الوسم: الهجوم الكيماوي

  • بشار الأسد.. هل حانت لحظة القصاص؟

    بشار الأسد.. هل حانت لحظة القصاص؟

    بعد أكثر من عقد على المجازر والدماء التي أريقت في سوريا، بدأت ملامح تحول قضائي غير مسبوق في الظهور. فقد طلبت النيابة العامة الفرنسية تثبيت مذكرة التوقيف الصادرة بحق رئيس النظام السوري بشار الأسد، بتهمة التواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، أبرزها الهجوم الكيماوي الذي وقع في الغوطة ومعضمية الشام في 21 أغسطس/آب 2013 وأودى بحياة أكثر من ألف مدني، معظمهم من الأطفال.

    وتعتبر هذه الخطوة القضائية – التي تقودها فرنسا – سابقة من نوعها، إذ اقترحت النيابة إسقاط الحصانة عن الأسد، مشيرة إلى أنه لم يُعترف بشرعيته منذ العام 2012. وقال النائب العام في محكمة النقض، ريمي هايتز، إن الجرائم الجماعية التي ارتكبتها السلطات السورية هي الدافع خلف هذا التحرك التاريخي.

    ومن المرتقب أن تصدر المحكمة الفرنسية قرارها النهائي في 25 يوليو/تموز الجاري، في لحظة مفصلية قد تشكل بداية لمسار العدالة أو استمرارًا لصمت العالم.

    هل تنجح هذه المحاولة في فتح فصل جديد من المساءلة؟ أم يُكتب للعدالة أن تظل مؤجلة؟

  • مع اقتراب توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري.. الخطوط الجوية الكويتية تتخذ هذا القرار

    مع اقتراب توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري.. الخطوط الجوية الكويتية تتخذ هذا القرار

    مع اقتراب توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري على إثر الهجوم الكيماوي الذي استهدف المدنيين في مدينة دوما، أعلنت الخطوط الجوية الكويتية عن إيقاف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت.

     

    وقالت الخطوط الكويتية في تغريدات عبر حسابها الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تود الخطوط الجوية الكويتية اخطار مسافريها الكرام بأنه وبناء على تحذيرات أمنية جادة وردت من السلطات القبرصية بخطورة الطيران بالأجواء المحيطة بجمهورية لبنان الشقيقة وحفاظاً على سلامة ركابنا الأعزاء والتزاماً من الكويتية بتطبيق معايير الأمن والسلامة فقد تقرر توقيف الرحلات إلى بيروت اعتباراً من اليوم الخميس ١٢أبريل وحتى إشعار آخر شاكرين تفهمكم وتعاونكم متمنيين السلامة للجميع”.

    وكانت المنظمة الأوروبية للسلامة الجوية (يوروكونترول) قد دعت شركات الطيران إلى توخي الحذر في شرق المتوسط لاحتمال شن ضربات جوية في سوريا خلال 72 ساعة.

     

    وذكرت “يوروكونترول” في بيان لها على موقعها الإلكتروني أن من الممكن استخدام صواريخ جو-أرض أو صواريخ كروزأو كليهما معها خلال تلك الفترة وأن هناك احتمالا لتعرض أجهزة الملاحة اللاسلكية للتشويش على فترات متقطعة.

     

    وقالت المنظمة غفي بيانها إنه ”ينبغي توخي الحذر عند تخطيط العمليات الخاصة بالرحلات في منطقة معلومات الطيران بشرق المتوسط/نيقوسيا“. ولم تحدد المنظمة مصدر أي تهديد محتمل.

     

    واستشهدت يوروكونترول في تحذيرها بوثيقة للوكالة الأوروبية لسلامة الطيران.

     

    ويأتي هذا التحذير في وقت شهد إجماعاً من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وتركيا، وغيرها من الدول، على معاقبة نظام الأسد، في ظل الاستخدام المتكرر للسلاح المحظور دولياً.

  • نجل ترامب يكشف الحقيقة: والدي لا يخشى بوتين وشقيقي “إيفانكا” من حثته على ضرب سوريا

    نجل ترامب يكشف الحقيقة: والدي لا يخشى بوتين وشقيقي “إيفانكا” من حثته على ضرب سوريا

    أكد أريك ترامب، نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن قرار القصف الذي اتخذه والده واستهدف مطار الشعيرات التابع للنظام السوري في مدينة حمص، دليلاً على أن والده لا يخشى تهديد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما يؤكد أن والده ليس له علاقة بروسيا.

     

    وقال نجل ترامب في تصريحات لصحيفة “التليغراف” البريطانية: “والدي كان يريد أن يقول إن هناك ضرورة لتحسين العلاقات مع القوى العظمى”، واصفاً مزاعم ارتباط والده بالنظام الروسي بأنها “سخيفة”.

     

    ورداً على سؤال حول التهديدات التي أطلقها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بالتصعيد العسكري ضد أمريكا، قال نجل ترامب: “والدي ليس بالرجل الذي يخضع للتهديد، أستطيع أن أقول لكم إنه رجل صعب ولن يتنازل، والدي تأثر بشدة من الصور التي وصلت عقب الهجوم الكيماوي على (خان شيخون)، وخاصة صور الأطفال”.

     

    وتابع: “لقد كان أمراً فظيعاً، هؤلاء همج، أنا سعيد لأن والدي رد بهذه الطريقة”، ويتولى أريك، البالغ من العمر (33 عاماً)، إدارة إمبراطورية والده المالية.

     

    وبيّن نجل ترامب أن شقيقته إيفانكا، وهي أم لثلاثة أطفال، هي من حثت والده على توجيه الضربة، مبيناً أن والده يستمع لها، موضحاً أن والده كان يعارض قبل عامين أي تدخل في سوريا.

     

    ورفض نجل ترامب أن يكون والده تصرف بشكل متهور بعد رؤية الصور، قائلاً إن “الرئيس يفكر بشكل عميق قبل أن يقْدم على أي عملية، وأنا فخور باتخاذ هذا الإجراء”.

     

    وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد لمحت إلى إمكانية أن تكون موسكو متورطة في الهجوم الكيماوي الذي نفذه النظام السوري على بلدة “خان شيخون” الأسبوع الماضي.

     

    وكان الرئيس الأمريكي قد أمر باستهداف مطار تابع للنظام السوري عقب هجمات بالأسلحة الكيماوية استهدفت “خان شيخون” في إدلب بسوريا، أدت إلى مقتل قرابة 100 شخص، وإصابة 400 آخرين، بينهم نساء وأطفال بضيق تنفس واختناق.

     

    وتعهد الرئيس ترامب بتحسين العلاقات مع بوتين خلال حملته الانتخابية للوصول إلى البيت الأبيض، إلا إن إدارته الجديدة عانت مزاعم حول علاقته الوثيقة بالمسؤولين الروس.

     

  • إندبندنت: بعد هجوم «الشعيرات» .. سوريون لترامب: بنحبك

    إندبندنت: بعد هجوم «الشعيرات» .. سوريون لترامب: بنحبك

    تباينت ردود أفعال المواطنين السوريين على الضربة العسكرية التي وجهتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد قاعدة جوية تابعة لنظام الرئيس بشار الأسد والتي يُعتقد أنها كانت المنصة التي أطلقت منها قوات الأسد الهجوم الكيماوي على مدينة “خان شيخون” بمحافظة إدلب وأوقعت قرابة 100 قتيل، وأكثر من 400 مصابا.

    ففي أعقاب الهجوم العسكري الأمريكي الذي استهدف مطار الشعيرات العسكري في حمص فجر اليوم الجمعة عبر 59 صاروخ توماهوك، قام الكثير من السوريين بتغيير صور أغلفتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي ووضعوا بدلا منها صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تعبير رمزي على توجيه الشكر له على تلك الخطوة، بحسب صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

    ونقلت الصحيفة ما كتبه المواطن السوري مصطفى محمد في تغريدة على حسابه الشخصي على موقع التدوينات المصغرة “تويتر” جاء فيها:” وجدت شخصا سوريا وكأنه في فيلم أفاتار. وتوقعوا المزيد.”

    وكتب محمد في التعليق الخاص بالصورة:” نحبك،” في إشارة منه إلى دونالد ترامب وتقديرا منه للعمل العسكري الذي أقدم عليه في سوريا والذي يعد الأول من نوعه ضد بشار الأسد في 6 سنوات.

    لكن محمد علق على التغريدة الأصلية، بقوله إن هذا الهجوم ما هو سوى محاولة من جانب ترامب لكسب القلوب والعقول. والساذج فقط هم من سينخدع بتصديق أن ترامب مخلوق له قلب.

    وواصل:” كلي ثقة أن يتمكن معظم الناس في العالم (وليس السوريين فحسب) من فهم الحقيقة القائلة إن ترامب ليس هو هذا السامري الطيب كما يبدو الآن.”

    وفي المقابل، أعرب أنصار بشار الأسد عن غضبهم من الضربة العسكرية الأمريكية التي استهدفت مطار الشعيرات عبر رسم راية تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” وعليها صورة لوجه الرئيس الأمريكي ترامب.

    وردد أنصار الأسد مزاعم النظام السوري بأن العمل العسكري الذي أقدمت عليه واشنطن في سوريا يقوي شوكة التنظيم الإرهابي.

    جدير بالذكر أنه وخلال السويعات التي أعقبت الهجوم الكيماوي المشين على خان شيخون الثلاثاء الماضي، قام الكثير من السوريين بتغيير أغلفتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدا “فيسبوك” و”تويتر” إلى اللون الأصفر للإشارة إلى الغاز السام.

    وقام هؤلاء أيضا بزخرفة تلك الأغلفة برمز التحذير الإشعاعي والعلامات الأخرى الدالة على المواد الكيميائية.

    كانت الضربة العسكرية الأمريكية لمطار الشعيرات قد حظيت بتأييد كامل من عدة دول، فيما، فيما انتقدت كل من روسيا وإيران التحرك الأمريكي، واعتبرتاه عدوانا على دولة ذات سيادة.

    وأعلنت بريطانيا تأييدها الكامل للضربة الأمريكية، واعتبرتها الرد المناسب على “الهجوم الكيميائي الوحشي” الذي وجهه النظام السوري، وهذا قد يشكل ردعا لضربات أخرى قد يكون خطط لها.

    وفي أول رد فعل عربي على الضربة الأمريكية لمطار الشعيرات بحمص عبر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعوية عن تأييد المملكة الكامل للعمليات العسكرية الأمريكية على أهداف عسكرية في سوريا.

  • بعد 3 أيام على وقوعها وفي تغريدة على تويتر.. هذا ما قالته سلطنة عُمان عن مجزرة #خان_شيخون

    بعد 3 أيام على وقوعها وفي تغريدة على تويتر.. هذا ما قالته سلطنة عُمان عن مجزرة #خان_شيخون

    عبرت سلطنة عُمان عن إدانتها للمجزرة التي تعرضت لها مدينة خان شيخون بإدلب السورية، والتي راح ضحيتها أكثر من  100 مدني و إصابة 400 غالبيتهم من الأطفال نتيجة استنشاقهم الغازات السامة بفعل هجوم كيماوي نفذته طائرات تابعة للنظام السوري.

     

    وعلى الرغم من مرور ثلاثة أيام على وقوع المجزرة، جاءت إدانة السلطنة للمجزرة على شكل تغريدة عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، قالت فيها: “#السلطنة تدين بشدة الهجوم الكيماوي على #خان_شيخون في #سوريا،وتعتبره عملا ارهابيا ضد المدنيين الابرياء الذين لا ذنب لهم في الصراع الدائر هناك”.

    ولم تحمل وزرارة الخارجية في تغريدتها المسؤولية لأي طرف من أطراف الصراع السوري،وهو ما يتسق مع موقف مسقط الملتزم بنوع من الحياد يبقي على خطوط اتصال بكل فرقاء الأزمة السورية.

     

    ووفقا لما صرحت به سلطنة عمان سايقا، فإن موقفها هذا من الأزمة نابع من رغبتها في المساعدة في إيجاد تسوية سياسية للصراع السوري الذي دخل عامه السادس.

     

  • أطباء بلا حدود تتهم واشنطن ولندن بإساءة استخدام معلوماتها حول الهجوم الكيماوي

    اتهمت منظمة أطباء بلا حدود الحكومتين البريطانية والأمريكية بإساءة استخدام معلومات كانت المنظمة قد نشرتها حول الهجوم الكيماوي في سوريا.
    وقال مدير عام المنظمة، كريستوفر ستوكس، لبي بي سي: “بعد النظر إلى تصريحات أدلت بها الحكومتان الأمريكية والبريطانية مؤخرا، نشعر أن هناك سوء استخدام للمعلومات التي قدمتها منظمة أطباء بلا حدود لاستباق نتيجة تحقيق الأمم المتحدة”.
    وكانت المنظمة قد أصدرت في 24 أغسطس/آب تقريرا، سرعان ما تداولته وسائل الإعلام الدولية باعتباره أول دليل من مصدر محايد على حدوث هجوم بالأسلحة الكيماوية في دمشق في 21 أغسطس/آب.
    وجاء في ذلك التقرير أن “ثلاثة مستشفيات في محافظة دمشق، تحظى بدعم المنظمة الإنسانية الطبية الدولية أطباء بلا حدود، أعلنت أنها استقبلت صبيحة الأربعاء 21 أغسطس/آب 2013 حوالي 3600 مريض في أقل من ثلاث ساعات، وكانت تظهر عليهم جميعاً أعراض التسمم العصبي. وتوفي من بين هؤلاء 355 مريضاً”.
    ونقل التقرير عن بارت جانسنز مدير عمليات المنظمة قوله: “قدّم لنا الطاقم الطبي العامل في تلك المرافق معلومات مفصلة بخصوص تدفق أعداد كبيرة من المرضى على المرافق الصحية، وهم يعانون من أعراض مثل التشنجات، واللعاب الغزير، وتقلص حدقات العين، وتشوش الرؤية، وضيق في التنفس”.
    وأضاف جانسنز: “لا تستطيع منظمة أطباء بلا حدود من الناحية العلمية تأكيد مسببات هذه الأعراض، أو تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم. غير أن الأعراض التي ظهرت على المرضى، إضافة إلى مسار للأحداث – الذي اتسم بتدفق كبير للمرضى في فترة قصيرة، والمكان الذي جاء منه المرضى، وانتقال العدوى إلى الطاقم الطبي والمسعفين – كلها تشير إلى تعرض جماعي لعنصر سمي مثير للأعصاب. ومن شأن تأكيد الأمر أن يشكل خرقا للقانون الإنساني الدولي الذي يحظر حظرا تاما استعمال الأسلحة الكيماوية والبيولوجية”.
    تصريحات واشنطن
    وبعد ثلاثة أيام، عرض المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني للموضوع قائلا إنه “من شبه المؤكد أن النظام السوري هو المسؤول عن استخدام السلاح الكيماوي في 21 أغسطس/آب”.
    وأضاف كارني “هذا ليس مجرد استنتاج وليس تأكيدا من ناحيتنا فقط. أظنكم سمعتم بيان الجامعة العربية، وأظنكم شاهدتم روايات متعددة من شهود عيان وصور فيديو، وشاهدتم بيانات من منظمات مستقلة تعمل في سوريا، مثل منظمة أطباء بلا حدود”.
    وبعد بضعة أيام أصدرت الولايات المتحدة تقريرا يقول بثقة كبيرة “إن الحكومة السورية نفذت هجوما بالأسلحة الكيماوية في 21 أغسطس/آب”.
    وأوضح التقرير الأمريكي أنه استند إلى معلومات من مصادر مختلفة، من بينها معلومات استخباراتية سرية، كما ذكر التقرير المعلومات التي قدمتها منظمة أطباء بلا حدود، دون أن يسمي المنظمة.
    فقال “استقبلت ثلاثة مستشفيات في منطقة دمشق حوالي 3600 مريض تظهر عليهم أعراض التسمم العصبي في أقل من ثلاث ساعات، وفقا لمنظمة إنسانية عالية المصداقية”.
    “أجندات سياسية”
    لم تذكر منظمة اطباء بلا حدود تصريحا اميركيا او بريطانيا محددا أدى بها الى استنتاجها حول سوء استخدام معلوماتها لكن ستوكس قال ان المنظمة لا يمكنها “أن تقبل سوء “استخدام معلوماتها، خدمة لأجندات سياسية، مهما كانت هذه الاجندات”.
    وذكر أن “هناك تحقيقا دوليا جاريا حاليا، ونحن لا نفهم لماذا تستخدم معلوماتنا الطبية للوصول إلى استنتاجات، بينما لايزال التحقيق الدولي مستمرا”.
    بي بي سي
  • تقارير: أوباما يعتزم شن هجوم واسع على نظام الأسد

    تقارير: أوباما يعتزم شن هجوم واسع على نظام الأسد

    تشير تقارير في واشنطن إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعتزم شن عمل عسكري على سوريا أوسع نطاقا من ضربات محدودة تردد ذكرها من قبل، ردا على الهجوم الكيماوي .
    وقد ورد ذلك في حديث الجنرال جاك كين – النائب السابق لرئيس أركان الجيش الأمريكي – إلى بعض كبار أعضاء مجلس الشيوخ من الجمهوريين الذين استمعوا الاثنين إلى تقرير من البيت الأبيض.
    وقال كين لبي بي سي إن الرئيس الأمريكي أوباما أكد له شخصيا أن لديه خطة تهدف إلى ضعضعة قوات الجيش السوري بشدة، إذا وافق الكونغرس على شن عمل عسكري.
    وأوضح كين أن خطة أوباما تهدف إلى "ردع الجيش السوري، والحد من قدراته بشدة – والتعبير المهم هنا هو الحد من قدرات الجيش".
    وأضاف الجنرال كين أن هناك أيضا خطة لزيادة دعم الولايات المتحدة لبعض جماعات المعارضة السورية.
    وقال إن الرئيس أوباما أبلغ اثنين من أعضاء مجلس الشيوخ بعزمه مساعدة قوات المعارضة المسلحة، ليزيد من قدراتها".