الوسم: المقاومة_الفلسطينية

  • حماس تبدأ حملة ضد العملاء واعتقال صحفي متهم بالتعاون مع الاحتلال

    حماس تبدأ حملة ضد العملاء واعتقال صحفي متهم بالتعاون مع الاحتلال

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1963735185268027847

    كشفت مصادر أمنية في غزة، عبر موقع “المجد” التابع للمقاومة، عن نية حـ.ـمـ.ـاس تنفيذ حملة موسعة لإعدام عدد من العملاء المتورطين في تزويد الاحتلال بمعلومات ميدانية حساسة، في إطار سعيها لشلّ قدرات الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية داخل القطاع.

    وبحسب الموقع، فإن العملاء قاموا بتسريب معلومات تتعلق بتحركات المقـ.ـا.ومة خلال العمليات العسكرية، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الميداني.

    في السياق ذاته، أفادت مصادر محلية باعتقال صحفي يعمل مع قناة “العربية” السعودية، بتهمة إرسال مقاطع مصوّرة لجثامين الشـ.ـهـ.ـداء إلى الاحتلال، بهدف مساعدته في التعرف على هوية المـ.ـقـ.ـاومين بعد استشهادهم، الأمر الذي اعتبرته الأجهزة الأمنية اختراقًا خطيرًا يتجاوز العمل الصحفي إلى التعاون الأمني مع العدو.

    وأكدت مصادر في المقاومة أن التعامل مع ملف “العملاء” يتم بأعلى درجات الحزم، لما يشكّله من خطر مباشر على الجبهة الداخلية وعلى سير المعركة، التي تعتبرها حركة حـ.ـمـ.ـاس “صراع وجود” لن يُحسم إلا بزوال الاحتلال.

  • “عصا موسى”: الاسم الذي يكشف ملامح المعركة وسرديتها

    “عصا موسى”: الاسم الذي يكشف ملامح المعركة وسرديتها

    في تحوّل رمزي لافت في مسار المواجهة، أعلنت كتائب القسـ.ام عن إطلاق اسم “عصا موسى” على عمليتها العسكرية الجديدة، في خطوة تكشف عن أبعاد دينية ونفسية تتجاوز ساحة الاشتباك المباشر.

    الاسم المستمد من معجزة قرآنية شهيرة لا يُعدّ اختيارًا عشوائيًا، بل يحمل دلالات تتعلق بانتصار الإيمان على الطغيان، وكشف الزيف وإبطال “السحر” الذي تمثله آلة الاحتلال الإعلامية والعسكرية.

    وتمثّل “عصا موسى” – في المخيال الإسلامي – أداة للحق في وجه الباطل، كما أنها تأتي ردًا رمزيًا مباشرًا على “عربات جدعون”، الاسم التوراتي الذي أطلقه الاحتلال على عمليته الأخيرة، في محاولة لصياغة سردية تُقدّس القوة والغزو.

    على الأرض، تجسّدت “عصا موسى” في ضربات نوعية استهدفت مواقع عسكرية وتجمعات للجنود والآليات، مستخدمة تكتيكات دقيقة وأنفاقًا قتالية أربكت القوات المتوغلة. ما يشير إلى أن الاسم لا يحمل بعدًا معنويًا فقط، بل يعكس تطورًا في الأداء العسكري وسيناريوهات الميدان.

    في خضم هذا الصراع، يبدو أن المقاومة تسعى إلى فرض سرديتها، لا بالأسماء فقط، بل بالفعل أيضًا، مؤكدة أن معركتها ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل صراع على الرواية والهوية.

  • من تحت النار.. رسالة مقاتل قسامي تهزّ وجدان الأمة

    من تحت النار.. رسالة مقاتل قسامي تهزّ وجدان الأمة

    في مشهد التحم فيه الصوت بالنار، ومن قلب المعركة في خان يونس، صدح مقاتل من كتائب القسام برسالة مؤثرة: “نحن حجّة عليكم لا حجّة لكم.. لا سامح الله من ترك غزة وحدها.”

    جاءت هذه الكلمات في لحظة اشتباك ضارٍ، حيث يظهر مقاتلو المقاومة وهم يتقدمون نحو آليات الاحتلال، يزرعون العبوات، ويواجهون وجهاً لوجه جنودًا مدججين بالسلاح.

    مشاهد مصوّرة من عملية “حجارة داود” وثّقت تدمير دبابتين باستخدام قذائف “الياسين 105” وعبوة صدمية، فيما دكّت مواقع العدو بقذائف الهاون وصواريخ “رجوم”.

    الصورة اتسعت لتُظهر وحدة السلاح والميدان: كتائب القسام، سرايا القدس، وألوية الناصر، صف واحد في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية التي تخفي خسائرها خلف جدار الرقابة.

    وفي الوقت الذي تتحدث فيه قيادة الاحتلال عن اجتياح وتهجير، جاءت صرخة المقاتل لتختصر كل المشهد: “غزة لا تنكسر… والمقاومة هي الحجّة على أمة بأكملها.”

  • المتخابرة المتسوّلة: عيون الموساد في أكياس القمح

    المتخابرة المتسوّلة: عيون الموساد في أكياس القمح

    في قلب الكارثة الإنسانية التي تعصف بغزة، وبين الحشود المتزاحمة على شاحنات المساعدات، ظهرت امرأة بثياب ممزقة، توهم الناس أنها تبحث عن لقمة تسدّ بها رمقها. لم تكن متسوّلة… بل عميلة.

    تحوّلت المساعدات الإنسانية إلى فخّ قاتل، حين تمكّنت الاستخبارات الإسرائيلية من تجنيد امرأة ثلاثينية عند إحدى نقاط توزيع المساعدات ذات الصبغة الأمريكية. خُطفت، ثم خضعت للتهديد والتعذيب، ليُفرج عنها لاحقًا كأن شيئًا لم يكن، لكنها خرجت من قبضتهم وهي تحمل هاتفًا وجّهها: “ادخلي إلى الخيام… النساء عاطفيات”.

    دخلت… راقبت… جمعت المعلومات، ثم وشت. وبعد أيام، كانت المجزرة.

    التحقيقات كشفت أنها كانت تمرّر مواقع وأسماء، ساهمت في استهداف خيام مدنيين. فاجعة جديدة في سجل الاحتلال، وخيانة دفعت ثمنها عائلة بأكملها.

    أمن المقاومة وجّه رسالته بوضوح:
    الاحتلال لا يرحم… يزرع عملاءه بين أكياس الطحين، ويسلّحهم بالخوف والابتزاز.
    واليقظة هنا لم تعد خيارًا، بل واجبًا وطنيًا.
    “بلّغ، ولا تتردد… فالفضيحة أهون من الخيانة”.