الوسم: الهوية الفلسطينية

  • “إمارة الخليل”.. مشروع عشائري جديد يثير الجدل في الضفة الغربية

    “إمارة الخليل”.. مشروع عشائري جديد يثير الجدل في الضفة الغربية

    أثارت تصريحات منسوبة لعدد من الشخصيات العشائرية في مدينة الخليل، أبرزها الشيخ وديع الجعبري، موجة من الانتقادات الواسعة بعد إعلانهم عن مشروع وصف بـ”الإمارة المستقلة”، تسعى للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، والانضمام إلى اتفاقيات أبراهام.

    ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن المبادرة التي طُرحت تحت غطاء عشائري تسعى للحصول على اعتراف إسرائيلي رسمي بممثلي هذه الجماعات بصفتهم قيادة محلية لقضاء الخليل، مقابل انخراطهم في مسارات تطبيعية علنية.

    المراقبون شبّهوا هذه الخطوة بمحاولات سابقة إبان فترة الاحتلال المباشر، من أبرزها “مشروع روابط القرى”، الذي سعى إلى تفكيك البنية الوطنية الفلسطينية لصالح سلطة محلية تفتقد إلى الشرعية الشعبية، وتعتمد على دعم الاحتلال.

    الجدل الدائر يسلّط الضوء على تحوّلات خطيرة في المشهد السياسي والاجتماعي بالضفة الغربية، حيث تتقاطع اعتبارات العشائرية مع مشاريع خارج السياق الوطني. ويرى كثيرون أن هذا التحرك يهدد بتفتيت الهوية الفلسطينية الجامعة، وتحويل مدن كبرى مثل الخليل إلى كيانات مناطقية ذات ولاءات ضيقة، في ظل تراجع المشروع الوطني وانسداد الأفق السياسي.

    القلق لا يتوقف عند حدود الخليل، إذ تشير المعطيات إلى أن هذا النموذج قد يُعاد تصديره إلى مدن فلسطينية أخرى، في مسعى لإعادة تشكيل الخريطة الاجتماعية والسياسية في الضفة الغربية، بما يخدم أهداف الاحتلال الإسرائيلي في تفكيك النسيج الفلسطيني.

    التحذير الأكبر، كما يرى مراقبون، أن تتحول هذه المبادرات إلى بدائل فعلية عن التمثيل الوطني، في ظل فراغ سياسي واحتقان شعبي يتزايد يومًا بعد يوم.

  • راية فلسطين لم يرفعها عربي ورفعها الفارس الألماني في ريو

    راية فلسطين لم يرفعها عربي ورفعها الفارس الألماني في ريو

    “المشاركة باسم فلسطين بكل تأكيد ليست فكرة مجنونة” بهذا التعليق أكد الألماني كريستيان زيمرمان أنه درس جيدا المشاركة باسم فلسطين في أوليمبياد ريو دي جانيرو في البرازيل 2016.

    البداية

    طلب منه أصدقاؤه الفلسطينيون المشاركة باسمهم في المحفل العالمي، واستجاب لطلبهم كونه يحمل الهوية الفلسطينية التي اعتمدتها لجنة الأوليمبياد ككيان له تمثيله الخاص، فقرر زيمرمان المشاركة باسم فلسطين رغم أنه ألماني.

    وأكد رجل الأعمال الألماني في الأصل أن المشاركة باسم فلسطين ليست فكرة مجنونة كما يدعي البعض، ونجح في تحقيق حلم أصدقائه بعد تسجيله في الاتحاد الدولي للفروسية كونه فلسطينيا.

    صحيفة “القدس العربي” علقت على المشاركة وفق ما ذكر موقع دوت مصر بقولها “الألماني كريستيان زيمرمان يحمل الراية الفلسطينية”، ونالت فعلته استحسان رواد التواصل الاجتماعي، بعضهم أشار إلى أنه أحرج العرب في تمثيله لفلسطين، بسبب عدم إقدام أي عربي على هذه الفكرة من قبل.

    قرار صعب

    زيمرمان يرى أن القرار كان صعبا خاصة في ظل تعقيد الإجراءات، وقال زيمرمان “احتفظت بجواز السفر الألماني، فقد أوضحت لي السلطات الألمانية أن فلسطين بالنسبة لهم غير معترف بها”.

    ويبلغ رجل الأعمال الألماني 54 عاما، وعاد لممارسة الفروسية عام  2013 بعد فترة غياب، وأشار الفلسطيني الألماني إلى أنه درس القرار بكل أبعاده الرياضية والسياسية والشخصية وقال في ذلك “التغيير يعني المزيد من الحرية“.