الوسم: المعركة

  • الاحتلال يحوّل غزة إلى مكبّ لفائض الذخيرة

    الاحتلال يحوّل غزة إلى مكبّ لفائض الذخيرة

    في مشهد يعكس أقصى درجات الاستخفاف بالحياة البشرية، كشفت تقارير إسرائيلية عن قرار عسكري بتحويل قطاع غزة إلى ساحة لتفريغ فائض الذخائر بعد انتهاء المواجهة الأخيرة مع إيران.

    وبحسب ما نقلته صحيفة “معاريف”، فقد تلقّى طيّارو سلاح الجو الإسرائيلي، الذين شاركوا في اعتراض المسيّرات الإيرانية، أوامر مباشرة بإفراغ ما تبقّى من حمولاتهم القتالية فوق القطاع، دون مراجعة للأهداف أو طلب إحداثيات جديدة. النتيجة: 142 شهيدًا خلال 24 ساعة فقط، معظمهم من المدنيين والنازحين.

    غزة، التي لم تكن طرفًا في المعركة، تحوّلت إلى هدف جاهز دائم لتصفية الحسابات العسكرية. ومع كل “قنبلة زائدة” تهبط على المخيمات، يرتفع عدّاد الضحايا:
    57,000 شهيد منذ 7 أكتوبر 2023، و134,000 مصاب في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية.

    ما يجري ليس جزءًا من حرب رسمية، بل جريمة ممنهجة، تعيد تعريف ما تعنيه “العمليات العسكرية”: حيث تتحوّل الذخائر غير المستخدمة إلى أدوات إبادة، وتُعامل حياة الفلسطينيين كهوامش في تقارير الطيران.

    في زمنٍ تُفرز فيه النفايات وتُعاد تدويرها، يصرّ الاحتلال على أن يجعل من غزة مكبًّا مفتوحًا لأدوات القتل الفائضة.

  • أنور مالك للمسلمين والعرب: ” تفطنوا..ما من أمة تهدمت إلا وأوكلت أمورها لغير أهلها”

    أنور مالك للمسلمين والعرب: ” تفطنوا..ما من أمة تهدمت إلا وأوكلت أمورها لغير أهلها”

    أكد الباحث والحقوقي الجزائري، الدكتور أنور مالك، على أن أهمية المكان الذي تدار فيه المعركة عندما تتصارع قوتان، موضحا سبب تصديه لإيران التي تسعى لتخريب أوطان العرب بأيادي عربية، مناشدا المسلمون والعرب على التفطن ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب.

     

    وقال “مالك” في سلسلة تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”كل أمة تطورت وتقدمت تجد أنها تختار الرجل المناسب في مكانه المناسب وأي أمة تهدمت تجدها أوكلت أمورها لغير أهلها فتفطنوا أيها #المسلمون والعرب!”.

     

    وأضاف في تغريدة سابقة أخرى: “عندما تتصارع قوتان سيدفع الثمن المكان الذي تدار فيه #المعركة لذلك نتصدى لمشروع #ايران فهو يصنع صراعات نجسة بأدوات عربية لتخريب أوطان #العرب!”.

  • “ميدل إيست آي”: الجزائر ساحة المعركة المقبلة بين داعش والقاعدة

    “ميدل إيست آي”: الجزائر ساحة المعركة المقبلة بين داعش والقاعدة

    نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تقريرا عن الحرب التي تشنها الجزائر ضد تنظيم الدولة “داعش”, متطرقا إلى عملية مقتل اثنين من “الإرهابيين الخطرين” أحدهما قاد إحدى المجموعات المحلية, معتبرة ذلك بمثابة ضربة جديدة للمجموعات المتشددة في الجزائر.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أنه كان نور الدين العويرة، ويعرف أيضا باسم ناورة الملقب بأبو الحمام، أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في منطقة الساحل، حيث قد استفادت الدولة الإسلامية التي كانت متمركزة أصلا في فوبورغ لامي، وهي حي من الطبقة العاملة في قسنطينة، من القضاء على بلدة الصفيح في المنطقة ونزوح سكانها نحو بلدة منجيلي الجديدة، على بعد حوالي 15 كيلومترا من قسنطينة، شمال شرق الجزائر، حيث بدأت المجموعة أيضا في توسيع نفوذها.

     

    وطبقا للمعلومات التي جمعتها ميدل إيست آي، فإن كلا الرجلين اللذين قتلا مؤخرا كانا قد تم تحديدهما ومتابعتهما بسبب المعلومات الاستخباراتية التي تلقتها قوات الأمن الجزائرية، وقد فضلت هذه القوات الانتظار حتى عزل المسلحون في حي جبل الواهش الذي يطل على مدينة قسنطينة، لتقليل أي ضرر جانبي أو خطر الهروب.

     

    وتزعم السلطات أنها عثرت على أبو الحمام على السلاح الدقيق، وهو بيريتا 92، الذي استخدم لإطلاق النار على عمار بوكعبور، وهو شرطي قتل برصاص ثلاث طلقات نارية في أكتوبر في قسنطينة، وهو إطلاق نار تبنته داعش في وقت لاحق، ونسبت جريمة القتل إلى أبو الحمام الذي يشتبه في أنه قام أيضا بالهجوم المجهض على مركز شرطة قسطنطين في 26 فبراير.

     

    وعلى الرغم من بداياتها سيئة السمعة، مع اختطاف وقتل المهاجر الفرنسي هيرفيه جورديل في سبتمبر 2014 وانشقاق عدد من الشخصيات القيادية من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، لم تنجح الدولة الإسلامية في تطوير ولاية المقاطعة الجزائرية من قبل داعش إلى جميع خلاياها الحضرية النائمة والانقسامات المسلحة النشطة في التلال الجزائرية، ووفقا لمصادر أمنية فإن قوة العمل الحالية تقدر بـ 80 رجلا فقط موزعة على ثلاث مجموعات.

     

    في الشرق هناك ميليشيا الغرابة في منطقة قسطنطين، وميليشيات الإيتسام في منطقة سكيكدة، والمعروف أيضا باسمها الجديد أنصار الخلافة، وقال مصدر عسكري إن هناك أيضا جنود سابقين من الجماعة الإسلامية المسلحة وهى منظمة مسلحة منذ التسعينات، ويرتبط دورها فى الغالب بالتنسيق واللوجستيات.

     

    وقد خرجت جماعة أنصار الخلافة من كتائب شهداء تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وقد استقرت كتيبة الشهداء في المنطقة التي يصعب الوصول إليها والمشجرة حول سكيكدة، وعلى خليج ستورا شمال شرق قسطنطين، في بداية عام 2000 في أعقاب قرار العديد من جماعات سكيكدة وجيجل والبربر بالتخلي عن النضال من أجل ميثاق السلام والمصالحة الوطنية، الذي قدم عفوا عن جميع المقاتلين الإسلاميين المسلحين الذين اختاروا التخلي عن القتال.

     

    ويقال إن هذه المجموعة التي لا تزال نشطة يقودها عمار لملوم، ويعرف أيضا باسم زكريا الجدجيلي، ومنذ صيف عام 2015 فرض الجيش ضغوطا على المنطقة من خلال نشر أكثر من 4 آلاف رجل في عمليات شهدت العديد من القتلى.

     

    ومن غير المرجح أن يكون أبو الحمام هو الزعيم العام لتنظيم الدولة الإسلامية في الجزائر، أولا لأنه أصبح مسلحا فقط في عام 2008، وكان سابقا عضوا صغيرا في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وقال المصدر العسكري إنه يعتبر بالتالي جديدا ولا يستطيع بهذه الصفة ادعاء مثل هذه المسؤولية، وأضاف المصدر أن هناك دليلا على أنه قتل عندما كان يسافر مع نائبه، لكن إذا كان أمريكيا فسيكون هناك أربعة أو خمسة مسلحين على الأقل حوله.

     

    كما أن أمير الولاية لا يشارك، حسب قوله، في أي عمل مباشر في المدينة، مثل حادث اغتيال الشرطي في قسنطينة، وأخيرا فإن المجموعة الأكثر تأثيرا التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية هي جماعة جند الخلافة، كما يتبين من أهم العمليات التي قادها الجيش الجزائري منذ عام 2014 في سلسلة جبال بيبانز، وفي عملية جرت في فبراير إلى شمال شرق مدينة بورا، حيث قتل 14 إرهابيا وتسعة جنود، ولذلك من المستحيل أن يكون الأمير في قسنطينة، في حين أن أكبر قوة داعش في هذه المنطقة على بعد حوالي 300 كم من الشرق.

     

    ومع وجود 200 رجل في المتوسط ​​في جميع المجموعات يقتلون سنويا من قبل الجيش، فإن الجماعات المسلحة في الجزائر تواجه اليوم صعوبات كبيرة، وتعاني من خسائر لا يمكن للانضمام الجديد أن يعوضها، وهذا إلى حد أنه طلب قادة داعش المحليون من الرجال في زنزانات في تونس وليبيا الانضمام إلى الجماعات المسلحة في الجزائر.

     

    وقال مسؤول بارز فى مكافحة الإرهاب إذا نظرنا عن كثب إلى ملف الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم فى السنوات الأخيرة، يمكننا أن نلاحظ أنهم انضموا إلى القتال قبل عام 2010، وهذا يدل على أنهم يكافحون من أجل التجنيد، أما الجزائريون فيتم القضاء عليهم إما خلال العمليات العسكرية، أو عبر الاستفادة من ميثاق السلام والمصالحة الوطنية، وهذا هو السبب في أن القادمين الجدد هم في الغالب أجانب من مالي والمغرب والنيجر وتونس وليبيا.

     

    وقال أحد خبراء مكافحة الإرهاب: صحيح أنه تم إضعافها، وبالنسبة للبعض، معزولة للغاية، ولكن لا ينبغي أن ننسى أن أكبر انتصار بالنسبة للإرهابيين هو البقاء على قيد الحياة، وفي الوقت نفسه يبدو أن أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي حقق نجاحا أكبر بكثير من نظرائه في تنظيم الدولة الإسلامية، حيث أصبح عبد المالك دروكديل الذي يبلغ من العمر 50 عاما تقريبا، معزولا جدا على مر السنين، ومن جبال القبائل في شمال البلاد، حيث يفترض أنه يختبئ هناك، رأى منظمته تتطور على مر السنين، وتكتسب نفوذا مطردا في منطقة الساحل، على الرغم من أن أرضه المركزية الأصلية قد أضعفت.

     

    وبينما فقد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الكثير من الرجال، وفقا لما ذكرته أجهزة الاستخبارات، فإن داعش لا تزال تضم نحو 500 عضوا وفوق كل شيء أظهرت بمرور الوقت قدرة ملحوظة على التكيف مع الواقع، وقال مصدر عسكري: إن ميزة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على تنظيم الدولة الإسلامية بخلاف عدد الأعضاء أن لديها معرفة واسعة بالميدان والخبرة المتعلقة بعدد سنواتها في الإرهاب، وقبل كل شيء لديها أفضل الملاجئ للاختباء.

  • “ميدل إيست آي”: بعد الموصل .. انتظروا تفكك العراق ونهاية الشرق الأوسط

    “ميدل إيست آي”: بعد الموصل .. انتظروا تفكك العراق ونهاية الشرق الأوسط

    نشر موقع “ميدل إيست آي” تحقيقا مطولا عن معركة الموصل بالعراق، مؤكدا أن المعركة ضد داعش حرب لن يفوز بها أحد، موضحا أن كل الأنظار تتجه الآن إلى تلك المعركة، مشيراً إلى ان الجميع يتساءلون: “هل سيهزم التحالف الدولة الإسلامية أم لا؟”، لافتا إلى السنوات الأربعة عشر الأخيرة من “الحرب على الإرهاب” في العراق، معتبراً أنّ الانتصارات التي تحققت بشق الأنفس اليوم يمكن أن تتحول بسرعة إلى كوارث ملحمية غدا.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن الوقائع في العراق تتحدث عن نفسها، حيث أن سقوط صدام حسين خلق فراغا ملأه تنظيم القاعدة، الذين لم يكن له في السابق وجود في العراق، والذي تحول إلى “القوة المروعة” المعروفة باسم الدولة الإسلامية، لكن طبيعة المعركة من أجل الموصل تعتبر علامة واحدة من بين الكثيرين التي تدل على أن الشرق الأوسط الذي نعرفه لن يظل موجودا ولن يعود أبدا كما كان عليه، بل إن المنطقة في أعماق خضم انتقال جيوسياسي لا رجعة فيه إلى اضطراب جديد غير مستقر.

     

    ولفت “ميدل إيست آي” إلى أنه في الوقت الذي تصبح فيه الدول أضعف، وغير قادرة على مواجهة تحدياتها البيئية والاقتصادية الأساسية، يملأ “المتطرفون” الفراغ، ولكن تكثيف الكفاح ضدهم لا يعالج تلك القضايا الأعمق، بل على العكس ينتج المزيد من “المتطرفين”.وفق وصفه

     

    وقال “روس كابوتي”، وهو جندي أمريكي سابق شارك في الحصار الثاني للفلوجة في نوفمبر 2004: “لقد سمعت الكثير من القصص الرهيبة عن الضحايا المدنيين الذين خرجوا من الموصل، وكان أحد العاملين في مجال الإغاثة صديق لي يحاول توظيف أطباء متطوعين للعمل في وحدة جراحية في أربيل، حيث تم إعادة توجيه العديد من الحالات الأكثر خطورة، وقال لي إن الوضع أسوأ مما يتم تصويره في وسائل الإعلام”.

     

    ومما يؤكد مخاوف “كابوتي” نتائج “إيروارز” الذي يقول في تقرير خسائر فبراير أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يقتل الآن المزيد من المدنيين، وفي الأسبوع الأول من مارس، وجدت الجماعة أن ما بين 250 و 370 مدنيا قتلوا على يد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة التي اقتحمت غرب الموصل.

     

    وتعد الحرب على الموصل تتويجا لحرب طائفية أطول سبقت ظهور داعش، حيث قامت الحكومة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة منذ إنشائها بتهميش السنة، ومع تصاعد حراكهم ضد الاحتلال، اعتبرته السلطات الأمريكية والعراقية مجرد “انتفاضة متطرفة”.بحسب تعبير الموقع

     

    ورأى “كابوتي” كجندي في الفلوجة، أن بحجة استهداف مقاتلي القاعدة، كان الجيش الأمريكي يستهدف ويقتل المدنيين العراقيين في الغالب، ويقول: “عندما أعلن الأطباء في المستشفى الرئيسي في المدينة أن القصف الأمريكي أدى إلى وقوع خسائر بشرية كبيرة، رأى الجيش الأمريكي رسميا أنهم موظفون داعمون للإرهاب، وأن المستشفى نفسه عش الدعاة المتمردين، وفي نهاية المطاف، انتقلت القوات الأمريكية للسيطرة على المستشفى عشية الهجوم الأمريكي الرئيسي على الفلوجة”.

     

    وقد رافق تدمير الجيش الأمريكي للفلوجة دور للحكومة العراقية الشيعية المركزية في رسم المدينة التي يغلب عليها الطابع السني باعتبارها “بؤرة للتطرف”، ولكن الحرب على الفلوجة لم تصل إلى نهايتها، وقصفت القوات العراقية بدعم من الولايات المتحدة بشكل شبه يومي منذ عام 2012، وقد تصاعدت هذه العمليات بعد أن استولت الدولة الإسلامية على المدينة في يناير 2014.

     

    وفي هذه الفترة، سمح بشار الأسد لنشطاء القاعدة بالتحرك بحرية عبر الحدود، من أجل زيادة التمرد العراقي ضد القوات الأمريكية، وقد ساهمت هذه السياسة التي استمرت حتى عام 2012، في زعزعة استقرار العراق، لكن القاعدة لم تكن قادرة على إيجاد موطئ قدم لها في العراق، ولكن العنف الطائفي العميق للجيش الأمريكي والحكومة العراقية تجاه الأقلية السنية كما هو واضح في الفلوجة دفع بعضهم لقبول تنظيم الدولة الإسلامية بأنه الشر الأقل  وأدى بالبعض إلى أن يصبح متطرفا بما يكفي للانضمام إلى التنظيم.

     

    وحذر مسؤولون أمريكيون من هذه النتيجة في وقت مبكر خلال الاحتلال، لكنهم ونظرائهم العراقيين لم يتعلموا سوى القليل من هذا التاريخ الحديث، ووفقا لما ذكرته “آن سبيخارد” مديرة المركز الدولي لدراسة التطرف العنيف ومستشارة البنتاغون التي تناولت الأجزاء النفسية والدينية في برنامج إعادة تأهيل المعتقلين في العراق، فإن “الإرهابيين يقومون بتجنيد وتدريب السجناء داخل معسكر بوكا، ولكن برنامج إعادة التأهيل الذي تم تصميمه لم ينفذ في الواقع”.

     

    وكان من بين السجناء مؤسس وزعيم “داعش” أبو بكر البغدادي، كما تم اعتقال قادة آخرين من التنظيم بينهم أبو أيمن العراقي وأبو عبدالرحمن البلوي وأبو مسلم الخراساني وفاضل الحيالي ومحمد العراقي ومحمد عبد العزيز الشمري، لكن عمليات الاجتياح العسكرية التي وضعت البغدادي والآخرين في معسكر اعتقال بوكا كانت عشوائية وهي جزء من غزو واحتلال استهدف المدنيين العراقيين بالجملة، واستهدفت السنة بشكل غير متناسب.

     

    ووفقا لسبيخارد، فإن التقديرات الداخلية من قبل السلطات الأمريكية في أواخر عام 2006 أكدت أن 15٪ فقط من المحتجزين في معسكر بوكا كانوا “متطرفين حقيقيين وأتباع لأيديولوجيا القاعدة”.

     

    وعندما قابلت “سبيخارد” السجناء السابقين في مخيم بوكا في عام 2008، اكتشفت أن المسؤولين الأمريكيين لم ينفذوا برنامج إعادة تأهيل المحتجزين على نحو جاد، ووثق تقرير صادر عن الجيش الأمريكي في عام 2004، أصدره الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية في عام 2006، وجود 62 تحقيقا منفصلا في مزاعم إساءة معاملة السجناء في مراكز الاحتجاز الأمريكية في جميع أنحاء العراق بما في ذلك معسكر بوكا.

     

    واعتبر “ميدل إيست آي” أن عمليات الإفراج الأمريكية عن السنة العراقيين المعتقليين كانت تتم في إطار توليد الثقة في النوايا الأمريكية مع القبائل السنية، وتعزيزها مع القوى العاملة، لكن وكالات الاستخبارات الأمريكية عرفت أيضا أن العديد من الذين سيتوجهون إلى تنظيم القاعدة في العراق كانوا في الغالب “متطرفين” سابقين في القاعدة، ولكن كانت “استراتيجية مكافحة التمرد الكلاسيكية محاولة لكسر المقاومة عن طريق تحويل أجزاء من المقاومة ضد نفسها”.

     

    ويتابع الموقع: “في حين أن الفظائع التي ارتكبتها الدولة الإسلامية في الفلوجة والموصل وما وراءها، قد قوضت جاذبيتها بين السُنيين المحليين، فإن الفظائع التي يرتكبها التحالف المناهض لتنظيم الدولة الإسلامية المدعوم من الولايات المتحدة ينزع السكان على المدى الطويل، حيث في العام الماضي، في الفلوجة والموصل على حد سواء، كانت القوات المناهضة لتنظيم الدولة الإسلامية تحاصر هذه المدن، بينما كان تنظيم الدولة الإسلامية يمنع أي شخص من محاولة الفرار، ويقوم بمحاصرة الجميع كدروع بشرية، وبالتالي ارتفعت أسعار المواد الغذائية وبدأ الناس يتضورون جوعا”.

     

    وفي أوائل عام 2014، كان البعض يتسامح مع تنظيم الدولة الإسلامية باعتباره جزءا هاما من انتفاضة متنوعة ضد الحكومة المركزية المدعومة من الولايات المتحدة، واليوم تغيرت جرائم داعش ومن المحتمل أن ينجح التحالف فى قتل سلسلة القيادة المتبقية للتنظيم في العراق، ولكن هل سيكون هذا نهاية الحرب؟.تساءل الموقع

     

    ويشكك أحد كبار مسؤولي المخابرات الكردية في ذلك، حيث يعتقد “لاهور طالباني”، وهو مسؤول بارز في مكافحة الإرهاب في حكومة إقليم كردستان، أنه حتى لو هزم تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل، فإن الجماعة ستواصل تصعيد تمردها من الجبال والصحاري.

     

    وشدد الموقع على أن حرب النفط هي السبب الأبرز لما يجري في الشرق الأوسط، بدءا من العراق مرورا بسوريا، وصولا إلى اليمن اليوم، حيث في اليمن على سبيل المثال بلغ إنتاج النفط التقليدي ذروته في عام 2001، وقد انهار الآن تقريبا وفقا لأحدث البيانات، واعتبارا من أغسطس 2016، انخفضت الصادرات الصافية من النفط إلى مستويات هزيلة وبقيت حتى الآن على هذا النحو، ومع تدمیر سبل العیش، فإن الجغرافیات السیاسیة للصراع المستمر الذي یشمل دعم الولایات المتحدة والمملکة المتحدة لحملة القصف التي تقودها المملکة العربیة السعودیة ضد التمرد الحوثي يعمل علی محو کل بقایا المجتمع المدني، والآن 12 مليون يمني معرضون لخطر المجاعة، و 7.3 مليون ليس لديهم فكرة كيف سيحصلون على وجباتهم.

     

    وبينما تمتلك المنطقة كميات كبيرة من الغاز الطبيعي، فإن نقص الاستثمار بسبب الدعم، وشروط الاستثمار غير الجذابة، و ظروف الاستخراج الصعبة تعني أن منتجي الشرق الأوسط ليسوا فقط غير قادرين على تحويل احتياطياتهم للتصدير، ولكنهم غير قادرين بشكل أساسي على استخدام تلك الاحتياطيات لتلبية مطالب الطاقة المحلية، ويبرز ذلك بشكل خاص في دول الخليج فعلى سبيل المثال، تمتلك دول مجلس التعاون الخليجي احتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي ولكن جميع دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء قطر تواجه الآن نقصا في الحجم المحلي لإمدادات الغاز الطبيعى.

     

    وعلى مدى العقود الثلاثة المقبلة، حتى لو استقر تغير المناخ بمعدل متوسط ​​قدره درجتين مئويتين، توقع معهد ماكس بلانك أن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سوف يواجهان موجات حرارية طويلة وعواصف غبار يمكن أن تجعل الكثير من المنطقة غير صالحة للسكن، وقد تدمر هذه العمليات الكثير من الإمكانيات الزراعية في المنطقة، وتفيد المنظمة العربية للتنمية الزراعية أن منطقة الشرق الأوسط تعاني بالفعل من نقص مستمر في المنتجات الزراعية، وهي فجوة اتسعت باطراد على مدى العقدين الماضيين، وفي جميع أنحاء المنطقة، تتجاوز الواردات الغذائية الآن 25 مليار دولار سنويا.

     

    واختتم الموقع بأنه لا يمكن لمعركة الموصل أن تهزم “التمرد”، لأنها جزء من عملية زعزعة استقرار النظام البشري، كما أن هذه العملية لا توفر طريقة أساسية لمعالجة عمليات فقدان الأرض، والسبيل الوحيد للاستجابة بشكل مجد هو البدء في رؤية الأزمة كما هي عليه، للنظر إلى ما وراء ديناميات أعراض الأزمة مثل “الطائفية والتمرد” والقتال ومعالجة القضايا الأعمق، وهذا يتطلب التفكير في العالم بشكل مختلف، وإعادة توجيه نماذجنا العقلية للأمن والازدهار بطريقة تتضمن طريقة دمج المجتمعات البشرية في النظم البيئية والاستجابة لذلك.

     

     

  • أحد عناصر الحشد الشعبي يهاجم الطائفي أبو عزرائيل: “ظاهرة صوتية ولا يجيد إلا النباح”

    أحد عناصر الحشد الشعبي يهاجم الطائفي أبو عزرائيل: “ظاهرة صوتية ولا يجيد إلا النباح”

    تداول ناشطون عراقيون عبر موقعي التواصل الإجتماعي”فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو لأحد أعضاء ميليشيا الحشد الشعبي، يكشف حقيقة القيادي في الحشد الشعبي، أيوب فالح الربيعي، المعروف إعلاميًا بـ “أبو عزرائيل”.

     

    وقال المجند بالحشد في الفيديو الذي رصدته “وطن” :”أبو عزرائيل بالونة إعلامية فقط، لايجيد سوى النباح في الإعلام فقط، لا يجيد سوى إلا طحين، فأين هو في أرض المعركة والقتل؟”.

     

    وتابع:”العالم بتموت وراه وهو لا يفلح إلا في النباح والتصوير!”

  • فيصل القاسم للشعوب العربية الثائرة: “معركتكم مع الكفيل وليس الوكيل”

    فيصل القاسم للشعوب العربية الثائرة: “معركتكم مع الكفيل وليس الوكيل”

    قال الإعلامي السوري والمذيع بقناة “الجزيرة”، فيصل القاسم، أن الحكام الطغاة لم يكن بمقدورهم لوحدهم أن يقضوا على الثورات لولا مساعدة جنرالات الخارج لهم لإعادة الشعوب إلى “زريبة الطاعة” على حد قوله.

     

    وقال “القاسم” في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” لم يكن باستطاعة أي طاغية أن يقضي على ثورة شعبية بمفرده.فتشوا دائما عمن يساعد الجنرالات من الخارج لسحق الثورات وإعادة الشعوب إلى زريبة الطاعة”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” صراع الشعوب الآن من أجل التحرر من الطغيان ليس مع الطاغية المحلي بل مع اسياده في الخارج . باختصار: المعركة الآن مع الكفيل وليس مع الوكيل”.

  • “هآرتس”: حلب تحت قبضة الأسد.. لكن ماذا عن المعركة ضد داعش؟

    “هآرتس”: حلب تحت قبضة الأسد.. لكن ماذا عن المعركة ضد داعش؟

    كانت الصور القادمة من حلب هذا الأسبوع، هياكل تم تدميرها ومنازل بلا نوافذ أو أبواب، فقط الأعمدة الخرسانية، لا أحد يأتي أو يذهب إلى الشوارع، ميت على كرسي متحرك في الشارع. وكثير من الصور التي تقشعر لها الأبدان وأطراف ممزقة للأطفال والأمهات الذين فقدوا أزواجهن وأطفالهن.

     

    وأضافت صحيفة “هآرتس” العبرية في تقرير ترجمته وطن أن حلب، ثاني أكبر المدن السورية حيث المباني القديمة والجدران التي تعود إلى القرن الثاني عشر، والأسواق المغطاة، لكنها اليوم أصبحت مدينة أشباح، وتنزف مجددا نتيجة تسارع وتيرة حرب الأسد هناك وسيطرته على أكثر من 80٪ من الأراضي في المدينة، وقال الأسد مؤخرا إنه على المتمردين أن يتركوا الجزء الشرقي من حلب، أو يتم تدميرهم.

     

    ووفقا للتقارير الواردة من تلك المناطق، فتسيطر هناك المخابز والميليشيات الشيعية التي تعمل جنبا إلى جنب مع النظام، والميليشيات الأفغانية والباكستانية ومقاتلي الحرس الإيراني وينتشر النهب غير المنضبط، وسيطرت مليشيات الأسد على 3000 وحدة سكنية. بينما المتمردون أنفسهم لا يتلقون أي دعم دولي رغم تصريحات وزير الخارجية الأمريكية جون كيري هذا الأسبوع بأن الولايات المتحدة تنوي مناقشة مستقبل حلب، ناهيك عن العملية السياسية التي لا تسير في صالح المعارضة السورية.

     

    ولفتت هآرتس إلى أنه برغم كل هذا القصف الذي تنفذه قوات الأسد وحلفائه ضد المدنيين، يصرح الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بأن الأسد شريك في الحرب ضد الإرهاب، طبقا لما جاء خلال زيارته إلى ولاية فرجينيا، كجزء من تعبيره عن الامتنان للناخبين، حيث تكمن المفارقة في أن ترامب يشعر بقلق من الثوار أكثر من التنظيمات الإرهابية، لذا يدعم إيران وروسيا في موقفهما المعارض للإطاحة بالأسد، وهذا الأمر يخلق مشكلة جديدة لترامب مع المملكة العربية السعودية.

     

    واعتبرت الصحيفة أن السؤال الأكثر عقدة الآن ماذا سيحدث بعد سقوط حلب بالكامل في قبضة الأسد، حيث أنه استراتيجيا وتكتيكيا، الاستيلاء على حلب أمر ضروري للسيطرة على مفترق طرق رائدة إلى تركيا في المناطق الشمالية والشرقية. والأهم من ذلك هو أنها سترفع من معنويات حلفاء الأسد، كما أن هزيمة المتمردين في المدينة قد تؤدي إلى حل مجلس قيادة حلب.

     

    وأكدت “هآرتس” أن استيلاء الأسد على حلب أيضا لا يوضح مستقبل الحرب ضد داعش في سوريا، فقوات التحالف الغربية تعيش توترا مع القوات التركية. وبين هاتين القوتين جرت حرب دموية من أجل السيطرة على شمال سوريا.  كما أن الأسد وروسيا لا يريدان بقاء القوات التركية والاستيلاء على الأراضي في سوريا، حتى لو كانت الحجة هي الحرب ضد داعش.

  • فيصل القاسم يهاجم بشدة بعض فصائل المعارضة السورية: تقاتل من أجل الدولار!

    فيصل القاسم يهاجم بشدة بعض فصائل المعارضة السورية: تقاتل من أجل الدولار!

    وجه الإعلامي السوري والمذيع بقناة “الجزيرة” فيصل القاسم، انتقادات لاذعة لفصائل الثورة السورية المعارضة لنظام الأسد، بسبب إشعالهم للعديد من المعارك ضد النظام بشكل مفاجيء ومن ثم يتم إيقافها فجأة، متهما إياه(تلك الفصائل) بأنها تقاتل من أجل الدولار فقط، وفي إشارة إلى أنها لا تشعل هذه المعارك إلا وفقا لإرادة مموليها، وهي بالطبع دولا وليس أفراد.

     

    وقال القاسم في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” من يقاتل من أجل الدولار سيتوقف عن القتال من أجل الدولار. عن الجبهات التي تندلع فجأة وتصمت فجأة نتحدث”.

     

    يشار إلى أن العديد من فصائل المعارضة السورية، أعلنت قبل أيام عن إطلاقها “ملحمة حلب الكبرى الثانية” لفك الحصار عن مدينة حلب الشرقية؛ المحاصرة من قبل النظام والميليشيات الطائفية الرديفة، إلا انه بعد ثلاثة أيام لم تعد تصدر أي بيانات تعكس مدى التقدم في هذه المعركة كما حدث في المعركة الأولى التي تمت في سبتمبر/أيلول الماضي.

  • لبناني شيعي: نقاتل في سوريا دفاعا عن أمير المؤمنين “خامنئي””فيديو”

    لبناني شيعي: نقاتل في سوريا دفاعا عن أمير المؤمنين “خامنئي””فيديو”

    قال عباس الجوهري، رئيس المركز العربي للحوار والدراسات اللبناني، إن حزب الله ارتكب خطيئة كبيرة بمشاركته  لنظام الأسد في الحرب الدائرة في سوريا واصفا المعركة بـ”المذهبية القذرة”.

     

    وأضاف “الجوهري”، في لقائه مع برنامج “العين بالعين”، المذاع على قناة “الجديد” اللبنانية، أن حزب الله يتمتع بهامش من الديمقراطية، وأن الأهداف الرئيسية للحزب الذي تشكل على أساسها تضيع في أروقة الأنظمة الفاسدة .

     

    من جانبه، دافع سامي مسلماني، والد لثلاثة قتلى من حزب الله، عن وجود الحزب في سوريا بزعم قتال تنظيم “داعش” الإرهابي حماية للبنان ونسائها، رافضا هجوم “الجوهري” على حزب الله، بقوله: “هذا الكلام تطاول وتجرؤ على قائد الشهداء”.

     

    وأضاف “مسلماني”: “معركة سوريا دفاعا عن عقيدة أمير المؤمنين خامنئي -ولاية الفقيه- وهويتنا ووجودنا”، ليرد “الجوهري”، قائلًا: “ولاية الفقيه ليست نظرية دينية بل سياسية”.

    https://www.youtube.com/watch?v=r50dBbVeZ-E

  • إعلامي سوري: العربية تطبل للميليشيات الشيعية المهاجمة للموصل وكأن تركي الدخيل قائدها؟!

    إعلامي سوري: العربية تطبل للميليشيات الشيعية المهاجمة للموصل وكأن تركي الدخيل قائدها؟!

    استنكر السياسي والإعلامي السوري، عمر مدنية، أسلوب تغطية قناة “العربية” السعودية لمعركة تحرير الموصل من أيدي تنظيم “داعش”،التي بدأت فجر الاثنين، واصفا تغطيتها بـ”التطبيل”.

     

    وقال مدنية في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” قناة العربية تطبل للميليشيات الشيعية المهاجمة على #الموصل وكأن المعركة قائدها مدير القناة؟!”.

    https://twitter.com/Omar_Madaniah/status/787802545532071937?lang=ar