: فعلا الناس دي عملت الصح، المفروض كل الناس تنزل وتطالب بفتح المساجد”.

    أما الثالث فقال: “الناس اللي بتضحك بتضحك على إيه بالله عليكم هذا رمضان بتاع كل سنة، دي أجواء رمضان؟

    وتابع: “انتو مش شايفين الشوارع والأسواق مليانة والمساجد حزينة من هجرها”.

    يشار إلى أنه ولحتى اللحظة لا زالت الدولة المصرية تعيش حظراً للتجول بعد الساعة التاسعة مساء، كما عطّلت الدولة عدة دوائر حكومية ورسمية والدوام الأكاديمي والمساجد.

    فيما تسمح ببعض التجمعات كتصوير المسلسلات ومترو الأنفاق والازدحام طيلة ساعات النهار بين المواطنين، وهذا ما أثار حفيظة هؤلاء المواطنين المطالبين بفتح المساجد.

    في حين سجّلت السلطات المصرية 4319 حالة إصابة مؤكدة مثبتة مخبرياً، فيما بلغ عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس 10 حالات وفاة.

  • السعودي عبداللطيف آل الشيخ لا يكف عن مهاجمة الإخوان بكل الأحوال

    السعودي عبداللطيف آل الشيخ لا يكف عن مهاجمة الإخوان بكل الأحوال

    شن السعودي عبداللطيف آل الشيخ، هجوما حادا على جماعة الإخوان متهما إياهم بتقليب المجتمع على علماء المملكة الرسميين والنظام عقب قرار إغلاق الحرمين وتعليق الصلاة بهما.

    وقال “آل الشيخ” في تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) منتجها خط السياسة السعودي وفق رؤية ابن سلمان:”احذروا من الإخوانيين فإنهم يتظاهرون بالغيرة على بيوت الله بقصد إثارة الفتنة وزرع الشك في نفوس الناس تجاه العلماء في كل ما يصدر منهم من فتاوى ونصح.”

    وتابع:”وما أشبه اليوم بالبارحة فما يقومون به يذكرنا بمواقفهم في أزمة الخليج في إشاعة الفوضى بين أوساط المجتمع ومحاولة تقويض اللحمة الوطنية”

    أقرأ ايضا

    “شالوا من عندي الأراضي”.. ابن سلمان يؤدب وزير الأوقاف عبداللطيف آل الشيخ الفاسد ويجعله يهذي في صلواته

    ولا يكف الوزير السعودي على مهاجمة الإخوان بمناسبة وبدون مناسبة، حيث سبق هاجم جماعة الإخوان المسلمين، واصفا إياها بالجماعة التي “تنخر في جسد الأمة، وعم شرها المسلمين وغير المسلمين”. حسب قوله.

    وقال آل الشيخ، بحسب ما نقلته صحيفة “المدينة” السعودية قبل شهور، إن “جماعة الإخوان المسلمين من أخطر الجماعات المنتشرة في البلاد الإسلامية”، وتابع الوزير السعودي بأن على مكاتب الدعوة والإرشاد التابعة للوزارة العمل على “فضح أساليبهم، وتعرية مخططاتهم، وكشف عِوارهم، لحفظ المجتمع”.

    وأكد على العاملين في الدعوة والإرشاد غرس مفهوم “السمع والطاعة لولاة الأمر”، مشددا على أن “لا نجاة لنا ما لم نلتف حول ولاة أمرنا الذين أقاموا دين الله وحكموا شرعيته في الرعية”.

    وأشاد السعودي عبداللطيف آل الشيخ  بالعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، اللذين قال إنهما يسيران في الاتجاه الصحيح.

    وكان آل الشيخ هاجم الجماعة مرارا، قائلا إن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي كان يرأسها سابقا، كانت مخترقة من الإخوان المسلمين، وإنه تعرض لمحاولتي اغتيال وقتها، إحداهما بإطلاق النار على مكتبه، وأخرى بمحاولة دهسه فجرا.

    أقرأ المزيد :

    عبداللطيف آل الشيخ يهاجم الصحوة في السعودية وهذا ما قاله عن الإخوان المسلمين