تحرّكات غريبة في الأعماق، أمواج تتلوّى بلا تفسير، وقبطان مصري يطلق تحذيرًا مدوّيًا: “النار تشتعل تحت البحر… وهذا ليس طبيعيًا.”
رغم نفي السلطات، تتصاعد المخاوف مع صدور تحذيرات غير رسمية من خبراء جيولوجيين يتحدّثون عن ارتفاع غير مسبوق في حرارة قاع البحر، واقتراب الصهارة البركانية من السطح. هل نحن على أعتاب زلزال أو ثوران بحري مدمّر؟
في ظلّ الصمت الرسمي، تنتشر همسات عن تجارب عسكرية سرّية، أو ربما تأثيرات متطرفة للتغيّر المناخي.
الواقع المؤلم: البحر الأبيض المتوسّط لم يعد كما كان. والسؤال الذي يُرعب المدن الساحلية: هل نحن أمام كارثة بيئية كبرى… أم مجرد بداية لانفجار أكبر؟
وطن- “لقد احترقت هذه النار لمدة 4000 عام ولم تتوقف أبداً”، تقول علييفا راحيلة. “حتى الأمطار التي تأتي هنا، والثلج والرياح لا تتوقف كلها عن الاحتراق”.
أمامنا، ترقص النيران الطويلة بلا راحة عبر مساحة 10 أمتار من الجانب الجبلي، مما يجعل اليوم الحار أكثر حرارة.
جانب الجبل المحترق
هذا هو يانار داغ -الذي يعني “جانب الجبل المحترق”- في شبه جزيرة أبشيرون في أذربيجان، حيث تعمل راحيلة مرشدة سياحية.
نتيجة جانبية لاحتياطيات الغاز الطبيعي الكبيرة في البلاد، التي تتسرب أحياناً إلى السطح، يانار داغ هو واحد من عدة حرائق تحدث بشكل طبيعي، وقد أثارت دهشة وخوف السفراء إلى أذربيجان على مر الألفية.
نار مشتعلة من 4 آلاف سنة
أرض النار
كتب المستكشف الفينيسي ماركو بولو عن الظاهرة الغامضة عندما مر بالبلاد في القرن الثالث عشر. جلب تجار الطريق الحرير الآخرين أخبار النيران كما كانوا يسافرون إلى الأراضي الأخرى.
لذلك اكتسبت البلاد لقب “أرض النار”.
ووفق تقرير لموقع “السي إن إن“، كانت هذه الحرائق في السابق كثيرة في أذربيجان، ولكن بسبب أنها أدت إلى تقليل الضغط الغازي تحت الأرض، مما تداخل مع استخراج الغاز التجاري، تم إطفاء معظمها. “يانار داغ” هو واحد من الأمثلة القليلة المتبقية، وربما الأكثر إثارة للإعجاب.
النار والديانة الزرادشتية
في الأزمان القديمة، كانت تلعب دورًا رئيسيًا في الديانة الزرادشتية القديمة، التي تأسست في إيران وازدهرت في أذربيجان في الألفية الأولى قبل الميلاد. للزرادشتيين، النار هي رابط بين البشر والعالم الخارق، ووسيلة من خلالها يمكن الحصول على البصيرة والحكمة الروحية. إنها تنقية، وتحافظ على الحياة وجزء حيوي من العبادة.
اليوم، يأتي معظم الزوار الذين يصلون إلى يانار داغ من السياح الذين يتوقفون في العاصمة القريبة باكو، والتي تقع على بعد نحو 25 كيلومترًا إلى الجنوب. يأتون لرؤية النيران والتقاط الصور والتعرف على تاريخ البلاد الغني.
النار والديانة الزرادشتية
النار قد تكون في خطر
ومع ذلك، يعتقد بعضهم أن النار قد تكون في خطر. العام الماضي، أثارت تقارير عن انخفاض النيران القلق بين السكان المحليين والسياح. وقد أشارت بعض التقارير إلى أن السبب يمكن أن يكون الزيادة في الاستخراج التجاري للغاز في المنطقة، ولكن السلطات نفت ذلك. وقالت وزارة البيئة والموارد الطبيعية في أذربيجان إن النيران تتقلص وتتوسع بشكل طبيعي.
تلقى أستاذ التفسير وعلوم القرآن الدكتور عبدالسلام المجيدي، سؤالاً مثيراً للبلبلة، خلال حلقته عبر برنامج أيام الله، المذاع على قناة “الجزيرة مباشر” القطرية.
وكان نص السؤال الموجه للدكتور عبدالسلام المجيدي بأنه “ماذا كان يفعل الله عز وجل قبل خلق سيدنا آدم، وماذا سيفعل بعد دخول البشر الجنة والنار”.
وتابع صاحب السؤال بأنه يشعر بنوع من الحرج في طرح هذا التساؤل.
الشيطان وسوس له
مشيراً إلى أن “الشيطان يوسوس له” ولكن الدكتور عبدالسلام المجيدي قال له بأن السؤال طبيعي ولا حرج به، ولكن على سائله أن يستوعب الجواب.
وأوضح أن سؤال الملائكة هنا، كان للفهم وليس للاستنكار ولا الاعتراض على أمر الله، مؤكدا أن السؤال من أجل فهم الأشياء لا غبار عليه.
وردا على سؤال المتصل، قال الشيخ عبدالسلام المجيدي إنه لا ينبغي أن نقيس صفات الله تعالى بصفات البشر.
وأن خلق الله ليس منحصرا في خلق آدم، مشيرا إلى خلق الجبال وخلق الملائكة وغيرها من مخلوقات الله، ما نعلمه وما لا نعلمه.
وتابع الشيخ المجيدي على ضرورة ألا نقيس الأمور الغيبية بالأمور التي نعيشها بحياتنا.
مخلوقات صغيرة
وضرب على ذلك مثالاً بمحدودية إدراك الإنسان، مقارنة مع مخلوقات صغيرة مثل الصقر في حدة الإبصار والعنكبوت وإحساسه بالحركة، فكيف له أن يدرك غيبيات علمها عند الله؟
وروى الشيخ قصة بروفيسور الرياضيات الأمريكي جيفري لانغ، الذي هدي إلى الإسلام بعد أن كان ملحداً، وكان مسيحياً من قبلها، وذلك بعد تأمل سورة البقرة.
وتابع إن تلك الآيات هي التي لفتت نظر “لانغ”، وظلّ على ذلك حتى تلقى نسخة من ترجمة القرآن فتقبلها على سبيل المجاملة.
وفي إحدى الليالي بينما كان وحيداً لم يجد شيئاً يقرأه فأمسك بترجمة القرآن وأحدثت تلك اللحظة تحولا في حياته وحكى عن ذلك في كتابه (الصراع من أجل الإيمان).
أعادت الإعلامية اللبنانية والمذيعة بقناة “الجزيرة” غادة عويس، نشر مقطع فيديو قديم يظهر عيسى بن زايد الأخ غير الشقيق لرئيس الإمارات الحالي خليفة بن زايد، وهو يقوم بتعذيب تاجر أفغاني بطريقة بشعة وقاسية خارجة عن حدود المعقول، الامر الذي يعكس حال ما وصلت إليه هذه الزمرة الحاكمة من تسلط وتجبر بدون حسيب أو رقيب.
وعلقت “عويس” على الفيديو الذي نشرته عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قائلة:” قصة مرعبة موثقة بفيديو عن احد افراد العائلة الحاكمة في الامارات.. من فوائد الازمات أنها تكشف فضائح ما كانت لتظهر في الأيام العادية!”.
ووفقا للفيديو الذي كشفه بسام النابلسي لقناة “أيه بي سي” الأمريكية وهو رجل أعمال صديق لـ”عيسى بن زايد” فقد ظهر الاخير وهو يقوم بتعذيب تاجر القمح الأفغاني “محمد شهبور”، من خلال ضربه عاريا على مؤخرته بعصا محشوة بالمسامير ومن ثم إضافة الملح على الجروح ليضاعف إحساسه بالألم.
كما أظهر الفيديو قيام “ابن زايد” ومساعديه وهم يضعون “عصى” في مؤخرة التاجر وحرق أعضائه التناسلية بصاعق كهربائي، بالإضافة لإجباره على أكل الرمل وإطلاق النار عليه عن قرب لترهيبه.
ويعود تاريخ الفيديو لعام 2010 والذي أثار ظهوره حالة من الجدل ومثل فضيحة عالمية لأبناء زايد، اضطر حكام الإمارات في حينها إلى تقديم “ابن زايد” لمحاكمة صورية اقرب إلى المهزلة انتهت ببراءته تحت زعم أنه قام بما قام به تحت تأثير المخدرات بعد أن تم حقنه بها من قبل شقيقان لبنانيان لزعم ابتزازه لاحقا.
حيث أصدرت المحكمة الجنائية في مدينة العين التابعة لإمارة أبو ظبي بتاريخ 10 كانون الثاني/يناير 2010 حكما يقضي بـ “براءة” عيسى بن زايد آل نهيان، من كافة التهم المنسوبة إليه، والمتعلقة بقضية تعذيب تاجر الحبوب الأفغاني محمد شهبور.
وصدر حكم “براءة” عيسى بعد أقل من شهر على إقرار محاميه، حبيب الملاَّ، بأن موكله “كان تحت تأثير المخدرات” أثناء ظهوره في شريط تعذيب المواطن الأفغاني، وبالتالي لا يمكن تحميله مسؤولية أفعاله تلك”.
شنّت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، آيات عرابي، هجوما عنيفا على استاذة الفقه المقارن بجامعة الازهر، سعاد صالح، ناعتة إياها بـ”أنثى الخرتيت”، وذلك على إثر فتواها بأن المسلم الذي يكفر مسيحيا هو مشرك بالله.
وقالت “عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”الرد على تلك البتاعة (انثى الخرتيت) من كتاب الله الذي لم تسمع به..بسم الله الرحمن الرحيم (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ).
وأضافت قائلة: “اما عن موضوع مجدي يعقوب يا أنثى الخرتيت الشمطاء، فقد روى البخاري من حديث عباس بن عبد المطلب أنه قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم ما أغنيت عن عمك، فإنه كان يحوطك ويغضب لك قال: “هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار”.
وأردفت “هذا عم النبي عليه الصلاة والسلام ووالد سيدنا علي رضي الله عنه زوج ابنته، وهو عمه الذي كان يدافع عنه ولم يمنع هذا النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول أنه في النار”، مضيفة “ثم تأتي بتاعة كهذه تنكر الآيات الصريحة في القرآن”، مؤكدة على أن “من ينكر معلوماً من الدين بالضرورة فقد كفر”.
واختتمت “عرابي” تدوينتها: “أمثال هذه الخرتيتة لم تكن تطمع في أكثر من أن تضرب الودع أو تقف على مرجيحة تؤجرها بالساعة لكنها في مصر تظهر على الشاشات لتفتي الناس في دينها وهي أجهل من الدابة”.
انتشر عبر موقع التواصل الاجتماعي “يوتيوب”، مقطع فيديو لفتاة سويسرية صغيرة تقول إنها شاهدت نهاية العالم عندما صعدت إلى السماء مع الملاك..
ووفقا لوكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”، قالت الفتاة التي لم يذكر الفيديو اسمها: “كانت الأرض تحترق، وأزيحت السحب، والنجوم تسقط والسماء طويت، وعم الظلام”.
وعند سؤالها كيف أُزيحت السماء قالت: كأنها صحيفة وقام شخص بطيّها ولفّها جيداً، وكان هناك الكثير من الناس، وبعضهم مربوط مع آخرين في السماء.. وكانت الناس تنظر إلى السماء وتدخل في حفرة كبيرة.. كنت أريد أن أعرف ما هو موجود في تلك الحفرة، وعندما ألقيت نظرة سمعت صراخ الكثيرين وكان هناك ناس يتقيؤون ويأكلون قيأهم.
وعند سؤالها فيما لو كانت هناك وحدها، أجابت الصغيرة: لا كنت مع الملاك الذي أمسكني جيداً من يدي كي لا أسقط.. كما رأيت أحجاراً تتساقط ورأيت أناس تلعن الشياطين وبعضهم ملتصق في الحائط والحائط به نار مشتعلة.
الطفلة اختتمت قائلة: كنا نمضي بسرعة قوية إلى السماء وكنت دائماً أرفع رأسي، والحفرة كانت في الأسفل وبعيدة عن الجنة التي رأيتها أيضاً، بحسب موقع “جولولي”.
كشف الجندي الأميركي روبرت أونيل، الذي قتل زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، عن السبب الحقيقي لعدم نشر أي صورة لجثمان زعيم تنظيم القاعدة بعد مقتله، على الرغم من حالة التشكيك في مقتله حتى الآن.
وقال “أونيل” الذي عمل في القوات البحرية الأميركية في كتابه الجديد الذي أصدره بعنوان The Operator إنه كان يسير خلف رفاقه في فريق SEAL أثناء تفتيش مجمع بن لادن الواقع في منطقة “بوت آباد” الباكستانية والمكون من 3 طوابق، موضحا كيف بدأ تبادل إطلاق نار عنيف بينهم، وبين خالد نجل بن لادن، الذي كان يحمل رشاشاً من طراز AK-47، موضحا كيف أطلق النار على رأس “خالد” الذي أصيب في وجهه.
وكشف “أونيل”كيف صعد بصحبة رجل الاستطلاع في الفريق إلى الطابق الثالث، موضحا أنه بعد اقتحام غرفة نوم “بن لادن” أجهز رجل الاستطلاع على سيدتين، ظناً منه أنهما ترتديان قمصاناً انتحارية، فيما أطلق أونيل النار على مؤسس تنظيم القاعدة.
ووفقاً لما نقلته صحيفة New York Daily News الأميركية، فقد كشف أونيل أنه في أقل من ثانية واحدة صوَّب سلاحه فوق كتف المرأة اليمنى، وسحب الزناد مرتين، بعدها انقسم رأس بن لادن إلى شقين، وسقط قتيلاً، كما سدَّد رصاصة أخرى إلى رأسه احتياطياً للتأكد من موته.
ورغم الجدل حول مطلق الرصاصة القاتلة، أشارت معظم الأقوال إلى أن أونيل هو من أطلق الرصاص على رأس بن لادن في عدة مواضع، ووفقاً لما ورد في المقال الذي نشره موقع The Intercept، فإن أونيل “شق” رأس بن لادن بعد إطلاقه وابلاً من الرصاص، أدى إلى شق جبهته على شكل حرف V.
ويذكر الكتاب أن أعضاء الفريق كانوا يحاولون ضم شقي رأس بن لادن معاً ليلتقطوا الصور. ولم يكن ذلك آخر تشويه نالته جثة بن لادن – وفقاً لتقرير نشره الصحافي جاك ميرفي عبر موقع SOFREP -، المتخصص في أخبار العمليات الخاصة.
وصرح مصدران لميرفي في العام 2016، أن فريق SEAL تناوب إطلاق النار على جثة بن لادن جولةً بعد أخرى، لتنتهي الجولات بأكثر من 100 ثقب في جسده.
فيما علَّق ميرفي، الذي كان حارساً في الجيش في وقتٍ سابق عن ذلك، أن الأمر كان مبالغاً فيه وتجاوز الحد، وأكد أن فكرة التقاط الصور في حد ذاتها تتسبب في فضيحة دولية.
وعن تبرير عدم التقاط الصور، قالت وزارة الدفاع الأميركية، إنها لم تتمكن من العثور على أي صور أو مقاطع فيديو تخص هذا الحدث، وذلك وفقاً لرسائل إلكترونية حصلت عليها وكالة أنباء أسوشيتيد بريس عام 2012.
وبحسب الكتاب، فبعد عودة جثمان بن لادن إلى أفغانستان من أجل المطابقة الكاملة، نُقل إلى سفينة البحرية الأميركية كارل فينسون CVN-70 لدفنه في البحر، وفي الثاني من مايو/أيار 2011، في منطقة ما ببحر العرب، قرأ ضابط من الجيش الأميركي نصوصاً دينية معدة مسبقاً، ثم ألقوا جثة بن لادن في البحر.
أظهرت لقطات مرعبة لحظة إطلاق رجال الشرطة الامريكية النار نحو رجل هاجم ضابط شرطة وسط طريق في “استيرو” التابعة لولاية فلوريدا.
وأوضح الفيديو الذي صدر حديثا أن إطلاق النار جرى نوفمبر الماضي ويظهر توقف سائقي السيارات لمشاهدة الحادث، وتوثيقه عبر هواتفهم، ولكن الشرطيّ قرر أن يتصرف سريعا وأخرج مسدسه وأطلق الرصاص نحو الشخص المسلح المدعو “إدوارد ستروثر”
وهرع المسعفون لنقل “ستروثر” إلى المستشفى، وقد تم تسليم نحو عشرة صور وأشرطة فيديو لمكتب المدعي العام، وأصدر مكتب المقاطعة صورة مشيدا بالشرطي كبطل.
استنكر الكاتب الإماراتي المقر ب من ولي عهد أبو ظبي، حمد المزروعي، موافقة الحكومة الأردنية، على نصب تمثال للرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، بتمويل رجال أعمال وأفراد الجالية العراقية بالمملكة.
وقال “المزروعي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” بناء تمثال جديد لصدام حسين في الاردن من جمع تبرعات باسم رغد صدام حسين والحكومة الاردنية توافق على طلب نصب التمثال”.
يشار إلى أن عدد كبير من أبناء الجالية العراقية في الاردن برئاسة رغد صدام حسين إبنة صدام حسين، قرروا التبرع بـ25 مليون دولار لشراء قطعة أرض كبيرة قرب مدخل عمان وإقامة تمثال من البرونز بطول 25 مترا للرئيس الراحل صدام حسين.
وبحسب ما تم تداوله، فإن مهندس النحت الدولي الايطالي الجنسية ماسيلي رينو، سيتولى تحضير التمثال مع 400 عاملاً ويرتكز على قاعدة من الحديد المصفح وتكون حوله حديقة مزروعة وعليها أقوال صدام حسين وسيكون أكبر تمثال بالشرق الاوسط يقام بهذا الحجم بطول بين 25 و30 مترا وعرض ثلاثة امتار ونصف ومع اليدين يصل 5 أمتار في أماكن معينة.
وسيظهر الرئيس صدام حسين في تمثاله باللباس العسكري وعلى وسطه يحمل مسدساً وسيبدأ العمل في المشروع في الربيع القادم في شهر أيار ويستمر العمل لمدة سنة ونصف.
وللحديقة بوابة حديدية وسور حديدي كبير وقطعة الارض هي 66 ألفف متر وفيها مقاعد ولجنة خاصة للحماية والتنظيفات وتأمين كل الخدمات للزوار.
وقد وافقت الحكومة الاردنية بعد ضغط الجالية العراقية من قبائل وعشائر موجودة في الاردن وعلى حدود الاردن العراق على أن تتولى قوات الامن الاردنية حماية قطعة الارض والتمثال الذي سيزن 18 طن من البرونز والحديد المصفح، وفقا لما نقله موقع قناة “المنار”.
وسيكون الرئيس الراحل صدام حسين في التمثال واقفاً ويده مرفوعة تحيي جماهير واليد الاخرى عادية وسيتم إضاءة التمثال والحديقة بالليزر بطريقة إلكترونية حيث يبقى الضوء يعمل في الليل بقوة وفي النهار يستمر بالعمل على التمثال فقط وأمام التمثال سيتم وضع شعلة نار لا تنطفئ لأنها موصولة على مادة معمولة خصيصاً في فرنسا ويتم شحنها كل سنتين مرة بمادة الاحتراق.
تقدم “سعيد” شقيق الشهيد الفلسطيني الذي تم اغتياله قبل أيام من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، باسل الأعرج، بالتهنئة من عائلة الجندي الأردني الذي تم الإفراج عنه فجر، الأحد، بعد انتهاء محكوميته، على إثر قتله لـ7 فتيات إسرائيليات عام 1997 بعد استهزائهن من صلاته في منطقة الباقورة.
وقال “سعيد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: ” انني بالاصالة عن نفسي وبالنيابة عن عائلة الشيهد باسل الاعرج نتقدم بأحر التهاني والتبريكات للقائد الاردني المقاوم البطل أحمد الدقامسة وعائلته الكريمة الصابرة بمناسبة الافراج عنه”.
وأضاف: ” طيب الله ذكركم وسلام عليكم أينما حللتم”.
وكان الدقامسة واجه عقوبة الحبس المؤبد بعد اتهامه بقتل 7 فتيات إسرائيليات عام 1997، وأكد الدقامسة وقتها بأنه أجبر على فتح النار على الفتيات عندما استهزأن به أثناء تأديته الصلاة.
وشهدت السنوات الأخيرة من محكومية الدقامسة، مطالبات شعبية بالإفراج عنه، وكان اسم الدقامسة يتردد في أغلب الفعاليات الشعبية والمظاهرات الاحتجاجية.