الوسم: الولايات_المتحدة

  • “عباس على الشاشة”.. سقوط رمزي لرهان سياسي طال أمده

    “عباس على الشاشة”.. سقوط رمزي لرهان سياسي طال أمده

    في مشهد يلخص مأزق مرحلة كاملة، ظهر الرئيس الفلسطيني محمود عباس عبر شاشة فيديو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد أن رفضت واشنطن منحه تأشيرة دخول. الرجل الذي قضى مسيرته السياسية يراهن على “البيت الأبيض”، ونسج علاقته الخاصة بالإدارة الأميركية، وجد نفسه ممنوعًا حتى من عتبتها.

    السلطة التي طالما قدمت نفسها كشريك للسلام، باتت تدار عن بُعد، بلا هيبة ولا تأثير. وها هو زعيمها، الذي جعل من التنسيق الأمني خيارًا استراتيجيًا، يُكافأ بالإقصاء والتجاهل، في لحظة بدت كأنها إعلان صريح بانتهاء دوره على المسرح الدولي.

    الجمعية العامة، في لفتة رمزية، سمحت له بإلقاء كلمته عن بُعد، لكن الرسالة كانت أوضح من أي خطاب: واشنطن تخلّت عن حليفها المطيع، وإسرائيل استنزفته، فيما العالم يمضي في اتجاه آخر، قد يحمل اعترافات بدولة فلسطينية… لكن دون حضوره.

    عباس، الذي كان يرى نفسه ممثل “الشرعية”، بدا أقرب إلى موظف يتوسل مساحة للظهور. ومع تلاشي نفوذ سلطته، يصبح ظهوره عبر الشاشة تجسيدًا مؤلمًا لسقوط مشروع سياسي، لم يثمر سوى المزيد من التراجع والخذلان.

  • الفيتو الأمريكي.. شلل دولي يطيل أمد الحرب في غزة

    الفيتو الأمريكي.. شلل دولي يطيل أمد الحرب في غزة

    للمرة السادسة منذ بدء الحرب في غزة، استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لإجهاض مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، ومنع استمرار العمليات العسكرية ضد المدنيين في القطاع المحاصر.

    الفيتو الجديد، الذي أثار موجة استنكار دولية واسعة، لم يعد يُنظر إليه كمجرد موقف سياسي منحاز، بل كأداة فعالة لإطالة أمد الحرب ومنع وصول المساعدات الإنسانية ودفن أي أمل بوقف المجازر المتواصلة.

    ورغم المطالبات الدولية المتزايدة بوقف إطلاق النار وإنقاذ من تبقى من المدنيين، أكدت واشنطن أنها لا ترى إمكانية للمساواة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، مشترطة “استسلام المقاومة” كمدخل للحديث عن السلام.

    هذا الموقف الأمريكي، الذي اعتُبر عقبة رئيسية أمام الجهود الدولية لإنهاء الصراع، يرسّخ صورة مجلس الأمن كهيئة عاجزة أمام الأزمات الإنسانية الكبرى، ويطرح تساؤلات حول عدد المرات التي سيُستخدم فيها الفيتو لمنع الفلسطينيين من مجرد النجاة.

  • تل أبيب أولاً: روبيو يزور نتنياهو وسط توترات إقليمية

    تل أبيب أولاً: روبيو يزور نتنياهو وسط توترات إقليمية

    وصل وزير خارجية الولايات المتحدة، ماركو روبيو، إلى “إسرائيل” في زيارة تحمل رسائل متعددة وأسئلة معقدة، بعد غارة أمريكية أثارت استياء الحلفاء. تأتي الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات، مع ملفات شائكة تشمل العدوان على قطر، الأزمة الإنسانية في غزة، وقضية الرهائن التي لا تزال عالقة.

    أكد روبيو أن الإدارة الأمريكية غير راضية عن الغارة الأخيرة، لكنه شدد على أن العلاقة مع إسرائيل ستظل متينة. كما شدد على ضرورة إطلاق سراح 48 رهينة لا تزال محتجزة، مشيرًا إلى التحديات الكبرى في إعادة إعمار غزة، متسائلًا عن الأطراف التي ستتولى التمويل والإشراف على هذه المهمة.

    جاءت زيارة روبيو بعد لقاءات مع مسؤولين قطريين وأمريكيين، في إطار تحضيرات لاجتماعات الأمم المتحدة المرتقبة، التي قد تشهد تحولات غير مسبوقة في مواقف دول كبرى تجاه القضية الفلسطينية.

  • جدل واسع بعد مقتل تشارلي كيرك.. واعتقال مسن بالخطأ يثير ضجة

    جدل واسع بعد مقتل تشارلي كيرك.. واعتقال مسن بالخطأ يثير ضجة

    تصدّرت صورة رجل مسن مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداولها على نطاق واسع على أنه القنّاص الذي قتل الناشط اليميني الأمريكي تشارلي كيرك، قبل أن يتبين لاحقًا أنه بريء وتم توقيفه عن طريق الخطأ.

    الحادثة وقعت في تجمع طلابي، حين أطلق قنّاص مجهول رصاصة دقيقة أصابت كيرك في الرأس وأردته قتيلًا على الفور، قبل أن يختفي الجاني وسط حالة من الفوضى. وحتى الآن، لا تزال هوية القاتل غير معروفة، بينما تواصل الأجهزة الأمنية التحقيق وتتبع الخيوط المتاحة.

    كيرك، الذي يُعرف بمواقفه اليمينية المتشددة، كان من أبرز المؤثرين السياسيين في صفوف الشباب الأمريكي، ومؤسس منظمة “Turning Point USA”. عُرف بدعمه الصريح للاحتلال الإسرائيلي، ورفضه التام لأي انتقاد لما يجري في غزة، واصفًا التقارير حول المجازر بأنها “حملة دعائية” ضد تل أبيب.

    اغتيال كيرك أثار ردود فعل متباينة داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية، كما نعاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واصفًا إياه بـ”المدافع الشجاع عن الحضارة اليهودية-المسيحية”.

    وفي ظل تصاعد الجدل، تبقى الأسئلة معلقة: من هو القناص الحقيقي؟ وما دوافعه؟ وهل كان مقتل كيرك عملًا فرديًا أم جزءًا من مخطط أكبر؟

  • إسرائيل “تحمي رب إبراهيم”.. والسفير الأمريكي يعلن: دعمنا ديني ومقدس

    إسرائيل “تحمي رب إبراهيم”.. والسفير الأمريكي يعلن: دعمنا ديني ومقدس

    في تصريح مثير للجدل، كشف السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، عن طبيعة الدعم غير المشروط الذي تقدمه واشنطن لتل أبيب، معلنًا أن هذا الدعم لا يستند إلى قيم العدالة أو السياسة، بل إلى “إيمان ديني مقدس”.

    وخلال تصريح صحفي، قال هاكابي بوضوح إن الولايات المتحدة تدعم إسرائيل لأنها “تحمي تقاليد إله إبراهيم”، مؤكدًا أن هذا الدعم “جزء من خطة إلهية”، وليس مرتبطًا بأي اعتبارات قانونية أو إنسانية، حتى فيما يخص الوضع الكارثي في غزة، التي وصفها ضمنيًا بأنها مجرد تفصيل في هذه الخطة السماوية.

    السفير لم يكتفِ بذلك، بل هاجم أي محاولة أوروبية للاعتراف بدولة فلسطينية، واعتبرها “انتهاكًا لاتفاقيات أوسلو”، مضيفًا أن واشنطن “لن تملي على إسرائيل شيئًا” في ما يخص الضفة الغربية، في إشارة إلى إطلاق يد إسرائيل بشكل كامل.

    تصريحات هاكابي تعكس تحولًا مقلقًا في الخطاب الدبلوماسي الأمريكي، حيث يتم تجاوز مبادئ القانون الدولي والعدالة، لصالح رؤية دينية تعتبر الاحتلال الإسرائيلي “تنفيذًا لإرادة سماوية”.

    في هذا السياق، لم تعد القضية الفلسطينية مجرد نزاع سياسي، بل أصبحت في نظر البعض “معركة مقدسة”، تُدار خارج نطاق الإنسانية والشرعية الدولية.