الوسم: الهجوم الإسرائيلي

  • “قبة حديدية سعودية” لحماية إسرائيل.. تقارير تكشف إحباط الرياض لهجمات إيرانية

    “قبة حديدية سعودية” لحماية إسرائيل.. تقارير تكشف إحباط الرياض لهجمات إيرانية

    في تطور لافت يعكس تغيّر ملامح التحالفات الإقليمية، كشفت مصادر خليجية وصحف عبرية أن المملكة العربية السعودية اعترضت طائرات مسيّرة إيرانية كانت متجهة نحو إسرائيل خلال الأيام الأخيرة من التصعيد بين تل أبيب وطهران.

    وذكرت صحيفة إسرائيل هيوم أن سلاح الجو السعودي أسقط عدة مسيّرات إيرانية داخل المجال الجوي الإقليمي، بما في ذلك فوق العراق والأردن، موضحة أن بعضها كان قد اقترب من الوصول إلى العمق الإسرائيلي، ما كان قد يؤدي إلى خسائر جسيمة لولا اعتراضها المبكر.

    رغم أن الرياض أعلنت رسميًا إدانتها للهجوم الإسرائيلي على إيران، إلا أن هذا التحرك السعودي غير المعلن، والذي جرى تحت عنوان “حماية السيادة الوطنية”، يطرح تساؤلات حول الموقف الحقيقي للمملكة من المواجهة الإقليمية المتصاعدة.

    الوقائع على الأرض تُظهر تناقضًا صارخًا بين الخطاب العلني والسياسات الفعلية، إذ يرى مراقبون أن التنسيق السعودي – ولو غير المباشر – مع تل أبيب في صد الهجمات الإيرانية، يمثل تحوّلاً في موقف الحياد التقليدي إلى اصطفاف فعلي مع إسرائيل.

    ويُحذّر محللون من أن مثل هذه التحركات قد تفتح الباب أمام ردود إيرانية محتملة، خصوصًا في ظل تصاعد التوترات وتوسع دائرة الاستهدافات المتبادلة في المنطقة.

  • “الجزائر الهدف التالي بعد إيران!”.. حملة دعائية مريبة تقودها أطراف صهيونية وإعلام مغربي

    “الجزائر الهدف التالي بعد إيران!”.. حملة دعائية مريبة تقودها أطراف صهيونية وإعلام مغربي

    تعيش الساحة الإعلامية على وقع حملة دعائية مريبة تستهدف الجزائر، وسط تحريض صريح من ناشطين صهاينة وترويج واسع في مواقع مغربية. عنوان المرحلة بات واضحًا: “الجزائر بعد إيران!”، في محاولة لتصوير البلاد كهدف قادم لما وصف بـ”الحرب الإعلامية الإسرائيلية”.

    وتزامن هذا التصعيد مع مواقف جزائرية داعمة لفلسطين ورافضة للعدوان على إيران، ما دفع شخصيات إسرائيلية معروفة، على غرار مئير مصري وإيدي كوهين، إلى شن حملة شيطنة ضد الجزائر، مدعومة بتغريدات وتصريحات تحريضية.

    السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي-البصري في الجزائر حذرت من الانسياق وراء ما وصفته بـ”خطاب التضليل والتهويل”، مؤكدة أن الهدف من هذه الحملات هو زعزعة ثقة الرأي العام وضرب مؤسسات الدولة.

    اللافت أن هذه المزاعم تلقفتها مواقع مغربية شهيرة، وهو ما اعتبرته الجزائر اصطفافًا إعلاميًا واضحًا إلى جانب الدعاية الإسرائيلية، في محاولة للنيل من مواقف الجزائر التاريخية تجاه القضية الفلسطينية.

    الرد الجزائري لم يكن إعلاميًا فقط، بل جاء سياسيًا أيضًا، حيث أكد وزير الخارجية أحمد عطاف أن الهجوم الإسرائيلي على إيران يمثل “حربًا مفتوحة تهدد بكوارث متعددة”، مجددًا تضامن الجزائر مع الشعوب المستهدفة.

    في مواجهة هذا المدّ الدعائي، شددت الجزائر على أن سيادتها ليست محل مساومة، وأن مؤسساتها وشعبها يشكلون حصنًا منيعًا ضد كل حملات التشويش والتضليل، مؤكدة في ذات الوقت أن الإعلام الوطني شريك في معركة الحقيقة والسيادة، لا خصمًا فيها.