الوسم: المنتدى الاقتصادي العالمي

  • أين “المنشار”؟.. “شاهد” ابن سلمان يغير جلده ليتأقلم مع المرحلة الجديدة “وعفا الله عما سلف”

    أين “المنشار”؟.. “شاهد” ابن سلمان يغير جلده ليتأقلم مع المرحلة الجديدة “وعفا الله عما سلف”

    يبدو أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ـ الحاكم الفعلي للمملكة ـ يتجه لانتهاج سياسة جديدة أقل قمعا وعنفا، عقب تغير موازين القوى الدولية برحيل راعيه دونالد ترامب عن البيت الأبيض وصعود الديمقراطيين مجددا.

    اقرأ ايضاً: “شاهد” نبوءة سعود الفيصل بشأن صدام حسين تتحقق وهذا ما قاله عن المشكلات الخمس

    وظهر ذلك جليا في محاولات ابن سلمان مؤخرا الظهور، بهيئة رجل الدولة المسالم المنفتح على العالم والهادف لتطوير العقول والشباب وجذب الاستثمارات، وذلك في جلسة حوار استراتيجية ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي.

    بدر العساكر نشر صور ابن سلمان

    وضمن الترويج لهذه الصورة الجديدة عن ولي العهد الشاب، نشر مدير مكتبه الخاص بدر العساكر صورا جديدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر، أظهرته يشارك في مؤتمر اقتصادي من قلب الصحراء.

    https://twitter.com/Badermasaker/status/1349525678639771648

    خيمة بدوية ويتواصل مع المشاركين

    وظهر ابن سلمان من قلب خيمة بدوية وهو يتواصل عبر الانترنت مع المشاركين بالمؤتمر، وعلق بدر العساكر بقوله:””سمو سيدي ولي العهد يشارك في جلسة حوار استراتيجية ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي، بحضور أكثر من 160 من قادة ورواد الأعمال المؤثرين الدوليين مثلوا 28 قطاعًا و36 دولة”

    وتابع مدير مكتب ولي العهد في تغريدة منفصلة: “سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان من أرض العلا.. يصوغ مجدا في صورة قائد، وتاريخ.. وصدق ما كتبه الأمير بدر بن عبدالمحسن: أنا من هالأرض .. أمي الصحراء.. احضنتني رمالها وارتويت بطهرها.. أطعمتني تمرها.. وفرشت لي ظلالها انا من هالأرض اللي مال عيالها.. غيرها أرض”.

    https://twitter.com/Badermasaker/status/1349525931275276295

    تركي آل الشيخ روج للصور

    وروجت العديد من الحسابات السعودية لهذه الصورة كما نشرها تركي آل الشيخ مستشار ابن سلمان على حسابه الرسمي بتويتر، على صورة فيديو وأرفقها بكلمات مدح وثناء.

    https://twitter.com/Turki_alalshikh/status/1349481500820066305

    https://twitter.com/Eyaaaad/status/1349471547174645765

    وكانت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أشارت إلى أن “الحوار جرى بحضور أكثر من 160 من قادة ورواد الأعمال المؤثرين الدوليين مثلوا 28 قطاعًا و36 دولة”.

    وبات موقف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان صعبا بشأن عدة قضايا وملفات شائكة، كان يدعمه فيها دونالد ترامب المنتهية ولايته بشكل مباشر.

    اغتيال خاشقجي

    وعلى رأس هذه الملفات هو قضية اغتيال جمال خاشقجي في قنصلية السعودية بأنقرة، وملف حقوق الإنسان واعتقال النشطاء والدعاة أمثال سلمان العودة ولجين الهذلول، فضلا عن قمع واعتقال عدد من أفراد الأسرة الحاكمة.

    اعتقال أحمد بن عبدالعزيز

    واعتقل ابن سلمان عمه الأمير أحمد بن عبدالعزيز وابن عمه ولي العهد السابق محمد بن نايف، وكذلك الأمير سلمان وعدد من الأمراء الآخرين ومنهم من هو تحت الإقامة الجبرية.

    كل هذه الأسباب دفعت بابن سلمان مضطرا للمصالحة مع قطر وإنهاء الأزمة، أملا في مساعدته بحل قضاياه العالقة وتخفيفا من أعبائه قبل صعود بايدن خلال أيام للحكم.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “ابن سلمان” يُكافيء وزيراً كان محتجزاً في حملة على الفساد برئاسة وفد المملكة في دافوس!

    “ابن سلمان” يُكافيء وزيراً كان محتجزاً في حملة على الفساد برئاسة وفد المملكة في دافوس!

    قالت مصادر سعودية إن وفد المملكة إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الأسبوع المقبل سيرأسه وزير الدولة إبراهيم العساف الذي أفرج عنه بعد احتجازه في إطار حملة لمكافحة الفساد في نوفمبر تشرين الثاني.

     

    كان مسؤول سعودي أبلغ رويترز أن العساف، الذي كان أيضا وزيرا للمالية وعضوا في مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية للنفط، كان من بين الذين احتجزتهم وحققت معهم هيئة جديدة لمكافحة الفساد.

     

    وبعد ظهور العساف ضمن الحضور في اجتماع لمجلس الوزراء في وقت سابق من الشهر الجاري، قال مصدر سعودي إنه تمت تبرئته من ارتكاب أي مخالفات واستعاد منصبيه كوزير دولة ومستشار للملك.

     

    واعتقلت قوات الأمن السعودية عشرات الأمراء والوزراء ورجال الأعمال وحولت فندق ريتز كارلتون في الرياض إلى سجن فاخر لهم في إطار ما وصفتها السلطات بأنها حملة على الفساد.

     

    واعتبر كثيرون أن الحملة تساعد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على تعزيز قبضته على السلطة بعد استبعاد ابن عمه من ولاية العهد في الصيف.

     

    وأبرم بعض المحتجزين اتفاقات مع الحكومة وسلموا أموالا نقدية أو أصولا مقابل حريتهم.

     

    وتشير إعادة العساف إلى منصبه على ما يبدو إلى أن الشخصيات التي لها نفوذ كبير قد تحتفظ بمواقعها إذا تعاونت مع التحقيقات.

     

    ولم يرد المكتب الإعلامي للحكومة بعد على طلب للتعليق.

  • ‘نيويورك تايمز‘ تكشف تفاصيل التراشق اللفظي الذي دار بين ‘الفيصل وظريف‘ بدافوس

    ‘نيويورك تايمز‘ تكشف تفاصيل التراشق اللفظي الذي دار بين ‘الفيصل وظريف‘ بدافوس

    قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إنّ تراشقًا لفظيًّا حدث بين الأمير تركي الفيصل ووزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، خلال اللقاء الذي جرى يوم الأربعاء الماضي، على هامش اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.

     

    وبحسب الصحيفة فإن ظريف أنكر حضوره أي اجتماع مغلق بمشاركة الأمير تركي، عندما سئل في نفس اليوم عما إذا كان التقى أيًّا من المسؤولين السعوديين، قائلا: “لن يكون هناك أي اجتماع سري”. بينما قال الفيصل لوكالة “رويترز” إنه حضر الجلسة مع ظريف وآخرين، ولكنه رفض التعليق خلال الاجتماع، وفق ما تم الاتفاق عليه.

     

    وذكرت الصحيفة أن مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستيفان دي ميتسورا، والسكرتير العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان، والأمين العام للجامعة العربية السابق عمرو موسى، ووزراء خارجية إيطاليا والنمسا، ومسؤولين آخرين من تركيا وبعض الدول الأوروبية كانوا حاضرين الاجتماع.

     

    وقال مشاركون في الاجتماع، إن دي ميستورا افتتح اللقاء بالقول، إن الوقت حان لمحادثات سلام جنيف لأن القوى الدولية تريد حلا سياسيًّا للحرب الأهلية المستمرة منذ خمس سنوات في سوريا.

     

    وخلال الاجتماع شكك المشاركون في وجود رغبة حقيقية لدى كلٍّ من روسيا وإيران في اتفاق يتضمن رحيل الأسد في النهاية.

     

    وقالت الصحيفة إن ظريف خلال حديثه في الاجتماع قال إن الرياض أُصيبت بالذعر بعد الهجوم على السفارة، قائلا إن السعوديين بحاجة إلى “أن يعودوا إلى رشدهم”.

     

    وفي هذه اللحظة رد الأمير تركي، خلال الجلسة المغلقة، مهاجمًا بشدة الدور الإيراني في سوريا، وقال موجهًا حديثه لظريف: “أحب ما تقوله فعلا.. ولكن عندما أنظر إلى ما تفعلونه أستغرب”، متهمًا إيران بإرسال 10 آلاف مقاتل لسوريا لدعم الأسد.

     

    وقال المشاركون الذين صرحوا للصحيفة، إن الأمير تركي وصف الأسد بأنه “إرهابي يقتل شعبه، ظل في السلطة بسبب الدعم الإيراني المباشر”، ووصف أحد المشاركين رد الأمير تركي على ظريف بأنه كان “حادًّا أكثر من المتوقع، وصدم بعض الحاضرين في الاجتماع”.

     

    وأوضح للصحيفة الأمريكية، أن ظريف لم يرد على هجوم الأمير تركي في الاجتماع، ولم يتدخل الحاضرون.

     

    وقالت الصحيفة، إنه بينما رفض الأمير تركي التعليق على تفاصيل الاجتماع، قال لوكالة “رويترز” إن الحرس الثوري الإيراني يتباهى علانية بأن له 120 ألف مقاتل على الأراضي العربية

  • الغارديان تحذّر: مخاوف من انهيار اقتصادي يذكر بالأزمة المالية في عام 2008

    الغارديان تحذّر: مخاوف من انهيار اقتصادي يذكر بالأزمة المالية في عام 2008

    حذرت صحيفة “الغارديان” البريطانيّة، في تقرير لمراسلها للشؤون الاقتصادية، “فيليب إنمان”، من تزايد المخاوف بانهيار اقتصادي يذكر بالأزمة المالية في عام 2008، إثر ما سمته الهلع الذي يسود الأسواق المالية العالمية.

    ويقول “إنمان” إن المخاوف من أن الاقتصاد العالمي ربما يتجه إلى تكرار الانهيار المالي في عام 2008، خلقت موجة من الاهتزازات في الاسواق المالية، وعززت اندفاع المستثمرين للبحث عن أماكن آمنة لاستثماراتهم.

    ويضيف أن انخفاض أسعار النفط إلى أقل مستوى من 12 عاما، الأربعاء، وتدهور اسعار المعادن بعد تحذيرات من تباطؤ الصين الاقتصادي عوامل قد تؤثر على تعافي الاقتصاد العالمي.

    ويشدد التقرير على أنه في الوقت الذي يتجمع فيه زعماء العالم وكبار رجال الاعمال لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي في دافوس بسويسرا، سيطر على مؤشر فوتسي 100 (أكبر مؤشر للأسهم في العاصمة البريطانية) هلع مبيعات، وبشكل خاص في أسهم شركات النفط والتعدين التي ضربت بقوة في بسبب التباطؤ العالمي في الصناعة والتجارة.

    ويشير التقرير الى التباطؤ في نمو الاقتصاد الصيني، الذي سجل مطلع هذا الأسبوع ابطأ معدل نمو اقتصادي خلال 25 عاما.

    ويضيف التقرير أن أسواق الأسهم في روسيا والبرازيل والسعودية شهدت هبوطا مع تصاعد المخاوف من أن هذه البلدان التي تعاني بشدة من انخفاض أسعار النفط قد تجبر على الاعتماد أكثر على احتياطياتها لمنع حدوث أزمة اقتصادية عالمية.

    وينقل التقرير عن “وليم وايت” الرئيس السابق لبي آس أس (Bank for international Settlements)،الذي يمثل ما يشبه نادي البنوك المركزية العالمية، والرئيس الحالي للجنة المراجعة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OSED) تحذيره من أن البنوك المركزية قد “استنفذت كل ذخائرها”.

    وقال وايت إن “الوضع أسوأ مما كان عليه في 2007. فذخيرة اقتصاداتنا الكلية لمكافحة الركود قد استنفدت بشكل كبير. وتواصل نمو الديون خلال السنوات الثمان الماضية، وقد وصلت إلى مثل هذه المستويات في كل جزء من العالم، بحيث باتت سببا قويا للأذى” الاقتصادي.