الوسم: النظام السعودي

  • النظام السعودي يهدد الناشطات ويحذرهن من التعليق على قرار رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة

    النظام السعودي يهدد الناشطات ويحذرهن من التعليق على قرار رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة

    تزامنا مع الضجة الكبيرة التي أثارها قرار رفع الحظر عن قيادة المرأة السعودية للسيارة، أكدت أنباء إلى أن بعض الناشطات اللواتي شاركن في احتجاجات سابقة ضد منع المرأة من القيادة تلقين أوامر بالصمت والامتناع عن التعليق للإعلام على المرسوم الملكي.

     

    ففي يوم 27 سبتمبر/ أيلول، اليوم التالي لصدور مرسوم الملك سلمان الذي سمح للنساء بقيادة السيارة، كتبت تماضر اليامي، التي تعرف عن نفسها كمدونة حاصلة على ماجستير علاقات دولية و لديها نحو 36 الف متابع على تويتر: “لأسباب خارجة عن سيطرتي، لن أتمكن من التعليق مجددا على قرار رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة في السعودية. أعتذر.”

     

    وبعدها بيوم كتبت عدد من الناشطات على تويتر حول ها الموضوع، من بينهن الكاتبة والناشطة هالة الدوسري المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية التي غردت بالإنجليزية: “تلقت معظم النساء الناشطات اللاتي طالبن بالقيادة مكالمات هاتفية من المحكمة الملكية محذرة من التعليق على قرار قيادة (السيارة)”.

    https://twitter.com/Hala_Aldosari/status/913378410633850885

     

    وتحدثت رويترز مع أربع نساء شاركن من قبل في احتجاجات ضد منع المرأة من القيادة ونقلت عن ناشطتين أن نحو 25 من الناشطات تلقين اتصالات هاتفية تأمرهن بعدم التعليق على المرسوم.

     

    وقالت إحداهن إن الشخص الذي اتصل “كان مباشرا للغاية. قال نأمرك بعدم التعليق على مسألة قيادة النساء وإلا ستتخذ إجراءات ضدك. أنت مسؤولة عن أي شيء ينشر بعد هذه المكالمة”. واشترطت النساء عدم ذكر أسمائهن خوفا من “الانتقام”.

     

    وأكدت ناشطات لـ بي بي سي أنه تم التضييق على زميلات لهن ممن شاركن سابقا في حملات قيادة السيارة.

     

    من جانبها أصدرت وزارة الإعلام السعودية  بيانا زعمت فيه أن “لا أحد يخضع للرقابة أو يواجه تحذيرا من التعبير عن آرائه” وأن السعودية “ترحب بالاهتمام الكبير بالنقاش والمساهمات فيه خاصة من جانب المواطنين”.

  • #اغلاق_محلات علي بن علي بجدة يشعل تويتر.. ونشطاء:النظام السعودي والحماقة وجهان لعملة واحدة!

    #اغلاق_محلات علي بن علي بجدة يشعل تويتر.. ونشطاء:النظام السعودي والحماقة وجهان لعملة واحدة!

    استنكر عدد كبير من مرتادي مواقع التواصل، قيام السلطات السعودية بإغلاق محلات ومراكز رجل الأعمال القطري علي بن علي لتجارة الساعات والموجوهرات بجدة، بزعم عدم حصوله على التراخيص النظامية المطلوبة.

     

    وأغلقت وزارة التجارة والاستثمار في محافظة جدة السعودية، أمس الاثنين، محلات رجل الأعمال القطري علي بن علي، وذلك لعدم حصوله على التراخيص النظامية المطلوبة.. بحسب زعم السلطات.

     

    ودشن نشطاء تويتر هاشتاجا حمل عنوان “#اغلاق_محلات_علي_بن_علي_بجدة” نددوا فيه بسياسات المملكة تجاه المستثمرين، مستنكرين قيام الحكومة بتدمير اقتصاد الدولة من أجل انتقامها السياسي.

     

    https://twitter.com/qahtani76/status/915233807372087296

     

     

     

     

     

     

    https://twitter.com/BoArhama/status/915250528707325953

     

     

     

  • السعودية تجمّل صورتها وتبدو كما لو أنها تحسن معاملة النساء.. مضاوي الرشيد تكشف السبب!

    السعودية تجمّل صورتها وتبدو كما لو أنها تحسن معاملة النساء.. مضاوي الرشيد تكشف السبب!

    في تعليق لها على قرار النظام السعودي الأخير السماح للمرأة بقيادة السيارة، قالت الأكاديمية السعودية المعارضة مضاوي الرشيد إن النظام يجمل صورته ليبدو كما لو أنه يحسن معاملة النساء.

     

    وأشارت المعارضة السعودية في مقال لها، إلى العديد من القيود المفروضة على المرأة السعودية، مبينة أن هذا القرار ما هو إلا “ديكور” تجميلي لإسكات النقاد الغربيين.

     

    وإليكم نص المقال..

     

    أصبح قرار إنهاء الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارة في المملكة العربية السعودية، حديث الساعة في شتى أنحاء العالم، حيث اعتبره الكثيرون هبة مَلكية كبرى للنساء في المملكة. فبعد صدور مرسوم الملك سلمان، لن تحتاج المرأة بعد الآن إلى إذن من ولي قانوني للحصول على ترخيص، ولن تحتاج إلى وصي يرافقها في السيارة.

     

    ولكن، في حين أن العديد من النساء سوف يستفدن بلا شك من هذا المرسوم لإنجاز أعمالهن أو اصطحاب الأطفال إلى المدرسة، يجب تقييم القرار في سياق ملكي مطلق مدافع عن قضايا المرأة. ففي الأسبوع الماضي فقط، اعتقلت السلطات أكثر من 30 موظفا وداعية وناشطا حقوقيا، لا لشيء إلا لبث الرعب والخوف. وعلى الرغم من أن حرية التنقل حق عالمي، إلا أن المرأة السعودية لا تزال مقيدة. كما لا تستطيع الزواج أو العمل أو الدراسة أو السفر أو التماس الرعاية الصحية دون موافقة أولياء أمورها من الذكور.

     

    علاوة على ذلك، لا يمكن للمرأة السعودية أن تتزوج من أجنبي دون موافقة وزارة الداخلية، ولا يمكن لها أبدا أن تمنح جنسيتها لأطفالها الذين سيحتاجون إلى تأشيرة لدخول المملكة. أما عندما تتعرض المرأة في السعودية لسوء المعاملة من قبل أحد أفراد الأسرة، فلا تستطيع أن تلجأ للمؤسسات الحكومية لتحقق عدالتها، ذلك أن الهيئات الرسمية تتردد عند التدخل في “الشؤون الأسرية”. وفي حال فعلت ذلك، فتسكون النصرة غالبا للمعتدي.

     

    أما في العام الماضي، عملت السفارات السعودية في الخارج على إعادة النساء “الفارات”، وهن النسوة اللاتي تعرضن لسوء المعاملة فهربن من بلادهن دون موافقة أولياء أمورهن. في الواقع، تعاونت السلطات في إسطنبول ومانيلا، مع عملاء سعوديين لاختطاف الهاربات وإعادتهن إلى السعودية، حيث كان السجن والاعتقال مصيرهن. فضلا عن ذلك، يستحيل إطلاق سراحهن دون توقيع ولي الأمر على وثائق الإفراج عنهن، وقد يكون الولي في بعض الأحيان هو المعتدي.

     

    يزخر التاريخ بأسماء العديد من الديكتاتوريين الذين عززوا مكانة المرأة، على غرار أتاتورك في تركيا، والشاه في إيران، والحبيب بورقيبة في تونس، وحسني مبارك في مصر

     

    في الحقيقة، تعد السعودية من أكثر الدول التي يهيمن عليها الرجال في العالم، وهي الآن مضطرة إلى أن تجمل صورتها وتبدو كما لو أنها تحسن معاملة النساء، لا لشيء إلا لإسكات النقاد في الغرب. لهذا السبب، شرعت المملكة في سلسلة من الإصلاحات التجميلية. في هذا السياق، تعتبر زيادة العمالة النسائية جزءا من هذه الحزمة من الإصلاحات. وفي الآونة الأخيرة، أصبحنا نشهد خروج بعض النساء للعمل كصرافات في محلات السوبر ماركت أو طهاة في بعض المطاعم، وهناك مخطط لتعيينهن في مناصب رفيعة المستوى.

     

    ومع ذلك، ما نعرفه من تجارب دول أخرى أن منح هذه المناصب دون تغيير سياسي جاد، لن يمنح المرأة التمكين الذي تطمح إليه. كما لا يمكن أبدا أن تصبح المرأة مواطنا مساويا للرجل دون تمتعها بالمعنى الحقيقي للديمقراطية، وهذا ما تفتقر له كل الإصلاحات التي أقدمت عليها السعودية.

     

    في شأن ذي صلة، يزخر التاريخ بأسماء العديد من الديكتاتوريين الذين عززوا مكانة المرأة، على غرار أتاتورك في تركيا، والشاه في إيران، والحبيب بورقيبة في تونس، وحسني مبارك في مصر. وبالتالي، أصبح الدكتاتور الذي يدعم المرأة يحظى بالتصديق خاصة في الدوائر الغربية، حيث باتت حقوق المرأة أداة لقياس تقدم الدول وتقييم الأنظمة الحاكمة.

     

    في الوقت الراهن، ستحظى الأنظمة الاستبدادية اليوم بالمزيد من الثناء عندما تظهر للعالم أنها ترفع لواء تحرير المرأة المسلمة من قمع الإسلام، ولن تكون المملكة العربية السعودية استثناء في هذا. هنا، تصور النساء المسلمات إما على أنهن ناجيات من سيطرة الرجل على الدين أو كبطلات تتحدين هذه الثقافة المهيمنة والبدائية.

     

    ستكتشف السعوديات قريبا أن قيادة السيارة مفيدة جدا. ولكن سيكتشفن أيضا أن حقوقهن الكاملة كمواطنات لا يمكن أن تتحقق إلا إذا وضعن أيديهن في أيدي الرجال للمطالبة بالاندماج الكامل

     

    مما لا شك فيه، كنظيراتهن في أفغانستان ومصر وباكستان وأماكن أخرى في العالم، وضعت المرأة السعودية في صورة ثنائية. لذلك، يصور الدكتاتوريون أنفسهم على أنهم محرري هؤلاء النسوة اللاتي تعرضن للاضطهاد، في صورة يظهر فيها أن المجتمع هو المضطهد. وعلى وجه الخصوص، يقدم الإسلام والشريعة في الآونة الأخيرة على أنهما سبب معاناة المرأة.

     

    ومثل هذا السرد يجذب كل من الدكتاتوريين العرب وبعض الدوائر المعنية في الغرب. ولكن، يبقى موضوع السماح للنساء بالحصول على رخصة قيادة أكثر من مجرد مراوغة علنية تهدف إلى ترسيخ صورة النظام السعودي على أنه محرر المرأة.

     

    منذ سنين خلت، أصبحت القضايا التي تخص المساواة بين الجنسين وغيرها من القضايا الأخرى، ساحة جدل واسع في الشرق الأوسط. وأضحت تعتبر من بين الأسباب التي حثت المجتمع الدولي على التدخل في شؤون العالم الإسلامي، وساعدت الأنظمة الاستبدادية على مد جذورها.

     

    لهذا السبب، ستكتشف السعوديات قريبا أن قيادة السيارة مفيدة جدا. ولكن سيكتشفن أيضا أن حقوقهن الكاملة كمواطنات لا يمكن أن تتحقق إلا إذا وضعن أيديهن في أيدي الرجال للمطالبة بالاندماج الكامل، في نظام يمارس الاعتقال كإجابة واضحة لكل منتقديه ونشطائه، ويفتقر للتمثيل السياسي، وتغيب فيه الانتخابات عن المجلس الوطني وعن أركان الحكومة.

  • “العريفي” يغرد عن عاشوراء .. ونشطاء: دعك من هذا وركز في “التطبيل” ليرضى عنك ابن سلمان”!

    “العريفي” يغرد عن عاشوراء .. ونشطاء: دعك من هذا وركز في “التطبيل” ليرضى عنك ابن سلمان”!

    تزامنا مع حلول يوم عاشوراء، قال الداعية السعودي البارز محمد العريفي، الذي أصبح أحد أهم أبواق النظام السعودي من خلال دعم قرارت ولي العهد محمد بن سلمان الكارثية وإضفاء الصبغة الدينية عليها، إن إظهار مشاعر الفرح أو الحزن في يوم عاشوراء، أمر غير جائز.

     

    جاء ذلك في تغريدة للعريفي على صفحته بـ”تويتر”، حيث قال: “يوم عاشوراء لا يجوز أن تُظهر فيه فرحاً واحتفالاً ولا مصيبة وبكاءً بل تصومه فقط كما صامه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته وآل بيته.”

    وتابع العريفي في تغريدة منفصلة: “لشدة حرصه صلى الله عليه وسلم على صيام عاشوراء أنه أمر من كان أكل في صباح يوم عاشوراء بأن يُمسك ويصوم بقية يومه كما رواه البخاري ومسلم.. الأفضل أن ينوي صيام عاشوراء من الليل قبل أن ينام، وإن نوى الصوم بعد استيقاظه وأمسك عن الطعام وصام إلى غروب الشمس فلا بأس.”.

    تغريدة “العريفي” لم تقابل هذه المرة بالثناء والشكر والدعوات للشيخ كالعادة، بل تحولت لمنصة هجوم صاروخية بعيدا عن أصل التغريدة، حيث استنكر العديد من المغردين موقفه “المخزي” الأخير من حملة الاعتقالات التي شنها النظام ضد دعاة المملكة ومنهم أصدقاء مقربين له.

    وليست هذه المرة الأولى التي يتجاهل فيها العريفي اعتقال زملاءه، حيث أنه استمر في حالة السقوط التي بدأها منذ اندلاع الأزمة الخليجية، وتجاهل نبأ اعتقال السلطات السعودية لعدد من الدعاة فور وقوعه، وهم الذين طالما امتدح علمهم وشاركهم الندوات، موجها شكره للملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان.

  • الرعب والقلق حرماه النوم.. “ابن سلمان” يأمر بنقل 7000 من أمهر الضابط والجنود من الجيش للحرس الملكي

    الرعب والقلق حرماه النوم.. “ابن سلمان” يأمر بنقل 7000 من أمهر الضابط والجنود من الجيش للحرس الملكي

    كشف حساب “العهد الجديد” على موقع التدوين المصغر “تويتر” بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمر بنقل 7000 ضابط وجندي من الجيش إلى الحرس الملكي، مشددا بأن “ابن سلمان” يعيش حالة من الرعب والقلق لا مثيل لها، وذلك على إثر الدعوات الكبيرة لحراك 15 سبتمبر الذي اتقضى.

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”معلومة عن حراك15سبتمبر في يوم الحراك تفاجأ أمير الباحة ومدير مباحثها (لم يكن لديهم علم) بوصول مدرعات تابعة للجيش، حيث تمركزت في أكثر من مكان”.

     

    وتساءل “العهد الجديد” قائلا: “لماذا وصلت مدرعات الجيش؟ ولماذا لم يخبروا أميرها؟ وهل لذلك علاقة بطبيعتها القبلية؟ الإجابة: لا أعلم .. لكننا نستقصي حول هذه المعلومة”.

     

    وأكد على أنه من “من شدة الرعب والقلق الذي يعيشه بن سلمان (والذي أثر على نومه بشكل كبير)، أمر بنقل 7000 من أمهر الضباط والجنود من الجيش إلى الحرس الملكي”.

     

    وانتشرت على نطاق واسع وعبر مواقع التواصل الاجتماعي الأيام الماضية، دعوات للتجمع والتظاهر اليوم بالسعودية للتعبير عن المعارضة الشعبية للنظام السعودي وسياسيات السلطة.

     

    وكشفت مصادر أن هذا الحراك مثل مصدر قلق كبير جدا وتخبط للنظام السعودي، لدرجة أن “ابن سلمان” أجبر على إلغاء سفره إلى نيويورك لحضور اجتماعات منظمة الأمم المتحدة في دورتها الـ72، حيث أرسل وزير الخارجية عادل الجبير لإلقاء كلمة السعودية بعد ان كان مقررا حضوره هو شخصيا.

     

    وأكد الباحث السياسي عبدالرحمن فهيم ، أن هذا الحراك سيقود تحولات سياسية داخل المملكة أو على أقل تقدير تقوية الأطراف المناوئة لولاية عهد محمد بن سلمان وفوق كل ذلك تشهد المملكة انقساما سياسيا داخل الأسرة الحاكمة بعد عزل الأمير محمد بن نايف ولي العهد السابق لصالح ابن عمه محمد بن سلمان، الذي كان ولي ولي العهد في وقت لم تكن هناك أي صورة عن كيفية انتقال الحكم من أبناء المؤسس عبد العزيز آل سعود إلى أحفاده، وهذا الخلاف الذي لم يعد سرا ظهر بقوة في عزاء الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز، الذي شهدا غيابا واضحا لمحمد بن نايف في عزاء عمه.

     

    ومما يعكس ويؤكد رعب “ابن سلمان”، هو قيامه باعتقال عدد كبير من الدعاة والشيوخ والمفكرين الذين تجاوز عددهم الـ40 وكان على رأسهم (سلمان العودة وعوض القرني وعلى العمري وعصام الزامل) في وقت تؤكد مصادر بان القائمة ستطول عدد كبير من امثال هؤلاء الدعاة الذين يعتبرهم “ابن سلمان” مصدر قلق له ولحكمه.

  • غادة عويس لأمير قطر: “لا يطعن في سمعتك إلاّ من يعجز أن يكون مثلك”

    غادة عويس لأمير قطر: “لا يطعن في سمعتك إلاّ من يعجز أن يكون مثلك”

    أشادت الإعلامية اللبنانية والمذيعة بقناة “الجزيرة” غادة عويس بخطاب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال مشاركته في اجتماعات الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أبدى فيه اعتزازه بشعبه والمقيمين في بلاده على حد سواء.

     

    وقالت “عويس” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” عندما لم ينسَ أمير قطر أن يعتزّ ليس فقط بشعبه وإنّما بالمقيمين ايضا على أرض قطر من مختلف الجنسيات والثقافات أمام العالم أجمع، فهمتُ أكثر لماذا تحقد عليه دول الحصار: فلا يطعن في سمعتك إلاّ من يعجز أن يكون مثلك!”.

     

    وكان أمير قطر قد حيى في كلمته التي القاها في المنظمة الدولية القطريين والمقيمين في بلاده، حيث توجّه إليهم، قائلا: “أعبر عن اعتزازي بشعبي القطري ومعه المقيمين في قطر من مختلف الجنسيات، الذي صمد أمام حصار قطر بعزة وكبرياء”.

     

    وفي نفس السياق، شنت “عويس” هجوما شديدا على النظام السعودي الذي يقوم بحملة اعتقالات ضد كل من يخالفه الرأي.

     

    وقالت في تدوينة أخرى: ” في وقت يوغل النظام السعودي في اعتقال كل من يخالفه الرأي او حتى من يلتزم الصمت فلا يردد كالببغاء ما يريده النظام، ونحن في عام ٢٠١٧، كان “الكفّار” كما تسميهم حاشية النظام من رجال الدين وغيرهم من جهلة متطرفين، كانوا قد صاغوا “إعلان حقوق الإنسان والمواطن” عام ١٧٨٩بعد ثورة الشعب على الحكام الطغاة الفاسدين!فيما شرعة “الماغنا كارتا” الصادرة عن نبلاء بريطانيا العظمى والتي استند اليها في كتابة شرعة حقوق الانسان بعد الحرب العالمية صيغت عام ١٢١٥!”.

     

    وتشن السلطات السعودية حملة قمع غير مسبوقة طالت العديد من الدعاة والشيوخ والمفكرين تجاوز عددهم 30 شخصا وعلى رأسهم (سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري وعصام الزامل)، في وقت أكد فيه مراقبون بأن الحملة مستمرة وستطال آخرين بهدف الخلاص من أي معارضة ممكنة لتهيئة الحكم للملك الجديد القادم محمد بن سلمان.

  • مضاوي الرشيد: النظام السعودي نظام “ستاليني ماوي” يسعى لتطهير البلد من الامراء والعلماء المعارضين

    مضاوي الرشيد: النظام السعودي نظام “ستاليني ماوي” يسعى لتطهير البلد من الامراء والعلماء المعارضين

    أكدت المعارضة السعودية مضاوي الرشيد بأن تحول الكاتب الصحفي جمال خاشقجي في مقاله الأخير الذي نشره في صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية وأكد فيه تحول السعودية إلى مكان لا يطاق، لا علاقة له بتمويل قطري مشددة بأن الامر يعود إلى صراع الأمراء السعوديين فيما بينهم.

     

    وقال “الرشيد” في تدوينات لها ردا على مغردة سعودية نشرت مقال “خاشقجي” متهمة إياه بأنه كتبه بتمويل قطري:” لا ليس الريال القطري الذي دفعه لكتابة هذا المقال بل صراع الامراء الداخلي في السعودية”.

     

    وأضافت قائلة: ” كل معارضة تخرج من السعودية لا تنسبها لقطر دائما ابحث عن صراع الامراء السعوديين”.

     

    وتابعت “الرشيد” موضحة: ” عندنا جيش كامل من ال سعود بدأ بمحمد بن نايف همشهم م ب س فمن الطبيعي ان يستعملوا الشعب في معركتهم”.

     

    وأضافت: ” يستعمل الامراء المهمشين جيشهم الذي طبل لهم سابقا وسقطت ورقته معهم كشخصيات معارضة”.

     

    وأكدت “الرشيد” على أن ” النظام السعودي مثل نظام ستاليني ماوي يريد تطهير البلد والشعب والامراء والعلماء من اي معارضة”.

     

    وكان خاشقجي، قد نشر، الثلاثاء، مقالا في صحيفة “واشنطن بوست” تحدث فيه عن التطورات الأخيرة التي شهدتها السعودية من حملات اعتقال شملت العشرات من الدعاة والمفكرين والاقتصاديين.

     

    وقال في مقاله إنه كان يلتزم الصمت خلال السنوات الماضية عند اعتقال “أصدقائه”؛ وذلك لخوفه على حريّته، وعائلته، ووظيفته.

     

    وتابع بأنه قرر الآن التحدث، بعد تركه لبيته وعمله في السعودية، وانتقاله للإقامة في واشنطن، قائلا إنه يستطيع التحدث الآن، بخلاف كثيرين لا يقوون على ذلك، في إشارة إلى السعوديين في الداخل.

     

    وبحسب خاشقجي، فإن “السعودية لم تكن دائما كما هي الآن”، موضحا أن السعوديين يستحقون أفضل من واقعهم.

     

    ولم يخف خاشقجي أنه معرض للاعتقال فور عودته إلى السعودية، واصفا ما حدث للمعتقلين مؤخرا بأنه أمر “مؤسف”.

     

    وكشف خاشقجي عن تواصله مع شخصيات سعودية مقيمة في لندن وإسطنبول؛ لمحاولة فهم ما يجري في المملكة من اعتقالات شملت مثقفين وأكاديميين، ذكر منهم الاقتصادي البارز عصام الزامل، الذي كان ضمن وفد سعودي رسمي في الولايات المتحدة قبل اعتقاله بمدة قصيرة.

     

    واستهجن خاشقجي حملات التحريض، التي قادها سعوديون على بعض مواطنيهم، وربطهم بـ”جماعة الإخوان المسلمين”، التي “يحتقرها” ولي العهد محمد بن سلمان، وفقا لخاشقجي.

  • هكذا استعد السعوديون للانتفاض في وجه النظام.. طريقة جديدة للتظاهر!

    هكذا استعد السعوديون للانتفاض في وجه النظام.. طريقة جديدة للتظاهر!

    نشر المعارض السعودي والإعلامي الساخر غانم الدوسري، عدد من المقاطع المصورة التي أظهرت استعدادات الشباب السعودي للتظاهر ضد النظام، يوم الخميس القادم في فعاليات “#حراك_٢١_سبتمبر”، التي سيحاول فيها المتظاهرون اتباع أسلوب جديد باستخدام السيارات بعد فشل التجمع على الأقدام يوم الجمعة الماضية.

     

    وشرح الإعلامي السعودي غانم الدوسري، في مقطعا مصورا نشره عبر قناته بـ”يوتيوب” كيف سيتم تفعيل آلية التظاهر الجديدة باستخدام السيارات؟ تفاديا لدوريات الشرطة و”دبابيس” ابن سلمان التي انتشرت في كل أزقة المملكة وربوعها.

     

     

     

     

     

    بعد انتهاء #حراك_15سبتمبر، الجمعة، الماضية دون إحداث تغيير يذكر بالمملكة (اعتبره الناشطون مجرد البداية)، حدد القائمون على الحراك، موعدا آخر، وهو يوم 23  سبتمبر الجاري، للانتفاض في وجه آل سعود والذي يصادف “اليوم الوطني” في السعودية.

     

    وعادة ما يشهد “اليوم الوطني” احتفالات وفعاليات في شتى مناطق المملكة، وهو ما يعول عليه دعاة الحراك، إذ إن التشديد الأمني من المفترض أن يقل عن “15 سبتمبر”.

     

    وعن الاستنفار الأمني غير المسبوق الذي شهدته مناطق المملكة، قال البيان إن الداعين للحراك يأملون في إنهاك الأجهزة الأمنية، أو “انقلابها معهم”.

     

    وبحسب البيان، فإن السلطات الرسمية قدمت خدمة للحراك، بإظهارها أنها محاربة للشعب، عبر بياناتها، ومشايخها، وغيرهم.

     

    ودشن سعوديون بـ”تويتر” هاشتاجا حمل عنوان “#حراك_اليوم_الوطني”، وتم تداوله والترويج له على نطاق واسع، لحشد الشعب السعودي ضد النظام.

  • “مجتهد” يفجر مفاجأة كبيرة الليلة .. تفاصيل خطيرة عن دور “مصري ـ إسرائيلي” فيما يحدث بالسعودية!

    “مجتهد” يفجر مفاجأة كبيرة الليلة .. تفاصيل خطيرة عن دور “مصري ـ إسرائيلي” فيما يحدث بالسعودية!

    أعلن المغرد الشهير “مجتهد”، أنه سينشر الليلة تفاصيل خطيرة ستفضح تحركات مصرية وإسرائيلية متعلقة بما يحدث في الداخل السعودي الآن. حسب وصفه

     

    ودون “مجتهد” في تغريدة نشرها عبر نافذته الشخصية بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه: “الليلة بإذن الله: تفاصيل خطيرة عن دور مصري وإسرائيلي كبير فيما يجري في المملكة ، وتفسر بشكل منطقي معظم الأحداث الأخيرة.. ترقبوا”.

     

    وتشهد السعودية الآن حالة من التخبط والجدل الواسع، بعد حملة الاعتقالات التي شنها النظام السعودي ضد معارضيه بداية الأسبوع الماضي، والتي طالت شخصيات دينية وسياسية بارزة جاء على رأسهم الدكتور سلمان العودة والشيخ عوض القرني.

     

    وربما لاحظ مراقبون أنه كلما اقترب موعد تتويج ولي العهد الجديد، محمد بن سلمان، ملكا خلفا لأبيه زاد الارتباك وظهرت ملامح التصعيد وغلب التخبط، يريد أن يكون ملكا مهما كلف الثمن. صحيح أن هذا كان متوقعا منذ فترة، لكن الدفع كان سريعا مستعجلا بما لا يتحمله الوضع والعائلة والقصر.

     

    الاندفاع الأهوج، وربما غير المسبوق، اجتاح كل السياسات تقريبا، الحربية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والخارجية، واستعدى كل الأطراف تقريبا وحتى داخل العائلة الحاكمة.

     

    وفسر البعض هذا التخبط الهائل بالتعطش الأعمى للملك ورأى فيه آخرون بأنه مدفوع من الحاكم الفعلي للإمارات، محمد بن زايد، وتحدث مراقبون عن التغطية على التقرب المكشوف من الكيان الصهيوني وأشار متابعون إلى “عقدة” قطر المستحكمة، ولكن كل هذا وغيره في الأخير، يختصر أزمة عميقة في حكم آل سعود ما عاد ممكنا التستر عليها أو التخفيف من حدتها.

  • جمال خاشقجي لـ”وول ستريت جورنال”: بت أخشى على نفسي والنظام السعودي يروج للترويع والخوف

    جمال خاشقجي لـ”وول ستريت جورنال”: بت أخشى على نفسي والنظام السعودي يروج للترويع والخوف

    أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن حملة القمع الواسعة والاعتقالات التي تشنها السلطات السعودية ضد الدعاة والرموز من مختلف الشرائح المجتمعية تستهدف قطع دابر المعارضة الداخلية، في وقت يتجه فيه ولي العهد محمد بن سلمان لجمع زمام السلطة بيده، مستبقاً صعوده المرتقب إلى عرش أبيه.

     

    ونقلت الصحيفة عن الكاتب الصحفي السعودي الذي اختار الوليات المتحدة منفى اختياريا قوله: “إن هذا لا يشبه أي شيء عاشه السعوديون من قبل. لقد أصبح الوضع خانقاً في الوطن، حتى بتُّ أخشى على نفسي”.

     

    وفي تعليقه على الوضع الاقتصادي والتجول المتوقع أكد “خاشقجي” أن” البلاد تمر بتغيير اقتصادي كبير يدعمه الشعب، وهو تغيير سيكون مؤلماً وصعبَ التحقيق، وسيستلزم التكاتف والوحدة. بيد أنهم بدلاً من ذلك يروجون للترويع والتخويف”.

     

    من جانبهم رأى بعض المراقبين السعوديين والغربيين الذين نقلت عنهم الصحيفة أن الاعتقالات هي جزء من جهود يبذلها الأمير محمد بن سلمان، ليستجمع زمام القوة والسلطة في المملكة بين يديه.

     

    واوضحت الصحيفة انه وفي الأشهر الأخيرة، منعت الحكومة السعودية عدة أمراء من السفر خارج البلاد، حسب ما أدلى به عدة مقربين من العائلة المالكة، وكان منهم أخو الملك سلمان.

     

    ونقلت عن مقربين من القصر الملكي، قولهم إن الملك سلمان ينوي فعلاً التخلي عن العرش لصالح ابنه، بيد أن زمن وتوقيت ذلك غير معروف بعد.

     

    وقال أحد المستشارين في الحكومة “إن محمد بن سلمان قطعاً يتأهب لمنصب الملك، وهو يريد معالجة الجدل الداخلي الدائر حول توليه الحكم، ويريد التركيز على توطيد سلطته بدلاً من فعل كل ذلك، بينما يلهيه المعارضون”.

     

    وقال دبلوماسي غربي في الخليج العربي، إن قمع المعارضة “هو من الأعراض الدالة على قرب انتقال العرش حتى لو لم يكن التوقيت وشيكاً كما ظننا”.

     

    واكدت الصحيفة على أن معظم الشخصيات التي اعتقلت في الأسبوع الماضي لديها صفتان مشتركتان: أن لديها جمهوراً عريضاً من المتابعين على شبكات التواصل الاجتماعي، وأنها لم تدعم الحكومة السعودية في خلافها الدائر منذ أشهر مع الجارة قطر، كما أن العديد منهم مقربون من حركة الإخوان المسلمين في مصر.

     

    ورأت الصحيفة ان  حملة القمع هذه جاءت استباقاً لمظاهرات واحتجاجات مناوئة للحكومة ينظمها ناشطون من خارج المملكة يوم الجمعة المقبل، مشيرة إلى تزايد الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي، للتجمع يوم 15 سبتمبر/أيلول 2017، في السعودية، للتعبير عن المعارضة الشعبية للأسرة الحاكمة في السعودية وسياسات السلطة ناقلة عن عن ناشط سعودي تعليقه على حملة الاعتقالات “يريدون إرسال تحذير قوي لجميع السعوديين: إما أن تكونوا معنا أو علينا”.

     

    واستغربت الصحيفة توقيف أناس انتقدوا برنامج تغيير اقتصاد المملكة المعتمد على النفط، الذي يقوده الأمير محمد، منهم عصام الزامل المعلق الشهير الذي شكك بفائدة بيع الحكومة لـ5% من شركة النفط العربية السعودية الوطنية، حسب ما قاله ناشطون ومقربون منه، فقد كان الأمير محمد قد قال إن طرح تلك الحصة للبيع سيرفع من قيمة الشركة إلى 2 تريليون دولار على الأقل. ولم تتمكن الصحيفة من التواصل مع الزامل.

     

    ولفتت وول ستريت جورنال، إلى أن الصعود الصاروخي للأمير محمد بن سلمان أثار انقساماً في أوساط العائلة المالكة، التي عارض بعض أفرادها قرار تخطي ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف، وزير الداخلية السابق القوي، الذي كان مقرباً من واشنطن.

     

    وتحظى تحركات بن نايف وتنقلاته بتشديد وتضييق منذ تغيير سلم اعتلاء العرش، في يونيو/حزيران 2017، وفق ما قاله مقربون من القصر الملكي، لكن الحكومة تنفي تضييق تحركاته.