الوسم: المساعدات الإنسانية

  • رد إيجابي من حماس… فهل اقتربت هدنة غزة؟

    رد إيجابي من حماس… فهل اقتربت هدنة غزة؟

    سلمت حركة حماس ردّها الرسمي على المقترح المقدم من الوسطاء بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ووصفت الحركة ردها بـ”الإيجابي”، مؤكدة جاهزيتها للدخول فورًا في مفاوضات حول آلية تنفيذ الاتفاق.

    وشمل الرد، بحسب مصادر مطلعة، تعديلات طفيفة تركز على ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون تعطيل، وفق البروتوكول المعمول به في يناير الماضي. كما شددت حماس على شروط أساسية، أبرزها انسحاب جيش الاحتلال خلال الهدنة، وتوفير ضمانات أمريكية صريحة تضمن استمرار المفاوضات دون استئناف العدوان.

    وتتطابق ملامح الرد إلى حدّ كبير مع النسخة المعدّلة من خطة الوساطة القطرية-المصرية المعروفة بـ”خطة ويتكوف”، ما يفتح الباب أمام إمكانية إعلان اتفاق خلال أيام، ما لم تعرقل حكومة الاحتلال المسار مجددًا.

    في المقابل، نقلت وسائل إعلام عبرية عن توتر شديد داخل القيادة الإسرائيلية، بلغ حدّ الصراخ بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير، بعد اعتراف الأخير بصعوبة السيطرة على مليوني فلسطيني في القطاع.

    غزة الآن على مفترق طرق: هدنة مرتقبة أم تصعيد جديد؟

  • صفقة وتطبيع وأشياء أخرى.. قطر ومفتاح نهاية حرب غزة

    صفقة وتطبيع وأشياء أخرى.. قطر ومفتاح نهاية حرب غزة

    في وقتٍ يترقّب فيه الغزيون بصيص أمل ينهي مأساتهم المستمرة منذ شهور، كشفت تقارير إعلامية عن مبادرة قطرية جديدة قد تغيّر مسار الحرب على غزة. المبادرة، التي وُصفت بأنها الأكثر جدّية حتى الآن، تتضمن هدنة إنسانية تمتد لـ60 يومًا، وتبادلًا للأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

    وبحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية، تقضي الخطة بإطلاق 10 أسرى إسرائيليين وتسليم جثامين آخرين، مقابل انسحاب جزئي لقوات الاحتلال إلى محور موراج وزيادة حجم المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر. كما ذكرت الصحيفة أن الصفقة ستُنفذ على ثلاث مراحل، تبدأ بإطلاق ثمانية أسرى، وتنتهي باستعادة جثامين 18 آخرين.

    التحركات القطرية تزامنت مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، كشف فيها عن ضغوط يمارسها على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإنهاء الحرب. من جهتها، ألمحت صحيفة هآرتس إلى احتمال أن تتضمن الصفقة “تعويضات سياسية”، أبرزها تطبيع محتمل للعلاقات بين إسرائيل وكل من السعودية وسلطنة عمان.

    وسط هذه التطورات، يبقى أهالي غزة، وخاصة الأطفال، يترقبون أي بارقة أمل تُنهي المأساة. فبالنسبة لهم، أي هدنة تعني فرصة للحياة.

  • تفاصيل استعانة الاحتلال بفتح لإدخال المساعدات لغزة ومحاصرة حماس

    تفاصيل استعانة الاحتلال بفتح لإدخال المساعدات لغزة ومحاصرة حماس

    وطن – كشفت صحيفة “israelhayom” العبرية أن مجلس الحرب الإسرائيلي صادق في الأسابيع الأخيرة على قرار الاستعانة برجال أمن من سكان غزة المتعاونين مع حركة فتح، لتأمين إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع؛ ومنع حركة المقاومة الفلسطينية حماس من الوصول إليها.

    وذكرت الصحيفة أن إسرائيل نسقت هذه الخطوة مع المسؤول الكبير في السلطة الفلسطينية رئيس المخابرات العامة ماجد فرج.

    ووفقاً لمصادر أمنية إسرائيلية، فإن الأفراد المراد تعيينهم سيكونون مسلحين بالهراوات فقط وليس بأسلحة نارية. ومع ذلك، تشير التقارير الواردة من غزة إلى أن بعضهم قُتل على يد عناصر حماس خلال عملية تسللهم ألأخيرة، تقول الصحيفة.

    وفي الأسابيع الأخيرة، وافق مجلس الحرب الإسرائيلي على الاستعانة بسكان غزة المنتمين إلى حركة فتح بالسلطة الفلسطينية، لتأمين دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع ومنع حصول حماس على أي منها.

    وتشمل هذه الخطوة أفراد أمن في غزة مرتبطين بفتح وكذلك جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

    ماجد فرج رجل السلطة

    وقامت إسرائيل بتنسيق هذا الجهد مع المسؤول الكبير في السلطة الفلسطينية ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الفلسطينية.

    ويوم الأحد الماضي، قامت هذه العناصر التابعة لفتح، بتأمين دخول الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية إلى مدينة غزة. ووفقا لمصادر أمنية إسرائيلية، كان الأفراد مسلحين بالهراوات فقط وليس بأسلحة نارية.

    ومع ذلك، تشير التقارير الواردة من غزة إلى أن بعضهم قُتل على يد أعضاء حماس خلال العملية، كما تقول الصحيفة. وقبل ثلاثة أسابيع، أفاد الصحفي “سليمان مسودة” أنه في مناقشات مغلقة، تم اقتراح اسم فرج من قبل وزير الدفاع يوآف غالانت كشخص يمكن تعيينه مؤقتًا للإشراف على الحياة المدنية لسكان غزة وتأمين توصيل المساعدات الإنسانية.

    ويعتبر ماجد فرج حليفا وثيقا لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

    لا حماس ولا فتح

    ويبدو أن التعاون مع فتح يتعارض مع تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي قال مراراً وتكراراً إنه في أعقاب الصراع الحالي في غزة، لن تكون هناك “حماستان” ولا “فتحستان” تحكم المنطقة، وفق زعمه في إشارة إلى حماس وفتح.

    وقد رفض نتنياهو ظاهرياً أي دخول للسلطة الفلسطينية إلى غزة بعد انتهاء الأعمال العدائية. ولكن خلافاً لموقفه العلني، وافق مجلس الوزراء الحربي على تجنيد عناصر فتح في غزة بالتعاون مع السلطة الفلسطينية.

    ولكن حقيقة أن حماس تمكنت من قتل بعض أفراد فتح الذين تم جلبهم لتأمين المساعدات تؤكد ادعاء نتنياهو ـ أنه ما دامت حماس محتفظة بالسيطرة، فلن يكون من الممكن نقل سلطة الحكم في غزة إلى أي جماعة أخرى.

    وقال مسؤول أمني لصحيفة “israelhayom” إن “نتنياهو يعارض دخول فتح لغزة في اليوم التالي للحرب، ولكن الآن الوضع مختلف عندما يكون الجيش الإسرائيلي داخل القطاع، فمن الأفضل وضع عناصر محلية في المقدمة-كبش فداء- لتأمين القوافل.

    • اقرأ أيضا:
    يفضله الاحتلال على دحلان.. “الصندوق الأسود” لماجد فرج الساعي لدخول غزة على ظهر دبابة إسرائيلية

    ومما زاد من التناقضات أن وزير دفاع الاحتلال غالانت أخبر مجلس الوزراء الحربي الموسع مؤخراً بضرورة تعزيز حكم العناصر الفلسطينية المحلية في غزة، “حتى لو كانوا يتطلعون نحو رام الله من وقت لآخر” – مما يشير إلى أن الحكم ـ من وجهة نظر إسرائيلية ـ من قبل الجماعات المتحالفة مع فتح سيكون مقبولاً.

    وترفض إسرائيل فتح معابر بضائع إضافية إلى غزة، من بين مناطق أخرى في شمال قطاع غزة.

    ومنذ منتصف شهر مارس/آذار، سمحت بدخول عدد صغير من الشاحنات إلى شمال غزة عبر “البوابة 96″، ولكن هناك حاجة إلى حركة مستمرة للمساعدات وعلى نطاق أوسع بكثير للبدء في معالجة مشكلة الجوع في المنطقة.

    وتمنع إسرائيل بشكل منهجي مرور وفود المساعدات إلى المناطق الواقعة شمال غزة، حيث يقيم نحو 300 ألف مواطن يعانون من مجاعة وصفت بحسب المنظمات الإنسانية بأنها كارثية.

  • تقرير صادم كشف خبايا “مؤامرة إماراتية”.. سر المساعدات لغزة وزيادتها في رمضان

    تقرير صادم كشف خبايا “مؤامرة إماراتية”.. سر المساعدات لغزة وزيادتها في رمضان

    وطن – نقل موقع “إمارات ليكس” المعارض عن مصادر دبلوماسية وصفها بالمطلعة قولها، إن هناك توافقاً إماراتياً إسرائيلياً واتفاقاً مع الولايات المتحدة على زيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة مقابل مواصلة الحرب وتدمير ما تبقى من القطاع الفلسطيني المحاصر تحت ذريعة محاربة حركة المقاومة الفلسطينية حماس.

    وقال تقرير الموقع إن أبوظبي توصلت إلى تفاهمات مع واشنطن والاحتلال الإسرائيلي لتخفيف حدة الغضب العربي والإسلامي تجاه التطورات الحاصلة في غزة لاسيما تفاقم المجاعة بالتزامن مع شهر رمضان.

    ووفق المصدر فإن الإماراتيين الذين يودون استمرار تدمير القطاع دفعوا لموافقة إسرائيل بالتنسيق مع واشنطن، لضمان زيادة إدخال الإمدادات الإنسانية بما في ذلك تكثيف المساعدات الجوية والبحرية لتغطية استمرار الحرب.

    هجوم بري كامل على رفح

    ووفق المصادر فإنه ثمة اتفاق إماراتي إسرائيلي على الحاجة للهجوم البري الكامل على رفح من أجل مهاجمة باقي مواقع فصائل المقاومة والضغط للتهجير القسري بحق النازحين الفلسطينيين.

    ومدينة رفح تقع على الحدود مع مصر حيث يرغب الاحتلال بدعم إماراتي دفع سكان قطاع غزة إلى التهجير القسري إلى منطقة سيناء وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية.

    أمنيات أبوظبي في تدمير غزة

    وبحسب ذات التقرير ترى أبوظبي ضرورة القضاء على المقاومة الفلسطينية تماما وحرمانها من أي إنجازات، حتى وإن كلف ذلك مزيداً من المجازر والجرائم الوحشية التي يواصل الاحتلال ارتكابها في غزة.

    يذكر أن لقاء جمع رئيس الإمارات محمد بن زايد مع الرئيسة التنفيذية لمؤسسة المطبخ المركزي العالمي “وورلد سنترال كيتشن” الأمريكية إيرين غور جاء فيه أن أبوظبي ترى ضرورة استمرار جهود تخفيف المعاناة عن سكان قطاع غزة في بداية رمضان دون أن يتحدث عن وقف الحرب الوحشية.

    وجاء ذلك بعد نحو يومين من وصول سفينة مساعدات تحمل على متنها 200 طن من الإمدادات الغذائية والإغاثية بالتعاون بين الإمارات ومؤسسة “وورلد سنترال كيتشن” وقبرص الرومية، إلى غزة.

    • اقرأ أيضا:
    سر مساعدات الإمارات “السخية” لغزة.. هذا ما تسعى له أبوظبي عبر “دحلان”

    ويقول تقرير “إمارات ليكس” إن لديه وثائق تكشف أن الخطوة الأمريكية بإنشاء ميناء مؤقت في غزة تمت بالتنسيق والدعم الكامل مع الإمارات وهي خطوة تنطوي على مخاطر ضخمة بالنسبة لمستقبل الفلسطينيين. وهي واجهة لتنفيذ المخطط الأخطر عبر منح إسرائيل الضوء الأخطر من واشنطن وأبوظبي لتنفيذ الهجوم العسكري في رفح أقصى جنوب قطاع غزة حيث يلجأ أكثر من مليون فلسطيني.

    وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد أعلن أنه سيوجه الجيش الأميركي لقيادة مهمة طارئة لإنشاء ميناء مؤقت في غزة، مضيفا أن الميناء “سيكون قادرا على استقبال سفن كبيرة تحمل الغذاء والماء والدواء وملاجئ مؤقتة”.

    وتحدث مسؤولون أمريكيون عن أن الميناء المؤقت “سيزيد حجم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في القطاع بمئات الشحنات الإضافية” يومياً، وأن “الولايات المتحدة ستنسق الأمن مع إسرائيل”.

  • إبحار أول سفينة مساعدات من قبرص إلى الرصيف البحري في غزة (فيديو)

    إبحار أول سفينة مساعدات من قبرص إلى الرصيف البحري في غزة (فيديو)

    وطن – أبحرت من ميناء “لارنكا” في قبرص صباح، الثلاثاء، أول سفينة تحمل مساعدات عبر الممر البحري بين الجزيرة المتوسطية وقطاع غزة، وفق ما أفادت إحدى المنظمتين غير الحكوميتين المشرفتين على العملية.

    وقالت لورا لانوزا، المتحدثة باسم منظمة “أوبن آرمز” (الأذرع المفتوحة)، إن سفينة المنظمة التي تحمل على متنها 200 طن من المواد الغذائية “انطلقت” قرابة الساعة 10:50 بتوقيت الإمارات (06:50 ت.غ) اليوم الثلاثاء.

    وكتب الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليتس عبر حسابه بمنصة “إكس”، “أبحرت السفينة أمالثيا في سياق مبادرة الممر البحري القبرصي لتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة. إنه شريان حياة للمدنيين”.

    أول سفينة تتجه إلى غزة من قبرص

    وبحسب وسائل الإعلام التي تناولت الخبر تحمل السفينة نحو 200 طن من الأرز والدقيق والمعلبات التي سيتم توزيعها في القطاع الفلسطيني المحاصر، من خلال منظمة المطبخ المركزي العالمي “وورلد سنترال كيتشن” التي أسسها الطاهي الإسباني الأمريكي خوسيه أندريس.

    وقالت المنظمة في رسالة على إكس إن “المساعدات التي قدمتها منظمة المطبخ المركزي أبحرت إلى غزة… ونعمل على إرسال أكبر عدد ممكن من السفن”

    ونشر المطبخ المركزي العالمي فرقًا في غزة منذ بداية الحرب وتولى بناء رصيف ليتمكن من تفريغ الحمولة بمجرد وصول السفينة إلى القطاع. لكن لم يتمّ تحديد موقع هذا الرصيف لأسباب أمنية.

    وقبرص هي أقرب دول الاتحاد الأوروبي إلى قطاع غزة، وتقع على بعد نحو 370 كيلومترا.

    • اقرأ أيضا:
    ميناء على ساحل غزة لتلقي المساعدات.. ماذا وراء الخطوة الأمريكية المفاجئة؟

    ميناء غزة البحري

    في السياق، غادرت سفينة عسكرية أمريكية الولايات المتحدة، السبت، محملة بالمعدات اللازمة لبناء رصيف لتفريغ شحنات المساعدات، وهو ما قد يستغرق 60 يومًا.

    وفي ظل منع وصول المساعدات عن طريق البر إلى القطاع المدمر بعد أكثر من خمسة أشهر من العدوان الإسرائيلي على غزة ومحاصرة القطاع، يجري إسقاط طرود المساعدات جوا وسيتم تسليمها عن طريق البحر بفضل فتح هذا الممر الإنساني البحري.

    لكن الأمم المتحدة تؤكد أن إرسال المساعدات عن طريق البحر وعمليات الإنزال الجوي التي تشارك فيها عدة دول وتنفذ يوميًا منذ أسابيع، لا يمكن أن تحل محل الطريق البري.

    وكان فكرة الميناء البحري في غزة برعاية أمريكية ودعم إماراتي قد أثار جدلا وشكوكا واسعة حول الهدف الخفي من وراء هذه الخطوة.

  • مساعدات غزة تدفع مراسلة CNN للاشتباك كلاميا مع إسرائيليات (فيديو)

    مساعدات غزة تدفع مراسلة CNN للاشتباك كلاميا مع إسرائيليات (فيديو)

    وطن – وثقت كاميرا شبكة “CNN” الأمريكية متظاهرين إسرائيليين وهم يحاولون الالتفاف على قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلي، لمنع شاحنات الإمدادات والمساعدات من الدخول إلى قطاع غزة.

    مما دفع مراسلة الشبكة “كلايسا وورلد” إلى خوض جدال واسع مع عدد من المتظاهرات.

    وأظهر تقرير للشبكة عدداً من المستوطنين وهم يسيرون إلى معبر “كرم أبو سالم” الحدودي، كما فعلوا على مدى ستة أسابيع ومهمتهم هي منع المساعدات الدولية من العبور إلى غزة.

    وقال التقرير إن شرطة حرس الحدود لدى الاحتلال يبدون بانتظارهم وهناك خطر من نيران القناصة والمقذوفات، حيث يحذرهم الضابط طالباً منهم مغادرة المكان.

    لكن المتظاهرين لم يرتدعوا ومعظمهم من أفراد عائلات الرهائن وجنود الاحتياط السابقين بالجيش الإسرائيلي والمستوطنين.

    وتابع التقرير أن هؤلاء الصهاينة يتجاهلون الأمر ويغيرون المسار للاقتراب من المعبر وبات بإمكانهم رؤية شاحنات المساعدات من مكان ما وكانت شرطة الاحتلال تحاول إيقافهم.

    وشوهدت المراسلة وهي تتبع عدداً من المستوطنين وهم يقطعون حقلاً.
    وقالت إحدى المستوطنات بينما شوهدت شاحنة خلف سياج معدني: كيف يمكن لأي شخص فحص الشاحنات ورؤية ما بداخلها، وزعمت أن أكياس الأرز المخصصة للذهاب إلى أطفال غزة تمتلىء بالرصاص.

    يموتون جوعى

    وبدأت المراسلة تشرح ما يجب على إسرائيل فعله بموجب القانون الدولي بحسب زعمها- وهو التأكد من أن المواطنين العاديين في غزة لا يموتون جوعى، ولكنهم يموتون جوعى بالفعل.

    المستوطنات الإسرائيليات ظهرن وهن يقمن بالتشويش على المراسلة والزعم بأن حماس تجعل الأمر صعباً للغاية لأنها لا تسمح بوصولها ولا يحصلون عليها.

    وادعت أخرى أن هذه المساعدات لو كانت تصل إلى أطفال غزة لما فعلنا ذلك، زاعمة “بل تصل إلى أنفاق حماس التي تحاربنا وتحتجز رهائننا”. فردت عليها المراسلة :” لا يوجد أي دليل يدعم فكرة أن كل هذه المساعدات تذهب إلى حماس”.

    وادعت مستوطنة أخرى أن على أهل غزة أن يحصلوا فقط على الحد الأدنى من السعرات الحرارية اللازمة للبقاء على قيد الحياة، فما كان من المراسلة إلا أن ردت عليها :”إنهم يتضورون جوعاً حتى الموت”.

    وعادت المتطرفة لتقول:” لا ينبغي أن يذهب أي رغيف خبز واحد إلى هناك حتى عودة رهائننا”.

    • اقرأ أيضا:
    حفلة صاخبة على وقع الإبادة.. لقطات استفزازية لمستوطنين يرقصون على حدود غزة

    حشد صغير

    وعاودت المراسلة لتقول أن الناس لا يستطيعون أن يفهموا لماذا يدعو أي شخص بكامل قواه العقلية إلى وقف المساعدات؟!

    وقالت المراسلة إن الحشد في هذا اليوم صغير ولكن مشاعرهم مشتركة بين معظم الناس في إسرائيل حسب قولها، مشيرة إلى أن استطلاعاً للرأي أجراه مؤخراً معهد الديموقراطية الإسرائيلي وجد أن 68% من اليهود الإسرائيليين يعارضون نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة.

  • ميناء على ساحل غزة لتلقي المساعدات.. ماذا وراء الخطوة الأمريكية المفاجئة؟

    ميناء على ساحل غزة لتلقي المساعدات.. ماذا وراء الخطوة الأمريكية المفاجئة؟

    وطن – قال مسؤول أمريكي رفيع إن الرئيس جو بايدن سيعلن في خطاب حالة الاتحاد أن الجيش سينشئ ميناء على ساحل قطاع غزة، لتلقي المساعدات.

    وأضاف المسؤول الأمريكي في تصريحاته أن إنشاء الميناء لن يتطلب قوات أمريكية على الأرض بغزة والقوات ستظل في سفن قبالة الساحل.

    ويشار إلى أن خطاب “حالة الاتحاد”، تقليد أميركي متوارث منذ فترة طويلة، تجتمع خلاله كل فروع الحكومة الفيدرالية في قاعة واحدة، حيث يتحدث فيه الرئيس الأميركي عن إنجازات العام الماضي ومراجعة برنامجه للعام المقبل.

    وكالة تكشف التفاصيل

    وأشارت وكالة “أسوشيتد برس” إلى أن بايدن سيعلن في خطابه للجيش الأمريكي، اليوم الخميس، عن خطة لإنشاء ميناء مؤقت على ساحل غزة لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر من قبل الاحتلال الغاشم.

    ولفت ذات المسؤول إلى أن إنشاء الميناء سيستغرق أسابيع والشحنات الأولى ستصل من قبرص.

    وأوضح:”سننسق مع إسرائيل بشأن الظروف الأمنية للميناء على ساحل غزة.”

    • اقرأ أيضا:
    إنزال جوي عبر طائرات مجهولة يُسقط مساعدات لشمال غزة للمرة الأولى منذ بدء الحرب

    رصيف بحري

    ونقلت الوكالة عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم أن العملية لن تتطلب تواجد القوات الأمريكية على الأرض لبناء الرصيف الذي يهدف إلى السماح بمزيد من شحنات المواد الغذائية والأدوية وغيرها من المواد الأساسية.

    ولم يقدم المسؤولون تفاصيل حول كيفية بناء الرصيف. وأشار أحدهم إلى أن الجيش الأمريكي يتمتع “بقدرات فريدة” ويمكنه القيام بأشياء “من الخارج فقط”.

    ويضغط أعضاء الحزب الديمقراطي على الرئيس بايدن لوقف الحرب الدائرة في غزة وتقديم المزيد من المساعدات للمدنيين في القطاع.

    وسبق أن وقع عشرات من أعضاء الكونغرس رسالة يحثون فيها الإدارة على التأكيد على معارضة بلادهم بشدة لـ”التهجير القسري والدائم” للفلسطينيين من غزة.

    • اقرأ أيضا:
    سر إنزال المساعدات لأهل غزة في البحر وليس على اليابسة (فيديو)

    خيار بحري

    وكان بايدن قد أثار لأول مرة في الأسبوع الماضي فكرة إنشاء “ممر بحري”، قائلاً إن الولايات المتحدة تعمل مع حلفائها حول كيفية تقديم المساعدة من البحر إلى الموجودين في غزة.

    وقال الجنرال إريك كوريلا، رئيس القيادة المركزية الأمريكية، للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، إنه أطلع المسؤولين على مثل هذا الخيار البحري.

    والخميس أيضاً، نفذت الولايات المتحدة عملية إنزال جوي ثالثة في الجزء الشمالي من غزة، حيث لا يوجد وجود إسرائيلي.

    وقال كوريلا إن القيادة المركزية قدمت خيارات لزيادة عدد الشاحنات التي تنقل المساعدات إلى تلك المناطق.

    تفاقم الكارثة الإنسانية

    وأدت خمسة أشهر من الحرب الإسرائيلية على غزة إلى تدمير جزء كبير من القطاع الذي تديره حماس، وأدت إلى تفاقم الكارثة الإنسانية.

    ويتدافع العديد من الفلسطينيين، وخاصة في الشمال المدمر، للحصول على الغذاء من أجل البقاء.

    وقالت جماعات الإغاثة إنه أصبح من المستحيل تقريباً توصيل الإمدادات داخل معظم أنحاء غزة بسبب صعوبة التنسيق مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، والأعمال العدائية المستمرة وانهيار النظام العام.

  • بينما 64% من سكان غزة يتناولون الحشائش.. برلماني أوروبي يوثق تكدس شاحنات المساعدات بمعبر رفح (شاهد)

    بينما 64% من سكان غزة يتناولون الحشائش.. برلماني أوروبي يوثق تكدس شاحنات المساعدات بمعبر رفح (شاهد)

    وطن- وثّق النائب في البرلماني الأوروبي باري أندروس، تكدس الشاحنات أمام معبر رفح رغم معاناة سكان قطاع غزة من أزمة جوع عاصفة.

    ووقف أندروس أمام معبر رفح، وقال في مقطع مصور: “هذا هو موقف الشاحنات الرئيسي، يمكنك أن تراها على طول طريق العودة، بقدر ما تستطيع أن تراه العين وكلها متوقفة هنا على طول الطريق إلى هناك ثم تمر من هنا”.

    وأضاف باري أندروس: “كما ترى الشيء نفسه على الجانب الآخر على طول الطريق بقدر ما تستطيع أن تراه العين.. لذا فإن مما ننظر إليه هو مهزلة مطلقة”.

    وتابع: “وصلنا للتو إلى معبر رفح وربما تمر شاحنة واحدة كل ساعة وهناك 2.3 مليون شخص يعانون بالفعل من نقص الغذاء والوقود والدوا”.

    وأشار باري أندروس إلى أن الوصول إلى المساعدات الإنسانية هو حق أساسي للناس في الصراع وهو ما تم حرمان سكان غزة منه، موضحا أن ما يمكنهم فعله هو لفت الانتباه إلى هذه الكارثة الإنسانية والتنديد بهذا الظلم.

    انتقادات حادة لمصر

    وتوجه انتقادات حادة لمصر لعدم إدخالها مساعدات إنسانية لقطاع غزة بالقدر الكافي، على الرغم من اصطفاف كميات مهولة من المساعدات عند معبر رفح، فيما تتحكم إسرائيل في هذا الملف بالمطلق في مشهد وُصف بأنه يشكل مساسا بالسيادة المصرية.

    وزاد حجم الغضب من مصر جراء تفاقم حجم المأساة الإنسانية في قطاع غزة في ظل اندلاع الحرب منذ 75 يوما.

    وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، قد وثّق هذه الكارثة قائلا إن 71% من سكان قطاع غزة يعانون من مستويات حادة من الجوع.

    وقال المرصد في دراسة، إن 98% من سكان قطاع غزة يعانون من عدم كفاية استهلاك الغذاء، و64% يتناولون الحشائش والثمار والطعام غير الناضج والمواد منتهية الصلاحية لسد الجوع.

    وأضاف أن معدل الحصول على المياه، بما في ذلك مياه الشرب ومياه الاستحمام والتنظيف يبلغ 1.5 لتر للشخص الواحد يوميا في قطاع غزة.

    • اقرأ أيضا: 
    رويترز: العائلات في غزة تأكل لحوم الحمير في ظل تأخر وصول المساعدات
  • كوارت سوريا تدفع محمد البرادعي ليتساءل: هل ما زلنا كعرب نعتبر انفسنا بشرا؟

    كوارت سوريا تدفع محمد البرادعي ليتساءل: هل ما زلنا كعرب نعتبر انفسنا بشرا؟

    عبر نائب رئيس الجمهورية السابق للعلاقات الدولية، الدكتور محمد البرادعي، عن حزنه واستيائه من الحالة التي وصلت لها سوريا من قتل ودمار للمدنيين على أيدي القوات الروسية وقوات الأسد والميليشيات المواليه له.

     

    وقال “البرادعي” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” أسئلة جادة بخصوص سوريا : هل مازال هناك مايسمى قيم إنسانية، قانون دولى، مجلس أمن ، جامعة عربية؟ هل مازلنا كعرب نعتبر أنفسنا بشر ؟”.

     

    يشار إلى ان روسيا والصين استخدمتا حق النقض “الفيتو”، أمس الاثنين، ضد مشروع قرار مدعوم أمريكيا يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية لأحياء مدينة حلب المحاصرة بالإضافة لإعلان هدنة لمدة سبعة أيام، وهو ما اعتبرته روسيا يمثل فرصة لقوات المعارضة لإعادة تجميع نفسها.

     

  • “نيويورك تايمز” و”أسوشتيد برس” يكشفان عن تفاصيل الإتفاق الروسي-الأمريكي بشأن سوريا

    “نيويورك تايمز” و”أسوشتيد برس” يكشفان عن تفاصيل الإتفاق الروسي-الأمريكي بشأن سوريا

    كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، عن تفاصيل الاتفاق المتوقع تنفيذه بشأن سوريا، والمتعلق بوقف إطلاق النار، وانتقال سياسي للسلطة، إضافة لتحسين إيصال المساعدات الإنسانية، والاستهداف المشترك لـ«الجماعات المتشددة المحظورة»، والتي أوضحتها وفق النقاط الخمس التالية:

     

    أولاً، نص الاتفاق:

    قالت الصحيفة الأمريكية، إن الاتفاق نص على وقف لإطلاق النار في جميع المدن السورية، اعتباراً من مغرب يوم الإثنين القادم، ويستمر لمدة سبعة أيام، يسمح خلالها بدخول المساعدات الإنسانية، والتنقلات المدنية في مدينة حلب.

     

    وأضافت «نيويورك تايمز» أن القوات المقاتلة ستنسحب من «طريق الكاستيلو»، وهو الممر الرئيسي للدخول إلى مدينة حلب، وسيتم إعلان منطقة خالية من التواجد العسكري حوله.

     

    وأوضحت أن يوم الإثنين ستبدأ روسيا والولايات المتحدة الاستعداد لإنشاء مركز تنفيذ مشترك يضمن تبادل المعلومات اللازمة لتحديد المناطق الواقعة تحت سيطرة «جبهة النصرة» الاسم السابق لفصيل «جبهة فتح الشام»، وفصائل المعارضة الأخرى في مناطق القتال المستمر، على أن يقرر إنشاء المركز بعد أسبوع، وتوظيف مجهودات أوسع لترسيم مناطق أخرى تحت سيطرة فصائل مختلفة.

     

    وبحسب الصحيفة الأمريكية، تقوم روسيا بمنع مقاتلات النظام من قصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية، وتلتزم الولايات المتحدة بإضعاف النصرة، التي «اختلطت بالمعارضة المدعومة من قبل الولايات المتحدة في بعض المناطق».

     

    وعلى المدى البعيد، سيتم السعي نحو استئناف المباحثات السياسية بين النظام والمعارضة بوساطة من الأمم المتحدة، والتي توقفت وسط زيادة حدة القتال في نيسان/ أبريل الفائت.

     

    ثانياً، المخاطرة وما يمكن تحقيقه:

    تقول «نيويورك تايمز»  إنه «قتل في الحرب السورية ما يقارب نصف مليون شخص، ونزح الملايين من بيوتهم في إلى المنفى خارج سوريا».

     

    وتتابع نقلاً عن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قوله يقول كيري إن «هذه “المعادلة الجديدة” تعطي فرصة لإيجاد حل سلمي ولعكس التيار الحالي الذي “يخلق إرهابيين أكثر” ودماراً أوسع».

     

    ثالثاً، من مستعد للالتزام به:

    وتضيف الصحيفة الأمريكية نقلاً عن كيري أنه «سيتم التواصل مع المعارضة المدعومة من قبل الولايات المتحدة ومقاتلين آخرين لفصل أنفسهم عن جماعات تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة».

     

    وتقول «نيويورك تايمز» إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أخبر عبر مترجم بأنه ««تم إبلاغ الحكومة السورية بهذه الترتيبات وهم مستعدون لتنفيذها».

     

    رابعاً، كيف تم الوصول لهذا الاتفاق:

    قالت «نيويورك تايمز» إن جلسة المفاوضات بين كيري ولافروف في جنيف استمرت لأكثر من 13 ساعة «توجت سلسلة مضطربة من اللقاءات بين الدبلوماسيَين الأميركي والروسي في الأيام الأخيرة».بحسب ما نشرت “وكالة قاسيون للأنباء”.

     

    وأشارت إلى أن لافروف ألتقى كيري أربع مرات منذ اجتماع سابق في جنيف في 26 آب/ أغسطس، لافتةً إلى أن الرئيسين باراك أوباما وفلاديمير بوتين ناقشا الشأن السوري في قمة بالصين (مجموعة العشرين) عقدت قبل أيام.

     

    خامساً، ما يجعل هذا الاتفاق مختلفاً:

    وقالت «نيويورك تايمز» في نهاية تقريرها، الذي نقلته عن وكالة «أسوشتيد برس» إن الولايات المتحدة وروسيا ستجدان نفسيهما في النهاية، أنهما على «جانب واحد من الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة»، مضيفةً أنهما «ستقبلان على مرحلة من تبادل المعلومات غير المسبوق بهدف تبديد حالة انعدام الثقة بين القوتين بشأن الصراع السوري».

     

    وتضيف أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري «يعترف بوجود ارتباك بين النصرة وفصائل المعارضة الشرعية»، مما أدى إلى فشل اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة وروسيا سابقاً هذا العام، وقدم للمدنيين السوريين هدنة لعدة أسابيع كانوا في أشد الحاجة لها وإن كانت مؤقتة.